Arabic source text

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

📘 مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية (الصغاني - ت 650 هـ)

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1122 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو أن رجلا اطلع إليك بغير إذن، فخذفته بحصاة، ففقأت عينه، ما كان عليك جناح.». [خ: 6493، م: 8215].

1123 - (م): أبو أيوب رضي الله عنه: «لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم، لجاء الله بقوم لهم ذنوب، فيغفرها لهم». [م: 2748].

1124 - (ق): أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها: «لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن، ولا أخواتكن». [خ: 4814، م: 1449]. يعني: درة بنت أبي سلمة. قاله لها لما عرضت عليه أختها عزة.

1125 - (م): أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه: «لو أهل عمان أتيت ما سبوك، ولا ضربوك». [م: 2544]. قاله لرجل بعثه إلى حي من أحياء العرب، فسبوه وضربوه.

1126 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لو تركته بين». [خ: 1289، م: 2931](1). يعني: أم ابن صياد.

1127 - (م): جابر رضي الله عنه: «لو تركتيها ما زال قائما». [م: 2280]. قاله لأم مالك حين عصرت العكة التي كانت تهدي فيها للنبي صلى الله عليه وسلم(2).

1128 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا». [خ: 6261](3).--------------------------------------------
(1) بين: أي: ما في نفسه.
(2) ما زال قائما: أي: موجودا حاضرا تستخدمه فلا ينتهي. عكة وعاء مستدير من الجلد يجعل فيه السمن.
(3) قلت: الحديث تفرد به البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

1129 - (ق): علي رضي الله عنه: «لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة». [خ: 4085، م: 1840]. يعني: النار التي أوقدها عبد الله بن حذافة السهمي أمير من أمرائه.

1130 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إلى ذراع أو كراع لقبلت». [خ: 2429](1).

1131 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا». [م: 2797]. يعني: أبا جهل.

1132 - (م): أبو موسى رضي الله عنه: «لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة». [م: 793]. قاله له.

1133 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتها، ولن تعدوا أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما أريت، وهذا ثابت يجيبك عني». [خ: 3424](2). قاله لمسيلمة. وثابت هو ثابت بن قيس بن شماس.

1134 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «لو فعله لأخذته الملائكة». [خ: 4675].
يعني: أبا جهل لما قال: إن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على رقبته.

1135 - (ق): جابر رضي الله عنه: «لو قد جاء مال البحرين، قد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا». [خ: 2174، م: 2314]. قاله له.--------------------------------------------
(1) كراع: هو مستدق الساق من الغنم. وهذا من حسن خلقه صلى الله عليه وسلم أن يقبل الضيافة أو الهدية بشيء بسيط أو عظيم لا فرق.
(2) ليعقرنك: العقر: الجرح، والمراد به هنا الإهلاك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

1136 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم». [م: 1337]. قاله حين قيل: أكل عام. يعني: وجوب الحجة.

1137 - (ق): عمران بن حصين رضي الله عنه: «لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح». [م: 1614](1). قاله لأسير من بني عقيل أصابوا معه العضباء، فأوثقوه فقال: إني مسلم(2).

1138 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله أبناء فارس». ويروى: «لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء». [خ: 4615].

1139 - (خ): جبير بن مطعم رضي الله عنه: «لو كان المطعم بن عدي حيا، ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم». [خ: 2970]. يعني: أسارى بدر.

1140 - (م): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «لو كان ذلك ضارا لضر فارس والروم». [م: 1443]. يعني: العزل عن المرأة.

1141 - (ق): أنس رضي الله عنه: «لو كان لابن آدم واديان من مال لا بتغى إليهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب». [خ: 7075، م: 1048].

1142 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو كان لي مثل أحد ذهبا، لسرني أن لا تمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء، إلا شيئا أرصده لدين». [خ: 6080].--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(2) العضباء: الناقة المشقوقة الأذن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

1143 - (م): جابر رضي الله عنه: «لو لم تكله لأكلتم منه، ولقام لكم». [م: 2281]. قاله لرجل جاءه يستطعمه، فأطعمه شطر وسق شعير، فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله.

1144 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «لو يعطى الناس بدعواهم، لادعى ناس دماء رجال وأموالهم، ولكن اليمين على المدعى عليه». [م: 1711].

1145 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار». [خ: 6104، م: 2755].

