Arabic source text

📘 আয যাহাবুল মাসবুক ফী ওয়াজিল মুলুক (আবু আবদুল্লাহ আল-হুমাইদী - মৃত্যু 488 হিজরী)

📘 الذهب المسبوك في وعظ الملوك (أبو عبد الله الحميدي - ت 488 هـ)

📘 আয যাহাবুল মাসবুক ফী ওয়াজিল মুলুক (আবু আবদুল্লাহ আল-হুমাইদী - মৃত্যু 488 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
15 - الحافظ محمد بن ناصر(21).
16 - إسماعيل بن السمرقندي(22).
17 - صديق بن عثمان التبريزي(23).
18 - أبو إسحاق بن نبهان الغنوي(24).
19 - أبو القاسم الحنائي الدمشقي(25).
20 - عبد الصمد بن المأمون(26).
21 - أبو جعفر بن البين.
أنشد الحميدي في المرية(27).
22 - أبو عثمان خلف بن هارون القطيني.
أنشد الحميدي بالأندلس(28).
23 - الحاكم أبو بكر مصعب بن عبد الله بن محمد الحاكم.
حدث الحميدي بالأندلس(29).
24 - ابن البطي أبو الفتح محمد بن عبد الباقي آخر من حدث عن--------------------------------------------
(21) تذكرة الحفاظ 4/ 1220.
(22) تذكرة الحفاظ 4/ 1220 - 1221.
(23) تذكرة الحفاظ 4/ 1221.
(24) تذكرة الحفاظ 4/ 1218.
(25) تذكرة الحفاظ 4/ 1218.
(26) جذوة المقتبس ص 105.
(27) الجذوة ص 156.
(28) الجذوة ص 149.
(29) الجذوة ص 352.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

الحميدي(30).
وهو راوي كتاب التذكرة.
25 - أبو نصر علي بن هبة الله الحافظ ابن ماكولا(31).
26 - أبو محمد الحسن بن علي القارئ المصري(32).
27 - أبو الحسن علي بن بقاء الوراق المصري(33).
28 - أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري(34).
29 - أصبح بن راشد.
أول من سمع منه الحميدي سنة 425 أو نحوها(35).
30 - القاضي أبو الغنائم علي بن محمد(36).
أكثر الحميدي من الرواية عنه.
والظاهر أنه هو الذي ترجم له الخطيب البغدادي بقوله: محمد بن علي ابن الحسن أبو الغنائم المعروف بابن الدجاجي كان يسكن ناحية باب الطاق كتب عنه أصحابنا ولم أسمع منه شيئا.--------------------------------------------
(30) الوافي 4/ 316 سمع من الحميدي تذكرته سنة 485 هـ انظر تذكرة الحفاظ 1221/ 4.
(31) الجذوة ص 153 روى عنه الحميدي وروى هو عن الحميدي وأثنى عليه في الإكمال وهو الذي أشار على الحميدي بتأليف كتاب في وفيات الشيوخ.
وهو من شيوخه في بغداد.
الصلة 2/ 530 - 531 وتحرير المقال ورقة 2/ ب.
(32) الجذوة ص 152 والصلة 2/ 530.
(33) الجذوة ص 120 وروي عنه في التذكرة والذهب المسبوك.
(34) الجذوة ص 120 و 377 وتذكرة الحفاظ 4/ 1218.
(35) الجذوة ص 174 ونحوها هنا بمعنى أو قريبا منها، ومعجم الأدباء 7/ 58.
(36) الجذوة ص 120.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

