Arabic source text

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

📘 مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية (الصغاني - ت 650 هـ)

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قاله لرجل أخبره بأنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال: قد نظرت إليها، قال: على كم تزوجتها؟ قال: على أربع أواق، فقال له: على أربع أواق، كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل ما عندنا ما نعطيك، ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه، قال: فبعث بعثا إلى بني عبس وبعث ذلك الرجل فيهم(1).

1793 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ ثم قال: إنهم الآن يسمعون ما أقول». [خ: 3760، م: 2874]. قاله لما وقف على قليب بدر.
* * *

‌‌فصل في فعل الأمر (2)
1794 - (خ): أبو سعيد رضي الله عنه: «ائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم»(3).

1795 - (ق): علي رضي الله عنه: «ائتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها». [خ: 5904، م: 2494](4). قاله لعلي والزبير والمقداد. ويروى: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ». قاله لعلي وأبي مرثد الغنوي والزبير.

1796 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا». [خ: 114، م: 1637]. قاله في مرضه.

1797 - (ق): عائشة رضي الله عنها: ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة، أو بئس--------------------------------------------
(1) من عرض: هو الجانب.
(2) «في فعل الأمر»: ليست في (ق).
(3) قلت: الحديث ذكره البخاري تعليقا (1/ 251) ووصله مسلم (438).
(4) روضة خاخ: موضع بقرب حمراء الأسد. ظعينة: الهودج التي فيها المرأة، والمراد بها هنا المرأة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)

رجل العشيرة». ويروى: «بئس أخو القوم، وابن العشيرة». [خ: 5707، م: 2591]. يعني: رجلا استأذن عليه.

1798 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ائذني له فإنه عمك، تربت يمينك». [خ: 4518، م: 1445](1). يعني: أفلح أخا أبي القعيس.

1799 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ابدأ بمن تعول». [خ: 5041، م: 1042](2).

1800 - (م): جابر رضي الله عنه: «ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك، فهكذا وهكذا». [م: 997]. قاله لأبي مذكور الأنصاري حين أعتق غلاما له عن دبر يقال له: يعقوب.

1801 - (ق): أم عطية رضي الله عنها: «ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها». [خ: 165، م: 939]. قاله للنساء اللاتي غسلن ابنته، وهي زينب زوجة أبي العاص بن الربيع وكانت أكبر بناته.

1802 - (ق): أبو ذر رضي الله عنه: «أبرد أبرد، أو قال: انتظر انتظر». [خ: 511، م: 616]. قاله للمؤذن بالظهر.

1803 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم». [خ: 510].

1804 - (ق): كعب بن مالك رضي الله عنه: «أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك». [خ: 4156، م: 2769](3). قاله له.--------------------------------------------
(1) ائذني له: المراد منه أن تأذن لعمها من الرضاعة بالدخول عليها.
(2) تعول: تجب عليك نفقته.
(3) أراد بالحديث اليوم الذي نزلت فيه آية التوبة في حق المتخلفين الثلاثة وهو أحدهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)

1805 - (ق): عمرو بن عوف رضي الله عنه: «أبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم» ويروى: «وتلهيكم كما ألهتهم». [خ: 6061، م: 2961].

1806 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «أبشري يا عائشة أما الله(1) فقد برأك». [خ: 4479، م: 2770].

1807 - (م): أنس رضي الله عنه: «أبصروها فإن جاءت به أبيض سبطا قضيء العينين، فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به أكحل جعدا حمش الساقين فهو لشريك بن سحماء». [م: 1496](2).

1808 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم، ولا روث». [خ: 154](3).

1809 - (خ): أم خالد بنت سعيد بن العاص، وقيل: بنت خالد بن سعيد رضي الله عنها: «أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي». [خ: 2906].

1810 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «اتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم». [م: 2578].

1811 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «اتقوا اللاعنين، قالوا: وما--------------------------------------------
(1) في (ق): «والله».
(2) سبطا: أي: مسترسل الشعر. جعدا: ضد السبط. حمش الساقين: أي: دقيقهما.
(3) أستنفض بها أي: أستنجي بها. الروث: فضلات البهائم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)

اللاعنان؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس، أو في ظلهم. [م: 269](1).

1812 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «اتقوا النار ولو بشق تمرة». [خ: 1351، م: 1016](2).

