كما ذكره في باب زكاة الفطر، وباب الإحرام وليس فيه غيرهما، وهل هذا إلا تحصيل الحاصل.
ويمكن الجواب بأنه قال ذلك تأكيدًا، وفيه نظر لقلة ذكره لهذه الصيغة.
أو يقال: ذكر ذلك لنكتة خفيت على بعض الأصحاب، فصرح بذلك ليعلم، أو ليحصل الاعتناء، والتنبيه على تحريرها.
أو يقال: لم يستحضر المصنف حال ذكر ذلك ما اصطلح عليه في الخطبة وهو
الظاهر، أو حرر الخطبة بعد فراغه من الكتاب.
ويحتمل أن يكون الترجيح في الموضعين باعتبار سببين فيحمل كل واحد على
محمل، وهو بعيد، واللَّه أعلم.
الرابع: أنه يطلق الخلاف في مسائل لم يعلم للأصحاب فيها كلام كما ذكره في باب إزالة النجاسة في ماهية الزياد والعنبر من أي شيء هما، وكما وقع له في باب صلاة التطوع في حذف ياء الثماني، هل هو خطأ أو شاذ، وكما ذكره في باب صوم التطوع
في تسمية يوم التروية ويوم عرفة، وكما ذص هـ في قول عائشة رضي الله عنها: "كان يصوم شعبان كله "
هل المراد غالبه، أو كله، وكما ذكره في سورة القدر هل هي مكية أو مدنية
في الباب المذكور، وكما ذكره في باب الاعتكاف في
(
خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) ، وكما ذكره في باب المواقيت في الأفقي نسبة هل هو بضم الهمزة والفاء أو بفتحهما، وكما ذكره في كتاب البيع في ضبط المجر هل هو بفتح الجيم أو كسرها.
ويمكن الجواب عن ذلك بأن يقال: لا نسلم أن الأصحاب ليس لهم في هذا الكلام لا سيما في يوم عرفة والتروية، فإن الخلاف فيهما مشهور بين العلماء، ولا يلزم من عدم اطلاعنا على ذلك عدم اطلاعه، وهو ثقة فيما ينقل.
أو يقال: سلمنا أن الأصحاب لشى لهم كلام في ذلك، ولكنه لما رأى هذه
الأقوال، ولم يترجع عنده أحدها أطلق الخلاف فشابه ما اختلف ترجيح الأصحاب فيه، واللَّه أعلم، ولكن فيه نوع اشتباه.
الخامس: أن يقول في بعض المسائل: فقيل كذا، أو فقال فلان كذا، أو ففي الكتاب الفلاني كذا، ويقتصر عليه كما تقدم التنبيه عليه، ومسألة كراهة إمامة قوم أكثرهم له كارهون مثل ذلك على بعض النسخ فما ثم هنا خلاف ألبتة حتى يختلف الترجيح فيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)
فيجاب بأن هذا لم يدخل فيما اشترطه المصنف، ولكن إتيانه بهذه الصيغة لا يخلو من نكتة، ثم وجدته في جمع الجوامع في أصول الفقه للسبكي ذكر مثل هذه العبارة في مسألة الكلام في الأزل هل يسمى خطابا فقال بعض شراحه: ذكر المصنف قولين من غير ترجيح، فحكم بأن في المسألة قولين من غير ترجيح، ولكن لا يتأتى لنا القطع
بذلك في كلام المصنف وغيره، بل يتتبع كلامهم هل يوجد فيها منقول بذلك أم لا؟.
السادس: أنه في بعض المسائل يحكى الخلاف، ويطلقه عن شخص، أو كتاب ويقتصر عليه، وليس في المسألة نقل غير ما ذكره عن ذلك المصنف، أو الكتاب، فأين اختلاف الترجيح في ذلك بين الأصحاب؟.
ويجاب: بأنه نقل ذلك على سبيل الحكاية كما وجده، لا أن الخلاف فيه مطلق، أو أنه لم يظهر له ترجيح أحد القولين على الآخر فأطلق الخلاف، أو أنه بقرينة اختصاصه بهذا المصنف، أو الكتاب يدل على أن مرافى هـ بذلك غير ما اصطلح عليه من إطلاق الخلاف وهو الصواب، واللَّه أعلم.
السابع: أنه يخرج، أو يوجه من عنده روايتين، أو وجهين، أو احتمالين،
ويطلقهما، وهذا أيضًا مما ليس للأصحاب فيه كلام، ولا اختلف ترجيحهم فيه.