وكان سماعه صحيحا مات يوم الخميس سلخ شعبان من سنة 463 هـ(37).
31 - أبو بكر أحمد بن سليمان الشريف المرواني(38).
32 - الحسن بن حضرون(39).
33 - أبو مروان عبد الملك بن سليمان الخولاني(40) روى عنه بالأندلس.
34 - أبو شاكر حمد بن حمدون بن عمر القيسي(41).
35 - أبو العباس أحمد بن رشيق الكاتب الفقيه سمع منه الحميدي في مجلسه بالمغرب(42).
36 - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عوف.
سمع منه الحميدي بالأندلس(43).
37 - الخطيب البغدادي.
روى عنه الحميدي وروى هو عن الحميدي(44).--------------------------------------------
(37) تاريخ بغداد 3/ 108.
(38) الجذوة ص 176.
(39) الجذوة ص 191 و 272.
(40) الجذوة ص 60.
(41) الجذوة ص 199 و 279 روي عنه الحميدي الشروط للقنازعي.
(42) الجذوة ص 61 وص 126 وص 337.
(43) الجذوة ص 57 و 67.
(44) قال في الجذوة: حدثنا بدمشق لفظا من كتابه. قراءة علينا من كتابه. حدثناه قراءة قرأ إجازة بخطه قرأه لنا بلفظه من كتابه بدمشق فيما كتب لنا به.
ص 64 و 15 و 120 و 178 و 211 و 208 و 316.
وقال الحميدي عن قصيدة للجزيري: وقد كتب عني هذه القطعة الخطيب البغدادي وأخرجها في بعض تصانيفه في العلم وفضله.
الجذوة ص 262 وقال ابن خلكان: أدرك الخطيب بدمشق.
الوفيات 4/ 283 وقال ياقوت: كتب الحميدي عنه أكثر مصنفاته وروى عنه الخطيب أكثر مصنفاته. معجم الأدباء 7/ 59، وقال أبو طالب الخطيب من شيوخه ببغداد.
تحرير المقال ورقة 2/ ب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

38 - عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري.
قال الحميدي: أخبرنا في إجازة وصلت إلينا منه وقرأته بخط الخطيب(45).
39 - أبو علي الحسين بن محمد بن عيسى القيسي المصري.
قال الحميدي: أخبرنا إجازة أو سماعا بمصر(46).
40 - محمد بن محمد بن الحسن المذحجي الزبيدي شاهده بالمرية بعد 440 هـ وسمع قراءة كتاب العين عليه(47).
41 - الشيخ الإمام أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي. قال الحميدي:
أخبرنا بحديثه قراءة عليه(48).
42 - أبو بكر محمد بن الحسن الوارث الرازي.
سمع منه الحميدي بالأندلس(49).
43 - الرئيس أبو منصور بكر بن محمد بن علي.--------------------------------------------
(45) الجذوة ص 178.
(46) الجذوة ص 64 - 65 و 192.
(47) الجذوة ص 38 وص 394.
(48) الجذوة ص 42 و 356.
(49) الجذوة ص 50.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

قرأ عليه الحميدي بالأندلس(50).
44 - أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال النعماني.
سمع منه الحميدي بمصر(51).
45 - القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الفقيه المصري المعروف بابن الخلعي.
حدث عنه الحميدي وسمع منه بمصر(52).
46 - أبو عبد الله مالك بن محمد بن عمرو التجيبي.
سمع منه الحميدي بالأندلس(53).
47 - أبو رافع الفضل بن أبي محمد بن حزم.
لقبه بالرئيس وروى عنه(54).
48 - أبو عبد الله محمد بن خلصة الشذوني البصير النحوي.
قال الحميدي: رأيته بدانية فيما بعد الأربعين ولم أسمع منه شيئا(55).
49 - أبو عبد الله محمد بن غالب.
قال الحميدي: لقيته بالمرية وأنشدني(56).--------------------------------------------
(50) الجذوة ص 103.
(51) الجذوة ص 108 و 181 و 223 وروى عنه في كتبه الأخرى وانظر الصلة 2/ 530.
(52) الجذوة ص 108 وهو القرافي صاحب الخلعيات وانظر الوفيات لابن خلكان 4/ 212 وذكر ياقوت من شيوخه بمصر القراعي معجم الأدباء 7/ 59 فلعله حرف عن القضاعي أو القرافي.
(53) الجذوة ص 113.
(54) الجذوة ص 189 وص 284.
(55) الجذوة ص 51 وص 54.
(56) الجذوة ص 81 و 76.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

