94 - (م): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «من سل علينا السيف، فليس منا». [99: م]
95 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من سمع رجلا، ينشد ضالة في المسجد، فليقل: لا ردها الله إليك، فإن المساجد لم تبن لهذا». [م: 568].
96 - (م): جرير رضي الله عنه: «من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء». [م: 1017].
97 - (م): عائشة رضي الله عنها: «من شاء فليصمه، ومن شاء فليفطره». [م: 1125]. يعني: يوم عاشوراء.
98 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «من شرب الخمر في الدنيا، ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة». [خ: 5253].
99 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «من شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فردا، أو تمرا فردا، أو بسرا فردا». [م: 1987].
100 - (م): أم سلمة رضي الله عنها: «من شرب في إناء من ذهب أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم». [م: 2065](1).
101 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «من شهد الجنازة حتى يصلي عليها، فله--------------------------------------------
(1) يجرجر: الجرجرة صوت البعير في حنجرته، والمراد به هنا صوت يسمع في حلق الإنسان عند تجرعه الماء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين». [خ: 1261، م: 945].
102 - (م): عبادة بن الصامت رضي الله عنه: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار». [م: 29].
103 - (ق): عبادة بن الصامت رضي الله عنه: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل». [خ: 3252، م: 28].
104 - (م): أبو هريرة، وأبو أيوب رضي الله عنهما: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر». [م: 1164 من حديث أبي أيوب](1).
105 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «من صام يوما في سبيل الله، بعد الله وجهه عن(2) النار سبعين خريفا». [خ: 2685، م: 1153](3).
106 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «من صلى البردين دخل الجنة». [خ: 548، م: 635](4).
107 - (م): عثمان رضي الله عنه: «من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلى الليل كله». [م: 656].--------------------------------------------
(1) قلت: أما حديث أبي هريرة فليس في الصحيح، وعزاه في «مجمع الزوائد» (3/ 183) للبزار. وهو عنده برقم: (9098).
(2) في (ق): «من».
(3) بعد الله وجهه عن النار: أي: نجاه الله عنها.
(4) البردين: صلاة الفجر والعصر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
108 - (م): جندب بن عبد الله رضي الله عنه: «من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم». [م: 657].
109 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من صلى صلاة، لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج هي خداج هي خداج». [م: 395](1).
110 - (خ): أنس رضي الله عنه: «من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله، وذمة رسوله، فلا تحفروا الله في ذمته». [خ: 384](2).
111 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من صلى علي واحدة، صلى الله عليه عشرا». [م: 408].
112 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «من صلى في ثوب، فليخالف بين طرفيه». [خ: 353](3).
113 - (م): أم حبيبة رضي الله عنها: «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا، بني له بيت في الجنة». [م: 728].
114 - (خ): عمران بن حصين رضي الله عنه: «من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد». [خ: 1064].--------------------------------------------
(1) خداج: ناقصة.
(2) فلا تخفروا: لا تغدروا به وتنقضوا عهده.
(3) فليخالف بين طرفيه: أي: فليلق كل طرف منهما على عاتقه الآخر ليأمن عن انكشاف عورته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
115 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «من صور صورة، فإن الله معذبه، حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدا». [خ: 2112].
116 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه». [م: 1657](1).
117 - (م): أنس، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما: «من طلب الشهادة صادقا أعطيها، ولو لم تصبه». [م: 1908 من حديث أنس](2).
118 - (ق): سعيد بن زيد رضي الله عنه: «من ظلم قيد شبر من الأرض، طوقه الله من سبع أرضين». [خ: 2321، م: 1612](3).
119 - (م): ثوبان رضي الله عنه: «من عاد مريضا، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع». [م: 2568](4).
120 - (خ)(5): أنس رضي الله عنه: «من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو(6) وضم أصابعه». [م: 2631].--------------------------------------------
(1) لم يأته: أي: لم يأت بموجب ذلك الحد، يعني: من ضرب مملوكه جزاء على جناية لم يفعلها. أو لطمه: أي: ضرب وجهه بباطن الكف.
(2) قلت: أما حديث معاذ فليس في الصحيح، إنما رواه أبو داود (2541)، والترمذي (1654)، والنسائي (3141)، وابن أبي عاصم في «الجهاد» (181)، والطبراني في «مسند الشاميين» (189)، والحاكم في «المستدرك» (2/ 87) وقال: لم يخرجاه.
(3) طوقه الله: أي: جعل الله ما أخذه ظلما كالطوق عليه.
