339 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «أن رجلا من بني إسرائيل، سأل بعض بني إسرائيل(1) أن يسلفه ألف دينار، فقال: ائتني بالشهداء أشهدهم، فقال: كفى بالله شهيدا، قال: فأتني بالكفيل، فقال: كفى بالله كفيلا، قال: صدقت، فدفعها إليه إلى أجل مسمى، فخرج في البحر، فقضى حاجته، ثم التمس مركبا يركبه يقدم عليه للأجل الذي أجله، فلم يجد مركبا، فأخذ خشبة فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه، ثم زجج موضعها، ثم أتى بها إلى البحر، فقال: اللهم إنك تعلم أني تسلفت من فلان ألف دينار، فسألني كفيلا، فقلت: كفى بالله كفيلا، فرضي بك، وسألني شهيدا، فقلت: كفى بالله شهيدا فرضي بك، وإني جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له، فلم أقدر، وإني استودعتكها، فرمى بها في البحر، حتى ولجت فيه، ثم انصرف، وهو في ذلك يلتمس مركبا، يخرج إلى بلده، فخرج الرجل الذي كان أسلفه، ينظر لعل مركبا قد جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال، فأخذها لأهله حطبا، فلما نشرها وجد المال والصحيفة، ثم قدم الذي كان أسلفه، فأتى بالألف دينار، وقال: والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك، فما وجدت مركبا قبل الذي أتيت فيه، قال: هل كنت بعثت إلي بشيء؟ قال: أخبرك أني لم أجد مركبا قبل الذي جئت فيه، قال: فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت والخشبة، فانصرف بالألف دينار راشدا». [خ: 2169](2).
340 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله». [خ: 2169، م: 2490]. قاله لحسان بن ثابت.--------------------------------------------
(1) «بعض بني إسرائيل»: ليست في (ص).
(2) زجج: سوى موضع النقر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)
341 - (ق): أبو ذر رضي الله عنه: «إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة». [خ: 551، م: 616].
342 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة(1)، من فرقه الناس اتقاء فحشه». ويروى: «من تركه». [خ: 5685، م: 2591].
343 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن شر الناس عند الله يوم القيامة، عبد أذهب آخرته بدنيا غيره»(2)(3).
344 - (م): عمار رضي الله عنه: «إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة». [م: 869](4).
345 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه». [خ: 4231، م: 1126].
346 - (م): عثمان، وعائشة رضي الله عنهما: «إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته». [م: 2402](5).
347 - (م): أبو الدرداء رضي الله عنه: «إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار، ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك، ثلاث مرات، ثم قلت: العنك--------------------------------------------
(1) «يوم القيامة»: ليست في (ص) و (ق).
(2) من قوله: «أشهدهم فقال: فقال: كفى بالله شهيدا … إلى قوله: بدنيا غيره»: ليس في (هـ).
(3) قلت: هذا الحديث لم يخرجاه لا من حديثها ولا من حديث غيرها، وإنما رواه ابن ماجه (3966)، والطبراني في «المعجم الكبير» (7559) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه.
(4) مئنة: أي: علامة.
(5) رجل حيي: من الحياء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)
بلعنة الله التامة، فلم يستأخر، ثلاث مرات، ثم أردت أخذه، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة». [م: 542].
348 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة؛ ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد، حتى تنظروا إليه كلكم، فذكرت دعوة أخي سليمان: رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، فرددته خاسئا». [خ: 449، م: 541](1).
349 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «إن عيني تنامان، ولا ينام قلبي». [م: 1096](2).
350 - (ق): المسور بن مخرمة رضي الله عنه: «إن فاطمة مني، وإني أتخوف أن تفتن في دينها، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله، وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا». [خ: 2943، م: 2449].
351 - (م): عمرو بن العاص رضي الله عنه: «إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر». [م: 1096].
352 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إن فقراء المهاجرين، يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا». [م: 2979].
353 - (ق): سهل بن سعد رضي الله عنه: «إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين--------------------------------------------
(1) تفلت: أي: تعرض.
(2) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)
الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد». [خ: 1979، م: 1152].
354 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن في الجنة شجرة، يسير الراكب الجواد المضمر السريع مئة عام ما(1) يقطعها». [خ: 6186، م: 2828].
355 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن في الجنة لسوقا، يأتونها كل جمعة، فتهب ريح الشمال، فتحثوا في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسنا وجمالا، فيرجعون إلى أهليهم، وقد ازدادوا حسنا وجمالا(2)، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا». [م: 2833].
356 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن في الجنة مئة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله(3)، فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة». [خ: 2637](4).