ويمكن أن يجاب بأن يقال: إنما خرج المصنف الروايتين، أو الوجهين، أو الاحتمالين لجامع بين المسألة التي خرجها، وبين المسألة الخرج منها، والمسألة الخرج منها فيها خلاف مطلَق، أو مُرَجَّح، فأطلق الخلاف إحالة على ذلك، وهو قوى أو قال ذلك من غير نظر إلى مصطلحه.
والصواب: أن الجواب هنا كالقول الأخير في التي قبلها واللَّه أعلم.
الثامن: أنه يطلق الخلاف في مسائل كثيرة متابعة لمن قبله حتى في نفس العبارة كما وقع له في الخطة، وباب الصلح، والإجارة، وكتاب الديات وغيرها، فإنه تابع ابن حمدان في رعايته الكبرى في إطلاق الخلاف بحروفه، والخلاف الذي أطلقه ابن حمدان إنما هو من عند نفسه، وتخريجه لم يسبق إليه.
وهذا مشكل جدًّا كونه لم ينسبه إلى قائله فأوهم أن الخلاف مطلق، وأن الأصحاب اختلفوا في الترجيح.
وكذلك يقع منه مثل ذلك متابعة للشيخ في المغني، فيتابعه حتى في الدليل والتعليل والإطلاق وغيرها، ولم يبين ذلك، بل يتابعه في إطلاق الاحتمالين اللذين له ولغيره،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)
وهذا كثير في النصف الثاني، كما ستراه إن شاء اللَّه تعالى.
وعذره أنه لم يبيضه، ولم يعاود النظر فيه، أو يكون المصنف اطلع على غير ذلك واللَّه أعلم.
التاسع: أنه يطلق الخلاف في موضع، ويقدم حكمًا في موضع آخر في مسألة
واحدة، كما تقدم التنبيه عليه، أو يقدم حكمًا في موضع، ويقدم آخر في موضع آخر في مسألة واحدة، فيشتبه الصحيح من المذهب في ذلك، فيمكن أن يقال في المسألة الأولى حيث أطلق الخلاف فلاختلاف الأصحاب في الترجيح، وحيث قدم فلظهور المذهب عنده.
فعلى هذا الاعتماد على ما قاله أخيرًا من إطلاق، أو تقديم، لكن لا يكفي هذا في هذا المقام، بل يطلب المذهب من خارج، أو يقال قال ذلك ذهولًا، أو فعله متابعة لبعض الأصحاب، ولم يعاود النقل، ولا استحضر ذلك، واللَّه أعلم.
وأما تقديمه حكمًا في موضع وتقديم غيره في موضع آخر فهذا والله أعلم سهو منه، أو يقال: ظهر له المذهب في ذلك المكان، وظهر له أن المذهب غيره في المكان الآخر، ولم يستحضر ما فعله في المكان الآخر.
أو يقال: تابع بعض الأصحاب المحققين في مكان، وتابع غيره في مكان آخر ولم يستحضر ما قاله أولًا، فحصل الخلل، واللَّه أعلم.
وعلى كل حال لا بد من التنبيه على الصحيح من المذهب في ذلك إن شاء اللَّه تعالى.
العاشر: ما المراد باختلاف الترجيح إن أراد تعادل الأصحاب، وتقاومهما من الجانبين في ذلك، فهو يطلق الخلاف وأكثر الأصحاب على أحد القولين، ويصرح بذلك في بعض المسائل في حكايته القول كما ذكره في باب محظورات الإحرام
وغيره، وهو كثير في كلامه، بل هو يقدم في مسائل كثيرة حكمًا، والأكثر على خلافه، ويصرح به كما ذكره في كتاب البيع فيما إذا تقدم القبول على الإيجاب وغيره.
وإن أراد أن الأقل يقاوم الأكثر في التحقيق فهو في بعض المسائل يقدم حكما والحالة هذه من الجانبين، وهو كثير لمن تتبع كلامه، ويأتي في بعض المسائل ما يشهد لذلك.
وإن أراد مجرد اختلاف الترجيح مع أنه ظاهر عبارته فيرد عليه مسائل كثيرة يقدم فيها حكمًا، مع أن جماعة كثيرة، أو أكثر الأصحاب اختاروا القول المؤخر، وربما صرح بذلك المصنف فيقول: " وعنه كذا، أو وقيل كذا اختاره جماعة، أو الأكثر، أو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)
فلان وفلان "، ونحو ذلك.
