Arabic source text

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

📘 مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية (الصغاني - ت 650 هـ)

📘 মাশারিকুল আনওয়ারিন নববিয়্যাহ মিন সিহাহিল আখবারিল মুসতাফাবিয়্যাহ (আস-সাগানী - মৃত্যু 650 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قاله لها حين قالت: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد.

1246 - (م): ابن مسعود رضي الله عنه: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم». [م: 642](1).

1247 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «لقد هممت أن أرسل على أبي بكر وابنه، وأعهد أن يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون، ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون». [خ: 6791].

1248 - (م): أبو الدرداء رضي الله عنه: «لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له، كيف يستخدمه وهو لا يحل له». [م: 1441](2).

1249 - (م): جدامة بنت وهب رضي الله عنها: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك، فلا يضر أولادهم». [م: 1442](3).
* * *--------------------------------------------
(1) المراد بقوله: أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم: أي: أنطلق وأطلع على من لم يحضر الجمعة فأمر بإحراق بيوتهم.
(2) أن ألعنه: أي صاحب الأمة الحبلى الذي يريد أن يطأها وهي كذلك. كيف يورثه: أي كيف يورثه ولعله يكون ولد الغير وهو لا يحل له. كيف يستخدمه: أي لعله يكون ولده ويستخدمه على أنه من غيره وهذا لا يحل له.
(3) الغيلة: هي أن يجامع الرجل امرأته وهي ترضع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)

‌‌الباب السابع [ما جاء في أوله: مبتدأ معرفا بأل]
1250 - (خ): سليمان بن صرد رضي الله عنه: «الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم». [خ: 3884]. قاله حين أجلى الأحزاب عنهم.

1251 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف». [خ: 3158، م: 2638].

1252 - (م): أبو موسى وأبي بن كعب رضي الله عنهما: «الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك، وإلا فارجع». [م: 2153].

1253 - (م): جابر رضي الله عنه: «الاستجمار تو، ورمي الجمار تو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تو، وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتو». [م: 1300](1).

1254 - (ق): عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا».
قاله لجبرائيل عليه السلام حين جاءه على صورة رجل، فقال: صدقت قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر،--------------------------------------------
(1) تو: فرد. وكل بحسبه ثلاث كالاستنجاء أو سبع كالسعي والطواف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)

وتؤمن بالقدر خيره وشره»، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك». قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل». قال: فأخبرني عن أمارتها؟ قال: «أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان». [خ: 4499، م: 8](1).

1255 - (ق): عمر رضي الله عنه: «الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه». [خ: 1، م: 1907].

1256 - (م): أبو أيوب رضي الله عنه: «الأنصار ومزينة وجهينة وغفار وأشجع ومن كان من بني عبد الله موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم». [م: 2519](2)

1257 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان». ورواية البخاري: «وستون»، ورواية مسلم: «سبعون، أو ستون» على الشك. [خ: 9، م: 35].

1258 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «الإيمان يمان، والحكمة يمانية». [م: 52](3).--------------------------------------------
(1) الحفاة: الذي لا شيء في رجله. العالة: الفقراء.
(2) موالي: أي أحبائي. دون الناس: يعني: أنا أتولى أمرهم دون غيري فلا ينبغي لهم أن يكلوا شيئا من أمورهم إلى غيري.
(3) يمان: أي: يمني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)

1259 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها». [م: 1421](1).

1260 - (ق): أنس رضي الله عنه: «الأيمنون، الأيمنون، الأيمنون». [خ: 2432، م: 2029](2).

1261 - (م): النواس بن سمعان رضي الله عنه: «البر حسن الخلق». [م: 2553].

1262 - (ق): أنس رضي الله عنه: «البركة في نواصي الخيل». [خ: 2696،
م: 1874](3).

1263 - (ق): أنس رضي الله عنه: «البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها». [خ: 405، م: 552].

1264 - (ق): حكيم بن حزام رضي الله عنه: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، أو قال: حتى يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما». [خ: 1973، م: 1532](4).

