فما(1) سواه إلا حط الله به سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها». [خ: 5336، م: 2571].
924 - (م): جابر رضي الله عنه: «ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، وما أكل السبع منه فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة». [م: 1552](2).
925 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ما من مصيبة تصيب المسلم، إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها». [خ: 5317، م: 2572].
926 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما من مكلوم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة، وكلمه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك». [خ: 5213، م: 1876](3).
927 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه إلا مريم وابنها». [خ: 4274، م: 2366](4).
928 - (م): عائشة رضي الله عنها: «ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين، يبلغون مئة كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه». [م: 947].
929 - (ق): أنس رضي الله عنه: «ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه ك ف ر». [خ: 6712، م: 2933].--------------------------------------------
(1) في (هـ): «وما».
(2) يرزؤه: أي: ينقصه ويأخذ منه.
(3) مكلوم: مجروح. يدمى: يسيل دمه. والسيلان للشهادة على قاتله، وإظهار شرفه لأهل الموقف.
(4) يستهل: يصيح. والمس من الشيطان هل هو حقيقي أم معنوي على خلاف بين العلماء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)
930 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف، يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل». [م: 50].
931 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ما من نبي يموت حتى يخير». [خ: 4171، م: 2444].
932 - (خ): أبو سعيد رضي الله عنه: «ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة، إلا وهي كائنة». [خ: 3907].
933 - (ق): أنس رضي الله عنه: «ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أنها ترجع إلى الدنيا وأن لها الدنيا، وما فيها إلا الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع، فيقتل في الدنيا لما يرى من فضل الشهادة». [خ: 2642، م: 1877].
934 - (م): عائشة رضي الله عنها: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيها عبدا من النار، من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء». [م: 1348].
935 - (م): أم سلمة رضي الله عنها: «ما نقص مال من صدقة، ولا عفا رجل عن مظلمة، إلا زاده الله بها عزا». [م: 2558](1).
936 - (م): المقداد رضي الله عنه: «ما هذه إلا رحمة من الله أفلا آذنتني،--------------------------------------------
(1) قلت: رواه مسلم عن أبي هريرة لا عن أم سلمة، وحديث أم سلمة رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (2270)، والقضاعي في «مسنده» (783).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)
فنوقظ صاحبينا، فيصيبان منها». [م: 2055]. قاله للمقداد عند حلبه الأعتز الثلاثة مرة ثانية.
937 - (م): عائشة رضي الله عنها: «ما يخلف الله وعده، ولا رسله». [م: 2104]. قاله بعدما وعده جبريل عليه الصلاة والسلام أن يأتيه البارحة فلم يأته.
938 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا أذى، ولا حزن، حتى الهم يهمه، إلا كفر الله به من خطاياه». [م: 2573](1).
939 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ما ينتظرها من أهل الأرض أحد غيركم». [خ: 544، م: 638]. يعني: صلاة العشاء.
940 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما العباس بن عبد المطلب عم رسول الله فهي علي ومثلها معها». [خ: 1399، م: 983](2).
* * *--------------------------------------------
(1) وصب: هو الوجع اللازم. نصب: تعب. سقم: مرض. حزن: بضم الحاء وسكون الراء المعجمة وفتحمها لغتان. يهمه: بضم الياء وفتح الهاء أي: يصير مهموما وضبط: بفتح الياء وضم الهاء؛ أي: يغمه.
(2) ما ينقم ابن جميل: يعني ما يغضب ابن جميل على طالب الصدقة إلا كفران النعمة وهي أنه كان فقيرا فأغناه الله. احتبس أدرعه هذا اعتذار من النبي صلى الله عليه وسلم لخالد عن المنع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)
نوع آخر [ما جاء في: ما الاستفهامية]
941 - (ق): أنس رضي الله عنه: «ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني». [خ: 4776، م: 1401].
قاله حين سمع أن نفرا من أصحابه قال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراشي.
942 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية». [خ: 5750، م: 2356].
