540 - (م): عائشة رضي الله عنها: «لا تحرم المصة ولا المصتان». [م: 1450].
541 - (م): أبو جري الهجيمي رضي الله عنه: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولا تواعد أخاك موعدا فتخلفه»(1).
542 - (م): عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه: «لا تحلفوا بالطواغي، ولا بآبائكم». [م: 1648](2).
543 - (م): عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه: «لا تحل الصدقة لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس». [م: 1072].
544 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصوم أحدكم». [م: 1144].
545 - (خ): ابن مسعود رضي الله عنه: «لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا». [خ: 2279].
546 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تخيروا بين الأنبياء». [خ: 2281، م: 2374](3).--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث لم يروه مسلم، وإنما رواه أحمد (63/ 5)، وابن حبان (522).
(2) الطواغي: جمع طاغية، وهي ما يعبدونه من صنم وغيره لأنها يطغى بها ويجوز أن يراد بها من طغى وجاوز الحد في الشر وهم عظماء الكفار.
(3) معناه: لا تفضلوا بعضهم على بعض من عند أنفسكم، أو معناه: لا تفضلوا تفضيلا يؤدي إلى تنقيص المفضول منهم والإزراء بهم ولا تفضلوا في نفس النبوة فإنهم متساوون فيها، وإنما التفاضل في الخصائص الأخرى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
547 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «لا تخيروني من بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أفاق قبلي، أم جزي بصعقة الطور». [خ: 2280، م: 2374].
548 - (خ): أبو طلحة(1) رضي الله عنه: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا صورة تماثيل». [خ: 3053].
549 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم(2) إلا أن تكونوا باكين». [خ: 4157، م: 2980](3).
550 - (م): أم سلمة رضي الله عنها: «لا تدعوا لأنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون». [م: 919].
551 - (م): جابر رضي الله عنه: «لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن تعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن». [م: 1963](4).
552 - (م)(5): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تذهب الليالي والأيام، حتى يملك رجل يقال له: جهجاه». [م: 2911].--------------------------------------------
(1) في (ق): «أبو هريرة».
(2) «أن يصيبكم ما أصابهم»: ليست في (ق).
(3) ظلموا أنفسهم: يعني هلكوا بخسف أو عذاب. وفيه الاعتبار والبكاء والخوف عند المرور على ديار الظلمة المهلكين بالعذاب والبلاء.
(4) مسنة: وهي الثنية، وهي من الضأن والمعز بنت سنة، ومن البقر بنت سنتين، ومن الإبل بنت خمس سنين. جذعة: وهي ما يكون قبل المسنة.
(5) في (هـ): «ق».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
553 - (ق): أبو بكرة، وجرير، وابن عمر رضي الله عنهم: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض». [أبو بكرة: خ: 1654، م: 65، ابن عمر: خ: 121، م: 66، م: 1679، جرير: 1679/ خ: 4141].
554 - (ق): أنس رضي الله عنه: «لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة قدمه، فتقول: قط قط، وعزتك، ويزوى بعضها إلى بعض». [خ: 4567، م: 2848](1).
555 - (م): جابر رضي الله عنه: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فيقول أميرهم: تعال صل بنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة». [م: 156].
556 - (ق): أنس رضي الله عنه: «لا تزرموه دعوه». [خ: 5679، م: 284](2). يعني: الأعرابي الذي بال في المسجد.
557 - (م): زينب بنت أبي سلمة رضي الله عنها ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم». [م: 2142].
558 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «لا تسافروا بالقرآن، فإني لا أمن أن يناله العدو». [م: 1869].
559 - (ق): عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه: «لا تسأل الإمارة، فإنك--------------------------------------------
(1) يزوى: أي: يضم ويجمع من غاية الامتلاء. وهذا من المتشابه ومذهب السلف فيه: الإيمان والتسليم والإمرار كما جاء دون تأويل.
(2) أي: لا تقطعوه دعوه حتى يفرغ عن بوله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها». [خ: 6248، م: 1652].
560 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ ما في صحفتها، ولتنكح، فإنما لها ما قدر لها». [خ: 2033(1)].
561 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها». [م: 1478](2). يعني: باختيار عائشة إياه.
562 - (خ)(3): عائشة رضي الله عنها: «لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا». [خ: 6151].