1265 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «البينة أو حد في ظهرك». [خ: 4470]. قاله لهلال بن أمية لما قذف امرأته بشريك بن سحماء.--------------------------------------------
(1) صماتها: سكوتها.
(2) قاله عليه الصلاة والسلام عندما شرب لبنا، وكان أبو بكر عن يساره وأعرابي عن يمينه فأعطاه الأعرابي.
(3) في نواصي الخيل: أي: في ذواتهم.
(4) بينا: أي: ما كان فيهما من عيب. إن كتما: يعني عيب المبيع والثمن. محقت: أي: ذهبت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)

1266 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «التناؤب من الشيطان، فإذا تتاءب أحدكم، فليكظم ما استطاع». [خ: 3115، م: 2994](1).

1267 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «التصفيق للنساء، والتسبيح للرجال». [خ: 1145، م: 422].

1268 - (ق): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «الثلث، والثلث كثير، أو كبير». [خ: 1233، م: 1628]. قاله له، حين قال في مرضه: أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا، قال: فالشطر؟ قال: لا، قال: فالثلث؟ قال … الحديث.

1269 - (خ): أبو رافع رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «الجار أحق بصقبه». [خ: 6576](2).

1270 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «الجرس مزامير الشيطان». [م: 2114].

1271 - (خ): ابن مسعود رضي الله عنه: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك». [خ: 6123].

1272 - (ق): جابر رضي الله عنه: «الحرب خدعة». [خ: 2866، م: 1739].

1273 - (خ): أبو سعيد بن المعلى رضي الله عنه: «الحمد لله رب العالمين: هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [خ: 4204].

1274 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «الحمى من فيح جهنم». [خ: 3090، م: 2210](3).--------------------------------------------
(1) فليكظم ما استطاع: أي: فليحبسه مهما أمكن سترا لقبحه.
(2) بصقبه: هو القرب والملاصقة؛ أي: أحق ببره ومعونته وعدم إساءته.
(3) من فيح جهنم: أي: من غليانها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)

1275 - (ق): أنس رضي الله عنه، وعمران بن حصين رضي الله عنه: «الحياء خير كله». [خ: 5766، م: 37 من حديث عمران(1)].

1276 - (ق): عمران بن حصين رضي الله عنهما: «الحياء لا يأتي إلا بخير». [خ: 5766، م: 37].

1277 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «الحياء من الإيمان». [خ: 24، م: 36].

1278 - (م): أبو موسى رضي الله عنه: «الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به طيبة به نفسه أحد المتصدقين». [م: 1023](2).

1279 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة» ويروى: «الكرمة والنخلة»، ويروى: «الكرم». [م: 1985].

1280 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة». [خ: 2694](3).

1281 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الخيل لثلاثة لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال بها في مرج أو روضة، فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات، ولو أنه انقطع طيلها، فاستنت شرفا أو شرفين، كانت له آثارها، وأرواتها حسنات، ولو أنها مرت بنهر، فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له، فهي لذلك الرجل أجر، ورجل ربطها تغنيا وتعففا، ثم لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها، فهي--------------------------------------------
(1) قلت: أما حديث أنس فرواه البزار (7182)، والقضاعي في «مسنده» (69).
(2) طيبة به نفسه: أي: الخازن، بألا يخون فيما أخذه ولا يؤذي الفقير في إعطائه.
(3) قلت: الحديث تفرد به البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)

لذلك ستر، ورجل ربطها فخرا، ورياء، ونواء لأهل الإسلام، فهي على ذلك وزر». [خ: 2705، م: 987](1).

1282 - (م): حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: «الدجال أعور العين اليسرى، جفال الشعر معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار». [م: 2934](2).

1283 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر». [م: 2956](3).

1284 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة». [م: 1469](4). ورواية القضاعي: «وخير متاعها»(5).

1285 - (م): تميم الداري رضي الله عنه: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: الله ورسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم». [م: 55].

1286 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «الذهب بالذهب وزنا بوزن، مثلا بمثل، والفضة بالفضة وزنا بوزن، مثلا بمثل، فمن زاد، أو استزاد، فهو ربا». [م: 1588](6).--------------------------------------------
(1) طيلها: أصله الطول، وهو الحبل الذي يطول للدابة لترعى. فاستنت: أي: عدت. نواء: أي: معاداة.
(2) جفال: كثير.
(3) قلت: رواه عن أبي هريرة لا عن ابن عمر رضي الله عنهما.
(4) الدنيا متاع: يعني ما في الدنيا خلق لكي يستمتع به بنو آدم. المرأة الصالحة: لأنها تحفظ زوجها عن الحرام، وتكون أمينة ومعينة على دينه.
(5) رواه القضاعي في «مسنده» (1264).
(6) فهو ربا: أي: الزائد يكون ربا ويحرم ذلك البيع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

1287 - (ق): عمر رضي الله عنه: «الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء». [خ: 2027، م: 1586].
ويروى: «الورق بالورق ربا إلا هاء وهاء، والذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء».

