Arabic source text

📘 আখবারু মক্কা - আল-আজরাকি - তাহকিক আলি উমর (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কা - আল-আজরাকি - তাহকিক আলি উমর (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
في خلافته، وجعلها رحبة ومناخًا للحاج تصدق بها على المسلمين، وقد بقيت منها حوانيت فيها أصحاب الأدم.
سمعت جدي أحمد بن محمد يذكر أن تلك الحوانيت، كانت أيضًا رحبة من هذه الرحبة، ثم كانت مقاعد يكون فيها قوم يبيعون في مقاعدهم، وفي المقاعد صناديق يكون فيها متاعهم بالليل، وكانت الصناديق بلصق الجدر، ثم صارت تلك المقاعد خيامًا بالجريد والسعف، فلبثت تلك الخيام ما شاء الله، وجعلوا يبنونها باللبن النيئ، وكسار الآجر حتى صارت بيوتًا صغارًا، يكرونها من أصحاب المقاعد في الموسم من أصحاب الأدم بالدنانير الكثيرة، فجاءهم قوم من ولد عمر بن الخطاب من المدينة، فخاصموا أولئك القوم فيها إلى قاض من قضاة أهل مكة، فقضى بها للعمريين، وأعطى أصحاب المقاعد قيمة بعض ما بنوا، فصارت حوانيت تكرى من أصحاب الأدم، وهي في أيدي ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إلى اليوم.

‌‌ربع بني جمح:
لهم خط بني جمح عند الردم الذي ينسب إليهم، وكان يقال له: ردم بني قراد، دار أبي بن خلف ودار السجن سجن مكة، كانت لصفوان بن أمية، فابتاعها منه نافع بن عبد الحارث الخزاعي وهو أمير مكة، ابتاعها لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بأربعة آلاف درهم، ولهم دار صفوان التي عند دار المنذر بن الزبير، ولهم دار صفوان السفلى عند دار سمرة(1).
ولهم دار مصر بأسفل مكة، فيها الوراقون كانت لصفوان بن أمية(2).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 3/ 337.
(2) الفاكهي 3/ 342.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 260)

ولهم جنبتا خط بني جمح يمينًا وشمالًا، وكانت لهم دار حجير بن أبي إهاب فباعوها من أبي إهاب بن عزيز التميمي، حليف المطعم بن عدي بن نوفل.
ولهم دار قدامة بن مظعون في حق بني سهم.
ولهم دار عمرو بن عثمان التي بالثنية.
ولهم حق آل جذيم في حق بني سهم، ويقال: إن تلك الدار كانت لآل مظعون، فلما هاجروا خلوها فغلب عليها آل جذيم، ولهم دار أبي محذورة في بني سهم.

‌‌رباع بني سهم:
لهم دار عفيف التي في السويقة، إلى قعيقعان إلى ما جاز سيل قعيقعان من دار عمرو بن العاص إلى دار غباة السهمي، إلى ما جاز الزقاق، الذي يخرج على دار أبي محذورة إلى الثنية، وكانت لهم دار العجلة، ومعهم لآل هبيرة الجشميين حق في سند جبل زَرْزَرْ، ودار قيس بن عدي جد ابن الزبعري، هي الدار التي كانت اتخذت متوضآت، ثم صارت ليعقوب بن داود المطبقي(1).
ودار ياسر خادم زبيدة، ما بين دار عبيد الله بن الحسن إلى دار غباة السهمي(2). ولهم حق آل قمطة(3).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 3/ 343 - 344.
(2) الفاكهي 3/ 346.
(3) الفاكهي 3/ 347.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 261)

‌‌رباع حلفاء بني سهم:
قال أبو الوليد: دار بديل بن ورقاء الخزاعي، التي في طرف الثنية(1).

