435 - (ق): سليمان بن صرد رضي الله عنه: «إني لأعلم كلمة، لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لذهب عنه ما يجد». [خ: 5764، م: 2610].
436 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إني لأفعل ذلك أنا وهذه، ثم نغتسل». [م: 350](1).
437 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي، أو في بيتي، فأرفعها لأكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها». [خ: 2300، م: 1070].
438 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إني لأول من يرفع رأسه بعد النفخة، فإذا موسى متعلق بالعرش». [خ: 4535].
439 - (ق): حفصة رضي الله عنها: «إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر». [خ: 1491، م: 1229](2).
440 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إني لست كهيئتكم، إني أظل أطعم وأسقى». [خ: 1822، م: 1102].
441 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم». [خ: 4094، م: 1064].--------------------------------------------
(1) سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عمن يجامع أهله، ثم لم ينزل هل يجب عليهما الغسل. أنا وهذه: أي: عائشة.
(2) لبدت رأسي: تلبيد الرأس جعل شعره مجتمعا ملتصقا بصمغ ونحوه؛ لئلا يتخلل الغبار ويؤذيه. قلدت هديي: تقليده تعليق قطعة نعل أو مزادة في عنقه ليعلم أنه هدي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
442 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة». [م: 2599].
443 - (م): أنس رضي الله عنه: «إني لم أبعثها إليك لتلبسها، وإنما بعثت بها إليك، لتنتفع بثمنها». [م: 2072](1).
444 - (ق): أبو حميد الساعدي رضي الله عنه: «إني مسرع، فمن شاء منكم فليسرع معي، ومن شاء فليمكث». [خ: 1411، م: 1392]. قاله منصرفه من تبوك.
445 - (خ): زيد بن ثابت رضي الله عنه: «إني والله ما آمن يهود على كتابي»(2). قاله له لما أمره أن يتعلم كتاب اليهود.
* * *--------------------------------------------
(1) المراد به جبة السندس التي أرسلها النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمر.
(2) في «الجمع بين الصحيحين» للحميدي (693) قال البخاري: وقال خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يتعلم كتاب اليهود. قال: حتى كتبت للنبي صلى الله عليه وسلم، وأقرأته كتبهم.
زاد أبو مسعود: فلم يمر لي نصف شهر حتى حذقته. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني والله ما آمن يهود على كتابي».
قلت: ذكره البخاري - دون الزيادة - تعليقا (7195) في كتاب: الأحكام، باب: ترجمة الحكام. وهذه الزيادة رواها أبو داود (3645)، وأحمد (21618)، والحاكم في «المستدرك» (1/ 147) وصححه ووافقه الذهبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
فصل [ما جاء في: إنا]
446 - (م): الشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنه: «إنا قد بايعناك، فارجع». [م: 2231]. قاله لرجل مجدوم من وفد ثقيف.
447 - (ق): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم رضي الله عنهما: «إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم». [خ: 2184](1).
448 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إنا لا نستعين ويروى: لن نستعين - بمشرك». [م: 1817](2).
449 - (ق): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم رضي الله عنهما: «إنا لم نجيء لقتال أحد، ولكنا جئنا معتمرين، وإن قريشا قد نهكتهم الحرب، وأضرت بهم، فإن شاءوا ماددتهم مدة، ويخلوا بيني وبين البيت، فإن أظهر، فإن شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا، وإلا فقد جموا، وإن هم أبو فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي، أو لينفذن الله أمره». [خ: 2581](3).
450 - (ق): الصعب بن جثامة رضي الله عنه: «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم». [خ: 1729، م: 1193]. قاله له.--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري. عرفاؤكم: العرفاء، جمع: العريف، وهو القيم بالأمور.
(2) إنا لا نستعين بمشرك: وما روي أنه عليه السلام استعان بصفوان قبل إسلامه، فمحمول على زمان الحاجة الداعية إلى الاستعانة.
