Arabic source text

📘 নাযমু উলূমিল হাদীস = আকসিল আমালি ওয়াস সূল ফি ইলমি হাদীসির রাসূল (শিহাবুদ্দিন আল-খুইয়ি - মৃত্যু 693 হিজরী)

📘 نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول (شهاب الدين الخويي - ت 693 هـ)

📘 নাযমু উলূমিল হাদীস = আকসিল আমালি ওয়াস সূল ফি ইলমি হাদীসির রাসূল (শিহাবুদ্দিন আল-খুইয়ি - মৃত্যু 693 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والتدريس، وأقام في روضة المقياس على النيل فلم يتحوّل منها إلى أن مات، وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها، وطلبه السلطان مرارا فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها.
نسبة النظم إليه: ذكرها حاجي خليفة في "كشف الظنون" قال: "نظم الدرر في علم الأثر"، ألفية في الحديث، لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، أولها: (لله حمدي، وإليه أستند … الخ). (1)
عدد أبياتها وبحرها: بلغ عدد أبياتها 994 بيتاً (2)، على بحر الرَّجَز.
نظمها السيوطي قاصداً الزيادة على ألفية العراقي، والاختصار، وحسن التناسب، فقال في مقدمتها:
وهذهِ أَلْفيَّةٌ تَحكِى الدُّرَرْ … منظومةٌ ضَمَّنْتُها عِلْمَ الأَثَرْ
فائِقةٌ أَلْفيَّةَ العِرَاقِي … فِي الجَمْعِ والإِيجازِ وَاتِّسَاقِ
عناية العلماء بها: شرحها السيوطي نفسه، وسمى شرحه: "البحر الذي زخر" (3)، وشرحها الشيخ محيي الدين عبد الحميد في مجلدين، وشرحها الشيخ محمد ابن العلامة علي بن آدم ابن موسى الأثيوبي الولوي، وسماه: "إسعاف ذوي الوَطَر بشرح نظم الدُّرَر في علم الأثر".
4 - "المنظومة البيقونية" نظمها عمر (أو: طه) بن محمد بن فتوح البيقوني (توفي نحو 1080 هـ) عالم بمصطلح الحديث، دمشقي شافعيّ، اشتهر بمنظومته المعروفة باسمه. (4)
نسبة النظم إليه: وأثبت نسبتها إليه: الكتاني (5)، وسركيس (6).
عدد أبياتها وبحرُها: نُظمت على بحر الرَّجَز، وتقع في (34) بيتاً كما ذكر المؤلف ذلك في آخرها بقوله:
فَوْقَ الثَّلاثِينَ بأَرْبَعٍ أَتَتْ … أَبْيَاتُها ثُمَّ بِخَيْرٍ خُتِمَتْ
عناية العلماء بها: وضع الناس عليها شروحاً عديدة منها: شرْحٌ للشيخ محمد بن عبد الباقي الزرقاني المالكي المتوفي سنة (1122 هـ)، وشرح للشيخ محمد بن صعدان الشهير بجاد المولى الشافعي الحاجري (المتوفى 1229 هـ)، وشرح الشيخ محمود بن محمد بن عبد الدائم الشهير بنشابة المتوفي سنة (1308 هـ) رحمه الله تعالى المسمى "البهجة الوضية شرح متن البيقونية"، وشرح الشيخ عثمان بن المكي التوزي الزبيدي المتوفي بعد سنة (1330 هـ) رحمه الله تعالى سماه "القلائد العنبرية علي المنظومة البيقونية"، وشرح--------------------------------------------
(1) انظر: كشف الظنون 2/ 1963
(2) كما في تصحيح وتعليق الشيخ أحمد شاكر، طبعة مكتبة ابن تيمية، القاهرة، الطبعة الأولى سنة 2008.
(3) كشف الظنون 2/ 1963
(4) الأعلام للزركلي 5/ 64
(5) انظر: الرسالة المستطرفة ص 218
(6) انظر: معجم المطبوعات العربية 1/ 619

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

للشيخ محمد بن خليفة النبهاني المالكي المتوفي سنة (1369 هـ) رحمه الله تعالى سماه "النخبة النبهانية بشرح المنظومة البيقونية" ولغيرهم كثير. (1)
5 - نَظَمَ متنَ: "نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر" للحافظ ابن حجر العسقلاني، أكثر من عشرين ناظماً (2).
ولكن من أشهرها: "قصب السكر نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر" نظمها الإمامُ أبو إبراهيم عز الدين محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني (1099 - 1182 هـ).
ترجمته (3): ولد بمدينة كحلان، ونشأ وتوفي بصنعاء، أصيب بمحن كثيرة من الجهلاء والعوام، له نحو مئة مؤلف، من كتبه: "توضيح الأفكار في شرح تنقيح الأنظار" في مصطلح الحديث، وله "سبل السلام شرح بلوغ المرام" وله "تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد".
عناية العلماء بها: شرحها الناظم نفسه وسماه "إسبال المطر في شرح قصب السكر". (4)
نسبة النظم إليه: قال الناظم في شرحه: "فهذا شرح على منظومتنا قصب السكر". (5)
عدد أبياتها وبحرُها: عدد أبياته (206) بيتاً (6)، ونظمها على بحر الرَّجَز.--------------------------------------------
(1) انظر: الرسالة المستطرفة ص 218، الدليل إلى المتون العلمية ص 223
(2) انظر: المؤلفات في نظم علوم الحديث لـ أ. د/ بدر بن محمد العمَّاش
(3) انظر: الأعلام للزركلي 6/ 38
(4) انظر: هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، لإسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (ت 1399 هـ)، طبع بعناية وكالة المعارف الجليلة في مطبعتها البهية استانبول 1951، بيروت، دار إحياء التراث العربي (2/ 338)
(5) إسبال المطر على قصب السكر، لمحمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني (ت 1182 هـ) تحقيق وتعليق: عبد الحميد بن صالح بن قاسم آل أعوج سبر، بيروت، دار ابن حزم، ص 181.
(6) الدليل إلى المتون العلمية ص 232

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

‌‌الباب الثاني: وفيه فصلان:
الفصل الأول: التعريف بصاحب النظم، وفيه مباحث:
المبحث الأول: لقبه، وكنيته، واسمه، ونسبه، ومذهبه، ومكان ولادته.
المبحث الثاني: عقيدته وصفاته الخلقية والخُلقية.
المبحث الثالث: طلبه للعلم ومشايخه.
المبحث الرابع: أشهر تلاميذه.
المبحث الخامس: أعماله ومكانته العلمية وثناء العلماء عليه.
المبحث السادس: مؤلفاته.
المبحث السابع: وفاته.