1813 - (خ): أنس رضي الله عنه: «أتموا الركوع والسجود فوالذي نفسي بيده إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم، وإذا ما سجدتم». [خ: 6268].

1814 - (خ): أنس رضي الله عنه: «اثبت أحد، فإنما عليك نبي، وصديق، وشهيدان». ويروى: «فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد، وكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم». [خ: 3472].

1815 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أجب عني، اللهم أيده بروح القدس». [خ: 442، م: 2485]. قاله لحسان بن ثابت رضي الله عنه.

1816 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا(3)، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات». [خ: 2615، م: 89](4).

1817 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا». [خ: 953، م: 751].--------------------------------------------
(1) يتخلى: أي: يقضي الحاجة.
(2) قلت: رواه عن عدي بن حاتم لا عن عائشة رضي الله عنهما.
(3) في (هـ): «وأكل مال الربا».
(4) الموبقات: الحابسات على الصراط. يوم الزحف: أي: الفرار يوم الحرب. قذف المحصنات: أي: نسبة الحرائر المتزوجات إلى الزنا. الغافلات: أي: البريئات من الزنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)

1818 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها». [خ: 4884، م: 1429].

1819 - (خ): عروة بن الزبير رضي الله عنه: «احبس أبا سفيان عند حطم الجبل حتى ينظر إلى المسلمين». [خ: 4030](1). قاله للعباس بن عبد المطلب يوم الفتح، كذا وقع مرسلا هو من حديث عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم.

1820 - (م): المقداد رضي الله عنه: «احثوا في وجوه المداحين التراب». [م: 3002](2).

1821 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد من حشد، ثم خرج فقرأ: {قل هو الله أحد}». [م: 812](3).

1822 - (م): أبو قتادة رضي الله عنه: «احفظ عليك ميضأتك، فسيكون لها نبا». [م: 681](4). قاله له سحر ليلة التعريس.

1823 - (خ): جابر رضي الله عنه: «أخبر ذلك ابن الخطاب». [خ: 2266]. قاله لجابر لما أخبره بقضاء دينه.

1824 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر». [خ: 6791، م: 7916، م: 2387].--------------------------------------------
(1) حطم الجبل: موضع يهدم منه.
(2) المداحين: أي: الذين يمدحون بما ليس في الممدوح.
(3) احشدوا: أي: اجتمعوا.
(4) ميضأتك: وهي مطهرة كبيرة يتوضأ منها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

1825 - (ق): أنس رضي الله عنه: «اذكروا اسم الله، وليأكل كل رجل مما يليه». [خ: 4868، م: 1428].

1826 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «اذكروا أنتم(1) اسم الله وكلوا». [خ: 6963](2).

1827 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «اذهب فاحت في أفواههن من التراب». [خ: 1237، م: 935]. يعني: نساء جعفر بن أبي طالب حين أكثرن البكاء عليه. قاله لرجل قال: لقد غلبننا يا رسول الله.

1828 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اذهب فأطعمه أهلك». [خ: 6332، م: 1111]. يعني: عرقا فيه تمر. قاله للذي أصاب أهله في رمضان.

1829 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «اذهب فقد ملكتها(3) بما معك من القرآن». [خ: 4742، م: 1425].

1830 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي». [خ: 366، م: 556](4).

1831 - (ق): عمران بن حصين رضي الله عنه: «اذهبي فأطعمي هذا عيالك، واعلمي أنا لم نرزأ من مائك». زاد البخاري: «شيئا ولكن الله أسقانا». [خ: 337، م: 682](5). قاله ضحاء ليلة التعريس لذات المزادتين.--------------------------------------------
(1) «أنتم»: ليست في (ق).
(2) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(3) في (ق) و (هـ): «ملكتكها».
(4) خميصة: كساء أسود مربع. أنبجانية: كساء غليظ لا علم فيه.
(5) نرزأ: ننقص.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

1832 - (م): المسور بن مخرمة رضي الله عنه: «ارجع إلى ثوبك فخذه، ولا تمشوا عراة». [م: 341]. قاله له(1).

1833 - (م): عمر رضي الله عنه: «ارجع فأحسن وضوءك». [م: 243]. قاله لرجل توضأ فترك موضع ظفر على قدمه، فرجع فتوضأ، ثم صلى.

