Arabic source text

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

📘 مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية (الصغاني - ت 650 هـ)

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
804 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا رأى أحدكم ما يكره، فليقم، فليصل، ولا يحدث به الناس». [خ: 6614، م: 2263].

805 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم». [خ: 4273، م: 2665](1).

806 - (ق): عامر بن ربيعة بن ثمامة رضي الله عنه: «إذا رأيتم الجنازة، فقوموا حتى تخلفكم». [خ: 1245، م: 958](2). هذا حديث منسوخ.

807 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا رأيتم الرجل يقول: هلك الناس، فهو أهلكهم». [م: 2623](3).

808 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما». [م: 1081](4).

809 - (م): أم سلمة رضي الله عنها: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره». [م: 1977].

810 - (م): أبو ثعلبة الخشني رضي الله عنه: «إذا رميت بسهمك، فغاب عنك، فأدركته، فكل ما لم ينتن». [م: 1931].--------------------------------------------
(1) سمى الله: أي: سماهم أهل الزيغ كما في قوله تعالى: {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة … } [آل عمران: 7].
(2) تخلفكم: يعني: تمر عنكم وتبقون خلفها.
(3) أهلكهم: بضم الكاف: أي من ذم الناس وذكر عيوبهم وقال: قد هلكوا فهو أشدهم هلاكا لكونه آثما من تحقيرهم. وبفتح الكاف: يعني هو جعلهم هالكين لا أنهم هلكوا في الحقيقة.
(4) غم: يعني: إن خفي عليكم بسبب سحاب أو غيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

811 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا زنت أمة أحدكم، فتبين زناها، فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، ثم إن زنت الثالثة فتبين زناها، فليبعها ولو بحبل من شعر - ويروى: ثم ليبعها، في الرابعة». [خ: 2119، م: 1703].

812 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة، فبادروا بها نقيها، وإذا عرستم فاجتنبوا الطرق، فإنها طرق الدواب، ومأوى الهوام بالليل». [م: 1926](1).

813 - (م): العباس رضي الله عنه: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه». [م: 491](2).

814 - (م): البراء بن عازب رضي الله عنه: «إذا سجدت، فضع كفيك، وارفع مرفقيك». [م: 494].

815 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم». [خ: 5903، م: 2163].

816 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا سمعتم الإقامة، فامشوا إلى الصلاة، وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا». [خ: 610، م: 602].--------------------------------------------
(1) نقيها: هو المخ، ومعناه: أسرعوا في السير بالإبل لتصلوا إلى المقصد وفيها من قوتها إذ ليس في الأرض ما يقويها على السير. عرستم: نزلتم آخر الليل.
(2) آراب: أعضاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

817 - (ق): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها». [خ: 5396، م: 2218].

818 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله تعالى عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجوا أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة». [م: 384].

819 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن». [خ: 586، م: 383].

820 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا سمعتم نهاق الحمير: فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا، وإذا سمعتم صياح الديكة، فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا». [خ: 3127، م: 2729].

821 - (ق): أبو قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه: «إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه، ولا يتمسح بيمينه». [خ: 152، م: 267].

822 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا شرب الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات». [م: 279].

823 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى، ثلاثا أم أربعا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

يسلم، فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته، وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان». [م: 571](1).

824 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليبن عليه، ثم ليسجد سجدتين». [خ: 392، م: 572].

825 - (م): زينب بنت أبي معاوية الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنها: «إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء فلا تمس طيبا». [م: 443].

826 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا صلى أحدكم الجمعة، فليصل بعدها أربعا». [م: 881].

827 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه، فليطول ما شاء». [خ: 671].

828 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إذا صليتم الفجر، فإنه وقت إلى أن يطلع قرن الشمس الأول، ثم إذا صليتم الظهر، فإنه وقت إلى أن يحضر العصر، وإذا صليتم العصر، فإنه وقت إلى أن تضيف الشمس، وإذا صليتم المغرب فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق، وإذا صليتم العشاء، فإنه وقت إلى نصف الليل». [م: 612].