943 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «ما تربة الجنة؟ - قاله لابن صياد - فقال ابن صياد: درمكة بيضاء، مسك يا أبا القاسم، قال: صدقت». [م: 2928](1).
944 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء». [خ: 4799، م: 1425]. قاله لرجل خطب امرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يردها النبي صلى الله عليه وسلم.
945 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «ما تعدون الرقوب فيكم؟ قال: قلنا: الذي لا يولد له، قال: ليس ذلك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا، قال: فما تعدون الصرعة فيكم؟ قلنا: الذي لا يصرعه الرجال، قال: ليس بذلك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب». [م: 2608]--------------------------------------------
(1) درمكة: هي الدقيق المنخول الأبيض.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
946 - (ق): كعب بن مالك رضي الله عنه: «ما خلفك ألم تكن قد ابتعت ظهرك». [خ: 4156، م: 2769]. قاله له مقدمه من تبوك.
947 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما عندك يا ثمامة بن أثال»؟ [خ: 2290، م: 1764]. قبل إسلامه.
948 - (م): جابر رضي الله عنه: «ما فعلت في الذي أرسلتك له؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك، إلا أني كنت أصلي». [م: 540]. قاله لجابر وقد أرسله في حاجة، فجاء وهو يصلي على بعيره متطوعا إلى غير القبلة، فكلمه فقال بيده: هكذا، وأومأ بيده نحو الأرض(1).
949 - (ق): زيد بن خالد رضي الله عنه: «ما لك ولها؟ دعها فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء، وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها». [خ: 2295، م: 1722](2). يعني: ضالة الإبل.
950 - (م): جابر رضي الله عنه: «ما لك يا أم السائب - أو: يا أم المسيب - تزفزفين؟ قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال: لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد». [م: 2575](3).
951 - (م): عائشة رضي الله عنها: «ما لك يا عائشة؟ أغرت». [م: 2815].--------------------------------------------
(1) في الحديث جواز الإيماء في الصلاة النافلة وجوازها على الراحلة حيث توجهت واستحباب الاعتذار على من يسلم عليه أحد فيمنعه عن الرد مانع.
(2) حذاؤها: ما وطئ عليه البعير من خفه. سقاؤها: إناء الماء المراد بكونه معها أنها أصبر البهائم على الظمأ.
(3) تزفزفين: أي: ترتعدين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
952 - (م): جابر بن سمرة رضي الله عنه: «مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة، ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال: مالي أراكم عزين؟ ثم خرج علينا فقال: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها، فقلنا: يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأول(1)، ويتراصون في الصف». [م: 430](2).
953 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «مالي أراكم أكثرتم التصفيق؟ من نابه شيء في صلاته، فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء». [خ: 652، م: 421].
954 - (ق): ابن عباس، (خ): جابر رضي الله عنهما: «ما منعك من الحج؟ - وفي رواية ابن عباس: ما منعك أن تكوني حججت معنا؟(3) - قالت: أبو فلان - تعني: زوجها - حج على أحدهما - تعني: البعيرين - والآخر يسقي أرضا، قال: فإن عمرة في رمضان تقضي حجة - أو: حجة(4) معي». [خ: 1764، م: 1256 من حديث ابن عباس(5)]. قاله لأم سنان.
* * *--------------------------------------------
(1) في (هـ): «الأولى».
(2) شمس: جمع شموس وهو من الدواب ما لا تستقر لحدتها. عزين: أشتاتا.
(3) قلت: كلا الروايتين من لفظ ابن عباس كما سيأتي.
(4) «أو حجة»: ليست في (ص).
(5) قلت: حديث جابر ساقه البخاري تعليقا بعد حديث ابن عباس دون بيان اللفظ حيث ساق اللفظ المذكور عن ابن عباس، ثم قال: وقال عبيد الله، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا التعليق وصله ابن ماجه (2995) بلفظ: «عمرة في رمضان تعدل حجة». وقد اعتمد المصنف في سياق اللفظ على «الجمع بين الصحيحين» للحميدي (1587) والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
نوع آخر [ما جاء في: ما الخبرية]
955 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله، وبحمده». [م: 2731]. قاله حين سئل: أي الكلام أفضل؟.
