1034 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، قال: {يتأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم} [المؤمنون: 51]، وقال: {يتأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم} [البقرة: 172]، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك». [م: 1015].
1035 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له، ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا، أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود: فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم». [م: 479](1).
1036 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «أيها الناس، إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي، ولكنها شجرة أكره ريحها». [م: 565]. يعني: الثوم. قاله حين قال الناس: حرمت حرمت، حين قال: «من أكل من هذه الشجرة … » الحديث(2).
1037 - (م): أنس رضي الله عنه: «أيها الناس، إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، ولا بالانصراف، فإني أراكم أمامي، ومن خلفي، ثم قال: والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: رأيت الجنة والنار». [م: 426].--------------------------------------------
(1) فقمن: أي: جدير.
(2) تتمته: «الخبيثة شيئا فلا يقربنا في المسجد».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
1038 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع». [خ: 1587](1). قاله يوم عرفة.
1039 - (م): علي رضي الله عنه: «يا أيها الناس، أقيموا الحدود على أرقائكم». [م: 1705](2).
1040 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «يا أيها الناس، إن الله يعرض بالخمر، ولعل الله سينزل فيها أمرا، فمن كان عنده منها شيء، فليبعه ولينتفع به». [م: 1578].
1041 - (م): سبرة بن معبد الجهني رضي الله عنه: «يا أيها الناس، إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، من كان عنده منهن شيء فليخل سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا». [م: 1406].
1042 - (م): جابر رضي الله عنه: «يا أيها الناس، خذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد عامي». [م: 1297](3).
1043 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج، فحجوا». [م: 1337].--------------------------------------------
(1) الإيضاع: حمل الركاب على العدو السريع.
(2) أرقائكم جمع رقيق، وهو المملوك. قلت: المصنف جعل السياق مرفوعا بينما في «الصحيح» جاء على النحو التالي: عن أبي عبد الرحمن قال: خطب علي، فقال: يا أيها الناس، أقيموا على أرقائكم الحد من أحصن منهم ومن لم يحصن، فإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت، فأمرني أن أجلدها، فإذا هي حديث عهد بنفاس، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أحسنت».
(3) مناسككم: متعبدات الحج. قلت: كذا ساقه المصنف ولفظه عند مسلم: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
1044 - (م): أبو أمامة(1) رضي الله عنه: «يا ابن آدم أن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف». [م: 1036](2).
1045 - (م): جابر رضي الله عنه: «يا بني سلمة، دياركم تكتب آثاركم، دياركم تكتب آثاركم». [م: 665](3).
* * *
نوع آخر [ما جاء في: يا والمنادى كنى الإناث أو أسماؤهن]
1046 - (ق): أم سلمة رضي الله عنها: «يا ابنة أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر، وإنه أتاني أناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم، فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتان». [خ: 4112، م: 834].
1047 - (خ): أنس رضي الله عنه: «يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى». [خ: 2654].
1048 - (خ): أم خالد رضي الله عنها بنت سعيد(4) بن العاص، وقيل: بنت خالد بن سعيد: «يا أم خالد هذا سنا، يا أم خالد هذا سنا ويروى: سنه، في الموضعين». [خ: 5507](5).--------------------------------------------
(1) في (ص): «أبو هريرة».
(2) أي: معناه إن بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك فهو خير لك؛ لبقاء ثوابه، وإن أمسكته فهو شر لك. كفاف: يعني: إن لم يفضل عنك وعن عيالك فلا لوم عليك بترك المواساة على جيرانك.
(3) معناه: الزموا دياركم، فإنكم إذا لزمتموها كتبت آثاركم وخطاكم الكثيرة إلى المسجد.
(4) في (هـ): «سعد».
(5) سنا: أي: حسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
1049 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها». [خ: 3564](1).
1050 - (م): أنس رضي الله عنه: «يا أم سليم، أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي، فقلت: إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا، وزكاة، وقربة تقربه بها يوم القيامة». [م: 2603].
1051 - (م): أنس رضي الله عنه: «يا أم سليم، إن الله قد كفى وأحسن». [م: 1809](2). قاله يوم حنين.
1052 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يا أم سليم، ما هذا الذي تصنعين». [م: 2331](3). قاله حين رآها تجمع عرقه.
1053 - (م) أنس رضي الله عنه: «يا أم فلان، انظري إلى أي السكك شئت حتى أقضي لك حاجتك». [م: 2326](4). قاله لامرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة.
