225 - (ق): ابن عمر، وعائشة رضي الله عنهما: «إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن». [خ: 5101، م: 2216](1).
226 - (ق): النعمان بن بشير رضي الله عنه: «إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب». [خ: 52، م: 1599].
227 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، أما بعد». [م: 868].
قاله حين جاءه ضماد الأزدي، فقال: يا محمد! إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء فهل لك؟(2).
228 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون». [م: 2742](3).
229 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه(4): «إن الدين بدأ غريبا، وسيعود(5) كما بدأ، فطوبا للغرباء». [م: 145].--------------------------------------------
(1) التلبينة: ما يطبخ من ماء الشعير أو النخالة. تجم: تريح.
(2) إني أرقي: أي: أعالج من داء بقراءة ونفث فيه.
(3) خضرة: يعني: حسنة. إن الله مستخلفكم فيها: أي: جاعلكم خلفاء في الدنيا.
(4) «أبو هريرة»: ليس في (هـ).
(5) في (ص): «وسيعود الدين».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
230 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف». [خ: 2267، م: 589](1).
231 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، ويكذب حتى يكتب كذابا». [م: 2606].
232 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة، ثم يختم له عمله بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار، ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة». [م: 2651].
233 - (ق)(2): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته». [خ: 5642، م: 2554](3).
234 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة». [خ: 2503].
235 - (م): أم سلمة رضي الله عنها: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر». [م: 920].
236 - (ق): أبو بكرة رضي الله عنه: «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان».
[خ: 3025، م: 1679](4).--------------------------------------------
(1) غرم: أي: لزمه دين.
(2) في (ق) و (هـ): «خ».
(3) الرحم: أي: القرابة. شجنة: يجوز في الشين الضم والكسر والفتح، وهي في الأصل عروق شجرة متداخلة.
(4) استدار كهيئته: عاد إلى أصل الحساب، والوضع الذي اختاره الله ووضعه يوم خلق السماوات والأرض.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
237 - (م): حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه: «إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، والدخان، والدجال، ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، ونار تخرج من قعر عدن ترحل الناس». [م: 2901](1). لم يذكر في هذا الحديث العاشرة، وهي في غيره: نزول عيسى بن مريم.
238 - (ق): المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموها فادعوا الله، وصلوا حتى تنجلي». [خ: 996، م: 901](2).
239 - (م): جابر رضي الله عنه: «إن الشهر يكون تسعا وعشرين». [م: 1084]
240 - (م): جابر رضي الله عنه: «إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة، ذهب حتى يكون مكان الروحاء». [م: 388](3).
241 - (م): جابر رضي الله عنه: «إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم». [م: 2821](4).
242 - (م)(5): أنس رضي الله عنه: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم». [م: 2174].--------------------------------------------
(1) قعر عدن: أقصى عدن وهي مدينة باليمن معروفة.
(2) تنجلي: أي: تنكشف.
(3) مكان الروحاء: بلدة قريبة من المدينة.
(4) معنى الحديث: أن الشيطان غير آيس في إغراء المؤمنين وحملهم على الفتن بل له مطمع في ذلك.
(5) في (هـ): ق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
243 - (م): حذيفة رضي الله عنه: «إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية؛ ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي؛ ليستحل به فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها». [م: 2017].
244 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، وإن الكذب ليهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا». [خ: 5743، م: 2607].
245 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في(1) جهنم». [خ: 6113](2).
246 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب». [م: 2988].
247 - (ق)(3): أبو هريرة، وابن عباس رضي الله عنهما: «إن العين حق». [خ: 5408، م: 2188].
248 - (ق): أبي بن كعب رضي الله عنه: «إن الغلام الذي قتله الخضر طبع(4) كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا». [م: 2661](5).--------------------------------------------
(1) في (ق): «في نار».
(2) لا يلقي لها بالا: أي: لا يحضر لها قلبه ولا يلتفت لعاقبتها.
(3) في (هـ): م.
(4) في هامش (ص): في نسخة: «خلق».
(5) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
249 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان». [خ: 3105، م: 2905](1).