(3) قلت: الحديث تفرد به البخاري. إنا لم نجيء لقتال أحد ولكن جئنا معتمرين: قاله لما منعت قريش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن البيت. ماددتهم: أي: أمهلتهم وصالحتهم. جموا: استراحوا. تنفرد سالفتي: أي: صفحة عنقي، وانفرادها كناية عن الموت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
فصل [ما جاء في: إنه]
451 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا». [م: 2682].
452 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمئة مفصل، فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة، أو عظما عن طريق الناس، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمئة السلامى، فإنه يمسي - ويروى: يمشي - يومئذ، وقد زحزح نفسه عن النار». [م: 1007].
453 - (م): عرفجة بن شريح رضي الله عنه: «إنه ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة، وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنا من كان». [م: 1852](1).
454 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إنه قد أذن لكن أن تخرجن الحاجتكن». [خ: 4517، م: 2170](2).
455 - (خ): علي رضي الله عنه: «إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم». [خ: 2854](3). يعني: حاطب بن أبي بلتعة.--------------------------------------------
(1) هنات جمع: هنة، وهي الفتنة والفساد.
(2) لحاجتكن: فيه جواز خروج المرأة من بيت زوجها لقضاء حاجة الإنسان إلى الموضع المعتاد لذلك بغير استئذان الزوج لأنه مما أذن فيه الشرع.
(3) قلت: وهو كذلك عند مسلم (2494).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
456 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إنه كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون، وإنه إن كان في أمتي هذه فإنه عمر بن الخطاب». [خ: 3282](1).
457 - (ق): عبد الله بن مغفل رضي الله عنه: «إنه لا يصاد به الصيد، ولا ينكأ به العدو، ولكنه يكسر السن، ويفقأ العين». [خ: 5866، م: 1954]. يعني: الخذف(2).
458 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إنه لم(3) يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير». [خ: 4173، م: 2444].
459 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء، وأمور تنكرونها، وتجى فتنة فيرقق بعضها بعضا، وتجئ الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتجئ الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر». [م: 1844](4).--------------------------------------------
(1) محدثون: المحدث: بفتح الدال المشددة، هو الذي يلقى في نفسه شيء فيخبره بفراسة، ويكون كما قال، وهذه منزلة جليلة من منازل الأولياء.
(2) ينكأ: يهزم ويغلب، الخذف: هو رمي الإنسان بحصاة أو نواة ونحوهما يجعلها بين أصبعيه.
(3) في (ق): «لن».
(4) فيرقق: بقافين من الترقيق، يعني: تجعل الفتنة الثانية لشدتها الفتنة التي قبلها رقيقة في الاعتبار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
460 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي، ثم يجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول». [خ: 1942، م: 2492].
461 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة اقرؤوا: {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا}». [خ: 4452، م: 2785].
462 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إنه ليبكى عليها، وإنها لتعذب في قبرها». [خ: 1227، م: 932]. يعني: يهودية.
463 - (م): وائل بن حجر رضي الله عنه: «إنه ليس بدواء، ولكنه داء». [م: 1984]. يعني: الخمر.
464 - (م): أم سلمة رضي الله عنها: «إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت النسائي». [م: 1460].
465 - (م): الأغر المزني رضي الله عنه: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في كل يوم مئة مرة». [م: 2072](1).
466 - (خ): أم سلمة رضي الله عنها: «إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع». [م: 1854](2).
* * *--------------------------------------------
(1) ليغان على قلبي: ليغشى قلبي، واختلفوا فيما يغشاه انظره في الشروح.
(2) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري. فتعرفون: ترضون بعض أقوالهم وأفعالهم لكونه مشروعا. وتنكرون: تنكرون بعضها لكونه قبيحا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
فصل [ما جاء في: إنهم]
467 - (م): عمر رضي الله عنه: «إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش، أو يبخلوني، ولست بباخل». [م: 1506](1). قاله حين قسم قسما، فقال عمر: يا رسول الله لغير هؤلاء كان أحق به منهم.
* * *
فصل [ما جاء في: إنها]
468 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إنها ابنة أبي بكر». [م: 2442](2). قاله عند انتصار عائشة من زينب بنت جحش.
