17 - أبو حيان النحوي:
شيخ النحاة أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان النفري الغرناطي الحيّاني الأصل، الشافعي، ولد بغرناطة سنة أربع وخمسين وستمائة للهجرة، قرأ القرآن بالروايات وسمع الحديث بجزيرة الأندلس، وإفريقيا، والاسكندرية ومصر والحجاز، وحصل على الإجازات من الشام، والعراق وغير ذلك.
اجتهد في طلب العلم، وحصّل، وكتب، وله نثر ونظم، وله الموشحات البديعة، وهو ثبت فيما ينقله محرر لما يقوله، ذا دراية باللغة وألفاظها، وإمام الدنيا في النحو، والتصريف، وله اليد الطولى في التفسير والحديث، والتراجم، والطبقات، والتواريخ، والحوادث.
له مصنفات عديدة منها: البحر المحيط، وشرح سيبويه، والنافع في قراءة نافع، والإعلام بأركان الإسلام، وغيرها كثير.
قرأ عليه الطوفي مختصره لكتاب سيبويه، توفي في شهر صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة للهجرة بمنزلة بالديار المصرية «1».
18 - شهاب الدين السراج:
هو أحمد بن خليل البزاعي التاجي السراج: المولود سنة بضع وعشرين--------------------------------------------
(1) انظر طبقات الشافعية 6/ 31 - 44، والدرر الكامنة 4/ 302 - 310، وفوات الوفيات 4/ 71 - 79.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
وستمائة للهجرة، أسير الآداب، له نظم ونثر، وله ديوان، حدث بشيء منه وسمع منه الطوفي والسراج عبد اللطيف بن الكويك «1»، والسديد محمد بن فضل الله بن كاتب المرج «2»، وغيرهم. مات يوم عاشوراء سنة 725 هـ وقد قارب المائة عام «3».
تلاميذه:
عرفنا فيما سبق في الفصول المتقدمة دور الطوفي- رحمه الله في خدمة العلم وبذله ونشره، رغم العقبات التي وقفت أمامه، والمحن التي كان لها أثر في تنقلاته، وعدم استقرار إقامته في بلد من البلدان. فقد قام بالبحث والمناظرة في بغداد وأجاد وأفاد، وشارك في مجالس العلم والعلماء في دمشق، وبيت المقدس، ودرّس في مدارس الحنابلة في القاهرة، بل لقد أجهد نفسه في التأليف في العلوم الشرعية وغيرها من الفنون حتى يقال: أن له بقوص وحدها خزانة من الكتب، وقد استفاد من الطوفي مجموعة من رواد العلم وطلابه إما بالجلوس عليه والأخذ منه أو بالاستفادة من كتبه وتصانيفه، وممن جلس على الطوفي وأخذ عنه على سبيل المثال لا الحصر:--------------------------------------------
(1) سراج الدين عبد اللطيف بن أحمد بن محمود بن أبي الفتح بن محمود ابن أبي القاسم التكريتي المعروف بابن الكويك، التاجر، الاسكندراني، الربعي، مات سنة 712 هـ. (انظر الدرر الكامنة 2/ 405).
(2) ستأتي ترجمته- إن شاء الله-.
(3) انظر الدرر الكامنة 1/ 130، ومعجم المؤلفين 1/ 216.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
1 - شيخ الإسلام أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية- رحمه الله.
فهو شيخ الطوفي المثالي كما تقدم كما أن ابن تيمية قد جلس على الطوفي وأخذ عنه في اللغة العربية يقول ابن رجب- رحمه الله" وقرأ- اي ابن تيمية- في العربية أياما على سليمان بن عبد القوي «1» " ا. هـ.
2 - عبد الرحمن القوصي:
الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية ج 1 71 2 - عبد الرحمن القوصي: ..... ص: 71
2 - عبد الرحمن القوصي:
عبد الرحمن بن محمود القوصي، ينعت بالمجد، ويعرف بابن قرطاس، سمع الحديث بالقاهرة من المتأخرين، وقرأ النحو على أبي حيان النحوي، وتأدب على نجم الدين الطوفي، والشيخ صدر الدين ابن الوكيل «2»، والأمير مجير الدين عمر بن اللمطي «3»، فكان أديبا شاعرا فاضلا، له نظم ونثر، رثى--------------------------------------------
(1) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 388.