1288 - (خ): أنس رضي الله عنه: «الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة». [خ: 6582].

1289 - (خ): أبو سعيد رضي الله عنه: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة». [خ: 6558].

1290 - (خ): أبو قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان». [خ: 3118].

1291 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله». [خ: 5643، م: 2555].

1292 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «الرهن يركب بنفقته، ويشرب لبن الدر، إذا كان مرهونا، وعلى الذي يركب، ويشرب النفقة». [خ: 2377](1).

1293 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله - قال أبو هريرة وأحسبه قال-: وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر». [خ: 5661، م: 2982](2).--------------------------------------------
(1) يركب بنفقته: يركبه المرتهن وينفق عليه فيكون ركوبه بمقابلة نفقته. يشرب لبن الدر: أي: الدارة، وهي ذات الضرع ويؤخذ لبنها بمقابلة النفقة عليها.
(2) الأرملة: التي مات عنها زوجها غنية كانت أم فقيرة. المسكين: الذي ليس له من المال ما =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)

1294 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه، وطعامه، وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله». [خ: 1710، م: 1927](1).

1295 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «الشؤم في المرأة، والفرس، والدار». [خ: 4805، م: 2225](2).

1296 - (م): أنس رضي الله عنه: «الشرب في ثلاثة أنفاس أمرأ وأشفى، وأشهى وأبرأ». [م: 2028](3).

1297 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكي». [خ: 5356].

1298 - (خ): جابر رضي الله عنه: «الشفعة في ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة». [خ: 2099](4).

1299 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «الشمس والقمر مكوران يوم القيامة». [خ: 3028](5).--------------------------------------------
= يسد حاجته. كالمجاهد له أجر كأجر المجاهد أو القائم الصائم.
(1) نهمته أي مقصوده من وجهه: أي: مما توجه إليه.
(2) شؤم المرأة: سوء خلقها أو غلاء مهرها. وشؤم الفرس: عدم انقياده أو ألا يغزى عليه. وشؤم الدار: ضيقها وسوء جارها.
(3) أمرأ: أي: أكثر مريئا في المعدة. وأشفى: أي: من مرض يحصل بالشرب في نفس واحد. وأشهى: أي: أكثر اشتهاء للشرب. وأبرأ: أي: أكثر براءة ونجاة من ألم العطش.
(4) صرفت الطرق: أي: بينت.
(5) مكوران مطويان وقد ذهب ضوؤهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

1300 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الشونيز فيه دواء من كل داء، إلا السام». [خ: 5364، م: 2215](1).

1301 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله». [خ: 2674، م: 1914](2).

1302 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «الشهر هكذا وهكذا» ثم نقص في الثالثة إصبعا. [م: 1086].

1303 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «الشيخ شاب في حب اثنين: في حب طول الحياة، وكثرة المال». [م: 1046].

1304 - (ق): أنس رضي الله عنه: «الصبر عند الصدمة الأولى». [خ: 1240، م: 926].

1305 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر». [م: 233].

1306 - (ق): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «الصلاة أمامك». [خ: 1584، م: 1280].

1307 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الصيام جنة». [خ: 1795، م: 1151](3).

1308 - (ق): أبو شريح العدوي رضي الله عنه: «الضيافة ثلاثة أيام، وجائزته يوم وليلة، ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه».--------------------------------------------
(1) الشونيز: الحبة السوداء.
(2) المبطون وهو الميت من داء البطن. وصاحب الهدم ما يهدم وصاحبه من يموت تحته.
(3) الصيام جنة: يعني جنة من النار لعظم أجره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)

[خ: 5784، م: 48](1). زاد مسلم: «قالوا: يا رسول الله: وكيف يؤثمه؟ قال: يقيم عنده، ولا شيء له يقريه به».

1309 - (خ): أسامة بن زيد رضي الله عنه: «الطاعون رجز أرسل على طائفة من بني إسرائيل». [م: 3286](2).