‌‌رباع بني عامر بن لؤي:
قال أبو الوليد: لهم من وادي مكة على يسار المصعد، في الوادي من دار العباس بن عبد المطلب، التي في المسعى دار جعفر بن سليمان، ودار ابن حوار، مصعدا إلى دار أبي أحيحة سعيد بن العاص(2).
ومعهم فيه حق لآل أبي طرفة الهذليين، وهو دار الربيع، ودار الطلحيين،
والحمام، ودار أبي طرفة، فأول حقهم من أعلى الوادي دار هند بنت سهيل، وهو ربع سهيل بن عمرو، وهذه الدار أول دار بمكة عمل لها بابان(3).
وذلك أن هند بنت سهيل استأذنت عمر رضي الله عنه أن تجعل على دارها بابين، فأبى أن يأذن لها، وقال: إنما تريدون أن تغلقوا دوركم دون الحاج والمعتمرين، وكان الحاج والمعتمرون ينزلون في عرصات دور مكة، فقالت هند: والله يا أمير المؤمنين ما أريد إلا أن أحفظ على الحاج متاعهم، فأغلقها عليهم من السرق، فأذن لها فبوبتها(4).
وأسفل منها دار الغطريف بن عطاء، والرحبة التي خلفها في ظهر دار--------------------------------------------
(1) الفاكهي 3/ 348.
(2) الفاكهي 3/ 348.
(3) الفاكهي 3/ 348 - 349.
(4) الفاكهي 3/ 350.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 262)

الحكم، كانت لعمرو بن عبد ود، ثم صارت لآل حويطب، وأسفل من هذه الدار دار حويطب بن عبد العزى(1)، في أسفل من هذه الدار دار الحدادين. كانت لبعض بني عامر فاشتراها معاوية، وبناها والدار التي أسفل منها، التي فيها الحمام، ودار السلماني فوق دار الربيع كانت لرجل من بني عامر بن لوي يقال له: العباس بن علقمة، وأسفل من هذه الدار دار الربيع وحمام العائذيين، ودار أبي طرفة، ودار الطلحيين كانت لآل أبي طرفة الهذليين.
وأسفل من هذه الدار دار محمد بن سليمان، كانت لمخرمة بن عبد العزى، أخي حويطب بن عبد العزى، ودار ابن الحوار من رباع بني عامر، وابن الحوار من موالي بني عامر في الجاهلية، وربعهم جاهلي.
وأسفل من دار ابن الحوار دار جعفر بن سليمان، كانت من رباع بني عامر بن لؤي، ودار بن الحوار لولد عبد الرحمن بن زمعة اليوم.
ولبني عامر بن لوي من شق وادي مكة، اللاصق بجبل أبي قبيس في سوق الليل من حق الحارث بن عبد المطلب، الذي على باب شعب بن يوسف منحدرًا إلى دار ابن صيفي، التي صارت ليحيى بن خالد بن برمك، وفيه حق لآل الأخنس بن شريق، شرى من بني عامر بن لؤي، دار الحصين عند المروة في زقاق الخرازين. ولهم دار أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى، وهي الدار التي بين دار أبي لهب، ودار حويطب بن عبد العزى ودار الحدادين، ودار الحكم بن أبي العاص، فيها الدقاقون والمزوقون.
ولهم دار ابن أبي ذئب التي أسفل من دار أبي لهب، في زقاق مسجد خديجة بنة خويلد، وهي في أيديهم إلى اليوم.--------------------------------------------
(1) الفاكهي 3/ 352.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 263)

‌‌ذكر حد المعلاة، وما يليها من ذلك:
قال أبو الوليد: حد المعلاة من شق مكة الأيمن، ما جازت دار الأرقم بن أبي الأرقم، والزقاق الذي على الصفا يصعد منه إلى جبل أبي قبيس مصعدًا في الوادي، فذلك كله من المعلاة ووجه الكعبة والمقام، وزمزم، وأعلى المسجد، وحد المعلاة من الشق الأيسر من زقاق البقر، الذي عند الطاحونة ودار عبد الصمد بن علي، اللتان مقابل دار يزيد بن منصور الحميري، خال المهدي يقال لها: دار العروس مصعد إلى قعيقعان، ودار جعفر بن محمد، ودار العجلة، وما حاز سيل قعيقعان إلى السويقة، وقعيقعان مصعدًا فذلك كله من المعلاة.

