Arabic source text

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

📘 مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية (الصغاني - ت 650 هـ)

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1638 - (م): حذيفة رضي الله عنه: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين: أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض. والآخر: أسود مرباد كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه»(1). الحديث متفق عليه والسياق لمسلم. [خ: 502، م: 144].

1639 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا». [م: 2565](2).

1640 - (ق): سفيان بن أبي زهير الأزدي رضي الله عنه: «تفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون»(3). [خ: 1776، م: 1388](4).

1641 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك». [خ: 4802، م: 1466].--------------------------------------------
(1) نكتة سوداء: يعني: أثرت الفتن فيه كالنقطة السوداء. مرباد: هو الذي لونه بين السواد والغبرة. مجخيا: أي: مائلا منكوسا عن الحق. أنكرها: أي: ردها ولم يقع فيها.
(2) شحناء: عداوة وبغضاء. أنظروا: أي: أمهلوا.
(3) من قوله: «وتفتح الشام … إلى قوله .... لو كانوا يعلمون»: ليس في (ق).
(4) يبسون: أي: يسوقون إبلهم ودوابهم راحلين من المدينة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)

1642 - (ق): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان مالك، ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه». [خ: 3094، م: 2989](1).

1643 - (م): أنس رضي الله عنه: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط». [م: 2807].

1644 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها». [م: 2842](2).

1645 - (م): جابر رضي الله عنه: «يبعث كل عبد على ما مات عليه». [م: 2878].

1646 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يجاء بالكافر يوم القيامة، فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا أكنت تفتدي به؟! فيقول: نعم، فيقال له: إنك كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك». [خ: 6173، م: 2805].

1647 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يحشر الناس على ثلاث طرائق: راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على--------------------------------------------
(1) أقتاب بطنه: أي: تخرج أمعاؤه.
(2) زمام: ما يشد به ويربط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)

بعير، وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا». [خ: 6157، م: 2861](1).

1648 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي، ليس فيها علم لأحد» وقيل: «ليس فيها معلم» من حديث سهل أو غيره. [خ: 6156، م: 2790](2).

1649 - (م): أنس رضي الله عنه: «يخرج من النار أربعة، فيعرضون على الله، فيلتفت أحدهم فيقول: أي رب، إذا أخرجتني منها فلا تعدني فيها، فينجيه الله منها». [م: 192].

1650 - (خ)(3): أبو سعيد رضي الله عنه: «يدعى نوح يوم القيامة، فيقول: لبيك، وسعديك يا رب، فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فتشهدون أنه قد بلغ، فذلك قوله تعالى: {وكذلك جعلنكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}» [البقرة: 143]. [خ: 4217].--------------------------------------------
(1) ثلاث طرائق: أي: ثلاث فرق. راغبين وراهبين: هذه الطريقة الأولى. راغبين: بهذا الحشر وهم السابقون. راهبين: خائفين وهم عامة المؤمنين. والطريقة الثانية: واثنان على بعير، وثلاثة على بعير. على بعير: يريد أنهم يعتقبون البعير الواحد يركب بعضهم والباقون عقبا. والطريقة الثالثة: وتحشر بقيتهم النار. تقيل: من القيلولة وهي النوم في الظهيرة.
(2) بيضاء: خالية من الغرس. عفراء: هي البيضاء التي تميل لحمرة. قرصة النقي: قرصة الخبز النقي في اللون والاستدارة. ليس فيها علم لأحد: أي: ليس بها علامة سكنى أو بناء ولا أثر.
(3) في (هـ): «م».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)

1651 - (ق)(1): أبو هريرة رضي الله عنه: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي». [خ: 5981، م: 2735].

1652 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين». [م: 1886].

1653 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «يقال لأهل الجنة: خلود ولا موت، ولأهل النار: يا أهل النار(2) خلود ولا موت». [خ: 6179].
* * *--------------------------------------------
(1) في (هـ): «خ».
(2) «يا أهل النار»: ليست في (هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)

‌‌الباب التاسع [ما جاء في أوله فعل ماض معلوم]
1654 - (خ): عمر(1) رضي الله عنه: «أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة». [خ: 1461].

