1918 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا». [خ: 5523، م: 782].
1919 - (ق): زيد بن خالد رضي الله عنه: «خذها فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب». [خ: 91، م: 1722]. يعني: ضالة الغنم.
1920 - (ق): جابر رضي الله عنه: «خذ يا جابر فصب علي، وقل: بسم الله». [خ: 3383، م: 3006]. يعني: ماء كان في عزلاء الأنصاري(1).
1921 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «خذي فرصة من مسك - ويروى: ممسكة - فتطهري بها». [خ: 308 و 309، م: 332](2).
1922 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي ولدك». ويروى: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف». [خ: 5049، م: 1714]. قاله لهند بنت عتبة امرأة أبي سفيان.
1923 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «دعوني فالذي أنا فيه خير، وأوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم». [خ: 2888، م: 1337](3). قال: وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها، هذا من قول سليمان بن أبي مسلم.
1924 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «دعوني ما تركتكم، إنما أهلك من كان--------------------------------------------
(1) العزلاء: فم القربة.
(2) فرصة: قطعة من صوف أو قطن.
(3) أجيزوا الوفد: أعطوه جائزته، وهي العطية المستحقة، والوفد: قوم يجتمعون ويردون البلاد أو يقصدون الأمراء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)
قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر، فأتوا منه ما استطعتم». [خ: 6858].
1925 - (ق): جابر رضي الله عنه: «دعوها فإنها منتنة». [خ: 4622، م: 2584]. يعني: دعوى الجاهلية؛ أي: قول الأنصاري حين كسعه المهاجري: يا للأنصار، وقول المهاجري: يا للمهاجرين(1).
1926 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء، أو ذنوبا من ماء فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين». [خ: 217](2).
1927 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «دعه فإن الحياء من الإيمان». [خ: 24، م: 36]. قاله لرجل كان يعظ أخاه في الحياء.
1928 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم(3)، وصيامه مع صيامهم(4) يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر، يخرجون على خير فرقة من الناس».
ويروى: «على حين فرقة». [خ: 3414، م: 1064](5).--------------------------------------------
(1) الكسع: ضرب دبر غيره بيده أو رجله، وقيل: هو ضرب العجز بالقدم.
(2) سجلا: الدلو إذا كان فيه ماء قل أو كثر.
(3) في (ق): «صلاتكم».
(4) في (ق): «صيامكم».
(5) نصله: هي الحديدة المتصلة بطرف السهم. رصافه عقب يلوي على مدخل النصل. نضيه: ما =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)
1929 - (ق): جابر رضي الله عنه: «دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه». [خ: 3330/ 2584، م]. قاله لعمر حين قال: دعني أضرب عنق هذا المنافق، يعني: عبد الله بن أبي.
1930 - (ق): المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: «دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين». [خ: 203، م: 274]. يعني: الخفين، قاله له.
1931 - (م): عائشة رضي الله عنها: «دعيها وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك، وإذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الرجل(1) أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه». [م: 314].
1932 - (خ): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا». [خ: 2743].
1933 - (ق): جابر رضي الله عنه: «سم ابنك عبد الرحمن». [خ: 5832، م: 2133]. قاله له.
1934 - (ق): عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه: «سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك». [خ: 5061، م: 2022].
1935 - (ق): أنس رضي الله عنه: «تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي». [خ: 2015، م: 2131].--------------------------------------------
= يكون من السهم بين الريش والنصال. قذذه: ريش السهم. سبق الفرث والدم: أي: أن السهم قد جاوزهما ولم يعلق فيه منهما شيء، والفرث اسم ما في الكرش. البضعة: قطعة اللحم. تدردر: بمعنى: تتحرك. حين فرقة: أي: وقت افتراق الناس.
(1) في (ق): «الولد»، وقال في هامشها: في نسخة: «الرجل».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)
1936 - (ق): أنس رضي الله عنه: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة». [خ: 690، م: 433](1).
1937 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «سيروا هذا جمدان، سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات». [م: 2676](2).
1938 - (م): علي رضي الله عنه: «شققه خمرا بين الفواطم». [م: 2071](3).
يعني: ثوب حرير أهداه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أكيدر(4) دومة. قاله له(5). والفواطم: إحداهن فاطمة الزهراء، والثانية فاطمة بنت أسد أم علي، والثالثة فاطمة بنت حمزة.