1054 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «يا بريرة، هل رأيت منها شيئا يريبك». [خ: 2518، م: 2770](5). يعني: عائشة، قاله حين قال فيها أهل الإفك ما قالوا.--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(2) يعني: كفى عنا شر العدو وأحسن إلينا.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(4) السكك: جمع سكة وهي الطريقة المصطفة من النخل.
(5) يريبك: أي: يوقعك فيما قاله أهل الإفك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)
1055 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «يا بنية، ألا تحبين ما أحب». [خ: 2442/ م: 2442]. قاله الفاطمة حين بعثها أزواج النبي إليه ينشدنه العدل في عائشة.
1056 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «يا عائشة، أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه، جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي، أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان». [خ: 5430/ م: 2189](1).
1057 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «يا عائشة، الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض». [خ: 6162/ م: 2859]. يعني: يوم القيامة.
1058 - (م): عائشة رضي الله عنها: «يا عائشة، لا تكوني فاحشة». [م: 2165].
1059 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم». [خ: 4165](2).
1060 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «يا عائشة، ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه». [خ: 5720]. يعني: رجلين من المنافقين.
1061 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «يا عائشة، ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو». [خ: 4867](3).--------------------------------------------
(1) مطبوب: مسحور. الجف: الغشاء الذي على الطلع.
(2) أكلت بخيبر: أراد به الشاة المسمومة التي كان عليه الصلاة والسلام أكل منها. أوان وجدت: وقت وجداني. أبهري: عرق مستبطن في القلب.
(3) لهو: المراد ما يكون مع العرس من ضرب الدف ونحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)
1062 - (م): عائشة رضي الله عنها: «يا عائش، ما لك حشيا رابية؟ قالت: قلت: لا شيء فقال: لتخبرني، أو ليخبرني اللطيف الخبير، قالت: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته، قال: فأنت السواد الذي رأيت أمامي؟ قلت: نعم، فلهدني في صدري لهدة أو جعتني، ثم قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله، قال: نعم، قال: فإن جبرائيل أتاني حين رأيت فناداني فأخفاه منك، فأجبته فأخفيته منك، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك، وظننت أن قد رقدت فكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم». [م: 1974].(1)
1063 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا». [خ: 4551، م: 2899].(2) قاله لما قالت له: يا رسول الله أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية؟
1064 - (م): عائشة رضي الله عنها: «يا عائشة، متى دخل هذا الكلب هاهنا». [م: 2104].
1065 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا عائشة، ناوليني الثوب - ويروى: الخمرة - فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك». [م: 299].
1066 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «يا عائشة، والله لكأن ماءها نقاعة--------------------------------------------
(1) حشيا: الحشي ضرب النفس وارتفاعه من العدو. رابية: وهي التي أخذها الربو وهو بمعنى ما قبله. لهدني دفعني. يحيف: يظلم.
(2) عارض: السحاب المعترض في الأفق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)
الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين». [خ: 5430، م: 2189](1). يعني: بئر ذي أروان.
1067 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «يا عائش، هذا جبرائيل يقرؤك السلام». [خ: 3557، م: 2447].
1068 - (م)(2): عائشة رضي الله عنها: «يا عائشة، هلمي المدية». [م: 1967](3).
1069 - (م): عائشة رضي الله عنها: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم». [م: 205].
1070 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا نساء المؤمنات، لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو كراع شاة محرق». هكذا ذكره الإقليشي، والرواية: «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة». [خ: 2427، م: 1030](4).
* * *--------------------------------------------
(1) نقاعة الحناء: الماء الذي ينقع فيه الحناء؛ يعني كان أحمر.
(2) في (هـ): «ق».
(3) المدية: السكين الكبير.
(4) كراع: هو مستدق الساق. فرسن: الفرسن للبعير كالحافر للفرس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)
الباب السادس [ما جاء في: ليس]
1071 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «ليس أحد يحاسب إلا هلك». [خ: 6172](1).
1072 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب». [خ: 5763، م: 2609].
1073 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس». [خ: 6081، م: 1051](2).
1074 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان، إنما المسكين الذي يتعفف، اقرأوا إن شئتم: {لا يسألون الناس إلحافا} [البقرة: 273]». [خ: 4265، م: 1039](3).
1075 - (خ): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها». [خ: 5645].
1076 - (ق): أسماء بنت عميس رضي الله عنها: «ليس بأحق بي منكم، وله--------------------------------------------
(1) قلت: وهو في مسلم (2876) كذلك.
(2) العرض: صنوف الأموال والمتاع.
(3) يتعفف: أي: يترك السؤال من الناس مع فقره. إلحافا: الإلحاف هو الإلحاح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)
ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان». [خ: 3990، م: 2503](1).
