Arabic source text

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

📘 مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية (الصغاني - ت 650 هـ)

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه». [م: 2162].

2046 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «حق الله على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يغسل رأسه وجسده» ويروى: «الله على كل مسلم حق أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما». [خ: 856، م: 849].

2047 - (م): جابر رضي الله عنه: «حلبها على الماء، وإعارة دلوها، وإعارة فحلها، ومنيحتها، وحمل عليها في سبيل الله». [م: 988]. قاله لرجل قال: يا رسول الله ما حق الإبل؟

2048 - (ق): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منه فلا يظمأ أبدا». [خ: 6208، م: 2292](1).

2049 - (م): أم الدرداء رضي الله عنها: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به(2): آمين، ولك بمثل». [م: 2733].

2050 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها(3) أجرا الذي أنفقت على أهلك». [م: 995](4).--------------------------------------------
(1) كيزانه: أي: أباريقه.
(2) «به»: ليست في (هـ).
(3) في (ق): «أعظمهما».
(4) دينار أنفقته في رقبة: أي: في فك رقبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)

2051 - (م): عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه: «ذاك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثا». [م: 2203]. قاله له حين قال: إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي(1).

2052 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «ذاك لو كان وأنا حي، فأستغفر لك، وأدعو لك». [خ: 5342](2).

2053 - (ق): أبو هريرة-رضي الله عنه: «رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل، والفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم». [خ: 3125، م: 52](3).

2054 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره». [م: 2622](4).

2055 - (خ): سهل بن سعد رضي الله عنه: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها». [خ: 2735](5).--------------------------------------------
(1) يلبسها علي: أي: يشككني فيها.
(2) قال لها ذلك عندما قالت: وارأساه.
(3) الفخر: الإعجاب بالنفس. الخيلاء: الكبر. الفدادين: من فدا؛ إذا رفع صوته وهو دأب أصحاب الإبل وعادتهم. أهل الوبر: كناية عن سكان الصحاري، والوبر شعر الإبل. السكينة: التواضع والطمأنينة.
(4) أشعث: وهو الذي تلبد شعره واتسخ. مدفوع بالأبواب: أي: من شأنه أن يدفع فيها لقبحه ورثاثة هيئته.
(5) الغدوة: السير أول النهار إلى الزوال. والروحة: السير من الزوال إلى آخر النهار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)

2056 - (م): سلمان-رضي الله عنه: «رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان». [م: 1913](1).

2057 - (م): عائشة رضي الله عنها: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها». [م: 725].

2058 - (م): المغيرة بن شعبة-رضي الله عنه: «ساقي القوم آخر هم شربا». [م: 681].

2059 - (ق)(2): ابن مسعود-رضي الله عنه: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر». [خ: 5697، م: 64].

2060 - (م): أنس رضي الله عنه: «سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه - ويروى: لا طاقة لك بعذاب الله - أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار». [م: 2688](3). قاله لرجل عاده فدعا الله به فشفاه.

2061 - (خ): أم سلمة رضي الله عنها: «سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الخزائن، وماذا أنزل الليلة من الفتن من يوقظ صواحب الحجر؟ رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة». [خ: 115](4).--------------------------------------------
(1) أمن: أي: صار أمينا. الفتان: جمع فاتن، يعني: أمن من كل ذي فتنة حالة الموت.
(2) في (ق): «م».
(3) لا تطيقه: أي: لا تطيق عقابه.
(4) صواحب الحجر: أراد بها أزواجه عليه السلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)

2062 - (م): أبو هريرة-رضي الله عنه: «سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة». [م: 2839](1).

2063 - (خ)(2): شداد بن أوس-رضي الله عنه: «سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها في النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة». [خ: 5947].

2064 - (ق): أبو بكرة-رضي الله عنه: «شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة». [خ: 1813، م: 1089].

2065 - (م): عمر-رضي الله عنه: «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته». [م: 686]. يعني: القصر في السفر مع الأمن.

2066 - (م): زيد بن أرقم رضي الله عنه: «صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال». [م: 748](3).