الفصل الثاني: التعريف بالنظم:
المبحث الأول: نسبة النظم إلى مؤلفه وتسميته له.
المبحث الثاني: عدد أبياتها وتاريخ نظمها.
المبحث الثالث: المقارنة بينها وبين غيرها من الألفيات:
مطلب: المقارنة بينها وبين ألفية العراقي.
مطلب: المقارنة بينها وبين ألفية السيوطي.
المبحث الرابع: عناية العلماء بها.
المبحث الخامس: طبعاتها السابقة ونسخها المخطوطة.
المبحث السادس: منهج التحقيق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

الباب الثاني

‌‌الفصل الأول: التعريف بصاحب النظم (1)
‌‌المبحث الأول: لقبه، وكنيته، واسمه، ونسبه، ومذهبه، ومكان ولادته:
هو: شهاب الدين أبو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الخليل بن سعادة بن جعْفَر الخُوَيّي- أوله خاء معجمة مضمومة وبعدها واو مفتوحة وياء مشددة معجمة باثنتين من تحتها- الشّافعيّ قاضي القُضاة، وُلِدَ فِي شوّال سنة ست وعشرين وستمائة بدمشق، ونشأ بها.
والخويي: نسبة إلى "خُوى" من أعمال أذربيجان (2).

‌‌المبحث الثاني: عقيدته وصفاته الخلقية والخُلقية:
قال ابن كثير: " له اعتقاد سليم على طريقة السلف"، ونقل الداوودي عنه -في ترجمة ابن تيمية- قال: "وقال قاضي القضاة شهاب الدين ابن الخويّيّ: أنا على اعتقاد الشيخ تقي الدين-ابن تيمية-، فعوتب في ذلك، فقال: لأن ذهنه صحيح، ومواده كثيرة، فهو لا يقول إلا الصحيح". (3)--------------------------------------------
(1) انظر: المقتفى على كتاب الروضتين (المعروف بـ: تاريخ البرزالي)، لأبي محمد القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي الإشبيلي (ت 739 هـ) تحقيق: الدكتور عمر عبد السلام تدمري، بيروت، المكتبة العصرية (2/ 368)، تاريخ الإسلام (15/ 771)، معجم الشيوخ الكبير، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ)، تحقيق: الدكتور محمد الحبيب الهيلة، الطائف، مكتبة الصديق (2/ 144)، الوافي بالوفيات، لخليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (ت 764 هـ)، تحقيق: أحمد الأرناؤوط - تركي مصطفى، بيروت، دار إحياء التراث العربي (2/ 97)، طبقات الشافعيين (2/ 945)، السلوك لمعرفة دول الملوك، لأبي العباس أحمد بن علي الحسيني العبيدي المقريزي (ت 845 هـ)، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية (2/ 256)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 247)، رفع الإصر عن قضاة مصر، لأبي الفضل أحمد بن علي محمد، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، تحقيق: الدكتور علي محمد عمر، القاهرة، مكتبة الخانجي (ص 323)، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي الشافعي (ت 911 هـ)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دار الفكر (1/ 23)، الأعلام للزركلي 5/ 324.
(2) انظر: الأنساب، لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني (ت 562 هـ)، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي وغيره، مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد (5/ 236)، معجم البلدان، لأبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (ت 626 هـ)، بيروت، دار صادر، (2/ 408)
(3) طبقات المفسرين، لمحمد بن علي بن أحمد الداوودي المالكي (ت 945 هـ)، أشرفت على طباعته لجنة من العلماء بإشراف الناشر، بيروت، دار الكتب العلمية (1/ 48).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

وكان حَسَن الأخلاق حُلْو المجالسة، ديّنًا، متصوِّنًا وكان يحبّ أرباب الفضيلة ويُكرمهم، ويفرح بالفقيه الذّكيّ ويتألّفه، وينوَه باسمه، وكان يحبّ الحديث وأهله ويقول: "أنا من الطلبة".
وكان رَبعةَ من الرجال، أسمر، مَهيبًا، كبير الوجه، فصيح العبارة، مستدير اللّحية، قليل الشَيْب.

‌‌المبحث الثالث: طلبه للعلم ومشايخه:
مات والده وله إحدى عشرة سنة فبقي منقطعًا بالمدرسة العادليَّة -التي كان والده شمس الدين قاضي القُضاة أحمد بن الخليل (1) (توفي 637 هـ) مُدرساً فيها- (2)، ثُمَّ أدمن الدرس والسّهر والتكرار مدّة بالمدرسة وحفظ عدّة كُتب وعَرَضَها، وتنبّه وتميز على أقرانه.

