Arabic source text

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

📘 مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية (الصغاني - ت 650 هـ)

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال: كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جوار إلى الله بالتلبية، ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: أي ثنية هذه؟ قالوا: ثنية هرشى، قال: كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة، وهو يلبي». [م: 166](1).
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: همزة الاستفهام]
1367 - (ق): مالك بن بحينة رضي الله عنه: «الصبح أربعا، الصبح أربعا». [خ: 632، م: 711](2).

1368 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته». [م: 2589](3).

1369 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حين انتهى إلى قعرها». [م: 2844]. قاله لما سمع وجبة(4).

1370 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أتدرون من المفلس؟ قالوا:--------------------------------------------
(1) هابطا من الثنية: وهي الطريق العالي في الجبل. وله جؤار: أي: تضرع بالدعاء. ثنية هرشى: جبل قريب من الجحفة. جعدة: كثيرة الوبر. خلبة: هو الليل.
(2) قاله لرجل كان يصلي والمؤذن يقيم لصلاة الفجر.
(3) بهته: يقال: بهته قلت فيه البهتان، وهو الباطل، والغيبة: ذكر الإنسان في غيبته بما يكره.
(4) وجبة سقطة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم، فطرحت عليه، ثم يطرح في النار». [م: 2581].

1371 - (خ) عمر رضي الله عنه: «أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبرائيل أتاكم يعلمكم دينكم». [م: 8](1).

1372 - (ق) ابن مسعود رضي الله عنه: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر». [خ: 6266، م: 221].

1373 - (ق) عمر رضي الله عنه: «أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار، قلنا: لا والله!؟ فقال: الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها». [خ: 5653، م: 2754]. قاله حين رأى امرأة من السبي تسعى إذا وجدت صبيا في السبي أخذته، فألزقته ببطنها، فأرضعته.

1374 - (م) أبو هريرة رضي الله عنه: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتاب من قبلكم: سمعنا وعصينا، بل قولوا: {سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} [البقرة: 285]». [م: 125].--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

قاله لما نزلت: {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] فقالوا: كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة، والصيام، والجهاد، والصدقة، وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا تطيقها.

1375 - (خ): أم سلمة رضي الله عنها: «أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه». [م: 922](1). قاله لامرأة جاءت تساعد أم سلمة على البكاء على أبي سلمة.

1376 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك». [خ: 4960، م: 1433](2). قاله لامرأة رفاعة القرظي وقد طلقها ثلاثا.

1377 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «أتعجبون من لين هذه، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين». [خ: 3591، م: 2468](3).

1378 - (ق): أبو بكرة رضي الله عنه: «أرأيت إن كان أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة خيرا من بني تميم، وبني عامر، وأسد، وغطفان، أخابوا وخسروا؟ قال: نعم، قال: فوالذي نفسي بيده إنهم لأخير منهم». [خ: 3324، م: 2522].
قاله للأقرع بن حابس حين قال: إنما تابعك سراق الحجيج من أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة(4).--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
(2) عسيلته: تصغير عسلة، وهي كناية عن الجماع فقد شبه لذته بلذة العسل وحلاوته.
(3) قاله لما أهدي النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام جبة حرير، فجعلوا يلمسونها ويتعجبون لينها فقاله عليه الصلاة والسلام.
(4) سراق الحجيج: كانوا يتهمون بفعل ذلك في الجاهلية، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثناء عليهم أن يمحو تلك السبة عنهم وأن يعلم الناس أن ما أسلف منهم مغفور لهم بدخولهم في الإسلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

1379 - (ق): أنس رضي الله عنه: «أرأيت إن منع الله الثمر، بم تستحل مال أخيك؟». [خ: 2094، م: 1555].

1380 - (م): أبو أمامة رضي الله عنه: «أرأيت حين خرجت من بيتك أليس قد توضأت، وأحسنت الوضوء، قال: بلى يا رسول الله؟ قال: ثم شهدت الصلاة معنا، فقال: نعم يا رسول الله؟ قال: فإن الله قد غفر لك حدك، أو ذنبك». [م: 2765](1).

1381 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد». [خ: 116، م: 2537].