1834 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «ارجع فحج مع امرأتك». [خ: 2844، م: 1341]. قاله لرجل قال: إني كتبت. ويروى: اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وامرأتي حاجة.

1835 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ارجع فصل فإنك لم تصل». [خ: 724، م: 397](2).

1836 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة». [م: 1453](3). قاله لسهلة بنت سهيل بن عمرو حين قالت: يا رسول الله إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم، فقال: أرضعيه، قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: قد علمت أنه رجل كبير.

1837 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «اركب أيها الشيخ، فإن الله غني عنك وعن نذرك». [م: 1643].--------------------------------------------
(1) في الحديث: قال: أقبلت بحجر أحمله ثقيل وعلي إزار خفيف، قال: فانحل إزاري ومعي الحجر لم أستطع أن أضعه حتى بلغت به إلى موضعه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم له ذلك.
(2) قاله للرجل الذي صلى في المسجد بلا تعديل في ركوعه وسجوده، ثم جاء فسلم عليه فقال عليه السلام. الحديث.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

1838 - (م): جابر رضي الله عنه: «اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا». [م: 1324]. يعني: البدنة. قاله حين سئل عن ركوب الهدي.

1839 - (ق): أم سلمة رضي الله عنه: «استرقوا لها، فإن بها النظرة». [خ: 5407، م: 2197]. قاله حين رأى جارية في بيت أم سلمة في وجهها سفعة(1).

1840 - (م): جابر رضي الله عنه: «استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل». [م: 2096].

1841 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء». [خ: 3153، م: 1466].

1842 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أسرعوا بالجنازة، فإن كانت صالحة قربتموها إلى الخير، وإن كانت غير ذلك كان شرا تضعونه عن رقابكم». [خ: 1252، م: 944].

1843 - (ق): الزبير رضي الله عنه: «اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك». [خ: 2231، م: 2357].

1844 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «اسكن حراء، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد». [م: 2417]. وعليه النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص.
ويروى: «اهدأ» وعليه أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير رضي الله عنهم(2).--------------------------------------------
(1) بها النظرة: أي: إصابة العين. في وجهها سفعة: يعني: في وجهها صفرة.
(2) رواه كذلك مسلم (2417).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

1845 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «اسمعوا إلى ما يقول سيدكم إنه لغيور، وأنا أغير منه والله أغير مني». [م: 1498]. يعني: سيدكم سعد بن عبادة.

1846 - (م): وائل بن حجر رضي الله عنه: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم». [م: 1846]. قاله لسلمة بن يزيد الجعفي.

1847 - (ق): أم الحصين(1) رضي الله عنها: «اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة». [م: 1838](2).

1848 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «اشتريها وأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق». [خ: 2421، م: 1504].

1849 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا». [خ: 185، م: 2497]. يعني: مما اجتمع من وضوئه بعد ما مج فيه. قاله لأبي موسى وبلال.

1850 - (خ): أبو موسى رضي الله عنه: «اشفعوا تؤجروا». [خ: 1365].

1851 - (ق): ابن عمر وابن مسعود(3) رضي الله عنه: «اشهدوا اشهدوا» ويروى: «اللهم اشهد». [حديث ابن مسعود: خ: 3437، م: 2800، حديث ابن عمر: م: 2801](4). قاله عند انشقاق القمر.

1852 - (خ): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهما: «أشيروا--------------------------------------------
(1) في (ق): «حصين».
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم، ورواه البخاري (6723) من حديث أنس. زبيبة: حبة العنب اليابسة.
(3) في (ق): «أبو عمرو بن مسعود».
(4) قلت: حديث ابن عمر تفرد به مسلم. والرواية المشار إليها عند مسلم بنفس الرقم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

أيها الناس علي أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيتن، فإن يأتونا كان الله قد قطع عنقا من المشركين وإلا تركناهم محروبين». [خ: 3944](1).

1853 - (م): أنس رضي الله عنه: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح». [م: 302]. يعني: بالحائض.

1854 - (ق): أنس رضي الله عنه: «اعتدلوا في سجودكم، ولا يبسطن أحدكم ذراعيه انبساط الكلب». [خ: 788، م: 493].

1855 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل». [خ: 2405، م: 2525]. قاله لعائشة في سبية من بني تميم.