1146 - (ق): أبو جهيم(1) عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين، خيرا له من أن يمر بين يديه». [خ: 488، م: 507](2).

1147 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد». [خ: 6104، م: 2755].

1148 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا». [خ: 590، م: 437](3).--------------------------------------------
(1) في (هـ): «جهم».
(2) ماذا عليه من الإثم.
(3) التهجير: هو التبكير إلى الصلاة. حبوا: زحفا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

1149 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم، ما سار راكب وحده بليل أبدا». [خ: 2836](1).
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: لولا]
1150 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذلك». [خ: 545، م: 642]. يعني: صلاة العشاء. قاله حين أخرها.

1151 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك». [م: 252].

1152 - (م): أنس رضي الله عنه: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر». [م: 2868].

1153 - (خ): أنس رضي الله عنه: «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار». [خ: 6818].

1154 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «لولا أنا محرمون لقبلناه منك».
[م: 1194]. قاله لصعب(2) بن جثامة لما أهدى إليه حمار وحش.

1155 - (ق): أنس رضي الله عنه: «لولا أن معي الهدي لأحللت». [خ: 1483، م: 1250].--------------------------------------------
(1) الوحدة: الانفراد. ما أعلم: من المضرة الدينية والدنيوية.
(2) في (هـ): «للصعب».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

1156 - (ق): أنس رضي الله عنه: «لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها». [خ: 2299، م: 1071](1).

1157 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لولا أن يشق على المسلمين ما تخلفت عن سرية، ولكن لا أجد حمولة، ولا أجد ما أحملهم عليه، ويشق علي أن يتخلفوا عني». [خ: 2810، م: 1876].

1158 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لولا بنو إسرائيل لم يختز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها». [خ: 3152، م: 1426](2).

1159 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون، فيغفر لهم، ويدخلهم الجنة». [م: 2749](3).
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: إن الشرطية]
1160 - (م): أم الحصين الأخمسية رضي الله عنها: «إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا، وأطيعوا ما قادكم بكتاب الله». [م: 1838](4).

1161 - (م): جابر رضي الله عنه: «إن بعت من أخيك ثمرا، فأصابته جائحة، فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا، بم تأخذ مال أخيك بغير حق». [م: 1554](5).--------------------------------------------
(1) تكون: أي: التمرة.
(2) لم يخنز: أي: لم يتغير ولم ينتن.
(3) قلت: رواه عن أبي هريرة لا عن ابن عمر رضي الله عنهما.
(4) مجدع أي: بين الجدع بأن يقطع أنفه أو أذنه أو نحوهما.
(5) جائحة: أي: آفة. فيجب وضع ثمن بقدر الهالك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

1162 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إن تطعنوا في إمارته، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده». [خ: 3524](1). يعني: أسامة بن زيد.

1163 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إن دعيتم إلى كراع، فأجيبوا». [م: 1429](2).

1164 - (خ): البراء بن عازب رضي الله عنه: «إن رأيتمونا تخطفنا الطير، فلا تبرحوا مكانكم حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم». [خ: 2874](3). قاله يوم أحد لعبد الله بن جبير وأصحابه، وكانوا خمسين رجلا.

1165 - (ق): أبو هريرة وزيد بن خالد الجهيني رضي الله عنهما: «إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير». [خ: 2046، م: 1703](4). يعني: الأمة غير المحصنة.

1166 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك». [خ: 5328، م: 2576]. قاله لامرأة كانت تصرع.

1167 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر». [خ: 1841، م: 1121]. قاله لحمزة بن عمرو الأسلمي، وسأله عن الصيام في السفر، وكان يسرد الصوم.--------------------------------------------
(1) لخليقا: لائقا.
(2) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
(3) وأوطأناهم: غلبناهم.
(4) ضفير: هو الحبل المفتول من شعر يعني: ولو بثمن قليل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)

1168 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة». [خ: 4013]. قاله حين أمر في غزوة مؤتة زيد بن حارثة.

1169 - (خ): جابر رضي الله عنه: «إن كان عندك ماء بات في شنة، وإلا كرعنا». [خ: 5290](1).

1170 - (ق): جابر رضي الله عنه: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة من عسل، أو لذعة بنار». [خ: 5359، م: 2205].

1171 - (م): جابر رضي الله عنه: «إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا التموا بأئمتكم، إن صلى قائما فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا». [م: 413]. قاله حين صلى قاعدا والناس خلفه قيام، فأشار إليهم فقعدوا، فلما سلم قاله.

