سدرة خالد:
سدرة خالد: هي صدر وادي مكة من بطن السرر، منها يأتي سيل مكة إذا عظم الذي يقال له: سيل السدرة وهو سيل عظيم عارم إذا عظم، وهو خالد بن أسيد بن أبي العيص ويقال: بل خالد بن عبد العزيز بن عبد الله(1).
المقطع:
المقطع: منتهى الحرم من طريق العراق على تسعة أميال، وهو مقلع الكعبة ويقال: إنما سمي المقطع أن البناء حين بنى ابن الزبير الكعبة، وجدوا هنالك حجرًا صليبًا، فقطعوه بالزبر والنار، فسمي ذلك الموضع المقطع(2)، قال أبو محمد الخزاعي: أنشدني أبو الخطاب في المقطع:
طريت إلى هند وتربين مرة … لها إذا تواقفنا بفرع المقطع
وقول فتاة كنت أحسب أنها … منعمة في ميزر لم تدرع
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا سليم بن مسلم، عن ابن جريج عن مجاهد قال: إنما سمي المقطع أن أهل الجاهلية، كانوا إذا خرجوا من الحرم للتجارة، أو لغيرها علقوا في رقاب إبلهم لحاء من لحاء شجر الحرم، وإن كان راجلًا علق في عنقه ذلك اللحاء، فأمنوا به حيث توجهوا فقالوا: هؤلاء أهل الله إعظامًا للحرم، فإذا رجعوا ودخلوا الحرم، قطعوا ذلك اللحاء من رقابهم، ورقاب أباعرهم هنالك، فسمي المقطع لذلك.
ثنية الخل:
ثنية الخل: بطرف المقطع منتهى الحرم من طريق العراق(3).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 171.
(2) الفاكهي 4/ 172.
(3) الفاكهي 4/ 172.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 280)
السقيا:
السقيا المسيل الذي يفرع بين مأزمي عرفة، ونمرة على مسجد إبراهيم خليل الرحمن، وهو الشعب الذي على يمين المقبل من عرفة إلى منى، وفي هذا الشعب بئر عظيمة لابن الزبير كان ابن الزبير عملها، وعمل عندها بستانًا، وعلى باب شعب السقيا بئر جاهلية، قد عمرتها خالصة فهي تعرف بها اليوم(1).
الستار:
الستار ثنية من فوق الأنصاب، وإنما سمي الستار؛ لأنه ستر بين الحل والحرم(2).
ذكر شق معلاة مكة الشامي، وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب، مما أحاط به الحرم:
شعب قعيقعان:
قال أبو الوليد شعب قعيقعان، وهو ما بين دار يزيد بن منصور، التي بالسويقة يقال لها: دار العروس إلى دور ابن الزبير إلى الشعب، الذي منتهاه في أصل الأحمر إلى فلق ابن الزبير، الذي يسلك منه إلى الأبطح، والسويقة: على فوهة قعيقعان، وعند السويقة ردم عمله ابن الزبير، حين بنى دوره بقعيقعان ليرد السيل عن دار حجير بن أبي إهاب، وغيرها وفوق ذلك ردم بين دار عفيف وربع آل المرتفع ردم عن السويقة، وربع الخزاعيين، ودار الندوة،--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 173.
(2) الفاكهي 4/ 173.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 281)
ودار شيبة بن عثمان(1).
جبل شيبة:
جبل شيبة: هو الجبل الذي يطل على جبل الديلمي، وكان جبل شيبة، وجبل الديلمي يسميان في الجاهلية واسطًا، وكان جبل شيبة للنباش بن زرارة التميمي، ثم صار بعد ذلك لشيبة(2).
جبل الديلمي:
جبل الديلمي: هو الجبل المشرف على المروة، وكان يسمى في الجاهلية سميرًا، والديلمي مولى لمعاوية كان بنى في ذلك الجبل دارًا لمعاوية فسمي به، والدار اليوم لخزيمة بن حازم(3).
الجبل الأبيض:
الجبل الأبيض: هو الجبل المشرف على فلق ابن الزبير(4).