1310 - (ق): أنس رضي الله عنه: «الطاعون شهادة لكل مسلم». [خ: 2675، م: 1916](3).

1311 - (م): معمر بن عبد الله رضي الله عنه: «الطعام بالطعام مثلا بمثل». [م: 1592].

1312 - (م): أبو مالك الأشعري رضي الله عنه: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله يملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها، أو موبقها». [م: 223](4).

1313 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «الظلم ظلمات يوم القيامة». [خ: 2315، م: 2579].

1314 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «العائد في هبته، كالكلب يعود في قيئه». [خ: 2449، م: 1622](5).--------------------------------------------
(1) حتى يؤثمه: معناه: لا يحل للضيف أن يقيم عنده بعد الثلاث حتى يوقعه في الإثم. يقريه: أي: يضيفه ويهيئ له طعامه.
(2) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري. رجز: أي: عذاب.
(3) الطاعون شهادة: أي سبب لكون الميت منه شهيدا.
(4) موبقها: أي: مهلكها.
(5) يعود في قيئه: يلعقه بعد أن ألقاه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

1315 - (م): معقل بن يسار رضي الله عنه: «العبادة في الهرج كهجرة إلي». [م: 2948](1).

1316 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس». [خ: 1428، م: 1710](2).

1317 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة». [خ: 1683، م: 1349](3).

1318 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «العمرى جائزة». [خ: 2483، م: 1626](4).

1319 - (ق): جابر رضي الله عنه: «العمرى لمن وهبت له». [خ: 2428، م: 1625](5).

1320 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن، وأن يمس طيبا إن وجد». [خ: 840، م: 846](6).

1321 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الفخر والخيلاء في الفدادين من أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم». [خ: 3308، م: 52](7).--------------------------------------------
(1) الهرج وقت الفتن واختلاط أمور الناس.
(2) العجماء: البهيمة، وسميت بذلك لأنها لا تتكلم. جبار: أي: جنايتها هدر ليس فيها ضمان. المعدن جبار: أي: لا زكاة فيما يستخرج منه. الركاز: الكنوز المدفونة قبل الإسلام.
(3) المبرور: المقبول وهو الذي لا يخالطه إثم.
(4) العمري جائزة أي صحيحة مستمرة لمن أعمر له ولورثته من بعده. والعمري: أن يقول رجل لآخر: أعمرتك داري؛ أي: جعلتها لك مدة عمري.
(5) لمن وهبت له: أي: على التأبيد لا ترجع إلى الواهب أو ورثته.
(6) محتلم؛ أي: بالغ.
(7) الفخر: الإعجاب بالنفس. الخيلاء: الكبر واحتقار غيره. الفدادين: جمع الفداد وهو الشديد =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)

1322 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الفطرة خمس: الختان، والإستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الأباط». [خ: 5939، م: 257](1).

1323 - (خ): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس». [خ: 6476](2).

1324 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «الكلب الأسود شيطان». [م: 510].

1325 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الكلمة الطيبة صدقة». [خ: 2827، م: 1009].

1326 - (ق): سعد بن زيد رضي الله عنه: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين». [خ: 4208، م: 2049](3).

1327 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعنها، يطعنها في النار». [خ: 1299].

1328 - (م): أنس رضي الله عنه: «المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة». [م: 387](4).--------------------------------------------
= الصوت من فدا إذا رفع صوته، وهو دأب أصحاب الإبل وعادتهم. أهل الوبر: كناية عن سكان الصحاري والوبر: شعر الإبل. السكينة: التواضع والطمأنينة والوقار.
(1) الاستحداد: حلق شعر العانة، وهي الشعر الذي يكون حول الفرج أو الذكر.
(2) اليمين الغموس: أي: الحلف على فعل ماض كاذبا.
(3) الكمأة: نوع من الدرنيات والجذور التي لا ورق لها ولا ساق تخرج في الأرض بدون زرع. من المن: أي: مما من الله على عباده.
(4) قلت: رواه عن معاوية لا عن أنس رضي الله عنهما. ومعنى الحديث: أن المؤذنون يكونون أسياد العرب. وقيل: معناه أكثر الناس تشوقا إلى رحمة الله تعالى، وقال النضر بن شميل: إذا ألجم الناس =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

1329 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «المؤمن أخو المؤمن». [م: 1414](1).