والقول بأن مراده التعادل من الجانبين في التحقيق أقرب، فلا يضرنا كثرة الأصحاب في أحد الجانبين، لأن الأقل يعادل الأكثر لأجل التحقيق، أو لظهور الدليل، أو المدرك والمأخذ، أو العلة، أو غير ذلك من أسباب الترجيح، لكن لا يسلم له أيضًا هذا لمن تتبع
كلامه في المسائل التي قدم فيها حكمًا لو أطلق فيها الخلاف.
والذي يظهر أن الغالب في إطلاقه الخلاف ما قلناه من التعادل في التحقيق، وتارة يقوى عنده الدليل في مسألة تقاوم من قال بالقول الآخر، وإن كان ما اختاره إلا القليل من الأصحاب، لكن قوى قولهم بالدليل، أو بالقياس، أو بنوع من أنواع الترجيح، ولذلك تجده يطلق الخلاف مع أن أحد القولين عليه الأصحاب، أو هو المشهور،
أو الصحيح في المذهب، ولكن لقوة الدليل قاوم دليل الأصحاب، واللَّه أعلم.
ويرد بعض ذلك على قوله " وأقدم غالبًا المذهب " واللَّه أعلم.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
أسانيدنا إلى المذاهب الأربعة
من طريق ثبت الشيخ الأمير (1)
اتصلت أسانيدنا إلى المذاهب الأربعة وغيرها من العلوم الشرعية - بحمد اللَّه - من طريق عدة من مشايخنا بما في الأثبات المشهورة.
ولكننا سنقتصر هنا على طريق واحد لعلوها وشهرتها، فبعموم الإجازة عن الإمام الحافظ المجتهد أبي الفضل عبد اللَّه بن الصديق الغماري عن الشيخ المعمر محمد دويدار التلاوي الكفراوي عن شيخ الإسلام برهان الدين إبراهيم الباجوري شيخ الجامع الأزهر عن الشيخ الأمير بما في ثبته المشهور.
وعن الشيخ الغماري عن الشيخ عمر حمدان المحرسي عن المعمر الطيب النيفر عن البرهان الرياحي عن الأمير.
* * *
سندنا إلى المذهب الشافعي:
بالإسناد المتقدم إلى الشيخ الأمير عن شيخه الصعيدي، عن شيخه عقيلة، عن الشيخ حسن العجيمي، عن العارف القشاشي بإجازته، عن الشمس محمد الرملي،
عن شيخ الإسلام زكريا، عن الحافظ ابن حجر، عن الصلاح بن أبي عمر، عن الفخر ابن البخاري، عن القاضي أبي المكارم أحمد بن محمد اللبان، وأبي حفص محمد بن أحمد الصيدلاني، عن أبي الحسن بن أحمد الحداد، عن الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني، عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي، أنبأنا الشافعي رحمه اللَّه تعالى.
قال كاتبه عفا اللَّه عنه: وقد تفقهت في مذهب الإمام الشافعي رحمه الله، على جمع من الفقهاء، ولي فيه إسناد آخر مسلسل بالأئمة الشافعيين متصلًا بالإمام الشافعي رحمه الله، ثم إلى مولانا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وفي ضمنه سند مؤلفات الإمام النووي، وشيخ الإسلام
زكريا الأنصاري، وابن حجر الفقيه، والرملي، والخطيب الشربيني، والشرقاوي، وشيخ الإسلام أحمد زيني دحلان، وغيرهم من فقهاء الشافعية ممن اشتُهِرَت مصنفاتهم
رحم اللَّه الجميع، وفيه أيضا إسنادنا إلى الشيخ أبي إسحاق الشيرازي بطريقة أصحابنا--------------------------------------------
(1) ثبت الشيخ الأمير - مطبعة المعاهد بمصر سنة 1345ص.
