(5) كلمة أنهم. (6) كلمة أنها. (7) كلمة أنك. (8) كلمة أنكم. (9) كلمة إنكن.
(10) كلمة إنما.
الباب الثالث: فيما جاء أوله حرف لا.
الباب الرابع: رتبه على فصلين:
الأول: فيما جاء أوله كلمة إذا.
الثاني: كلمة إذ.
الباب الخامس:
رتبه على فصلين، الفصل الأول مرتب على خمسة أنواع: (1) فيما جاء أوله ما النافية. (2) ما الاستفهامية. (3) ما الخبرية. (4) ما الشرطية. (5) ما بين.
الفصل الثاني مرتب على أربعة أنواع: (1) فيما جاء أوله حرف (يا) والمنادى كنى الذكور أو أسماؤهم. (2) حرف (يا) والمنادى مضاف إلى القبيلة. (3) أجناس شتى. (4) حرف (يا) والمنادى كنى الإناث أو أسماؤهن.
الباب السادس:
رتبه على اثني عشر فصلا:
(1) فيما جاء أوله ليس. (2) نعم وبئس. (3) بينا وبينما. (4) قوله: لعن الله (5) كلمة لو. (6) كلمة لولا. (7) كلمة إن الشرطية. (8) كلمة خير. (9) أفعل التفضيل.
(10) كلمة كل. (11) كلمة قد. (12) كلمة لقد.
الباب السابع:
رتبه على سبعة عشر فصلا:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
(1) فيما جاء أوله مبتدأ معرف باللام. (2) كلمة أيما. (3) كلمة أيكم. (4) كلمة أي مضاف إلى مظهر. (5) همزة الاستفهام. (6) كلمة ألا. (7) كلمة ألم. (8) كلمة أفلا. (9) كلمة أليس وأو بفتح الواو. (10) كلمة أما المخففة. (11) كلمة مثل بفتح الثاء. (12) كلمة إياكم. (13) كلمة أنا المخففة للمتكلم. (14) اسم الفعل. (15) كلمة لك. (16) كلمة لم الجازمة. (17) كلمة أما المشددة.
الباب الثامن:
رتبه على ستة فصول:
(1) فيما جاء أوله العدد. (2) واو القسم التي بعدها الذي. (3) كلمة قسم بعدها الله. (4) الفعل المستقبل. (5) المضارع المعلوم. (6) المضارع المجهول.
الباب التاسع:
رتبه على خمسة فصول:
(1) فيما جاء أوله الفعل الماضي. (2) الماضي المجهول. (3) المتكلم الماضي. (4) كلمة هل. (5) فعل الأمر.
الباب العاشر: رتبه على فصلين:
(1) فيما جاء أوله بلام الابتداء. (2) في أنواع شتى.
الباب الحادي عشر: في الكلمات القدسية.
الباب الثاني عشر: في جوامع الأدعية.
وترتيبه في جمع الأبواب: أن الحديثين إذا اشتركا في الكلمة التي يبتدأ بها فقط، يكون أول حروف كلمة بعدها في الحديث الثاني مما يجيء مؤخرا في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
حروف التهجي من أول حروف كلمة بعدها في الحديث السابق كقوله: «من بنى» وقوله: «من تاب».
وإن اشتركا في الحرف الأول يراعى الترتيب في الحرف الثاني من الكلمة كقوله: «من تعار» وقوله: «من توضأ».
وإن اشتركا في الحرفين يراعى في الثالث كقوله: «من تردى»، وقوله: «من ترك». وعلى هذا.
وإن اشتركا في الكلمتين يراعى بعدهما كقوله: «من جهز جيش العسرة».
وقوله: «من جهز غازيا».
وكذا إن اشتركا في الكلمات كقوله: «من رآني في المنام فسيراني». وقوله: «من رآني في المنام فقد رآني» وهذا الترتيب دليل على رسوخ الشيخ في هذا الفن، ووفور سعيه في سير السنن، وخليق له أن يحيي رباعه، وفي جمع الجمان يمد باعه، شكر الله مساعيه، وجعل الفردوس مراعيه.