2067 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا». [م: 649].--------------------------------------------
(1) سيحان وجيحان غير سيحون وجيحون، فأما سيحان وجيحان المذكوران في هذا الحديث اللذان هما من أنهار الجنة في بلاد الأرمن فجيحان نهر المصيصة وسيحان نهر إذنه وهما نهران عظيمان جدا أكبرهما جيحان، فهذا هو الصواب في موضعهما. كذا في شرح النووي على مسلم.
(2) في (هـ): «م».
(3) رمضت الفصال: احترقت أخفافها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)

2068 - (ق): ابن عمر وأبو سعيد رضي الله عنهما: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة هذه رواية أبي سعيد، وفي رواية ابن عمر: «بسبع وعشرين»». [حديث ابن عمر: خ: 645، م: 650، حديث أبي سعيد: خ: 646](1).

2069 - (ق): أبو هريرة-رضي الله عنه: «صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة، وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفع الله له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللهم ارحمه اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه». [خ: 620، م: 649](2).

2070 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة». [خ: 460، م: 749].

2071 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «صياح المولود حين يقع نزغة من الشيطان». [م: 2367](3).

2072 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث». [م: 2851](4).--------------------------------------------
(1) قلت: حديث أبي سعيد تفرد به البخاري.
(2) لا ينهزه إلا الصلاة: أي: لا تنهضه وتقيمه.
(3) نزغة: تعني: نخسة وطعنة.
(4) ضرس الكافر مثل أحد: يعني: سن الكافر في جهنم يكون مثل جبل أحد في العظمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)

2073 - (م): جابر رضي الله عنه: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية». [م: 2059].

2074 - (م): صهيب بن سنان رضي الله عنه: «عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له». [م: 2999].

2075 - (م): جابر بن سمرة رضي الله عنه: «علام تؤمنون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس، وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله». [م: 431](1).

2076 - (ق): أم قيس بنت محصن رضي الله عنها: «علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب». [خ: 5368، م: 2214](2).

2077 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع، ولا طاعة». [خ: 6725، م: 1839].

2078 - (ق): أبو هريرة-رضي الله عنه: «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال»(3). [خ: 1781، م: 1379].--------------------------------------------
(1) تومئون: أي: تشيرون. خيل شمس: هو من الدواب ما لا يستقر لحدتها.
(2) تدغرن: تغمزن وتعصرن. بهذا العلاق: ما يعصر به العذرة من إصبع. يسعط من العذرة: اجتماع الدم في قعر الحنك الأعلى بحيث يظهر انتفاخ لذلك الموضع.
(3) هذا الحديث ليس في (ص). أنقاب: جمع نقب مداخلها والطرق المؤدية إليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)

2079 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة». [خ: 3332].

2080 - (م)(1): أبو أيوب-رضي الله عنه: «غدوة في سبيل الله، أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت». [م: 1883].

2081 - (م): جابر-رضي الله عنه: «غلظ القلوب في أهل المشرق، والإيمان في أهل الحجاز». [م: 53](2).

2082 - (م): النواس بن سمعان-رضي الله عنه: «غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا(3) حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، عينه طافية، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا، وعاث شمالا، يا عباد الله فاثبتوا، قلنا: يا رسول الله! وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قلنا: يا رسول الله! فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له قدره، قلنا: يا رسول الله! وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم، أطول ما كانت ذرى، وأسبغه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم--------------------------------------------
(1) في (ق): (خ)
(2) غلظ القلوب: يعني: قساوتها.
(3) في (هـ): «وأنا».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 445)

فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه ويضحك فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل بكافر(1) يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فيطلبه حتى يدركه بباب لد، فيقتله، ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقول: لقد كان بهذه مرة ماء، ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض هلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله نشابهم مخضوبة ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مئة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل عليهم طيرا كأعناق البخت فتحملهم، فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة،--------------------------------------------
(1) في (هـ): «لكافر».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)

ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ(1) تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر؛ لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم؛ لتكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة». [م: 2937](2).