1330 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان». [م: 2664].

1331 - (ق)(2): أبو هريرة رضي الله عنه: «المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا». [خ: 467، م: 2585](3).

1332 - (ق): جابر وابن عمر رضي الله عنهما(4): «المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء». [خ: 5078، م: 2061](5).

1333 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «المؤمن يغار، والله أشد غيرا». [م: 2761].

1334 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له(6) أجران». [خ: 4653، م: 798](7).--------------------------------------------
= العرق يوم القيامة طالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق.
(1) قلت: رواه عن عقبة بن عامر لا عن أبي هريرة رضي الله عنهما.
(2) في (ق) و (ص): «ق».
(3) قلت: رواه عن أبي موسى لا عن أبي هريرة رضي الله عنهما.
(4) مسلم خرجه من حديثيهما وانفرد البخاري عن ابن عمر.
(5) معى: الجمع أمعاء، وهي المصارين. سبعة أمعاء: هو كناية عن الشره والرغبة في متاع الدنيا وملذاتها والحرص على التشبع من شهواتها.
(6) في (ق): «فله».
(7) يتتعتع فيه: أي: يتردد في تلاوته لضعف حفظه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

1335 - (ق): أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: «المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور». [خ: 4921، م: 2130](1).

1336 - (م): علي رضي الله عنه: «المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ومن والى قوما بغير إذن مواليه».
وفي رواية: «و من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا». [م: 1370](2).

1337 - (م): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا يوم القيامة». [م: 1363](3).

1338 - (خ): أنس رضي الله عنه: «المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدجال، ولا الطاعون إن شاء الله تعالى». [خ: 6715].

1339 - (خ): ابن مسعود رضي الله عنه: «المرء مع من أحب». [خ: 5817].--------------------------------------------
(1) المتشبع: وهو الذي يظهر أنه شبعان وليس كذلك. كلابس ثوبي زور: قيل هو المرائي الذي يلبس ثياب الزهاد وباطنه مملوء بالفساد.
(2) أحدث فيها حدثا: أي: ابتدع في المدينة أمرا غير معروف في السنة. صرفا: أي: توبة أو نافلة.
(3) لأوائها: قال أهل اللغة: اللأواء الشدة والجوع. وجهدها: والجهد هو المشقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

1340 - (م): أنس وأبو هريرة رضي الله عنهما: «المستبان ما قالا فعلى البادي حتى يعتدي المظلوم». [م: 2587](1).

1341 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يسلمه». [خ: 2310، م: 2580].

1342 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27]». [خ: 4422، م: 2871].

1343 - (ق): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه، ويده». [خ: 10، م: 40].

1344 - (ق): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «المهاجر من هجر ما نهى الله عنه». [خ: 10](2).

1345 - (ق): عمر رضي الله عنه: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه». وفي رواية: «ما نيح عليه». [خ: 1230، م: 927].

1346 - (م): جابر رضي الله عنه: «الناس تبع لقريش في الخير والشر». [م: 1819].

1347 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم، الناس معادن خيارهم في الجاهلية--------------------------------------------
(1) المستبان: أي: اللذان سب كل منهما الآخر.
(2) قلت: الحديث تفرد به البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه». [خ: 3305، م: 1818](1).

1348 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «الناس كابل مئة، لا تجد فيها راحلة واحدة». [خ: 6133، م: 2547](2).

1349 - (م): أبو موسى رضي الله عنه: «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون». [م: 2531](3).

1350 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «الوتر ركعة م من آخر الليل». [خ: 946، م: 752].

1351 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «الولاء لمن أعتق». [خ: 444، م: 1504].

1352 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر». [خ: 6432، م: 1458](4).--------------------------------------------
(1) معادن: جمع معدن، وهو ما يستخرج من الجواهر، ووجه التشبيه: أن المعادن تشتمل على جواهر مختلفة من نفيس وخسيس، وكذلك الناس مختلفون في الشرف وكرم النفس والسلوك. خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام من كان منهم ذا شرف في الجاهلية ازداد شرفا ورفعة بالإسلام.
فقهوا: فهموا أصول الدين وأحكامه. في هذا الشأن: أي: في الخلافة.
(2) معناه: أن مرضي الأحوال من الناس الكامل الأوصاف قليل فيهم جدا كقلة الراحلة في الإبل، والراحلة: هي البعير الكامل الأوصاف الحسن المنظر القوي على الأحمال والأسفار.
(3) أمنة: بمعنى: الأمن. ذهبت النجوم: أي: تناثرت.
(4) للعاهر الحجر: أي: للزاني الرجم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

1353 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب». [خ: 1981، م: 1606](1).