50 - أحمد بن برد.
قال الحميدي: وقد رأيته بالمرية بعد الأربعين زائرا لأبي محمد علي بن أحمد غير مرة(57).
51 - أبو محمد عبد الله بن عثمان العمري.
روى عنه في المغرب(58).
52 - أبو الحسن محمد بن علي بن إبراهيم بن الدقاق.
روى عنه الحميدي في التذكرة.
53 - أبو محمد الحسن بن محمد بن محمد بن حبيب كتب له الحميدي التذكرة.
54 - يحيى بن خلف.
سمع منه بالأندلس(59).
55 - أبو الوليد هشام بن سعيد الخير بن فتحون الكاتب سمع منه بالأندلس(60).
56 - الإمام الحافظ أبو عمر بن عبد البر.
أكثر الحميدي من الرواية عنه وقال:--------------------------------------------
(57) الجذوة ص 115.
(58) الجذوة ص 68 وروي عنه في التذكرة.
وقال الحميدي: نحوي فقيه شاعر قرأت عليه الأدب مات قريبا من سنة 440 هـ الجذوة ص 263 و 96 و 80 و 68.
(59) الجذوة ص 376.
(60) الجذوة ص 364.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

وقد لقيناه وكتب لنا بخطه في فهرسة مسموعاته ومجموعاته مجيزا لنا وكاتبا إلينا بجميع ذلك كله(61).
57 - أبو محمد القيسي الحفصوني(62).
58 - أبو الوليد بن الفراء الكاتب.
روى عنه شعرا لمحمد بن مسعود البجاني(63).
59 - أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي(64).
60 - أحمد بن إسماعيل بن دليم بن عمر القاضي الجزيري أبو عمر.
قال الحميدي: سمعنا منه مات قبل الأربعين وأربع مئة(65).
61 - أبو الحسن علي بن أحمد العابدي(66) روى عنه الحميدي بعد خروجه من الأندلس.
62 - أبو العباس أحمد بن عمر العذري.
قرأ عليه الحميدي بالمرية سنة 422 هـ(67).
63 - محمد بن الحسن الجبلي النحوي.
سمع منه بالأندلس(68).--------------------------------------------
(61) الجذوة ص 369 والصلة 2/ 530.
(62) الجذوة ص 54 و 162 و 84 و 92 و 130 و 62 و 258 ..
(63) الجذوة ص 93 و 192.
(64) الجذوة ص 73.
(65) الجذوة ص 118 و 316.
(66) الجذوة ص 73 و 188 و 315 و 266 و 285.
(67) الجذوة ص 66 و 70 و 212 والصلة 2/ 530.
(68) الجذوة ص 50.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

قال السمعاني في الأنساب: سمعه أبو عبد الله الحميدي وقال تركته حيا قبل سنة 450 هـ.
64 - الرئيس أبو الحسن عبد الرحمن بن راشد الراشدي روى عنه بالأندلس(69)
65 - كريمة المروزية لقيها بمكة المكرمة(70).
66 - إمام الدنيا أبو محمد بن حزم.
روى عنه كثيرا واختص به وأكثر عنه وشهر بصحبته.
قال ياقوت: وقرأ عليه أكثر مصنفاته وأكثر من الأخذ عنه وشهر بصحبته وكان على مذهبه إلا أنه لم يتظاهر بذلك.
وذكر ابن القطان في الوهم والإيهام أن الحميدي كان يكاتب ابن حزم من العراق.
وقد روى ابن حزم عن تلميذه الحميدي كتابه التذكرة.
ووصفه الذهبي بأنه من كبار تلامذة ابن حزم(71).
67 - أبو بكر بن إسحاق(72).
68 - أبو الحسين بن المهتدي(73).
69 - أبو عبد الله محمد بن عقيل الخراساني(74).--------------------------------------------
(69) الجذوة ص 58 و 73.
(70) الصلة 2/ 530.
(71) الصلة 2/ 30 وتحرير المقال ورقة 2/ أ ومعجم الأدباء 7/ 59 وتذكرة الحفاظ 4/ 1218.
(72) الصلة 2/ 530.
(73) الإلماع ص 215 و 229.
(74) الإلماع ص 230.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