ومن نهج الصغاني:
أنه اعتمد في كتابه كما نص في المقدمة على الرموز فرمز للبخاري (خ) ولمسلم (م) وللمتفق عليه (ق) فيورد الرمز بداية، فإذا كان اختلاف في اللفظ عن الشهاب أو الأقليشي أشار إليهما.
ثم يسوق اسم الراوي للحديث فقط دون سنده قصدا للتخفيف وتحقيق الفائدة منه، فإذا ساق أكثر من حديث لنفس الصحابي بشكل متتالي ذكره في الأول وأسقطه في التالي غالبا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
ثم يسوق نص الحديث منسقا منمقا مختصرا سهلا، وكم كنت أعيش معه أياما جميلة لطيفة، وكأني أذكر به «رياض الصالحين» للإمام النووي رحمه الله وتقبل من الجميع.
- اكتفى الصغاني رحمه الله بالأحاديث القولية من «الصحيحين»، فلا يورد الأحاديث الفعلية ولا التقريرية.
- يورد أصول الحديث، فلا يورد المتابعات والشواهد، ويكتفي بلفظ أحد الصحيحين عن الآخر مع نسبته إليهما.
- يقطع الحديث ويورده في أماكن متعددة من الكتاب حسب ترتيب سياقه.
- يذكر سبب ورود الحديث أحيانا، أو من قيل فيه الحديث، أو المكان الذي قيل فيه الحديث، أو يعلق بعبارات موجزة مبينا ما أبهم في سياق اللفظ المختار.
عدد أحاديثه:
أما في عملي وترقيمي فالعدد: (2272) حديثا، وأما على قول الشارح الكازروني فهو: (2246) حديثا، وقيل: (2269) حديثا، والأمر سهل فالاختلاف يرجع إلى عد الروايات استقلالا أو دمجها مع ما قبلها.
* * *
مدح الكتاب وثناء أهل العلم عليه:
كتاب «مشارق الأنوار» قيم ولطيف شيق وأنيق، مرتب بترتيب بديع، وتنسيق متين، تلقاه العلماء بالقبول وتحدثوا عن منزلته بين الكتب المنثورة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
والأجزاء المسطورة وانهالوا عليه مدحا وإكبارا، وفخرا وثناء، وقبل أن أسوق بعضا منها أنقل عبارة المؤلف نفسه وتقييمه لكتابه وبيان منزلته وأهميته حيث قال في المقدمة:
وهذا الكتاب حجة بيني وبين الله تعالى في الصحة والرصانة والإتقان والمتانة، وهو أنيسي مدة حياتي في الدنيا، وشفيعي المشفع إن شاء الله في العقبى، وكفى بالله الذي هو عاضد من وضع لتعالي جده صفيحة خده، وعاضد من وضع لتعس جده في تعدي حده، عالما بما عانيت في تأليفه وترتيبه، وقاسيت في تصنيفه وتهذيبه … وما يعقل شرف هذا الكتاب وقدره إلا ذو بصارة وبصيرة من العالمين.
أما أهل العلم فقالوا:
قال الشارح أكمل الدين البابرتي وتبعه الأرزنجاني: والله در المؤلف رحمه الله في سلوكه هذا الترتيب الغريب والنمط العجيب، الدال على كماله ورسوخه في هذا الفن شكر الله مساعيه.
قال العلامة ابن الملك في شرحه للكتاب: ومما صنف فيه من الكتب الفاخرة والزبر الوافرة كتاب: «مشارق الأنوار في صحاح الأخبار» فإنه مرتب بالتراتيب البديعة، ومنكب في الأساليب البريعة(1)، ومقصور على محض الفوائد، ومحذوف عنه ما هو كالزوائد، ولهذا قد صار في الاشتهار كالشمس في رابعة من النهار.
وقال: رتب الشيخ هذا الكتاب بترتيب أنيق وانتخبه بتهذيب ذليق.--------------------------------------------
(1) البريعة: الفائقة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
وقال عنه الشيخ خرم علي: لا يعرف قيمة هذا الكتاب وميزاته إلا العلماء المهرة.