‌‌من شيوخه:
1 - عبد الله بن عمر المعروف بابن اللَّتّيّ (المتوفى 635 هـ). (3)
2 - علي بن الحسين بن علي، ابن المُقَيَّر، مُسْنِد الدّيار المصريّة، بل مُسْنِد الوقت (المتوفى 643 هـ). (4)
3 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الصّمد، العلّامة عَلَمُ الدّين، أَبُو الْحَسَن الهَمْدانيّ، السَّخاويّ، المصريّ (المتوفى 643 هـ). (5)
4 - شيخ الإسلام تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن موسى الكردي الشهرزوري الموصلي الشافعي، ابن الصلاح (المتوفى 643 هـ).
وأجاز له خلْق من إصبهان، وبغداد، ومصر، والشام، وحدَّث بمصر ودمشق، وأجاز له في صغره: أبو حفص عُمَر بْن كرم الدينوري (6) (المتوفى 629 هـ)، وأبو حفص عمر بن محمد السُّهْرَوَرْديّ (7) (المتوفى 632 هـ) ومحمود بْن مَنْده (8) (المتوفى: 632 هـ).--------------------------------------------
(1) انظر: تاريخ الإسلام 14/ 231، طبقات الشافعية الكبري 8/ 16
(2) انظر: المدرسة العادلية الكبرى في: الدارس في تاريخ المدارس 1/ 274
(3) تاريخ الإسلام 14/ 174، شذرات الذهب 5/ 282
(4) انظر: تاريخ الإسلام 14/ 458، شذرات الذهب 5/ 345
(5) انظر: وفيات الأعيان 3/ 340، تاريخ الإسلام 14/ 460
(6) انظر: السير 22/ 325، ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد 3/ 233
(7) انظر: تاريخ الإسلام 14/ 78، طبقات الشافعيين 2/ 835
(8) انظر: السير 22/ 382، ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد 3/ 267

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

وخرَّج له أَبُو الحَجّاج المزي الحافظ أربعين متباينة الإسناد، وخرَّج له عبيد بن محمد الإسعردي (1) "مشيخة" على حروف المعجم اشتملت على 236 شيخاً، قال البرزالي: "وله شيوخ لم يكتب عنهم في هذا المعجم نحو الثلاثمائة".

‌‌المبحث الرابع: أشهر تلاميذه:
1 - محمد بن عمر بن مكي، صدر الدين ابن الوكيل الإمام العلامة البارع ذو الفنون (المتوفى سنة 716 هـ). (2)
2 - محمد بن علي بن عبد الواحد، كمال الدين، المعروف بابن الزملكاني (المتوفى سنة 727 هـ). (3)
3 - القاسم بن محمد بن يوسف، أبو محمد علم الدين البرزالي الإشبيلي، الحافظ الكبير المؤرخ، (المتوفى سنة 739 هـ). (4)
4 - يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين المزي، محدث الديار الشامية في عصره (المتوفى سنة 742 هـ). (5)
5 - أثير الدين محمد بن يوسف بن علي، أَبُو حَيَّان النَّحْوي الأندلسي (6) (المتوفى 745 هـ).
وسمع منه خلْق.

‌‌المبحث الخامس: أعماله ومكانته العلمية وثناء العلماء عليه:
قال الذهبي: " إمامٌ بارعٌ متفنِّنٌ مصنِّفٌ حاوٍ للفضائل"، درَّسَ وهو شابٌّ بالمدرسة الدّماغية (7)، ثم وُلِّيَ قضاء القدس قبل هولاكو وأيامِه (8)، ثُمَّ انجفل إلى القاهرة فولي قضاء المحلّة والبَهْنَسا، ثُمَّ قَدِمَ الشَّام--------------------------------------------
(1) انظر: تاريخ الإسلام 15/ 752، ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد 3/ 99
(2) انظر: وفيات الأعيان 6/ 314، طبقات الشافعية الكبرى 9/ 253
(3) انظر: طبقات الشافعية الكبرى 9/ 190، حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي الشافعي (ت 911 هـ)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، مصر، دار إحياء الكتب العربية (1/ 320).
(4) انظر: فوات الوفيات، لصلاح الدين الصفدي (المتوفى: 764 هـ)، تحقيق: إحسان عباس، بيروت، دار صادر (3/ 196)، طبقات الشافعية الكبرى (10/ 381).
(5) انظر: أعيان العصر وأعوان النصر، لصلاح الدين الصفدي (المتوفى: 764 هـ)، تحقيق: الدكتور علي أبو زيد، الدكتور نبيل أبو عشمة، الدكتور محمد موعد، الدكتور محمود سالم محمد، دار الفكر المعاصر، بيروت، دار الفكر، دمشق (5/ 644)، شذرات الذهب (6/ 313).
(6) انظر: فوات الوفيات 4/ 71، حسن المحاضرة 1/ 534
(7) انظر: المدرسة الدماغية في: الدارس في تاريخ المدارس 1/ 177
(8) كانت في (سنة 656 هـ) وفيها أخذت التتار بغداد وقتلوا أكثر أهلها حتى الخليفة، وانقضت دولة بني العباس منها. انظر: البداية والنهاية 17/ 356