ص 7، 12 - 13، 35.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
العراقيين المتقدم الإشارة إليه، وغير ذلك من الفوائد كما ترى:
حدثني العلامة إسماعيل بن عثمان زين اليمني المكي الشافعي، عن السيد محمد بن يحيى الأهدل، عن السيد محمد بن عبد الرحمن الأهدل، عن السيد أحمد زيني دحلان، عن الشيخ عبد اللَّه الشرقاوي، عن الأستاذ محمد بن سالم الحفني، عن الشيخ أحمد الخليفي، عن الشيخ أحمد البشيشي، عن الشيخ علي بن عيسى الحلبي، عن الشيخ علي الزيادي، عن المحقق أحمد بن حجر الهيتمي، والشيخ محمد الرملي،
والشيخ الخطيب، كلهم عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، عن ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم، عن والده الزين العراقي، عن السراج البلقيني، عن العلاء بن العطار، عن محرر المذهب الإمام النووي، عن كمال الدين سلار الأردبيلي، عن أبي عمرو عثمان بن الصلاح، عن والده عبد الرحمن
الملقب بالصلاح، عن أبي سعد عبد اللَّه بن عصروان، عن أبي علي الفارقي، عن أبي إسحاق الشيرازي، عن القاضي أبي الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري، عن أبي الحسن
محمد بن الماسرجسي، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المروزي، عن أبي العباس أحمد بن سريج، عن عثمان بن بشار الأنماطي، عن الربيع بن سليمان المرادي، عن إمام الأئمة وناصر السنة محمد بن إدريس الشافعي، عن الإمام مالك ابن أنس، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن الأحاديث التي اتصل إسنادنا بها من طريق الإمام الشافعي:
بالسند المتقدم إلى الشافعي - وهو أعلى ما عنده - حدثنا مالك عن عبد اللَّه بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: " بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذا أتاهم آتٍ، فقال: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قد أُنزل عليه الليلة قرآن، وقد أُمر أن يستقبل الكعبة،
فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة.
* * *
سندنا إلى المذهب الحنفي ويتضمن سند الموطأ برواية محمد بن الحسن -:
فبالإسناد المتقدم إلى الشيخ الأمير عن شيخه الصعيدي عن شيخه الشيخ محمد
عقيلة المكي، وهو يرويه مسلسلا بالفقهاء الحنفيين، عن الشيخ حسن بن علي العجيمي الحنفي، عن الشيخ خير الدين الرملي، عن الشيخ أحمد بن أمين الدين، عن والده أمين الدين بن عبد العال الجنبلاطي، عن الشيخ سري الدين بن عبد البر، عن والده
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
الشيخ محب الدين محمد بن الشحنة إجازة، عن الإمام أكمل الدين محمد بن
البابرتي، عن العلامة محمد بن السخاوي المعروف بقوام الدين، عن العلامة حسام
الدين السغناقي، قال: أخبرنا الإمام حافظ الدين الكبير محمد بن محمد بن نصر البخاري النسفي، عن شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري، عن برهان الدين أبي المكارم المطرزي، قال: أخبرنا الإمام الخطب موفق الدين، قال أخبرنا الإمام أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري بمكة عند باب بني ثميبة، قال: حدثنا الزكي الحافظ أبو عبد اللَّه الحسيني بن محمد بن خسرو البلخي، عن أبي الحسن علي بن
أيوب، قال أخبرنا ابن طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد ابن الحسن، قال أخبرنا أبو علي بشر بن موسى بن صالح الأسدي، قال أخبرنا أحمد ابن محمد بن مهران، قال أخبرنا محمد بن الحسن الشيباني، قال أخبرنا مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه.
وبالسند إلى محمد بن الحسن، عن الإمام أبي حنيفة، عن حماد بن إبراهيم، عن علقمة عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
ومن الأحاديث التي اتصل إسنادنا بها من طريق أبي حنيفة:
به (بالإسناد المتقدم) عن الإمام أبي حنيفة، عن حماد بن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:
" يجمع اللَّه العلماء يوم القيامة فيقول: إني لم أجعل حكمتي في قلوبكم إلا وأنا أريد بكم خيرًا، اذهبوا إلى الجنة، فقد غفرت لكم ما كان منكم ".
وبالسند إلى أبي حنيفة عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: " طلب العلم فريضة على كل مسلم".
وهو منقطع، أبو حنيفة رأي أنسًا، إلا أنه لم يسمع منه.
* * *
سندنا إلى المذهب المالكي:
بالسند المتقدم إلى الشيخ الأمير عن شيخه العدوي، عن " الشيخ عبد اللَّه البناني والسيد محمد السلموني، عن الشيخ محمد الخرشي والشيخ عبد الباقي الزرقاني، كلاهما عن الشيخ علي الأجهوري والشيخ إبراهيم اللقاني، كل منهما عن الشيخ محمد البنوفري، عن الشيخ عبد الرحمن الأجهوري، عن شمس الدين اللقاني، عن الشيخ علي السنهوري، عن الشيخ البساطي، عن الشيخ تاج الدين بهرام، عن الشيخ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)
خليل صاحب المختصر، وتفقه الشيخ خليل علي الشيخ عبد اللَّه المنوفي.