وقال عنه الفيروزآبادي صاحب «القاموس المحيط»:
كتاب رضي الدين بحر غطمطم … جواهره الزهراء جلت عن الثمن
مشارق فيها للأماني شوارق … سرين كسير الشمس في رينة الزمن
فإني بصرف العمر نحو اقترانه … ففيها المعاني والفصاحة واللسن
صغانة أطيار الغصون ترنحت … بمدح الصغاني المتقن الفاضل الحسن
خدمة العلماء للكتاب:
نال كتاب «مشارق الأنوار» منزلة عند العلماء، واهتماما من جهابذتهم، فعكفوا على قراءته، وتدريسه، وشرحه، وترتيبه، واختصاره، وفهرسته، وترجمته إلى لغات أخرى.
أما شروحه فمنها:
1 - «تحفة الأبرار في شرح مشارق الأنوار» للشيخ محمد بن محمد بن محمود بن أحمد البابرتي، الرومي، الحنفي أكمل الدين (ت: 786 هـ)، صاحب كتاب: «العناية شرح الهداية» وهو من أهم شروحه، وهو قيد التحقيق ولعله يطبع قريبا إن شاء الله.
2 - «شوارق الأسرار العلية في شرح مشارق الأنوار النبوية» شرح العلامة الفيروز آبادي (ت: 871 هـ).
«كشف المشارق» شرح الشيخ خضر بن محمود بن عمر المرزيفوني الرومي المعروف بخير الدين العطوفي (ت: 948 هـ) وقد وقعت على نسخة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
منه كما هي مفهرسة في مكتبة ولي الدين وعندما بدأت بتنضيده اكتشفت أنه «حدائق الأزهار» للأرزنجاني.
4 - «المطالع المصطفوية» شرح الشيخ عفيف الدين سعيد بن محمد بن مسعود الكازروني (ت: 785 هـ)(1).
5 - «مبارق الأزهار شرح مشارق الأنوار» للعلامة عبد اللطيف بن عبد العزيز، ابن ملك (ت: 801 هـ) وهو قيد التحقيق إن شاء الله تعالى.
وعلى هذا الشرح حاشية «صوائب الأفكار» للشيخ إبراهيم بن أحمد المعيد، وأخرى لمحمد بن أحمد الأزنيقي.
ورتبه الشيخ إبراهيم بن مصطفى (ت: 1014 هـ) على فصول وأبواب ك «المصابيح»، وسماه: «أنوار البوارق في ترتيب شرح المشارق» وقد حصلت على مخطوطة لهذا الشرح والله الحمد.
6 - شرحه المولى، شمس الدين أحمد بن سليمان المعروف بابن كمال باشا (ت 940 هـ). ولم يشتهر شرحه. ولعل في نسبة هذا إلى ابن كمال باشا وهم، والله أعلم.
7 - «حدائق الأزهار شرح مشارق الأنوار» شرح الشيخ وجيه الدين عمر بن عبد المحسن اللخمي الأرزنجاني الحنفي، وقد فرغ منه (871 هـ). وهو قيد التحقيق إن شاء الله تعالى.
8 - وشرحه شمس الدين، ابن الصائغ: محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الحنفي (ت 776 هـ).--------------------------------------------
(1) كذا في «كشف الظنون» (2/ 1690)، وجعله الزركلي في «الأعلام» (3/ 101) في شرح مشارق الأنوار للقاضي عياض. وكذلك البغدادي في «هدية العارفين» (1/ 392).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
9 - وشرحه الشيخ محمد بن مصلح الدين القوجوي، المعروف بشيخ زاده المحشي (ت 951 هـ) وقد حصلت على مخطوطة لهذه الحاشية والحمد لله.
10 - وشرحه جلال الدين التباني (ت: 793 هـ) ولم يكمله.
11 - وشرحه الشيخ وحيد الدين.
12 - وشرحه علاء الدين يحيى بن عبد اللطيف الطاوسي القزويني، بشرحين كبيرا وصغيرا.
13 - وللمولى: عبد الله، الشهير: بطورسون زاده (ت: 1019 هـ)، شرح مئة حديث من المشارق سماه: «تحفة حسناء».
14 - ضياء الدين علي بن محمود الكرماني الشافعي (كان حيا 830 هـ)، وسماه: «ضياء المشارق(1) الجدير بالوضع على المفارق».