(4) خرفة الجنة: ما يجتني من الثمر، يعني: عيادة المريض سبب للجنة.
(5) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
(6) في (هـ): «أنا وهو هكذا».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
121 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من عرض عليه ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الريح». [م: 2253](1).
122 - (م): عقبة بن عامر رضي الله عنه: «من علم الرمي، ثم تركه فليس منا». [م: 1919](2).
123 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «من عمر أرضا ليست لأحد، فهو أحق». [خ: 2210](3).
124 - (م): عائشة رضي الله عنها: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد». [م: 1718](4).
125 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلا، كلما غدا أو راح». [خ: 631، م: 669](5).
126 - (م): ابن عمر، وأبو هريرة رضي الله عنهما: «من غشنا فليس منا». [م: 101 من حديث أبي هريرة](6).--------------------------------------------
(1) خفيف المحمل: معناه: قليل المئة.
(2) علم الرمي: أي: رمي السهام.
(3) فهو أحق: أي: بتلك الأرض.
(4) فهو رد: أي: مردود.
(5) من غدا إلى المسجد: أي: ذهب إليه في الغداة. أو راح: أي: ذهب إليه بعد الزوال. أعد الله: أي: هيأ.
(6) قلت: أما حديث ابن عمر فليس في الصحيح، إنما رواه أحمد (5113)، والبزار (5971)، والقضاعي في «مسنده» (351) وغيرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
127 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله». [م: 626](1).
128 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة». [م: 2699].
129 - (ق): أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله». [خ: 2958، م: 1904].
130 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «من قال: أنا خير من يونس بن متى، فقد كذب». [خ: 4527].
131 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه». [م: 386].
132 - (خ): جابر رضي الله عنه: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة». [خ: 4442].
133 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «من قال حين يصبح، وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مئة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال: مثل ما قال، أو زاد عليه». [خ: 6042 ولفظه مختلف، م: 2692].
134 - (ق): أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا--------------------------------------------
(1) فكأنما وتر: أي: نقص.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل». [خ: 6041، م: 2693].
135 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا رجل عمل أكثر منه، ومن قال: سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر». [خ: 6040، م: 2691](1).
136 - (م): طارق بن أشيم رضي الله عنه: «من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه وحسابه على الله». [م: 23].
137 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه». [خ: 37](2).
138 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه». [خ: 1802]. ورواية الإقليشي: «من يقم ليلة القدر»(3).--------------------------------------------
(1) قلت: واللفظ لمسلم، وقوله: «ومن قال سبحان الله … » رواه البخاري مستقلا برقم (6042).
(2) من قام رمضان: أي: أحيى لياليه بالعبادة غير ليلة القدر. إيمانا: أي: تصديقا لثوابه. واحتسابا: أي: إخلاصا.
(3) رواها البخاري (35).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
139 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من قتل دون ماله فهو شهيد». [خ: 141، م/ 2348](1).
140 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، ومن غرق فهو شهيد». [م: 1915](2).
141 - (ق): أبو قتادة رضي الله عنه: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه». [خ: 1751، م/ 4066](3).
142 - (خ): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما». [خ: 2995](4).
143 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من قتل وزغة في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة لدون الأولى، ومن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية». [م: 2240](5).
144 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «من قذف مملوكه، وهو بريء مما قال، جلد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال». [خ: 6466، م: 1660](6).--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث إنما روياه عن عبد الله بن عمرو لا عن أبي هريرة. دون ماله: أي: في مكان قريب منه من الدنو وهو القرب.
(2) في البطن: داء يصيب البطن كالإسهال.
(3) سلبه: هو كل ما يكون مع المقتول من مركب أو سلاح أو متاع.
(4) معاهدا: ذميا من أهل العهد؛ أي: الأمان والميثاق. لم يرح: لم يجد ريحها ولم يشمها.
(5) وزغة: دويبة على شكل السام أبرص.
(6) من قذف مملوكه: أي: رماه بالزنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
145 - (ق): أبو مسعود، عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنهما: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه». [خ: 4722، م: 808].
146 - (ق): الربيع بنت معوذ بن عفراء رضي الله عنهما: «من كان أصبح صائما، فليتم صومه، ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه». [خ: 1859، م: 1136]
147 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «من كان اعتكف فليرجع إلى معتكفه، فإني رأيت هذه الليلة ورأيتني أسجد في ماء وطين». [خ: 1935، م: 1167].