وقد أخذ الشيخ علي السنهوري أيضًا عن الشيخ طاهر بن علي بن محمد النويري،
وهو عن الشيخ حسين بن علي، وهو عن الشيخ أبي العباس أحمد بن عمر بن هلال الربعي، وهو عن قاضي القضاة فخر الدين بن الخلطة، وهو عن أبي حفص عمر بن فراج الكندي، وهو عن أبي محمد عبد الكريم بن عطاء اللَّه السكندري، وهو عن أبي بكر محمد بن الوليد بن خلفى الطرطوشي، وهو عن أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي، وهو عن الإمام المكي القيسي الأندلسي، وهو عن الإمام أبي محمد عبد اللَّه
ابن أبي زيد القيرواني صاحب الرسالة، وهو عن الإمام أبي بكر محمد بن اللباد الأفريقي صاحب اختلاف ابن القاسم وأشهب، وهو عن الإمامين سحنون، وعبد الملك الأندلسي، وهما عن الإمام عبد الرحمن بن القاسم، وعن الإمام أشهب بن عبد
العزيز العامري القيسي، وهما عن الإمام مالك بن أنس.
* * *
سندنا إلى مذهب الإمام أحمد - ويتضمن السند بالمسند المشهور -:
بالسند المتقدم في مذهب الشافعي إلى الفخر البخاري، قال: أخبرنا أبو علي حنبل ابن عبد اللَّه بن الفرج المكثر، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد الواحد ابن الحصين، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي التميمي المذهب الواعظ، أخبرنا أبو بكر
أحمد بن جعفر القطعي، حدثنا عبد اللَّه بن الإمام أحمد، حدثني أبي.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)
الفصل السادس
النحت الخطي
يقع في كتب المصنفين في التراث الإسلامي رموز غابت عن كثير من طلبة العلما في عصرنا معانيها، حتى جلست عليها أفك أسرها نحوًا من عشر سنين، وهي مبثوثة في جميع العلوم، وجميع المذاهب، وتعرف بالنحت الخطي، فتتبعتها، وجمعت منها فوائد مهمات أرجو أن تزيل الغموض، وتفك الطلسمات، وتوصل الخلف بعلوم السلف.
فنقول: النَّحْت مَبْحَث معروف مهم في اللغة، وعَرَّفُوه بأنه: أن يختصر من كلمتين فأكثر كلمة واحدة.
قال الشيخ الخضري في حاشيته على شرح ابن عقيل: " ولا يشترط فيه حفظ الكلمة الأولى بتمامها بالاستقراء، خلافًا لبعضهم، ولا الأخذ من كل الكلمات، ولا موافقة الحركات والسكنات كما يُعْلَم من شواهده، نعم كلامهم يفهم اعتبار ترتيب الحروف، ولذا عُدَّ مما وقع للشهاب الخفاجي في شفاء العليل، من (طبلق) بتقديم الباء
على اللام، إذا قال: أطال اللَّه بقاءه، سبق قلم، والقياس: (طلبق) .
والنحت مع كثرته عن العرب غير قياسي، كما صرح به الشمني، ونقل عن فقه اللغة لابن فارس قياسيته ".. اهـ.
ويسمى النحت أيضًا الاشتقاق الكبير.
ثم قال عن النحت الخطي بعد ذلك بقليل: وقد استعمَل كثير لا سيما الأعاجم النحت في الخط فقط، والنطق به على أصله ككتابة حينئذ حاء مفردة (ح) ، ورحمه اللَّه (رح) ، وممنوع (م) ، وإلى آخره (إلخ) ،
وانتهى (اهـ) ، و صلى الله عليه وسلم (صلعم) ،
وعليه السلام - (عم) ، إلى غير ذلك.
لكن الأولى ترك نحو الأخيرين، وإن أكثرت منه الأعاجم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)
ويؤخذ من هذا أحكام النحت الخطي:
1 - أن النحت الخطي للاختصار في الكتابة فقط حتى لا يمل الكاتب، وعليه فإذا قرأ القارئ الرموز قرأها على أصلها، وذلك أدعى أن يتذكر ما رمزت إليه.
2 - أنه مكروه في الصلاة والسلام على سيدنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، بل يجب كتابتها كما هي عند بعضهم.