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

على قضاء حلب، ثُمَّ رجع وعاد إلى قضاء المحلّة، ثُمَّ وُلّي قضاء القُضاة بالدّيار المصرية بعد الثمانين، ثُمَّ نُقل إلى قضاء الشَّام فاجتمع الفضلاء عليه، ولاذوا به لفضائله المتعددة، وفواضله المزيدة وذهنه الثاقب، وثمر فكره المتراكب.
قال الشَّيْخ كَمَال الدّين مُحَمَّد بن الزملكاني: "لَو لم يقدر الله تَعَالَى لقَاضِي الْقُضَاة شهَاب الدّين ابْن الخويي أَن يجئ إِلَى دمشق قَاضِيا مَا طَلَعَ مِنَّا فَاضلٌ".
وقال البرزالي: "قرأت عليه (مسند الدارمي) و (عبد بن حميد) و (علوم الحديث) لابن الصلاح وغير ذلك".
وروى صَحِيح البُخَارِيّ بالأجازة، وَسمع مِنْهُ خلق، قَالَ الشَّيْخ أثير الدّين أبو حيان الأندلسي: "وَسَمعنَا عَلَيْهِ مُسْند الدَّارمِيّ".
ورآه الذهبي فقال: " ولم أسمع منه، بل مشيت إليه وشهد فِي إجازتي من الحاضرين بالقراءات وامتحنني فِي أشياء من القراءات، وأعجبه جوابي وتبسِّم".
وقال الذهبي أيضاً: وكان يلازم الاشتغال فِي كِبَره، ويصنّف التّصانيف، وكان -على كثرة علومه- من الأذكياء الموصوفين، ومن النُّظّار المنصفين، يبحث بتُؤَدَة وسكينة، كثير النظر في الحكمة والعقليّات، وقد شرح من أول "ملخّص القابسيّ" (1) خمسة عشر حديثا فِي مجلّد، فلو أتمه لكان غاية مرجحاً على "التمهيد" لأبي عمر بن عبد البر.
وشِعرُهُ جيّدٌ فصيح، ومنه:
بِخَفِيِّ لُطْفِكَ كُلَّ سُوءٍ أَتْقِي … فامْنُنْ بِأرشَادِي إِلَيْهِ وَوَفِّقِ
أَحْسَنْتَ فِي الْمَاضِي وَإنِّي وَاثِقٌ … بِكَ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ فِيمَا قَدْ بَقِي
أَنْت الَّذِي أَرْجُو فَمَا لي والورى … إنَّ الَّذِي يَرْجُو سِوَاكَ هُوَ الشَّقِي
وقال الذهبي: " سَأَلت شيخنا المِزّيَّ عَنْهُ، فقال: كان أحد الأئمّة الفُضَلاء فِي عدّة علوم، وكان حَسَن الخُلُق، كثير التّواضع، شديد المحبّة لأهل العلم والدّين".
وكانت له يدٌ في المناظرة، وكان جامعًا لفنون من العلم كالتفسير والأصلين، والفِقه، والنحو، والخلاف، والمعاني، والبيان، والحساب، والفرائض، والهندسة، ذا فضل كامل، وعقلٍ وافر، وذهن ثاقب رحمه الله، وَلم يبرح مشكور السِّيرَة.--------------------------------------------
(1) وهو كتاب "الملخص لمُسْند موطأ مَالك بن أنس" رِوَايَة أبي الْقَاسِم تأليف أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن خلف الْقَابِسِيّ الْفَقِيه. انظر: فهرسةُ ابنِ خير، لأبي بكر محمد بن خير الإشبيلي (ت 575 هـ)، تحقيق: محمد فؤاد منصور، بيروت، دار الكتب العلمية ص 78.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

‌‌المبحث السادس: مؤلفاته (1):
1 - "أقاليم التعاليم" في إحصاء العلوم. 2 - "الجبر والمقابلة".
3 - " الْمطلب الْأَسْنَى فِي إِمَامَة الْأَعْمَى". 4 - "نظم علوم الحديث" لابن الصلاح.
5 - وكتاب يشتمل على عشرين فنا، في مجلد كبير. 6 - "نظم الفصيح" لثعلب.
7 - "شرح الفصول الخمسين في النحو" لابن معطي. 8 - الهيئة".
9 - كفاية المتحفظ في اللغة.
وله منظومات في "البيان" و "الفرائض" و "العَروض".

‌‌المبحث السابع وفاته:
تُوُفّي فِي بُستانٍ صَيَّفَ فِيهِ من بساتين دمشق يوم الخميس الخامس والعشرين من رمضان سنة ثلاث وتسعين وستمائة، وصُلّي عليه بالجامع المظفّريّ ودُفِن عند والده بتُربته بالجبل، رحمه الله.--------------------------------------------
(1) انظر: تاريخ الإسلام 15/ 771، كشف الظنون (2/ 1162، 2/ 1269، 2/ 1273، 2/ 1500، 2/ 1719)، هدية العارفين 2/ 137، الأعلام للزركلي 5/ 324.
وبعد البحث لم أجد شيئاً من مؤلفاته مطبوعاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

‌‌الفصل الثاني: التعريف بالنَّظم.
‌‌المبحث الأول: نسبة النظم إلى مؤلفه وتسميته له:
‌‌أولاً: نسبة النظم إلى مؤلفه: لا شك أن المؤلف قد نظم كتابَ ابنِ الصلاح؛ فقد جاء عند كل مَن ترجم له (1): أن شهاب الدين ابن الخويي له نظم "علوم الحديث" لابن الصلاح.
وقال حاجي خليفة -عند كلامه عن مقدمة ابن الصلاح-: "ونظمه: شهاب الدين محمد بن أحمد بن خليل القاضي، الخويي، المتوفَّى سنة ثلاث وتسعين وستمائة، أتمه في: أول سنة 691، في بحر الرجز، أوله: (الحمد لله الذي هدانا … الخ) ". (2)