829 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا ضيعت الأمانة، فانتظر الساعة». [خ: 59]. قاله لرجل قال: متى الساعة؟ فقال: كيف إضاعتها؟ قال: «إذا وسد الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة».--------------------------------------------
(1) ترغيما: أي: إذلالا له حيث فعل ما أبي عنه اللعين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)

830 - (م): أبو موسى رضي الله عنه: «إذا عطس أحدكم، فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه». [م: 2992](1).

831 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم». [خ: 5870].

832 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم؟ قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله، فقال: أو غير ذلك، تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون، أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين، فتحملون بعضهم على رقاب بعض». [م: 2962](2).

833 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إذا قاتل أحدكم، فليجتنب الوجه». [خ: 2420].

834 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه». [م: 410].

835 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا قال أحدكم لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما». [خ: 5752].

836 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده،--------------------------------------------
(1) فشمتوه: أي: ادعوا له لأنه شكر الله على نعمة العطاس.
(2) تتنافسون: تتراغبون إلى الدنيا. تتدابرون: تتقاطعون. أو غير ذلك: أي: تفعلون غير ما ذكر من الأخلاق الذميمة. فتحملون بعضهم: أي: تأخذون حقوق المساكين من المهاجرين فيحملهم الأقوياء منهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه». [خ: 689، م: 409].

837 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا قال الإمام: ولا الضالين، فقولوا: آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه». [م: 410].

838 - (م): عمر رضي الله عنه: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة». [م: 385].

839 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا قام أحدكم من الليل، فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول، فليضطجع». [م: 787](1).

840 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا قام أحدكم من الليل، فليصل ركعتين خفيفتين». [م: 767].

841 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع فهو أحق به». [م: 2179].

842 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل، فإنه يقطع صلاته: الحمار، والمرأة، والكلب الأسود». [م: 510](2).--------------------------------------------
(1) استعجم: استغلق والتبس لغلبة النعاس عليه.
(2) آخرة الرحل: هي الخشبة التي يستند إليها الراكب من خلفه مقدار السترة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

843 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا قرأ ابن آدم السجدة اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار». [م: 81].

844 - (م): جابر رضي الله عنه: «إذا قضى أحدكم الصلاة فليجعل لبيته نصيبا من الصلاة فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا». [م: 778].

845 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله». [خ: 797، م: 402].

846 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة، والإمام يخطب فقد لغوت». [خ: 892، م: 851].

847 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه، وإن أقيمت الصلاة». [خ: 642، م: 559].

848 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه». [خ: 398، م: 547].

849 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إذا كانوا ثلاثة فلا يتناج اثنان دون واحد». [خ: 5930، م: 2183](1).

850 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «إذا كانوا ثلاثة، فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم». [م: 672].--------------------------------------------
(1) يتناجى: التناجي هو المكالمة بالسر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

851 - (ق): جابر رضي الله عنه: «إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا، فاشدده على حقويك». [خ: 354، م: 3010](1). قاله له.

852 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاؤوا يستمعون الذكر». [خ: 3039، م: 850].

853 - (م): أبو موسى رضي الله عنه: «إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا، أو نصرانيا، فيقول: هذا فكاكك من النار». [م: 2767].

854 - (م): جابر رضي الله عنه: «إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه». [م: 943].

855 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله، إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». [م: 1631].

856 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إذا مات الرجل عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فالجنة، وإن كان من أهل النار فالنار، ثم يقال: هذا مقعدك الذي تبعث إليه يوم القيامة». [خ: 3068، م: 2866].

857 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «إذا مر أحدكم في مسجد أو سوق، وبيده نبل فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها». [خ: 6664، م: 2615].

858 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها،--------------------------------------------
(1) حقويك: معقد الإزار والخاصرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب أجله؟ فيقول ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب رزقه؟ فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده، فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص». [م: 2645].

859 - (خ): أبو موسى رضي الله عنه: «إذا مرض العبد أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا». [خ: 2834].