469 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إنها ستكون بعدي أثرة، وأمور تنكرونها، قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم». [خ: 3408/ م: 1843](3).
470 - (ق): زيد بن ثابت رضي الله عنه: «إنها طيبة وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة». [خ: 3824/ م: 1384].--------------------------------------------
(1) أي: إن الذين أعطيتهم لا يخلو حالهم من أحد أمرين إما أن يسألوني بالفحش والتعدي في الطلب أو ينسبوني إلى البخل فما أعطيتهم إنما هو لدفع الأمرين لا برضى القلب.
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(3) أثرة: أي: يستأثر عليكم بأمور الدنيا ويفضل عليكم غيركم. الحق الذي عليكم: الطاعة. الذي لكم: الثواب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
471 - (ق): أم عطية - واسمها: نسيبة رضي الله عنها: «إنها قد بلغت محلها». [خ: 2440، م: 1076].
قاله حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة إليها من الصدقة، فبعثت إلى عائشة منها بشيء، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عائشة، فقال: هل عندكم من شيء؟ قالت: لا إلا أن نسيبة بعثت إلينا من الشاة التي بعثت بها إليها.
472 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد». [خ: 3607]. يعني: خديجة رضي الله عنها.
473 - (م): علي رضي الله عنه: «إنها لا تحل لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة». [م: 1446]. يعني: بنت حمزة.
474 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «إنها مباركة، إنها طعام طعم». [م: 2473]. يعني: زمزم.
* * *
فصل [ما جاء في: إنك]
475 - (ق): أبو ذر رضي الله عنه: «إنك امرؤ فيك جاهلية هم إخوانكم وخولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يديه فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه». [خ: 2407، م: 1661](1). قاله له حين عير غلامه بأمه.--------------------------------------------
(1) خولكم جمع الخائل؛ أي: خدمكم. ولا تكلفون ما يغلبهم يعني: لا تأمروهم ما لا يطيقون عليه من الأعمال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
476 - (ق): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «إنك أن تذر ورثتك أغنياء … خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك، قال: فقلت: يا رسول الله أخلف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تخلف، فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد ابن خولة». [خ: 3/ 1233، م: 1628](1). قاله له لما عاده.
477 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «إنك ستأتي قوما أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم(2) أن الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب». [خ: 1425، م: 19](3).
478 - (م): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «إنك كالذي قال الأول: اللهم أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي». [م: 1807]. قاله له(4).--------------------------------------------
(1) ولا تردهم على أعقابهم: لا تمتهم في بلدة هاجروا منها. لكن البائس: هذا توجع ورقة من رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد أن مات بمكة راجيا أن يخلفه الله.
(2) في (ق): «فأخبروهم».
(3) كرائم أموالهم: خيار أموالهم. الحديث قاله لمعاذ حين أرسله لليمن.
(4) بيانه كما في مسلم: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية ترسا ثم رآني مجردا عنه فقال: «أين جحفتك التي أعطيتك» قلت: لقيني عمي عامر رأيته أعزل فأعطيت إياها فقال: له ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
479 - (م): عمرو بن عبسة رضي الله عنه: «إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ألا ترى حالي وحال الناس، ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني». [م: 832]. قاله له حين قال له إني متبعك.
480 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إنك لست تصنع ذلك خيلاء». [خ: 3465]. قاله لأبي بكر رضي الله عنه، يعني: استرخاء الإزار.
* * *
فصل [ما جاء في: إنكم]
481 - (ق): أم سلمة رضي الله عنها: «إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له بنحو مما أسمع منه، فمن قطعت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار». [خ: 2534، م: 1713](1).
482 - (م): أبو قتادة رضي الله عنه: «إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدا». [م: 681]. قاله قبل ليلة التعريس(2) بيوم.
483 - (م): معاذ بن جبل رضي الله عنه: «إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي». [م: 706](3).--------------------------------------------
(1) ألحن: على وزن: أفعل، من اللحن، بفتح الحاء، وهو: الفطانة.