70 - الشريف أبو إبراهيم أحمد بن القاسم بن ميمون الحسيني(75).
71 - أبو محمد بن عبد العزيز بن أحمد الكناني(76).
72 - أبو البركات الحسين بن إبراهيم بن الفرات(77).
73 - أبو غالب بن بشران (محمد بن أحمد بن سهل) وينسب إلى خاله ابن بشران ويعرف بابن الخالة.
سمع منه الحميدي بواسط(78).
74 - القاضي أبو تمام علي بن محمد بن الحسن بن يزداد العبدي.
سمع منه الحميدي بواسط(79).
75 - الزنجاني.
سمع منه الحميدي بمكة(80).
76 - أبو جعفر بن المسلمة(81).
77 - جهور بن محمد أبو محمد التجيبي ابن الفلو.
شاهده بالمرية وكتب من شعره(82).--------------------------------------------
(75) الإلماع ص 222 قرأ عليه الحميدي بالفسطاط في جامع عمرو فيها انتقاه أبو نصر السجساني.
الجذوة ص 341 - 342.
(76) الإلماع ص 222.
(77) الإلماع ص 229.
(78) السؤالات للسلفي ص 101 والجذوة ص 321 وص 409.
(79) السؤالات ص 101.
(80) نفح الطيب 2/ 113.
(81) تذكرة الحفاظ 4/ 1218.
(82) الجذوة ص 188 - 189.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

78 - عبد الله بن حجاج أبو بكر.
من أهل أشبيلية رآه في حدود 430 هـ وأنشده لنفسه(83).
79 - عثمان بن أبي بكر بن حمود السفاقسي الصدفي.
قرأ عليه كثيرا وكتب عنه(84).
80 - أبو الفضل أحمد بن الحسن المعدل(85).
81 - أبو الوليد الباجي.
روى الحميدي عنه(86).
82 - أبو عامر محمد بن سعدون العبدري الظاهري من تلاميذ الحميدي(87).
83 - محمد بن أبي سعيد الفرج بن عبد الله البزاز. أجاز له الحميدي(88).
84 - عبد الملك الخولاني.
سمع منه بالأندلس الكثير(89).
85 - أبو الربيع سليمان بن أحمد بن محمد الأندلسي السرقسطي روى الحميدي عنه ببغداد(90).--------------------------------------------
(83) الجذوة ص 261 و 294.
(84) الجذوة ص 303 - 304.
(85) الجذوة ص 322.
(86) نفح الطيب 2/ 71.
(87) نفح الطيب 2/ 138.
(88) نفح الطيب 2/ 154.
(89) الجذوة ص 285.
(90) الجذوة ص 288.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

86 - أبو القاسم الإسماعيلي(91).
87 - أبو محمد عبد الله بن سيعون القيرواني(92).
88 - عمر بن الشهيد.
شاهده الحميدي وكتب من شعره(93).
89 - عثمان بن أبي بكر.
قرأ عليه الحميدي كثيرا وكتب عنه(94).
90 - أبو عبد الله محمد بن عمر الأشبوني(95).
91 - علي بن حمزة(96).
92 - علي بن رجاء(97).
93 - أبو عامر بن شهيد(98).
94 - أبو سعيد السبط (سبط أبي بكر بن لال)(99).
95 - الكميت بن الحسن.
لقيه الحميدي وقرأ عليه كثيرا(100).
96 - أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ النحوي. قرأ عليه--------------------------------------------
(91) الجذوة ص 292.
(92) الجذوة ص 301.
(93) الجذوة ص 302.
(94) الجذوة ص 304.
(95) الجذوة ص 312 وص 279.
(99) الجذوة ص 321.
(100) الجذوة ص 334.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

الحميدي بالفسطاط من أصل سماعه(101).
97 - أبو عبد الله محمد بن إدريس(102).
98 - ابن الحوات صديق ابن حزم(103).
99 - أبو القاسم عبد الرحمن بن المظفر.
روي عنه الحميدي بالفسطاط(104).
100 - أبو عمر أحمد بن قاسم.
قال الحميدي: جار كان لنا بالمغرب(105).
101 - أبو زكريا يحيى بن علي الأنصاري(106).
102 - أبو جعفر بن بطاش(107).
103 - أبو الحسين إبراهيم بن خلف(108).
104 - أصبغ بن سعيد(109).
105 - نصر بن الحسن.
لقيه الحميدي في بغداد وسمع منه(110).--------------------------------------------
(101) الجذوة ص 340.
(102) الجذوة ص 343.
(103) الجذوة ص 270.
(104) الجذوة ص 274.
(105) الجذوة ص 281.
(106) الجذوة ص 400.
(107) الجذوة ص 403.
(108) الجذوة ص 408.
(109) الجذوة ص 412.
(110) الجذوة ص 456.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

