1465 - (م): سهل بن سعد رضي الله عنه: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة» وأشار بالسبابة والوسطى. [خ: 5659](1).
* * *
فصل [ما جاء في أوله كلمة اسم فعل]
1466 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «دونكم يا بني أرفدة». [خ: 907، م: 892]. قاله يوم عيد للسودان وكانوا يلعبون بالدرق والحراب.(2)
1467 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي». [خ: 2175](3). قاله لأبي بكر قبل الهجرة.
1468 - (ق): صفية بنت حيي رضي الله عنها: «على رسلكما إنها صفية بنت حيي». [خ: 1930، م: 2175](4).
أنه صلى الله عليه وسلم جاء بالتوبة وبالتراحم. ونبي الملحمة: أي: نبي الحرب، وسمي به لحرصه على الجهاد. وقوله: «نبي الملحمة» رواه الطيالسي في «مسنده» (494)، وأحمد في «المسند» (19525)، وأبو يعلى (7244)، وابن حبان (6314)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (4338) وغيرهم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث رواه البخاري لا مسلم. كافل اليتيم: أي: القائم بمصالحه سواء كان من مال نفسه أو من مال اليتيم وسواء كان اليتيم قريبا منه أو لا.
(2) دونكم: أي: خذوا في لعبكم كما تلعبون. يا بني أرفدة: هذه كنية للحبشة. الدرق: جمع: درقة، وهي الترس. الحراب: جمع: حربة، وهي رمح صغير.
(3) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(4) على رسلكما: اتئدا ولا تعجلا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)
1469 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «على رسلكم، أعلمكم وأبشروا أن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم، أو قال: ما صلى هذه الساعة أحد غيركم». [خ: 542، م: 641]. قاله حين أعتم بالصلاة.
1470 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك». [م: 1836].
1471 - (م): ثوبان رضي الله عنه: «عليك بكثرة السجود لله، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة». [م: 488]. قاله له.
1472 - (م): جابر رضي الله عنه: «عليكم بالأسود البهيم ذي الطفيتين(1)، فإنه شيطان». [م: 1572]. يعني: الكلب.
1473 - (ق): جابر رضي الله عنه: «عليكم بالأسود منه، فإنه أطيب، قال جابر: فقلت: أكنت ترعى الغنم؟ قال: نعم، وهل من نبي إلا رعاها». [خ: 3225، م: 2050](2).
1474 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «عليكم من الأعمال بما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا»(3).--------------------------------------------
(1) في «صحيح مسلم»: «ذي النقطتين» ولم يشر النووي في شرحه لرواية غيرها وعليها شرح فقال (10/ 237): «وأما النقطتان فهما نقطتان معروفتان بيضاوان فوق عينيه وهذا مشاهد معروف». واللفظ المذكور جاء في «مستخرج أبي عوانة» وغيره.
(2) قال جابر: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نجني الكباث … فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم ذلك. والكباث: ثمر الأراك يشبه التين.
(3) قلت: هذا لفظ حديث عائشة رواه البخاري (1100)، ومسلم (782). وأما حديث أبي هريرة فرواه القضاعي في «مسنده» (758).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)
1475 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «مهلا يا عائشة! عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش». [خ: 5683](1).
* * *
فصل [ما جاء في: لك]
1476 - (ق): جابر رضي الله عنه: «لك الثمن، ولك الجمل، لك الثمن، ولك الجمل». [خ: 2338، م: 715](2). قاله له.
1477 - (م): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه: «لك بها يوم القيامة سبعمئة ناقة كلها مخطومة». [م: 1892](3). قاله لرجل جاء بناقة مخطومة، فقال: هذه في سبيل الله.
1478 - (م): جابر رضي الله عنه: «لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله». [م: 2204].
1479 - (ق): ابن مسعود وأنس رضي الله عنه: «لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته». [حديث ابن مسعود: خ: 6565، م: 1736، وحديث أنس: خ: 3186، م: 1737](4).--------------------------------------------
= ورواه البخاري (1865)، ومسلم (1103) عنه بلفظ: «فاكلفوا من العمل ما تطيقون».
(1) عليك بالرفق: وهو أخذ الأمر بأيسر الوجوه وأحسنها. وإياك والعنف: أي: احذري من العنف.