860 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه، ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل فيعطى؟ هل من داع فيستجاب له؟ هل من مستغفر فيعفر له؟ حتى ينفجر الصبح - ويروى: من يقرض غير عدوم ولا ظلوم، ويروى: عديم». [م: 758].

861 - (م): أبو بكرة رضي الله عنه: «إذا نزلت أو وقعت، فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له عنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، فقال رجل: يا رسول الله! أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ فقال رجل: أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: يبوء بإثمه وإثمك، ويكون من أصحاب النار». [م: 2887].

862 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إذا نصح العبد لسيده، وأحسن عبادة ربه، كان له أجره مرتين». [خ: 2408، م: 1664].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

863 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه». [خ: 6125].

864 - (خ): أنس رضي الله عنه: «إذا نعس أحدكم في الصلاة، فلينم حتى يعلم ما يقرأ». [خ: 210].

865 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي، فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر، فيسب نفسه». [خ: 209، م: 786].

866 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا، فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا، فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا». [م: 362].

867 - (م): طلحة رضي الله عنه: «إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل، فليصل، ولا يبال من مر وراء ذلك». [م: 499].

868 - (خ): أبو سعيد رضي الله عنه: «إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعه صعق». [خ: 1251].

869 - (م)(1): ثوبان رضي الله عنه: «إذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة»(2).--------------------------------------------
(1) في (هـ): «ق».
(2) قلت: حديث ثوبان هذا رواه أبو داود (4252)، والترمذي (2202)، وابن ماجه (3952)، وابن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

870 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء». [خ: 640، م: 558].
قال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب -: جعله الله ممن أحيى سنن رسوله، وكان ذلك أكبر سؤله: كنت أتمنى مدة أن أرى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وأسأله عن صحة حديث ما، فيخبرني به، لأكون راويا عنه صلى الله عليه وسلم بأعلى سند يمكن، ومضى على ذلك سنون حتى إذا كانت ليلة السبت الثامنة عشر(1) من ذي القعدة سنة إحدى عشرة وستمئة عند السحر: رأيت كأني على سطح، وقد شرعت في صلاة المغرب والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد يتعشى ومعه نفر، فدعاني إلى العشاء، فأردت أن أتم الصلاة، ثم أجيبه، فذكرت قوله لأبي سعيد بن المعلى - وقد ناداه النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فلم يجبه حتى فرغ: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} [الأنفال: 24] فذهبت إليه وقعدت عنده، فقلت: يا رسول الله، أصحيح: «إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء»؟ قال: «نعم».

871 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء». [خ: 3142].

872 - (م): جابر رضي الله عنه: «إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى، وليأكلها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة». [م: 2033].

873 - (م): عبد الله بن مغفل رضي الله عنه: «إذا ولغ الكلب في الإناء، فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة في التراب راب». [م: 280].--------------------------------------------
= حبان (7238) وأوله: «إن الله زوى لي الأرض وهو في مسلم (2889) وليس فيه لفظ المصنف.
(1) في (هـ): «عشرة».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

874 - (ق): أبو هريرة وجابر بن سمرة رضي الله عنهما: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله». [خ: 2952، م: 2918 من حديث أبي هريرة، خ: 3423، م: 2919 من حديث جابر].

875 - (خ): جابر رضي الله عنه: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به». [خ: 1109].
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: إذ]
876 - (ق): عبد الله بن زمعة رضي الله عنه: «{إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] انبعث إليها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة». [خ: 4658، م: 2855](1).
* * *--------------------------------------------
(1) عارم: أي: شرير. منيع في رهطه: أي: ممتنع على من يريده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

‌‌الباب الخامس [ما جاء في: ما النافية]
877 - (ق): أنس رضي الله عنه: «ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالنود». [خ: 2855، م: 11671](1). قاله لرهط من عكل ثمانية اجتووا المدينة، فقالوا: يا رسول الله ابغنا رسلا.

878 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به». [خ: 4735، م: 792].

879 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أعطيكم ولا أمنعكم، إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت». [خ: 2949].