‌‌ثانياً: تسمية النظم: الظاهر أن الخويي لم يُسمِ نظمه باسم معيَّن، ومَن ترجم له لم يذكر سوى أن له نظم كتاب ابن الصلاح، وأما تسميتها بـ"أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول" فيبدو أنها من فعل النُّسَّاخ، فقد جاءت هذه التسمية في أوائل بعض المخطوطات، ولم أجد في المصادر "الببلوغرافية" أثراً لتلك التسمية سوى ما ذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (3) أن اسمها: "أقصى الأمل والسول -ومرة قال: والشوق- في علوم حديث الرسول"، وعزاه إلى "بغية الوعاة" (4) للسوطي، ولم يذكر السوطي لها اسماً كما تقدم.
‌‌المبحث الثاني: عدد أبياتها وتاريخ نظمها:
بلغ عدد أبياتها بما هو لدي من مخطوطات محققة 1610 أبيات، وذكر بعض المحققين أعداداً متفاوتة على تقديرهم (5)، إلا أن "الفرياطي" محقق ألفية العراقي ذكرها في مقدمة التحقيق وقال: "نظم الخويي أطول من ألفية العراقي، إذ يصل فيما حسبته بنفسي إلى نحو 1616 بيتاً تقريبا". (6)
قلت: لعله وقعت له نسخ ليست عندي، أو زاد ستة أبيات سهواً، والله أعلم.
أما تاريخ نظمها: فقد أتمها في شهر محرم سنة إحدى وتسعين وستمائة للهجرة، كما صرح به الخويي في نهايتها إذ قال:
وإذْ نظَمْتُ ما أردتُ نَظْمَهُ … ويَسَّرَ الله تعالى خَتْمَهُ--------------------------------------------
(1) انظرعلى سبيل المثال: المقتفى للبرزالي 2/ 368، تاريخ الإسلام 15/ 771، الوافي بالوفيات 2/ 97.
(2) كشف الظنون 2/ 1162
(3) تاريخ الأدب العربي، كارل بروكلمان، ترجمة: الدكتور عبد الحليم النجار، القاهرة، دار المعارف (6/ 208).
(4) بغية الوعاة 1/ 23
(5) ذكر محققا "فتح المغيث" في مقدمة التحقيق: أنها زادت على الألف والخمسمائة بيت. 1/ 140
(6) ألفية العراقي، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ص 23

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

في الأولِ الأشهُرِ مبدا سَنَةِ … إحدى وتسعين وستِمائَةِ

‌‌المبحث الثالث: المقارنة بينها وبين غيرها من الألفيات:
مطلب: المقارنة بينها وبين ألفية العراقي: (1)

‌‌أولاً: أوجه الاتفاق:
1 - أنهما نظمانِ لكتاب واحد.
2 - أنهما ألْفِيَّتانِ.
3 - أنهما على بحر الرَّجَز.
4 - أنهما قصدا اختصار كتاب ابن الصلاح:
قال الخويي (ت 693 هـ):
وقَدْ نَظَمْتُ لُبَّهُ مُخْتَصِرا … لا مُسْهِبَ اللَّفْظِ وَلا مُقْتَصِرا
وقال العراقي (ت 806):
لَخَّصْتُ فيهَا ابْنَ الصَّلاحِ أَجْمَعَهْ … وَزِدْتُهَا عِلْمَاً تَرَاهُ مَوْضِعَهْ

‌‌ثانياً: أوجه الاختلاف:
1 - من حيث عدد الأبيات: بلغ عدد أبيات ألفية الخويي (1610)، وعدد أبيات ألفية العراقي (1002)، أي: أطول بـ 608 أبيات.
2 - اهتم العراقي بعزو الأقوال إلى أصحابها، وأما الخويي فقال:
لَكِنَّنِي ذَكَرْتُ كُلَّ مَسْأَلَةْ … وَما تَرَكْتُ مِنْهُ غَيْرَ الأمثلةْ
وَنِسْبَةِ القَوْلِ إلى مَن قَالا … وَمَا أَتَى خِلَالَهُ اسْتِدْلَالا
أي: من منهجه أنه لا ينسب الأقوال إلى قائليها ولا يُمَثّل للمسألة بمثالٍ يوضحها، ومع ذلك فقد خالف هذا فمثَّل ونسب في مواضع عديدة الأقوال إلى أصحابها، كقوله:
في البيت 165: ونجلُ عبدِالبَرِّ لم يَشْتَرِطِ … فيهِ اتْصَالاً فاحْتَرِزْ من غَلَطِ.
وفي البيت 371: والصَّيرفيُّ قال: نفسُ الكذبِ … يَرُدُ قولَ مُخْبِرٍ عن النبي.
وفي البيت 735: قال ابن سيرين ونَجْلُ سَخْبَرَهْ … به، ومَن قال الصوابُ أنكره.
وفي التمثيل، البيت 929: مثالُهُ: حديثُ مَنْعِ الكَذِبِ … على النبيّ المصْطفى خيرَ نبي.
وأيضاً في البيت 942: مثاله: "الأعمال بالنيات" … به انفرادُ أربعِ الرُّوَاةِ.--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة تحقيق "فتح المغيث" للباحثين: الشيخ الدكتور عبدالكريم الخضير، والدكتور محمد آل فهيد. 1/ 138

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

3 - اختلفا في عدد العناوين: فالخويي بلغت العناوين في نظمه خمسة وستين عنواناً تبعاً للأنواع عند ابن الصلاح، لكنه أضاف عنوانا واحداً (فِي ضَبْطِ مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالمُوَطَّأِ مِن ذَلكَ).
أما العراقي فأضاف من عنده عناوين كثيرة بلغت ثلاثمائة عنواناً.
4 - العراقي كان من منهجه أنه يختصر ويضيف، فزاد فوائد كثيرة، وأما الخويي فلم يزد على ابن الصلاح إلا أشياء يسيرة معدودة، مثال ذلك: قوله في البيتين 81 - 82:
..................... … بَلِ الصَّوابُ أنَّ خَمْسَ الكُتُبِ
مَا فَاتَهَا مِنْ الصَّحِيحِ إِلَّا … شَيْءٌ يَسِيرٌ عَدَّهُ قَدْ قَلَّا
أيضاً في البيت 86: حيث ذكر عدد أحاديث صحيح مسلم، ولم يذكرها ابن الصلاح.
5 - الخويي ترك مسائل من كتاب ابن الصلاح ولم ينظمها، مثال ذلك:
لم ينظم قولي الترمذي وابن الجوزي في تعريف الحديث الحسن، واقتصر على تعريف الخطابي من غير نسبته له، فقال:
125 - فقِيلَ: "مَا مَخْرَجُهُ قَد عُرِفا … وَمَنْ رَوَوْهُ لَم يَكُنْ فِيهم خَفَا"
6 - نظم الخويي في بداية نظمه فهرسة أنوع علوم الحديث، بينما لم ينظمها العراقي.
7 - الأصالة؛ فلا تكاد تجد ما يُنتقد على نظم العراقي علمياً، ولكن تجد في نظم الخويي بعض الأوهام والأخطاء الجلية، مثال ذلك:
قال في البيت (1113):
وقاسمٌ -شيخُ الخطيبِ- الأزهري … عن الخطيب في ابتداءِ العُمُرِ.
إنما هو: أبو القاسم عبيدالله بن أبي الفتح، فوهِمَ الناظم إذ ذكر اسمه: قاسم، وإنما هذه كنيته.
وفي البيت (1185) قال:
وبَهْزٌ ايضاً ذو انفرادٍ عن حَكِيمْ … فيما روى فكن به خَيْرُ عليم.
ووهم الناظم هنا أيضاً؛ فإن المسألة التي ذكرها ابن الصلاح ليست في انفراد بهز عن حكيم، وإنما في انفراد حكيم عن أبيه معاوية بن حيدة، وإلا فحكيم روى عنه عدة: رَوَى عَنه: ابنه بهز بن حكيم، وسَعِيد بن إياس الجريري، وابنه سَعِيد بن حكيم، وأَبُو قزعة سويد بن حجير، وابنه مهران بن حكيم.
وغير ذلك كما سيأتي في التعليق عل المتن.
ويتضح مما سبق أن ألفية العراقي أجود أخصر وأجمع، لكثرة زوائدها على الأصل وقلة الحذف منه، … ونظم الخويي أطول وأقل استيعاباً، لكثرة ما حذف من الأصل، ولكونه لم يزد إلا يسيراً، وبها أخطاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