357 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إن في الصلاة لشغلا». [خ: 1141، م: 538](5).--------------------------------------------
(1) في (ص): «لا».
(2) قوله: «فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا»: ليس في (ق).
(3) لفظ الجلالة «الله»: ليست في (ص).
(4) أوسط الجنة: أفضلها وخيرها.
(5) لشغلا: أي: شغلا بالتلاوة والأذكار مانعا عن غيرها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
358 - (م): عمار، أو حذيفة رضي الله عنهما شك شعبة: «إن في أمتي اثني عشر منافقا، لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها، حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة، سراج من النار تظهر في أكتافهم، حتى تنجم من صدورهم». [م: 2779](1).
359 - (م): أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: «إن في ثقيف مبيرا وكذابا». [م: 2545](2).
360 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن في حوضي من الأباريق بعدد نجوم السماء». [خ: 6209، م: 2303].
361 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة». [م: 2048].
362 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة». [م: 17](3). قاله لأشج عبد القيس.
363 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجيزهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعوا برسول الله إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار». [خ: 3567/ م: 1059].--------------------------------------------
(1) تكفيكهم: يعني يدفع منك شرهم. حتى ينجم: أي: يظهر.
(2) مبيرا: أي: مهلكا.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
364 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد يصرفه حيث يشاء». [م: 2654].
365 - (ق): المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار». [خ: 1229، م: 4].
366 - (خ)(1): عائشة رضي الله عنها: «إن لصاحب الحق مقالا». [خ: 2183].
367 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه». [خ: 2962]. قاله لعثمان بن عفان.
368 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح». [خ: 3534، م: 2419].
369 - (ق): جابر رضي الله عنه: «إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير». [خ: 2691، م: 2415](2).
370 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن لكل نبي دعوة، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة». [خ: 5946، م: 198].
371 - (م): أبي بن كعب رضي الله عنه: «إن لك ما احتسبت». [م: 2415]. قاله لرجل كان يمشي إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يركب ويرجو في أثره الأجر.
372 - (م): جابر رضي الله عنه: «إن لكم بكل خطوة درجة». [م: 664]. قاله لرهط جابر، وقد أرادوا أن يبيعوا بيوتهم، فيقربوا من المسجد.--------------------------------------------
(1) في (هـ): ق.
(2) حواريا: أي: ناصرا مخلصا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
373 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة». [خ: 2585].
374 - (ق): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «إن الله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى». [خ: 1224، م: 923].
375 - (م): سلمان رضي الله عنه: «إن لله مئة رحمة، فمنها رحمة يتراحم بها الخلق بينهم، وتسعة(1) وتسعون ليوم القيامة». [م: 2753].
376 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن الله ملائكة يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله، تنادوا هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا إلى السماء، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم منهم، من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عبادك في الأرض، قال: فيسألهم، وهو أعلم بهم منهم، ما يقول عبادي؟ قالوا: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويهللونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا، قال: فيقول: فما يسألونني؟ قالوا: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل(2) رأوها؟ قال: فيقولون(3): لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يتعوذون(4)--------------------------------------------
(1) في (ص) و (ق) و (هـ): «وتسع».
(2) في (ق): «فهل».
(3) في (هـ): «يقولون».
(4) في (ص) و (هـ): «يقولون».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة، قالوا: ويستغفرونك، قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: رب فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم». [خ: 6045/ م: 2689].
377 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «إن للمؤمن في الجنة، لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء - ويروى عرضها - ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضا». [خ: 4589/ م: 2838].
378 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا فلير كب معنا». [م: 1901]. قاله عند خروجه إلى بدر(1).
379 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «إن له دسما». [خ: 208/ م: 358]. قاله حين شرب لبنا، ثم دعا بماء فتمضمض.
380 - (ق): رافع بن خديج رضي الله عنه: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش». [خ: 2356/ م: 1968](2).
381 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه». [م: 311].
382 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، وانبتت الكلأ والعشب--------------------------------------------
(1) طلبة: أي: شيئا نطلبه. فمن كان ظهره: أي: مركبه.
(2) أوابد: جمع آبدة، وهي التي توحشت ونفرت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
الكثير، وكانت منها أجادب(1) أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلا، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه بما بعثني به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به». [خ: 79، م: 2282](2).
383 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون ويتعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة، فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين». [خ: 3342، م: 2286].
384 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «إن مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قوما، فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني، واتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق». [خ: 6117، م: 2283](3).