563 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم، ولا نصيفه». [م: 2540].
564 - (م): سمرة بن جندب رضي الله عنه: «لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فلا يكون، فيقول: لا» إنما هن أربع فلا تزيدن علي. [م: 2136](4).
565 - (ق): عمر رضي الله عنه: «لا تشتره، ولا تعد في صدقتك وإن أعطاكه--------------------------------------------
(1) يعني: لتجعل تلك المرأة قصعة أختها خالية عما فيها وهذا كناية عن أن يصير لها ما كان يحصل لضرتها من النفقة.
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(3) في (هـ): «ق».
(4) إنما هن أربع فلا تزيدن علي: هذا من كلام الراوي؛ أي: لا تنقلوا عني غير الأربع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
بدرهم، فإن العائد في صدقته كالعائد في قينه». [خ: 1419، م: 1620]. قاله له حين حمل على فرس في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده فأراد أن يشتريه.
566 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، والمسجد الأقصى». [خ: 1132، م: 1397].
567 - (م): أبو برزة رضي الله عنه: «لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة». [م: 2596].
568 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس». [م: 2113].
569 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: {آمنا بالله وما أنزل إلينا} [البقرة: 136] الآية». [خ: 2538].
570 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاعها، فإنه بخير النظرين بعد أن يحتلبها إن شاء أمسك، وإن شاء ردها، وصاعا من تمر». [خ: 2041](1).
571 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه، وما أنفقت من كسببه من غير(2) أمره فإن نصف أجره له». [م: 1026](3).--------------------------------------------
(1) ولا تصروا: من التصرية، وهي الجمع، ومعناها: لا تجمعوا اللبن في ضرعها عند إرادة بيعها حتى يعظم ضرعها فيظن المشتري أن كثرة لبنها عادة لها مستمرة. بخير النظرين: يختار أنفع الرأيين له.
(2) في (هـ): «بغير».
(3) ولا تأذن في بيته: لا يحل لامرأة أن تأذن لأحد بالدخول في بيت زوجها، وهذا محمول على ما لم تعلم الزوجة رضاء الزوج به، فإن علمت جاز إذنها به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
572 - (ق): عمر رضي الله عنه: «لا تطروني كما أطري عيسى ابن مريم، وقولوا: عبد الله ورسوله». [خ: 3261](1).
573 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «لا تعجل فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبا حتى يلخص لك نسبي». [م: 2490](2). قاله لحسان بن ثابت رضي الله عنه.
574 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «لا تعذبوا بعذاب الله». [خ: 2854](3)
575 - (م): عوف بن مالك رضي الله عنه: «لا تعطه يا خالد، لا تعطه يا خالد، هل أنتم تاركون لي أمرائي، إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعي إبلا أو غنما، فرعاها، ثم تحين سقيها، فأوردها حوضا فشرعت فيه، فشربت صفوه، وتركت كدره، فصفوه لكم، وكدره عليهم». [م: 1573].
قاله(4) لما أخبره عوف بن مالك بقتل رجل من حمير في غزوة مؤتة رجلا من العدو، ومنع خالد بن الوليد إياه سلبه لما استكثره بعد قوله لخالد: «ادفعه إليه»، فلما مر خالد بعوف فأغضبه وسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم(5) قال الحديث.--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري. لا تطروني: أي: لا تجاوزوا عن الحد في مدحي، كما بالغ النصارى في مدح ابن مريم وقالوا: ولد الله.
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم. يلخص لك نسبي: أي: يميزه عن أنسابهم حتى لا يدخل في هجوهم.
(3) بعذاب الله: يعني النار.
(4) في (هـ): «قاله له».
(5) أي: أغضب عوف خالدا بتوبيخه وجر ردائه وغلبته عليه، وقد كان قال عوف لخالد لا بد أن أشتكي منك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في منعك السلب فسمع عليه السلام قول عوف لخالد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
576 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تغضب». [خ: 5765]. قاله لرجل، قال له: أوصني.
577 - (خ): عبد الله بن مغفل رضي الله عنه: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، قال: وتقول الأعراب العشاء». [خ: 538](1).
578 - (م): وأخرج مسلم عن ابن عمر رضي الله عنه: «على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء، وهم يعتمون بالإبل»(2) .. ويروى: «صلاتكم العشاء، فإنها في كتاب الله تعالى العشاء، وإنها تعتم بحلاب الإبل». [م: 644](3).