1939 - (م): عمرو بن عبسة رضي الله عنه: «صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار، ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة، حتى يستقل الظل بالرمح، ثم أقصر عن الصلاة، فإن حينئذ(6) تسجر جهنم، فإذا أقبل الفيء فصل، فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار». [م: 832](7).--------------------------------------------
(1) تمام الصلاة: أي: من محسناتها.
(2) جمدان: جبل معروف على ليلة من المدينة.
(3) خمرا: وهو الذي تجعل المرأة على رأسها للستر.
(4) في (ص): «أكدر».
(5) «قاله له»: ليست في (ق).
(6) في (ق): «الصلاة فحينئذ».
(7) أقصر عن الصلاة: أي: أمسك نفسك عنها. قرني شيطان وهما ناصيتا رأسه. حتى يستقل =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 422)
1940 - (خ): عمران بن حصين رضي الله عنه: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب». [خ: 1066]. قاله له.
1941 - (ق): عبد الله بن مغفل رضي الله عنه: «صلوا قبل صلاة المغرب، صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة: لمن شاء» كراهية أن يتخذها الناس سنة. [خ: 1128، م: 838].
1942 - (ق): خباب بن الأرت رضي الله عنه: «ضعوها مما يلي رأسه، واجعلوا على رجليه من الإذخر». [خ: 1217، م: 940] يعني: مصعب بن عمير حين استشهد بأحد.
1943 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «ضعه من حيث أخذته». [م: 1748]. قاله له، يعني: سيفا استوهبه من الغنائم.
1944 - (م): عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه: «ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: بسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر». [م: 2202]. قاله له.
1945 - (ق): أم سلمة رضي الله عنها: «طوفي من وراء الناس وأنت راكبة». [خ: 452، م: 1276]. قاله لها لما قالت: إني أشتكي.
1946 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «عوذوا بالله من عذاب الله، عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات». [م: 588].--------------------------------------------
= الظل بالرمح: يعني لا يكون الظل مائلا إلى المشرق والمغرب. تسجر: أي: توقد. أقبل الفيء: أخذ في الازدياد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 423)
1947 - (ق): جابر رضي الله عنه: «غطوا الإناء، وأوكوا الأسقية، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله عليه فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم». [خ: 3138، م: 2012](1).
1948 - (م): جابر رضي الله عنه: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء، إلا نزل فيه من ذلك الوباء». [م: 2012]. قال الليث بن سعد: فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول.
1949 - (م): جابر رضي الله عنه: «غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد». [م: 2102]. قاله حين أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة، وكأن رأسه ثغامة.
1950 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «فر من المجذوم كما تفر من الأسد». لم يصل سنده بهذا الحديث. [خ: 5380 تعليقا].
1951 - (خ): أبو موسى رضي الله عنه: «فكوا العاني، وأطعموا الجائع، وعودوا المريض». [خ: 2881](2).
1952 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله». [م: 2405]. قاله لعلي يوم خيبر.--------------------------------------------
(1) تضرم أي: توقد. أوكوا الأسقية: الإيكاء شد رأس السقاء بالخيط.
(2) فكوا العاني: أي: خلصوا الأسير من يد العدو.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)
1953 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «قاربوا وسددوا». [م: 2816](1)
1954 - (م): جويرية رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم: «قريبه فقد بلغت محلها». [م: 1073](2). يعني: عظما من شاة أعطيته مولاتها من الصدقة.
1955 - (م): طارق بن أشيم رضي الله عنه: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك». [م: 2697]. قاله لرجل قال: يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي؟
1956 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، قال: فهؤلاء لربي فما لي؟ قال: قل اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني، وعافني». شك الراوي في (عافني)(3) [م: 2696]. قاله لأعرابي جاءه فقال: يا نبي الله، علمني كلاما أقوله.
1957 - (م): حذيفة رضي الله عنه: «قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم». [م: 1788]. قاله ليلة الأحزاب.
1958 - (م): حذيفة رضي الله عنه: «قم يا نومان». [م: 1788]. قاله له صبيحة ليلة الأحزاب.