مطلب: المقارنة بينها وبين ألفية السيوطي:
أولا: أوجه الاتفاق:
1 - أنهما في موضوع واحد، وهو: مصطلح الحديث.
2 - كلا المنظومتين على بحر الرَّجَز.
3 - أنهما ألفيتان.

ثانياً أوجه الاختلاف:
1 - من حيث عدد الأبيات: فعدد أبيات نظم السيوطي (994) (1)، أي: أن نظ الخويي يزيد عليه بـ 616 بيتاً.
2 - أن ألفية الخويي نظم لكتاب ابن الصلاح، بينما ألفية السيوطي فرع عن ألفية العراقي، كما قال السيوطي فيها في البيت (597):
وَاقْرَأْ كِتَابًا تَدْرِ مِنْهُ الاِصْطِلاحْ … كَهَذِهِ وَأَصْلِهَا وَابْنِ الصَّلاحْ
قال شارحُها الشيخُ أحمد شاكر: "أصلها: المراد به ألفية العراقي". (2)
3 - اقتصر السيوطي كثيراً على ذكر قول واحد في مسائل عديدة، بينما التزم الخويي ما في الأصل وربما زاد عليه أقوالاً، مثل قوله في مسألة تصحيح المتأخرين في البيت (120 - 121):
.................... … إذْ أَهْلُ هَذا العَصْرِ فِيِهمْ قَدْحُ
وَشَيْخُنَا أَطْلَقَ هَذا القَوْلا … وَفَصَّلَ الغَيرُ وَذَاكَ الأَوْلى
4 - أن الزيادات التي عند السوطي فاقت ألفية الخويي بل فاقت ألفية العراقي أيضاً، لأن هذا هو مقصد نظمه.

‌‌المبحث الرابع: عناية العلماء بها:
لم أجد من أهل العلم مَن اعتنى بها شرحاً أو تعليقاً أو غيره، يقول الفرياطي: "وكأني بمنظومة الخويي لم تشتهر بين الطلاب، ولا دخلت حِلَقَ الدَّرس، ولذلك لا يُعرف أن أحداً من العلماء اعتنى بها شرحاً أو تعليقاً" (3)، ويرجع ذلك في نظري إلى أسباب:--------------------------------------------
(1) كما في تحقيق الشيخ أحمد شاكر، وقيل في تعدادها غير ذلك، قيل: 989، وقيل: 1005. انظر: مقدمة تحقيق فتح المغيث 1/ 144.
(2) ألفية السيوطي بتصحيح وشرح الشيخ العلامة أحمد شاكر ص 253.
(3) مقدمة تحقيق ألفية العراقي ص 24.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

1 - أن النظم طويل، وقد ذكر الناظم أنه سيختصر فيه كتاب ابن الصلاح، ولكنه طويل بالنسبة لمن نظم الكتاب بعده.
2 - أن الناظم لم يأت بإضافات على الأصل، إلا ما ندر.
3 - أنه وقع في النظم بعض الأخطاء العلمية، وبعض الوهم، كما مَرَّ وسيأتي في التعليق على المنظومة.

‌‌المبحث الخامس: طبعاتها السابقة ونسخها المخطوطة:
أولاً: طبعاتها السابقة: بعد البحث في فهارس المطبوعات مثل: "اكتفاء القنوع بما هو مطبوع" لفانديك، و "معجم المطبوعات العربية والمعربة" لسركيس، و"المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع" لمحمد عيسى صالحية، و"دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة القديمة والحديثة" (1)، وبعد البحث في شبكة "الإنترنت" وسؤال أهل الخبرة، تبيَّنَ لي أنها لم تُطبع ولم تُحقق مطلقاً، وقد وجدت قول المحقق الفرياطي: "حتى الساعة لم تُطبع". (2)
ثانياً: أما نسخها المخطوطة (3): فلها عدة نسخ في العالم، والتي عرفتُ منها:
1 - نسخة: شستربيتي، في ايرلندا، بمدينة: دبلن، رقم الحفظ: 6/ 4578.
2 - نسخة: المكتبة الوطنية بالجزائر، في مدينة: الجزائر، رقم الحفظ: 545/ 2.
3 - نسخة: مكتبة الدولة في ألمانيا، بمدينة: برلين، رقم الحفظ: 1046.
4 - نسخة: مكتبة برنستون (مجموعة جاريت) في الولايات المتحدة الامريكية، في مدينة: برنستون، رقم الحفظ: مجموعه بريل ثان 77.
5 - نسخة المكتبة الخديوية، في مصر، بمدينة القاهرة، رقم الحفظ: 1/ 253.
6 - نسخة: دار الكتب المصرية، في مدينة القاهرة، رقم الحفظ: 7617 م. ك.
7 - نسخة: مكتبة البلدية، في مصر، بمدينة الاسكندرية، رقم الحفظ: 18 مصطلح حديث.
8 - مكتبة: آيا صوفيا، في تركيا، بمدينة: آيا صوفيا، رقم الحفظ: 2961/ 2.
9 - نسخة: الجمعية الآسيوية في الهند، بمدينة: كلكتا، رقم الحفظ: 1056.