1172 - (م): معيقيب بن أبي فاطمة رضي الله عنه: «إن كنت لا بد فاعلا، فواحدة». [م: 549].

1173 - (خ): جبير بن مطعم رضي الله عنه: «إن لم تجديني فأتي أبا بكر». [خ: 6794]. قاله لامرأة أمرها أن ترجع إليه، فقالت: أرأيت إن جئت فلم أجدك؟

1174 - (ق): عقبة بن عامر رضي الله عنه: «إن نزلتم بقوم، فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا، فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم». [خ: 2329، م: 1727].

1175 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن يعش هذا الغلام، فعسى أن لا يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة». [م: 2953](2).--------------------------------------------
(1) شنة: القربة الخلفة، وهي أشد تبريدا.
(2) المراد: موت ذلك القرن أو المخاطبين به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

1176 - (ق): عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إن يكن هو فلن تسلط عليه، وإن لم يكن هو، فلا خير لك في قتله». [خ: 1289، م: 2930]. يعني: ابن صياد.

1177 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع». [م: 1134](1).

1178 - (م): أنس رضي الله عنه: «لئن صدق ليدخلن الجنة». [م: 12]. قاله لضمام بن ثعلبة.

1179 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك». [م: 2558](2). قاله لرجل قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي.
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: خير]
1180 - (ق): حكيم بن حزام رضي الله عنه: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى». [خ: 1361، م: 1034].

1181 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته». [خ: 3451، م: 2533].--------------------------------------------
(1) إلى قابل: أي: لئن عشت إلى المحرم الآتي.
(2) المل: هو: الرماد الحار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

1182 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيه، ثم الذين يلونهم - قال أبو هريرة: والله أعلم أأذكر الثالث أم لا - ثم يخلف قوم يحبون السمانة، يشهدون قبل أن يستشهدوا». [م: 2534](1).

1183 - (ق): أنس رضي الله عنه: «خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير». [خ: 3579، م: 2511].

1184 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها». [م: 440].

1185 - (خ): جابر رضي الله عنه: «خيركم أحسنكم قضاء». [خ: 2182](2).

1186 - (خ): عثمان، وعلي رضي الله عنهما: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». [خ: 4739 من حديث عثمان](3).

1187 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده». [خ: 3251، م: 2527](4).

1188 - (ق): علي رضي الله عنه: «خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة». [خ: 3249، م: 2430].--------------------------------------------
(1) السمانة: أي: السمن. والمراد ما كان مكتسبا بالتوسع في المأكل لا ما يكون خلقة.
(2) قلت: رواه عن أبي هريرة لا عن جابر رضي الله عنهما. قضاء: المراد به قضاء الدين وحسنه تأديته دون أذية صاحب الحق.
(3) قلت: حديث علي ليس في الصحيح، إنما رواه الترمذي (2909)، والقضاعي في «مسنده» (1241).
(4) أحناه: من الحنو وهو الشفقة. أرعاه: من الرعاية بمعنى الحفظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

1189 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة». [م: 854].

1190 - (م): عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم»(1). [م: 1855].
* * *
فصل [ما جاء في أوله أفعل التفضيل]

1191 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية، ومطلب دم امري بغير حق ليهريق دمه». [خ: 6488](2).

1192 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما، ولو حبوا». [خ: 626، م: 651].

1193 - (ق): أبو هريرة، وعائشة رضي الله عنهما: «أحب الأعمال إلى الله أدومها، وإن قل». [خ: 6100، م: 783 من حديث عائشة](3).--------------------------------------------
(1) «وتلعنونهم ويلعنونكم»: ليست في (هـ).
(2) قلت: الحديث تفرد به البخاري. ملحد: أي: مائل عن الحق في حق الحرم. سنة جاهلية: أي: أن يحيي سنة أهل الجاهلية. مطلب: متكلف للطلب ومجتهد في القتل بغير حق. ليهريق: ليريق.
(3) قلت: أما حديث أبي هريرة فرواه القضاعي في «مسنده» (758) وليس هو في «الصحيحين».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

1194 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها». [م: 671](1).

1195 - (خ): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوما، ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه». [خ: 1079].

1196 - (م): سمرة بن جندب رضي الله عنه: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت». [م: 2137].