148 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء، فليتحلله منه اليوم من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه». [خ: 2317](1).
149 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه، فإن أبى فليمسك أرضه». [خ: 2216، م: 1544].
150 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «من كان حالفا، فليحلف بالله أو ليصمت». [خ: 6270].
151 - (ق): أنس رضي الله عنه: «من كان ذبح قبل الصلاة فليعد». [خ: 911، م: 1962].
152 - (م): سبرة بن معبد الجهني رضي الله عنه: «من كان عنده شيء من هذه النساء اللاتي يتمتع، فليخل سبيلها». [م: 1406](2).--------------------------------------------
(1) مظلمة لأخيه: أي: مظلمة في الدين. من عرضه: أي: من تحقيره.
(2) التي يتمتع فليخل: هكذا هو في جميع النسخ التي يتمتع فليخل؛ أي: يتمتع بها، فحذف بها؛ لدلالة الكلام عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
153 - (ق): عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه: «من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس - أو كما قال». [خ: 3388، م: 2057].
154 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته». [خ: 6551].
155 - (ق): جابر رضي الله عنه: «من كان له شرك في ربعة أو نخل، فليس له أن يبيع، حتى يؤذن شريكه، فإن رضي أخذ، وإن كره ترك». [م: 1608](1).
156 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «من كان معه فضل ظهر، فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد، فليعد به على من لا زاد له». [م: 1728](2).
157 - (م): أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: «من كان معه هدي، فليقم على إحرامه، ومن لم يكن معه هدي فليحلل». [م: 1236].
158 - (ق): أبو بكرة رضي الله عنه: «من كان منكم مادحا أخاه لا محالة، فليقل: أحسب فلانا، والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا إن كان يعلم ذلك». [خ: 2519، م: 3000].
159 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من كان منكم مصليا بعد الجمعة، فليصل بعدها أربعا». [م: 881].--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به مسلم ولم يخرجه البخاري.
من كان له شرك: أي: نصيب. في ربعة: أي: منزل.
(2) فضل ظهر: أي: إبل قوي زائد عن حاجته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
160 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فإذا شهد أمرا، فليتكلم بخير أو ليسكت». [م: 1468].
161 - (م): فضالة بن عبيد رضي الله عنه: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأخذن إلا مثلا بمثل». [م: 1591].
162 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر(1)، فليصل رحمه». [خ: 5787].
163 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت». [خ: 5672، م: 47].
164 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «من لا يرحم، لا يرحم». [خ: 5651، م: 2318].
165 - (ق): عمر رضي الله عنه: «من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة». [خ: 5496، م: 2069].
166 - (م): بريدة بن الحصيب رضي الله عنه: «من لعب بالنردشير، فهو كمن غمس يده في لحم الخنزير ودمه». [م: 2260].
167 - (م): جابر رضي الله عنه: «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار». [م: 93].
168 - (م): جابر رضي الله عنه: «من لم يجد نعلين فليلبس خفين، ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل». [م: 1179](2).--------------------------------------------
(1) من قوله: «فلا يأخذن … إلى قوله: الآخر»: ليس في (ق).
(2) سراويل: هو لباس يستر النصف الأسفل من الجسم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
169 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». [خ: 1804](1).
170 - (خ): أبو ذر رضي الله عنه: «من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، وإن زنى وإن سرق». [خ: 3050].
171 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «من مات وعليه صيام، صام عنه وليه». [خ: 1851، م: 1147].
172 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو، مات على شعبة من نفاق». [م: 1910](2).
173 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار». [خ: 4227](3).
174 - (م): عثمان رضي الله عنه: «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة». [م: 26].
175 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من منح منيحة غدت بصدقة، وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها». [م: 1020](4).
176 - (م): عمر رضي الله عنه: «من نام عن حزبه، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل». [م: 747].--------------------------------------------
(1) أن يدع: أي: يترك.
(2) مات على شعبة: أي: على قطعة.
(3) قلت: الحديث تفرد به البخاري ولم يخرجه مسلم.
(4) منيحة: أي: عطية. صبوحها وغبوقها: أي في أول النهار وأول الليل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
177 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «من نذر أن يطيع الله، فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله، فلا يعصه». [خ: 6318].
178 - (م): خولة بنت حكيم رضي الله عنها: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك». [م: 2708].
179 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه». [خ: 1831، م: 1155].
180 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «من نوقش الحساب عذب». [خ: 6171، 2876: م](1).