‌‌المبحث السادس: منهج التحقيق:--------------------------------------------
(1) دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة القديمة والحديثة، تأليف: محيي الدين عطية - صلاح الدين حنفي - محمد خير رمضان يوسف، بيروت، دار ابن حزم.
(2) المصدر نفسه، وقد كتب مقدمته سنة 1424 هـ.
(3) انظر: خزانة التراث: الرقم التسلسلي: 52303، 73597، وانظر: الفهرس الشامل للتراث العربي والإسلامي المخطوط "لجامعة آل البيت": الحديث النبوي 1/ 215

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

1 - اعتمدت في التحقيق على أربع نسخ:
أ- نسخة: دار الكتب المصرية، في مدينة القاهرة، ووصفها كالآتي:
- تحت رقم الحفظ: 7617 م. ك.
- عدد أوراقها: 47 لوحة.
- مسطرتها: 19 سطراً.
- جاء في أولها: "كتاب أنواع علوم الحديث، نظم الشيخ الإمام العالم العلامة قاضي القضاة حجة الإسلام شهاب الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ الإمام العلامة قاضي القضاة شمس الدين ( … ) أحمد بن الخليل بن سعادة الخويي الشافعي، قدَّس الله تعالى روحه وأثابه الجنة برحمته".
- وفي آخرها: "آخر نظم علوم الحديث ولله الحمد والمنة، ووافق الفراغ منه يوم الجمعة الغراء، من بُكرتها سابع عشر من شهر شوال المبارك من سنة ثمانين وسبعمائة للهجرة السوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، على يد أفقر خلق الله إلى رحمة ربه القدير محمد بن إسماعيل بن محمد البعلي الحنبلي، غفر الله له بمنّه وكرمه إنه سميع قريب مجيب وهو حسبي ونعم الوكيل، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً إلى يوم الدين".
- ناسخها: محمد بن إسماعيل بن محمد البعلي الحنبلي. (1)
- تاريخ نسخها: 780 هـ.
- حالتها: هي أقل النسخ الأربع وضوحاً؛ بها بياض كثير.

ب- نسخة: شستربيتي، في ايرلندا، ووصفها كالآتي:
- تحت رقم الحفظ: 4578
- عدد أوراقها: 67 لوحة.
- مسطرتها: 13 سطراً.
- حجمها: 13، 4 x 18 سم.--------------------------------------------
(1) هو: تاج الدّين أبو عبد الله محمد بن المحدّث عماد الدّين إسماعيل بن محمد بن نصر بن بردس بن رسلان البعلبكي الحنبلي (745 - 830 هـ)، كان ملازما للاشغال في العلم ورواية الحديث، ولا يخلّ بتلاوة القرآن، مع قراءته لمحفوظاته، وكان طلق الوجه، حسن الملتقى، كثير البشاشة، ذا فكاهة ولين، مع عبادة وصلاح وصلابة في الدّين، مبالغا في حبّ الشيخ تقي الدّين بن تيميّة، وكان كثير الصّدقة سرّا، ملازما لقيام الليل، وله نظم ونثر، له كتاب "المجالس" في الوعظ. انظر: الضوء اللامع 7/ 142، شذرات الذهب 7/ 325.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

- جاء في أولها: "كتاب ( … ) الحديث، نظم الشيخ العالم العلامة ( … ) حجة الإسلام حاكم الحكام شمس الدين أبي العباس أحمد (1) بن الشيخ المرحوم ( … ) سعادة الخويي الشافعي ( … ) برحمته وبلغه بحبوحة ( … ) ونفعه بما نظمه و ( … ) فإنك على كل شيء ( … ) ".
واللوحة الأولى متآكلة، لا يكاد يتضح منها إلا القليل.
- وجاء في آخرها: "آخر نظم علوم الحديث، والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، فرغ من تعليقها محمد بن محمد بن عبد المنعم الأنصاري، يوم الثلاثاء عاشر من ربيع الآخرة، سنة ( … ) سبعمائة، وحسبنا الله ونعم الوكيل". ثم جاءت ورقة بها دعاء أوله: " فهذا قسم الطماطيل (! ) ( … ) بحول الله وقوته وعظمته رب جبرائيل وميكائيل … "، الدعاء بطوله.
- اسم الناسخ: محمد بن محمد بن عبد المنعم الأنصاري. (2)
- تاريخ النسخ: في القرن الثامن الهجري.
- حالتها: هي أحسن النسخ -بعد نسخة الجزائر-، سقطت منها لوحة واحدة، وبها تصحيف قليل، وبعض زواياها يعلوه سوادٌ يتعذر قراءة ما تحته، أظنها متآكلة.