2083 - (ق): حذيفة رضي الله عنه: «فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». [خ: 502، م: 144].--------------------------------------------
(1) في (ق): «فحينئذ».
(2) شاب قطط: أي: شديد جعودة شعره. عينه عنبة طافئة: أي: مرتفعة عن موضعها. خارج خلة: سمت ذلك وقبالته. سارحتهم يعني مواشيهم. أطول ما كانت ذرى وهي أعلى سنام البعير وذروة كل شيء أعلاه. وأسبغه: أي: أتمه. ضروعا: هو كناية عن كثرة اللبن. خواصر: جمع خاصر وهي ما تحت الجنب. فيصبحون ممحلين: أي: يصيرون أصحاب محل وهو القحط. كيعاسيب النحل: يعني تظهر كنوز تلك الخربة وتجتمع عند الدجال كما يجتمع النحل عند يعسوبه. جزلتين: أي: قطعتين. مهرودتين: هما ثوبان مصبوغان بورس. طأطأ رأسه: أي: خفض. قطر: أي: يقطر. جمان: حب يصنع من الفضة. بباب لد: وهو اسم جبل بالشام. من كل حدب ينسلون: أي: من كل موضع مرتفع يسرعون. جبل الخمر: وهو جبل ببيت المقدس. زهمهم: زهم اللحم إذا صار رائحته مكروهة من غير نتن. فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله: يعني يتضرعون في إزالة نتنهم. كأعناق البخت: نوع من الإبل طوال الأعناق. العصابة: أي: الجماعة. ويستظلون بقحفها: العظم الذي استدار فوق الدماغ ثم استعير لقشر الرمان تشبيها به. اللقحة: الناقة التي نتجت حديثا. تكفي الفئام: الجماعة الكثيرة. يتهارجون فيها: يعني يختلطون ويتخاصمون في الأرض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)

2084 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف والرابع للشيطان». [م: 2084](1).

2085 - (ق): أبو موسى وأنس رضي الله عنهما: «فضل عائشة على النساء كفضل الشريد على سائر(2) الطعام». [حديث أبي موسى: خ: 3558، م: 2431، حديث أنس: خ: 3559، م: 2446](3).

2086 - (م): جابر رضي الله عنه: «فكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر». [م: 2780]. قاله على ثنية المرار.

2087 - (ق): أبو هريرة-رضي الله عنه: «في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام». [خ: 5364، م: 2215].

2088 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «في كل كبد حرى أجر». [خ: 2234، م: 2244](4).

2089 - (م): جابر رضي الله عنه: «فيما سقت الأنهار والغيم العشر، وفيما سقي بالسانية نصف العشر». [م: 981](5).

2090 - (ق): أنس رضي الله عنه: «قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء». [خ: 6209، م: 2303].--------------------------------------------
(1) قلت: رواه عن جابر بن عبد الله لا عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
(2) «سائر»: ليست في (ق).
(3) الثريد: ضرب المثل بالثريد لأنه أفضل الأطعمة عندهم لكونه مركبا من الخبز واللحم.
(4) كبد حرى: يريد أنها لشدة حرها قد عطشت ويبست من العطش، والمعنى: أن في سقي كل ذي كبد حرى أجرا. قلت: ورواية الصحيحين: «كبد رطبة».
(5) بالسانية: اسم للبعير الذي يستقي به الماء من البئر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)

2091 - (ق): أبو هريرة-رضي الله عنه: «قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وأشجع وغفار موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله». [خ: 3313، م: 2520].

2092 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «كأني به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا». [خ: 1518](1).

2093 - (م)(2): عقبة بن عامر رضي الله عنه: «كفارة النذر كفارة اليمين». [م: 1645].

2094 - (ق): عبد الرحمن بن عوف-رضي الله عنه: «كلاكما قتله». [خ: 2972، م: 1752]. يعني: أبا جهل، قاله لمعاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء.

2095 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم». [خ: 3993، م: 115](3). قاله لعبد له اسمه: رفاعة، ويقال: مدعم، قتل بوادي القرى مقفله من خيبر.

2096 - (م): جابر بن سمرة-رضي الله عنه: «كم من عذق معلق أو مدلى ويروى: مذلل في الجنة لأبي الدحداح». [م: 965](4).

2097 - (م): أبو ذر-رضي الله عنه: «كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يميتون--------------------------------------------
(1) كأني به يعني: سيخرب الكعبة رجل من الحبشة كأني أبصر ذلك الرجل. أفحج: وهو تباعد ما بين الساقين.
(2) في (ق) و (ص) (خ).
(3) الشملة: كساء صغير يؤتزر به.
(4) عذق: الغصن من النخلة. مدلى التدلية النزول من العلو. مذلل: أي: دان اجتناؤه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)

الصلاة، أو قال: يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ قلت: فبما(1) تأمرني؟ قال: صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة». [م: 648]. قاله له.