106 - نافع بن رياض(111).
107 - هشام بن سعيد الخير.
سمع عليه الحميدي تفسير ابن مزين(112).
108 - أبو محمد بن قلبيل.
أنشد الحميدي ورأى الحميدي كتابه في القوافي(113).
109 - الحاكم أبو شاكر عبد الواحد بن محمد القبري(114).
110 - أبو عبد الله بن المعلم(115).
111 - عبد الباقي بن أحمد بن سليمان الشاطبي.
سمع على الحميدي التذكرة في صفر سنة 485 هـ.
112 - فقيه الشافعية أبو إسحاق الشيرازي(116).
113 - أبو عبد الله الشهاب القضاعي(117).
114 - أبو عبد الله بن أبي الفتح.
هو أبو عبد الله محمد بن الفرج أبي الفتح بن عبد المولى الأنصاري الصواف الطليطلي.
قال الحميدي: لقيناه بمصر وقرأنا عليه كتاب مسلم بن الحجاج في--------------------------------------------
(111) الجذوة ص 358.
(112) الجذوة ص 365.
(113) الجذوة ص 390.
(114) الجذوة ص 393.
(115) الجذوة ص 38.
(116) وفيات الأعيان 1/ 31.
(117) الصلة 2/ 530 وابن خلكان 4/ 212.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

الصحيح، وكتاب الشريعة لأبي بكر الآجري، وكتبا جمة(118).
وقال الحميدي:
أنشدني أبو عبد الله بن أبي الفتح الصواف:
يا مستعير كتابي إنه علق … بمهجتي وكذاك الكتب بالمهج
فأنت في سعة إن كنت تنسخه … وأنت من حبسه في ضيق الحرج(119)
وروى عنه حديثا بهذا الإسناد:
أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح بمصر قال:
أخبرنا الحسن بن القاسم بالقيروان قال:
أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد البصير قال:
أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن طرخان قال:
حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي أبو جعفر ببغداد إملاء قال:
حدثنا محمد بن حرب بن سليم المكي سنة ثلاث ومئتين قال:
حدثنا الليث بن سعد(120).
والظاهر أن لدى الحميدي نسخة من حديث الليث بن سعد بهذا الإسناد فهوى يروي عنه بالإجازة.--------------------------------------------
(118) الجذوة ص 117.
(119) الجذوة ص 87 وقد سمع منه الحميدي بمصر.
انظر بغية الملتمس ص 124.
(120) الجذوة ص 86.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

وقال الحميدي:
سمعت أبا عبد الله محمد بن الفرج بن عبد الولي(121) الأنصاري يقول:
سمعت أبا محمد عبد الله بن أبي زيد يسأل أبا عمر أحمد بن محمد بن سعدي المالكي عند وصوله إلى القيروان من ديار المشرق وكان أبو عمر دخل ببغداد في حياة أبي بكر محمد بن عبد الله بن صالح الأبهري فقال له يوما:
هل حضرت مجالس أهل الكلام؟
فقال: بلى حضرتهم مرتين ثم تركت مجالسهم ولم أعد إليها.
فقال له أبو محمد: ولم؟
فقال:
أما أول مجلس حضرته فرأيت مجلسا قد جمع الفرق كلها: المسلمين من أهل السنة والبدعة والكفار من الجوس والدهرية والزنادقة واليهود والنصارى وسائر أجناس الكفر!
ولكل فرقة رئيس يتكلم على مذهبه ويجادل عنه فإذا جاء رئيس من أي فرقة كان قامت الجماعة إليه قياما على أقدامهم حتى يجلس فيجلسون بجلوسه فإذا خص المجلس بأهله ورأوا أنه لم يبق أحد ينتظرونه قال قائل من الكفار:
قد اجتمعتم للمناظرة فلا يحتج علينا المسلمون بكتابهم ولا بقول--------------------------------------------
(121) في الجذوة ص 109 ج ابن عبد الله الولي وفي البغية ص 144 عبد الله بن الوليد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