الحافض:
الحافض: أسفل من الفلق اسمه السائل، وهو المشرف على دار الحمام، وإنما سهل ابن الزبير الفلق، وضربه حتى فلقه في الجبل، أن المال كان يأتي من العراق فيدخل به مكة فيعلم به الناس، فكره ذلك فسهل طريق الفلق ودرجه، فكان إذا جاءه المال دخل به ليلًا، ثم يسلك به المعلاة وفي الفلق، حتى يخرج به على دوره بقعيقعان، فيدخل ذلك المال ولا يدري به أحد، وعلى رأس الفلق موضع يقال له: رحى الريح كان عولج فيه موضع رحى الريح، حديثًا من الدهر، فلم يستقم، وهو موضع قل ما تفارقه الريح(5).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 173 - 175.
(2) الفاكهي 4/ 175.
(3) الفاكهي 4/ 175.
(4) الفاكهي 4/ 176.
(5) الفاكهي 4/ 176.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 282)
جبل تُفَّاحة:
جبل تفاجة(1) الجبل المشرف على دار سليم(2) بن زياد، ودار الحمام، بزقاق النار، وتفاحة: مولاة لمعاوية كانت أول من بنى في ذلك الجبل(3).
الجبل الحبشي:
الجبل الحبشي: الجبل المشرف على دار السري بن عبد الله، التي صارت للحراني، واسم الجبل الحبشي، يعني لم ينسب إلى رجل حبشي، إنما هو اسم الجبل(4).
أولات يحاميم:
أولات يحاميم: الأحداب التي بين دار السري إلى ثنية المقبرة، وهي التي قبر أمير المؤمنين أبو جعفر بأصلها، قال: يعرفها باليحاميم(5).
وأولها القرن الذي بثنية المدنيين على رأس بيوت ابن أبي حسين النوفلي، والذي يليه القرن المشرف على منارة الحبشي، فيما بين ثنية المدنيين، وفلق ابن الزبير ومقابر أهل مكة بأصل ثنية المدنيين، وهي التي كان ابن الزبير مصلوبًا عليها، وكان أول من سهلها معاوية، ثم عملها عبد الملك بن مروان، ثم كان آخر من بنى ضفائرها، ودرجها وحددها المهدي(6).
شعب المقبرة:
شعب المقبرة: قال بعض أهل العلم من أهل مكة: وليس بينهم اختلاف--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، ومثله لدى الفاكهي، والفاسي في شفاء الغرام 1/ 387، وفي أ، ب: "تفاجة" بالجيم المعجمة.
(2) لدى الفاكهي: "سَلَمَة".
(3) الفاكهي 4/ 176.
(4) الفاكهي 4/ 177.
(5) الفاكهي 4/ 177.
(6) الفاكهي 4/ 178.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 283)
أنه ليس بمكة شعب يستقبل الكعبة كله، ليس فيه انحراف إلا شعب المقبرة، فإنه يستقبل الكعبة ليس فيه انحراف مستقيمًا(1)، وقد كتبت جميع ما جاء في شعب المقبرة، وفضلها في صدر هذا الكتاب.
ثنية المقبرة:
ثنية المقبرة: هذه هي التي دخل منها الزبير بن العوام يوم الفتح، ومنها دخل النبي صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع(2).
أبو دجانة:
أبو دجانة: هو الجبل الذي خلف المقبرة شارعًا على الوادي، ويقال له: جبل البرم، وأبو دجانة، والأحداب التي خلفه تسمى ذات أعاصير(3).
شعب آل قنفد:
شعب آل قنفد: هو الشعب الذي فيه دار آل خلف بن عبد ربه بن السائب مستقبل قصر محمد بن سليمان، وكان يسمى شعب اللئام، وهو قنفد بن زهير من بني أسد بن خزيمة، وهو الشعب الذي على يسارك، وأنت ذاهب إلى منى من مكة فوق حائط خرمان، وفيه اليوم دار الخلفيين من بني مخزوم، وفي هذا الشعب مسجد مبني يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى فيه، وينزله اليوم في الموسم الحضارمة(4).
غراب:
غراب: القرن الذي عليه بيوت خالد بن عكرمة بين حائط خرمان، وبين شعب آل قنفد، مسكن ابن أبي الرزام، ومسكن ابن(5) جعفر العلقمي بطرف--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 179.
(2) الفاكهي 4/ 179.
(3) الفاكهي 4/ 180.
(4) الفاكهي 4/ 180.
(5) كذا في الأصل، ومثله لدى الفاكهي، وفي أ، ب: "أبي جعفر".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 284)
حائط خرمان عنده(1).