2098 - (خ): ابن عمر أو عبد الله بن عمرو-رضي الله عنه: «كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا، وشبك أصابعه؟ قال: فكيف أصنع يا رسول الله؟ قال: تأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر، وتقبل على خاصتك وتدعهم وعوامهم». [صدر الحديث عندخ: 466](2).

2099 - (خ): عمر-رضي الله عنه: «كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة؟». [خ: 2580](3). قاله لأحد بني أبي الحقيق من يهود خيبر فأجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء.

2100 - (خ): عقبة بن الحارث-رضي الله عنه: «كيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما - ويروى: كيف وقد قيل دعها عنك». [خ: 2516]. قاله له حين تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب بن عزيز فجاءت امرأة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما.

2101 - (ق): أنس رضي الله عنه: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، وكسروا--------------------------------------------
(1) في (ق) و (هـ): «فما».
(2) قلت: وتمامه في «الجمع بين الصحيحين» (1435) ساقه ثم قال: وليس هذا الحديث في أكثر النسخ، وإنما حكى أبو مسعود أنه رآه في كتاب أبي رميح عن الفربري وحماد بن شاكر عن البخاري. حثالة: وهي الرديء من كل شيء. مرجت: أي اختلطت. وتقبل على خاصتك: يعني أقبل على أمر نفسك واحفظ دينك.
(3) القلوص: الناقة الفتية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)

رباعيته، وهو يدعوهم؟». [خ تعليقا: 4/ 1493، م: 1791](1). قاله له(2) يوم أحد، علقه البخاري وأسنده مسلم.

2102 - (م): ابن عباس-رضي الله عنه: «لم اللصلاة؟» ويروى: «لم أصلي فأتوضأ» ويروى: «أريد أن أصلي فأتوضأ». [م: 374]. قاله حين خرج من الخلاء فأتى بطعام فقيل: ألا تتوضأ.

2103 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «لم يكن لهم يومئذ حب، ولو كان لهم لدعا لهم فيه». [خ: 3184](3). يعني: لأهل مكة حين دعا لهم إبراهيم ع-ليه السلام-.

2104 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة». [خ: 2729، م: 2410](4).

2105 - (م): أبو قتادة رضي الله عنه: «متى كان هذا مسيرك مني؟». [م: 681]. قاله لأبي قتادة سحر ليلة التعريس حين دعمه ثالثة(5).

2106 - (ق): ابن عباس-رضي الله عنه: «مرحبا بالقوم، أو بالوفد، غير خزايا ولا ندامى». [خ: 53، م: 17]. قاله لوفد عبد القيس حين قال لهم: من القوم، أو من الوفد(6)؟ فقالوا: ربيعة.--------------------------------------------
(1) شجوا نبيهم: الشج: هو الجرح في الرأس. وكسروا رباعيته: السن التي بين الثنية والناب.
(2) «له»: ليست في (هـ).
(3) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(4) حرسه سعد بن أبي وقاص-رضي الله عنه.
(5) دعمه ثالثة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذه النعاس فينام على راحلته فيميل قليلا فيأتي أبو قتادة فيدعمه حتى يعتدل على راحلته.
(6) في (ق): «من الوفد أو من القوم».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)

2107 - (ق): أبو قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه: «مستريح ومستراح منه، قالوا: يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب». [خ: 6147، م: 950].

2108 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «مطل الغني ظلم، وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع». [خ: 2166، م: 1564](1).

2109 - (م)(2): جابر-رضي الله عنه: «معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». [م: 1063].

2110 - (م): سلمان بن عامر الضبي رضي الله عنه: «مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه(3) دما، وأميطوا عنه الأذى». [خ: 5154](4).

2111 - (م): كعب بن عجرة رضي الله عنه: «معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة». [م: 596](5).