نبيهم، فإنا لا نصدق بذلك ولا نقر به وإنما نتناظر بحجج العقل وما يحتمله النظر والقياس فيقولون: نعم لك ذلك!
قال أبو عمر: فلما سمعت ذلك لم أعد إلى ذلك المجلس ثم قيل لي: ثم مجلس آخر للكلام؟
فذهبت إليه فوجدتهم مثل سيرة أصحابهم سواء فقطعت مجالس أهل الكلام فلم أعد إليها.
فقال أبو محمد بن أبي زيد:
ورضي المسلمون بهذا من الفعل والقول؟
قال أبو عمر: هذا الذي شاهدت منهم!
فجعل أبو محمد يتعجب من ذلك وقال: ذهب العلماء وذهبت حرمة الإسلام وحقوقه!؟
وكيف يبيح المسلمون المناظرة بين المسلمين وبين الكفار؟
وهذا لا يجوز أن يفعل لأهل البدع الذين هم مسلمون ويقرون بالإسلام وبمحمد عليه السلام وإنما يدعى من كان على بدعة من منتحلي الإسلام إلى الرجوع إلى السنة والجماعة.
فإن رجع قبل منه وإن أبي ضربت عنقه.
وأما الكفار فإنما يدعون إلى الإسلام فإن قبلوا كف عنهم وإن أبوا وبذلوا الجزية في موضع يجوز قبولها كف عنهم وقبل منهم.
وأما أن يناظروا على أن لا يحتج عليهم بكتابنا ولا بنبينا فهذا لا يجوز.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

فإنا لله وإنا إليه راجعون(122).

وإنما أطلنا بالنقل عن أبي عبد الله بن أبي الفتح لأن في رواية الحميدي عنه أنموذجا لما يقيده مما ليس عزوا إلى مصنف معين.
والله المستعان.

المحققان
12/ 12/ 1401 هـ--------------------------------------------
(122) الجذوة ص 109 - 110 ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي قال:
قرأت على القاضي أبي الغنائم محمد بن علي الرصافي:
عن المعافى بن زكريا الجريري(1) قال:
حدثنا عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي(2) قال:
حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد(3):
حدثني القاسم بن هاشم(4) أبو محمد قال:
حدثنا الحكم بن نافع(5) قال:--------------------------------------------
(1) هو أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود النهرواني (303 - 390 هـ) يعرف بابن طرار ويقال له الجريري، لأنه على مذهب الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري له كتاب الجليس الصالح الكافي والأنيس وقد سمعنا بأن الأستاذ محمد مرسي الخولي الموظف بمعهد المخطوطات العربية بمصر اتخذ منه موضوعا لنيل شهادة الدكتوراه، وأنه قام بتحقيق الكتاب ونشره. وللمعافي تفسير ربما نقل الحميدي هذا الخبر منه. ترجمته ومصادرها بمعجم المؤلفين 12/ 302 - 303 ومجلة المجمع العلمي الهندي ما ج 1، 91 - 109 سنة 1396 هـ.
(2) كنيته أبو القاسم. قال عنه أبو القاسم الأزدي: ضعيف. ترجمته في تاريخ بغداد 10/ 358.
(3) ابن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي ولاء البغدادي (208 - 281 هـ) وهو المعروف بابن أبي الدنيا صاحب المؤلفات الكثيرة في الزهد.
قال أبو عبد الرحمن: هو في ذاته ثقة ولكن مصنفاته مليئة بالضعيف والموضوع ترجمته في تهذيب التهذيب 6/ 12 - 13 ومصادر ترجمته في معجم المؤلفين 6/ 131.
أما ابن أبي الدنيا المغربي واسمه عثمان بن خطاب فهو كذاب دجال.
(4) ابن سعيد بن سعد بن عبد الله بن سيف بن حبيب السمسار. قال الخطيب البغدادي: كان صدوقا. (259 هـ). ترجمته في تاريخ بغداد 12/ 429 - 430.
(5) هو أبو اليمان الحمصي البهراني وهو ثقة. قال الإمام أحمد: أما حديثه عن صفوان وحريز بن عثمان فصحيح. (- 211، أو 222 هـ) وعمره (83) سنة ترجمته في تهذيب التهذيب 2/ 441 - 443.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