1856 - (خ): عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه: «اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص(2) الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مئة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيعدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنى عشر ألفا». [خ: 3005](3).

1857 - (ق): النعمان بن بشير رضي الله عنه: «اعدلوا في أولادكم». [خ: 2447، م: 1623]. ورواية الإقليشي: «بين أبنائكم».--------------------------------------------
(1) أشيروا أيها الناس علي: أي: اعرضوا علي أفكاركم. يصدونا: أي: يمنعونا. محروبين: يعني: منهوبا منهم أموالهم وذراريهم.
(2) في (هـ): «كقصاص».
(3) كقعاص: داء يسرع إهلاكها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

1858 - (م): عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه: «اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك». [م: 2200].

1859 - (ق): زيد بن خالد رضي الله عنه: «اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه». [خ: 2296، م: 1722](1). يعني: لقطة الذهب والفضة.

1860 - (م)(2): أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين». [م: 2618](3). قاله له حين قال: يا نبي الله علمني شيئا أنتفع به.

1861 - (م): جابر رضي الله عنه: «اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قدر لها». [م: 1439].

1862 - (خ): جبير بن مطعم رضي الله عنه: «أعطوني ردائي فلو كان لي عدد هذه العضاة نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا كذابا، ولا جبانا». [خ: 2666]. قاله مقفله من حنين(4).

1863 - (م): عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه: «اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود اعلم أبا مسعود، إن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام، فقلت: يا رسول الله هو حر لوجه الله، فقال: لو لم تفعل للفحتك النار، أو لمستك النار». [م: 1659](5).--------------------------------------------
(1) عفاصها: الوعاء الذي تكون فيه النفقة. الوكاء: هو الخيط الذي يشد به الوعاء.
(2) في (هـ): «ق».
(3) اعزل: يعني: أبعد.
(4) العضاة: شجر عظيم الشوك. مقفله: يعني وقت رجوعه.
(5) على هذا الغلام: قاله حين كان يؤدب غلامه بضرب شديد للفحتك: أي: لأحرقتك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

1864 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اعلموا أن الأرض لله ولرسوله، وإني أريد أن أجليكم، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ولرسوله». [خ: 2996، م: 1765](1). قاله لليهود.

1865 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «اعملوا فإنكم على عمل صالح لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه». [خ: 1554]. يعني: عاتقه.

1866 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له». [م: 2647].

1867 - (خ): أنس رضي الله عنه: «أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه، فإني صائم». [خ: 1881]. قاله حين دخل على أم سليم، فأتته بتمر وسمن.

1868 - (ق): جابر رضي الله عنه: «اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي». [م: 1218](2). قاله لأسماء بنت عميس حين ولدت محمد بن أبي بكر في حجة الوداع بذي الحليفة.

1869 - (م): بريدة بن الحصيب رضي الله عنه: «اغزوا بسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا فلا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم(3) إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين،--------------------------------------------
(1) أجليكم: أخرجكم من المدينة.
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم. والاستثفار: هو أن يشد في وسطها شيئا وتأخذ خرقة عريضة تجعلها على محل الدم.
(3) في (ق): «ادعهن».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله ودمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذمتكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله ودمة رسوله، وإذا حاصرت أهل(1) حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أو لا». [م: 1731](2).

1870 - (ق): أم عطية واسمها: نسيبة بنت كعب رضي الله عنها: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني». [خ: 1195، م: 939].

1871 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا». [خ: 1206، م: 1206](3).--------------------------------------------
(1) في (ق): «على».
(2) ولا تمثلوا: أي: لا تشوهوهم بقطع الأنف والأذن. وكف عنهم: يعني: امتنع عن إيذائهم. إن تخفروا: أي: نقض العهد.
(3) سدر: ورق شجر معين يدق ويستعمل في الغسل والتنظيف. ولا تحنطوه: لا تضعوا له الحنوط وهو طيب يخلط للميت، لا تخمروا: لا تضعوا له خمارا وهو غطاء الرأس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

1872 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «اقبل الحديقة وطلقها تطليقة». [خ: 4971](1). قاله لثابت بن قيس بن شماس.

1873 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «اقتلوا الحيات والكلاب، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يلتمسان البصر، ويستسقطان الحبالى». [م: 2233](2).