385 - (ق): حذيفة رضي الله عنه: «إن معه ماء ونارا، فناره ماء بارد، وماءه نار». [خ: 6711، م: 2934](4).--------------------------------------------
(1) قال في هامش (ص): «الأجادب: صلاب الأرض التي تمسك الماء فلا تشربه سريعا».
(2) أجادب: جمع أجدب، وهي الأرض التي لا تنبت. قيعان جمع: قاع، وهي الأرض المستوية.
(3) العريان: الذي تجرد من ثوبه ورفعه بيده إعلاما لقومه بالغارة عليهم. فأدلجوا: من الإدلاج وهو السير في الليل أو أوله. مهلهم: تأنيهم وسكينتهم. فصبحهم: أتاهم صباحا؛ أي: بغتة. فاجتاحهم: استأصلهم وأهلكهم.
(4) المراد من الحديث: المسيح الدجال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
386 - (ق): أبو شريح الخزاعي رضي الله عنه: «إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامري يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله، فقولوا: إن الله(1) قد أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب». [خ: 104، م: 1354](2).
387 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن من أشراط الساعة: أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشوا الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد». [خ: 81، م: 2671](3).
388 - (خ): وائلة بن الأسقع رضي الله عنه: «إن من أعظم الفرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينيه ما لم تريا، أو يقول على رسول الله ما لم يقل». [خ: 3318](4).
389 - (خ): علي رضي الله عنه: «إن من البيان لسحرا». [خ: 5434](5).
390 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إن من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم»(6). [خ: 61](7).--------------------------------------------
(1) في (ق): «فيقولون له: إن الله قد».
(2) يعضد: أي: يقطع.
(3) قيم واحد: هو من يكون قائما بمصالحهن لا أن يكون زوجا لهن.
(4) الفرى: الكذبة عن عمد.
(5) قلت: رواه عن ابن عمر لا عن علي رضي الله عنهما.
(6) في (ق): «المؤمن».
(7) في الحديث أنها النخلة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
391 - (م): جابر رضي الله عنه: «إن من الليل ساعة، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه ويروى: «خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة»». [م: 757].
392 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر». [خ: 454، م: 2382].
393 - (م): عائد بن عمرو رضي الله عنه: «إن من شر الرعاء الحطمة». [م: 1830](1).
394 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، - ويروى: من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة - الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها». [م: 1437](2).
395 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن من ضنضي هذا قوما، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد». [خ: 3166، م: 1064].
قاله لذي الخويصرة حين قال: اتق الله يا محمد، حين قسم ذهيبة في تربتها، كان بعث بها علي من اليمن بين الأقرع، وعيينة، وعلقمة، وزيد الخير.--------------------------------------------
(1) الرعاء: جمع: راع، والمراد بهم هنا الأمراء. الحطمة: وهو الذي يظلم الرعايا ولا يرحمهم من الحطم.
(2) يفضي إلى امرأته: أي: يصل إليها استمتاعا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
396 - (خ): أنس رضي الله عنه: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره». [خ: 2556](1).
397 - (خ): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستحي فاصنع ما شئت». [خ: 5769].
398 - (ق): أبي بن كعب رضي الله عنه: «إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل أي الناس أعلم؟ فقال: أنا، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك، فقال موسى: يا رب كيف لي به؟ قال: تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل، فحيثما فقدت الحوت فهو ثم فأخذ حوتا، فجعله في مكتل، ثم انطلق وانطلق معه بفتاه يوشع بن نون، حتى أتيا الصخرة، وضعا رؤوسهما فناما، واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر، {فاتخذ سبيله في البحر سربا} [الكهف: 61]، وأمسك الله عن الحوت جرية الماء(2)، فصار عليه مثل الطاق، فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت، فانطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كان من الغد، قال موسى لفتاه: آتنا غدائنا، لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال: ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمره الله به، قال له فتاه: {أرعيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله في البحر عجبا} [الكهف: 63]، قال: فكان للحوت سربا، ولموسى ولفتاه عجبا، فقال موسى: {ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا} [الكهف: 64]، قال: فرجعا يقصان آثارهما، حتى انتهيا إلى الصخرة فإذا رجل مسجا ثوبا، فسلم عليه موسى، فقال الخضر: وأنى بأرضك--------------------------------------------
(1) وهو عند مسلم (1675).