ونص الشيخ عبد اللَّه الغماري في كتابه " المهدي " على حرمة ذلك.
3 - ولقد أكثر المصنفون في أثناء كتبهم من تلك الرموز، وشاع ذلك في العجم والعرب، ومنهم من بين مقصد رمزه، كما فعل السيوطي المتوفى (911 هـ) في الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير، وفي الجامع الكبير أيضًا، حيث رمز لمشهورات كتب السنة المشرفة التي رجع إليها، وجمع منها رمزًا معينًا، كما أنه رمز للحديث بالصحة، أو الحُسن، أو الضعف.
وكذلك فعل ابن قاضي سماونه الحنفي (ت 818 هـ وقيل 823 هـ) في كتابه " جامع الفصولين "، وهو كتاب على مذهب الحنفية في المعاملات.
على أنه قد شاع في كتب الشافعية ذلك النحت، ولم يهتم بحصرها أحد فيما
أعلم، وإذ أشار إلى بعض قليل منها الشيخ الحملاوي في المفرد والعلم في رسم القلم، فلم يستوعب ولم يقارب.
وتتميمًا للفائدة نجعل بحثنا هذا على الوجه الآتي في بيان المقصود بالنحت الخطي:
1 - النحت في كتب الحديث
2 - النحت عند الشافعية.
3 - النحت عند الحنفية.
4 - النحت في مصنفات الكاتبين عامة في اختصار الألفاظ الجارية على أقلامهم.
* * *
أولًا: النحت الخطي في كتب الحديث
1 - (ح) والتي تعني تحول الإسناد، وتقرأ (حا) مفردة، وقيل: تقرأ (تحويل) ، أي: أن الإسناد سيتحول عندها إلى راو آخر.
والأول أشهر، وعليه قراءة الحديث بمكة
والمغرب إلى يومنا هذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)
2 - رموز كتب الحديث، ولقد قلد الناس السيوطي فيها، فيما ذكره في الجامع الصغير والكبير، ونحن نذكر ما كتبه لاعتماده وشيوعه.
رموز الجامع الكبير للسيوطي
الرمز - المراد به
البخاري [خ]
مسلم [م]
متفق عليه [ق]
الترمذي [ت]
أبو داود [د]
النسائي [ن]
ابن ماجه [هـ]
مسند أحمد [حم]
ابنه عبد اللَّه في زوائد المسند [عم]
مستدرك الحاكم [ك]--------------------------------------------
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري، صاحب الصحيح، والأدب المفرد، والتاريخ رغيرها من
المصنفات في علوم الحديث، توفي سنة (256 هـ) .
_________
مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، صاحب الصحيح، (ت 261 هـ) .
أي: اتفق البخاري ومسلم على اٍ خراج الحديث المعلم عليه بالرمز (ق) في صحيحيهما.
محمد بن عيسى بن سورة الترمذي صاحب السن، (ت 279 هـ) .
سليمان بن الأشعث الأزدي، صاحب السق، (ت 275 هـ) .
أحمد بن شعيب بن سعبد النسائي، صاحب السن (ت 303 هـ) .
محمد بن يزيد القزويني، صاحب السق (ت 275 هـ) .
أحمد بن محمد بن حنبل، صاحب المسند، إمام المذهب، (ت 241 هـ) ، وقد تقدمت ترجمته في الكتاب.
عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن حنبل، (ت 290 هـ) .
محمد بن عبد اللَّه بن حمدويه، أبو عبد اللَّه بن البيع، الحاكم النيسابوري، الحافظ صاحب المستدرك،
والإكليل، والمدخل، ومعرفة علوم الحديث رغيرها من المصنفات في علوم الحديث، (ت 405 هـ) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)
الرمز - المراد به
البخاري في الأدب المفرد [خذ]
البخاري في التاريخ [تخ]
ابن حبان في صحيحه [حب]
الطبراني في المعجم الكبير [طب]
الطبراني في المعجم الأوسط [طس]
الطبراني في المعجم الصغير [طعي]
سعيد بن منصور في سننه [ص]
ابن أبي شيبة في مصنفه [ش]
عبد الرزاق في الجامع [عب]
أبو يعلى في المسند [ع]
الدارقطي في السنن [قط]
الديلمي في الفردوس [فر]
أبو نعيم في الحلية [حل]
محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم البستي، صاحب كتاب الأنواع والتقاسيم المشهور بالصحيح،
والثقات، والمجروحون، وغيرها من المصنفات، (ت 354 هـ) .
