2144 - (ق): أبو ذر رضي الله عنه: «هم الأخسرون ورب الكعبة! فقلت: يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم؟ قال: هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله، وقليل ما هم، ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، فتنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها». [خ: 6262، م: 990].
يعني: كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس.
2145 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم، ولا بروث، إلا وجدوا عليها طعاما». [خ: 3647]. قاله له حين قال له: «لا تأتني بعظم، ولا بروثة»، فقال: ما بال العظم والروثة؟
2146 - (م): أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه: «هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟» قال أبو عبيدة: فأرسلنا إلى رسول الله منه فأكل. [م: 1935]. قاله في حوت ميت رماه البحر.
قال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب حقق الله بسلطانه آماله، وصدق ببرهانه أقواله: أخذت مضجعي ليلة الأحد الحادية عشرة من شهر ربيع الأول سنة اثنين وعشرين وستمئة، وقلت: اللهم أرني الليلة نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم في المنام، فإنك تعلم اشتياقي إليه، فرأيت بعد هجعة من الليل كأني والنبي عليه السلام في مشربة، ونفر من أصحابي أسفل منا عند درج المشربة، فقلت: يا رسول الله ما تقول في حوت ميت رماه البحر أحلال هو؟ فقال وهو يبتسم إلي: نعم، فقلت وأنا أشير إلى من بأسفل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)
الدرج -: فقل لأصحابي فإنهم لا يصدقونني. فقال: لقد شتموني وعابوني، فقلت: كيف يا رسول الله؟ فقال كلاما ليس يحضرني لفظه، وإنما معناه: عرضت قولي على من لا يقبله، ثم أقبل عليهم يلومهم ويعظهم، فقلت صبيحة تلك الليلة: وأنا أعوذ بالله من أن أعرض حديثه بعد ليلتي هذه إلا على الذي يحكمونه فيما شجر بينهم، ثم لا يجدون في أنفسهم حرجا مما قضى، ويسلمون تسليما، وأصلي على رسله وأنبيائه وأسلم تسليما(1).
2147 - (ق): العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: «هو في ضحضاح من النار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار». [خ: 3670، م: 209](2). يعني: أبا طالب.
2148 - (ق): أنس رضي الله عنه: «هو لها صدقة، ولنا هدية». [خ: 2438، م: 1074]. يعني: لحما تصدق به على بريرة.
2149 - (م): حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه: «هي رخصة من الله، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه». [م: 1121]. قاله له حين قال: يا رسول الله أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح؟
2150 - (م): أبو موسى رضي الله عنه: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة». [م: 853]. يعني: ساعة الجمعة.
2151 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «يمين الله ملأى لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم يغض--------------------------------------------
(1) «وأصلي على رسله وأنبيائه وأسلم تسليما»: ليست في (ق).
(2) ضحضاح: هو الموضع القريب القعر، والمعنى: أنه خفف عنه شيء من العذاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)
ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض أو الفيض يرفع ويخفض». [خ: 4407](1).
2152 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يمينك على ما يصدقك به صاحبك» وفي رواية: «يصدقك عليه صاحبك». [م: 1653]
* * *--------------------------------------------
(1) لا يغيضها: أي: لا ينقصها. سحاء: أي: دائمة الصب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)
الباب الحادي عشر في الكلمات القدسية التي أخبر بها(1) رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه جل جلاله
2153 - (خ): أنس رضي الله عنه: «إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه، ثم صبر عوضته منهما الجنة». [خ: 5329](2).
2154 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا أحب العبد لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه». [خ: 7065].
2155 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع، وإذا تلقاني بذراع، تلقيته بباع، وإذا تلقاني(3) بباع جئته بأسرع». [خ: 6970، م: 2675].
2156 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه، فإن عملها فاكتبوها سيئة، فإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة، فإن عملها فاكتبوها عشرا». [م: 128].
2157 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر». [خ: 3072، م: 2824].--------------------------------------------
(1) في (هـ): «أخبرها».
(2) حبيبتيه: أي: عينيه.
(3) «بذراع تلقيته بباع وإذا تلقاني»: ليست في (ص).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 463)
2158 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه». [م: 2985].
2159 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا مع عبدي إذا ذكرني». [خ: 6970، م: 2675].
2160 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الصوم لي وأنا أجزي به». [خ: 7100].
2161 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن أمتك لا يزالون يقولون: ما كذا، ما كذا، حتى يقولون: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله». [م: 136].