(2) في (ق): «في الماء».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
السلام؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا، قال: {إنك لن تستطيع معي صبرا} [الكهف: 67] يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه الله(1) لا تعلمه، وأنت على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه، فقال موسى: {ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا} [الكهف: 69]، فقال له الخضر: {فإن اتبعتني فلا تستلني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا} [الكهف: 70]، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر فمرت سفينة، فكلموهم أن يحملوهم، فعرفوا الخضر فحملوا بغير نول، فلما ركبا في السفينة لم يفجأ إلا والخضر قد قلع لوحا من ألواح السفينة بالقدوم، فقال له موسى: قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم، فخرقتها {لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا} {قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا} قال {لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا} [الكهف: 71/ 73]، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكانت الأولى من موسى نسيانا، قال: وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة، فنقر في البحر نقرة، فقال له الخضر: ما علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور من هذا البحر، ثم خرجا من السفينة فبينما هما يمشيان على الساحل، إذ أبصر الخضر غلاما يلعب مع الغلمان، فأخذ الخضر برأسه فاقتلعه بيده فقتله، فقال له موسى: {أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا} {قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا} [الكهف: 74/ 75] قال: وهذه أشد من الأولى {قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عدرا (76) فأنطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال لو شئت لتخذت عليه أجرا} [الكهف: 76/ 77]، قال: مائل، فقال الخضر بيده فأقامه، فقال موسى: قوم أتيناهم فلم--------------------------------------------
(1) لفظ الجلالة «الله»: ليس في (هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
يطعمونا، ولم يضيفونا {لو شئت لتخذت عليه أجرا (77) قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا} [الكهف: 77 - 78]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص علينا من خبرهما». [خ: 4450، م: 2380](1).
399 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إن ناسا منكم قد أروا ليلة القدر في السبع الأول، وأري ناس منكم أنها في السبع الغوابر، فالتمسوها في العشر الغوابر». [خ: 1105، م: 1165](2).
400 - (ق): عدي بن حاتم رضي الله عنه: «إن وسادك لعريض، إنما هو سواد الليل وبياض النهار». [خ: 4239، م: 1090](3). قاله له.
401 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان». [خ: 1599، م: 1289]. يعني: صلاة المغرب وصلاة الفجر بمزدلفة.
402 - (ق): أبو(4) مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه: «إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع، قال: لا؛ بل آذن له يا رسول الله». [خ: 1975، م: 2036]. قاله لأبي شعيب الأنصاري لما دعاه خامس خمسة، فاتبعه رجل.--------------------------------------------
(1) مكتل: فوق زنبيل يسع فيه خمسة عشر صاعا. ثمة: أي: هناك. الحوت: كانت سمكة مالحة. سربا: مسلكا. الطاق: وهو ما عقد من أعلا البناء وبقي ما تحته خاليا. نصبا: أي: تعبا. مسجى ثوبا: أي: مستورا بثوب بغير نول بغير أجرة. القدوم: الآلة التي ينحت بها.
(2) الغوابر: جمع: غابر، وهو الباقي.
(3) وسادك لعريض: الوساد هو المخدة، وهذا الكلام كناية عن الوصف بالغباوة إذ فهم هذا الفهم وفعل هذا الفعل.
(4) في (هـ): «ابن».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
403 - (ق): جابر رضي الله عنه: «إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، ثلاثا». [خ: 2753، م: 1843](1).
404 - (خ): معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه: «إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين». [خ: 3309].
405 - (ق): عمر رضي الله عنه: «إن هذا القرآن على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه». [خ: 2287، م: 818].
406 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي». [خ: 290، م: 1211]. قاله لها حين حاضت بسرف(2) عام حجة الوداع.
407 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «إن هذا قد رد البشرى، فاقبلا أنتما». [خ: 4073، م: 2497]. قاله لأبي موسى وبلال حين قال الأعرابي: أكثرت علي من أبشر.
408 - (م): زيد بن ثابت رضي الله عنه: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه». [م: 2867](3). قاله لما مر بقبور المشركين.
409 - (م): أبو بصرة الغفاري رضي الله عنه: «إن هذه الصلاة عرضت على من--------------------------------------------
(1) اخترط علي سيفي: أي: سل سيفي. صلتا: أي: مجردا.
(2) قال في هامش (ق): «سرف بسين وراء مهملتين الأولى مفتوحة والراء مكسورة اسم موضع. انتهى».
(3) تبتلى: أي: تمتحن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد». [م: 830](1). يعني: صلاة العصر.
410 - (م): معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن». [م: 537].
411 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم». [م: 956].
412 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقدر، وإنما هي لذكر الله، والصلاة وقراءة القرآن». [م: 285](2).
413 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم». [خ: 5963، م: 2016].
414 - (م)(3): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «إن هذه من لباس الكفار، فلا تلبسها». [م: 2077].
قاله(4) حين رأى عليه ثوبين معصفرين، وفي رواية أنه قال: «أمك أمرتك بهذا؟» قلت: أغسلهما؟ قال: «بل أحرقهما».--------------------------------------------
(1) الشاهد: هو النجم.