181 - (خ): عمر رضي الله عنه: «من نيح عليه، يعذب بما نيح عليه». [خ: 1230].(2)
182 - (م): جرير رضي الله عنه: «من يحرم الرفق، يحرم الخير». [م: 2592].
183 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من يدخل الجنة ينعم ولا يباس، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه». [م: 2836].(3)
184 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: (من يرد الله به خيرا، يصب منه). [خ: 5321](4).--------------------------------------------
(1) من نوقش الحساب: أي: من عوسر عليه في الحساب بحيث لا يترك قليل ولا كثير إلا سئل عنه.
(2) قلت: لفظ حديث عمر: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه» وهو عند مسلم كذلك (927)، ولفظ المؤلف رواه البخاري (1229) ومسلم (933) من حديث المغيرة.
من نيح عليه: النياحة: هو البكاء على الميت بصوت مع قول القبائح.
(3) يدخل الجنة ينعم: أي: يصيب نعمة. ولا ييأس: أي: لا يفتقر.
(4) يصب منه: أي: يصير ذا مصيبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
185 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «من يرد الله به خيرا، يفقهه في الدين». [1037: خ: 71، م](1)
186 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». [م: 2699]. ورواية القضاعي: «ومن ستر على أخيه»(2).
187 - (م): جابر رضي الله عنه: «من يصعد الثنية ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل». [م: 2780](3).
* * *
[الفصل الثاني: ما جاء ابتداؤه بمن الاستفهامية]
و (من) الاستفهامية.
188 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «من أصبح اليوم منكم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم مريضا، قال أبو بكر: أنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة». [م: 1028].
189 - (ق): جابر رضي الله عنه: «من رجل يتقدمنا، فيمدر الحوض،--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث من رواية معاوية لا من رواية أبي هريرة رضي الله عنهما.
يفقهه في الدين: أي: يجعله عالما بالأحكام الشرعية ذا بصيرة.
(2) رواه القضاعي: (476).
(3) ثنية المرار: المرار شجر مر، وأصل الثنية الطريق بين الجبلين، وهذه الثنية عند الحديبية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
فيشرب ويسقينا». [م: 3010](1). قاله حين دنى من ماء من مياه العرب(2).
190 - (م): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «من قتل الرجل؟». [م: 1754] يعني: عينا من المشركين، قالوا: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع(3).
191 - (ق): جابر رضي الله عنه: «من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله». [خ: 2375، م: 1801].
192 - (م): أنس رضي الله عنه: «من يأخذ مني هذا، فمن يأخذه بحقه؟». [م: 2470]. يعني: سيفا، فأخذه أبو دجانة. قاله(4) يوم أحد.
193 - (م): أنس رضي الله عنه: «من يردهم عنا فله الجنة؟». [م: 1789]. قاله سبع مرات يوم أحد.
194 - (خ): عثمان رضي الله عنه: «من يشتري بئر رومة، فيكون دلوه فيها كدلاء المسلمين». [خ تعليقا (2/ 827) كتاب المساقاة، باب في الشرب](5).
195 - (ق): أنس: «من ينظر لنا ما صنع أبو جهل» [خ: 3795، م: 1800](6). قاله يوم بدر، فانطلق إليه ابن مسعود.
* * *--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به مسلم وليس في البخاري.
(2) فيمدر: يطينه ويصلحه؛ لئلا يخرج منه الماء.
(3) عينا: أي: جاسوسا.
(4) في (ق): «قاله له».
(5) قلت: قال ابن حجر في «الفتح» (5/ 30): هذا التعليق من رواية النسفي، وقد وصله الترمذي والنسائي وابن خزيمة.
(6) من ينظر لنا ما صنع أبو جهل: يعني هل سقط مجروحا أو هرب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
الباب الثاني
[الفصل الأول: في ما جاء أوله: إن]
196 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «إن أباكما كان يعوذ بها(1) إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة». [خ: 3191]. كان يقوله للحسن والحسين رضي الله عنهما، حين كان يعوذهما(2).
197 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «إن أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن تولى الأب». [م: 2552](3).
198 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة». [م: 2316](4).
199 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن إبراهيم يرى أباه يوم القيامة عليه الغبرة والقترة». [خ: 4490](5).
200 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم». [خ: 2325، م: 2668](6).--------------------------------------------
(1) في (ق): «بهما».
(2) إن أباكما: أراد به الجد الأعلى وهو إبراهيم عليه السلام.
(3) بعد أن تولى الأب: أي: غاب.