2162 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن للصائم فرحتين إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فرح». [م: 1151].
2163 - (خ): أبو ذر رضي الله عنه: «إني حرمت الظلم على نفسي وعلى عبادي ألا فلا تظالموا». [خ: 2577].
2164 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي». [م: 2566].
2165 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه، ولم يعطه أجره». [خ: 2114](1).
2166 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل». [م: 395].--------------------------------------------
(1) أعطى بي: يعني: أعطى الأمان باسمي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)
2167 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد». [خ: 4690](1).
2168 - (م): عياض بن حمار رضي الله عنه: «كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا». [م: 2865](2).
2169 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا ينبغي لعبد لي - ويروى: لعبدي - أن يقول: أنا خير من يونس بن متى». [م: 2376].
2170 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما أنعمت على عبادي من نعمة، إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب وبالكواكب». [م: 72].
2171 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، وإن استعاذني لأعيذنه». [خ: 6137].
2172 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه إلا الجنة». [خ: 6060].--------------------------------------------
(1) لن يعيدني كما بدأني: يعني: لن يحييني الله بعد موتي كما خلقني.
(2) نحلته: أعطيته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)
2173 - (خ): أنس وأبو هريرة رضي الله عنهما: «من أهان لي - ويروى: من عاد لي - وليا فقد بارزني بالمحاربة، وما رددت في شيء أنا فاعله ما رددت في قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت، وأكره(1) مساءته ولا بد له منه، وما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل الزهد في الدنيا، ولا تعبد لي بمثل أداء ما افترضته عليه». [خ: 6137/ من حديث أبي هريرة](2).
2174 - (م): جندب بن عبد الله رضي الله عنه: «من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له، وأحبطت عملك». [م: 2621](3).
2175 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة». [خ: 5609، م: 2111].
2176 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا ابن آدم أنفق أنفق عليك». [م: 993](4).
2177 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم! استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب! كيف أطعمك؟ وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم! استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك--------------------------------------------
(1) في (هـ): «وأنا أكره».
(2) حديث أنس رواه القضاعي في «مسنده» (1456)، ولم يخرجه البخاري.
(3) يتألى: يحلف، والألية اليمين.
(4) أي: أنفق أعطيك عوض ما أنفقته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 466)
عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت(1) أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي؟». [م: 2569].
2178 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص(2) ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أو فيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه». [م: 2577].
2179 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا محمد إني إذا(3) قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامة، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال: من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وبعضهم يسبي بعضا». [م: 2889](4).--------------------------------------------
(1) «علمت»: ليست في (هـ).
(2) في (ص) زيادة: «من».
(3) «إذا»: ليست في (ص).
(4) قلت: الحديث تفرد به مسلم، وقد رواه عن ثوبان لا عن أبي هريرة رضي الله عنهما. بيضتهم: أي: مجتمعهم. من بأقطارها: أي: في أطراف الأرض.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 467)
الباب الثاني عشر في جوامع الأدعية
2180 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما». كان إذا اشتكى إنسان مسحه بيمينه ثم قال [خ: 5351، م: 2191].
2181 - (خ): أنس رضي الله عنه: «الحمد لله الذي أنقذه من النار». [خ: 1290]. قاله عند إسلام غلام يهودي عند موته وكان يخدمه.
2182 - (خ): أبو أمامة رضي الله عنه: «الحمد الله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» كان يقوله إذا رفع مائدته. [خ: 5142](1).
2183 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل». [م: 1342].--------------------------------------------
(1) طيبا: أي: خالصا عن الرياء. مباركا فيه: أي: دائم الثبوت. غير مكفي: أي: ما أكلناه ليس كافيا عما بعده بل نعمك مستمرة علينا غير منقطعة. ولا مودع: من الوداع؛ أي: ليس آخر طعامنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 469)
ورواه عبد الله بن سرجس أيضا وزاد: «والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم». [1343: م](1).
2184 - (ق): وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده». [خ: 1703، م: 1344].
2185 - (ق): أنس رضي الله عنه: {اللهم آتنا}(2) في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» كان هذا أكثر دعائه. [خ: 4250، م: 2688].
2186 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها». [م: 2722].
2187 - (خ): زيد بن أرقم رضي الله عنه: «اللهم اجعل أتباعهم منهم». [خ: 3577]. يعني: الأنصار.
2188 - (ق): أنس رضي الله عنه: «اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة». [خ: 1786، م: 1369].
2189 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا». [خ: 6095، م: 1055].