قال الصغاني- مؤلف هذا الكتاب-: هذا حديث سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم في المنام. قاله وهو يشير إلى المشرق.
250 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة من الدنيا، وأما المؤمن فإن الله يدخر له حسناته في الآخرة، ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته». [م: 2808].
251 - (خ): ابن عمر، وأبو هريرة رضي الله عنهما: «إن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم»(2). [خ: 3203/ 3210].
252 - (م): واثلة بن الأسقع رضي الله عنه: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم». [م: 2276].
253 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك: {لم يكن الذين كفروا} [البينة: 1]. [خ: 4676، م: 799]. قاله لأبي بن كعب، فقال أبي: وسماني؟ قال: «نعم»، فبكى».
254 - (خ): أبو الدرداء رضي الله عنه: «إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركون لي صاحبي؟». [خ: 3461].--------------------------------------------
(1) قرن الشيطان: جماعته وحزبه.
(2) في (هـ): «إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
255 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها، ما لم تتكلم به أو تعمل به». [خ: 6287، م: 127].
256 - (م): أبو الدرداء رضي الله عنه: «إن الله جزء القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل: {قل هو الله أحد} جزءا من أجزاء القرآن». [م: 811].
257 - (ق)(1): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنها أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لا تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدي، وإما أن يقيد، فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا، فقال: «إلا الإذخر»، فقام أبو شاء - رجل من أهل اليمن - فقال: اكتبوا لي يا رسول الله، فقال: اكتبوا لأبي شاه». [خ: 2302، م: 1355](2).
258 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن الله حرم الخمر، فمن أدركته هذه الآية وعنده منها شيء، فلا يشرب ولا يبع». [م: 1578].
259 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إن الله خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلا، ولهذه أهلا». [م: 2662].
260 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ بك(3) من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن--------------------------------------------
(1) في (ص): م.
(2) ينفر صيدها: أي: لا يتعرض له بالاصطياد. يختلى شوكها: أي: لا يقطع. تحل ساقطتها: أي: لقطتها.
(3) «بك»: ليس في (ق).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت: بلى، قال: فذلك لك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم … أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} [محمد: 22 - 23]». [خ: 5641، م: 2554].
261 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها، وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم». [م: 2662].
262 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله». [خ: 454، م: 2382].
263 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه». [م: 2593](1).
264 - (م): ثوبان رضي الله عنه: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها». [م: 2889](2).
265 - (م): جابر بن سمرة رضي الله عنه: «إن الله سمى المدينة طابة». [م: 1385].
266 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني». [خ: 1766، م: 1642](3).
267 - (خ): أبو قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه: «إن الله قبض أرواحكم--------------------------------------------
(1) يحب الرفق: وهو أخذ الأمر بوجه يسير.
(2) زوى: أي: جمعها.
(3) في الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخا يهادى بين ابنيه، فقال: «ما بال هذا؟» قالوا: نذر أن يمشي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال! قم فأذن بالناس(1) بالصلاة». [خ: 570].
268 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إن الله قد برأها من ذلك». [م: 2173]. يعني: أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر رضي الله عنه.
269 - (ق): زيد بن أرقم رضي الله عنه: «إن الله قد صدقك». [خ: 4617، م: 2772].
قاله له حين نزلت سورة المنافقين، وقد كان أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول عبد الله بن أبي: {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [المنافقون: 7]، وقوله: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: 8].
270 - (م): شداد بن أوس رضي الله عنه: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته». [م: 1955](2).
271 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه». [خ: 5889، م: 2657](3).
272 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إن الله لا يحب الفحش والتفحش». [م: 2165](4).--------------------------------------------
(1) في (ص): «للناس»، وفي (ق): «الناس».
(2) شفرته: أي: ليجعلها حادة وليعجل في إمرارها.
(3) والنفس تمنى: أي: تتمنى. والفرج يصدق ذلك: أي: ما تتمناه النفس وتدعو إليه الحواس وهو الجماع. أو يكذبه: ومعنى تكذيبه تركه والكف عنه.