1354 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «اليمين على المدعى عليه». [خ: 2379].

1355 - (م)(2): أبو هريرة رضي الله عنه: «اليمين على نية المستحلف». [م: 1653].
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: أيما]
1356 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أيما امرأة أصابت بخورا، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة». [م: 444](3).

1357 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما، استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار». [خ: 2381، م: 1509](4).

1358 - (م): جرير رضي الله عنه: «أيما عبد أبق، فقد برئت منه الذمة». ويروى: «أبق من مواليه، فقد كفر حتى يرجع إليهم». [م: 69](5).--------------------------------------------
(1) قلت: لفظه عندهما: «الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة». واللفظ المذكور رواه ابن حبان (4906).
(2) في (ق) و (ص): «خ».
(3) بخورا: وهو ما يتبخر به.
(4) استنقذ الله: أي: خلص.
(5) أبق من مولاه: أي: فر إعراضا عنه. برئت منه الذمة: أي: ذمة الإيمان وعهده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

1359 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أيما قرية أتيتموها وأقمتم فيها فسهمكم فيها، وأيما قرية عصت الله ورسوله، فإن خمسها لله ولرسوله، ثم هي لكم». [م: 1756](1).

1360 - (خ): عمر رضي الله عنه: «أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير أدخله الله الجنة، قال: فقلنا: واثنان؟ قال: واثنان، قال: ثم لم نسأل عن الواحد». [خ: 1302](2).
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: أيكم]
1361 - (خ): ابن مسعود رضي الله عنه: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ قالوا: يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه، قال: فإن ماله ما قدم، ومال وارثه ما أخر». [خ: 6077].

1362 - (م): جابر رضي الله عنه: «أيكم يحب أن هذا له بدرهم». [م: 2957]
يعني: جديا أسك ميتا، فتناوله فأخذ بأذنه، فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟ قال: «تحبون أنه لكم»، قالوا: والله لو كان حيا كان عيبا فيه أنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: «والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم»(3).--------------------------------------------
(1) قال القاضي: يحتمل أن يكون المراد بالأولى الفيء الذي لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب بل جلا عنه أهله أو صالحوا عليه، فيكون سهمهم فيها؛ أي: حقهم من العطايا كما يصرف الفيء، ويكون المراد بالثانية ما أخذ عنوة فيكون غنيمة يخرج منه الخمس، وباقيه للغانمين، وهو معنى قوله: ثم هي لكم؛ أي: باقيها.
(2) شهد له أربعة نفر: أي: رجال بعد موته.
(3) أسك: أي: صغير الأذن خلقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

1363 - (م): عقبة بن عامر رضي الله عنه: «أيكم يحب أن يعدو كل يوم إلى بطحان، أو إلى العقيق، فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم، ولا قطيعة رحم؟ فقلنا: كلنا يا رسول الله نحب ذلك، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع، ومن أعدادهن من الإبل». [م: 1803](1).

1364 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «أيكم يذكر حين طلع القمر، وهو مثل شق جفنة». [م: 1170](2). قاله لما تذاكروا ليلة القدر عنده.
* * *

‌‌فصل [ما جاء في: أي]
1365 - (خ): أنس رضي الله عنه: «أي رجل عبد الله فيكم». [خ: 3723]. يعني: عبد الله بن سلام.
قاله لليهود بعد إسلامه، فقالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، قال: أرأيتم إن أسلم عبد الله قالوا: أعاده(3) الله من ذلك، فخرج عبد الله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، فقالوا: شرنا وابن شرنا، وانتقصوه، فقال: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1366 - (م): ابن عباس رضي الله عنه: «أي واد هذا؟ قالوا: وادي الأزرق،--------------------------------------------
(1) بطحان: اسم واد بالمدينة. العقيق: اسم واد فيها أيضا. كوماوين: الكوماء، الناقة العظيمة.
(2) شق جفنة: الشق: هو النصف، والجفنة: القصعة.
(3) في (هـ): «فأعاذنا».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)