2190 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، وأمامي نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، واجعل لي نورا». [خ: 5957].--------------------------------------------
(1) وعثاء: مشقة. كآبة: تغير النفس من الحزن. الحور: بمعنى النقض. الكور: وهو لف العمامة.
(2) في (هـ): «اللهم ربنا آتنا».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 470)
2191 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «اللهم ارحم عبادا». [خ: 2512]. يعني: عباد بن بشر. قاله حين تهجد في بيت عائشة، فسمع صوته يصلي في المسجد.
2192 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت». [خ: 5954، م: 2710].
2193 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا». [م: 1628](1).
2194 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر». [م: 2720].
2195 - (م): المقداد رضي الله عنه: «اللهم أطعم من أطعمني، واسق من أسقاني». [م: 2055].
2196 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف». [خ: 4496، م: 2798].
2197 - (م): علي وعائشة رضي الله عنهما: «اللهم إني أعوذ برضاك من--------------------------------------------
(1) قاله عليه السلام لما قال سعد في مرضه عام حجة الوداع: إني خفت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها. فدعا له صلى الله عليه وسلم فشفي ببركة هذا الدعاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 471)
سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك». [م: 486 من حديث عائشة](1).
2198 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون». [م: 2717].
2199 - (ق): أنس رضي الله عنه: «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا». [خ: 968، م: 897]. قاله في الاستسقاء.
2200 - (م): أم سلمة رضي الله عنها: «اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه». [م: 920](2).
2201 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد». [م: 974].
2202 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «اللهم اغفر لعبيد أبي عامر، اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك، أو من الناس. قال أبو موسى: فقلت: ولي يا رسول الله استغفر. فقال: اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما». [خ: 2728، م: 2498].
2203 - (ق): زيد بن أرقم رضي الله عنه: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار». [خ: 4623، م: 2506].--------------------------------------------
(1) قلت: حديث علي رواه أبو داود (1427)، والترمذي (3566)، والنسائي (1747)، وابن ماجه (1179)، والحاكم في «المستدرك» (1/ 449) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(2) عقبه في الغابرين: أي: كن خليفة له في ذريته، والعقب: مؤخر الرجل، واستعير للولد، وولد الولد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 472)
2204 - (م): زيد بن أرقم(1): «ولأبناء أبناء الأنصار». [م: 2506].
2205 - (ق)(2): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله وللمقصرين، قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله وللمقصرين، قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله وللمقصرين، قال: وللمقصرين». [خ: 1641، م: 1302].
2206 - (م): عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه: «اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، أو من عذاب النار». [م: 963]. قاله حين صلى على جنازة.
2207 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «اللهم اغفر لي خطيئتي، وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي». [خ: 6035، م: 2719].
2208 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره». [م: 483](3).
2209 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق»(4). [خ: 5350، م: 2444]. دعا به عند وفاته.--------------------------------------------
(1) «زيد بن أرقم»: ليست في (هـ).
(2) في (ص): «م».
(3) دقه وجله: أي: صغيره وكبيره.
(4) في (ق) زيادة: «الأعلى».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 473)
2210 - (ق): أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته». [خ: 5975، م: 2480]. دعا به لأنس بن مالك.
2211 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «اللهم الرفيق الأعلى». [خ: 4194، م: 2444].
2212 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام». [م: 592].
2213 - (م): علي رضي الله عنه: «اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، كان يقوله بعد قوله: وجهت وجهي، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي. فإذا(1) رفع رأسه قال: ربنا لك الحمد ملأ السموات، وملأ الأرض وما بينهما، وملأ ما شئت من شيء بعده(2)، فإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت». [م: 771].--------------------------------------------
(1) في (ق): «وإذا».
(2) في (ق): «بعدك». وفي (هـ): «بعد».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)
2214 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت توفاها لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية». [م: 2712]. أمر به رجلا أن يقول إذا أخذ مضجعه.
2215 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام(1)، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف». [خ: 5847، م: 675](2).
2216 - (م): عمر رضي الله عنه: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض». [م: 1763].
2217 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم». [خ: 4594]. قاله يوم بدر.
2218 - وفي رواية أنس: «اللهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض». [م: 1743]. قاله يوم أحد.
2219 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين لعنته أو سببته، فاجعل له زكاة وأجرا». [م: 2600].
2220 - (م): أنس رضي الله عنه: «اللهم إنهم من أحب الناس إلي، اللهم إنهم من أحب الناس إلي، اللهم إنهم من أحب الناس إلي». [م: 2508]. يعني: الأنصار.--------------------------------------------
(1) في (ص): «هاشم».