سليمان بن أحمد الطراني، صاحب المعاجم الثلاثة، والدعاء، وغيرها (ت 360 هـ) .--------------------------------------------
سعيد بن منصور بن شعبة أبو عثمان المروزي، (ت 227 هـ) .
عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة، أبو بكر الكوفي، (ت 235 هـ) .
عبد الرزاق بن همام أبو بكر الصنعاني، (ت 211 هـ) .
أحمد بن علي بن المثني التميمي، أبو يعلى الموصلي، صاحب المعجم، والمسند الكبير والصغير، وغيرها، (ت 307 هـ) .
علي بن عصر الدارقطي، الحافظ الكبير، صاحب السنن، والعلل، وغيرها من المصنفات الحديثية، (ت 385 هـ) .
شيرويه بن شهردار بن شيرويه أبو شجاع الديلمي الهمذاني، صاحب تاريخ همذان، و " فردوس
الأخبار بمأثور الخطاب الخرج على كتاب الشهاب، (ت 509 هـ) .
أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد، أبو نعيم الأصفهاني الحافظ، صاحب " حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، (ت 430 هـ) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)
الرمز - المراد به
البيهقي في شعب الإيمان [هب]
البيهقي في السنن [هق]
ابن عدي في الكامل [عد]
العقيلي في الضعفاء [عق]
الخطب في تاريخ بغداد [خط]
وكل هذه المصادر الحديثية المذكورة قد طبع، ومنها ما طبع مرات، أو طبع مع شروحه، وللَّه الحمد.
فائدة في معنى الرمز:
ذكر المناوي في فيض القدير وهو شرح الجامع الصغير للسيوطي عند قول
السيوطي: " وهذه رموز" ما نصه: " أي إشارته الدالة على من خرج الحديث من أهل الأثر، جمع رمز وهو: الإشارة بعين، أو حاجب، أو غيرهما.
قال في الكشاف:
وأصله التحرُّك، ومنه الرموز للبحر.
وفي الأساس: " رمز إليه، وكلمه رمزًا بشفتيه
وحاجبه، ويقال: جارة غمازة بيدها، همازة بعينها، لمازة بفمها، رمازة بحاجبها،ودخلت عليهم فترامزوا، وتغامزوا ".
وقيل: الرمز تلطُّف في الإفهام، بإشارة تحرك طرف كيد، ولحظ، والغمز أشرفه.
وقال الراغب: " يعبر عن كل كلام كإشارة بالرمز، كما عبر عن السعاية بالغمز ".--------------------------------------------
أحمد بن الحسين الشافعي، أبو بكر البيهقي، الحافظ، صاحب السن الكبرى والصغرى، ومعرفة السنن
والآثار، وشعب الإيمان، وغيرها من المصنفات، (ت 458 هـ) .
عبد اللَّه بن عدي بن عبد اللَّه الجرجاني، الحافظ، له الكامل في معرفة الضعفاء والمترركين من الرواة،
رغيرها من المصنفات في الحديث، (ت هـ 36 هـ) .
محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، الحافظ، صاحب الضعفاء في الرجال، وغيرها، (ت 322 هـ) .
أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر الخطب البغدادي، صاحب التاريخ، والمصنفات في أنواع علوم
الحديث المختلفة (ت 463 هـ) .
فيض القدهـ، % اص 24 ط دار المعرفة.
رانظر: أساس البلاغة ص 251، دار الفكر، والمفردات،
ص 203، ط دار الصرفة، وفيه: " عن الشكايةأ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)
ثم توسَّع فيه المصنف، فاستعمله في الإشارة بالحروف التي اصطلح عليها في العزو إلى
المخرجين) اهـ كلام المناوي بتصرف.