15 - شمس الدين العطائي.
اختصره:
- الشيخ محمد بن محمد الأسدي، المقدسي الدمشقي الشافعي (ت: 808ھ)، وسماه: «دقائق الآثار في مختصر مشارق الأنوار».
- وعلى المشارق حاشية للشيخ قاسم بن قطلوبغا، الحنفي (ت: 879ھ)
- ورتبه الشيخ علي بن الحسن على الأبواب والفصول، وسماه: «مبارق الأزهر» ثم رتب كذلك شرح ابن ملك.--------------------------------------------
(1) سماه في الضوء اللامع (6/ 38): «ضوء المشارق».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
ورتبه الشيخ عبد الغفور بن محمد بن عبد الله الغزنوي وسماه: «مشكاة الأنوار لتسهيل مشارق الأنوار» رتبه على الترتيب الفقهي.
- وضع الشيخ المولوي إلهي بخش سنة (1279 هـ) فهرسا على «المشارق» وخرج أحاديثه وسماه: «تبصرة الأبصار في تخريج الآثار».
- وترجمه الإمام المحدث أبو محمد سليمان عمر بن الصلاح البخاري إلى اللغة الفارسية وعلق عليه باللغة العربية.
-و ترجمه الشيخ خرم علي البلهوري إلى اللغة الأردية، وسماه: «تحفة الأخيار في ترجمة مشارق الأنوار» وشرحه.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
عملي في الكتاب:
1 - بعد البحث عن مخطوطات الكتاب في الشبكة العنكبوتية، وعند المهتمين بهذا الشأن، وجدت للكتاب ست نسخ، اخترت منها أربعة، واستأنست بالباقي.
نسخت الكتاب من مخطوطة جعلتها أصلا، ثم قابلته على نسختي فرع: (ق، هـ)، ولما وجدت الفروق قليلة وكثير منها لا يلتفت إليه، ارتأيت أن أثبت في النص الصواب من النسخ الثلاث وأجعل الخطأ أو غير المعتمد في الحاشية؛ ليقرأ القارئ النص سليما خاليا من أي علة.
واستفدت من النسخة الرابعة وهي (ع) من هوامشها وتعليقاتها الثمينة.
وقد كنت قابلت الكتاب قبل طباعته بسنوات عدة وهي النسخ التي استطعت الوصول إليها حينئذ، ثم بعد ذلك حصلت على نسخ أخرى أكثر وضوحا ونفاسة من المكاتب التركية ونسخها المميزة، وقمت باستقراء عدد منهم على النص فلم أجد ما يستدعي مني إعادة شيء منها، وفيما قوبل غنية عنهم إن شاء الله تعالى، فله الحمد والمنة.
مع استفادتي كذلك من أصول الشروح التي حققتها على الكتاب وهي:
1 - «مبارق الأزهار» لابن الملك.
2 - «تحفة الأخيار» للبابرتي الحنفي.
3 - «حدائق الأزهار» للأزرنجاني، وقد شارفت على الانتهاء منهم الله الفضل والمنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
وقد كنت أشتغل على هذا السفر وشروحه من سبع سنين بمراحل متقطعة، ولعلي أقطف ثمار عملي مع فريقي في هذه السنة المباركة (1439 هـ، 2018 م) بفضل دار اللباب وصاحبها الأستاذ العزيز والأخ الغالي: محمد خلوف العبد الله، الذي أسأل الله لي وله القبول والتوفيق لطباعة هذا السفر وشروحه المشار إليها.
2 - ما كان من فروق النسخ من قبيل الترحم والترضي والتصلية أهملته واخترت الأكمل.
3 - ما كان من الفروق بلا قيمة علمية، ويثقل كاهل الكتاب لم أذكره، ولم أعر له بالا، كالتقديم والتأخير ونحوه.
4 - ضبطت النص ضبطا موضحا لمشكله، ومفصحا عن مبهمه.
5 - وضعت علامات الترقيم المناسبة للنص.