1655 - (ق): أبو ذر رضي الله عنه: «أتاني جبرائيل فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق». [خ: 3050، م: 94].

1656 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «احتج آدم و موسى، فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة، فقال له آدم: أنت موسى اصطفاك الله بكلامه، وخط لك التوراة بيده، أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى». [خ: 6240، م: 2652].

1657 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا». [م: 1316]. قاله لبني عبد المطلب حين سقوه النبيذ على زمزم.(2)

1658 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اختتن إبراهيم النبي صلى الله عليه وسلم بالقدوم». [خ: 3178، م: 2370].--------------------------------------------
(1) في (ق): «عمرو».
(2) أجملتم: فعلتم الفعل الحسن الجميل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)

1659 - (خ): أنس رضي الله عنه: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة، ففتح له». [خ: 1189].

1660 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أذنب عبد ذنبا، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا علم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرت لك». [خ: 7068، م: 2758].
قال عبد الأعلى أحد رواة هذا الحديث: لا أدري أقال في الثالثة، أو الرابعة: «اعمل ما شئت».

1661 - (م): عمرو بن عبسة رضي الله عنه: «أرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء». [م: 832]. قاله له حين سأله بأي شيء أرسلك؟ يعني: الله.

1662 - (ق): حكيم بن حزام رضي الله عنه: «أسلمت على ما سلف لك من خير». [خ: 1369، م: 1233]. قاله له.

1663 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «أشبهت خلقي وخلقي». [خ: 2552](1). قاله لجعفر بن أبي طالب.

1664 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اشتد غضب الله على قوم فعلوا--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)

بنبيه يشير إلى رباعيته، اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله». [خ: 3845، م: 1793](1).

1665 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اشترى رجل من رجل عقارا له، فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار: خذ ذهبك مني إنما اشتريت منك الأرض ولم أبتع منك الذهب، فقال الذي باع(2) الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد، فقال: أحدهما لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، فقال: أنكحا الغلام الجارية، وأنفقا على أنفسكما منه وتصدقا». [خ: 3285، م: 1721].

1666 - (ق): ابن عباس رضي الله عنهما: «أصبت بعضا، وأخطأت بعضا». [خ: 6639، م: 2269]. قاله لأبي بكر رضي الله عنه(3).

1667 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة(4)، والسبت، والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة المقضي لهم ويروى: بينهم قبل الخلائق». [م: 856].

1668 - (ق): جابر. (م): أنس رضي الله عنهما: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ». [حديث جابر: خ: 3592، م: 2466، حديث أنس: م: 2467].--------------------------------------------
(1) رباعيته: السن التي بين الثنية والناب.
(2) في (هـ): (اشترى).
(3) قاله لأبي بكر لما فسر رؤيا لأحد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
(4) في (ق): (فجعل الله الجمعة).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)

1669 - (ق): أنس رضي الله عنه: «بارك الله في ليلتكما». [خ: 5153، م: 2144]. دعا به لأبي طلحة وأم سليم.

1670 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «تحاجت - ويروى: احتجت - النار والجنة، فقالت هذه: يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت هذه: يدخلني الضعفاء والمساكين، فقال الله لهذه: أنت عذابي أعذب بك من أشاء، وقال لهذه: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، ولكل واحدة(1) منكما ملؤها». [خ: 4569، م: 2846].

1671 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «تربت يداك أتشهد أني رسول الله؟». [م: 2924]. قاله لابن صياد.

1672 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه، معبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع». [خ: 2730](2).

1673 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلماته، أن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة». [خ: 2955].--------------------------------------------
(1) في (ص): (واحد).
(2) تعس: أي: انكب وسقط. عبد الدينار: هو طالبه الحريص على جمعه، القائم على حفظه. والقطيفة: هي الثوب الذي له خمل، والخميصة: الكساء المربع. انتكس: هو الانقلاب على الرأس. شيك: وإذا شيك: أصابه الشوك. فلا انتقش: فلا قدر على إخراجها بالمنقاش. أشعث: مغبر الرأس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)

1674 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «جاء ملك الموت إلى موسى فقال له: أجب ربك، فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها، فرجع الملك إلى الله فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني، فرد الله إليه عينه وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياة تريد، فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور، فما وارت يدك من شعره، فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن من قريب، ربي أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: والله لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جنب الطريق عند الكثيب الأحمر». [خ: 1274، م: 2372](1).