(2) قاله صلى الله عليه وسلم لجابر لما اشترى منه جملا في بعض أسفاره فلما وصل رد له الجمل مع ثمنه بأبي وأمي أنت يا رسول الله ما أرقى وأنقى خلقك.
(3) مخطومة: يعني: مذللة مهيئة للركوب.
(4) غادر: هو الذي يواعد على أمر ولا يفي به. لواء: علامة يشتهر بها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)
1480 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لكل نبي دعوة يدعوها، فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة». [خ: 7036، م: 198].
1481 - (خ): معن بن يزيد رضي الله عنه: «لك ما نويت يا يزيد، ولك ما أخذت يا معن». [خ: 1356](1).
1482 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «لكن أفضل الجهاد حج مبرور». [خ: 1448](2).
1483 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «للعبد المملوك المصلح أجران». [خ: 2410، م: 1665](3).
1484 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق». [م: 1662].
1485 - (ق): جبير بن مطعم رضي الله عنه: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب». [خ: 3339، م: 2354](4).--------------------------------------------
(1) لك ما نويت: أي: من الثواب. وكان يزيد أخرج دنانير يتصدق بها، فوضعها عند رجل في المسجد، فجاء معن فأخذها.
(2) عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال لها ذلك.
(3) المصلح: هو الناصح لسيده والقائم بعبادة ربه، وإن له أجرين لقيامه بالحقين ولانكساره بالرق.
(4) على قدمي: على أثري. العاقب: الذي ليس بعده أحد من الأنبياء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)
فصل [ما جاء في: لم]
1486 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لم يبق من النبوة إلا المبشرات، قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة». [خ: 6589].
1487 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى بن مريم، وصاحب جريج، وبينا صبي يرضع». [خ: 3253، م: 2550](1).
1488 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات: ثنتين في ذات الله قوله: {إني سقيم} [الصافات: 89]، وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا} [الأنبياء: 63]، وواحدة في شأن سارة». [خ: 3179، م: 2371](2).
1489 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «لم يكن لهم يومئذ حب، ولو كان لهم لدعا لهم فيه». [خ: 3184، م: 1360]. يعني: لأهل مكة حين دعا لهم إبراهيم عليه السلام(3).--------------------------------------------
(1) «وبينا صبي يرضع من أمه، فمر رجل راكب على دابة فارهة، وشارة حسنة، فقالت أمه: اللهم اجعل ابني مثل هذا، فترك الثدي وأقبل إليه، فنظر إليه، فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع. قال: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي ارتضاعه بإصبعه السبابة في فمه، فجعل يمصها، قال: ومروا بجارية وهم يضربونها ويقولون: زنيت، سرقت، وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل، فقالت أمه: اللهم لا تجعل ابني مثلها، فترك الرضاع ونظر إليها، فقال: اللهم اجعلني مثلها .... ».
(2) معناه: أن الكذبات المذكورة إنما هي بالنسبة إلى فهم المخاطب والسامع، وأما في نفس الأمر فليست كذبا مذموما لوجهين: أحدهما أنه ورى بها فقال في سارة: أختي في الإسلام، وهو صحيح في باطن الأمر، والوجه الثاني: أنه لو كان كذبا لا تورية فيه لكان جائزا في دفع الظالمين فنبه النبي صلى الله عليه وسلم على أن هذه الكذبات ليست داخلة في مطلق الكذب المذموم.
(3) هذا الحديث سقط من (ص) و (ق).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)
1490 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة». [خ: 6098، م: 2816].
* * *
فصل [ما جاء في: لما]
1491 - (م): أنس رضي الله عنه: «لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به، وينظر ما هو، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك». [م: 2611](1).
1492 - (ق): جابر رضي الله عنه: «لما كذبني قريش قمت في الحجر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته، وأنا أنظر إليه». [خ: 3673، م: 170](2).
* * *
فصل [ما جاء في: أما]
1493 - (ق): فاطمة بنت قيس رضي الله عنها: «أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي أسامة». [م: 1480](3). قاله لها لما--------------------------------------------
(1) لما صور الله آدم: أي: طينته. يطيف به: أي: يقاربه. لا يتمالك: يعني: لا يتماسك فيما يسد جوفه.