1382 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان يؤدى عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك». [خ: 1754، م: 1148](2).

1383 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أرأيتم لو أن(3) نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا». [خ: 505، م: 667](4).

1384 - (ق): جابر رضي الله عنه: «أركعت ركعتين؟ قال: لا، قال: قم فاركعهما» ويروى: «قم فاركع ركعتين، وتجوز فيهما». [خ: 888، م: 875] قاله لسليك الغطفاني حين جاء يوم الجمعة وهو قاعد على المنبر فقعد سليك قبل أن يصلى.--------------------------------------------
(1) الحد: معناه معصية من المعاصي الموجبة للتعزير، وهي هنا من الصغائر.
(2) جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟
(3) في (هـ): «كان».
(4) درنه شيء: أي: وسخه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

1385 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أصدق ذو اليدين». [خ: 6823، م: 573](1).

1386 - (ق): كعب بن عجرة رضي الله عنه: «أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة لا أدري بأي ذلك بدء». [خ: 3954، م: 1201](2). قاله له زمن الحديبية.

1387 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟ قلنا: نعم قال: فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان». [م: 802](3).

1388 - (خ): أبو سعيد رضي الله عنه: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة». [خ: 4727](4).

1389 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة، فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مئة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة - ويروى: ويحط». [م: 2698].--------------------------------------------
(1) صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم في ركعتين، فقال رجل - يقال له: ذو اليدين -: يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال عليه السلام: كل ذلك لم يكن فقال ذو اليدين: بعض ذلك قد كان. فأقبل عليه السلام على الناس وقال ......
(2) هوام رأسك: الهوام جمع هامة كدواب في جمع دابة، وهي الحشرات ونحوها. انسك نسيكة: أي: اذبح ذبيحة، والنسك شاة.
(3) خلفات: جمع خلفة، وهي الحامل من النوق.
(4) مراده في ذلك سورة الإخلاص.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

‌‌فصل [ما جاء في: ألا]
1390 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ألا أحدثكم حديثا عن الدجال؟ ما حدث به نبي قومه: إنه أعور، وإنه يجيء بمثال الجنة والنار، فالتي يقول: إنها الجنة هي النار، وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه». [خ: 3160، م: 2936](1).

1391 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «ألا أخبركم بأحب الكلام إلى الله؟ إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده». [م: 2731]. قاله له.

1392 - (ق): علي رضي الله عنه: «ألا أخبرك ما هو خير لك منه؟ تسبحين الله ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين». [خ: 5047، م: 2727]. قاله لفاطمة رضي الله عنها حين سألته خادما.

1393 - (م): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين الراكبين المقفيين». [م: 2783](2).

1394 - (ق): حارثة بن وهب الخزاعي رضي الله عنه: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو يقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر». [خ: 4634، م: 2853](3).--------------------------------------------
(1) حديثا عن الدجال: أي: عن صفاته.
(2) قال سلمة بن الأكوع: عدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا محموما، فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت رجلا أشد حرا من هذا … فذكر الحديث. الراكبين المقفيين: الراجعين المنصرفين من القفاء، كانا ممن أظهر الإسلام وأبطنا النفاق.
(3) عتل: الجافي الشديد الخصومة بالباطل. جواظ: هو الذي يجمع ويمنع، وقيل: السمين الثقيل من المعاشرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

1395 - (م): زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه: «ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها». [م: 1719].

1396 - (ق): أبو واقد الليثي رضي الله عنه: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟: أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه». [خ: 66/ م: 2176].

1397 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط». [م: 251](1).

1398 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة؟». [م: 2401](2). يعني:: عثمان بن عفان.

1399 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا، فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت». [خ: 5631، م: 87](3).

1400 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «ألا أنبئكم ما العضة؟ هي النميمة القالة بين الناس». [م: 2606].--------------------------------------------
(1) المكاره: جمع مكره، وهو ما يكرهه الإنسان ويشق عليه.
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(3) قلت: الحديث رواه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، لا عن أبي هريرة رضي الله عنهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

1401 - (ق): عمرو بن العاص رضي الله عنه: «ألا إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، وإنما وليي الله وصالح المؤمنين». زاد البخاري: «ولكن لهم رحم أبلها ببلالها». [خ: 5644، م: 215](1).