سقر:
سقر: هو الجبل المشرف على قصر جعفر(2) بن يحيى بن خالد بن برمك، وهو بأصله وكان عليه لقوم من أهل مكة يقال لهم: آل قريش بن عباد مولى لبني شيبة قصر، ثم ابتاعه صالح بن العباس بن محمد، فابتنى عليه وعمر القصر وزاد فيه، وهو اليوم لصالح بن العباس، ثم صار اليوم للمنتصر بالله أمير المؤمنين، وكان سقر يسمى في الجاهلية الستار، وكان يقال له جبل كنانة، وكنانة رجل من العبلات، من ولد الحارث بن أمية بن عبد شمس الأصغر(3).
شعب آل الأخنس:
شعب آل الأخنس: وهو الشعب الذي كان بين حراء وبين سقر، وفيه حق آل زارويه(4)، موالي القارة حلفاء بني زهرة، وحق الزارويين منه بين العير، وسقر إلى ظهر شعب آل الأخنس يقال له: شعب الخوارج، وذلك أن نجدة الحروري عسكر فيه عام حج، ويقال له أيضًا: شعب العيشوم نبات يكثر فيه، والأخنس بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة، واسم الأخنس أبي، وإنما سمي الأخنس، أنه خنس ببني زهرة فلم يشهدوا بدرًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك الشعب يخرج إلى أذاخر، وأذاخر بينه وبين فخ، ومن هذا الشعب دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، مكة يوم الفتح حتى مر في أذاخر حتى خرج على بئر ميمون بن الحضرمي ثم انحدر في الوادي(5).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 180.
(2) عند الفاكهي: "أبي جعفر" فقط.
(3) الفاكهي 4/ 182.
(4) عند الفاكهي: "آل زرارة".
(5) الفاكهي 4/ 183.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 285)
جبل حراء:
جبل حراء، وهو الجبل الطويل الذي بأصل شعب آل الأخنس، مشرف على حائط مورش، والحايط الذي يقال له: حائط حراء على يسار الذاهب إلى العراق، وهو المشرف القلة، مقابل ثبير غيناء محجة العراق بينه وبينه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتاه واختبأ فيه من المشركين من أهل مكة في غار في رأسه، مشرف مما يلي القبلة، وقد كتبت ذكر ما جاء في حراء وفضله في صدر الكتاب مع آثار النبي صلى الله عليه وسلم، قال مسلم بن خالد: حراء: جبل مبارك قد كان يؤتى.
قال أبو محمد الخزاعي: وفي حراء يقول الشاعر:
تفرج عنها الهم لما بدا لها … حراء كرأس الفارسي المتوج
منعمة لم تدر ما عيش شقوة … ولم تعترر يومًا على عود عوسج(1)
القاعد:
قال أبو الوليد: القاعد: الجبل الساقط أسفل من حراء على الطريق على يمين من أقبل من العراق، أسفل من بيوت أبي الرزام الشيبي(2).
أظلم:
أظلم: هو الجبل الأسود بين ذات جليلين، وبين الأكمة(3).
ضنك:
ضنك: هو شعب من أظلم، وهو بينه وبين أذاخر في محجة العراق، وإنما سمي ضنكا أن في ذلك الشعب كتابًا في عرق أبيض مستطيرًا في الجبل مصورًا صورة ضنك، مكتوب الضاد والنون، والكاف متصلًا بعضه ببعض كما--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 184.
(2) الفاكهي 4/ 185.
(3) الفاكهي 4/ 185.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 286)
كتبت ضنك، فسمي بذلك ضنكًا(1).
مكة السدر:
مكة السدر: من بطن فخ إلى المحدث(2).
شعب بني عبد الله:
شعب بني عبد الله: ما بين الجعرانة إلى المحدث(3).
الحضرمتين:
الحضرمتين على يمين شعب آل عبد الله بن خالد بن أسيد، بحذاء أرض ابن هربذ(4).
القمعة:
القمعة: قرن دون شعب بني عبد الله بن خالد، عن يمين الطريق، في أسفله حجر عظيم مفترش أعلاه مستدق أصله جدا كهيئة القمع(5).
القنينة:
القنينة: شعب بني عبد الله بن خالد بن أسيد، وهو الشعب الذي يصب على بيوت مكتومة، مولاة محمد بن سليمان(6).
ثنية أذاخر:
ثنية أذاخر: الثنية التي تشرف على حائط خرمان، ومن ثنية أذاخر دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، وقبر عبد الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه،--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 185.