1959 - (خ): أبو سعيد رضي الله عنه: «قولوا: اللهم صل على محمد عبدك--------------------------------------------
(1) قاربوا: يعني: اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو والتقصير فيها. وسددوا: أي: اطلبوا من الله في أموركم السداد.
(2) محلها: أي: زال عنها حكم الصدقة وصارت حلالا لنا.
(3) «في عافني»: ليست في (ق).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 425)
ورسولك، كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد، وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم». [خ: 4520].
1960 - (ق): أبو حميد الساعدي رضي الله عنه: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل(1) إبراهيم إنك حميد مجيد». [خ: 3189، م: 407].
1961 - (م): أم سلمة رضي الله عنها: «قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة». [م: 919]. قاله لها حين مات أبو سلمة.
1962 - (م): أنس رضي الله عنه: «قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض». [م: 1901]. قاله حين دنا المشركون يوم بدر.
1963 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «قوموا إلى سيدكم، أو إلى خيركم». [خ: 3593، م: 1768]. يعني: سعد بن معاذ، فقعد عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن هؤلاء نزلوا على حكمك».
1964 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع» ويروى: «عند نبي تنازع». [خ: 114، م: 1637].
1965 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كخ كخ، ارم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة» ويروى: «لا تحل لنا الصدقة». [خ: 1420، م: 1069]. قاله للحسن بن علي رضي الله عنهما حين أخذ تمرة من الصدقة فجعلها في فيه.
1966 - (ق): جابر رضي الله عنه: «كل فإني أناجي من لا تناجي». [خ: 817، م: 564]. يعني: الثوم المطبوخ. قاله لرجل من أصحابه.--------------------------------------------
(1) «آل»: ليست في «ق».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)
1967 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «كلوا فإنه حلال، ولكنه ليس من طعامي». [خ: 5076/ م: 1944]. يعني: الضب.
1968 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «كلوا من الأضاحي ثلاثا». [خ: 5252/ م: 1970]. هذا منسوخ بما ذكرنا من قبل.
1969 - (خ): ابن عمر رضي الله عنهما: «كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر(1) سبيل، وعد نفسك في أصحاب القبور». [خ: 6053].
1970 - (خ): أبو أيوب رضي الله عنه: «كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه». [خ: 2021].
1971 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله». [م: 916].
1972 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليأخذ كل رجل برأس راحلته، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان». [م: 680]. قاله غداة ليلة التعريس.
1973 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر قعد» ويروى: «فليقعد». [خ: 1099/ م: 784](2).
1974 - (م): جابر رضي الله عنه: «ليصل من شاء منكم في رحله». [م: 698]. قاله في يوم مطر في سفر.
1975 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، وإياكم وهيشات الأسواق». [م: 432](3).--------------------------------------------
(1) في (هـ): «أو كأنك عابر».
(2) قلت: هو عندهما عن أنس لا عن عائشة رضي الله عنهما. نشاطه: أي: مدة فرحه ورغبته إلى النوافل.
(3) أولو الأحلام: هو البلوغ. النهى: هو العقل. هيشات: أي: مختلطات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)
1976 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما». [م: 1896]. يعني: في الجهاد. قاله لبني لحيان حين بعث إليهم بعثا.
1977 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «مروا أبا بكر يصلي بالناس». [خ: 3204، م: 418].
1978 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «مره فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه». [خ: 6326]. يعني: أبا إسرائيل.
1979 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «مره فليراجعها، ثم ليدعها حتى تطهر، ثم تحيض حيضة أخرى، فإذا طهرت فليطلقها قبل أن يجامعها، أو يمسكها فإنها العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء». [م: 1471].
1980 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «مري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها». [خ: 437، م: 544](1).
1981 - (م): عائشة رضي الله عنها: «ناوليني الخمرة من المسجد». [م: 298](2). قاله لها.
1982 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس». [خ: 195]. قاله حين اشتد وجعه في مرضه الذي مات فيه(3).
1983 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا». [خ: 5774، م: 1734].--------------------------------------------
(1) مري غلامك النجار: خطاب لامرأة من الأنصار. يعمل لي أعوادا: أي: منبرا.
(2) الخمرة: هي السجادة يسجد عليها المصلي.