* * *
نوع آخر [ما جاء في: ما الشرطية]
956 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار». [خ: 5450].
957 - (ق): رافع بن خديج رضي الله عنه: «ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكلوه، ليس السن والظفر، وسأحدثكم عن ذلك: أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة». [خ: 2372، م: 1968](1).
958 - (ق): عمر رضي الله عنه: «ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك». [خ: 1404، م: 1045](2).
959 - (ق): يعلى بن أمية رضي الله عنه: «ما كنت صانعا في حجك، فاصنعه في عمرتك». [خ: 1697، م: 1180]. يعني: من الإحرام، واجتناب الطيب.--------------------------------------------
(1) أنهر: الإنهار هو الإسالة والمراد هنا الإخراج مدى جمع مدية، وهي السكين العظيم.
(2) غير مشرف ولا سائل: أي: غير متطلع إليه ولا طامع فيه. لا تتبعه: لا تعلق نفسك به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
960 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر». [خ: 6105، م: 1053].
* * *
نوع آخر [ما جاء في ما بين]
961 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما بين النفختين أربعون». [خ: 4651، م: 2955].
962 - (ق): عبد الله بن زيد الأنصاري رضي الله عنه: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة». [خ: 1137، م: 1390].
963 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما بين لابتيها حرام». [خ: 1774، م: 1372].
964 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع». [خ: 6185، م: 2852](1).
965 - (م): أنس رضي الله عنه: «ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة». [م: 2303].
* * *--------------------------------------------
(1) يعظم جسمه ليعظم عذابه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
فصل [ما جاء في: يا والمنادي كنية أو اسم]
966 - (م): أبي بن كعب رضي الله عنه: «يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255]، قال: فضرب في صدري، وقال: ليهنك العلم يا أبا المنذر». [م: 810].
967 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا». [خ: 909، م: 892](1).
968 - (م): عائد بن عمرو رضي الله عنه: «يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك، يعني: سلمان، وصهيبا، وبلالا، حين قالوا لأبي سفيان: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم». [م: 2504].
969 - (ق)(2): أبو بكر رضي الله عنه: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما». [خ: 4386، م: 2381].
970 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «يا أبا بكر ما منعك أن تصلي بالناس، حين أشرت إليك؟». [خ: 1160، م: 421].
971 - (ق): أبو ذر رضي الله عنه: «يا أبا ذر أتدري أين تذهب هذه الشمس؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال: تذهب تسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد ولا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها، فيقال لها: ارجعي من حيث--------------------------------------------
(1) المراد من الحديث: يوم بعاث، هو يوم مشهور عندهم، كانت فيه مقتلة عظيمة للأوس والخزرج.
(2) في (هـ): «م».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)
جئت فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} [يس: 38]». [خ: 3027، م: 159].
972 - (خ): أبو ذر رضي الله عنه: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك». [م: 2625](1).
973 - (خ): أبو ذر رضي الله عنه: «يا أبا ذر اكتم هذا الأمر، وارجع إلى بلدك، فإذا بلغك ظهورنا، فأقبل». [خ: 3328].
974 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها». [م: 1825]. قاله له لما قال: يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ألا تستعملني؟
975 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «يا أبا ذر إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم». [م: 1726].
976 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «يا أبا سعيد من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة، ثم قال: وأخرى يرفع بها العبد مئة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله»(2). [م: 1884].
977 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يا أبا عمرو، ما شأن ثابت؟ اشتكى؟». [م: 119](3). يعني: ثابت بن قيس بن شماس، وأبو عمرو: هو سعد بن معاذ، وكان قال--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث روا مسلم لا البخاري.
(2) في (هـ) زيادة: «الجهاد في سبيل الله».
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)
ثابت: إنه من أهل النار، فلما أخبر بقوله قال: «بل هو من أهل الجنة»(1).
978 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يا أبا عمير ما فعل النغير». [خ: 5778، م: 2150](2).