(4) الفحش: هو اسم لكل خصلة قبيحة. التفحش: هو التكلف فيها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
273 - (ق): عبد الله بن عمر رضي الله عنه: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما، اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا». [خ: 100، م: 2673].
274 - (م): أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: «إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه». [م: 179](1).
275 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم». [م: 2564].
276 - (ق)(2): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله لا ينظر إلى من يجر إزاره بطرا». [خ: 5788، م: 2807](3).
277 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي». [خ: 6986].
278 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن الله لم يأمرنا أن نستر الحجارة والطين». [خ: 5610، م: 2107].--------------------------------------------
(1) لأحرقت سبحات: جمع: سبحة، وهي العظمة. وجهه: أي: ذاته.
(2) في (ق): «خ»، وفي (ص): «م».
(3) يجر إزاره: المراد به إنزاله من الكعبين. بطرا: أي للكبر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
279 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إن الله لم يبعثني معنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا». [م: 1478](1).
280 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «إن الله لم يهلك قوما أو يعذب قوما، فجعل لهم نسلا، وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك». [م: 2663].
281 - (خ): أبو هريرة، والنعمان بن مقرن رضي الله عنهما: «إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر». [خ: 2897 من حديث أبي هريرة](2).
282 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها». [م: 2734].
283 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله ليضحك من رجلين، ويروى: يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما صاحبه، ثم يدخلان الجنة». [خ: 2671، م: 1890].
284 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «إن الله ليملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102]». [خ: 4409، م: 2583](3).
285 - (ق): جابر رضي الله عنه: «إن الله ورسوله حرما بيع الخمر، والميتة، والخنزير، والأصنام». [خ: 2121، م: 1581]. قاله عام الفتح وهو بمكة.--------------------------------------------
(1) معنتا: أي: طالبا للعنت، وهو العسر على الغير.
(2) قلت: أما حديث النعمان فليس في الصحيح، إنما رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (81)، والقضاعي في «مسنده» (1096) قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (5/ 303): رجاله ثقات.
(3) ليملي للظالم: أي: ليمهل ويطول عمره ثم يأخذه أخذا شديدا. لم يفلته: أي: لم يتركه ولم يخلص أحد من الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
286 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم». [م: 1780](1). قاله للأنصار.
287 - (م): أبو موسى رضي الله عنه: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها». [م: 2759].
288 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير، فلا تدع أحدا في قلبه مثقال حبة - ويروى: ذرة - من إيمان إلا قبضته». [م: 117].
289 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن الله يحب الرفق في الأمر كله». [خ: 5678، م: 2165].
290 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي». [م: 2965].
291 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته». [خ: 5782].
292 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إن الله يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه ويستره، ويقول: أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا، فيقول: نعم، أي رب حتى قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته، وأما الكافرون والمنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين». [خ: 2309، م: 2768].--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
293 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم، - ويروى: ويسخط لكم - ثلاثا فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال». [م: 1715].
294 - (م): عمر رضي الله عنه: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين». [م: 817](1).
295 - (م): هشام بن حكيم بن حزام رضي الله عنه: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا». [م: 2613].
296 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة فيقولون: لبيك ربنا وسعديك والخير(2) في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا». [خ: 6183، م: 2829](3).
297 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «إن الذي حرم شربها، حرم بيعها». [م: 1579]. يعني: الخمر.
298 - (ق): أم سلمة رضي الله عنها: «إن الذي يشرب في إناء الفضة، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم». [خ: 5311، م: 2065].--------------------------------------------
(1) بهذا الكتاب: أي: بالقرآن.
(2) في (هـ): «والخير كله».
(3) أحل عليكم رضواني: أي: أنزل عليكم رضائي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
299 - (م): أبو الدرداء رضي الله عنه: «إن اللعانين لا يكونون شهداء، ولا شفعاء يوم القيامة». [م: 2589](1).
300 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن المؤمن إذا كان في الصلاة، فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره تحت قدمه». [خ: 397، م: 551].
301 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن المؤمن لا ينجس». [خ: 281، م: 371].