2112 - (خ): المسور بن مخرمة رضي الله عنه: «معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما المال وإما السبي، وقد كنت--------------------------------------------
(1) مطل الغني ظلم: يعني تأخيره ما يجب عليه من دين العباد ظلم للدائن. على مليء: هو الغني.
(2) في (ص): «خ».
(3) في (ص): «عليه».
(4) قلت: الحديث رواه البخاري لا مسلم. عقيقة: هي الشاة المذبوحة للمولود.
(5) معقبات: أي: كلمات تقال عقيب الصلاة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)

استأنيت بهم». [خ: 2402](1). قاله لوفد هوازن حين جاؤوه مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم.

2113 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «مفاتيح الغيب خمس(2) لا يعلمها إلا الله: لا يعلم أحد ما يكون في غد إلا الله، ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام إلا الله، وما تعلم نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت، وما يدري أحد متى يجيء المطر». [خ: 4420].

2114 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من أشد أمتي لي حبا، ناس يكونون بعدي، يود أحدهم لو رآني بأهله وماله». [م: 2832].

2115 - (ق): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «من الكبائر شتم الرجل والديه، قالوا: يا رسول الله، وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه». [خ: 5628، م: 90].

2116 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه كلما سمع هيعة، أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانه، أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير». [م: 1889](3).

2117 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم--------------------------------------------
(1) استأنيت بهم: انتظرت وتربصت.
(2) «خمس»: ليست في (ق).
(3) هيعة: الصوت عند حضور العدو. الفزعة: النهوض إلى العدو. شعفة: أعلى الجبل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)

الروم، سلام على من اتبع الهدى أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام - ويروى: بداعية الإسلام - أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين، وإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين {وقل يتأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا} إلى قوله: {فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون} [آل عمران: 64]- كتبه إلى قيصر». [خ: 7، م: 1773].

2118 - (م): حذيفة رضي الله عنه: «منهن ثلاث لا يكذن يذرن شيئا، ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار». [م: 2891](1). يعني: الفتن.

2119 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، قالوا: والله يا رسول الله إن كانت لكافية، قال: فإنها فضلت عليهن بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها» زاد البخاري: «ناركم هذه التي يوقد ابن آدم». [خ: 3092، م: 2843](2).

2120 - (ق): أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة». [خ: 2636، م: 1912](3).

2121 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «نحن أحق بالشك من إبراهيم: {وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: 260] ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي». [خ: 3192، م: 151](4).--------------------------------------------
(1) لا يكدن يذرن شيئا: يعني: تصل كل مكان.
(2) قلت: الزيادة التي ذكرها إنما هي عند مسلم - في صدر الحديث - لا البخاري.
(3) ثبج هذا البحر: ظهره ووسطه.
(4) أحق بالشك: اختلف فيه العلماء على أقوال شتى أصحها أن معناه: أن الشك مستحيل في حق إبراهيم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)

2122 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «نور أنى أراه». [م: 178]. قاله له حين سأله: هل رأيت ربك؟

2123 - (خ): أبو سعيد رضي الله عنه: «ويح عمار يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار». [خ: 436](1).

2124 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «ويحك! إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل؟ قال: نعم قال: فتعطي صدقتها؟ قال: نعم، فهل تمنح منها؟ قال: نعم، قال: فتحلبها يوم وردها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا». [خ: 1384، م: 1865](2). قاله لأعرابي سأله عن الهجرة.

2125 - (ق): أبو بكرة رضي الله عنه: «ويحك قطعت عنق صاحبك، ويحك قطعت عنق صاحبك». قاله مرارا. [خ: 5714، م: 3000](3).
فإن الشك في إحياء الموتى لو كان متطرقا إلى الأنبياء لكنت أنا أحق به من إبراهيم، وقد علمتم أني لم أشك فاعلموا أن إبراهيم عليه السلام لم يشك. يأوي: يستند ويعتمد. ركن شديد: قوي وعزيز يمتنع به ويستنصر، وكأنه صلى الله عليه وسلم استغرب ذلك القول وعده نادرا منه إذ لا ركن أشد من الركن الذي كان يأوي إليه. الداعي: الذي دعاه إلى الخروج من السجن ولأسرعت في الخروج، وقوله صلى الله عليه وسلم ذلك تواضع منه حيث إنه وصف يوسف عليه السلام بشدة الصبر ولا يعني ذلك قلة صبره صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) ويح: كلمة ترحم، تقال لمن وقع في مصيبة لا يستحقها. الفئة الباغية: الجماعة التي خرجت عن طاعة الإمام العادل.
(2) إن شأنها شديد: لا يستطيع القيام بحقها إلا القليل. فاعمل من وراء البحار: أي: إذا كنت تؤدي فرض الله تعالى عليك في نفسك ومالك فلا يضرك مكان إقامتك مهما كان بعيدا. يترك: ينقصك. الهجرة إلى المدينة.
(3) قطعت عنق صاحبك: يعني: أهلكته في دينه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)

2126 - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهما: «ويل أمه مسعر حرب، لو كان له أحد». [خ: 2581](1). يعني: أبا بصير.