6 - قمت بشرح كثير من النصوص شرحا مبسطا يزيل ما فيها من غموض، معتمدا في ذلك إجمالا على كتابين - واكتفيت بالتنبيه هنا عن العزو في موضعه لكثرته:
الأول: شرح ابن ملك على المشارق المسمى: «مبارق الأزهار»، وقد وجد مختصرا على هامش (ع).
الثاني: «شرح النووي على مسلم» مع الاستفادة قليلا من كتب المعاجم واللغة.
7 - رقمت الكتاب ترقيما تسلسليا، فكان: (2272) حديثا.
8 - عزوت الآيات القرآنية ضمن النص.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
9 - عزوت الأحاديث إلى مصدرها من الصحيحين مشيرا إلى رقمها فقط دون ذكر الكتاب والباب وشهرتهما تكفي عند كل لبيب، وجعلت ذلك في نهاية النص.
10 - تتبعت المؤلف جيدا في عزوه للصحيحين وفي نسبة الحديث للصحابي، فما ظهر لي أن المؤلف قد وهم فيه استدركت ذلك وبينته في الهامش مصدرا ذلك غالبا بلفظ: قلت.
11 - تقدم أن المؤلف قسم كتابه إلى كتب وفصول، ولكنه لم يعنونها، أضفت العنونة بين معكوفتين لزيادة الإيضاح والبيان.
12 - ألحقت بالكتاب مقدمة موجزة لطيفة ويليها ترجمة للإمام الصغاني رحمه الله.
13 - وضعت للكتاب فهارس على النحو التالي:
1 - فهرس للأحاديث النبوية.
2 - فهرس للموضوعات والفصول.
والحمد الله أولا وآخرا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله صحبه وسلم.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
صور المخطوطات
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله محيي الرمم(1)، ومجري القلم، وذارئ الأمم(2)، وبارئ النسم، ليعبدوه ولا يشركوا به، فارج الأتراح(3)، وفالق الإصباح(4)، وخالق الأرواح، وباعث (8) الأشباح(5) في حنادس الحشر وعكوبه(6)، مريح الرياح(7)، ومفيح الرياح(8)، ومبيح المباح(9)، ومزيح الجناح؛ ليحتموه(10) وينتهوا عن ركوبه، مدني السحيق(11)، ومغني المضيق(12)، ومزجي الغديق(13)،--------------------------------------------
(1) وهو جمع الرمة بكسر الراء، وهي العظم البالي، معناه: موجد الحياة في العظام البالية.
(2) بمعنى الخالق. وكذا بارئ.
(3) أي: كاشف الأحزان.
(4) أي: كاشف الظلمة. والفلق: الشق.
(5) الأشباح: جمع شبح وهو الشخص.
(6) الحنادس: شدة الظلمة. عكوبه: بفتح العين الغبار، وبضمها الازدحام.
(7) أي: موجه هبوب الرياح.
(8) مفيح: من أفاح دمه؛ أي: أراقه الرياح: بفتح الراء الخمر يعني الأمر بإهراق الخمر وإهدار تقومها.
(9) يعني: مبين إباحة المباح وهو ما استوى طرفاه.
(10) أي: مبعد أصحاب الإثم عن جنته أو معناه: آمر بإزاحة الجناح. ليحتموه: ليجتنبوا عن الإثم.
(11) أي: مقرب البعيد.
(12) أي: جاعل الفقير غنيا.
(13) بالغين المعجمة هو الماء الكثيرة يعني سائق سبب الغديق وهو السحاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
ومنجي الغريق؛ ليشكره في إسآده وسروبه(1)، جزيل الثواب، كريم المآب، سريع الحساب، شديد العقاب؛ ليزدجر المجرم عن حوبه(2).
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، غافر الذنوب، وساتر العيوب، وكاشف الكروب، ومصرف القلوب؛ ليكف من انتحل(3) علم غيوبه.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فصيح اللسان(4)، صحيح البيان، حديد الجنان(5)، سديد الطعان إلى من شب نيران حروبه(6)، صلى الله عليه وسلم وعلى أسرته الأطهار، وصحابته الكرام الأبرار، ما طلع الشرق(7)، ولمع البرق، ورفع الخرق، وجمع الخرق(8) ما أفاض تهتان(9) سيوبه(10).