302 - (م): جابر رضي الله عنه: «إن المرأة تقبل في صورة شيطان». [م: 1403](2).
303 - (ق): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه: «إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها، كانت له صدقة». [خ: 5306، م: 1002].
304 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا»(3). [م: 1827].
305 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «إن الملائكة تنزل في العنان؛ وهو السحاب، فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان، فيكذبون معها مئة كذبة من عند أنفسهم». [خ: 3038].
306 - (خ): جابر رضي الله عنه: «إن الموت فزع، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا». [م: 960](4).--------------------------------------------
(1) اللعانين: اللعن في اللغة الطرد. لا يكونون شهداء: أي: على الأمم السالفة.
(2) المراد بالحديث: شبه المرأة الجميلة بالشيطان في صفة الوسوسة والإضلال.
(3) في هامش (ق): «ولوا: بفتح الواو وضم اللام انتهى».
(4) قلت: الحديث باللفظ المذكور رواه مسلم، ورواه البخاري (1249) عنه بلفظ: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا». =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
307 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن الميت إذا وضع في قبره إنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا». [م: 2870].
308 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي» [خ: 1226](1).
309 - (خ)(2): ابن عباس رضي الله عنه: «إن النار لا يعذب بها إلا الله». [خ: 2759].
310 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة». [م: 640].
311 - (ق): مجاشع بن مسعود رضي الله عنه: «إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير». [خ: 2802، م: 1863](3).
312 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم». [خ: 4275](4).
313 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إن أمامكم حوضا كما بين جرباء وأذرح». [خ: 6206، م: 2299](5).--------------------------------------------
= فزع: مصدر وصف به للمبالغة، أو تقديره ذو فزع؛ أي: خوف وهول.
(1) قلت: رواه البخاري عن ابن عمر بلفظ: «إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه» واللفظ المذكور رواه مسلم (932) عنه، ورواه البخاري كذلك (1228) من حديث عمر.
(2) في (هـ): م.
(3) مضت لأهلها: أي: حصلت لمن وفقه الله تعالى لها قبل الفتح.
(4) لا يصبغون: أي: لحاهم وشعورهم. فخالفوهم: أي: اصبغوا الحاكم بالحناء ونحوه مما ليس بسواد.
(5) جرباء وأذرح هما قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاثة ليال، يعني: مسافة عرض ذلك الحوض =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
314 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري». [خ: 5371، م: 1577](1).
315 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن امرأة بغيا رآت كلبا في يوم حار يطيف ببئر، قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها، فغفر لها». وقال البخاري: «فنزعت خفها فأوثقته بخمارها، فنزعت له من الماء، فغفر لها بذلك». [خ: 3143، م: 2245](2).
316 - (ق): فاطمة بنت قيس رضي الله عنها: «إن أم شريك يأتيها المهاجرون الأولون، فانطلقي إلى ابن أم مكتوم الأعمى، فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك». [م: 1480](3). قاله لها حين أرادت أن تعتد، وقد طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص البتة.
317 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن أمة من بني إسرائيل مسخت، فلا أدري أي الدواب مسخت». [م: 1951](4).
318 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح، فمات بنوا على قبره مسجدا أو صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة». [خ: 3143، م: 2245]. يعني: كنيسة بالحبشة، كان يقال لها: مارية.--------------------------------------------
= كالمسافة التي بينهما.
(1) القسط البحري: العود الهندي.
(2) أدلع: أي: أخرج. بموقها: أي: بخفها.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(4) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
319 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا». [م: 2941](1).
320 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضواء كوكب دري في السماء، لكل امري منهم زوجتان اثنتان، يرى مخ سوقهما(2) من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب». [م: 2834].
321 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم، قالوا: يا رسول الله! تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين». [خ: 3083، م: 2831](3).
322 - (ق): النعمان بن بشير رضي الله عنه: «إن أهون أهل النار عذابا: من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا». [خ: 6194، م: 211](4).--------------------------------------------
(1) إن أول الآيات: أي: علامات الساعة.
(2) في (ق): «سوقها».