(3) هريقوا صبوا. أوكيتهن: الحبل الذي يشد به القربة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 428)
الباب العاشر [ما جاء في اللام]
1984 - (م): عمر رضي الله عنه: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع فيها إلا مسلما». [م: 1767].
1985 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله». [خ: 2783، م: 2406]. يعني: عليا رضي الله عنه. قاله يوم خيبر.
1986 - (خ): أبو سعيد بن المعلى رضي الله عنه: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن». [خ: 4204](1). قاله له ..
1987 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس». [م: 2695].
1988 - (خ): الزبير رضي الله عنه: «لأن يأخذ أحدكم أحبله، ثم يأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجهه وفي رواية: فيستعين بثمنها خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه». [خ: 1402](2).
1989 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لأن يجلس أحدكم على جمرة--------------------------------------------
(1) أعظم السور: المراد سورة الفاتحة.
(2) أحبلة: جمع: حبل. فيكف الله بها وجهه: أي: يمنع الله بثمن تلك الحزمة ذاته عن المسألة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)
فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر». [م: 971](1).
1990 - (ق)(2): أبو هريرة وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا». [خ: 5803](3) [م: 2257 و 2258](4).
1991 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «لأن يمنح الرجل أخاه أرضه خير له من أن يأخذ عليها خرجا معلوما». [خ: 2205، م: 1550](5).
1992 - (خ): سهل بن سعد رضي الله عنه: «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن تكون لك حمر النعم». [خ: 2847](6).
1993 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء». [م: 2582](7).
1994 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟!». [خ: 6889، م: 2669].--------------------------------------------
(1) فتخلص: أي: تصل.
(2) في (ق): «م».
(3) قلت: حديث أبي هريرة تفرد به البخاري.
(4) حتى يريه: أي: يفسد رئته.
(5) قلت: هو عندهما عن ابن عباس لا عن سهل رضي الله عنهما.
(6) حمر النعم: يطلق على جماعة الإبل لا واحد لها.
(7) الشاة الجلحاء: شاة لا قرن لها. الشاة القرناء: التي لها قرن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 430)
1995 - (ق): النعمان بن بشير رضي الله عنه: «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم». [خ: 685/ م: 436].
1996 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «الله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجل نزل في أرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه ونام نومة، واستيقظ وقد ذهبت راحلته فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش، أو ما شاء الله، قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت فوضع رأسه على ساعده؛ ليموت، فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه، فلله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده». [خ: 5949/ م: 2744](1).
1997 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء مما أخذ المال أمن حلال أم من حرام». [خ: 1954].
1998 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل، ولا المقتول على أي شيء قتل». [م: 2908].
1999 - (خ): أبو سعيد رضي الله عنه: «ليحجن البيت، وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج». [خ: 1516].
2000 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو: سبعمئة ألف، الشك من أبي حازم - متماسكون آخذ بعضهم بعضا، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم، وجوههم على صورة القمر ليلة البدر». [خ: 6187/ م: 219].--------------------------------------------
(1) دوية: الصحراء التي لا نبات فيها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)
2001 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «ليرفعن إلي رجال منكم حتى إذا أهويت إليهم لأناولهم، اختلجوا دوني، فأقول: أي رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك». [خ: 6642، م: 2297](1).
2002 - (خ): أنس رضي الله عنه: «ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، فيقال لهم: الجهنميون». [خ: 7012](2).
2003 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء، أو لتخطفن أبصارهم». [م: 429].
2004 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليحتمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين». [م: 865](3).
2005 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا، أو معتمرا، أو ليثنينهما». [م: 1252](4).
* * *
فصل في أنواع شتى
2006 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان». [خ: 2536، م: 59].--------------------------------------------
(1) اختلجوا: أبعدوا.
(2) سفع: علامة تغير ألوانهم.
(3) ودعهم: أي: تركهم.
(4) بفج: هو الطريق الواسع. الروحاء: طريق بين مكة والمدينة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)
2007 - (ق): أنس رضي الله عنه: «ابن أخت القوم منهم». [خ: 6381، م: 1059].
2008 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم». [خ: 5336، م: 2571]. قاله في مرضه حين قال ابن مسعود: يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا.
2009 - (ق): أبو هريرة-رضي الله عنه: «أحد جبل يحبنا ونحبه». [خ: 6902، م: 1365](1).