579 - (ق): أبو سعيد، وأبو هريرة رضي الله عنهما: «لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا». [خ: 2089/ 2، م: 1593](4). قاله لأخي بني عدي الأنصاري، وكان قد استعمله على خيبر.
580 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول». [م: 224](5).--------------------------------------------
(1) يعني: الأعراب يطلقون لفظ العشاء على المغرب ولا يستعملونه في موضعه.
(2) يعتمون: أعتم أي: دخل في العتمة، وهي اسم للوقت الذي كانوا يحلبون فيه الإبل، وهو ثلث الليل الأول.
(3) يعني: الأعراب كانوا يؤخرون صلاة العشاء إلى شدة الظلام بسبب حلاب الإبل، وكانوا يسمونها صلاة العتمة فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتباع تسميتهم وأمر باتباع تسمية الله لها.
(4) الجمع: تمر مختلط من أنواع متفرقة وهو غير مرغوب فيه. جنيبا: نوع جيد من التمر.
(5) من غلول: يعني: لا تقبل صدقة مما أخذ من جهة الغلول وهي الخيانة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
581 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقبل صلاة من أحدث، حتى يتوضأ». [خ: 135، م: 225].
582 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقتسم ورثتي دينارا، ما تركت بعد نفقة نسائي، ومؤنة عاملي فهو صدقة». [خ: 2624، م: 1760].
583 - (ق): المقداد بن الأسود رضي الله عنه: «لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قالها». [خ: 3794، م: 95]. قاله حين سأله المقداد عن قتل من أسلم من الكفار، بعد أن قطع يده في الحرب.
584 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعدا». [خ: 6407، م: 1684].
585 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان». [خ: 6495]. قاله حين قال رجل: أخزاك الله، لسكران ضرب الحد.
586 - (خ): الربيع بنت معوذ بن عفراء رضي الله عنها: «لا تقولي هذه، وقولي ما كنت تقولين». [خ: 3779](1).
587 - (م): أنس رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس». [م: 3949].
588 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مآخذ القرون قبلها شبرا بشبر، وذراعا بذراع، فقيل: يا رسول الله كفارس والروم؟! قال: ومن الناس إلا أولئك». [خ: 6888].--------------------------------------------
(1) لا تقولي هذه المراد كما في رواية: وفينا نبي يعلم ما في غد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
589 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى». [خ: 6701، م: 2902](1).
590 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة». [خ: 6699، م: 2906](2).
591 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها، فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها، لم تكن آمنت من قبل». [خ: 4359، م: 157].
592 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «لا تقوم الساعة حتى تعبد اللات والعزى». [م: 2907](3).
593 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا». [م: 157].
594 - (م)(4): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله». [م: 2922].--------------------------------------------
(1) بصرى: مدينة معروفة بالشام، وقد خرجت هذه النار في زماننا من الحجاز من جنب المدينة، وبقيت نحوا من خمسين يوما، وتواتر العلم بها عند أهل الشام وسائر البلدان، وكانت سنة (654 هـ). كذا قال النووي رحمه الله تعالى.
(2) المراد من الحديث: أن بني دوس سيرتدون ويرجعون إلى عبادة الأصنام، فترمل نساؤهم بالطواف حول ذي الخلصة فتتحرك ألياتهم.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم، ولفظه عنده: «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى».
(4) في (ق) و (هـ): «خ».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)
595 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه فطس الأنوف، صغار الأعين، كأن وجوههم المجان المطرقة، نعالهم الشعر». [خ: 2770](1).
596 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة»(2) [خ: 2771، م: 2912].
597 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر». [خ: 2771، م: 2912].
598 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة». [خ: 3413، م: 157](3).
599 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق، أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن--------------------------------------------
(1) خوزا وكرمان: أي: أهلهما، وخوز: بلاد الأهواز، وتستر وكرمان بين خراسان وبحر الهند. فطس الأنوف: انفراش الأنف. المجان: جمع مجن وهو الترس. المطرقة: ألبست طراقا؛ أي: جلدا يغشاها، شبه وجوههم بالترس لبسطتها وتدورها وبالمطرقة لغلظها وكثر لحمها. نعالهم الشعر: قيل: المراد به طول شعورهم، وقيل: المراد أن نعالهم من الشعر.