يعني: عمر بن الخطاب، وكان قد قال لأسماء حين قدمت من الحبشة: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم.
1077 - (ق): عثمان رضي الله عنه: «ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيرا - أو: نما خيرا». [خ: 2546، م: 1799](2).
1078 - (خ): الصعب بن جثامة رضي الله عنه: «ليس بنا رد عليك، ولكنا حرم». [خ: 2456].
1079 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليست السنة بأن لا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئا». [م: 2904](3).
1080 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليس على المسلم في عبده، ولا فرسه صدقة». [خ: 1394، م: 982].
1081 - (م): جابر رضي الله عنه: «ليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة، وليس فيما دون خمس زود من الإبل صدقة، وليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة». [م: 980](4).--------------------------------------------
(1) أهل السفينة: سماهم أهل السفينة لقدومهم من البحر. هجرتان من مكة للحبشة ومن الحبشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2) نما: نما الحديث إذا بلغ على وجه الإصلاح ونمى بالتشديد إذ بلغه على وجه الإفساد.
(3) السنة: القحط.
(4) أواق: الأوقية أربعون درهما. الورق: الفضة. الدود: من الثلاثة إلى العشرة. أوسق: جمع وسق وهو ستون صاعا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)
1082 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه، وجنته أحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله، وكره الله لقاءه». [خ: 6142، م: 2684]. قاله لها حين قالت: كلنا نكره الموت.
1083 - (م): فاطمة بنت قيس رضي الله عنها: «ليس لك عليه نفقة». [م: 1480]. قاله لها لما طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص البتة(1).
1084 - (ق): جابر رضي الله عنه: «ليس من البر الصيام في السفر». [خ: 1844، م: 1115].
1085 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «ليس منا من حلق، ولا خرق، ولا سلق». [م: 104](2).
1086 - (ق): أنس رضي الله عنه: «ليس من بلد إلا سيطوه الدجال إلا مكة والمدينة، ليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، فينزل الدجال السبخة، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر ومنافق». [خ: 1782، م: 2943](3)
1087 - (ق): أبو ذر رضي الله عنه: «ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه». كذا قال مسلم [م: 61].--------------------------------------------
(1) البتة: الطلقات الثلاث.
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم خرق أي ثوبه. سلق: رفع صوته بالبكاء.
(3) نقب: الطريق بين الجبلين. السبخة: الأرض التي تعلوها الملوحة. ترجف: تزلزل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)
وقال البخاري: «لا يرمي رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك». [خ: 5698].
1088 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» وفي رواية: أو، أو. [خ: 1232، م: 103](1).
1089 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن». [خ: 7089].
1090 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها؛ لأنه سن القتل أولا» ويروى: لأنه كان أول من سن القتل. [خ: 3157، م: 1677](2).
1091 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لا بنه: {يبنى لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13]. قاله لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم}» [الأنعام: 82]، فشق ذلك على أصحابه، وقالوا: أينا لا(3) يظلم نفسه. [خ: 6538، م: 124].
* * *--------------------------------------------
(1) ضرب الخدود وشق الجيوب: أي: عند المصيبة. دعوى الجاهلية: يعني وصف الميت بأوصاف ليست فيه.
(2) ابن آدم الأول: وهو قابيل. كفل: نصيب.
(3) في (هـ): «لم».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
فصل في نعم وبئس
1092 - (م): جابر رضي الله عنه: «نعم الإدام الخل». [م: 2051](1).
1093 - (ق): حفصة رضي الله عنها: «نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل». [خ: 1070، م: 2479].
1094 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي منحة، تغدوا بإناء، وتروح بآخر». [خ: 5285](2).
1095 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «نعما لأحدهم - ويروى: نعما للمملوك - أن يتوفى يحسن عبادة الله وصحابة سيده، نعما له». [م: 1667](3).
1096 - (م): عدي بن حاتم رضي الله عنه: «بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله». [م: 870]. قاله لرجل خطب عنده، فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى.
1097 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «بئس الطعام طعام الوليمة، يدعى إليها الأغنياء، ويترك الفقراء، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله». [خ: 4882، م: 1432].
1098 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «بئس ما لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي، واستذكروا القرآن فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال، من النعم من عقلها». [خ: 4744، م: 790](4).--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث رواه عن عائشة لا عن جابر رضي الله عنهما.
(2) اللقحة: الناقة الحلوبة. الصفي: التي اصطفاها صاحبها لنفسه لكثرة لبنها. منحة: أي: عطية.
(3) لأحدهم: لأحد المماليك. سيده: خدمة مولاه.