2010 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «أحيانا يأتني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول». [خ: 2، م: 2333](2). قاله حين سأله الحارث بن هشام: كيف يأتيك الوحي؟
2011 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «إذنك علي أن يرفع الحجاب وتستمع سوادي حتى أنهاك». [م: 2169](3). قاله له.
2012 - (خ): أبو أيوب رضي الله عنه: «أرب ما له». (ق): «تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة». [خ: 1332، م: 13]. قاله لأعرابي أخذ بخطام ناقته، فقال: يا رسول الله دلني على عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار(4).--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث روياه عن أنس لا عن أبي هريرة-رضي الله عنهما.
(2) صلصلة الجرس: صوته. فيفصم عني: أي: ينقطع عني. فأعي: أي: أحفظ.
(3) سوادي: المراد به السر.
(4) أرب ما له: أية حاجة يطلبها ويسأل عنها بخطام: الزمام الذي يجعل في الأنف دقيقا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)
2013 - (م): أبو هريرة-رضي الله عنه: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، أما إني لم أقلها ولكن الله قالها».
وفي رواية خفاف بن إيماء: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان». [م: 2516 و 2517]
2014 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أكل كل ذي ناب من السباع حرام». [م: 1933].
2015 - (م): عبد الله بن زمعة-رضي الله عنه «إلام يجلد أحدكم امرأته جلد العبد(1) ولعله يضاجعها من آخر يومها». [م: 2855](2).
2016 - (م): عبد الله بن زمعة رضي الله عنه: «إلام يضحك أحدكم مما يفعل»(3). [م: 2855](4).
2017 - (م): أبو حميد الساعدي رضي الله عنه: «ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا». [م: 2010](5). قاله له حين أتاه بقدح من لبن.
2018 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أمتي الغر المحجلون يوم القيامة من آثار الوضوء». [خ: 136، م: 246].
2019 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «أنت أخونا ومولانا». [خ: 2552، م: 1783]. قاله لزيد بن حارثة.--------------------------------------------
(1) في (هـ): «البعير».
(2) قلت: وهو عند البخاري (4658).
(3) في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم وعظهم في ضحكهم من الضرطة.
(4) قلت: وهو عند البخاري (4658).
(5) خمرته: غطيته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)
2020 - (خ): عروة بن الزبير رضي الله عنه: «أنت أخي في دين الله وكتابه، وهي لي حلال». [خ: 4793]. قاله لأبي بكر لما خطب عائشة، فقال له أبو بكر: إنما أنا أخوك - كذا وقع مرسلا وهو عن عائشة(1) عن النبي صلى الله عليه وسلم.
2021 - (ق)(2): جابر رضي الله عنه: «أنتم اليوم خير أهل الأرض». [خ: 3923، م: 1856]. قاله يوم الحديبية وكانوا ألفا وأربعمئة.
2022 - (ق): أنس رضي الله عنه: «أنت مع من أحببت». [خ: 3485، م: 2639].
2023 - (ق): البراء بن عازب-رضي الله عنه: «أنت مني وأنا منك». [خ: 2552، م: 1783]. قاله لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
2024 - (م): أنس رضي الله عنه: «أنت هيه؟ لقد كبرت لا كبرت سنك». [م: 2603]. قاله ليتيمة كانت عند أم سليم أم أنس بن مالك رضي الله عنهما.
2025 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «أوه عين الربا لا تفعل، ولكن إذا أردت أن تشتري التمر فبعه ببيع آخر، ثم اشتر به». [خ: 2188، م: 1594]. قاله لبلال حين جاءه بتمر برني، وقال: كان عندنا تمر رديء فبعت منه صاعين بصاع المطعم النبي صلى الله عليه وسلم، وفي رواية البخاري: «أوه أوه مرتين»(3).
2026 - (م): نبيشة الهذلي-رضي الله عنها: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله». [م: 1141](4).--------------------------------------------
(1) في (هـ): «وهو من حديث عائشة».
(2) في (ق): «خ».
(3) أوه: كلمة توجع وتحزن. برني: نوع من التمر أصفر مدور وهو من أجود التمر.
(4) أيام التشريق: الأيام الثلاث بعد يوم النحر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 435)
2027 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟». [خ: 4919/ م: 2130]. قاله في مرضه الذي توفي فيه.