1197 - (ق): عقبة بن عامر رضي الله عنه: «أحق الشروط أن توفوا بها ما(2) استحللتم به الفروج». [خ: 2572، م: 1418](3).

1198 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أخوف - ويروى: إن أخوف - ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، قالوا: وما زهرة الدنيا يا رسول الله؟ قال: بركات الأرض، قالوا: يا رسول الله وهل يأتي الخير بالشر؟ قال: لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، إن كل ما ينبت الربيع يقتل أو يلم - ويروى: يقتل حبطا أو يلم - إلا آكلة الخضر، فإنها تأكل حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس، ثم اجترت، وبالت، وثلطت، ثم عادت فأكلت إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، ووضعه في حقه فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع». [خ: 1396، م: 1052](4).--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(2) في (ق): «بما».
(3) ما استحللتم أي: الشروط التي يستحل بها الفروج.
(4) وثلطت: أي ألقت التلط، وهو: الرجيع الرقيق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

1199 - (م): عائشة رضي الله عنها: «أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا». [م: 2452](1).

1200 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل». [خ: 3628، م: 2256](2).

1201 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا». [م: 2263].

1202 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه: رجل كان تسمى ملك الأملاك، لا ملك(3) إلا الله». [م: 2143].

1203 - (م): جابر رضي الله عنه: «أفضل الصلاة طول القنوت». [م: 756](4).

1204 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل». [م: 1163].

1205 - (م): ثوبان رضي الله عنه: «أفضل دينار ينفقه الرجل: دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله». [م: 994].

1206 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد، فأكثروا الدعاء». [م: 482].--------------------------------------------
(1) أطولكن يدا: فكانت زينب رضي الله عنها لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق.
(2) باطل: أي: فان في حد ذاته.
(3) في (هـ): «مالك».
(4) يعني: أفضل أحوال الصلاة طول القيام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)

1207 - (ق): أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها: «أول جيش من أمتي يغزون البحر، قد أوجبوا»(1) [خ: 2766](2).

1208 - (ق): أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها: «أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم». [خ: 2766].

1209 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء». [م: 1678].

1210 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «أهون الناس عذابا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه». [م: 212](3).
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: كل]
1211 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب الذنب منه خلق، وفيه يركب». [خ: 4651، م: 2955].

1212 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وعرضه، وماله». [م: 2564].

1213 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كل أمتي معافاة إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان--------------------------------------------
(1) هذا الحديث جاء في (هـ) بعد الحديث التالي.
(2) قلت: أصل حديث أم حرام عند مسلم (1912) لكن هذا اللفظ والذي يليه مما تفرد به البخاري.
(3) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)

عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه». [خ: 5721، م: 2990].

1214 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى». [خ: 6851].

1215 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كل سلامي من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة». [خ: 2734، م: 1009].

1216 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «كل شراب أسكر، فهو حرام». [خ: 239، م: 2001](1).

1217 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس - أو الكيس والعجز». [م: 2655](2).

1218 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته». [خ: 853، م: 1829].

1219 - (م): جابر رضي الله عنه: «كل مسكر حرام، إن على الله عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار، أو عصارة أهل النار». [م: 2002](3).--------------------------------------------
(1) قلت: روياه عن عائشة لا عن أبي موسى رضي الله عنهما.
(2) العجز والكيس: الحمق والظرافة.
(3) أي: قيح أهل النار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)

1220 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا، فمات وهو يدمنها لم يتب، لم يشربها في الآخرة». [خ: 5253، م: 2003].

1221 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «كل مصور في النار». [خ: 2112، م: 2110](1).

1222 - (ق): جابر رضي الله عنه: «كل معروف صدقة». [خ: 5675، م: 1005].
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: قد]
1223 - (ق): أم هاني بنت أبي طالب رضي الله عنها: «قد أجرنا من أجرت، وآمنا من آمنت». [خ: 3000، م: 336](2). قاله لها يوم فتح مكة.

1224 - (ق): جابر رضي الله عنه: «قد أخذت جملك بأربعة دنانير، ولك ظهره إلى المدينة». [خ: 2569، م: 715]. قاله له.

1225 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه». [م: 1054].