‌‌حد المسفلة:
قال أبو الوليد: من الشق الأيمن من الصفا إلى أجيادين فما أسفل منه، فذلك كله من المسفلة وحد المسفلة من الشق الأيسر من زقاق البقر، منحدرًا إلى دار عمرو بن العاص، ودار ابن عبد الرزاق الجمحي، ودار زبيدة، فذلك كله من المسفلة، فهذه حدود المعلاة والمسفلة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 264)

‌‌ذكر أخشبي مكة:
قال أبو الوليد: أخشبا مكة أبو قبيس، وهو الجبل المشرف على الصفا إلى السويداء إلى الخندمة، وكان يسمى في الجاهلية الأمين(1)، ويقال: إنما سمي الأمين؛ لأن الركن الأسود كان فيه مستودعًا عام الطوفان، فلما بنى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام البيت، نادى أن الركن منى في موضع كذا وكذا، وقد كتبت ذلك في موضعه من هذا الكتاب عند بناء إبراهيم البيت الحرام، قال أبو الوليد: وبلغني عن بعض أهل العلم من أهل مكة أنه قال: إنما سمي أبا قبيس أن رجلا أول من نهض البناء فيه كان يقال له: أبو قبيس، فلما صعد فيه بالبناء سمي جبل أبي قبيس، ويقال: كان الرجل من إياد ويقال: اقتبس منه الركن فسمي أبا قبيس، والأول أشهرهما عند أهل مكة.
حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، عن سليم بن مسلم، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه أنه قال: أول جبل وضعه الله عز وجل على الأرض، حين مادت أبو قبيس، والأخشب الآخر الجبل الأحمر: الذي يقال له: الأحمر وكان يسمى في الجاهلية الأعرف، وهو الجبل المشرف وجهه على قعيقعان، وعلى دور عبد الله بن الزبير، وفيه موضع يقال له: الجر والميزاب إنما سمي الجر والميزاب، إن فيه موضعين يمسكان الماء إذا جاء المطر، يصب أحدهما في الآخر فسمي الأعلى منهما، الذي يفرع في الأسفل الجر والأسفل منهما الميزاب، وفي ظهره موضع يقال له: قرن أبي ريش وعلى رأسه صخرات مشرفات الكبش: يقال لهن: الكبش عندها موضع فوق الجبل الأحمر يقال له: قرارة المدحي، كان أهل مكة يتداحون هنالك بالمداحي والمراصع.--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 45.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 265)

‌‌ذكر شق معلاة مكة اليماني، وما فيه:
مما يعرف اسمه من المواضع والجبال، والشعاب مما أحاط به الحرم.

‌‌فاضح:
قال أبو الوليد: فاضح بأصل جبل أبي قبيس، ما أقبل على المسجد الحرام والمسعى، كان الناس يتغوطون هنالك، فإذا جلسوا لذلك كشف أحدهم ثوبه، فسمي ما هنالك فاضحًا(1).
وقال بعض المكيين: فاضح من حق آل نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، إلى حد دار محمد بن يوسف فم الزقاق، الذي فيه مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما سمي فاضحًا؛ لأن جرهما وقطورا، اقتتلوا دون دار ابن يوسف عند حق آل نوفل بن الحارث، فغلبت جرهم قطورا، وأخرجتهم من الحرم وتناولوا النساء ففضحن، فسمي بذلك فاضحًا(2)، قال جدي: وهذا أثبت القولين عندنا وأشهرهما.

‌‌الخندمة:
الخندمة الجبل الذي ما بين حرف السويداء إلى الثنية، التي عندها بئر بن أبي السمير في شعب عمرو، مشرفة على أجياد الصغير، وعلى شعب ابن عامر، وعلى دار محمد بن سليمان في طريق منى، إذا جاوزت المقبرة على يمين الذاهب إلى منى(3). وفي الخندمة قال رجل من قريش لزوجته، وهو يبري نبلا له، وكانت أسلمت سرًّا، فقالت له: لم تبري هذا النبل؟ قال: بلغني أن محمدًا يريد أن يفتتح مكة، ويغزونا فلئن جاءونا لأخدمنك خادمًا من--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 132.
(2) الفاكهي 4/ 133.
(3) الفاكهي 4/ 133.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 266)

بعض من نستأسر، فقالت: والله لكأني بك قد جئت تطلب محشًا أحشك فيه، لو رأيت خبل محمد، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الفتح أقبل إليها فقال: ويحك هل من محش؟ فقالت: فأين الخادم؟ قال لها: دعيني عنك وأنشأ يقول:
وأنت لو أبصرتنا بالخندمه … إذ فر صفوان وفر عكرمه
وأبو يزيد كالعجوز المؤتمه … قد ضربونا بالسيوف المسلمه
لم تنطقي باللوم أدنى كلمه(1)
قال: وأبو يزيد سهيل بن عمرو، قال: وخبأته في مخدع لها حتى أومن الناس.