قال الملتجئ إلى حرم الله تعالى (الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني)(11)--------------------------------------------
(1) إساده: السير بالليل. وسروبه: السير بالنهار.
(2) في الأصل: ليزدجر المحرم عن وجوبه.
(3) أي: يمتنع من ادعى.
(4) أي: فصيح لسانه، أضاف الفصاحة إلى اللسان باعتبار كونه آلة لظهورها.
(5) أي: قوي القلب.
(6) سديد: أي: مستقيم. شب: أوقد.
(7) بمعنى: مدة طلوع الشمس.
(8) بكسر الخاء بمعنى: السخي.
(9) يقال: هتنت السحابة إذا تتابع مطرها.
(10) بمعنى: مدة صب الله عطاياه المتتابعة على عباده.
(11) في الأصل زيادة: قال السيد الإمام قدوة الأنام، وعمدة الإسلام، سراج المحدثين، وتاج المحققين، ورأس المتقنين، المتمسك بحبل الله، والمعتمد على فضل الله، والملتجئ إلى حرم الله تعالى أبو الفضائل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
نبهه الله تعالى للخطر العظيم قبل أن يضعضع الموت أركانه(1)، وحداه على أن يعمر ربع الورع ويشيد بنيانه(2)، وأباحه باحة سبوحة(3)، وأتاح بها غبوقه وصبوحه(4)، وأماته بها حميدا فأقبره، ثم إذا شاء منها أنشره، أما بعد:
فإني من تدرجت مراقي الشرف، وتحرجت من مساقي السرف(5)، عطوت بشناتر(6) العزم على أعراف المجد بزابجها(7)، وطرت بعباب الحزم(8) في حوض بحار الحديث وركوب ثبجها(9) لعلمي أن من تسنم قنن(10) المعالي استرذل من لاذ بحضيضها، ومن اعتلى ذرى المناقب(11) السنية، أذعنت له الأمم قضها بقضيضها(12)، ومن افتتح قلاع صحاح الحديث وحصونها داخت له شواردها(13)، ومن عادى(14)--------------------------------------------
(1) للخطر العظيم: هو الإشراف على الهلاك. يضعضع: يهدم. أركانه جمع ركن وهو الجانب القوي.
(2) الربع: المنزل. يشيد: يطول. بنيانه: حائطه.
(3) أباحه: أنزله. باحة سبوحة: ساحة مكة.
(4) أتاح بها: أي: قدر بمكة. غبوقه: الشرب في العشي. وصبوحه: الشرب في الغداة. أراد أن يوطنه الله بها.
(5) أي: اجتنبت مجاوزة الحد بالغفلة.
(6) عطوت: تناولت. شناتر: جمع شنترة، إصبع.
(7) أي: بكلها.
(8) عباب: بضم العين المهملة بمعنى الكل. الحزم: بالحاء المهملة؛ أي: الضبط والأخذ.
(9) أي: وسطها.
(10) جمع قنة، أعلى الجبل.
(11) أي: أعالي المراتب.
(12) أي: كبار الأمم وصغارها.
(13) داخت: أي: زلت وانقادت. شواردها: جمع شارد وهو الجمل إذا ند.
(14) عادى: جمع في الحفظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
بين ثوابت الخبر(1) والأثر عداء تقيدت له أو ابدها(2)، ومن صرد شربه، وشرد نومه(3)، قاد حزبه، وساد قومه.
وهذه رباع الحديث ممحلة معطلة(4)، ومن أحيا أرضا ميتة فهي له، وكأني إذا جعلتها طريقي، وعززت(5) على المصاحبة إليها رفيقي، ووجدت مرادها معاد(6) الذئاب العادية، وصحاصحها أماكن متعادية(7)، تتجاوب الأصداء(8) في أرجائها، وتتناوب العوافي إلى مائها(9)، وتخطب على منابرها الأبوام(10)، بعد ما هدرت بها شقاشق(11) الأقوام، قد الحمت الجنائب(12)--------------------------------------------
(1) وهو ما صدر عن النبي عليه السلام، والمراد بثوابته: صحاحه.
