لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». [م: 477](1). كان يقوله إذا رفع رأسه من الركوع.
2252 - (م): أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه: «اللهم صب الخير عليهما صبا، ولا تجعل عيشهما كدا»(2). دعا به لجليبيب وامرأته.
2253 - (ق): عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه: «اللهم صلى على آل أبي أوفى». [خ: 3933، م: 1078].
2254 - (ق): أنس رضي الله عنه: «اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر». [خ: 967، م: 897](3). دعا به حين استسقى فقيل له: هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا.
2255 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «اللهم عليك بقريش، قاله ثلاث مرات، ثم قال: اللهم عليك بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط - وذكر السابع ولم أحفظه». [خ: 498، م: 1794].
قال ابن مسعود: فوالذي بعث محمدا بالحق لقد رأيت الذين سمى صرعى، ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر. وقال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب -: السابع هو عمارة بن الوليد.--------------------------------------------
(1) ولا ينفع ذا الجد منك الجد: لا ينفع صاحب الغنى غناه عندك وإنما ينفعه عمله الصالح.
(2) قلت: رواه ابن حبان (4035) ولم يخرجه مسلم، انظر: «الجمع بين الصحيحين» (944).
(3) الآكام: هو التراب المجتمع، دون الجبل وأعلى من الرابية. الطراب: هي الروابي الصغار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)
2256 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «اللهم فقهه في الدين». [خ: 143/ م: 2477]. زاد أبو مسعود: «و علمه التأويل»(1). دعا به له لما وضع له وضوءه.
2257 - (ق): أنس رضي الله عنه: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة». [خ: 2801، م: 1805].
2258 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «اللهم مصرف القلوب، صرف قلوبنا على طاعتك». [م: 2654].
2259 - (ق): عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم». [خ: 2775، م: 1742]. دعا به على الأحزاب.
2260 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا، فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا، فرفق بهم فارفق به». [م: 1828](2).
2261 - (م): جابر رضي الله عنه: «اللهم وليديه فاغفر». [م: 116]. يعني: رجلا من دوس هاجر مع الطفيل بن عمرو الدوسي إلى المدينة، فاجتواها، فأخذ مشاقص فقطع بها براجمه فمات(3).--------------------------------------------
(1) انظر: «الجمع بين الصحيحين» (1013).
(2) فشق عليهم: أي: شدد عليهم.
(3) اجتواها: كره المقام بها لضجر ونوع سقم. مشاقص: هو نصل السهم إذا كان طويلا. الحديث: لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطيا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)
2262 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «اللهم هؤلاء أهلي». [م: 2404]. يعني: عليا وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم.
2263 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «اللهم هالة». [خ: 3610]. يعني: هالة بنت خويلد أخت خديجة، قاله لما استأذنت عليه فعرف النبي عليه السلام استئذان خديجة.
2264 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم إني أسألك خير هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر هذه الليلة، وشر ما بعدها، اللهم إني أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر» كان يقوله إذا أمسى، وإذا أصبح قال مثل ذلك أيضا: «أصبحنا وأصبح الملك لله». [م: 2723].
2265 - (م): عائشة رضي الله عنها: «بسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد، ومن أمة محمد». [م: 1967]. قاله عند الذبح.
2266 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «بسم الله، تربة أرضنا بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا». [خ: 5413، م: 2194].
كان إذا اشتكى إنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال بسبابته بالأرض ثم رفعها(1).--------------------------------------------
= أفسدت، فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم وليديه فاغفر».
(1) تربة أرضنا أراد بها المدينة لبركتها. بريقة بعضنا: يعني معجونة بريقة بعضنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)
2267 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض، ورب العرش الكريم». [خ: 5986، م: 2730]. كان يقوله(1) عند الكرب.
2268 - (ق): المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». [خ: 808، م: 593]. كان يقوله في دبر كل صلاة.
2269 - (ق): جابر رضي الله عنه: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده». [م: 1218](2). قاله على الصفا.
2270 - (م): عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنه: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا(3) حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، كان يهلل بهن في دبر كل صلاة». [م: 594].
2271 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك--------------------------------------------
(1) في (ق): «يقولها».
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(3) في (ق): «ولا».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 484)
لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». [خ: 1474، م: 1184]. كان يلبي بهذه التلبية في حجه وعمرته
2272 - (م): أنس رضي الله عنه: «لبيك عمرة وحجا»(1). [م: 1232].
* * *--------------------------------------------
(1) جاء في خاتمة (ق): «نجز الكتاب بعون الملك الوهاب على يد أقل عبيد الله تعالى، وأحوجهم إلى عفوه ورحمته، المنكسر خاطره؛ لقلة العمل والتقوى: محمد بن أبي النصر بن محمد المدعو: حواس، ابن أحمد، الشهير بجده وبابن سويدان البرلسي المالكي، لطف الله تعالى به في الدارين، وبلغه ما يؤمله بجاه محمد صلى الله عليه وسلم، وكان الفراغ منه في اليوم المبارك مستهل شهر رمضان المعظم قدره وحرمته، سنة خمس بعد ألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، والحمد لله على ذلك، فهو ولي ذلك».
جاء في خاتمة (هـ): «الحمد لله، تم هذا الكتاب الشريف بعون الله الكريم الرحيم اللطيف على يد العبد الضعيف الحقير النحيف، المعترف بذنوبه، المكثر الثقيف، الراجي رحمة ربه الغفور السبحان، وشفاعة رسوله الممدوح في الكتب والفرقان، محمد المبعوث لجميع الخلائق من الجن والإنسان، وأصلي وأسلم عليه، وعلى آله معادن الإحسان، ولي بن حمزة بن الوان، تغمدهم الله في رحمته والغفران، إنه الكريم الحكيم المنان، الموصوف بالرأفة والكرم والرحمن، تاريخ سنة اثني وتسعمئة في الشهر المبارك رمضان».
إن الله عبادا فطنا … طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا … أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا … صالح الأعمال فيها سفنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)