* * *
ثانيا: النحت عند الشافعية
الرمز - المراد به
الطبلاوي الكبير [طب]
الدميري على المنهاج [دم]
المدابغي [مد]
الشمس الرملي على المنهاج. [مر]
وقد يرمز للشمس الرملي ب (م)
ابن قاسم العبادي [سم]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)
الرمز - المراد به
الحلبي [حل]
القليوبي [قل]
الشبراملسي [عش]
الزيادي [زي]
الأجهوري [أج]
سلطان المزاحي [سل]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)
الرمز - المراد به
الحفني [ح ف]
الخطيب الشربيني [خ ط]
البجيرمي [ب ج]
ابن حجر الهيتمي [حج (ح) ]
ابن حجر في شرح العباب [ع ب]
عبد الحميد الشرواني [ش ر]
الرشيدي [رش]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)
الرمز - المراد به
عناني [ع ن]
البرماوي [ب ر]
البابلي [با]
الشوبري [شو]
الأطفيحي [أط]
الطيبي [طي]
رحماتي [رح]
دنشوري [دش]
الكردي على شرح ابن حجر على المقدمة الحضرمية لبافضل [كر]
الخضري [خ ض]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)
الرمز - المراد به
الجمل على المنهج [ج م]
بصري، وهو عمر بن عبد الرحيم البصري [ب ص]
يلاحظ من ذلك أمور:
1 - أنهم وصلوا رموزًا، وفرقوا رموزًا أخرى، على الرغم من جواز اتصال بعض الحروف في المفرق، ويبدو أن ذلك كان محض اصطلاح، ولم يكن لدفع إيهام، أو تشاؤم، أو غير ذلك، حيث إن (س ل) لو وصلت كانت سل وهو مرض رديء، ولكن (سم) وصلت وهي سم زعاف، ووصلوا (شو) ، ولم يصلوا (يق ر) .
2 - أنه قد يكون للعالم رمزان، مثل (ح ل) هو (ح لي) : الشيخ الحلبي، أو
(حج) ، (ح) ، (ع ب) ، هو: ابن حجر، وإن كان (ع ب) شرخ في العباب.
3 - أنهم تركوا الرمز عند الاشتباه فلم يرمزوا للعشماوي، حتى لا يلتبس مع على الشبراملسي، ولم يرمزوا للمرحومي حتى لا يلتبس بالرملي، بل يصرحون بأسمائهم الصريحة.
4 - إذا قالوا: (م ر) فهو الشمس محمد الرملي، وإن أرادوا الشهاب صرحوا فقالوا: الشهاب (م ر) ، وهو والد الشمس، واسمه أحمد.
5 - من رُمِزَ لهم جميعا من المتأخرين، ولم يرمزوا لمثل: النووي، والرافعي،
والبغوي، وابن الصلاح، والقاضي مجلي، والقاضي حسين، وابن عصرون، والروياني، والماوردي، والجوهري، والشيرازي إلى آخر ما هنالك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)
6 - إن تلك الرموز غالبا هي الحرف الأول والثاني من الاسم، ولكن فيها ما هو من اسمين، أو غير ذلك، كما لا يخفى على المتأمل.
* * *
ثالثًا: النحت الخطي عند الحنفية
ويؤخذ ذلك من رموز صاحب جامع الفُصولَينِ حيث ذكر رموزه في آخر المجلد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
والكشف عن جميعها ليس بالأمر اليسير، حتى إن صاصا كشف الظنون وقف في بعض تلك المصادر، وعزاها إلى فهرس جامع الفصولين - الذي سنذكره - ولم يزد، كما أنه لم يذكر العديد منها.
والجدير بالذكر أن كشف الظنون قد اعتمده الحافظ أبو الحسنات اللكنوي في طبقاته المسماة " الفوائد البهية في تراجم الحنفية " في الكشف عن حال كثير من أئمة الحنفية، وبيان وفياتهم، ومصنفاتهم في مواضع لا تحصى، وعلى هذين الكتابين (كشف الظنون، والفوائد البهية، بالإضافة إلى الجواهر المضية، والطبقات السنية)
اعتمدنا في حل هذه الاختصارات، وفي هذا المبحث - على طوله - مزيد فائدة عن كتب الحنفية المعتمدة وغيرها، وبيان شروحها، وبيان كثير من علماء المذهب، وربما كان في بعض حديثنا هنا تكرار - بالنظر إلى ما سبق من حديث عن كتب الحنفية وأعلامهم - يقتضيه السياق، إلا أنه لا يخلو من فائدة، وقد اعتنينا ببيان شروح الكتب
المشهورة، والتزمنا الاختصار فيما عدا ذلك.
وحيث تعين المراد جزمنا به، بنحو قولنا: " هو فلان، أو هو كتاب كذا "، وحيث لم يتعين المراد أومأنا إلى ذلك بنحو قولنا: " من علماء الحنفية فلان وفلان، ومن كتب الحنفية كذا وكذا "،
ونذكر ما وقفنا عليه من المشتركين في الاسم، ونقدم ما نراه
الأقرب إلى المراد.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)