(2) التعريس: نزول المسافر آخر الليل.
(3) قال الراوي: فجئنا عين تبوك وكان فيه ماء يروي اثنين أو ثلاثة فغسل النبي صلى الله عليه وسلم يديه ووجهه فيها فدعا الله تعالى بما شاء فانفجرت العين بماء كثير فشرب الناس واستقوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
484 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إنكم ستحرصون على الإمارة، وإنها ستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة». [خ: 6729](1).
485 - (ق): جرير رضي الله عنه: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} [طه: 130]». [خ: 529، م: 633](2).
486 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط - ويروى: ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط - فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما». [م: 2543](3).
487 - (خ): أنس رضي الله عنه(4): «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض». [خ: 3581].
488 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم». [م: 1120].
قاله حين دنا من مكة، قال أبو سعيد: فنزلنا منزلا آخر، فقال: إنكم مصبحو--------------------------------------------
(1) نعم المرضعة: لما فيها من حصول الجاه والمال ونفاذ الكلمة وتحصيل اللذات الحسية والوهمية حال حصولها، وبئست الفاطمة: عند الانفصال عنها بموت أو غيره وما يترتب عليها من التبعات في الآخرة.
(2) تضامون في رؤيته: معناه لا تجتمعون لرؤيته في جهة ولا يضم بعضكم إلى بعض.
(3) ذمة: حرمة وأمانا من جهة إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم فإن أمه مارية رضي الله عنها كانت منهم. ورحما: قرابة وهي من جهة هاجر أم إسماعيل عليه الصلاة والسلام كانت منهم.
(4) «أنس رضي الله عنه»: ليست في (ق).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
عدوكم، والفطر أقوى لكم فأفطروا، فكانت عزمة فأفطرنا، ثم قال: لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك في السفر.
489 - (ق): حذيفة رضي الله عنه: «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلون». [م:(1) 149].
490 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إنكم لستم مثلي، أما والله لو تمادى بي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم». [خ: 6814، م: 1104](2).
491 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «إنكم ملاقو الله مشاة حفاة عراة غرلا». [م: 2860](3).
* * *
فصل [ما جاء في: إنكن]
492 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس». [خ: 647، م: 418](4). قاله في مرضه الذي توفي فيه.
* * *--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(2) لو تمادى: يعني: لو تأخر هلال شوال ومد لي الشهر. المتعمقون: التعمق: هو الغلو، يعني ليترك الواصلون المتجاوزون عن الحد تجاوزهم.
(3) غرلا: جمع: أغرل، وهو الذي لم يختن، يعني: ترجعون إلى الله كما خلقتم ليس معكم شيء من أعراض الدنيا فلا تركنوا إليها.
(4) صواحب يوسف: يعني من جنسهن وعلى صفتهن من كثرة الإلحاح فيما يردن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
فصل [ما جاء في: إنما]
493 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط. ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟ فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط. ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين، ألا لكم الأجر مرتين، فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: نحن أكثر عملا وأقل عطاء، قال الله: وهل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإنه فضلي أعطيه من شئت». [خ: 3272].
494 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «إنما الأعمال بالخواتيم». [خ: 6233](1)
495 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى، فإن أمر بتقوى الله وعدل كان له بذلك أجر، وإن يأمر بغيره كان عليه منه». [م: 1841](2)--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(2) جنة: أي: كالستر؛ لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بعضهم من بعض، ويحمي بيضة الإسلام، ويتقيه الناس ويخافون سطوته. يقاتل من ورائه: أي: يقاتل معه الكفار والبغاة والخوارج وسائر أهل الفساد، وينصر عليهم. يتقى به: أي: شر العدو، وشر أهل الفساد والظلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
496 - (خ)(1): البراء بن عازب رضي الله عنه: «إنما الخالة أم». [خ: 2552](2).
497 - (ق): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «إنما الربا في النسيئة». [خ: 2069، م: 1596](3).