(2) هذا الحديث: ليس في (ق).
(3) معناه: كل واحد منهما يدعي الإسلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينا هم يعدون للقتال، ويسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته». [م: 2897](1).
600 - (م): أنس رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله»(2). [م: 148]
601 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتيل الناس عليه، فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو». [م: 2894].
602 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه». [خ: 3329](3).
603 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال، فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل منه صدقته». [خ: 1346، م: 157](4).
604 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيقول: يا ليتني مكانه». [خ: 6698، م: 157].--------------------------------------------
(1) بالأعماق: اسم موضع من أطراف المدينة. دابق: موضع سوق المدينة. فأمهم: يعني: قصد المسلمين بأخذ سنة رسولهم والاقتداء بهم لا أن عيسى عليه السلام يؤمهم ويقتدون به.
(2) في هامش (ق): «الله الله بفتح الهاء من الاسم العظيم وضمها معا انتهى».
(3) قحطان قبيلة من اليمن. يسوق الناس: يصير حاكما عليهم.
(4) يهم: يحزنه ويقلقه ويشغل قلبه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)
605 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن، فليمحه، وحدثوا عني، ولا تكذبوا علي». [م: 3004]. هذا حديث منسوخ صدره.
606 - (ق): علي رضي الله عنه: «لا تكذبوا علي، فإنه من يكذب علي يلج النار». [خ: 106، م: 1].
607 - (ق): عمر رضي الله عنه: «لا تلبسوا الحرير، فإنه من لبسه في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة». [خ: 5496، م: 2069].
608 - (ق): حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: «لا تلبسوا الحرير، ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة». [خ: 5110، م: 2067].
609 - (م): معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه: «لا تلحفوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا، فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره، فيبارك له فيما أعطيته». [م: 1038](1).
610 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تلقوا الجلب، فمن تلقى فاشترى منه، فإذا أتى سيده السوق، فهو بالخيار». [م: 1519](2).
611 - (م): جابر رضي الله عنه: «لا تمش في نعل واحدة، ولا تحتب في إزار واحد، ولا تأكل بشمالك، ولا تشتمل الصماء، ولا تضع إحدى رجليك على الأخرى إذا استلقيت». [م: 2099](3).--------------------------------------------
(1) تلحفوا: من الإلحاف: وهو الإلحاح.
(2) الجلب: هم الذين يجلبون الإبل والغنم للبيع. سيده المراد به مالك المجلوب الذي باعه.
(3) في نعل واحدة: إنما نهى عنه لأنه مخالف للوقار أو لأنه يعسر مشيه بها. لا تحتب: الاحتباء: هو أن يقعد الإنسان على إليتيه وينصب ساقيه ويحتوى عليهما بثوب أو بيده. الصماء: أن تشتمل بالثوب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)
612 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله». [خ: 858/ م: 442].
613 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تمنعوا فضل الماء لتمنعوا به فضل الكلا». [خ: 6561/ م: 1566].
614 - (م): أبو قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا، ولا تنتبذوا الرطب والزبيب جميعا، ولكن انتبذوا كل واحدة(1) على حدته». [م: 1988](2).
615 - (ق): أنس رضي الله عنه: «لا تنتبذوا في الدباء ولا في المزفت». [خ: 5265/ م: 1993](3).
616 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تنذروا، فإن النذر لا يعني من القدر شيئا، وإنما يستخرج به من البخيل». [م: 1640].
617 - (ق): جابر رضي الله عنه: «لا تنزلن برمتكم، ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء». [خ: 3876/ م: 2039](4). قاله له.
618 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تنكح الأيم حتى تستأمر(5)، ولا--------------------------------------------
= على جميع الجسد فلا يبقى منفذا يخرج منه يده إذا اضطر لذلك.
(1) في (هـ): «واحد».
(2) الزهو: هو البسر الملون الذي بدا فيه حمرة أو صفرة.
(3) الدباء: جمع: دباءة، وهي القرع اليابس. المزفت: الإناء الذي طلي بزفت.
(4) برمتكم: القدر المتخذة من الحجر، المعروف بالحجاز.
(5) في (ق): «تستأمن».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)
تنكح البكر حتى تستأذن قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف إذنها؟ قال: أن تسكت». [خ: 4843، م: 1419].