1402 - (ق): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه: «ألا إن الإيمان هاهنا، وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر». [خ: 3126، م: 51](2).

1403 - (م): عقبة بن عامر رضي الله عنه: «ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي». [م: 1917]. قاله على المنبر لما قرأ: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [الأنفال: 60].

1404 - (ق): المسور بن مخرمة رضي الله عنه: «ألا إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب: فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي، وينكح ابنتهم، فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها». [خ: 4932، م: 2449](3).

1405 - (ق): فاطمة رضي الله عنها: «ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة؟». [خ: 5928، م: 2450]. قاله لها.--------------------------------------------
(1) أبلها: أي: أصلها ببلالها: أي: أصلها بصلتها والإحسان إليهم.
(2) غلظ القلوب: أي: شدتها. الفدادين: جمع الفداد وهو الشديد الصوت من فدا إذا رفع صوته، وهو دأب أصحاب الإبل وعادتهم. قرنا الشيطان: جانبا رأسه والمراد ظهور ما لا يحمد من الأمور، والمزيد من تسلط الشيطان وانتشار الكفر.
(3) يريبني ما رابها: يزعجني ويقلقني وأكره ما تكره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

1406 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه أو يرحم». [خ: 1242، م: 924].

1407 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم، يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد». [خ: 3340](1).

1408 - (م): حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: «ألا رجل يأتينا بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة». [م: 1788]. قالها ثلاثا ليلة الأحزاب.

1409 - (م): جابر رضي الله عنه: «ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب، إلا أن يكون ناكحا، أو ذا محرم». [م: 2171].

1410 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «ألا من كان حالفا: فلا يحلف إلا بالله». [خ: 3624].

1411 - (م): جندب بن عبد الله رضي الله عنه: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك». [م: 532].
* * *--------------------------------------------
(1) ويلعنون مذمما: لأنهم كانوا يقولون له: مذمم مكان محمد ثم يشتمون مذمما ويلعنون مذمما. وأنا محمد: أي: كثير المحمدة وموصوف بالصفات الحميدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

‌‌فصل [ما جاء في: ألم]
1412 - (ق): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلي الليل؟ فلا تفعل، فإن لعينيك حظا، ولنفسك حظا، ولأهلك حظا، فصم وأفطر، وصل ونم، وصم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر تسعة» ويروى: «فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عيناك، ونفهت نفسك»(1). [خ: 1876، م: 1159].

1413 - (م): عقبة بن عامر رضي الله عنه: «ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط: {قل أعوذ برب الفلق، و قل أعوذ برب الناس}». [م: 814].

1414 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ألم تروا الإنسان إذا مات شخص بصره؟ قالوا: بلى، قال: فذلك حين يتبع بصره نفسه». [م: 921](2).

1415 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم؟ فقلت: يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم؟ قال: لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت». [خ: 1506، م: 1333](3).

1416 - (ق): أبو بكر رضي الله عنه: «ألم يأن للرحيل؟». [خ: 3419، م: 2009]. قاله له بعد خروجه إلى المدينة.
* * *--------------------------------------------
(1) قلت: هذه الرواية عند مسلم. لعينيك حظا: أي من النوم. ولنفسك حظا: أي: من الطعام. ولأهلك حظا: أي: من الجماع. هجمت عيناك: أي: غارت. ونفهت: أي: أعيت وكلت.
(2) شخص بصره: ارتفع أجفانه. نفسه: الروح.
(3) حدثان قومك: أي: قرب عهدهم بالكفر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

‌‌فصل [ما جاء في: أفلا]
1417 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: تسبحون، وتحمدون، وتكبرون(1) دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة». [خ: 807، م: 595].

1418 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «أفلا أكون عبدا شكورا». [خ: 4557، م: 2820]. قاله حين قيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر.

1419 - (م): عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه: «أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه يشكو إلي أنك تجيعه، وتدئبه»(2). قاله لرجل من الأنصار حين دخل حائطه فإذا فيه جمل، فلما رآه جرجر وذرفت(3) عيناه.