(2) لما كذبني قريش: يعني: في إسرائه إلى بيت المقدس. في الحجر: أي: في حطيم الكعبة. فجلى الله: أي: كشف. فطفقت: أي: شرعت.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم. عصاه عن عاتقه: يعني: يضرب زوجته كثيرا. صعلوك: أي: فقير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)
طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص البتة، فخطبها أبو جهم، ومعاوية بن أبي سفيان.
1494 - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهما: «أما الإسلام فأقبل، وأما المال فلست منه في شيء». [خ: 2581](1). قاله المغيرة بن شعبة حين أسلم.
1495 - (ق): عبد الله بن سلام رضي الله عنه: «أما الطرق التي رأيت عن يسارك فهي طرق أصحاب الشمال، وأما الطرق التي رأيت عن يمينك: فهي طرق أصحاب اليمين، وأما الجبل: فهو منزل الشهداء ولن تناله، وأما العمود: فهو عمود الإسلام، وأما العروة: فهي عروة الإسلام، ولن تزال متمسكا به حتى تموت». [خ: 6612، م: 2484](2).
1496 - (ق): يعلى بن أمية رضي الله عنه «أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات، وأما الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك ما تصنع في حجك».--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري. معنى الحديث: أراد المغيرة أن يسلم، وكان قد قتل واحدا قبل ذلك وأخذ ماله، فجاء النبي عليه الصلاة والسلام لأن يسلم، وجاء بمال المقتول، فقبل النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام ورد المال.
(2) قال عبد الله بن سلام: بينا أنا نائم إذ أتاني رجل فقال: قم فأخذ بيدي فانطلقت معه فإذا أنا بجواد وهي الطريق الواضحة عن شمالي فأخذت؛ أي: شرعت أن أدخل فيها فقال لي: لا تأخذ فيها فإنها طرق أصحاب الشمال فإذا جواد عن يميني، فقال لي: خذ هاهنا فأتى بي جبلا، فقال: اصعد، فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على إستي حتى فعلت ذلك مرارا، ثم انطلق بي حتى أتى بي عمودا رأسه في السماء وأسفله في الأرض وفي أعلاه حلقة، فقال لي: اصعد فوق هذا، فقلت: كيف أصعد هذا ورأسه في السماء، فأخذني فزجل بي بمعنى رمى، فإذا أنا متعلق بالحلقة، ثم ضرب العمود فخر وبقيت متعلقا بالحلقة حتى أصبحت، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه فقال عليه الصلاة والسلام .... الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)
[خ: 4074، م: 1180]. قاله لرجل جاءه بالجعرانة قد أهل بالعمرة وهو مصفر لحيته ورأسه، وعليه جبة، فقال: إني أحرمت بعمرة، وأنا كما ترى.
1497 - (ق): جبير بن مطعم رضي الله عنه: «أما أنا فأفيض على رأسي ثلاث أكف». [خ: 251، م: 327]. وقال البخاري: ثلاثا وأشار بيديه كلتيهما.
قاله حين تماروا في الغسل عنده، فقال بعض القوم: أما أنا فإني أغسل رأسي بكذا وكذا(1).
1498 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «أما أنا فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا». [خ: 6028، م: 2189](2).
1499 - (ق): عبد الله بن سلام رضي الله عنه: «أما أول أشراط الساعة، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت». [خ: 3151](3). أجابه بها حين سأله عنها قبل إسلامه.
1500 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال: بخطاياهم - فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة، فيجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على--------------------------------------------
(1) تماروا: أي: تنازعوا. في الغسل: أي: في مقدار ماء الغسل بكذا وكذا: أي: أغسله مرات كثيرة، تزيد على ثلاث مرات فأجابه.
(2) المراد بالحديث لما وصف النبي عليه الصلاة والسلام السحر الذي سحر به. عافاني الله: أي: من ضرر ذلك السحر. أن أثير: أي: أنشر.
(3) قلت: الحديث تفرد به البخاري. زيادة كبد حوت: أي: زائدته وهي القطعة المفردة المتعلقة بطرفه. نزع الولد: أي: جعله مشابها به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)
أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل». [م: 185](1).