1675 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «جعل الله الرحمة مئة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه». [خ: 5654، م: 2752].

1676 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «جف القلم بما أنت لاق - وتمامه -: فاختص على ذلك أو ذر». [خ: 4788](2).

1677 - (م): أبو قتادة رضي الله عنه: «حفظك الله بما حفظت به نبيه». [م: 681]. قاله له سحر ليلة التعريس حين دعمه ثالثة.

1678 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب وسلم على أولئك من الملائكة، فاستمع ما يحبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، وزادوه:--------------------------------------------
(1) فقأها: أي: شقها. متن ثور: ظهره. وارت يدك: سترت. الكثيب الأحمر: تل الرمل.
(2) فاختص: أمر من الاختصاء وهو جعل المرء نفسه خصيا. أو ذر: يعني أو اترك الاختصاء حال كون
تركك واقعا على ما جف القلم به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)

ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، قال: فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن». [خ: 3148، م: 2841].

1679 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة، في آخر الخلق، في آخر ساعة من النهار، فيما بين العصر إلى الليل». [م: 2789].

1680 - (م): العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا». [م: 34].

1681 - (خ): أنس رضي الله عنه: «ذهب المفطرون اليوم بالأجر». [خ: 2733](1).

1682 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «رأى عيسى بن مريم رجلا يسرق، فقال له: أسرقت؟ فقال: كلا والذي لا إله إلا هو، فقال عيسى: آمنت بالله، وكذبت عيني». [خ: 3260، م: 2368].

1683 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف، من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كلاهما، فلم يدخل الجنة». [م: 2551].

1684 - (خ): أبو بكرة(2) رضي الله عنه: «زادك الله حرصا، ولا تعد». [خ: 750]. قاله له(3).--------------------------------------------
(1) وهو في مسلم (1119) وفيه: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر، فمنا الصائم ومنا المفطر، قال: فنزلنا
منزلا في يوم حار، أكثرنا ظلا صاحب الكساء، ومنا من يتقي الشمس بيده، قال: فسقط الصوام،
وقام المفطرون، فضربوا الأبنية وسقوا الركاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … ».
(2) في (ص): (أبو هريرة).
(3) وقصة الحديث: قال أبو بكرة: جئت للصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم راكع فركعت دون الصف ثم مشيت =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)

1685 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «سمعتم بمدينة جانب منها في البر، وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر، ثم يقولون الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر، فيفرج لهم، فيدخلونها، فيغنمون، فبينا هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون». [م: 2920].

1686 - (ق): علي رضي الله عنه: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا». [خ: 2773، م: 627]. قاله يوم الخندق.

1687 - (خ): أبو سعيد رضي الله عنه: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم». [خ: 1393](1).

1688 - (ق): أبو سعيد- رضي الله عنه: «صدق الله، وكذب بطن أخيك». [خ: 5360، م: 2217](2).--------------------------------------------
= إلى الصف فلما أتم النبي صلى الله عليه وسلم صلاته سأل من فعل ذلك؟ فقلت: أنا. فقال عليه السلام: … الحديث.
(1) قال أبو سعيد: وعظ النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد وأمرهم بالصدقة فلما رجع النبي عليه السلام إلى منزله جاءت إليه زينب امرأة ابن مسعود، فقالت: يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكانت عندي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال عليه الصلاة والسلام … الحديث.
(2) قال أبو سعيد: جاء رجل إلى النبي عليه السلام، فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال عليه السلام: اسقه عسلا فذهب ففعل ثم جاء، وقال: يا رسول الله لم ينقطع. فقال عليه السلام: اسقه عسلا ففعل ثم جاء، وقال: لم ينقطع. فقال عليه السلام: اسقه عسلا ففعل وقال: لم ينقطع. فقال عليه السلام في المرة الرابعة .... الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)

1689 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «صدقتا، إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها». [خ: 6005، م: 586].
يعني: عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا على عائشة، فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم.