(4) تفصيا: ذهابا وخروجا. عقلها: هي الحبلة التي يشد بها ذراع البعير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
فصل [ما جاء في: بينا وبينما]
1099 - (ق): جابر رضي الله عنه: «بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسا على كرسي بين السماء والأرض، فجئت منه فرقا، فرجعت فقلت: زملوني زملوني، فدثروني، فأنزل الله: {يأيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر} [المدثر: 1 - 5]».(1) [خ: 4، م: 161].
1100 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض، فوضع في يدي سواران من ذهب، فكبرا علي وأهماني، فأوحي إلي أن أنفخهما، فنفختهما فذهبا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة». [خ: 4116].(2)
1101 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قالوا: فما أولته؟ قال: العلم». [خ: 82، م: 2391].
1102 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «بينا أنا نائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم، خرج رجل بيني وبينهم، فقال: هلم، فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، قال: هلم، قلت: إلى أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما--------------------------------------------
(1) فجئثت: خفت. فرقا: خوفا. زملوني: غطوني.
(2) فكبرا علي: ثقلا لكراهة نفسي إياهما. وأهماني: صيراني ذا هم وحزن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
شأنهم؟ قال: «إنهم ارتدوا(1) بعدك على أدبارهم، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم». [خ: 6215](2).
1103 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما تبلغ الثدي، ومنها ما تبلغ دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب، وعليه قميص يجره، قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: الدين». [خ: 23، م: 2390].
1104 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة، فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم استحالت غربا، فأخذها ابن الخطاب، فلم أرى عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن». [خ: 7037، م: 2392](3).
1105 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر، قالوا: لعمر، فذكرت غيرته، فوليت مديرا». [خ: 6620، م: 2395].
1106 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «بينا أيوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب، فجعل أيوب يحثي في ثوبه، فقال له ربه: يا أيوب ألم أكن أعنيتك عما ترى؟ قال: بلى، وعزتك ولكن لا غنى بي عن بركتك». [خ: 275].--------------------------------------------
(1) في (ص) و (ق): «قال ارتدوا».
(2) همل النعم: وهو الإبل الضال، يعني: لا يتخلص منهم إلا قليل مثل قلة النعم الضالة.
(3) القليب: هي البئر التي لم تطو. عبقريا: سيدا قويا. بعطن: وهو مناخ الإبل حول الماء، يعني: أروى الناس إبلهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)
1107 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «بينا رجل بفلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراح قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال: يا عبد الله ما اسمك؟ قال: فلان للاسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبد الله لم تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه، يقول: اسق حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟ قال: أما إذا قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وأكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه». [م: 2984].
1108 - (ق): مالك بن صعصعة رضي الله عنه: «بينما أنا في الحطيم - وربما قال: في الحجر - مضطجعا إذ أتاني آت فقد قال: وسمعته يقول: فشق ما بين هذه إلى هذه فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا، فغسل قلبي، ثم حشي، ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض، يضع خطوه عند أقصى طرفه، فحملت عليه، فانطلق بي جبرائيل حتى أتى السماء الدنيا، فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت: فإذا فيها آدم، فقال: هذا أبوك آدم، فسلم عليه فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية، فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت إذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة، قال: هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما، فسلمت، فردا، ثم قالا: مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة، فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال:
_________
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)
محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت إذا يوسف قال: هذا يوسف، فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد علي، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت فإذا إدريس، قال: هذا إدريس فسلم عليه فسلمت عليه فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة، فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا هارون قال: هذا هارون فسلم عليه فسلمت عليه فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا موسى، قال: هذا موسى فسلم عليه، فسلمت عليه فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، فلما تجاوزت بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال أبكي: لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخل من أمتي، ثم صعد بي إلى السماء السابعة، فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا إبراهيم قال: هذا أبوك إبراهيم فسلم عليه فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم(1) رفعت إلى سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قال: هذه سدرة المنتهى، وإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران، ونهران باطنان،--------------------------------------------
(1) في (هـ): «ثم قال».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)
فقلت: ما هذان يا جبرائيل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران: فالنيل والفرات، ثم رفع لي البيت المعمور، ثم أتيت بإناء من خمر، وإناء من لبن، وإناء من عسل، فأخذت اللبن فقال: هي الفطرة أنت عليها وأمتك، ثم فرضت علي الصلاة، خمسين صلاة كل يوم، فرجعت فمررت على موسى، فقال: بما أمرت؟ قلت: أمرت بخمسين صلاة كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني والله قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فرجعت، فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت، فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال مثله فرجعت، فأمرت بعشر صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى فقال: بما أمرت؟ فقلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، قال: سألت ربي حتى استحييت، ولكن أرضى وأسلم، فلما جاوزت، نادى مناد: أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي». [خ: 3674، م: 162].