1501 - (م): زيد بن أرقم رضي الله عنه: «أما بعد، ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه النور والهدى، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي». [م: 2408](2).
وفي رواية: «كتاب الله فيه الهدى والنور، من استمسك به وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأه ضل».
وفي رواية: «هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة».
1502 - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهما:
«أما بعد: فإن إخوانكم قد جاؤونا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل». [خ: 2184](3). يعني: وفد هوازن.
1503 - (م): جرير رضي الله عنه: «أما بعد: فإن الله أنزل في كتابه:--------------------------------------------
(1) الذين هم أهلها: أي: هم مختصون بها بالخلود فيها. ولا يحيون: أي: حياة ينتفعون بها. ناس: أي:
من المسلمين. ضبائر: واحدتها ضبارة، وهي الجماعة. فبثوا: أي: جعلوا متفرقين. نبات الحبة:
بذور نبات الصحراء مما ليس بقوت.
(2) رسول ربي: أراد به ملك الموت.
(3) قلت: الحديث تفرد به البخاري. يطيب: أي: يرد ما في يده بطيب قلبه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)
{ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1]، {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون} [الحشر: 18]، تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: «ولو بشق تمرة». [م: 1017].
1504 - (م): جابر رضي الله عنه: «أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة». [م: 867].
1505 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «أما بعد: فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس، فمن ولي شيئا من أمة محمد فاستطاع أن يضر فيه أحدا، أو ينفع فيه أحدا، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم». [خ: 885](1).
1506 - (خ): عمرو بن تغلب رضي الله عنه: «أما بعد: فوالله إني لأعطي الرجل، وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكني أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، فيهم عمرو بن تغلب». [خ: 881](2).
1507 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «أما بعد: يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت الممت بذنب، فاستغفري الله، وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب، تاب الله عليه». [خ: 2518، م: 2770](3).--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث رواه البخاري لا مسلم.
(2) الجزع: نقيض الصبر. الهلع: شدة الجزع. وأكل: أفوض.
(3) ألممت بذنب: أي: فعلت ذنبا ليس من عادتك، من الإلمام، وهو النزول النادر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)
1508 - (خ): أبو الدرداء رضي الله عنه: «أما صاحبكم فقد عامر». [خ: 4364](1). يعني: أبا بكر رضي الله عنه.
1509 - (ق): كعب بن مالك رضي الله عنه: «أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك». [خ: 4156، م: 2769](2). قاله له.
* * *--------------------------------------------
(1) جاء أبو بكر إلى النبي عليه الصلاة والسلام ليبن ما جرى بينه وبين عمر من التخاشن. غامر: أي: رمى بنفسه في الأمور الخطرة.
(2) حين قال: والله ما كان لي من عذر حين تخلفت عنك، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)
الباب الثامن فصل في العدد
1510 - (م): المقداد رضي الله عنه: «إحدى سواتك يا مقداد». [م: 2055](1).
قاله له لما ضحك المقداد إلى أن وقع إلى الأرض؛ لشربه حصة النبي صلى الله عليه وسلم من اللبن، وحلبه الأعتز الثلاث مرة ثانية.
1511 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت». [م: 67](2).
1512 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن». [خ: 4597، م: 180].
1513 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا». [م: 2128](3).--------------------------------------------
(1) إحدى سواتك: أي: ما أضحكك إلا بعض ما يسوء ظهوره.
(2) الطعن في النسب والنياحة على الميت: لأن من طعن في نسب غيره فقد كفر نعمة سلامة نسبه من الطعن ومن ناح على الميت فقد كفر نعمة أنه حي.
(3) كاسيات عاريات: كاسيات في الحقيقة، عاريات في المعنى لأنهن يلبسن ثيابا رقاقا تصف ما =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)
1514 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم». [خ: 6043/ م: 2694].
1515 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ». [خ: 6049](1).
1516 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض». [م: 158].