حدثنا صفوان بن عمرو(6):
عن عبد الرحمن بن عبد الله الخزاعي(7):
أن ذا القرنين أتى على أمة من الأمم ليس في بلادهم شيء مما يستمتع به الناس في دنياهم وقد احتفروا(8) قبورهم فإذا أصبحوا تعهدوا تلك القبور فكنسوها وصلوا عندها.
ورعوا البقل(9) كما ترعاه البهائم، وقد قيض الله لهم في ذلك معاشا من(10) نبات الأرض.
فأرسل ذو القرنين إلى ملكهم فقال:
أجب الملك ذا القرنين.
فقال: ما لي إليه حاجة.
فأقبل إليه ذو القرنين فقال:
إني أرسلت إليك لتأتيني فأبيت وقد جئتك فقال له: لو كانت لي إليك حاجة لأتيتك فقال له ذو القرنين: ما لي أراكم على الحال التي لم أجد أحدا من الأمم عليها؟.
قال: وما ذاك؟.--------------------------------------------
(6) هو أبو عمرو الحمصي السكسكي نسبة إلى السكاسك من كندة وهو ثقة) - 155 هـ) ترجمته في الكاشف 2/ 30 وتهذيب التهذيب 4/ 428 - 429.
(7) لم نهتد إلى ترجمته في أسماء الصحابة والتابعين وإنما هناك عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي رضي الله عنه وابنه عبد الله من الثقات، وترجمته في تهذيب التهذيب 5/ 290.
(8) احتفروا قبورهم: نقوها.
(9) البقل: ما ليس له ساق بعد الرعي، أو ما نبت في بزرة لا في أرومة ثابتة. وقال ابن فارس كل ما اخضرت به الأرض.
(10) من نبات الأرض: هذا قيد لا معنى له يغني عنه المشار إليه في قوله: في ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

قال: ليس لكم دنيا ولا شيء!.
أفلا اتخذتم الذهب والفضة فانتفعتم بهما؟.
فقالوا: إنما كرهناهما لأن أحدا لم يعط منهما شيئا إلا تاقت نفسه ودعته إلى أفضل منه(11).
قال: فما بالكم قد احتفرتم قبورا، فإذا أصبحتم تعهدتموها فكنستموها وصليتم عندها؟.
قالوا: أردنا إذا نظرنا إليها وأملتنا الدنيا منعتنا قبورنا من الأمل(12).
قال:: وأراكم لا طعام لكم إلا البقل أفلا اتخذتم البهائم من الأنعام فاحتلبتموها وركبتموها واستمتعتم بها؟.
فقالوا: كرهنا أن نجعل بطوننا قبورا ورأينا في نبات الأرض بلاغا(13).
وإنما يكفي ابن آدم أدنى العيش من الطعام، وإن ما جاوز الحنك من الطعام(14) لم نجد له طعما كائنا ما كان من الطعام!.
ثم بسط ملك تلك الأرض يده خلف ذي القرنين فتناول جمجمة فقال: ياذا القرنين أتدري من هذا؟.
قال: لا. ومن هو؟.--------------------------------------------
(11) ليس هذا التعليل مسوغا لتعطيل سنة الله الشرعية في الأمر باكتساب المال من حله وإنفاقه فيما يجب ثم ما يستحب فإن تجاوز ذينك فهو التبذير المنهى عنه والسفه المذموم.
(12) بئس موعظة الملوك بخرافة تشجعهم على البدعة!.
(13) هذا بخلاف سنة الله الكونية والشرعية فإن وصل ذلك إلى الاعتقاد على مذهب النباتيين فالأمر خطير جدا.
(14) هل حياة ابن آدم المستخلف على الأرض إلا بما جاوز الحنك؟!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)