1420 - (ق): أنس رضي الله عنه: «أفلا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبون من أبوالها وألبانها؟». [خ: 231، م: 1671]. قاله: لنفر من عكل أو عرينة.
* * *--------------------------------------------
(1) في (هـ): «تكبرون وتحمدون».
(2) قلت: أصل الحديث في صحيح مسلم (342) دون ذكر هذا اللفظ، وهذا اللفظ إنما رواه أبو داود (2549) والحاكم في (المستدرك) (2/ 109) وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. تدئبه: يقال: أدأبه، إذا أتعبه.
(3) في (ق): «دمعت».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

‌‌فصل [ما جاء في: أليس، أو]
1421 - (ق): أنس رضي الله عنه: «أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا، قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟». [خ: 6158، م: 2806](1).

1422 - (م): أنس رضي الله عنه: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟». [م: 33]. يعني: مالك بن الدخشم، قالوا: إنه يقول ذلك وما هو في قلبه، قال: لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله، فيدخل النار، أو تطعمه.

1423 - (ق): أبو ذر رضي الله عنه: «أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة، وبكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر». [خ: 807، م: 1006].
قاله لناس من أصحابه، قالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم(2).

1424 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنيب التيس، علي ألا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به». [م: 1694](3).--------------------------------------------
(1) في الحديث: أن رجلا قال: يا رسول الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟.
(2) أهل الدثور: جمع دثر، وهو المال الكثير.
(3) نبيب: أي: صوت. نكلت به: أي: لعذبته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

1425 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أولكلكم ثوبان؟». [خ: 351، م: 515]. قاله لسائل سأله عن الصلاة في ثوب واحد.

1426 - (م): عائشة رضي الله عنها: «أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر، فإذا هم يترددون». [م: 1211](1).

1427 - (ق): «ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا». [خ: 6802، م: 1211](2).
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: أما المخففة]
1428 - (ق): جابر رضي الله عنه: «أما إنك قادم، فإذا قدمت: فالكيس الكيس». [خ: 1991، م: 715](3). قاله له.

1429 - (ق): ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها: «أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك». [خ: 2454، م: 999]. قاله لها لما أعتقت وليدة.--------------------------------------------
(1) أني أمرت الناس بأمر: أي: أمره عليه الصلاة والسلام بأن يحلقوا رؤوسهم ويحللوا من إحرامهم في الحديبية لما أحصروا.
(2) معناه: يعني: لو كنت علمت قبل إحرامي ما علمته بعده من تردد الناس في تحللهم وانتظارهم تحللي لأحرمت بعمرة، ولما سقت الهدي معي حتى أشتريه بمكة، أو ببعض جهاتها ثم أحل كما حلوا.
(3) الكيس: قيل: هو على التحذير من ترك الجماع، قال الخطابي: الكيس هنا بمعنى الحذر، وقد يكون الكيس بمعنى الرفق وحسن التأني، وقال ابن الأعرابي: الكيس العقل كأنه جعل طلب الولد عقلا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

1430 - (م): أبو قتادة رضي الله عنه: «أما إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد، فليصلها عند وقتها». [م: 681](1). قاله غداة ليلة التعريس بعدما صلى الفجر.

1431 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «أما إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير أما أحدهما: فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله» ويروى: «لا يستنزه». [خ: 213، م: 292].

1432 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة». [م: 2701]. قاله حين خرج على حلقة من أصحابه، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا، قال: الله ما أجلسكم إلا ذاك؟! قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك.

1433 - (ق): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ غير أنه لا نبي بعدي». [خ: 3503، م: 2404]. قاله لعلي عند خروجه إلى غزوة تبوك.

1434 - (م): عمرو بن العاص رضي الله عنه: «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟». [م: 121]. قاله له حين قبض يده عن البيعة، فقال: ما لك يا عمرو؟ قال: أردت أن أشترط، قال: تشترط ماذا؟ قال: أن يغفر لي.--------------------------------------------
(1) تفريط: أي: تقصير في فوت الصلاة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)

1435 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك». [م: 2709]. قاله لرجل قال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة.