(2) محمد بن عمر بن مكي أبو عبد الله المعروف بابن المرحل وبابن الوكيل: شاعر، ومن علماء الفقه، ولد بدمياط وانتقل إلى دمشق فنشأ فيها، وأقام مدة في حلب. كان ذا ذاكرة وحافظة عجيبة، حفظ المقامات الحريرية في خمسين يوما وديوان المتنبي في أسبوع، كان لا يقوم بمناظرة ابن تيمية أحد سواه، توفي سنة 716 هـ فقال ابن تيمية: أحسن الله عزاء المسلمين فيك يا صدر الدين.
(انظر الدرر الكامنة 4/ 115 - 123، وفوات الوفيات 4/ 13 - 26).
(3) عمر بن عيسى بن نصر، كان فاضلا نحويا شاعرا أديبا سمع الحديث على جماعة من العلماء، وكذلك الأصول، وكان شريف النفس والمروءة لا يصبر على الذل، ولي النظر على رباع الأيتام بالقاهرة، توفي بقوص سنة 721 هـ.
(انظر الطالع السعيد ص 448 - 454، ومعجم المؤلفين 7/ 304).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
شيخه مجير الدين.
تولى الخطابة بجامع الصارم بمدينة قوص، وعلق تعاليق كثيرة، ووقف كتبه على المدرسة السابقية بقوص، توفي سنة أربع وعشرين وسبعمائة للهجرة «1».
3 - محمد بن فضل بن كاتب المرج القوصي:
محمد بن فضل الله بن أبي نصر بن أبي الرضى، السديد بن كاتب المرج، القوصي المولد، أديب شاعر فاضل، حسن المنظر، فصيح اللسان، ذو حياء وكرم وصدق لهجة، كان والده غنيا كثير العطاء، وكانت أسرتهم على دين النصرانية فهداهم الله أجمعين، قرأ محمد هذا النحو والأصول والفقه على نجم الدين الطوفي، عند ما استوطن قوص وقرأ النحو أيضا على أبي حيان النحوي وتأدب على أدباء قوص، وأجاد في الأدب حتى وصل إلى النهاية- كما يقال- وله مشاركة في النحو والأصول والحكمة والطب وغيرها، وأشعاره كثيرة، منها الموشحات وغيرها. وكان كثير الغزل، ومنه ما لا يليق بالعلماء، جلس بالوراقين بقوص، وولي وكالة بيت المال بالأعمال القوصية، توفي سنة بضع وأربعين وسبعمائة للهجرة «2».--------------------------------------------
(1) انظر الدرر الكامنة 2/ 346 - 347، والطالع السعيد ص 296 - 297.
(2) انظر ترجمته في الطالع السعيد ص 602 - 612، والدرر الكامنة 4/ 135 - 137.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
آثاره العلمية
رأينا فيما سبق كيف حرص الطوفي على العلم منذ صغره، وكيف كان شديد الذكاء، فرحل إلى عدة بلدان حرصا على طلب العلم واللقاء بالعلماء، وكيف كان شديد الشغف بالبحث والمعرفة، فقد طالع أغلب الكتب المؤلفة وخاصة في قوص، وكان يشارك في سائر العلوم، وكذلك كيف كان حرا جريئا في تفكيره كما يتضح من قوله في كتابه" الاكسير في قواعد التفسير" ص 1:
" ولم أضع هذا القانون لمن يجمد عند الأقوال، ويصمد لكل من أطلق لسانه وقال، بل وضعته لمن لا يغتر بالمحال، وعرف الرجال بالحق لا الحق بالرجال" ا.
هـ.
وقال في شرح الأربعين النووية:" فأوصيك أيها الناظر فيه، المحيك طرفه في أثنائه، ومطاويه- ألا تسارع فيه إلى إنكار خلاف ما ألفه وهمك، وأحاط به علمك، بل أجدّ النظر وجدده، وأعد الفكر ثم عاوده، فإنك حينئذ جدير بحصول المراد … " «1».