(2) الفاكهي 4/ 185.
(3) الفاكهي 4/ 186.
(4) الفاكهي 4/ 187.
(5) الفاكهي 4/ 187.
(6) الفاكهي 4/ 187.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 287)
بأصلها(1) مما يلي مكة في قبور آل عبد الله بن خالد بن أسيد، وذلك أنه مات عندهم في دارهم فدفنوه في قبورهم ليلًا.
النقوى:
النقوى: ثنية شعب تسلك إلى نخلة من شعب بني عبد الله.
المستوفرة:
المستوفره: ثنية تظهر على حائط يقال له: حائط ثرير، وهو اليوم للبوشجاني، وعلى رأسها أنصاب الحرم، فما سال منها على ثرير فهو حل، وما سال منها على الشعب فهو حرم(2).
ذكر شق مسفلة مكة اليماني، وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع، والجبالوالشعاب مما أحاط به الحرم:
أجياد الصغير:
قال أبو الوليد: أجياد الصغير: الشعب الصغير اللاصق بأبي قبيس، ويستقبله أجياد الكبير، وعلى فم الشعب دار هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة، ودار زهير بن أبي أمية بن المغيرة إلى المتكأ، مسجد رسول الله -صلى الله عليهوسلم، وإنما سمي أجياد أجيادًا أن خيل تبع كانت فيه، فسمي أجياد بالخيل الجياد(3).
رأس الإنسان:
رأس الإنسان: الجبل الذي بين أجياد الكبير، وبين أبي قبيس(4).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 187.
(2) الفاكهي 4/ 188.
(3) الفاكهي 4/ 189.
(4) الفاكهي 4/ 190.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 288)
حدثنا أبو الوليد قال: سمعت جدي أحمد بن محمد بن الوليد يقول: اسمه الإنسان.
أنصاب الأسد:
أنصاب الأسد: جبل بأجياد الصغير في أقصى الشعب، وفي أقصى أجياد الصغير بأصل الخندمة بئر يقال لها: بئر عكرمة، وعلى باب شعب المتكأ، بئر حفرتها زينب بنت سليمان بن علي، وحفر جعفر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي في هذا الشعب بئرًا، وهو أمير مكة سنة سبع عشرة ومائتين(1).
شعب الخاتم:
شعب الخاتم: بين أجياد الكبير والصغير(2).
جبل نفيع:
جبل نفيع: ما بين بئر زينب حتى تأتي أنصاب الأسد، وإنما سمي نفيعًا أنه كان فيه أدهم للحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، كان يحبس فيه سفهاء بني مخزوم، وكان ذلك الأدهم يسمى نفيعًا(3).
جبل خليفة:
جبل خليفة: وهو الجبل المشرف على أجياد الكبير، وعلى الخليج والحزامية، وهو خليفة بن عمر، رجل من بني بكر ثم أحد من بني جندع، وكان أول من سكن فيه وابتنى. ومسيله يمر في موضع يقال له: الخليج يمر في دار حكيم بن حزام، وقد خلج هذا الخليج تحت بيوت الناس وابتنوا فوقه، وهو الجبل الذي صعد فيه المشركون يوم فتح مكة، ينظرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم،--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 190.
(2) الفاكهي 4/ 190.
(3) الفاكهي 4/ 191.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 289)
وأصحابه، وكان هذا الجبل يسمى في الجاهلية كيدا، وكان ما بين دار الحارث الصغيرة إلى موقف البقرة، بأصل جبل خليفة سوق في الجاهلية، وكان يقال له: الكثيب، وأسفل من جبل خليفة الغرابات، التي يرفعها آل مرة من بني جمح إلى الثنية كلها(1).
غراب:
غراب: جبل بأسفل مكة بعضه في الحل وبعضه في الحرم: حدثنا أبو الوليد، وحدثني جدي حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار قال: اسم الجبل الأسود الذي بأسفل مكة غراب.
النبعة:
النبعة: نصب في أسفل غراب.
الميثب:
الميثب من الثنية التي بأسفل مكة إلى الرمضة، ثم بئر خم حفرها مرة بن كعب بن لؤي(2).
قال الشاعر:
لا نستقي إلا بخم أو الحفر
قال أبو الوليد: وكان ماء للمغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، على باب دار قيس بن سالم بئر عادية قديمة، وكانت بئر قصي بن كلاب الأولى، التي احتفرها في دار أم هانئ ابنة أبي طالب.