1436 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أما وأبيك لتنبأنه: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى - زاد مسلم: وتأمل البقاء، ثم اتفقا: ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان». [خ: 1353، م: 1032](1). تفرد مسلم بقوله: «أما وأبيك»(2).

1437 - (ق): المسيب بن حزن رضي الله عنه: «أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك، فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا} إلى قوله: {أصحاب الجحيم} [التوبة: 113]». [خ: 3671، م: 24]. قاله لأبي طالب عند وفاته.

1438 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار، أو يجعل الله صورته صورة حمار». [خ: 659، م: 427](3).
* * *--------------------------------------------
(1) شحيح: هو البخل مع الحرص.
(2) في «شرح النووي على مسلم» (7/ 124): قد يقال: حلف بأبيه، وقد نهي عن الحلف بغير الله، وعن الحلف بالآباء، والجواب: أن النهي عن اليمين بغير الله لمن تعمده وهذه اللفظة الواقعة في الحديث تجري على اللسان من غير تعمد، فلا تكون يمينا، ولا منهيا عنها.
(3) يجعل: يصير حقيقة، وهو أمر ممكن أو مجازا، فيكون تشبيها له بالحمار من حيث البلادة والغباء؛ لقلة فقهه في الدين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)

‌‌فصل [ما جاء في: مثل]
1439 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جنتان أو: جبتان - من حديد إذا هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه حتى تعفي أثره، وإذا هم البخيل بصدقة تقلصت عنه، وانضمت يداه إلى تراقيه، وانقبضت كل حلقة إلى صاحبتها، فيجهد أن يوسعها، فلا يستطيع» ويروى: «فلا تتسع». [خ: 2760، م: 1021](1).

1440 - (م): أبو موسى رضي الله عنه: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت». [م: 779].

1441 - (م): جابر رضي الله عنه: «مثل الصلوات الخمس، كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات». [م: 668](2).

1442 - (خ): النعمان بن بشير رضي الله عنه: «مثل القائم في حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا: لو أنا خرقنا في(3) نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا--------------------------------------------
(1) جبتان: تثنية: جبة، وهي القميص، وإن كانت بالنون فهي تثنية: جنة، فهي تناسب الدرع. تعفي: تمحو. تقلصت: انزوت وانضمت. والمعنى أن الكريم المتصدق تنبسط نفسه وترتاح إلى الصدقة وأما البخيل فتضيق نفسه وتنقبض منها. تراقيه وهي العظم الكبير الذي بين ثغرة النحر والعاتق.
(2) جار غمر: أي: كثير الماء.
(3) «في»: ليست في (ق).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)

جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا، ونجوا جميعا». [خ: 2361](1).

1443 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «مثل القرآن مثل الإبل المعقلة: إن عقلها صاحبها أمسكها، وإن تركها ذهبت». [خ: 4743، م: 789](2).

1444 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر». [خ: 5111، م: 797].

1445 - (ق): جابر رضي الله عنه: «مثل المؤمن مثل السنبلة تحركها الريح، فتقوم مرة وتقع أخرى، ومثل الكافر مثل الأرزة لا تزال قائمة حتى تنقعر». [خ: 7028، م: 2809](3).

1446 - (م): النعمان بن بشير رضي الله عنه: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم، كمثل الجسد إذا اشتكى بعضه تداعى سائره بالسهر والحمى». [م: 2586].--------------------------------------------
(1) القائم على حدود الله: أي: المجتنب عن المحارم والناهي عنها. والواقع فيها: أي: المرتكب للمناهي. استهموا أي: اقترعوا.
(2) المعقلة: أي: المربوطة بالعقال وهو الحبل.
(3) قلت: الحديث روياه عن أبي هريرة لا عن جابر رضي الله عنهما. ولفظ البخاري: «مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع، من حيث أتتها الريح كفأتها، فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء، والفاجر كالأرزة، صماء معتدلة، حتى يقصمها الله إذا شاء» ولفظ مسلم: «مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز، لا تهتز حتى تستحصد» واللفظ المذكور عن جابر رواه القضاعي في «مسنده» (1360).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)

1447 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة». [م: 2784](1).