وكان طبيعيا من تعدد البلدان التي درس ودرّس وقرأ فيها أن تتسع دائرة معارفه فشملت علوم القرآن، والحديث، وأصول الفقه والفقه وأصول الدين، واللغة العربية، والأدب. بل لقد كان شاعرا ناقدا يشرح أشعار فحول الشعراء ويجمع عيون الشعر من مظانها، ويبين آلاته التي يحتاج إليها وكيف تأليفه--------------------------------------------
(1) المصلحة المرسلة في التشريع الإسلامي ونجم الدين الطوفي ص 71 - 72.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
والطريق إلى نقده «1».
وقد ذكر العلماء والمترجمون للطوفي عددا كبيرا من كتبه ولكن ليس على سبيل الحصر ولذلك فإنني أذكر ما تيسر معرفته من كتبه ولا يتيقن لنا حصرها واستيفاء الاطلاع عليها ومعرفة أماكن وجودها في مكتبات العالم، وقد رتبت ما عرفته من كتبه على الفنون: التفسير وعلومه، ثم الحديث، ثم أصول الدين، ثم أصول الفقه، ثم اللغة العربية والأدب.
1 - الاكسير في قواعد التفسير:
وقد طبع هذا الكتاب أكثر من طبعة وحققه الدكتور عبد القادر حسين، في مصر.
2 - إيضاح البيان عن معنى أم القرآن:
منه صورة في مكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية. وقد كتبه في حبس رحبة باب العيد «2» بالقاهرة سنة إحدى عشرة وسبعمائة للهجرة.
3 - مختصر المعالين:
يقول ابن رجب- رحمه الله:" جزءين فيه: أن الفاتحة متضمنة لجميع القرآن" اهـ. ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، وصاحب--------------------------------------------
(1) انظر مخطوطة الشعار على مختار الأشعار.
(2) رحبة باب العيد: كانت عظيمة الطول والعرض يقف فيها العساكر في أيام مواكب الأعياد ينتظرون ركوب الخليفة وخروجه من باب العيد ويذهبون في خدمته لصلاة العيد. ثم بنيت فيها الدور والمساجد وغيرها فصارت خطة كبيرة من أجل اخطاط القاهرة وبقي اسم رحبة باب العيد لا تعرف إلا به (انظر الخطط المقريزية 2/ 47).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
الأنس الجليل (2/ 258).
4 - فواصل الآيات:
ذكره صاحب كشف الظنون (2/ 1293).
5 - تفسير سورة ق:
ذكره بروكلمان. وعندي صورة لاحدى نسخه الخطية. وكتبه في سجن رحبة باب العيد بالقاهرة سنة إحدى عشرة وسبعمائة للهجرة.
6 - تفسير سورة القيامة:
وهو ضمن مجموع للطوفي صورت هذا المجموع مكتبة مخطوطات الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية برقم 1205.
7 - تفسير سورة سبأ:
وهو ضمن المجموع السابق. وقد كتبه في حبس رحبة باب العيد بالقاهرة سنة إحدى عشرة وسبعمائة للهجرة.
8 - تفسير سورة الانشقاق:
ضمن المجموع السابق.
9 - بيان ما وقع في القرآن من الأعداد:
منه صورة بمكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.
10 - جدل القرآن:
ذكره السيوطي «1» في الاتقان في علوم القرآن النوع الثامن والستين.--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيري، إمام حافظ مؤرخ أديب له نحو ستمائة مصنف منها الكتاب الكبير والرسالة الصغيرة نشأ في القاهرة يتيما ولما بلغ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
11 - بغية الواصل إلى معرفة الفواصل:
ذكره الإمام السيوطي أيضا في مصادر كتابه: الاتقان (1/ 11 - 12) وصاحب كشف الظنون (1/ 251).
12 - دفع التعارض عما يوهم التناقص في الكتاب والسنة:
ذكره صاحب كشف الظنون (1/ 756) وابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، وصاحب الأنس الجليل (2/ 257).
13 - شرح الأربعين النووية:
ذكره أكثر من واحد، واطلعت على نسختين خطيتين منه في دار الكتب القومية بالقاهرة. وممن ذكره صاحب الأنس الجليل (2/ 258).
14 - مختصر جامع الترمذي «1»:
ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة (2/ 155)، والسيوطي في بغية الوعاة ص 262، وابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367) وغيرهم.