1517 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل(2) ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر، فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا، فصدقه وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعط منها لم يف». [خ: 2527/ م: 108](3).--------------------------------------------
= تحتها، أو معناه عاريات من لباس التقوى مميلات: أي: قلوب الرجال إلى الفساد بهن، أو مميلات أكتافهن وأكفالهن كما تفعل الراقصات. مائلات: أي: إلى الرجال، أو معناه متبخترات في مشيهن.
كأسنمة البخت: يعني: يعظمن بالخمر والقلنسوة.
(1) مغبون: الغبن هو الخسران في المعاملة.
(2) في (هـ): «رجل في فضل».
(3) لا ينظر إليهم: أي: لا يلطف بهم. لا يزكيهم: أي: لا يطهرهم من دنس ذنوبهم. بالفلاة: أي: في المفازة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)
1518 - (م)(1): أبو هريرة رضي الله عنه: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر». [م: 107](2).
1519 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، قال أبو ذر: خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال: المسيل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب». [م: 106](3).
1520 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، وآمن بمحمد -صلى الله عليه وسلم، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة يطؤها، فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، فله أجران». [خ: 97، م: 154].
1521 - (م): أبو قتادة رضي الله عنه: «ثلاثة من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، وصيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها والسنة التي بعدها، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله». [م: 1162].--------------------------------------------
(1) في (ص) و (ق): «ق».
(2) شيخ زان: لأن الزنا إذا كان قبيحا من الشاب مع كونه معذورا طبعا فمن الشيخ المنطفئ شهوته يكون أقبح. وعائل مستكبر: أي: فقير متكبر.
(3) المسبل: وهو الذي يرسل إزاره إذا مشى تكبرا. والمنان: وهو الذي يكثر المنة على غيره لإحسانه إليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)
1522 - (م): أم سلمة رضي الله عنها: «ثلاث للثيب، وسبع للبكر». [م: 1460](1).
1523 - (ق): أنس رضي الله عنه: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار». [خ: 16/ 43، م: 43](2).
1524 - (م): أبو مالك الأشعري رضي الله عنه: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة». [م: 934](3).
1525 - (ق): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر». [خ: 34، م: 58](4).
1526 - (ق): طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه: «خمس صلوات في اليوم والليلة». [خ: 46، م: 11]. قاله لرجل سأله عن الإسلام فقال: هل علي غيرهن؟ فقال:--------------------------------------------
(1) ثلاث للثيب: يعني ثلاث ليال حق لها.
(2) حلاوة الإيمان: وهي استلذاذ الطاعة وتحمل المشاق في طلب رضا الله تعالى.
(3) الفخر بالأحساب: وهو ما يعده الرجل من مفاخر آبائه. الاستسقاء بالنجوم: بأن يطمعوا المطر من بعض الكواكب.
(4) عاهد غدر: أي: ترك الوفاء. خاصم فجر: أي: مال عن الحق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)
لا إلا أن تطوع، قال: وصيام شهر رمضان فقال: هل علي غيره؟ فقال: «لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال: هل علي غيرها؟ فقال: «لا إلا أن تطوع»، فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلح إن صدق»».
ويروى: «أفلح وأبيه(1) إن صدق، أو: «دخل الجنة وأبيه إن صدق».
1527 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن في الحرم الغراب، والحدأة، والعقرب، والفارة، والكلب العقور». [خ: 1732، م: 1198]
1528 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عدل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه». [خ: 629، م: 1031].
1529 - (م): عائشة رضي الله عنها: «عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء(2)، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء، قال الراوي: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة». [م: 261](3)--------------------------------------------
(1) لعل الصواب وضع حاشية محمد الحلبي.
(2) في (هـ): «والاستنشاق».
(3) غسل البراجم: هي عقدة الأصابع ومفصلها. ونتف الإبط: أي: شعرها. انتقاص الماء: هو كناية عن الاستنجاء بالماء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)
1530 - (خ): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة». [خ: 2488](1).
* * *
فصل [ما جاء في: والذي]
1531 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي، ولا نصراني، ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار». [م: 153](2).
1532 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «والذي نفس محمد بيده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم». [م: 2364](3).
1533 - (م): حنظلة الأسيدي رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده أن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر؛ لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة»، ثلاث مرات. [م: 2750].