1448 - (ق): جابر رضي الله عنه: «مثلي ومثل الأنبياء، كرجل بني دارا، فأكملها وأحسنها، إلا موضع لبنة، وجعل الناس يدخلونها، ويعجبون، ويقولون: لولا موضع اللبنة». زاد مسلم: «فأنا موضع اللبنة حيث ختمت الأنبياء». [خ: 3341، م: 2287].

1449 - (م): جابر رضي الله عنه: «مثلي ومثلكم، كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب، والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي». [م: 2285](2).
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: إياكم]
1450 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إياكم والجلوس في الطرقات، فقالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». [خ: 2333، م: 2121].

1451 - (ق): عقبة بن عامر رضي الله عنه: «إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أرأيت الحمو؟ فقال: الحمو الموت». [خ: 4934، م: 2172](3).--------------------------------------------
(1) العائرة: أي: المترددة بين الغنمين: أي: القطيعين من الغنم. تعير: تتردد.
(2) يذبهن عنها: أي: يدفعهن عن النار والوقوع فيها. آخذ بحجزكم: هي معقد الإزار.
(3) الحمو: أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج كابن العم ونحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)

1452 - (ق)(1): أبو هريرة رضي الله عنه: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث». [خ: 4849، م: 2563].

1453 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إياكم والوصال،(2) إياكم والوصال». [خ: 1865، م: 1103].

1454 - (خ): أنس رضي الله عنه: «إياكم ودعوة المظلوم، وإن كان كافرا»(3).

1455 - (م): أبو قتادة رضي الله عنه: «إياكم وكثرة الحلف في البيع، فإنه ينفق، ثم يمحق». [م: 1607](4).

1456 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إياك والحلوب». [م: 2038](5). قاله لأبي الهيثم بن التيهان.
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: أنا]
1457 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب، اللهم نزل نصرك». [خ: 2709، م: 1776]. قاله يوم حنين.--------------------------------------------
(1) في (هـ): «خ».
(2) جاء في بعض الأصول هنا: «خ» على أن لفظ الحديث مكرر في البخاري دون مسلم.
(3) قلت: حديث أنس رواه أحمد في «مسنده» (3/ 153) والقضاعي في «مسنده» (960) ولم يخرجه البخاري.
(4) ينفق: أي: يروج البيع. يمحق: أي: يذهب بركته.
(5) الحلوب: ذات اللبن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)

1458 - (م): أنس رضي الله عنه: «أنا أول شفيع في الجنة، لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن من الأنبياء نبيا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد». [م: 196].

1459 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أنا أولى الناس بابن مريم، الأنبياء أولاد علات، وليس بيني وبينه نبي». [خ: 3258، م: 2365](1).

1460 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين، فترك دينا، فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا فلورثته». [خ: 2176، م: 1619].

1461 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع(2)، وأول مشفع». [م: 2278](3).

1462 - (خ): جابر رضي الله عنه: «أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة». [خ: 1278]. يعني: قتلى أحد.

1463 - (ق): جابر رضي الله عنه: «أنا فرطكم على الحوض». [م: 2305](4).

1464 - (م): أبو موسى رضي الله عنه: «أنا محمد، وأحمد، والمقفى، ونبي التوبة، ونبي الرحمة». [م: 2355].
وفي «أطراف أبي مسعود»: «ونبي الرحمة، ونبي الملحمة»، ولم يذكر: «ونبي التوبة»(5).--------------------------------------------
(1) أولى الناس: أي: أقربهم. علات: هم الإخوة لأب.
(2) «وأول شافع»: ليست في (ص) و (ق).
(3) أول من ينشق عنه القبر: يعني أنا أول من يعاد فيه الروح يوم القيامة.
(4) قلت: الحديث تفرد به مسلم. فرطكم: الفرط الذي يتقدم الواردين ليصلح لهم حياض المياه ونحو ذلك.
(5) المقفى: لأنه أتى عقيب الأنبياء وفي قفاهم. نبي التوبة ونبي الرحمة: معناهما متقارب، ومقصودهما =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)