15 - بغية السائل في أمهات المسائل:
وقد عده بعضهم في الطب، وليس كذلك وممن ذكره صاحب كشوف--------------------------------------------
- أربعين سنة اعتزل الناس، فألف أكثر كتبه. توفي سنة إحدى عشرة وتسعمائة للهجرة.
(انظر شذرات الذهب 8/ 51، والأعلام 3/ 302).
(1) أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي البوغي الترمذي من أئمة علماء الحديث وحفاظه، تلميذ البخاري، وزميله في بعض شيوخه، أشهر تصانيفه" الجامع الصحيح" أحد الكتب الستة. عمي الترمذي في آخر حياته، وتوفي- رحمه الله سنة تسع وسبعين ومائتين من الهجرة، وقيل غير ذلك. (انظر شذرات الذهب 2/ 174 - 175، والنجوم الزاهرة 3/ 81 - 82، ومقدمة سننه بتحقيق أحمد شاكر).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
الظنون (1/ 248) وصاحب الأعلام (3/ 128) وذكره الطوفي نفسه في كتابه الاكسير في قواعد التفسير ص 4.
16 - قدوة المهتدين إلى مقاصد الدين:
منه نسخة ضمن مجموع صورت بعضه الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية.
17 - حلال العقد في أحكام المعتقد:
منه صورة في مكتبة مخطوطات الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.
18 - الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية:
وهو هذا الكتاب الذي قمت بتحقيقه.
19 - الباهر في أحكام الباطن والظاهر:
ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367) وصاحب كشف الظنون (1/ 219) وغيرهما. ويقول الطوفي عنه في الإشارات:" وهذا رد على الاتحادية وغيرهم".
20 - درء القول القبيح في التحسين والتقبيح:
وقد اطلعت على نسخة منه في مكتبة شهيد علي بتركيا، وقد ذكره غير واحد، منهم صاحب الأنس الجليل (2/ 257).
21 - رد على الاتحادية:
ذكره في كتابه الانتصارات الإسلامية، وفي كتابه الإشارات الإلهية وذكره أكثر من واحد.
22 - الإشارات الإلهية إلى المباحث الأصولية في الاعتقادات:
وعندي منه صورتان لمخطوطتين في المكتبة الأحمدية بحلب والمكتبة العلمية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
ببريدة، وقد اطلعت على نسخة له في مكتبة عارف حكمت بالمدينة النبوية، وله عدة نسخ أخرى في مكتبات تركيا وغيرها. وليس له نظير في بابه وترتيبه.
23 - العذاب الواصب على أرواح النواصب:
ذكره صاحب إيضاح المكنون (2/ 96) والزركلي في الأعلام (3/ 128) ويقال إنه حبس وطيف به لأجله.
24 - قصيدة في العقيدة وشرحها:
ذكره صاحب كشف الظنون (2/ 1343) وابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، وغيرهما.
25 - تعاليق في الرد على جماعة من النصارى:
ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، ويقول الطوفي في الإشارات الإلهية:" والبحث مع النصارى أفردنا له عدة تعاليق".
26 - النور الوهاج في الإسراء والمعراج:
ذكره صاحب إيضاح المكنون (2/ 688) وغيره.
27 - تعاليق على الأناجيل الأربعة وكتب الاثني عشر:
منه نسختان اطلعت عليهما بالمكتبة السليمانية بتركيا، وذكره غير واحد.
28 - كتاب في القدر:" قاعدة القدر
" ذكره في مقدمة كتابه الإشارات الإلهية .. وفي كتابه الانتصارات الإسلامية.
29 - الفوائد:
ذكره في كتابه هذا" الانتصارات الإسلامية".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
30 - الآداب الشرعية:
ذكره في كتابه هذا" الانتصارات الإسلامية".
31 - الجدل في علم الجدل:
اطلعت على نسخة منه في مكتبة شهيد علي بتركيا- استانبول-.
32 - مصنف آخر صغير في الجدل:
وقد ذكره في الإشارات باسم" مختصر الجدل".
وذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، وصاحب الأنس الجليل (2/ 257).