حديث المعراج متفق عليه، لكن تتبعت فيه سياق البخاري.
1109 - (ق): ابن عمر رضي الله عنهما: «بينما ثلاثة نفر يمشون أخذهم المطر، فأووا إلى غار في جبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله بها لعله يفرجها عنكم، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران وامرأتي، ولي صبية صغار أرعى عليهم، فإذا أرحت عليهم حلبت، فبدأت بوالدي فسقيتهما قبل بني،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)
وإنه نأى بي ذات يوم الشجر، فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما، وأكره أن أسقي الصبية قبلهما، والصبية يتضاغون عند قدمي، فلم يزل ذلك دأبي ودابهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة نرى منها السماء، ففرج الله منها فرجة، فرأوا منها السماء. وقال الآخر: اللهم إنه كانت لي ابنة عم، أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء فطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمئة دينار، فسعيت حتى جمعت مئة دينار، فجئتها بها فلما وقعت بين رجليها، قالت: يا عبد الله اتق الله، ولا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة، ففرج الله لهم، وقال الآخر: اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز، فلما قضى عمله قال: أعطني حقي، فعرضت عليه حقه، فتركه ورغب عنه، فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا ورعاءها، فجاءني فقال: اتق الله ولا تظلمني حقي، قلت: اذهب إلى تلك البقر ورعائها، فخذها، فقال: اتق الله ولا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أستهزئ بك خذ تلك البقر ورعاءها، فأخذه وذهب به، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج ما بقي، ففرج الله ما بقي». [خ: 2208، م: 2743].
1110 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «بينما رجل يسوق بقرة، قد حمل عليها التفتت إليه البقرة فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني إنما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله بقرة تكلم؟ فقال رسول الله: فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر. وبينما راع في غنمه عدا عليه الذئب، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب فقال له: من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري، فقال الناس: سبحان الله ذئب يتكلم؟! فقال رسول الله: فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر، وما هما ثم». [خ: 3463، م: 2388].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)
1111 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «بينما رجل يمشي بطريق، فوجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفر له». [خ: 624، م: 1914].
1112 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه، مرجل جمته، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل(1) به إلى يوم القيامة». [خ: 5452، م: 2088](2).
* * *
فصل [ما جاء في: لعن]
1113 - (م): جابر رضي الله عنه: «لعن الله الذي وسمه». [م: 2117]. قاله لما رأى حمارا قد وسم في وجهه(3).
1114 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده». [خ: 6414، م: 1687].
1115 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة». [خ: 5603، م: 2124](4).
1116 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد». [خ: 1265، م: 529].--------------------------------------------
(1) في (هـ): «متجلجل».
(2) تعجبه نفسه: أي: يتكبر. مرجل جمته: مسرح رأسه. يتجلجل: أي: يتحرك وينخسف بالتدريج.
(3) الوسم: أثر الكي في الوجه.
(4) الواصل: هي التي تصل الشعر بشعر آخر. والمستوصلة: التي تطلب فعله. الواشمة: هي التي تغرز الجلد بإبرة ثم تحشى بكحل فيخضر. والمستوشمة: هي التي تطلب فعل ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)
1117 - (م): علي رضي الله عنه: «لعن الله من لعن والديه، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض»(1). [م: 1978].
1118 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «لعن الله من مثل بالحيوان». [خ: 5196، م: 1958](2).
* * *
فصل [ما جاء في: لو]
1119 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود». ويروى: «لو تابعني(3) عشرة من اليهود، لم يبقى على ظهرها يهودي إلا أسلم». [خ: 3725، م: 2793].
1120 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «لو أن أحدهم إذا(4) أراد أن يأتي أهله(5)، قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك، لم يضره الشيطان أبدا». [خ: 6025، م: 1434].
1121 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لو أن الأنصار سلكوا واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار». [خ: 3568](6).--------------------------------------------
(1) منار الأرض: جمع: منارة: وهي العلامة التي تجعل بين الحدين للجارين.
(2) مثل بالحيوان: جعله غرضا للرمي.
(3) في (هـ): «بايعني».
(4) «إذا»: ليست في (ق).
(5) في (هـ) زيادة: «أو أمته».
(6) شعبا: ما انفرج بين الجبلين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)