(3) أهل الغرف: المراد من أهلها أصحاب المنازل الرفيعة. الغابر: الذاهب أو الباقي بعد انتشار ضوء الفجر. الأفق: أطراف السماء.
(4) شراكان: الشراك أحد سيور النعل، وهو الذي يكون على وجهها وعلى ظهر القدم. المرجل: قدر معروف سواء كان من حديد أو نحاس أو حجارة أو خزف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)
323 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان(1)» [م: 2236].
324 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم». [خ: 597، م: 1092].
325 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج» والهرج: القتل. [خ: 6653، م: 2672].
326 - (م)(2): جابر بن سمرة رضي الله عنه: «إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم». [م: 1822].
327 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن ثلاثة في(3) بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه قذره، وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل - أو قال: البقر، شك إسحاق بن عبد الله أحد رواة هذا الحديث - إلا أن الأبرص أو الأقرع، قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر، فأعطي ناقة عشراء، فقال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأقرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ فقال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، فمسحه فذهب عنه، وأعطي شعرا--------------------------------------------
(1) في (ق): «من شيطان».
(2) في (هـ): «ق».
(3) في (ق): «من».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)
حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملا، قال: بارك الله لك فيها، قال: فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري، فأبصر به الناس، قال: فمسحه فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاة والدا، فأنتج هذان وولد هذا، فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم، قال: ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال بعيرا أتبلغ عليه في سفري؟ فقال: الحقوق كثيرة، فقال له: إنه كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرا فأعطاك الله؟ فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت، قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا، قال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت(1)، قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري؟ فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم شيئا اتخذته الله - ويروى: لا أحمدك اليوم بشيء أخذته الله - فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم، فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك». [خ: 3277، م: 2964](2).
328 - (م): ميمونة رضي الله عنها: «إن جبرائيل كان وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني، أما والله ما أخلفني». [م: 2105].--------------------------------------------
(1) من قوله: «قال وأتى الأقرع … إلى قوله: إلى ما كنت»: ليس في (ق).
(2) أبرص: هو الذي في بدنه موضع بياض. أقرع: هو الذي ذهب شعر رأسه. أن يبتليهم: أي: يختبرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)
329 - (م): أم سلمة رضي الله عنها: «إن حمزة أخي من الرضاعة». [م: 1448].
330 - (م): حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: «إن حوضي لأبعد من أيلة من عدن، والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه». [م: 248](1).
331 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إن حيضتك ليست في يدك». [م: 298]. قاله لها.
332 - (خ): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم رضي الله عنهما: «إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة، فخذوا ذات اليمين». [خ: 2581](2). قاله زمن الحديبية.
333 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن داود النبي عليه السلام، كان لا يأكل إلا من عمل يده». [خ: 1967].
334 - (م): جابر رضي الله عنه: «إن دمائكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعا في بني سعد، فقتله(3) هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن--------------------------------------------
(1) لأذود عنه: أي: لأدفع عن حوضي.
(2) بالغميم: اسم موضع بين مكة والمدينة.
(3) في (ص): «فقتلته».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء، وينكتها إلى الناس: اللهم اشهد، اللهم اشهد اللهم اشهد». [م: 1218].
335 - (خ): خولة بنت ثامر رضي الله عنها: «إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة». [خ: 2950](1).
336 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «أن رجلا رأى كلبا، يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له، فأدخله الجنة». [خ: 171](2).
337 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكا فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه». [م: 2567](3).
338 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع، فقال له: أولست فيما اشتهيت؟ قال: بلى ولكني أحب أن أزرع، فأسرع وبذر، فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده، وتكويره أمثال الجبال، فيقول الله: دونك يا ابن آدم، فإنه لا يشبعك شيء». [خ: 2221].--------------------------------------------
(1) يتخوضون: من الخوض وهو المشي في الماء وتحريكه والمراد هنا التخليط في المال وتحصيله من غير وجهه.
(2) الثرى: وهو التراب الذي فيه نداوة.
(3) فأرصد على مدرجته: أي: هيأ على طريقه. تربها: أي: تملكها وتستوفيها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)