(2) تقيدت: أي: صارت ذات قيد أوابدها جمع آبدة بالمد، وهو التوحش والنفور، ويقال: هذه آبدة من الأوابد إذا كانت نادرة في بابها لا نظير لها في حسنها. عداء: مصدر عادى المتقدم.
(3) صرد: قلل، وشرد: طرد.
(4) رباع: جمع ربع، أي: منزل ممحلة: اسم فاعل من أمحلت؛ أي: صارت ذات محل وهو يبس الكلأ بانقطاع المطر. معطلة: أي: خالية عن أهلها.
(5) أي: غلبت.
(6) أي: مرجع.
(7) أي: أماكنها أماكن متفاوتة.
(8) جمع الصدى وهو الصوت المسموع مثل صوتك من الجبال.
(9) تتناوب: تتعاقب العوافي: واردة الماء. إلى مائها: ماء رباع الحديث.
(10) جمع بوم: وهو طائر يسكن المواضع الخربة.
(11) هدرت صوتت شقاشق جمع شقشق، وهي لهاة البعير العربي، وقيل: هو شيء كالرئة يخرجها البعير من فيه إذا هاج.
(12) ألحمت: هي صفة ثالثة للأماكن أو حال عنها، يقال: ألحم الناسج الثوب إذا جعل فيه اللحمة، وهي خلاف السدى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
ما أسدت بها الشمائل(1)، وامتدت إليها أيدي الأسحار والأصائل(2)، علاني البكاء، وعراني النحيب، إذ ليس لها داع ولا مجيب(3).
وقوفا بها صحبي علي مطيهم … يقولون لا تهلك أسى وتجمل
وإن شفائي عبرة مهراقة … فهل عند رسم دارس من معول(4)
ولعمري(5) إن هذه(6) لمخائل انقضاض(7) جدرانه، وانقياض حيطانه(8)،--------------------------------------------
= الجنائب: جمع الجنوب وهي الريح التي تهب من القبلة.
(1) أسدت: أي: جعلت ذات سدى. الشمائل: الريح التي تقابل الجنوب.
(2) الأسحار: جمع سحر. والأصائل: جمع الأصيل، وهو ما بعد العصر إلى الغروب، وامتداد أيدي الأسحار والأصائل إليها عبارة عن كثرة مرور الأزمان والآجال عليها.
(3) يعني: لم يكن في تلك الأماكن من يدعو إلى الاشتغال بعلم الحديث، ولا من يجيبه.
(4) هما لامرئ القيس. انظر: «جمهرة أشعار العرب» (ص: 115)، و «شرح المعلقات السبع» للزوزني (ص: 37):
1 - مطيهم: رواحلهم. الأسى: الحزن. يريد: قفا نبك في حال وقف أصحابي مطيهم علي، وهم يقولون لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع، وتجمل بالصبر.
2 - مهراقة: مصبوبة. رسم دارس: زائل. معول: ما يستعان به. يريد: وإن مخلصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس.
(5) اللام فيه للابتداء، والعمر بفتح العين وضمها البقاء وهو مبتدأ وخبره محذوف؛ أي: لعمري قسمي، لعل هذا وأمثاله مما يحمل على جريانه بحسب العادة من قصد اليمين، أو يقدر فيه المضاف؛ أي: ولواهب عمري، وإلا فالقسم بغير الله منهي لا يرتكبه مؤمن تقي.
(6) الضمير يعود إلى الأشياء المذكورة في أحوال رباع الحديث.
(7) مخائل: أي: مظان، جمع مخيلة، وهي المظنة. انقضاض: أي: سقوط.
(8) انقياض: يقال انقاض إذا انشق من غير سقوط. حيطانه جمع حائط، قال الجوهري: الجدار الحائط فعلى هذا يكون في كلامه تسامح لإفضائه إلى السقوط وعدمه، اللهم إلا أن يجعل =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
وانطماس هذا الأثر الدال على العين، وانبعاج كظائم(1) سخن العين(2).
وكان قد يستناخ بعرصتها(3) ولا منيخ، وينشد بعقوتها(4) ولا مصيخ، عفت الديار محلها(5) فمقامها(6) اللهم إلا قمامها وهامها(7).