(4) في الثدي: يعني رضيعا. الظئر: هي التي ترضع ولد غيرها.
(5) الغبرة: هي ما ينحط من الغبار. القترة: ما يرتفع من الغبار.
(6) الألد الخصم: شديد الخصومة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
201 - (م): جابر رضي الله عنه: «إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، فيدنيه منه ويقول: نعم أنت». [م: 2813](1).
202 - (ق): أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف». [خ: 2804، م: 1902].
203 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن أبي وأباك في النار». [م: 203]. قاله لرجل سأله: أين أبي؟.
204 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «إن أحب أسمائكم إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن». [م: 2132].
205 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده». [م: 2731].
206 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما(2)، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الله إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات يكتب: رزقه وأجله وعمله، وشقي أو سعيد، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع،--------------------------------------------
(1) أدناهم منه: أي: أقربهم من إبليس. نعم أنت: نعم حرف إيجاب؛ أي: أنت صنعت شيئا عظيما.
(2) في (ق) زيادة: «نطفة».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها». [خ: 7061، م: 2643](1).
207 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «إن أحق ما أخذتم عليه أجرا: كتاب الله». [خ: 5405].
208 - (م): عمران بن حصين، وجابر رضي الله عنهما: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه». [م: 952 - 953].
209 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى: ملك الأملاك». [م: 2143](2).
210 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضيت عنا ورضينا عنك». [خ: 2899، م: 677].
211 - (م): جابر رضي الله عنه: «إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط»(3).
212 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار، يغلي دماغه من حرارة نعليه». [م: 211](4).--------------------------------------------
(1) يجمع خلقه: أي: يضم بعضه إلى بعض. علقة: قطعة دم غليظ جامد. مضغة: قطعة لحم قدر ما يمضغ. فيسبق عليه الكتاب: أي: يغلب عليه كتابه الذي كتبه الملك.
(2) أخنع اسم: أي: أقبحه وأكثره مذلة.
(3) قلت: الحديث لم يخرجه مسلم، إنما رواه الترمذي (1457)، وابن ماجه (2563)، وأحمد (15093)، والحاكم في «المستدرك» (4/ 397) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
عمل قوم لوط: يعني إتيان الذكور.
(4) ينتعل: أي: رجل ينتعل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
213 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة، أن يقول له: تمن فيتمنى ويتمنى، فيقول له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه». [م: 182].
214 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «إن أرواح المؤمنين طير خضر تعلق في شجر الجنة» هكذا ذكره الإقليشي واختصره، والرواية:
«إن أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا؟، قالوا: أي شيء نشتهي، ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا، ففعل(1) ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا، قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا». [م: 1887](2).
215 - (م): ثوبان رضي الله عنه: «إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي». [م: 315].
216 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عند الله المصورون». [خ: 5606، م: 2109].
217 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم». [خ: 7118، م: 2107].--------------------------------------------
(1) في (ق): «يفعل».
(2) تعلق: أي: تسكن. إن أرواحهم: أي: أرواح الشهداء. تسرح من الجنة: أي: ترعى وتتناول. تأوي: أي: ترجع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
218 - (ق): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «إن أعظم المسلمين(1) جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على الناس، فحرم من أجل مسألته». [خ: 6859، م: 2358].
219 - (م): عمران بن حصين رضي الله عنه: «إن أقل ساكني الجنة النساء». [م: 2738].
220 - (خ): أنس رضي الله عنه: «إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا ولا واديا، إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر». [خ: 2684](2).
221 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قل طعام عيالهم في المدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم». [خ: 2345، م: 2500](3).
222 - (خ): أبو ذر رضي الله عنه: «إن الأكثرين هم الأقلون، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا». [خ: 2258](4).
223 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحية إلى جحرها». [خ: 1777](5).
224 - (ق): جابر، وعائشة رضي الله عنهما: «إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة». [خ: 1999، م: 2107].--------------------------------------------
(1) في (هـ): «المسلمين في المسلمين».
(2) شعبا: أي: طريقا في الجبل. حبسهم العذر: أي: إنما تخلفوا عنا للعذر.
(3) أرملوا: من الإرمال وهو فناء الزاد وقلة الطعام.
(4) إن الأكثرين هم الأقلون: يعني الذين كثر مالهم في الدنيا هم الذين قل ثوابهم في الآخرة.
(5) ليأرز: معناه: ينضم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)