‌‌الأبيض:
والأبيض الجبل المشرف على حق أبي لهب، وحق إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله.
المستنذر:
وكان يسمى في الجاهلية المستنذر، وله تقول بعض بنات عبد المطلب:
نحن حفرنا بذر … بجانب المستنذر(2)

‌‌جبل مرازم:
جبل مرازم الجبل المشرف على حق آل سعيد بن العاص، وهو منقطع حق أبي لهب إلى منتهى حق ابن عامر، الذي يصل حق آل عبد الله بن خالد بن أسيد، ومرازم رجل كان يسكنه من بني سعد بن بكر بن هوازن(3).--------------------------------------------
(1) سيرة ابن هشام 4/ 408، والفاكهي 4/ 136.
(2) الفاكهي 4/ 136.
(3) الفاكهي 4/ 136.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 267)

‌‌قرن مَسْقَلَة:
قرن مسقلة: وهو قرن قد بقيت منه بقية بأعلى مكة في دبر دار سمرة، عند موقف الغنم بين شعب ابن عامر، وحرف دار رابغة في أصله، ومسقلة رجل كان يسكنه في الجاهلية(1).
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن الزنجي، عن ابن جريج قال: لما كان يوم الفتح فتح مكة، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، على قرن مسقلة، فجاءه الناس يبايعونه بأعلى مكة عند سوق الغنم(2).

‌‌جبل نبهان:
جبل نبهان: الجبل المشرف على شعب أبي زياد، في حق آل عبد الله بن عامر، ونبهان، وأبو زياد موليان لآل عبد الله بن عامر(3).

‌‌جبل زيقيا:
جبل زيقيا الجبل المتصل بجبل نبهان إلى حائط عوف، وزيقيا مولى لآل أبي ربيعة المخزومي، كان أول من بنى فيه فسمي به، ويقال له اليوم جبل الزيقي(4).

‌‌جبل الأعرج:
جبل الأعرج: في حق آل عبد الله بن عامر، مشرفا على شعب أبي زياد وشعب ابن عامر، والأعرج مولى لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، كان فيه فسمي به، ونسب إليه(5).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 137.
(2) الفاكهي 4/ 137.
(3) الفاكهي 4/ 137.
(4) الفاكهي 4/ 138.
(5) الفاكهي 4/ 138.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 268)

‌‌المطابخ:
المطابخ: شعب ابن عامر كله يقال له: المطابخ، كانت فيه مطابخ تبع حين جاء مكة، وكسا الكعبة، ونحر البدن، فسمي المطابخ، ويقال: بل نحر فيه مضاض بن عمرو الجرهمي، وجمع الناس به حين غلبوا قطورا، فسمي المطابخ(1).

‌‌ثنية أبي مرحب:
ثنية أبي مرحب الثنية المشرفة على شعب أبي زياد، وحق ابن عامر، التي يهبط منها على حائط عوف، يختصر من شعب ابن عامر إلى المعلاة وإلى منى(2).

‌‌شعب أبي دب:
شعب أبي دب هو الشعب الذي فيه الجزارون، وأبو دب رجل من بني سواءة بن عامر، وعلى فم الشعب سقيفة لأبي موسى الأشعري، وله يقول كثير بن كثير السهمي:
سكنوا الجزع جزع بيت أبي مو … سى إلى النخل من صفي السباب(3)
وعلى باب الشعب بئر لأبي موسى، وكانت تلك البئر قد دثرت، واندفنت حتى نثلها بغا الكبير أو موسى مولى أمير المؤمنين، ونفض عامتها، وبناها بنيانًا محكمًا، وضرب في جبلها حتى أنبط ماءها، وبنى بحذائها سقاية، وجنابذ يسقى فيها الماء، واتخذ عندها مسجدًا، وكان نزوله هذا الشعب حين انصرف عن الحكمين(4)، وكانت فيه قبور أهل الجاهلية، فلما جاء الاسلام حولوا قبورهم إلى الشعب، الذي بأصل ثنية المدنيين الذي هو اليوم فيه،--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 138.
(2) الفاكهي 4/ 140.
(3) الفاكهي 4/ 140.
(4) الفاكهي 4/ 140.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 269)