ج- نسخة: المكتبة الوطنية بالجزائر، ووصفها كالآتي:
- تحت رقم الحفظ: 545/ 2
- عدد أوراقها: 57 لوحة.
- مسطرتاها: 15 سطراً.
- جاء في أولها: البسملة، ثم: "كتاب الأرجوزة المسماة: أقصى الأمل والسول في علوم حديث الرسول، نظم مولانا وسيدنا الإمام العلامة ضياء الإسلام ومفتي الأنام صدر مصر والشام سيد العلماء والحكام شمس الشريعة المحمدية بدر الطريقة الأحمدية قاضي القضاة شهاب الدين أبي عبد الله محمد بن سيدنا ومولانا قاضي القضاة شمس الدين أبي العباس أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى الخويي الشافعي رحمه الله ورضي عنه".
- وجاء في آخرها: "تمت بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، فرغ من كتابتها: محمد بن محمد بن عبد المنعم ( … ) البعلي، في رابع عشر رجب، سنة عشر وثمانمائة، والحمد لله وحده، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".--------------------------------------------
(1) وهم الناسخ إذ نسب النظم إلى والد المؤلف شمس الدين أحمد!
(2) جاء في الضوء اللامع (9/ 143): "محمد بن محمد بن عبد المنعم الأنصاري البعلي، سمع بهَا على بعض أَصْحَاب الحجار ولقيه فِيهَا ابْن مُوسَى ورفيقه الأبي فِي سنة خمس عشرَة".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

وفي الحاشية: بلغ مُقابلة حسب الإمكان على الأصل المنقول منه، فصحَّ، غير بعض خلل من الأصل، فليتبع، وذلك -أعني آخر المقابلة- في غرة شهر رجب ( … ).
- ناسخها: محمد بن محمد بن عبد المنعم البعلي.
- سنة النسخ: 810 هـ.
- حالتها: المخطوطة واضحة الخط وليس بها سقط إلا في آخرها سقط ذكر الأنواع الثلاثة الأخيرة.
* والذي يبدو أن النسخة الجزائرية مقابلة على نسخة شستربيتي.
د- نسخة: الجمعية الآسيوية في الهند بمدينة: كلكتا، ووصفها كالآتي:
- تحت رقم الحفظ: 1056.
- عدد أوراقها: 74 لوحة.
- مسطرتها: 11 سطراً.
- جاء في أولها: "أقصى الأمل والسول في معرفة حديث الرسول"، وفيها كتابة لا تتضح؛ عليها سواد.
- وجاء في آخرها: "تم الكتاب بعون الملك الوهاب بحرمة النبي المختار"، وفيها كلام أظنه اسم الناسخ وتاريخ النسخ، ولكن لا يمكن رؤيته بحال.
- حالتها: العناوين غير واضحة، وبها سقط ألواح في أكثر من موضع، وتحريفها وتصحيفها كثير، وبعض الكلمات غير واضحة.

وجعلتُ نسخة: المكتبة الوطنية بالجزائر هي الأصل؛ وذلك لأسباب:
أ- أنه جاء في آخرها: "مُقابلة حسب الإمكان على الأصل المنقول منه".
ب- أن عليها تصحيحات، وتنبيهات.
ج- وضوح الخط وجودته.
د- أكمل النسخ وأقلها سقطاً، مقارنة بغيرها من النسخ التي بحوزتي.
وقد رمزت للنسخ برموز: لنسخة دار الكتب المصرية (م) ولنسخة شستربيتي (ش) ولنسخة المكتبة الوطنية بالجزائر (ج) ولنسخة الجمعية الآسيوية (هـ).

2 - التزمتُ بما جاء في نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر في المتن أعلى الصفحة، وما كان من أخطاء فيها لم أغيره، وبيَّنتُهُ ونبهتُ عليه في الحاشية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

3 - أوضحتُ فوارق النسخ الثلاث برموزها في الحاشية.
4 - ضبطتُ ما أشكل في المتن.
5 - شرحتُ الاصطلاحات الواردة في المتن وغريب اللغة.
6 - قمتُ بترقيم الأبيات تسَلْسُلياً.
7 - قمت بعزو الآيات إلى سورها مع ذكر أرقام الآيات، ووضعتها بين قوسين {}.
8 - أما الأحاديث فما كان في الصحيحين أو أحدهما خرَّجته واكتفيت بذلك، وإن كان في غيرهما اكتفيتُ بالسنن ومسند أحمد غالباً إلا ما اضطررت إليه، مع ذكر الأسانيد والحكم عليه غالباً مستعيناً بأقوال أهل العلم في الرجال، ووضعتها بين علامتين " ".
9 - أبرزت خط نصوص الكتاب والسنة ليتميز عن بقية النصوص.
10 - عزوت الآثار المنسوبة للصحابة والتابعين إلى مصادرها.
11 - عرَّفتُ بكل الأعلام الواقعة في المتن، فمن كانت له ترجمة في "تقريب التهذيب" اقتصرت عليها، وإلا وضعت له ترجمة مختصرة، وذكرت لها مصدراً أو مصدرين في الغالب.
12 - وضعت مقدمة تُعرف هذا العلم، والكلام على نشأته، والكلام حول المنظومات العلمية.
13 - وضعت ترجمة لابن الصلاح وتلميذه، وعرَّفت بكتابيهما.
14 - في الغالبِ أُعلِّقُ على المسألة بما رأيته يخدم البحث وأستدل لها أو عليها، وذكرت الخلاف فيها.
15 - ناقشت بعض المسائل الواردة في المتن.
16 - بينت ما كان في المتن من الفِرَق والأنساب والقبائل والأماكن في الحاشية.
17 - جعلت نصوص المراجع أصغر خطاً من بقية الكلام؛ ليتميز عنه.
18 - أثبتُّ نسبة الكتب الواردة في المتن إلى مصادرها.
19 - نسبتُ الأقوال إلى قائليها، مع ذكر المصدر.
20 - رسمتُ بعض الأشكال التي تتعلق بكتابة الحديث، مثل: ? .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

وفيما يلي نماذج من صور المخطوطات:

صفحة العنوان من نسخة دار الكتب المصرية.

الصفحة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

الصفحة الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية.

صفحة العنوان من نسخة شستربيتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

الصفحة الأولى من نسخة شستربيتي

الصفحة الأخيرة من نسخة شستربيتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)