2127 - (م): جابر رضي الله عنه: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن(2) لم أكن أعدل». [م: 1063](3).

2128 - (ق): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «ويل للأعقاب من النار». [خ: 161، م: 241](4).

2129 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ويل للعراقيب من النار». [خ: 163، م: 242](5).

2130 - (ق): زينب بنت جحش رضي الله عنها: «ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام، والتي تليها، فقالت زينب بنت جحش: قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث». [خ: 3168، م: 2880](6).

2131 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «هذا(7) أعظم الناس شهادة عند رب العالمين». [م: 2938]. يعني: الرجل الذي يجادل الدجال.--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري. مسعر حرب: محرك لها وموقد لنارها.
(2) في (ق): «إذا».
(3) ومن يعدل إذا لم أعدل: قاله لرجل قال: يا محمد اعدل.
(4) ويل للأعقاب: جمع: العقب، وهي مؤخر القدم.
(5) العراقيب: العصبة التي فوق العقب.
(6) الخبث: الفسوق والفجور.
(7) «هذا»: ليست في (هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)

2132 - (خ): ابن مسعود رضي الله عنه: «هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به، أو قد أحاط به وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا». [خ: 6054](1).
قاله حين خط خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط.

2133 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «هذا الحمال لا حمال خيبر، هذا أبر ربنا وأطهر». [خ: 3694](2). كان يتمثل به عند نقله اللبن في بنيان مسجده.

2134 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «هذا إن شاء الله المنزل». [خ: 3694](3). قاله حين بركت ناقته عند موضع مسجده.

2135 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «هذا جبرائيل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب». [خ: 3773].

2136 - (م): العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: «هذا حين حمي الوطيس». [م: 1775](4). قاله يوم حنين.

2137 - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهما: «هذا فلان، وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له». [خ: 2581](5).--------------------------------------------
(1) الأعراض: الآفات التي تعرض له من مرض وشغل وآخرها الموت.
(2) قلت: الحديث تفرد به البخاري. هذا الحمال: أراد به حمل اللبن لبناء المسجد. لا حمال خيبر: لا ما يحمل من خيبر من التمر ونحوه.
(3) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(4) حمي الوطيس: تقال إذا اشتد الحرب.
(5) قلت: الحديث تفرد به البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)

يعني: رجلا من كنانة، قال يوم الحديبية لكفار قريش: دعوني آته يعني: النبي صلى الله عليه وسلم فلما أشرف عليه قال: .... ، الحديث فلما أشرف مكرز بن حفص قال: «هذا مكرز بن حفص، وهو رجل فاجر»، وكان قال أيضا لهم(1): دعوني آته».

2138 - (ق): معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه: «هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم، فمن أحب منكم أن يصوم فليصم، ومن أحب منكم أن يفطر فليفطر». [خ: 1899، م: 1129].

2139 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «هذه صدقات قومي». [خ: 4108، م: 2525]. يعني: بني تميم.

2140 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «هذه وهذه سواء». [خ: 6500]. يعني: الخنصر والإبهام(2).

2141 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «هلاك أمتي - ويروى: هلكة أمتي - على يدي علمة من قريش». [خ: 3410].

2142 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به». [خ: 1421، م: 363](3). يعني: شاة لميمونة ميتة.

2143 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «هم أشد أمتي على الدجال». [خ: 4108، م: 2525]. يعني: بني تميم.--------------------------------------------
(1) «أيضا لهم»: ليست في (ق).
(2) سواء: يعني: في الدية لا فرق بين أصابع اليد في مقدار الدية وهي عشر دية النفس.
(3) إهابها: هو الجلد الغير المدبوغ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)