فقال أبو موسى حين نزله: أجاور قومًا لا يغدرون، يعني أهل المقابر.
وقد زعم بعض المكيين إن قبر آمنة بنة وهب، أم رسول الله صلى الله عليه وسلم، في شعب أبي دب هذا، وقال بعضهم: قبرها في دار رابغة، وقال بعض المدنيين: قبرها بالأبواء(1).
حدثنا أبو الوليد حدثني محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران، عن هشام بن عاصم الأسلمي قال: لما خرجت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم، في غزوة أحد فنزلوا بالأبواء، قالت هند بنت عتبة لأبي سفيان بن حرب: لو بحثتم قبر آمنة أم محمد فإنه بالأبواء، فإن أسر أحد منكم افتديتم به كل إنسان بأرب من آرابها فذكر ذلك أبو سفيان لقريش، وقال: إن هندًا قالت: كذا وكذا، وهو الرأي، فقالت قريش: لا تفتح علينا هذا الباب، إذا تبحث بنو بكر موتانا، وأنشد لابن هرمة:
إذا الناس غطوني تغطيت عنهم … وإن بحثوا عني ففيهم مباحث
وإن بحثوا بيري بحثت بيارهم … ألا فانظروا ماذا تثير البحايث
حدثنا أبو الوليد: حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عمر، عن عمر بن عبد العزيز، عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالأبواء فعدل إلى شعب هناك فيه قبر آمنة فأتاه فاستغفر لها، واستغفر الناس لموتاهم، فأنزل الله عز وجل: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ}، إلى قوله عز وجل: {وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: (113)، 114].

‌‌الحَجُون:
الحجون الجبل المشرف حذاء مسجد البيعة، الذي يقال له مسجد الحرس، وفيه ثنية تسلك من حائط عوف من عند الماجلين، اللذين فوق دار مال الله--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 142.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 270)

إلى شعب الجزارين، وبأصله في شعب الجزارين، كانت المقبرة في الجاهلية، وفيه يقول كثير بن كثير:
كم بذاك الحجون من حي صدق … من كهول أعفة وشباب(1)

‌‌شعب الصفي:
شعب الصفي، وهو الشعب الذي يقال له: صفي السباب، وهو ما بين الراحة، والراحة: الجبل الذي يشرف على دار الوادي، عليه المنارة. وبين نزعة الشوى. وهو الجبل الذي عليه بيوت بني قطر، والبيوت اليوم لعبد الله بن عبيد الله بن العباس، وله يقول الشاعر:
إذا ما نزلت حذو نزاعة الشوى … بيوت ابن قطر فاحذروا أيها الركب(2)
وإنما سمي الراحة؛ لأن قريشًا كانت في الجاهلية، تخرج من شعب الصفي فتبيت فيه الصيف تعظيمًا للمسجد الحرام، ثم يخرجون فيجلسون فيستريحون في الجبل، فسمى ذلك الجبل الراحة.
وقال بعض المكيين: إنما سمي صفي السباب أن ناسًا في الجاهلية، كانوا إذا فرغوا من مناسكهم نزلوا المحصب ليلة الحصبة، فوقفت قبائل العرب بفم الشعب، شعب الصفي فتفاخرت بآبائها وأيامها، ووقائعها في الجاهلية(3)، فيقوم من كل بطن شاعر وخطيب فيقول: منا فلان ولنا يوم كذا وكذا، فلا يترك فيه شيئًا من الشرف إلا ذكره، ثم يقول: من كان ينكر ما يقول، أو له يوم كيومنا، أو له فخر مثل فخرنا، فليأت به، ثم يقوم الشاعر فينشد ما قيل فيهم من الشعر، فمن كان يفاخر تلك القبيلة، أو كان بينه وبينها منافرة أو مفاخرة قام فذكر مثالب تلك القبيلة، وما فيها من المساوئ، وما هجيت به من الشعر--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 143 - 144.
(2) الفاكهي 4/ 146.
(3) الفاكهي 4/ 147.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 271)