880 - (خ): المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده». [خ: 1966].

881 - (م): مستورد الفهري رضي الله عنه: «ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه السبابة في اليم، فلينظر بم ترجع». [م: 2858].

882 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه الأيام، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء». [خ: 926]. يعني: أيام العشر.--------------------------------------------
(1) الذود: هو ما بين الثنتين إلى التسع فتشربوا ألبان الإبل وأبوالها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

883 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ما أنا بقارئ». [خ: 4670، م: 160].
قاله للملك الذي جاءه بغار حراء، فقال: اقرأ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقاري، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ فقلت: ما أنا بقاري، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} [العلق: 1 - 5].

884 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أنزل الله علي فيها شيئا، إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [الزلزلة: 7]». [خ: 2705، م: 987]. قاله حين سئل عن الحمر(1).

885 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، ينزل الله الغيث، فيقولون: بكوكب كذا وكذا». [72: م].

886 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء». [خ: 5354].

887 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله». [خ: 6773].--------------------------------------------
(1) الفاذة: أي: المنفردة وصفها بها؛ لأن ألفاظها قليلة ومعناها كثيرة. الجامعة: الأنواع الطاعات فرائضها ونوافلها. عن الحمر: أي: عن وجوب الزكاة فيها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

888 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم، قالوا: وأنت؟ فقال: نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة». [خ: 2143](1).

889 - (م): هشام بن عامر الأنصاري رضي الله عنه: «ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال». [م: 2946](2).

890 - (ق): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء». [خ: 4804، م: 2740].

891 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «ما تزال المسألة بالعبد حتى يلقى الله، وما في وجهه مزعة». [خ: 1405، م: 1040](3).

892 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «ما حق امرئ مسلم يمر عليه ثلاث ليال إلا وعنده وصيته». [خ: 2587، م: 1627].

893 - (ق): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم رضي الله عنهما: «ما خلات القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، والذي نفسي بيده لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها». [خ: 2581](4).

894 - (ق): أنس رضي الله عنه: «ما رأيناه من شيء، وإن وجدناه لبحرا». [خ: 2484، م: 2307](5) يعني: فرس أبي طلحة الذي كان يقال له: مندوب.--------------------------------------------
(1) قراريط: نصف عشر دينار في أكثر البلاد وفي أهل الشام جزء من أربعة وعشرين جزء منه.
(2) خلق أكبر: أي: مخلوق أعظم فتنة وشوكة.
(3) مزعة: قطعة لحم، يعني: يكون ذليلا لا وجه له.
(4) قلت: الحديث تفرد به البخاري. خلات: الخلاء للإبل كالحران للفرس. حابس الفيل: أي: منعها من السير من منع أصحاب الفيل من مكة. خطة مصالحة.
(5) من شيء: من البطء الذي يقال في حق ذلك الفرس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

895 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «ما رزق العبد رزقا أوسع عليه من الصبر». [1053: م](1)

896 - (ق): زيد بن ثابت رضي الله عنه: «ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة». [خ: 5762، م: 781](2).

897 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه». [خ: 5668، م: 2624].

898 - (م): أبو الدرداء رضي الله عنه: «ما طلعت شمس قط إلا بجنبتيها ملكان يقولان: اللهم عجل لمنفق خلفا، … وعجل الممسك تلفا». [م: 1010](3).

899 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «ما عليكم ألا تفعلوا». [خ: 3907، م: 1438]. يعني: العزل.

900 - (م): أنس رضي الله عنه: «ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، … وما كان الخرق في شيء قط إلا شانه». [م: 2594](4).--------------------------------------------
(1) ولفظه عند مسلم: «ما أعطي أحد من عطاء خير وأوسع من الصبر» وهو في «صحيح البخاري» بنحوه (1469)، واللفظ المذكور رواه أحمد في «المسند» (11435)، والقضاعي في «مسنده» (779).
(2) صنيعكم يعني: هو حرصهم على إقامة النوافل بالجماعة.
(3) قلت: رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم، أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم، أعط ممسكا تلفا». واللفظ المذكور من حديث أبي الدرداء رواه القضاعي في «مسنده» (810).
(4) قلت: رواه مسلم عن عائشة لا عن أنس رضي الله عنهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

901 - (ق): أنس رضي الله عنه: «ما كان الله ليسلطك على ذاك - أو قال: علي». [خ: 2474، م: 2190]. قاله لصاحبة الشاة المسمومة.