1226 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «قد بلغني أنكم قلتم في أسامة، وإنه أحب الناس إلي». [خ: 4198](3).--------------------------------------------
(1) قلت: روى البخاري أصل الحديث وليس فيه هذا اللفظ.
(2) قلت: وأما قوله: «وآمنا من آمنت» فليس في «الصحيحين» وإنما رواه أبو داود (2763) وغيره.
(3) قلتم في أسامة: أي: كلام الطعن في إمارته لصغر سنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)

1227 - (م): أبي بن كعب رضي الله عنه: «قد جمع الله لك ذلك كله». [م: 663](1). قاله لرجل من الأنصار، قيل له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء، وفي الرمضاء، وكان لا تخطئه صلاة، مع بعده من المسجد، فقال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي.

1228 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «قد سألت الله لأجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئا قبل حله، ولن يؤخر شيئا عن حله، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار، أو عذاب في القبر كان خيرا وأفضل». [م: 2663].
قاله لأم حبيبة رضي الله عنها، لما سمعها تدعو وتقول: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية.

1229 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة». [خ: 3587، م: 2054]. يعني: رجلا من الأنصار وامرأته.

1230 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «قد كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي أحد فعمر». [خ: 3486](2).
* * *--------------------------------------------
(1) أي: ما قصدته من ثواب الخطوات. الرمضاء: شدة الحر.
(2) يكلمون: أي: يكلمهم الملائكة ويلقون الأمر الصائب في قلوبهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)

‌‌فصل [ما جاء في: لقد]
1231 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لقد احتظرت بحظار شديد من النار». [م: 12636](1). قاله لامرأة قالت: ادع الله لي، فلقد دفنت ثلاثة.

1232 - (خ): عمر رضي الله عنه: «لقد أنزلت علي الليلة سورة، لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}. [خ: 3943].

1233 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لقد أهلكتم، أو قطعتم ظهر الرجل». [خ: 5713، م: 3001](2). يعني: المطري في المدحة.

1234 - (م): عمران بن حصين رضي الله عنه: «لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها الله؟». [م: 1696]. قاله للجهينية التي أقرت بالحبل من الزنا.

1235 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لقد تحجرت واسعا». [خ: 5664]. قاله لأعرابي قال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا.

1236 - (م): أنس رضي الله عنه: «لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها». [م: 600](3). قاله لرجل جاء وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، وقيل: الرجل هو رفاعة بن رافع الأنصاري.--------------------------------------------
(1) احتظرت يعني: امتنعت.
(2) قلت: الحديث روياه عن أبي موسى لا عن أبي هريرة رضي الله عنهما.
(3) يبتدرونها: أي: يسارعون برفع تلك الكلمة إلى السماء لعظم قدرها. حفزه النفس: دفعه تتابع نفسه من سباقه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)

1237 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس». [م: 1914].

1238 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لقد رأيتني في الحجر، وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها، وكربت كربة ما كربت مثلها قط، فرفعه الله لي أنظر إليه، ما يسألونني عن شيء إلا أنبأتهم به، وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء، فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل جعد ضرب كأنه من رجال شنوءة، وإذا عيسى ابن مريم قائم يصلي، أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي، وإذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم يعني: نفسه فحانت الصلاة، فأممتهم، فلما فرغت من الصلاة قال قائل: يا محمد، هذا مالك صاحب النار، فسلم عليه، فالتفت إليه، فبدأني بالسلام». [م: 172].

1239 - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهما: «لقد رأى هذا ذعرا». [خ: 2581](1). يعني: أحد الرجلين اللذين رجعا بأبي بصير من المدينة.

1240 - (م): ثوبان رضي الله عنه: «لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، ومالي علم بشيء منه حتى أتاني الله تعالى به». [م: 315]. قاله حين سأله حبر من أحبار اليهود عن أول طعام أهل الجنة، وعن الشبه.

1241 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا من قبل نفسه». [خ: 6201].--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري. ذعرا: خوفا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)

1242 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك». [خ: 4955]. قاله لابنة الجون، واسمها: أسماء بنت النعمان بن أبي الجون بن الحارث.

1243 - (م): جويرية بنت الحارث رضي الله عنها: «لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته». [م: 6272].

1244 - (خ): خباب بن الأرت رضي الله عنه: «لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم، أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه، فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله، والذنب على غنمه، ولكنكم تستعجلون». [خ: 3639].

1245 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبرائيل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم علي، ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني إليك ربك لتأمرني بأمرك فيما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، ولا يشرك به شيئا»». [خ: 3059، م: 1795].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)