ثم فخر هو بما فيه، فلما جاء الله تعالى بالإسلام، أنزل في كتابه العزيز: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} [البقرة: 200]، يعني هذا المفاخرة والمنافرة، أو أشد ذكرًا(1).
وله يقول كثير بن كثير السهمي:
سكنوا الجزع جزع بيت أبي مو … سى إلى النخل من صفي السباب
وكان فيه حائط لمعاوية يقال له: حائط الصفي من أموال معاوية، التي كان اتخذها في الحرم، وشعب الصفي أيضًا يقال له: خيف بني كنانة، وذلك إن النبي صلى الله عليه وسلم، وعد المشركين فقال: "موعدكم خيف بني كنانة".
ويزعم بعض العلماء، أن شعب عمرو بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد، ما بين شعب الخوز إلى نزاعة الشوي إلى الثنية، التي تهبط في شعب الخوز، يعرف اليوم بشعب النوبة(2).
وإنما سمي شعب الخوز؛ لأن نافع بن الخوزي، مولى نافع بن عبد الحارث الخزاعي نزله، وكان أول من بنى فيه فسمي به، وشعب بني كنانة من المسجد الذي صلى فيه علي بن أبي جعفر، أمير المؤمنين إلى الثنية، التي تهبط على شعب الخوز في وجهه دار محمد بن سليمان بن علي.

‌‌شعب الخوز:
شعب الخوز: يقال له: خيف بني المصطلق، ما بين الثنية التي بين شعب الخوز بأصلها بيوت سعيد بن عمر بن إبراهيم الخيبري، وبين شعب بني كنانة، الذي فيه بيوت بن صيفي إلى الثنية، التي تهبط على شعب عمرو، الذي فيه بئر ابن أبي سمير، وإنما سمي شعب الخوز أن قومًا من أهل مكة، موالي لعبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي، كانوا تجارًا وكانت لهم دقة--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 147 - 148.
(2) الفاكهي 4/ 149.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 272)

نظر في التجارة، وتشدد في الإمساك والضبط لما في أيديهم، فكان يقال لهم: الخوز، وكان رجل منهم يقال له: نافع بن الخوزي، وكانوا يسكنون هذا الشعب، فنسب إليهم، وكان أول من بنى فيه(1).

‌‌شعب عثمان:
شعب عثمان: هو الشعب الذي فيه طريق منى، من سلك شعب الخوز بين شعب الخوز، وبين الخضراء ومسيلة يفرع في أصل العيرة، وفيه بئر بن أبي سمير(2). والفداحية فيما بين شعب عثمان، وشعب الخوز، وهي مختصر طريق منى، سوى الطريق العظمى وطريق شعب الخوز(3).

‌‌العيرة:
العيرة الجبل الذي عند الميل على يمين الذاهب إلى منى، وجهة قصر محمد بن داود، ومقابله جبل يقال له: العير الذي قصر صالح بن العباس بن محمد بأصله الدار التي كانت لخالصة، وقال بعض الناس: هو العيرة أيضًا، وفيه يقول الحارث بن خالد المخزومي:
أقوى من آل فطيمة الحزم … فالعيرتان فاوحش الخطم(4)

‌‌خطم الحجون:
خطم الحجون: يقال له: الخطم والذي أراد الحارث الخطم دون سدرة آل أسيد، والحزم سدرة أمامه تتياسر عن طريق العراق(5).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 152 - 153.
(2) الفاكهي 4/ 154.
(3) الفاكهي 4/ 154.
(4) الفاكهي 4/ 154، وعنده: "أقوى من آل ظليمة".
(5) الفاكهي 4/ 155.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 273)

‌‌ذباب:
ذباب: القرن(1) المنقطع في أصل الخندمة بين بيوت عثمان بن عبد الله، وبين العيرة، ويقال: لذلك الشعب شعب عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد(2).

‌‌المفجر:
المفجر: ما بين الثنية التي يقال لها: الخضراء إلى خلف دار يزيد بن منصور، يهبط على حياض ابن هشام التي بمفضى المأزمين، مأزمي منى إلى الفج الذي يلقاك على يمينك إذا أردت منى، يفضي بك إلى بئر نافع بن علقمة وبيوته، حتى تخرج على ثور(3).
وبالمفجر موضع يقال له: بطحاء قريش، كانت قريش في الجاهلية، وأول الإسلام يتنزهون به، ويخرجون إليه بالغداة والعشي، وذلك الموضع بذنب المفجر في مؤخره، يصب فيه ما جاء من سيل الفدفدة(4).

‌‌شعب حواء:
شعب حواء في طرف المفجر على يسارك، وأنت ذاهب إلى المزدلفة من المفجر، وفي ذلك الشعب البئر التي يقال لها: كر آدم(5).