902 - (ق): كعب بن عجرة رضي الله عنه: «ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك هذا - ويروى: بك ما أرى - أما تجد شاة؟ قلت: لا، قال: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام، واحلق رأسك». [خ: 4245، م: 1201]. قاله له.

903 - (خ): سهل بن سعد رضي الله عنه: «ما لي اليوم في النساء من حاجة».
[خ: 4741]. قاله لإمرأة عرضت نفسها عليه.

904 - (ق): أنس رضي الله عنه: «ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار». [خ: 128، م: 32].

905 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة». [خ: 4696، م: 152].

906 - (خ): أنس رضي الله عنه: «ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم». [م: 1315].

907 - (م): معقل بن يسار رضي الله عنه: «ما من أمير يلي أمور المسلمين، ثم لا يجهد لهم، وينصح لهم إلا لم يدخل معهم الجنة». [م: 142].

908 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه». [م: 948].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

909 - (م): جابر رضي الله عنه: «ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط، وقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها، ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها، ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ليس فيها جماء، ولا منكسر قرنها، ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرع، يتبعه فاتحا فاه، فإذا أتاه(1) فر منه، فيناديه: خذ كنزك الذي خبأته، فأنا عنه غني، فإذا رأى أن لا بد منه سلك يده في فمه، فيقضمها قضم الفحل». [م: 988](2).

910 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار». [م: 987].

911 - (م): أبو الدرداء رضي الله عنه: «ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل». [م: 2732].

912 - (م): أم حبيبة رضي الله عنها: «ما من عبد مسلم يصلي الله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة، أو إلا بني له بيت في الجنة». [م: 728].--------------------------------------------
(1) «أتاه»: ليست في (ص).
(2) بقاع مكان مستو. قرقر: أملس. أظلافها: جمع ظلف، وهو للغنم والبقر بمنزلة الحافر للفرس. جماء: التي لا قرن لها. شجاعا: الحية الذكر. يقضمها: يعضها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

913 - (ق): معقل بن يسار رضي الله عنه: «ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة». [خ: 6732، م: 142].

914 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «ما من غازية أو سرية تغزو، فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم، وما من غازية أو سرية تحفق وتصاب إلا تم أجورهم». [م: 1906].

915 - (م): عمرو بن عبسة رضي الله عنه: «ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض، ويستنشق، ويستنثر، إلا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن هو قام فصلى فحمد الله، وأثنى عليه، ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه». [م: 832].

916 - (خ): عدي بن حاتم رضي الله عنه: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة». [خ: 6174].

917 - (ق): علي رضي الله عنه: «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار، ومقعده من الجنة، فقالوا: يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ فقال: اعملوا، فكل ميسر لما خلق له أما من كان من أهل السعادة، فسيصير لعمل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاوة، فسيصير لعمل الشقاء،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى} إلى قوله: {للعسرى} [الليل: 5 - 10]. [خ: 4665، م: 2647].

918 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن، وقرينه من الملائكة، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي، ولكن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير». [م: 2814](1).

919 - (م): عمر رضي الله عنه: «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء، أو يسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء». [م: 234].

920 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من الولد، إلا كانوا لها حجابا من النار». [خ: 102].

921 - (م): أم سلمة رضي الله عنها: «ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منها». [م: 918].

922 - (م): عثمان رضي الله عنه: «ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الذي كتب الله عليه، فيصلي هذه الصلوات الخمس، إلا كانت كفارات لما بينهن». [م: 231].

923 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «ما من مسلم يصيبه أذى من مرض،--------------------------------------------
(1) وكل به: سلط عليه. قرينه: مصاحبه. فأسلم: أي: انقاد وامتنع عن وسوستي، أو معناه: دخل في الإسلام الحقيقي فسلمت من شره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)