498 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «إنما الرضاعة من المجاعة». [خ: 2504](4).
499 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «إنما الماء من الماء». [م: 343](5). هذا حديث منسوخ.
500 - (ق): جابر رضي الله عنه: «إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع(6) طيبها». [خ: 1784، م: 1383].
501 - (م): رافع بن خديج رضي الله عنه: «إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر». [م: 2363].
502 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني». [خ: 392، م: 572].--------------------------------------------
(1) في (ص): «ق».
(2) ولفظه عند البخاري: «الخالة بمنزلة الأم». واللفظ المذكور عند أبي داود (2278) من حديث علي رضي الله عنه.
(3) إذا اختلف الأجناس جاز فيها التفاضل إذا كانت يدا بيد وإنما يدخلها الربا إذا كانت نسيئة.
(4) إنما تثبت الرضاعة والأخوة والحرمة إذا كان الرضيع طفلا يسد اللبن جوعته ولا يحتاج إلى طعام آخر.
(5) أي: لا يجب الاغتسال إلا بخروج المني، وهو منسوخ كما نص المؤلف رحمه الله تعالى.
(6) في (ق): «وينفع».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
503 - (ق): أم سلمة رضي الله عنها: «إنما أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضهم أن يكون أبلغ من بعض، فأحسب أنه صادق، فأقضي له، فمن قضيت له بحق مسلم، فإنما هي قطعة من النار فليحملها أو يذرها». [خ: 2326، م: 1713].
504 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها». [خ: 3288، م: 1688].
505 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس». [خ: 7029].
506 - (خ): جبير بن مطعم رضي الله عنه: «إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد». [خ: 2971](1).
507 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «إنما جعل الإذن من قبل البصر». [خ: 6505، م: 2156].
508 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه». [خ: 689، م: 417].
509 - (ق)(2): ابن عباس رضي الله عنه: «إنما حرم من الميتة أكلها». [خ: 2108، م: 363].--------------------------------------------
(1) شيء واحد: أي أنهما في الجاهلية كانتا متحدتين في الحلف على أن يعاونوا النبي صلى الله عليه وسلم ولا يسلموه إلى قريش.
(2) في (ق): «خ».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
510 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء، فاهتزت تحته خضراء». [خ: 3221](1).
511 - (ق): عمار بن ياسر رضي الله عنه: «إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا، ثم ضرب بيديه إلى الأرض ضربة واحدة، ثم مسح الشمال على اليمين، وظاهر كفيه ووجهه، - ويروى: ثم ضرب بيديه إلى الأرض فنفض يديه، فمسح وجهه وكفيه». [خ: 331، م: 368]. قاله له.
512 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف». [م: 492]. يعني: الذي يصلي ورأسه معقوص(2).
513 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا، فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، وأنا آخذ بحجزكم، وأنتم تقحمون فيه». [م: 2284](3).
514 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إنما هذا من إخوان الكهان». [خ: 5426، م: 1681](4). قاله لحمل بن مالك بن النابغة.--------------------------------------------
(1) فروة: قطعة أرض يابسة. بيضاء: خالية من النبات ..
(2) مكتوف: أي: مشدود اليدين إلى كتفيه. معقوص: أي: مجموع شعره عليه. والمعنى: مثل المصلي المعقوص رأسه في الكراهية كمثل المصلي المكتوف.
(3) بحجزكم: جمع: حجزة، وهي معقد الإزار خصه بالذكر لأن أخذ الوسط أقوى في المنع. تقحمون: أي: تتقحمون في النار.
(4) ذمه عليه الصلاة والسلام لأنه ذم الحكم الشرعي وزين القول فيه بالسجع على مذاهب الكهان في ترويج أباطيلهم بالأسجاع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
515 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب». [م: 2666].
516 - (ق): زينب بنت جحش رضي الله عنها: «إنما هي أربعة أشهر وعشر(1)، وقد كانت إحداكن في الجاهلية ترمي بالبعرة على رأس الحول». [خ: 5024، م: 1488](2).