1534 - (ق): أنس رضي الله عنه(4): «والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي مرتين». [خ: 3575، م: 2508]. يعني: الأنصار.--------------------------------------------
(1) منيحة العنز: هي ما يعطي الرجل من المعز لينتفع بلبنها أو صوفها زمانا ثم يردها إليه.
(2) لا يسمع بي: أي: بمبعثي ونبوتي.
(3) تقدير الكلام: يأتي على أحدكم يوم لأن يراني فيه لحظة ثم لا يراني بعدها أحب إليه من أهله وماله جميعا.
(4) أنس رضي الله عنه: ليست في (ق).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)
1535 - (خ): أبو سعيد وقتادة بن النعمان رضي الله عنهما: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن». [خ: 6939]. يعني: سورة الإخلاص.
1536 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، ألا في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل». [م: 2300](1). قاله حين قال: يا رسول الله ما آنية الحوض؟
1537 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده لأذودن رجالا عن حوضي، كما تداد الغريبة من الإبل عن الحوض». [خ: 2238، م: 2302](2).
1538 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنون حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم». [م: 54](3).
1539 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده». [خ: 14].
1540 - (م): أنس رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره، أو لأخيه، ما يحب لنفسه». [م: 45]--------------------------------------------
(1) ألا: هي التي للاستفتاح، وخص الليلة المظلمة المصحية لأن النجوم ترى فيها أكثر والمراد بالمظلمة التي لا قمر فيها مع أن النجوم طالعة، فإن وجود القمر يستر كثيرا من النجوم. يشخب فيه: الشخب السيلان أي: يسيل في الحوض.
(2) لأذودن: أي: لأدفعن.
(3) ولا تؤمنوا: أي: لا يكمل إيمانكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)
1541 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم». [م: 2038]. قاله لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
1542 - (م): أنس رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده لتضربونه إذا صدقكم، ولتتركونه إذا كذبكم». [م: 1779] يعني: غلاما أسود لبني الحجاج كان على روايا قريش يوم بدر(1).
1543 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد». [خ: 2109/ م: 155](2).
1544 - (ق): سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة رضي الله عنهما: «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط، إلا سلك فجا غير فجك». هذه رواية سعد، وفي رواية أبي هريرة: «قط سالكا فجا». [حديث سعد: خ: 3120/ م: 2396، حديث أبي هريرة: م: 2397](3). قاله لعمر بن الخطاب.
1545 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه، فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها». [خ: 4897/ م: 1436](4).--------------------------------------------
(1) روايا قريش: جمع: راوية، وهي الجمل التي يستقي عليها الماء.
(2) ليوشكن: أي: ليقربن. حكما: أي حاكما. ويفيض المال: أي: يكثر.
(3) قلت: حديث أبي هريرة تفرد به مسلم. فجا: أي: طريقا واسعا.
(4) تأبى عليه: أي: تمتنع عنه. الذي في السماء: وهو الله أو الملائكة. حتى يرضى عنها: أي: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)
فصل [ما جاء في: والله]
1546 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «والله إني لأستغفر الله، وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة». [خ: 5948].
1547 - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهما: «والله إني لرسول الله، وإن كذبتموني، اكتب: محمد بن عبد الله». [خ: 2581](1). قاله زمن الحديبية.
1548 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «والله لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله عليه». [خ: 2250، م: 1655](2).
1549 - (خ): أبو هريرة وأبو شريح الخزاعي رضي الله عنهما: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن؛ قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه». [خ: 5670 من حديث أبي شريح](3).
1550 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «والله لولا الله ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، وثبت الأقدام إن لاقينا، إن الألى قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا». [خ: 3878، م: 1802](4).--------------------------------------------
= الزوج عن زوجته بإطاعتها له.
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(2) يلح أحدكم: من اللجاج وهو الإصرار. آثم: أي: أكثر إثما.
(3) قلت: حديث أبي هريرة رواه مسلم (46) وذكره البخاري تعليقا عقب حديث أبي شريح. بوائقه: جمع: بائقة، وهي الأذى.
(4) سكينة: أي: وقارا وأمنا من العدو. إن لاقينا: أي: العدو. أبينا: أي: امتنعنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)