1874 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «اقرأ علي القرآن». [خ: 4762، م: 800]. قاله له قال: قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت النساء حتى إذا بلغت: {فكيف إذا جئنا من كل أمتي بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] رفعت رأسي، أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي، فرأيت دموعه تسيل.

1875 - (م): أبو أمامة رضي الله عنه: «اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان - أو: كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة». [م: 804](3)--------------------------------------------
(1) الحديقة: أي: الصداق.
(2) الطفيتين: نوع من الحيات خبيث في ظهره الخطان الأبيضان. الأبتر: هو نوع من الحيات القصيرة الذنب. يلتمسان البصر: يخطفانه ويطمسانه. يستسقطان الحبالي: أي: المرأة الحامل إذا نظرت إليهما وخافت أسقطت الحمل غالبا.
(3) غمامتان: هي ما يغم الضوء ويمحوه لشدة كثافته. غيايتان: ما يكون أدون منها فيحصل عندها الضوء والظل جميعا. طير صواف: وهي من الطيور ما يبسط أجنحتها في الهواء. يستطيعها البطلة: أي: لا يقدر على حفظها الكسلان لطولها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

1876 - (ق): جندب بن عبد الله رضي الله عنه: «اقرؤوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه». [خ: 4774، م: 2667](1).

1877 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أقيموا الصف في الصلاة، فإن إقامة الصف من حسن الصلاة». [م: 435].

1878 - (خ): حذيفة رضي الله عنه: «اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس». (م): ويروى: «احصوا لي كم يلفظ الإسلام»، فكانوا خمسمئة ويروى: ما بين ستمئة إلى سبعمئة، ويروى: ألفا وخمسمئة. [خ: 2895/ 2، م: 149].

1879 - (ق): أنس رضي الله عنه: «التمس لنا غلاما من غلمانكم يخدمني». [خ: 2736، م: 1365]. قاله لأبي طلحة.

1880 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر». [خ: 6351، م: 1615].

1881 - (خ): ميمونة رضي الله عنها: «ألقوها وما حولها فاطرحوه، وكلوا سمنكم». [خ: 233].

1882 - (ق): كعب بن مالك رضي الله عنه: «أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك». [خ: 2606، م: 2769]. قاله له.

1883 - (خ): أنس رضي الله عنه: «أميطي عنا قرامك، فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي». [خ: 367](2).--------------------------------------------
(1) ائتلفت: اجتمعت. اختلفتم: أي: انشغلتم عنه.
(2) القرام: ستر رقيق من صوف ذو ألوان ونقوش.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

1884 - (م)(1): ابن عباس رضي الله عنه: «انحرها، ثم اصبع نعليها في دمها، ثم اجعله على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك». [م: 1325]. يعني: ما أبدع من البدن.

1885 - (م): جابر رضي الله عنه: «انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم». [م: 1218].

1886 - (خ): أنس رضي الله عنه: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما، فقال رجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوما، أفرأيت إذا كان ظالما كيف أنصره؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره». [خ: 2312].

1887 - (م): حذيفة رضي الله عنه: «انصرفا نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم». [م: 1787]. قاله له ولأبيه(2).

1888 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم». [خ: 6125/ م: 2963](3).

1889 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم أدعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه». [خ: 2783/ م: 2406].--------------------------------------------
(1) في (ق): «خ».
(2) قضية حذيفة وأبيه أن الكفار استحلفوهما لا يقاتلان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة بدر، فأمرهما النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء، وهذا ليس للإيجاب، فإنه لا يجب الوفاء بترك الجهاد مع الإمام ونائبه ولكن أراد النبي صلى الله عليه وسلم ألا يشيع عن أصحابه نقض العهد.
(3) لا تزدروا: أي: لا تعيبوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

1890 - (ق): عمر رضي الله عنه: «أوف بنذرك». [خ: 1927، م: 1656]. قاله له حين قال: يا رسول الله: {إني كنت}(1) نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة. وفي رواية: «في المسجد الحرام».

1891 - (ق): أنس رضي الله عنه: «أولم ولو بشاة». [خ: 3570، م: 1427](2).

1892 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اهجوا قريشا، فإنه أشد عليها من رشق النبل». [م: 2490](3).