‌‌واسط:
واسط: قرن كان أسفل من جمرة العقبة بين المأزمين، مأزمي منى فضرب حتى ذهب، وقال بعض المكيين: واسط الجبلان دون العقبة، وقال بعضهم: تلك الناحية من بئر القسري إلى العقبة يسمى واسطًا، وقال بعضهم: واسط القرن الذي على يسار من ذهب إلى منى، دون الخضراء في وجهه مما يلي--------------------------------------------
(1) لدى الفاكهي: "رباب القرن".
(2) الفاكهي 4/ 155.
(3) الفاكهي 4/ 156.
(4) الفاكهي 4/ 156.
(5) الفاكهي 4/ 156.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 274)

طريق منى بيوت مبارك بن يزيد، مولى الأزرق بن عمرو، وفي ظهره دار محمد بن عمر بن إبراهيم الخيبري، فذلك الجبل يسمى واسطًا، وهو أثبت الأقاويل عند جدي، فيما ذكر وهو الذي يقول فيه مضاض الجرهمي:
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا … أنيس ولم يسمر بمكة سامر
ولم يتربع واسطا فجنوبه … إلى المنحنى من ذي الأراكة حاضر(1)

‌‌الرباب:
الرباب: القرن الذي عند الثنية الخضراء، بأصل ثبير غيناء، عند بيوت ابن لاحق، مولى لآل الأزرق بن عمرو مشرفة عليها، وهي التي عند القصر الذي بنى محمد بن خالد بن برمك، أسفل من بئر ميمون الحضرمي، وأسفل من قصر أمير المؤمنين أبي جعفر(2).

‌‌ذو الأراكة:
ذو الأراكة: عرض بين الثنية الخضراء، وبين بيوت أبي(3) ميسرة الزيات(4).

‌‌شعب الرخم:
شعب الرخم: الذي بين الرباب، وبين أصل ثبير غيناء(5).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 157 - 158.
(2) الفاكهي 4/ 158.
(3) عند الفاكهي: "ابن ميسرة".
(4) الفاكهي 4/ 159.
(5) الفاكهي 4/ 159.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 275)

‌‌الأثبرة:
‌‌ثبير غيناء:
وهو المشرف على بئر ميمون، وقلته المشرفة على شعب علي عليه السلام، وعلى شعب الحضارمة بمنى، وكان يسمى في الجاهلية سميرًا ويقال: لقلته ذات القتادة، وكان فوقه قتادة، ولها يقول الحارث بن خالد:
إلى طرف الجمار فما يليها … إلى ذات القتادة من ثبير(1)

‌‌ثبير:
وثبير الذي يقال له: جبل الزنج، وإنما سمي جبل الزنج؛ لأن زنوج مكة كانوا يحتطبون منه ويلعبون فيه.

‌‌ثبير النخيل:
وهو من ثبير النخيل، ثبير النخيل ويقال له الأقحوانة، الجبل الذي به الثنية الخضراء، وبأصله بيوت الهاشميين، يمر سيل منى بينه وبين وادي ثبير وله يقول الحارث بن خالد:
من ذا يسائل عنا أين منزلنا … فالأقحوانة منا منزل قمن
إذ نلبس العيش صفوًا ما يكدره … طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن(2)
وقال بعض المكيين: الأقحوانة عند الليط، كان مجلسًا يجلس فيه من خرج من مكة، يتحدثون فيه بالعشي ويلبسون الثياب المحمرة، والموردة، والمطيبة، وكان مجلسهم من حسن ثيابهم يقال له: الأقحوانة(3).
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن أبي عمر، عن القاضي محمد--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 106.
(2) الفاكهي 4/ 163 - 164.
(3) الفاكهي 4/ 164.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 276)

بن عبد الرحمن بن محمد المخزومي، عن القاضي الأوقص محمد بن عبد الرحمن بن هشام قال: خرجت غازيًا في خلافة بني مروان، فقفلنا من بلاد الروم فأصابنا مطر، فأوينا إلى قصر فاستذرينا به من المطر، فلما أمسينا خرجت جارية مولدة من القصر، فتذكرت مكة، وبكت عليها وأنشأت تقول:
من كان ذا شجن بالشام محبسه … فإن في غيره أمسى لي الشجن
وإن ذا القصر حقًا ما به وطني … لكن بمكة أمسى الأهل والوطن
من ذا يسائل عنا أين منزلنا … فالأقحوانة منا منزل قمن
إذا نلبس العيش صفوًا ما يكدره … طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن(1)
فلما أصبحنا لقيت صاحب القصر فقلت له: رأيت جارية خرجت من قصرك، فسمعتها تنشد كذا وكذا، فقال: هذه جارية مولدة مكية، اشتريتها وخرجت بها إلى الشام، فوالله ما ترى عيشنا، ولا ما نحن فيه شيئًا، فقلت: تبيعها؟ قال: إذا أفارق روحي(2).