(2) اشدد وطأتك: شدد عقوبتك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 475)
2221 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد». [خ: 6766]. قاله مرتين منصرف خالد بن الوليد من بني جذيمة(1).
2222 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه». [خ: 5545، م: 2421]. يعني: الحسن بن علي رضي الله عنهما.
2223 - (خ): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «اللهم إني أحبهما فأحبهما» ويروي: «اللهم إني أرحمهما فارحمهما». [خ: 3537]. يعني: الحسن والحسين رضي الله عنهما.
2224 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اللهم أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به». [م: 899]. كان يقوله إذا عصفت الريح.
2225 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى». [م: 2721](2).
2226 - (خ): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر». [خ: 6004].
2227 - (ق): أنس رضي الله عنه: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث». [خ: 5963، م: 375]. كان يقوله إذا دخل الخلاء.--------------------------------------------
(1) في الحديث: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل منهم ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره، حتى إذا كان يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره.
(2) العفاف: هو التنزه عما لا يباح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)
2228 - (ق): أبو سعيد وأنس رضي الله عنهما: «اللهم إني أعوذ بك من الهم، والحزن، والعجز، والكسل، والبخل، والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال». خ: 2736، م: 2706 من حديث أنس(1).
2229 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك». [م: 2739].
2230 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل». [م: 2716].
2231 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم». [خ: 798، م: 589](2).
2232 - (م): أنس رضي الله عنه: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع». [م: 2722](3).
2233 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال». [م: 589].--------------------------------------------
(1) قلت: حديث أبي سعيد رواه أبو داود (1555)، ولم يخرجاه. ضلع الدين: ثقله.
(2) المأثم: ما يسبب الإثم الذي يجر إلى الذم والعقوبة. المغرم: الدين الذي لا يجد وفاءه أو الدين مطلقا.
(3) قلت: رواه مسلم من حديث زيد بن أرقم، أما حديث أنس فرواه الحاكم في «المستدرك» (185/ 1) وقال: بلغني أن مسلم رواه من حديث زيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)
2234 - (ق): أبو بكر رضي الله عنه: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم». [خ: 799، م: 2705].
2235 - (م): البراء بن عازب رضي الله عنه: «اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه». [م: 1700]. قاله حين مر عليه بيهودي محمم مجلود، ثم أمر به فرجم(1).
2236 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم اهد أم أبي هريرة، اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهما المؤمنين». [م: 2491].
2237 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم اهد دوسا، وأت بهم». [خ: 2779، م: 2524].
2238 - (م): علي رضي الله عنه: «اللهم اهدني وسددني - وفي رواية: اللهم إني أسألك الهدى والسداد - واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد سداد السهم». [م: 2725]. علمه إياه.
2239 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم، من أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء». [م: 1387].
2240 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عليه السلام عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك(2) ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل--------------------------------------------
(1) محمما: أي: مسود الوجه.
(2) «ونبيك وإني عبدك»: ليست في (هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)
ما دعاك لمكة، ومثله معه». [م: 1373]. كان يقوله إذا أخذ أول التمرة، ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك التمر.
2241 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا». [خ: 990].
2242 - (م): عبد الله بن بسر رضي الله عنه: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم». [م: 2042]. دعا به لابن بسر.
2243 - (خ): البراء بن عازب رضي الله عنه: «اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموت» كان يقوله إذا أخذ مضجعه، وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور». [خ: 5953].
2244 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد». [خ: 711، م: 598].
2245 - (ق): جرير رضي الله عنه: «اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا». [خ: 2857، م: 2475]. دعا به له حين شكا إليه أنه لا يثبت على الخيل.
2246 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم وصححها، وبارك لنا في مدها وصاعها، وانقل حماها، واجعلها بالجحفة». [خ: 6011، م: 1376].
2247 - (ق): أنس رضي الله عنه: «اللهم حوالينا ولا علينا». [خ: 891، م: 897].
2248 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «اللهم رب السموات ورب الأرض
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)
ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر». [م: 2713].
2249 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم». [م: 770].
2250 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «اللهم ربنا لك الحمد، أنت قيم السموات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت - ويروى بعد ذلك: وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك». [خ: 1069، م: 769].
كان يقوله إذا قام من الليل يتهجد.
2251 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «اللهم ربنا لك الحمد، ملأ السموات والأرض، وملأ ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)