1893 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «اهجهم أو هاجهم، وجبرائيل معك». [خ: 3041، م: 2486]. قاله لحسان بن ثابت.

1894 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «بادروا الصبح بالوتر». [م: 750].

1895 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا». [م: 118].

1896 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «بادروا بالعمل ستا: الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر العامة، وخويصة أحدكم». [م: 2947](4).

1897 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «بشر الكانزين بكي في ظهورهم يخرج--------------------------------------------
(1) «كنت»: ليست في (ق).
(2) قاله لعبد الرحمن بن عوف لما تزوج.
(3) رشق النبل: رمي السهام.
(4) خويصة: تصغير خاصة، ومعناه الذي يختص بخدمتك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)

من جنوبهم، وبكي من قبل أقفائهم يخرج من جباههم». [م: 992].

1898 - (ق) ويروى: «بشر الكائزن(1) برضف يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه، ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه(2) يتزلزل». [خ: 1342، م: 992](3).

1899 - (خ): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج». [خ: 3274].

1900 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر». [م: 1165].

1901 - (م): عائشة رضي الله عنها: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان». [م: 1169].

1902 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر، أو قال: في السبع الأواخر». [م: 1165](4).

1903 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «تسخروا، فإن في السحور بركة». [خ: 1823، م: 1095].

1904 - (ق): حارثة بن وهب الخزاعي رضي الله عنه: «تصدقوا فيوشك--------------------------------------------
(1) في (ص): «الكافرين».
(2) في (ص): «ثديه».
(3) الكانزين: الذين يكنزون الذهب والفضة. برضف: الحجارة المحماة. النغض: العظم الرقيق الذي على طرف الكتف.
(4) تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر: أي: اطلبوها في هذا الحين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)

الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها». [خ: 1345، م: 1011].

1905 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها»(1). [خ: 4746، م: 791](2).

1906 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء». [خ: 5987، م: 2707](3).

1907 - (م): أبو موسى رضي الله عنه: «توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في اليوم مئة مرة». [م: 2702].

1908 - (ق): ابن عمر رضي الله عنهما: «توضأ واغسل ذكرك، ثم نم». [خ: 286، م: 306](4).

1909 - (م): أبو هريرة وعائشة رضي الله عنهما: «توضؤوا مما مست النار». [م: 352 و 353].

1910 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «جزوا الشوارب، وأعفوا اللحى». [م: 260](5).--------------------------------------------
(1) في (ق): «عقولها».
(2) تفلتا: أي: تخلصا.
(3) جهد البلاء: المشقة من كل ما يصيب الإنسان فيما لا طاقة له بحمله. درك الشقاء: لحوق الشدة والعسر ووصول أسباب الهلاك. سوء القضاء ما قضي به مما يسوء الإنسان. شماتة الأعداء: أن يحزنوا لفرحي ويفرحوا لحزني.
(4) الحديث جواب للسؤال التالي: يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب؟.
(5) جزوا: قصوا. واعفوا: أي: وفروا ولا تنقصوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)

1911 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ قالت: نعم، قال: اقضوا الله، فالله أحق بالقضاء». [خ: 6321].

1912 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «حجي واشترطي، وقولي: اللهم محلي حيث حبستني». [خ: 4801، م: 1207](1). قاله لضباعة بنت الزبير لما أرادت أن تحج وكانت وجعة.

1913 - (م): عائشة رضي الله عنها: «حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته، ذكرت الدنيا». [م: 2107]. يعني: سترا كان فيه تمثال طائر. قاله لها.

1914 - (ق): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «خذوا القرآن من أربعة من: عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبي بن كعب». [خ: 3548، م: 2464]. وسالم: هو مولى أبي حذيفة.

1915 - (م): عبادة بن الصامت رضي الله عنه: «خذوا عني، خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مئة، ونفي سنة، والشيب بالثيب جلد مئة، والرجم». [م: 1690].

1916 - (م): عمران بن حصين رضي الله عنه: «خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة». [م: 2595].

1917 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذاك»(2). [م: 1556]. يعني: ما تصدق به على مصاب في ثمار ابتاعها فلم يبلغ ذاك وفاء دينه. قاله لغرمائه.--------------------------------------------
(1) حيث حبستني: أي: بالوجع والمرض.
(2) في (ص): «ذلك».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)