33 - دفع الملام عن أهل المنطق والكلام:
ذكره هو في كتابه الإشارات الإلهية … وذكره د. مصطفى أبو زيد في المصلحة المرسلة … ونجم الدين الطوفي ص 91.
34 - البلبل في اختصار روضة الناظر:
ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة (2/ 155) وصاحب كشف الظنون (1/ 930) " مطبوع".
35 - شرح روضة الناظر:
ثلاثة مجلدات، الجزء الثاني منه في مكتبة الحرم المكي، وصورته في مكتبة المخطوطات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وحققه وطبعه معالي الأستاذ الدكتور عبد الله التركي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وكذلك د. إبراهيم البراهيم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
36 - معراج الوصول إلى علم الأصول:
ذكره صاحب كشف الظنون (2/ 1738) والزركلي في الأعلام (3/ 128)، وابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367).
37 - الذريعة إلى معرفة أسرار الشريعة:
ذكره صاحب كشف الظنون (1/ 827) والزركلي في الأعلام (3/ 128)، وابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367).
38 - شرح المحصول في أصول الفقه:
ذكره صاحب كشف الظنون (2/ 1616).
39 - مختصر المحصول:
ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، والدكتور مصطفى أبو زيد في المصلحة المرسلة ص 92.
40 - مختصر الحاصل في أصول الفقه:
ذكره الدكتور مصطفى أبو زيد في المصلحة المرسلة ص 92. وابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367).
41 - الرياض النواظر في الأشباه والنظائر:
ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، والزركلي في الأعلام (3/ 128)، والدكتور مصطفى أبو زيد في المصلحة ص 92.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
42 - القواعد الكبرى في فروع الحنابلة:
ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، وصاحب كشف الظنون (2/ 1359).
43 - القواعد الصغرى:
ذكره الطوفي في الانتصارات الإسلامية وشرح الروضة (2/ 445) خ وفي أكثر كتبه التي اطلعت عليها.
44 - شرح نصف مختصر الخرقي:
ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367) وغير واحد.
45 - القواعد الدمشقية:
ذكره الطوفي في كتابه هذا:" الانتصارات الإسلامية" في أول حديثه عن الشرط الرابع.
46 - مقدمة في علم الفرائض:
ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، وصاحب الأنس الجليل (2/ 258).
47 - شرح مختصر التبريزي في الفقه الشافعي:
ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة (2/ 155)، والسيوطي في بغية الوعاة ص 262، وابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367) وغيرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
48 - الصعقة الغضبية على منكري العربية:
منه نسخة بدار الكتب القومية المصرية برقم (228/ مجاميع). وقد ذكره الدكتور مصطفى أبو زيد في المصلحة المرسلة ص 93. وصاحب إيضاح المكنون (2/ 67) حققه د. محمد الفاضل وطبع في مكتبة العبيكان بالرياض.
49 - الرسالة العلوية في القواعد العربية:
ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، وصاحب كشف الظنون (1/ 878).
50 - غفلة المجتاز في علم الحقيقة والمجاز:
ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، وصاحب كشف الظنون (2/ 1153).
51 - تحفة أهل الأدب في معرفة لسان العرب:
ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367)، وصاحب كشف الظنون (1/ 363) والزركلي في الأعلام (3/ 128).
52 - الرحيق السلسل في الأدب المسلسل:
ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 367).
53 - موائد الحيس في شعر امرئ القيس:
ذكره صاحب كشف الظنون (2/ 1897) وابن رجب في الذيل (2/ 368).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
54 - شرح مقامات الحريري:
في ثلاثة مجلدات، ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة (2/ 155)، والسيوطي في بغية الوعاة ص 262، وابن رجب في الذيل (2/ 368).
55 - الشعار المختار على مختار الأشعار:
ذكره الدكتور مصطفى أبو زيد في المصلحة المرسلة ص 93. وقد اطلعت على صورة منه في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وعنوانه فيها:" الشعار على مختار الأشعار".
56 - إزالة الأنكاد في مسألة كاد:
ذكره صاحب كشف الظنون (1/ 71) وبروكلمان.
57 - قصيدة طويلة في مدح الإمام أحمد بن حنبل:
ذكرها ابن رجب وغيره.