جبل عمر:
جبل عمر: الطويل المشرف على ربع عمر، اسمه العافر، وقد قال الشاعر:--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 191.
(2) الفاكهي 4/ 194.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 290)
هيهات منها أن ألم خيالها … سلمى إذا نزلت بسفح العاقر
عدافة:
عدافة الجبل الذي خلف المسروح من وراء الطلوب.
المقنعة:
المقنعة: الجبل الذي عند الطلوب.
اللاحجة:
اللاحجة: من ظهر الرمضة، وظهر أجياد الكبير إلى بيوت رزيق بن وهب المخزومي(1).
الفدفدة:
الفدفدة: من مؤخر المفجر، واللاحجة ذات اللها، تصب في ظهر الفدفدة(2).
ذو مراخ:
ذو مراخ بين مزدلفة، وبين أرض ابن عامر(3).
السلفان اليماني والشامي:
السلفان اليماني والشامي: متنان بين اللاحجة وعرنة، وله يقول الشاعر:
ألم تسأل التناضب عن سليمى … نناضب مقطع السلف اليماني(4)
الضحاضح:
الضحاضح: ثنية ابن كرز، ثنية من وراء السلفيين، تصب في النبعة بعضها--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 194.
(2) الفاكهي 4/ 199.
(3) الفاكهي 4/ 199.
(4) الفاكهي 4/ 199.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 291)
في الحل وبعضها في الحرم(1).
ذو السدير:
ذو السدير: من منقطع اللاحجة إلى المزدلفة(2).
ذات السليم:
ذات السليم: الجبل الذي بين مزدلفة، وبين ذي مراخ(3).
بشائم:
بشائم: ردهة تمسك الماء فيما بين أضاة لبن، بعضها في الحل وبعضها في الحرم.
أضاة النبط:
أضاة النبط: بعرنة في الحرم كان يعمل فيها الآجر، وإنما سميت أضاة النبط أنه كان فيها نبط، بعث بهم معاوية بن أبي سفيان، يعملون الآجر لدوره بمكة، فسميت بهم(4).
ثنية أم قردان:
ثنية أم قردان: مشرفة على الصلا، موضع آبار الأسود بن سفيان المخزومي(5).
يرمرم:
يرمرم: أسفل من ذلك، وفيها يقول الأشجعي:--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 200.
(2) الفاكهي 4/ 200.
(3) الفاكهي 4/ 200.
(4) الفاكهي 4/ 201.
(5) الفاكهي 4/ 201.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 292)
فإن يك ظني صادق بمحمد … تروا خيله بين الصلا ويرمرم(1)
ذات اللجب:
ذات اللجب: ردهة بأسفل اللاحجة تمسك الماء(2).
ذات أرحاء:
ذات أرحاء: بير بين الغرابات، وبين ذات اللجب(3).
النسوة:
النسوة: أحجار تطؤها محجة مكة إلى عرنة، يفرع عليها سيل القفيلة من ثور، يقال: إن امرأة فجرت في الجاهلية فحملت فلما دنت ولادتها، خرجت حتى جاءت ذلك المكان، فلما حضرتها الولادة قبلتها امرأة، وكانت خلف ظهرها امرأة أخرى، فيقال: إنها مسخن جميعًا حجارة في ذلك المكان، فهي تلك الحجارة(4).
القفيلة:
القفيلة: قيعة كبيرة تمسك الماء عند النسوة، وهي من ثور(5).
ثور:
ثور جبل بأسفل مكة على طريق عرنة، فيه الغار الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، مختبئا فيه هو وأبو بكر، وهو الذي أنزل الله سبحانه فيه: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [التوبة: 40]، ومنه هاجر النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر إلى المدينة(6).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 201.
(2) الفاكهي 4/ 202.
(3) الفاكهي 4/ 202.
(4) الفاكهي 4/ 203.
(5) الفاكهي 4/ 203.