979 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «يا أبا موسى لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داود». [خ: 4761، م: 793].
980 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا أبا هريرة اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه، فبشره بالجنة». [م: 31].
981 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة». [خ: 2187].
982 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا أبا هريرة هذا غلامك، قد أتاك». [خ: 2393](3).
983 - (ق): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «يا ابن الأكوع ملكت فأسجح، إن القوم يقرون في قومهم». [خ: 2876، م: 1806](4).
984 - (م): عمر رضي الله عنه: «يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس، أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون». [م: 114].--------------------------------------------
(1) أنه من أهل النار: يعني ثابت نفسه.
(2) النغير: هو طائر كالعصفور أحمر المنقار.
(3) في الحديث: أن أبا هريرة قال: أقبلت إلى الإسلام، ومعي غلام ضل عني فأقبل الغلام بعد ذلك وكنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
(4) ومعنى: فأسجح: أي: فارفق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)
985 - (ق): عمر رضي الله عنه: «يا ابن الخطاب ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا؟» ويروى: «يا ابن الخطاب أولئك عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا». [خ: 4629، م: 147].
986 - (ق): سهل بن حنيف رضي الله عنه: «يا ابن الخطاب إني رسول الله، ولن يضيعني الله أبدا». [خ: 4563، م: 1785].
987 - (م): عمر رضي الله عنه: «يا ابن الخطاب ما يدريك لعل الله قد اطلع على هذه العصابة من أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم».(1) [م: 2494].
988 - (م): أبي بن كعب رضي الله عنه: «يا أبي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي، فرد إلي الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه أن هون على أمتي، فرد إلي اقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم صلى الله عليه وسلم»(2) [م: 820].
989 - (م): أسامة رضي الله عنه: «يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله». [م: 96]. يعني: رجلا من الحرقات من جهينة قال: لا إله إلا الله، لما غشوه.
990 - (م): أنس رضي الله عنه: «يا أبا أنحشة رويدك سوقك بالقوارير». [م: 2323](3).--------------------------------------------
(1) العصابة: الجماعة.
(2) هذا الحديث في (ق) موجود بعد حديث رقم: (1014).
(3) قلت: وهو في «صحيح البخاري» (5809). رويدك سوقك: أي: أمهل وارفق في سوقك. بالقوارير: أراد بها النساء اللاتي في الهوادج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)
991 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يا أنس كتاب الله يأمر بالقصاص» ويروى: «كتاب الله القصاص». [خ: 2556، م: 1675]. قاله لأنس بن النضر.
992 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك - ويروى: دف نعليك بين يدي في الجنة، قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الظهور ما كتب الله لي أن أصلي». [خ: 1098، م: 2458].
993 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها». [م: 204](1).
994 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا، قالوا: لا والله، ما نطلب ثمنه إلا إلى الله». [خ: 418، م: 524](2).
995 - (م): قبيصة بن مخارق رضي الله عنه: «يا بني عبد مناف إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف يا صباحاه». [م: 207](3).--------------------------------------------
(1) سأبلها ببلالها: المراد: ما يوصل به الرحم من الإحسان في الدنيا.
(2) ثامنوني: قرروا لي الثمن. حائطكم: البستان من النخيل.
(3) يربأ: يحفظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)
996 - (م): ثوبان رضي الله عنه: «يا ثوبان، أصلح لحم هذه». [م: 1975]. يعني: أضحيته.
997 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا حسان أجب عن رسول الله، اللهم أيده بروح القدس». [خ: 442، م: 2485].
998 - (خ): حكيم بن حزام رضي الله عنه: «يا حكيم إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى». [1403: خ](1).
999 - (ق): الزبير بن العوام رضي الله عنه: «يا زبير اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر». [خ: 2231، م: 2357](2).
1000 - (ق): علي وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما: «يا سعد ارم فداك أبي وأمي». [خ: 3829 و 3833، م: 2412]. قاله يوم أحد.