2028 - (م): أبو قتادة رضي الله عنه: «بؤس ابن سمية تقتلك فئه باغية». [م: 2915](1).
2029 - (م): ابن مسعود-رضي الله عنه: «بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع». [م: 11].
2030 - (ق): أنس-رضي الله عنه: «بخ ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين». [خ: 1392/ م: 998](2). قاله لأبي طلحة.
2031 - (م): جابر رضي الله عنه: «بلى فجدي نخلك، فإنك عسى أن تصدقي، أو تفعلي معروفا». [م: 1483](3). قاله لخالة جابر، وقد طلقت فأرادت أن تجد نخلها، فزجرها رجل أن تخرج.
2032 - (م): عائشة رضي الله عنها: «بيت لا تمر فيه جياع أهله». [م: 2046].
2033 - (م): جابر-رضي الله عنه: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة». [م: 82].
2034 - (ق): عبد الله بن مغفل-رضي الله عنه: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، ثم قال في الثالثة: لمن شاء». [خ: 601/ م: 838].--------------------------------------------
(1) ابن سمية: اسم أم عمار بن ياسر.
(2) تجعلها في الأقربين: المراد به بستانه المسمى: بيرحى.
(3) فجدي: اقطعي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)
2035 - (ق): عبد الله بن سلام رضي الله عنه: «تلك الروضة روضة الإسلام، وذلك العمود عمود الإسلام، وتلك العروة العروة الوثقى، وأنت على الإسلام حتى تموت». [خ: 6612، م: 2484]. قاله له(1) حين قص رؤياه عليه(2).
2036 - (م): عائشة رضي الله عنها: «تلك الكلمة الحق يخطفها الجني، فيقذفها في أذن وليه فيزيد فيها مئة كذبة». [م: 2228]. قاله لها حين قالت: إن الكهان كانوا يحدثوننا بالشيء فنجده حقا.
2037 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم». [خ: 4724، م: 795](3). قاله لأسيد بن حضير حين قرأ سورة الكهف بالليل، وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه ينفر منها(4).
2038 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «تلك محض الإيمان». [م: 133](5). يعني: الوسوسة. قاله حين سئل عنها، وهي ما يجد الإنسان(6) في نفسه ما يتعاظم أن يتكلم به.--------------------------------------------
(1) «له»: ليست في (ق).
(2) وهي: رأيت كأني في روضة، ووسط الروضة عمود، في أعلى العمود عروة، فقيل لي: ارقه، قلت: لا أستطيع، فأتاني وصيف فرفع ثيابي فرقيت، فاستمسكت بالعروة، فانتبهت وأنا مستمسك بها.
(3) ولفظ حديث البراء: «تلك السكينة تنزلت للقرآن» واللفظ المذكور حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (796).
(4) بشطنين: الحبل الطويل الشديد الفتل.
(5) محض الإيمان: يعني علامة خلوصه.
(6) «الإنسان»: ليست في (ق).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)
2039 - ويروى: «ذاك صريح الإيمان» رواه أبو هريرة تفرد به مسلم أيضا. [م: 132].
2040 - (م): رافع بن خديج رضي الله عنه: «ثمن الكلب خبيث، ومهر البغي خبيث، وكسب الحجام خبيث». [م: 1568](1).
2041 - (خ): أنس رضي الله عنه: «حبك إياها أدخلك الجنة». [خ: 741]. يعني: سورة الإخلاص.
2042 - (م): بريدة بن الحصيب-رضي الله عنه: «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم، إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من عمله ما شاء، ثم التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: فما ظنكم؟». [م: 1897](2).
2043 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «حسابكما على الله، أحدكما كاذب، لا سبيل لك عليها». [خ: 5035، م: 1493]. قاله للمتلاعنين.
2044 - (ق): أبو هريرة-رضي الله عنه: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز(3)، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس». [خ: 1183، م: 2162].
2045 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «حق المسلم على المسلم ست، قيل: وما هن يا رسول الله؟! قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا--------------------------------------------
(1) مهر البغي: هو ما تأخذه الزانية على الزنا.
(2) فما ظنكم: معناه: ما تظنون في رغبته في أخذ حسناته والاستكثار منها؛ أي: لا يبقي منها شيئا إن أمكنه.
(3) في (ق): «الجنازة».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 438)