وإن عصرنا هذا والله المستعان عليه، والمشتكى من أهله إليه، نحريرهم في الحديث من حفظ كتاب القضاعي(8) أو كتبه، ونقابهم(9) من اختصر «النجم»(10)--------------------------------------------
= الجدار للدور، والحائط للكرم والبستان.
(1) انبعاج انشقاق كظائم جمع كاظمة، وهي بئر في جنبها بئر وبينهما مجرى.
(2) جمع سخنة، وهي الدمعة الحارة، يقال: سخنت العين بالكسر؛ أي: بكت، وسخن الماء بالضم والفتح؛ أي: صار حارا.
(3) أي: في عرصة رباع الحديث، العرصة: قطعة واسعة بين الدور وليس فيها بناء. ولا منيخ: اسم فاعل من أناخ، وهي إبراك الإبل.
(4) ينشد: يرفع الصوت. بعقوتها: في ساحة الرباع وما حولها. لا مصيخ: لا مسمع.
(5) من حل بمعنى نزل، وأراد به الذين ينزلون بها.
(6) مصدر من أقام بمعنى: أدام، أراد به الذين طال مكثهم فيها.
(7) قمامها: جمع قمامة، وهي الكناسة هامها جمع هامة وهي نوع من طيور الليل.
(8) هو أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون، شهاب الدين، القضاعي، العلامة، القاضي، الفقيه، الشافعي، المصري، كتابه المسند هو: «شهاب الأخبار في الحكم والأمثال والآداب»، (ت: 454 هـ).
انظر: «وفيات الأعيان» لابن خلكان (4/ 212)، و «سير أعلام النبلاء» للذهبي (92/ 18).
(9) أي: علامتهم.
(10) مراده: كتاب «النجم من كلام سيد العرب والعجم» الذي عارض به مؤلفه وهو أحمد بن معد بن عيسى أبو العباس المعروف بابن الإقليشي (ت: 5550) - الشهاب القضاعي.
انظر: «سير أعلام النبلاء» (20/ 358)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
وانتخبه(1)، فإن انضم إليهما «الخطب الأربعون»(2) التي زيفها النقاد أجمعون، فذلك أمثلهم طريقة وأعلمهم في الحقيقة، فإن اشرأبت همته إلى (خطبة الوداع) تسمى بالواعظ الناصح، وتلقب بالداع الواع، قد خبطوا خبط عشواء، وحملوا على يابس السيساء(3)، ولولا تجلي الغاب(4) من أسامة أبي الشبلين(5) لما ضبح(6) به ثعالة أبو الحصين(7) ارتدى برداء الردى(8) من كان ينضح(9) عن حمى الحديث، وابتلي ببلاء البلى من كان يغيث أهليه أو يغيث(10).
جرت الرياح على مكان ديارهم … فكأنهم كانوا على ميعاد(11)--------------------------------------------
(1) في (ق) و (هـ): أو انتخبه. أي: أخرج ما اختاره منه.
(2) وهي المعروفة ب «الودعانية» جمعها القاضي، أبو نصر محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان الحاكم، الموصلي، (ت: 594 هـ).
قال السلفي: قرأت عليه «الأربعين» جمعه، ثم تبين لي حين تصفحت كتابه تخليط عظيم يدل على كذبه، وتركيبه الأسانيد على المتون.
انظر: «سير أعلام النبلاء» (19/ 164)، و «كشف الظنون» (1/ 715).
(3) عظم الظهر، شبههم براكب الظهر النحيف؛ لأن من ركبه لا يستقر في مكانه، ولا يستريح فكذا هم لا يثبتون في كلامهم لصدروه منهم بغير روية.
(4) جمع غابة، وهي موضع يسكن فيه الوحوش ويستتر بأشجاره.
(5) علم جنس على الأسد.
(6) صوت.
(7) علم جنس على الثعلب.
(8) أي: الهلاك.
(9) أي: يدفع.
(10) يغيث: أي: أصابهم. أهليه: أي: أهل الحديث. يغيث: أي: يروم.
(11) البيت للأسود بن يعفر النهشلي. انظر: «الحماسة المغربية» (2/ 1401).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)