517 - (م): حفصة رضي الله عنها: «إنما يخرج من غضبة يغضبها». [م: 2932]. يعني: الدجال.
518 - (خ): أم سلمة رضي الله عنها: «إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين». [م: 330](3).
519 - (م): عمر رضي الله عنه: «إنما يلبس الحرير من لا خلاق له». [م: 2068](4).--------------------------------------------
(1) في (ق): «وعشرا».
(2) هي: أي: عدة الوفاة. ورميها بالبعرة إشارة إلى أن اعتدادها سنة لزوجها في جنب ما يجب عليها من حق الزوج أهون عليها من رمي تلك البعرة أو إلى أنها رمت بالعدة وخرجت منها كانفصالها من هذه البعرة، وقد كانت العدة سنة فخففت.
(3) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري. وليس المراد منه الحصر في ثلاث بحيث لا يجوز أقل أو أكثر بل المراد منه إيصال الماء إلى أصول الشعر.
(4) لا خلاق له: لا نصيب له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
الباب الثالث [ما جاء في: لا]
520 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله، إنه يشرك به، ويجعل له الولد، ثم هو يعافيهم ويرزقهم». [خ: 6943، م: 2804].
521 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «لا أحد أغير من الله تعالى، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه». [خ: 4361، م: 2760].
وفي رواية أسماء بنت أبي بكر: «لا شيء أغير من الله». [خ: 4924، م: 2762].
522 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «لا بأس عليك طهور إن شاء الله». [خ: 7032]. قاله لأعرابي، دخل عليه يعوده.
523 - (م): جابر رضي الله عنه: «لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بالشمال». [م: 2019].
524 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تبادروا الإمام، إذا كبر فكبروا، وإذا قال: ولا الضالين، فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد». [م: 415].
525 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «لا تباشر المرأة المرأة، فتنعتها لزوجها، كأنه ينظر إليها». [خ: 4942](1).--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
526 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه، ولا تبتاعوا الثمر بالتمر». [م: 1538].
527 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه». [م: 2167].
528 - (ق): أبو بشير الأنصاري رضي الله عنه: «لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وتر - أو: قلادة - إلا قطعت». [خ: 2843، م: 2115](1).
529 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «لا تبيعوا الثمر حتى يبدو صلاحه». [م: 1415](2).
530 - (م): عثمان رضي الله عنه: «لا تبيعوا الدينار بالدينارين، ولا الدرهم بالدرهمين». [م: 1585].
531 - (ق)(3): أبو سعيد رضي الله عنه: «لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا منها غائبا بناجز». [خ: 2068، م: 1584](4).
532 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا». [م: 1957](5).--------------------------------------------
(1) من وتر: واحد أوتار القوس. والنهي خوف اختناق البعير أو لأنهم كانوا يعلقونها لرد العين فنهوا عن ذلك.
(2) قلت: وهو في البخاري (2072) كذلك.
(3) في (هـ): «م».
(4) ناجز: هو الحاضر، ومنه إنجاز الوعد؛ أي: إحضاره.
(5) غرضا: هو الهدف المرمي بالسهام ونحوها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
533 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون». [خ: 5935، م: 2015].
534 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تتمنوا لقاء العدو، وإذا(1) لقيتموهم فاصبروا». [خ: 2863].
535 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة». [م: 780].
536 - (م): أبو مرثد الغنوي رضي الله عنه: «لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها». [م: 972].
537 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تحاسدوا». [خ: 5717]. ويروى: «لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل، وآناء النهار، فهو يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه، فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتي لفعلت كما يفعل». [خ: 6805].
538 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا». [خ: 5717، م: 2563](2).
539 - (م): أم الفضل رضي الله عنها: «لا تحرم الإملاجة، ولا الإملاجتان». [م: 1451](3).--------------------------------------------
(1) في (هـ): «فإذا».
(2) ولا تناجشوا: النجش: هو أن تزيد في ثمن سلعة ولا رغبة لك في شرائها.
(3) الإملاجة: المصة الواحدة من اللبن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)