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(3) في (ص) و (ق): «ق».
(4) في (هـ): «قاله له».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
فصل [ما جاء في: إني]
415 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «إني آخر الأنبياء، وإن مسجدي آخر المساجد». [م: 1394].
416 - (م): جندب بن عبد الله رضي الله عنه: «إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا». [م: 532].
417 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن تقطع عضاهها، أو يقتل صيدها». [م: 1363](1).
418 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إني أرحمها قتل أخوها معي». [خ: 2689، م: 2455]. يعني: أم سليم أم أنس بن مالك.
419 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت، فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف». [خ: 1923، م: 1167].
420 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن تستعجلي حتى تستأمري أبويك». [خ: 4507، م: 1475]. قاله لها.
421 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إني على الحوض أنظر من يرد علي منكم، والله ليقتطعن دوني رجال، فلأقولن: أي رب مني ومن أمتي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ما زالوا يرجعون على أعقابهم». [م: 2294].--------------------------------------------
(1) تقطع عضاهها: جمع: عضاه، وهي بكسر العين، كل شجر فيه شوك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
422 - (ق): عقبة بن عامر رضي الله عنه: «إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها». [خ: 1279، م: 2296](1).
423 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إني قد خيرت فاخترت(2)، ولو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها». [خ: 1300، م: 2400](3).
424 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «إني قد وجهت لي أرض ذات نخل لا أراها إلا يثرب، فهل أنت مبلغ عني قومك عسى الله أن ينفعهم بك ويأجرك فيهم». [م: 2473](4). قاله له عند انصرافه إلى أهله.
425 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما». [خ: 2795].
قال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب -: أحد الرجلين هبار بن الأسود بن المطلب، والآخر نافع بن عبد القيس.
426 - (م): جابر رضي الله عنه: «إني لا أشهد إلا على حق». [م: 1624].
427 - (ق): عمر بن أبي سلمة وعائشة رضي الله عنهما: «إني لأتقاكم الله--------------------------------------------
(1) فرط لكم: سابقكم لأهييء لكم طيب المنزل والمقام.
(2) في (ص) زيادة: «الاستغفار».
(3) قد خيرت: يعني خيرني جبرائيل عليه السلام بين الاستغفار لعبد الله بن أبي وتركه. فاخترت: أي: الاستغفار.
(4) لا أراها: أي: لا أظنها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
وأخشاكم له» ويروى: «وأعلمكم بحدوده». [خ: 20، م: 1110 من حديث عائشة، م: 1108 من حديث ابن أبي سلمة](1).
428 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إني لأدخل في الصلاة، وأنا أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه». [خ: 677، م: 470](2).
429 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «إني لأعرف أسماءهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ». [م: 2899].
يعني: عشرة فوارس يبعثون طليعة بعد فتح قسطنطينية حين يقال: إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم.
430 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل(3)، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل - أو قال: العدو- قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم». [خ: 3991، م: 2499](4).--------------------------------------------
(1) قلت: حديث عمر بن أبي سلمة مما تفرد به مسلم، والرواية المشار إليها ذكرها أبو نعيم في «المستخرج على مسلم» (2503)، ورواها مالك في «الموطأ» (1/ 291)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (3396)، والبيهقي في «معرفة السنن والآثار» (8723).
(2) فأتجوز في صلاتي: أي: أخففها من غير إخلال واجباتها. وجد أمه: حزنها وتألمها لبكائه.
(3) في (ق): «بالقرآن حين يدخلون بالليل».
(4) أن تنظروهم: يأمر الفرسان أن ينتظروهم ليسيروا معهم إلى العدو.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
431 - (م): جابر بن سمرة رضي الله عنه: «إني لأعرف حجرا بمكة، كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن». [م: 2277].
432 - (ق): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه، خشية أن يكب في النار على وجهه». [خ: 1408، م: 150].
433 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله له(1): اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع، فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فإن لك مثل الدنيا(2) وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أتسخر بي أو: تضحك بي وأنت الملك؟ قال ابن مسعود: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، فكان يقال ذلك أدنى أهل الجنة منزلة». [خ: 6202، م: 186].
434 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إني لأعلم إذا كنت علي(3) راضية، وإذا كنت علي غضبى، قالت: فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ فقال: أما إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى(4) قلت: لا ورب إبراهيم، قلت: أجل والله ما أهجر إلا اسمك». [خ: 4930، م: 2439].--------------------------------------------
(1) في (ق): «له الله».
(2) في (ق): «الجنة».
(3) في (ق) و (هـ): «عني».
(4) في (هـ): «علي غضبى».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)