هذه هي مصنفات الإمام الطوفي- رحمه الله لا على وجه الحصر وإن كنت أريد الحصر، فلم يتسير لي ذلك، وله مؤلفات أخرى لم أستطع معرفة اسمائها، وقد شهد بكثرة مؤلفاته وعدم حصرها المؤرخون له.
يقول ابن رجب- رحمه الله في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 368) بعد أن عدد مؤلفاته:" واختصر كثيرا من كتب الأصول، ومن كتب الحديث أيضا" اه.
ويقول العلمي في الأنس الجليل:" ويقال: إن له بقوص خزانة كتب من تأليفه، فإنه أقام بها مدة".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
عقيدته ومذهبه:
إن من يعيش في بيئة كالبيئة التي عاش فيها الطوفي- رحمه الله لا بد أن يواجه كثيرا من المشكلات، خاصة وأن بيئته كما أسلفنا مليئة بالصراعات السياسية المبنية على اختلاف الدين والعقيدة بل مليئة بالصراعات الفكرية والعقدية لتعدد الطوائف والفرق من أهل القبلة وغيرهم كالرافضة والصوفية «1» والحلولية «2» والمعتزلة «3»--------------------------------------------
(1) نسبة إلى الصوف الّذي كان أوائلهم يلبسونه تقشفا، أو إلى صفاء القلب بكف النفس عن الهوى والاستغراق بالكلية في ذكر الله- على زعمهم- ويزعمون أنهم يستطيعون الكشف عن الحقائق الخفية والإلهية بحدس متعال إما بطريق الإلهام، أو بطريق الوحي … ويزعمون بأن الأولياء وصلوا إلى ما لم يصل إليه الأنبياء، وعامتهم يجعل الولي مساويا لله في كل صفاته ويرزق ويحي … الخ. (انظر المعجم الفلسفي 1/ 747، والفكر الصوفي ص 38 - 39، ومجموع الفتاوى 11/ 5 وما بعدها).
(2) الحلولية هم غلاة الصوفية الذين يعتقدون أن الله حل بذاته في مخلوقاته، وأنه تعالى بذاته في كل مكان. وهم الاتحادية. (انظر مجموع الفتاوى 2/ 111 - 84.).
(3) المعتزلة: إحدى الفرق الكبار المنتسبة إلى أهل القبلة وتحتها عدة فرق. وسموا معتزلة لاعتزالهم المسلمين أو لاعتزالهم مجلس الحق، فقد اعتزل رئيسهم واصل بن عطاء مجلس الحسن البصري فسماهم الحسن معتزلة، وقد أجمعت على نفي صفات الله وخلق القرآن، وأن العبد يخلق فعله، وأن مرتكب الكبيرة موحد مخلد في النار، ونفوا الشفاعة، ويرون الخروج على السلطان وترك طاعته، ولهم أصول خمسة هي: العدل والتوحيد والوعيد والمنزلة بين المنزلتين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وتفصيلها في كتبهم. (انظر البرهان في عقائد أهل الأديان ص 26 - 27، والفرق بين الفرق ص 114 - 117، ولوامع الأنوار البهية 1/ 76، وغيرها).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
والأشاعرة «1» وغيرها، وقل من عصمه الله في تلك الحقبة من الزمن أن يزل أو ينحرف عن الحق أو يخطئ. لكثرة الجدل واختلاف المشارب واستيلاء الأهواء على كثير من الناس، وفشو الجهل بين البعض الآخر.
ولقد كان من نتائج ذلك الاختلاف فشو الحسد بين أهل العلم، فلقد حرص الشيطان على إيقاع الاختلاف والفرقة بين كثير منهم وكثرت إشاعة الأخطاء مما أوقد نار الحقد والضغينة بين أصحاب المذاهب والنحل، وأصبح همّ بعضهم التغلب على خصمه في الجدل والمناظرات، واستعداء الناس على مقاطعته، وتسجيل الأخطاء والاشتغال بذلك.
والمتتبع لما كتب عن الطوفي- رحمه الله يجد أن كل من كتب عنه من المؤرخين قد اتفقوا على فضله وصلاحه وذكائه، وزهده في الدنيا وتقلله منها وتدينه.
كما اتفقوا على طول باعه في الأصول، وعلى تفننه، وعلى أنه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل في الفقه والأصول، وكتبه تشهد بذلك.