1001 - (خ): أبو سعيد رضي الله عنه: «يا سعد إن هؤلاء نزلوا على حكمك». [خ: 3593]. قاله لسعد بن معاذ في بني قريظة.
1002 - (م): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «يا سلمة أين حجفتك، أو درقتك التي أعطيتك» [م: 1807](3).--------------------------------------------
(1) بإشراف: بطمع.
(2) الجدر: الجدار الحائل بين المشارب.
(3) هذا الحديث غير موجود في (ق).
حجفتك أو درقتك الترس إذا كان من جلود وليس فيه خشب ولا عصب، يقال له: حجفة ودرقة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)
1003 - (م): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «يا سلمة هب لي المرأة الله أبوك». [م: 1755]. يعني: امرأة من السبي.
1004 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا». [خ: 4979].
1005 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «يا عبد الله ارفع إزارك، قال: فرفعته، ثم قال: زد فردت». [م: 2086].
1006 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «يا عبد الله ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله». [خ: 6021، م: 2704]. قاله لأبي موسى.
1007 - (ق): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «يا عبد الله، لا تكن مثل فلان، كان يقوم من الليل، فترك قيام الليل». [خ: 1101، م: 1159]. قاله له.
1008 - (خ): عدي بن حاتم رضي الله عنه: «يا عدي هل رأيت الحيرة؟ قلت: لم أرها وقد أنبئت عنها، قال: فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحدا إلا الله، ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى، قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملأ كفه من ذهب أو فضة(1)، يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فليقولن له: ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول(2):--------------------------------------------
(1) في (هـ): «وفضة».
(2) في (هـ): «فيقول له».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
ألم أعطك مالا وولدا، وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم». [خ: 3400](1).
1009 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي». [م: 2404].
1010 - (م): عمر رضي الله عنه: «يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء». [م: 567]. قاله حين أكثر عليه في السؤال عن الكلالة.
1011 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا عمر أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه». [م: 983](2).
1012 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا فلان ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي؟ فإنما يصلي لنفسه، إني لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي». [م: 423].
1013 - (ق): عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه: «يا فلان انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله إن عليك نهارا قال: انزل فاجدح لنا، قال: فنزل فجدح، فأتاه به فشرب، ثم قال بيده: إذا غابت الشمس من هاهنا، وجاء الليل من هاهنا، فقد أفطر الصائم». [خ: 1839، م: 1101](3).
1014 - (م): عبد الله بن سرجس رضي الله عنه: «يا فلان بأي الصلاتين اعتددت أبصلاتك وحدك؟ أم بصلاتك معنا؟». [م: 712].--------------------------------------------
(1) الظعينة: المرأة في الهودج.
(2) صنو: أي: مثله ونظيره، يعني: أنهما من أصل واحد، يقال: لنخلتين طلعتا من عرق واحد صنوان ولأحدهما صنو.
(3) فاجدح: أي: اخلط السويق بالماء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
قاله لرجل دخل المسجد والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم في صلاة الفجر، فصلى ركعتين في جانب المسجد، ثم دخل معه.
1015 - (م): عمر رضي الله عنه: «يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان: هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا، فإني قد وجدت ما وعدني الله حقا، فقال عمر: يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها، فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا». [م: 2873].
1016 - (م): قبيصة بن مخارق رضي الله عنه: «يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال: سدادا من عيش - ورجل أصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال: سدادا من عيش - فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا». [م: 1044](1). كذا وقع في كتاب مسلم: (حتى يقوم) والصواب(2): (يقول) وكذا خرجه أبو داود باللام(3).
1017 - (خ): جابر رضي الله عنه: «يا معاذ أفتان أنت ثلاثا اقرأ: {والشمس وضحنها} [الشمس: 1]، {وسبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1]، ونحوها». [خ: 5755]. قاله له حين قرأ البقرة في العشاء الآخرة.--------------------------------------------
(1) حمالة: كفالة اجتاحت ماله: أهلكته الحجا: العقل. سحتا: الحرام.