‌‌ثبير النصع:
وثبير النصع: الذي فيه سداد الحجاج، وهو جبل المزدلفة الذي على يسار الذاهب إلى منى، وهو الذي كانوا يقولون في الجاهلية، إذا أرادوا أن يدفعوا من المزدلفة: أشرق ثبير، كيما نغير، ولا يدفعون حتى يرون الشمس عليه(3).

‌‌ثبير الأعرج:
وثبير الأعرج: المشرف على حق الطارقيين بين المغمس والنخيل(4).
حدثنا أبو الوليد، وحدثني محمد بن يحيى، حدثنا عبد العزيز بن عمران--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 165.
(2) الفاكهي 4/ 166.
(3) الفاكهي 4/ 167.
(4) الفاكهي 4/ 168.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 277)

عن معاوية بن عبد الله الأزدي، عن معاوية بن قرة، عن الخلد بن أيوب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما تجلى الله عز وجل للجبل تشظى، فطارت لطلعته ثلاثة أجبل فوقعت بمكة، وثلاثة أجبل فوقعت بالمدينة، فوقع بمكة حراء، وثبير وثور، ووقع بالمدينة أحد، وورقان، ورضوى".

‌‌الثَّقَبَة:
الثقبة تصب من ثبير غيناء، وهو الفج الذي فيه قصر الفضل بن الربيع إلى طريق العراق، إلى بيوت ابن جريج(1).

‌‌السدر:
السدر(2) من بطن السرر، الأفيعية: من السرر مجاري الماء، منه ماء سيل مكة من السرر، وأعلى مجاري السرر(3).
حدثنا أبو الوليد، حدثني محمد بن يحيى، حدثني عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن جعفر أن السيل أبرز عن حجر عند قبر المرأتين، فإذا فيه كتاب أنا أسيد بن أبي العيص، يرحم الله على بني عبد مناف.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن سليم بن مسلم، عن ابن جريج أنهروي عن بعض المكيين أنه قال: الثقبة بين حراء، وثبير فيها بطحاء من بطحاءالجنة(4).

‌‌السداد:
السداد ثلاثة أسدة، بشعب عمرو بن عبد الله بن خالد، وصدرها يقال--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 168.
(2) كذا في الأصل، ومثله لدى الفاكهي وفي الأصول: "السرر".
(3) الفاكهي 4/ 169.
(4) الفاكهي 4/ 169.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 278)

له: ثبير النصع، عملها الحجاج بن يوسف تحبس الماء، والكبير منها يدعى أثال وهو: سد عمله الحجاج في صدر شعب ابن عمرو، وجعله حبسًا على وادي مكة، وجعل مغيضه يسكب في سدرة خالد، وهو على يسار من أقبل من شعب عمرو، والسدان الآخران على يمين من أقبل من شعب عمرو، ومما يسكبان في أسفل منى بسدرة خالد، وهي صدر وادي مكة، ومن شقها واد يقال له: الأفيعية ويسكب فيه أيضًا شعب علي بمنى، وشعب عمارة الذي فيه منازل سعيد بن سلم، وفي ظهره شعب الرخم، ويسكب فيه أيضًا المنحر من منى، والجمار كلها تسكب في بكة(1).
وبكة الوادي الذي به الكعبة قال الله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ} [آل عمران: 96]، قال: وبطن مكة: الوادي الذي فيه بيوت سراج، والمربع حائط ابن برمك.

‌‌فخ:
وفخ: وهو وادي مكة الأعظم، وصدره شعب بني عبد الله بن خالد بن أسيد(2).

‌‌الغميم:
والغميم ما أقبل على المقطع ويلتقي وادي مكة، ووادي بكة بقرب البحر(3)!

‌‌السداد:
السداد بالنصع من الأفيعية في طرف النخيل، عملها الحجاج لحبس الماء، والأوسط منها يدعى أثال.--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 170 - 171.
(2) الفاكهي 4/ 171.
(3) الفاكهي 4/ 171.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 279)