1690 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «عجب الله من قوم، يدخلون الجنة في السلاسل». [خ: 2848](1).

1691 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «عمل هذا يسيرا ويروى: قليلا وأجر كثيرا». [خ: 2653، م: 1900]. قاله في رجل من بني النبيت قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله. ثم تقدم، فقاتل حتى قتل.

1692 - (خ): أنس رضي الله عنه: «غارت أمكم». [خ: 4927](2).

1693 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها ولما يين بها، ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها، فغزا فوافي القرية حين صلاة العصر، أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها علي شيئا، فحبست عليه حتى فتح الله عليه، قال: فجمعوا ما غنموا، فأقبلت النار لتأكله، فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم--------------------------------------------
(1) في السلاسل: أراد بهم الأسارى الذين يؤتى بهم في القيود فيهديهم الله للإسلام.
(2) قال أنس: كان النبي عليه الصلاة والسلام عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام فضربت التي النبي عليه الصلاة والسلام في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة، فانفلقت فجمع النبي عليه السلام فلق الصحفة ثم جعل فيها الطعام الذي كان في الصحفة وقال: .... الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)

غلول فليبايعني من كل قبيلة رجل، فبايعوه، فلصقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك، فبايعته، فلصقت يده بيد رجلين، أو ثلاثة، فقال: فيكم الغلول أنتم غللتم، فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب، فوضعوه في المال وهو بالصعيد، فأقبلت النار، فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا، ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا، فطيبها لنا». [خ: 2956/ م: 1747](1).

1694 - (م): جابر رضي الله عنه: «قاتل(2) الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد». [م: 530](3).

1695 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «قاتلهم الله! أما والله: قد علموا أنهما لم يستقيما بها قط». [خ: 1525](4).

1696 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «قال رجل: لأتصدقن الليلة بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد على زانية، لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته، فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني، فقال: اللهم لك الحمد على غني، لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقة، فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق--------------------------------------------
(1) غزا نبي من الأنبياء: قيل ذلك النبي كان يوشع بن نون بضع امرأة: أي: فرجها. يبني بها: أي: يدخل
عليها. خلفات: الحامل من النوق.
(2) في (هـ): (قاتلهم).
(3) قلت: رواه عن أبي هريرة لا عن جابر رضي الله عنهما.
(4) قال ابن عباس: لما قدم النبي عليه الصلاة والسلام مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر
بإخراجها فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل وفي أيديهما الأزلام، إشارة إلى أنهما كانا يضربان
الأزلام، فقال عليه الصلاة والسلام .... الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)

على سارق، فقال: اللهم لك الحمد على زانية، وعلى غني، وعلى سارق، فأتي فقيل له: أما صدقتك فقد قبلت، أما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها، ولعل الغني يعتبر فينفق مما أعطاه الله، ولعل السارق يستعف بها عن سرقته». [خ: 1355، م: 1022].

1697 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله: إذا مات فحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم، فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم، فغفر الله له». [خ: 7067، م: 2756].

1698 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة بمئة امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فأطاف(1) بهن، ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان، لو قال: إن شاء الله، لم يحنث، وكان أرجى لحاجته» - ويروى: تسعين- ويروى: سبعين. [خ: 6341، م: 1654].

1699 - (ق): أبو برزة رضي الله عنه: «قتل سبعة، ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه». [م: 2472](2). يعني: جليبيبا.

1700 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل، فأحرقت، فأوحى الله إليه أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح». [خ: 2856، م: 2241].--------------------------------------------
(1) في (ق) و (هـ): (فطاف).
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)

1701 - (خ)(1): عمران بن حصين رضي الله عنه: «كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السموات والأرض». [خ: 3019](2).

1702 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى، فخر جتا على سليمان بن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل! رحمك الله، هو ابنها، فقضى به للصغرى». [خ: 3244، م: 1720].