619 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تنكح العمة على ابنة الأخ، ولا ابنة الأخت على الخالة». [م: 1408].
620 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها». [م: 1408].
621 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «لا تواصلوا». (خ): «فأيكم أراد أن يواصل، فليواصل حتى السحر». [خ: 1862](1).
622 - (ق): أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: «لا توعي فيوعي الله عليك، ارضخي ما استطعت، لا توكي فيوكي الله عليك، لا تحصي فيحصي الله عليك». [خ: 1366/ 1367، م: 1029](2).
623 - (م): جبير بن مطعم رضي الله عنه: «لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة». [م: 2530](3).
624 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «لا شغار في الإسلام». [م: 1415](4).--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري.
(2) ارضخي: أي: أعطي شيئا ولو كان يسيرا. لا توكي: يعني: لا تدخري ما في يدك. فيوكي الله عليك: أي: يقطع بركة الرزق عنك.
(3) الحلف: المعاهدة على القتال والغارات وغيرها مما يتعلق بالمفاسد. وأيما حلف كان في الجاهلية: أي ما كان من معاهدة على خير وبر وصلة أيده الإسلام وحافظ عليه وزاده تأكيدا.
(4) الشغار: اسم نكاح معروف في الجاهلية، صورته أن يقول: زوجتك ابنتي على أن تزوجني ابنتك ويكون بضع كل منهما صداق الأخرى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
625 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «لا صاعين تمرا بصاع، ولا صاعين حنطة بصاع، ولا درهما بدرهمين». [خ: 1974/ م: 1595].
626 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا صلاة إلا بقراءة». [م: 496].
627 - (م): عائشة رضي الله عنها: «لا صلاة بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان». [م: 560](1).
628 - (ق): عبادة بن الصامت رضي الله عنه: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب». [خ: 723/ م: 394].
629 - (ق): علي رضي الله عنه: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف». [خ: 6830/ م: 1840].
630 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا طيرة وخيرها الفال». [خ: 5422](2).
631 - (ق): جابر رضي الله عنه: «لا عدوى ولا طيرة ولا غول». [م: 2222](3).
632 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا فرع ولا عتيرة». [خ: 5156/ م: 1976](4).
633 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «لا مال لك إن كنت صدقت عليها--------------------------------------------
(1) الأخبثان هما: البول والغائط.
(2) لا طيرة: لا تشاؤم، الفأل: فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالكلمة الصالحة والحسنة والطيبة، قال العلماء: يكون الفأل فيما يسر وفيما يسوء والغالب في السرور والطيرة لا تكون إلا فيما يسوء، قالوا: وقد يستعمل مجازا في السرور.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم. غول واحد الغيلان، وهي نوع من الجن كان العرب يعتقدون وجوده.
(4) فرع: أول نتاج تلده الناقة، كان أهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم رجاء البركة في أمها. عتيرة: ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها فهو أبعد لك منها». [خ: 5006، م: 1493](1). قاله لرجل من الأنصار لاعن امرأته فقال: يا رسول الله مالي.
634 - (ق): أبو بكر، وعمر، وعلي، وعائشة رضي الله عنهم: «لا نورث ما تركناه صدقة». [خ: 2927، م: 1757].
635 - (خ): عبد الله بن هشام رضي الله عنه: «لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك». [خ: 6257].
قاله لعمر، فقال عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال: الآن يا عمر.
636 - (خ): أنس رضي الله عنه: «لا والله لا تذرن منه درهما». [خ: 2883](2). يعني: من فداء العباس.
637 - (م): بريدة بن الحصيب رضي الله عنه: «لا وجدت، إنما بنيت المساجد لما بنيت له». [م: 569]. قاله لرجل نشد(3) في المسجد فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر.
638 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «لا هجرة بعد الفتح». [خ: 3686، م: 1864].--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث روياه عن ابن عمر لا عن ابن عباس رضي الله عنهما. أبعد لك منها: أي: من تلك المرأة لأن المهر إذا لم يعد إليك مع صدقك عليها فلأن لا يعود مع كذبك أولى.
(2) لا تذرن منه درهما: لا تتركوا منه شيئا لئلا يقع في نفوس أصحابه شيء لكون العباس عمه.