(6) الفاكهي 4/ 203.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 293)
شعب البانة:
شعب البانة: شعب في ثور، وهو الذي يقول فيه الهذلي:
أفي الآيات والدمن المنول … بمفضى بين بانة فالغليل(1)
ذكر شق مسفلة مكة الشامي، وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع، والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم:
الحزورة:
قال أبو الوليد: الحزورة، وهي كانت سوق مكة، كانت بفناء دار أم هانئ ابنة أبي طالب، التي كانت عند الحناطين(2)، فدخلت في المسجد الحرام، كانت في أصل المنارة إلى الحثمة، والحزاور، والجباجب: الأسواق، وقال بعض المكيين: بل كانت الحزورة في موضع السقاية، التي عملت الخيزران بفناء دار الأرقم، وقال بعضهم: كانت بحذاء الردم في الوادي، والأولى أنها كانت عند الحناطين أثبت، وأشهر عند أهل مكة، وروى سفيان عن ابن شهاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بالحزورة: "أما والله إنك لأحب البلاد إلى الله سبحانه، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت". قال سفيان: وقد دخلت الحزورة في المسجد الحرام، وفي الحزورة يقول الجرهمي:
وبدلها قوم أشحا أشدة … على ما هم يشرونه بالحزاور(3)--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 203.
(2) لدى الفاكهي: "الخياطين".
(3) الفاكهي 4/ 206.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 294)
الحثمة:
الحثمة: بأسفل مكة صخرات في ربع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقال بعض المكيين: كانت عند دار أويس(1) بأسفل مكة على باب دار يسار، مولى بني أسد بن عبد العزى، وفيها يقول خالد بن المهاجر بن خالد بن أسد:
لنساء بين الحجون إلى الحثـ … ـمة في ليالي مقمرات وشرق
ساكنات البطاح أشهى إلى القلـ … ـب من الساكنات دور دمشق
يتضمخن بالعبير وبالمسـ … ـك ضماخا كأنه ريح مرق(2)
زقاق النار:
زقاق النار: بأسفل مكة مما يلي دار بشر بن فاتك الخزاعي، وإنما سمي زقاق النار لما كان يكون فيه من الشرور(3).
بيت الأزلام:
بيت الأزلام: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سليم بن مسلم عن ابن جريج، إن بيت الأزلام كان لمقيس بن عبد قيس السهمي، وكان بالحثمة مما يلي دار أويس، التي في مبطح السيل بأسفل مكة، التي صارت لجعفر بن سليمان بن علي(4).
جبل زرزر:
جبل زرزر: الجبل المشرف على دار يزيد بن منصور الحميري، خال المهدي بالسويقة على حق آل نبيه بن الحجاج السهميين، وكان يسمى في--------------------------------------------
(1) لدى الفاكهي: "رويس".
(2) الفاكهي 4/ 207 - 208.
(3) الفاكهي 4/ 210.
(4) الفاكهي 4/ 210.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 295)
الجاهلية القائم، وزرزر حائك كان بمكة، كان أول من بنى فيه فسمي به(1).
جبل النار:
جبل النار: الذي يلي جبل زرزر، وإنما سمي جبل النار أنه كان أصاب أهله حريق متوالي(2).
جبل أبي يزيد:
جبل أبي يزيد: الجبل الذي يصل حق زرزر، مشرفًا على حق آل عمرو بن عثمان، الذي يلي زقاق مهر، ومهر: إنسان كان يعلم الكتاب هنالك، وأبو يزيد هو من أهل سواد الكوفة، كان أميرًا على الحاكة بمكة كان أول من بنى فيه فنسب إليه، وهو يتولى آل هشام بن المغيرة(3).
جبل عمر:
جبل عمر: الجبل المشرف على حق آل عمر، وحق آل مطيع بن الأسود، وآل كثير بن الصلت الكندي، وعمر الذي ينسب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان يسمى في الجاهلية ذا أعاصير(4).
جبل الإذخر:
جبل الإذخر(5) التي تلي جبل عمر، تشرف على وادي مكة بالمسفلة، وكانت تسمى في الجاهلية المذهبات، وكانت تسمى الأعصار(6).
الحزنة:
الحزنة: الثنية التي تهبط من حق آل عمر، وبني مطيع، ودار كثير إلى--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 210.
(2) الفاكهي 4/ 211.
(3) الفاكهي 4/ 211.
(4) الفاكهي 4/ 212.
(5) كذا في الأصل، ومثله لدى الفاكهي. وفي أ، ب: "جبل الأذاخر".
(6) الفاكهي 4/ 212. والأعصار رواية الأصل والفاكهي. وفي أ، ب: "الأعصاد" بالدال.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 296)
الممادر، وبئر بكار، وهي ثنية قد ضرب فيها، وفلق الجبل، فصار فلقًا في الجبل يسلك فيه إلى الممادر، وكان الذي ضرب فيها، وسهلها يحيى بن خالد بن برمك يختصر(1) منها إلى عين كان أجراها في المغش، والليط، من فخ وعمل هنالك بستانًا(2).