1703 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين، فاتخذت رجلين من خشب، وخاتما من ذهب مطبقا، ثم حشته مسكا، وهو أطيب الطيب، فمرت بين المرأتين فلم يعرفوها، فقالت بيدها هكذا» ونفض شعبة يده. [م: 2252](3).

1704 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا بيعة الأول فالأول، أعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم». [خ: 3268](4).--------------------------------------------
(1) في (هـ): م
(2) على الماء: أي لم يكن تحته إلا الماء. الذكر: اللوح المحفوظ.
(3) مطبقا: أي: مجوفا. ثم حشته: أي: أدخلت حشو الخاتم.
(4) تسوسهم: يتولون أمرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)

1705 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوءة بعض، وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، قال: فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، قال: فجمح موسى عليه السلام بأثره يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءة موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأس، فقام الحجر حتى نظر إليه، قال: فأخذ ثوبه، فطفق بالحجر ضربا». [خ: 274، م: 339](1).

1706 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كان جريج رجلا عابدا، فاتخذ صومعة فكان فيها، فأتته أمه وهو يصلي، فقالت: يا جريج، فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته فانصرفت، فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج، فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته فانصرفت، فلما كان من الغد أتته، فقالت: يا جريج، فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته، فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات، فتذاكر بنو إسرائيل جريجا وعبادته، وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها، فقالت: إن شئتم لأفتننه لكم. قال: فتعرضت له فلم يلتفت إليها، فأتت راعيا كان يأوي إلى صومعته، فأمكنته من نفسها فوقع عليها، فحملت فلما ولدت، قالت: هو من جريج، فأتوه فاستنزلوه وهدموا صومعته، فجعلوا يضربونه، فقال: ما شأنكم؟ فقالوا: زنيت بهذه البغي، فولدت منك، فقال: أين الصبي؟ فجاؤوا به، فقال: دعوني حتى أصلي، فصلى فلما انصرف أتي بالصبي فطعن في بطنه، وقال: يا غلام من أبوك؟ فقال: فلان الراعي، قال: فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به، وقالوا: نبني لك صومعتك من ذهب، قال: لا أعيدوها من طين، كما كانت--------------------------------------------
(1) آدر: كبير الخصيتين. فجمح: أسرع خلف الحجر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)

ففعلوا، وبينا صبي يرضع من أمه فمر رجل راكب على دابة فارهة وشارة حسنة، فقالت أمه: اللهم اجعل ابني مثل هذا، فترك الثدي وأقبل إليه، فنظر إليه، فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع، قال: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي إرتضاعه بإصبعه السبابة في فمه، فجعل يمصها، قال: فمروا بجارية وهم يضربونها ويقولون: زنيت سرقت، وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل، فقالت أمه: اللهم لا تجعل ابني مثلها فترك الرضاع ونظر إليها، فقال: اللهم اجعلني مثلها، فهناك تراجعا الحديث، فقالت أمه: حلقى، مر رجل حسن الهيئة، فقلت: اللهم اجعل ابني مثله، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، ومروا بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون: زنيت سرقت، فقلت: اللهم لا تجعل ابني مثلها، فقلت: اللهم اجعلني مثلها، قال: إن ذاك الرجل كان جبارا، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، وإن هذه يقولون لها: زنيت ولم تزن، وسرقت ولم تسرق، فقلت: اللهم اجعلني مثلها». [خ: 3253، م: 2550](1).

1707 - (م): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة». [م: 1807]. قاله منصرفه من ذي قرد.

1708 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا، قال: فلقي الله، فتجاوز عنه». [خ: 3293، م: 1562].

1709 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «كان زكريا نجارا». [م: 2379].

1710 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «كان عذابا يبعثه الله على من يشاء من--------------------------------------------
(1) صومعة: أي: معبدا. المومسات: الزانيات. بغي: زانية فارهة قوية. حلقى: أي: أصابه الله تعالى بوجع في حلقه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)

عباده، فجعله الله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلدة يكون فيه، ويمكث فيه لا يخرج من البلدة صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد». [خ: 5402]. قاله لعائشة حين سألته عن الطاعون.