(3) في (هـ): «نشد ضالة».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
639 - (م): أبو قتادة رضي الله عنه: «لا هلك عليكم، أطلقوا لي غمري». [م: 1681](1). قاله ظهيرة ليلة التعريس.
640 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يأكل أحد من أضحيته فوق ثلاثة أيام». [م: 1970].
هذا حديث منسوخ نسخه الحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري، وقد ذكرناه في الباب الخامس(2).
641 - (ق): أنس رضي الله عنه: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين». [خ: 15/ م: 44].
642 - (ق): أنس رضي الله عنه: «لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». [خ: 13/ م: 45].
643 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يبع بعضكم على بيع بعض». [خ: 2043/ م: 1515].
644 - (م): جابر رضي الله عنه: «لا يبع حاضر لباد، دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض». [م: 1522](3).
645 - (خ): أبو سعيد رضي الله عنه (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر». [م: 76/ 77](4).--------------------------------------------
(1) أطلقوا لي غمري: أعطوني قدحي الصغير وكان فيه بقية من ماء فجعل يصب للناس ويشربون عن آخرهم.
(2) وهو حديث: «كلوا وأطعموا واحبسوا».
(3) حاضر: أراد من كان من أهل البلد. لباد: أراد به من كان من أهل البادية.
(4) قلت: كلا الحديثين من أفراد مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
646 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكم». [خ: 4189](1).
647 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه». [م: 282].
648 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس، ولا عند غروبها». [خ: 560، م: 828].
649 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صوما، فليصمه». [خ: 1815، م: 1082].
650 - (ق): أنس رضي الله عنه: «لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به». [خ: 5347، م: 2680].
651 - (ق): عثمان رضي الله عنه: «لا يتوضأ رجل فيحسن الوضوء فيصلي صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها». [خ: 158، م: 227].
652 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا». [م: 1819](2).
653 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا، فيشتريه، فيعتقه». [م: 1510].
654 - (ق): أبو بردة بن نيار رضي الله عنه: «لا يجلد أحد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله تعالى». [خ: 6456، م: 1708].--------------------------------------------
(1) لد: اللدد: هو الدواء الذي يسقى المريض في أحد شقي فمه.
(2) أراد به المؤمن الذي قتله لإعلاء كلمة الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
655 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها». [خ: 4820، م: 1408].
656 - (خ): أبو بكر رضي الله عنه: «لا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة». [خ: 1382].
657 - (م): عائشة رضي الله عنها: «لا يجوع أهل بيت عندهم التمر». [م: 2046].
658 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، من أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله». [خ: 3572، م: 75]. يعني: الأنصار.
659 - (ق): أبو بكر رضي الله عنه: «لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان». [خ: 4105، م: 1347].
660 - (ق): أبو بكرة رضي الله عنه: «لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان». [خ: 6739، م: 1717].
661 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه، أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته، فتكسر خزانته، فينتثل طعامه، فإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم، فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه». [م: 1726](1).
662 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة». [خ: 6484، م: 1676].--------------------------------------------
(1) فينتثل: أي: ينثر ويستخرج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
663 - (م): جابر رضي الله عنه: «لا يحل لأحدكم أن يحمل السلاح بمكة». [م: 1356]
664 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة وليس معها حرمة - ويروى: إلا مع ذي محرم عليها». [خ: 1308، م: 1339].
665 - (ق): أم سلمة رضي الله عنها: «لا يحل لامرأة مسلمة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاثة أيام إلا على زوجها أربعة أشهر وعشرا». [خ: 5025، م: 1486].
666 - (ق): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «لا يحل لامريء أن يهجر أخاه فوق ثلاث». [خ: 5718، م: 2559].
667 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه». [خ: 4848].
668 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار، لو أساء ليزداد شكرا، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليكون عليه حسرة». [خ: 6200].
669 - (م): جابر رضي الله عنه: «لا يدخل أحدا منكم عمله الجنة، ولا يجيره من النار، ولا أنا إلا برحمة الله». [م: 2817].
670 - (م): أنس رضي الله عنه: «لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه». [م: 46](1)--------------------------------------------
(1) بوائقه: جمع بائقة وهي ما يصيب الناس من عظيم نوائب الدهر، والمراد به هنا الشرور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)