شعب أرنى:
شعب أرنى: في الثنية في حق آل الأسود، وقالوا: إنما سمي شعب أرنى لمولاة لحفصة بنت عمر أم المؤمنين، يقال لها: أرنى، وقالوا: بل كان فيه فواجر في الجاهلية، فكان إذا دخل عليهن إنسان قلن: أرنى أرنى يقلن: أعطني، فسمي الشعب شعب أرني(3).
ثنية كدًا:
ثنية كدًا التي يهبط منها إلى ذي طوى، وهي التي دخل منها قيس بن سعد بن عبادة يوم الفتح، وخرج منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة، وعليها بيوت يوسف بن يعقوب الشافعي، ودار آل طرفة الهذليين يقال لها: دار الأراكة، فيها أراكة خارجة من الدار على الطريق، وهي الدار التي يقول فيها حسان بن ثابت الأنصاري:
عدمنا خيلنا(4) إن لم تروها … تثير النقع موعدها كداء
الأبيض:
الأبيض: الجبل المشرف على كدًا، على شعب أرنى على يسار الخارج من مكة(5).--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، ومثله لدى الفاكهي، وفي أ، ب: "يحتضر".
(2) الفاكهي 4/ 212.
(3) الفاكهي 4/ 213.
(4) تحرف في ب إلى: "عندنا خلينا"، وصوابه من الأصل، أ، والديوان ص 73.
(5) الفاكهي 4/ 215.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 297)
قرن أبي الأشعث:
قرن أبي الأشعث: وهو الجبل المشرف على كدًا على يمين الخارج من مكة، وهو من الجبل الأحمر، وأبو الأشعث رجل من بني أسد بن خزيمة يقال له: كثير بن عبد الله بن بشر(1).
بطن ذي طوى:
بطن ذي طوى: ما بين مهبط ثنية المقبرة التي بالمعلاة إلى الثنية القصوى، التي يقال لها: الخضراء تهبط على قبور المهاجرين دون فخ(2).
بطن مكة:
بطن مكة: مما يلي ذا طوى ما بين الثنية البيضاء، التي تسلك إلى التنعيم إلى ثنية الحصحاص، التي بين ذي طوى وبين الحصحاص(3).
المقلع:
المقلع: الجبل الذي بأسفل مكة على يمين الخارج إلى المدينة، عليه بيت لعبد الله بن يزيد، مولى السري بن عبد الله(4).
فخ:
فخ: الوادي الذي بأصل الثنية البيضاء إلى بلدح: وهو الوادي الذي تطؤه في طريق جده على يسار ذي طوى، وما بين الليط ظهر الممدرة إلى ذي طوى، إلى الرمضة بأسفل مكة(5).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 215.
(2) الفاكهي 4/ 215.
(3) الفاكهي 4/ 215.
(4) الفاكهي 4/ 216.
(5) الفاكهي 4/ 216.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 298)
الممدرة:
الممدرة: بذي طوى عند بئر بكار ينقل منها الطين، الذي يبني به أهل مكة، إذا جاء المطر استنقع الماء فيها(1).
المغش:
المغش من طرف الليط إلى خيف الشيرق بعرنة(2).
خزرورع:
خزرورع: بطرف الليط مما يلي المغش(3).
الستار:
الستار: الجبل المشرف على فخ مما يلي طريق المحدث، أرض كانت لأهل يوسف بن الحكم الثقفي(4).
مقبرة النصارى:
مقبرة النصارى: دبر المقلع على طريق بئر عنبسة بذي طوى(5).
جبل البرود:
جبل البرود: وهو الجبل الذي قتل الحسين بن علي بن حسين بن حسن بن علي بن أبي طالب، وأصحابه يوم فخ عنده بفخ(6).
الثنية البيضاء:
الثنية البيضاء: التي فوق البرود التي قتل حسين، وأصحابه بينها وبين البرود(7).--------------------------------------------
(1) الفاكهي 4/ 217.
(2) الفاكهي 4/ 218.
(3) الفاكهي 4/ 218.
(4) الفاكهي 4/ 219.
(5) الفاكهي 4/ 219.
(6) الفاكهي 4/ 219.
(7) الفاكهي 4/ 219.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 299)