1711 - (ق): جندب بن عبد الله رضي الله عنه: «كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح، فجزع، فأخذ سكينا، فحر بها يده، فما رقا الدم حتى مات، قال الله: بادرني عبدي بنفسه، فحرمت عليه الجنة». [خ: 3276، م: 113](1).

1712 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على راهب، فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله فكمل به مئة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على رجل عالم، فقال: إنه قتل مئة نفس، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة». [خ: 3283، م: 2766].
وفي رواية: «فأوحى الله إلى هذه أن تباعدي وإلى هذه أن تقربي»، وقال البخاري: «فناء بصدره نحوها».--------------------------------------------
(1) فجزع: لم يصبر. فحز: قطع. رقأ: سكن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)

1713 - (م): صهيب رضي الله عنه: «كان ملك فيمن كان قبلكم وكان له ساحر فلما كبر، قال للملك: إني قد كبرت فابعث إلي غلاما أعلمه السحر، فبعث إليه غلاما يعلمه، فكان في طريقه إذا سلك راهب فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه، فكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه، فإذا أتى الساحر ضربه، فشكى ذلك إلى الراهب، فقال: إذا خشيت الساحر، فقل: حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك، فقل: حبسني الساحر، فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس، فقال: اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب أفضل، فأخذ حجرا، وقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس، فرماها فقتلها، ومضى الناس فأتى الراهب فأخبره، فقال له الراهب: أي بني أنت اليوم أفضل مني، قد بلغ من أمرك ما أرى، وإنك ستبتلى، فإن ابتليت فلا تدل علي وكان الغلام يبرئ الأكمة والأبرص، ويداوي الناس سائر الأدواء، فسمع جليس للملك كان قد عمي فأتاه بهدايا كثيرة، فقال: ما هاهنا لك أجمع إن أنت شفيتني قال: إني لا أشفي أحدا إنما يشفي الله، فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك، فآمن بالله فشفاه الله، فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس، فقال له الملك: من رد عليك بصرك؟ قال: ربي، قال: ولك رب غيري؟ قال: ربي وربك الله، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فجيء بالغلام، فقال له الملك: أي بني قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمة والأبرص، وتفعل وتفعل، قال: فقال: إني لا أشفي أحدا إنما يشفي الله فأخذه، فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب، فجيء بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه، ثم جيء بجليس الملك، فقيل له: ارجع عن دينك فأبى فوضع المنشار في مفرق رأسه، فشقه به حتى وقع شقاه، ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه، فقال: اذهبوا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)

به إلى جبل كذا وكذا، فاصعدوا به الجبل، فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه، فذهبوا به فصعدوا به(1) الجبل، فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل، فسقطوا فجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك، فقال: كفانيهم الله، فدفعه إلى نفر من أصحابه، فقال: اذهبوا به فاحملوه في قرقور فتوسطوا به البحر، فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه، فذهبوا به، فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فانكفأت بهم السفينة فغرقوا، وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله، فقال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع، ثم خذ سهما من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس، ثم قل: بسم الله رب الغلام، ثم ارمني، فإنك إن فعلت ذلك قتلتني، فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع، ثم أخذ سهما من كنانته، ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قال: بسم الله رب الغلام، ثم رماه فوضع السهم في صدغه(2)، فوضع يده في صدغه في موضع السهم، فمات فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، فأتي الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر؟ قد والله نزل بك حذرك، قد آمن الناس، فأمر بالأخدود بأفواه السكك فخدت، وأضرم النيران وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها، أو قيل له: اقتحم، ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها، فتقاعست أن أن تقع فيها، فقال لها الغلام: يا أمه اصبري، فإنك على الحق». [م: 3005](3).--------------------------------------------
(1) في (ص) زيادة: (إلى).
(2) في (ص) هنا والموضع التالي: (صدره).
(3) حبسني: أي: منعني. ذروته: أي: أعلاه. قرقورة: هي السفينة الصغيرة. فانكفأت: أي: مالت. الأخدود: حفر شقا طويلا. أضرم النيران: أوقدها. تقاعست: تأخرت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)