(2) كذا قال المصنف وصوبها النووي رحمه الله في «شرح الصحيح» (7/ 133): «هكذا هو في جميع النسخ: (يقوم ثلاثة) وهو صحيح؛ أي: يقومون بهذا الأمر فيقولون: لقد أصابته فاقة».
(3) رواه أبو داود (1640).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)
1018 - (ق)(1): معاذ بن جبل رضي الله عنه: «يا معاذ بن جبل هل تدري ما حق الله على العباد؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، يا معاذ بن جبل: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم». [خ: 270، م: 30].
1019 - (ق): المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: «يا مغيرة خذ الإداوة». [خ: 356، م: 274](2).
* * *
نوع آخر [ما جاء في: يا والمنادى مضاف إلى القبيلة]
1020 - (ق): جابر رضي الله عنه: «يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع لكم سورا فحي هلا بكم». [خ: 2905، م: 2039](3).
1021 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «يا أهل المدينة لا تأكلوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث، قال: أبو سعيد: فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لهم عيالا وحشما وخدما، فقال: كلوا، وأطعموا، واحبسوا، أو ادخروا». [م: 1973]. شك من الراوي(4).
1022 - (ق): عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه: «يا معشر الأنصار ألم--------------------------------------------
(1) في (هـ): «خ».
(2) الإدارة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء.
(3) السور: بضم السين وإسكان الواو غير مهموز، وهو الطعام الذي يدعى إليه.
(4) في (ق): «شك الراوي».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
أجدكم ضلالا فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين فألفكم الله بي، وعالة فأعناكم الله بي». [خ: 4075، م: 1061](1).
1023 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا معشر الأنصار قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، قالوا: قد كان ذلك، قال: كلا إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم، المحيا، محياكم، والممات مماتكم». [م: 1780](2).
1024 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء». [خ: 4778، م: 1400](3).
1025 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «يا معشر المسلمين، من يعذرني من ر رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي». [خ: 4473، م: 2770].
1026 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «يا معشر النساء، تصدقن، فإني أريتكن أكثر أهل النار». [خ: 298، م: 80].
1027 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا معشر اليهود أسلموا تسلموا». [خ: 6545، م: 1765].
1028 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «يا معشر اليهود، ويلكم اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق، فأسلموا». [خ: 3699](4). قاله أول ما قدم المدينة بعد إسلام عبد الله بن سلام.--------------------------------------------
(1) عالة: فقراء.
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(3) وجاء: دق الخصيتين ليضعف الفحولة والمراد هنا: قطع الشهوة.
(4) قلت: هو عنده عن أنس لا عن عائشة رضي الله عنهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)
نوع آخر من أجناس شتى [ما جاء في: أي أو يا والمنادى أجناس شتى]
1029 - (م): المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: «أي بني، وما ينصبك منه؟ إنه لا يضيرك». [م: 2939](1).
يعني: الدجال. قاله له لما أكثر سؤاله عن الدجال، أخرجه البخاري إلا لفظة: «أي بني». [خ: 6705].
1030 - (ق): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «أي سعد، ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب، قال: كذا وكذا». [خ: 4290، م: 1798]. قاله لسعد بن عبادة حين عاده، وأبو حباب هو عبد الله بن أبي.
1031 - (م)(2): العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: «أي عباس، ناد أصحاب السمرة». [م: 1775](3). قاله يوم حنين.
1032 - (ق): المسيب بن حزن رضي الله عنه: «أي عم قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله». [خ: 3671، م: 24]. قاله لأبي طالب عند وفاته.
1033 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «أيها الناس اربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون - ويروى: تدعونه - سميعا قريبا وهو معكم». [خ: 2830، م: 2704](4). قاله في سفره وكانوا يجهرون بالتكبير.--------------------------------------------
(1) لا يضيرك: لا يضرك.
(2) في (ص): «ق».
(3) السمرة: هي الشجرة التي بايعوا تحتها يوم الحديبية.
(4) اربعوا: ارفقوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)