كما اتفقوا أيضا على اشتغاله بالحديث على أشهر علماء عصره فى الحديث ومصطلحه.
وسأتحدث في هذا المبحث عن عقيدة الطوفي ومذهبه في النقاط التالية:--------------------------------------------
(1) الأشاعرة هم أتباع أبي الحسن الأشعري ومن على مذهبه قبل رجوعه إلى أهل السنة، وبعد تركه لمذهب المعتزلة. وهم ينكرون بعض الصفات ويتأولون نصوصها والمتأخرون منهم لا يثبتون إلا سبع صفات ويؤلون الباقي بتأويلات عقلية، وهم يوافقون أهل السنة في غالب أصول الاعتقاد (انظر الملل والنحل 1/ 94 وما بعدها).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
الأولى: الطوفي وموقفه من الرفض.
الثانية: مذهب الطوفي في الأسماء والصفات وبعض مسائل العقيدة.
الثالثة: مذهب الطوفي في المصلحة المرسلة.
الرابعة: قول الطوفي في حديث الآحاد.
وخصصت هذه المسائل بالبحث لأن الطوفي متهم بالرفض حتى من الذين أثنوا على تدينه وعلمه وفضله وصلاحه.
كما اتهم أيضا بأنه أشعري العقيدة.
وله رأي خاص به في المصلحة المرسلة، وإن لم يذكره العلماء السابقون أو المؤرخون للطوفي وإنما اشتهر في هذا العصر بعد الاطلاع على ما كتبه في هذا الموضوع في كتابه شرح الأربعين النووية عند شرحه لحديث: «لا ضرر ولا ضرار» «1».
أما رأيه في خبر الآحاد فقد تبين لي من كلامه في هذا الكتاب" الانتصارات … " ومن اطلاعي على بعض كتبه الأخرى، ويشاركه في ذلك كثير من الأصوليين.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجه في كتاب الأحكام، باب من بنى في حقه ما يضر بجاره. وقال في الزوائد:
" في إسناده جابر الجعفي: متهم" اهـ، وأخرجه مالك في الموطأ في كتاب الأقضية، باب القضاء في المرفق. مرسلا، وأحمد في المسند (5/ 327) عن عبادة في حديث طويل في أقضية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال النووي:" حديث حسن رواه ابن ماجه، والدارقطني وغيرهما مسندا، ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسقط أبا سعيد، وله طرق يقوي بعضها بعضا". اهـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
الطوفي وموقفه من عقيدة الرافضة:
قبل أن نعرض لآراء الطوفي- رحمه الله لا بد أن نعرف معنى: الرافضة والشيعة وهل مدلولهما واحد، أم أن كل لفظ يطلق على موصوف غير الموصوف الذي يوصف به اللفظ الآخر:
معنى الرفض والتشييع:
1 - الرفض في اللغة مصدر رفض يرفض إذا ترك. قال ابن منظور «1»:
" الرفض: تركك الشيء، وهو من باب ضرب أو ترك. والروافض: جنود تركوا قائدهم وانصرفوا فكل طائفة منهم رافضة، والنسبة إليهم: رافضي «2».
وقد سمي قوم من الشيعة: رافضة لأنهم تركوا زيد بن علي «3». فإنهم لما--------------------------------------------
(1) محمد بن مكرم بن علي، أبو الفضل جمال الدين الأنصاري، الرويفعي الافريقي إمام اللغة، ولد بمصر، وخدم في ديوان الإنشاء بالقاهرة ثم تولى القضاء في طرابلس وعاد إلى مصر، وتوفي بها سنة إحدى عشرة وسبعمائة للهجرة. [انظر وفيات الأعيان 4/ 39 - 40، والدرر الكامنة 4/ 262].
(2) انظر لسان العرب 7/ 156، 157، والمشوف المعلم 1/ 307، والمصباح المنير 1/ 276، ومختار الصحاح ص 250.
(3) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الإمام، أبو الحسن العلوي الهاشمي القرشي، ويقال له" زيد الشهيد" فقيها فصيحا بليغا خطيبا، أقام بالكوفة، يروى أنه أخذ عن واصل بن عطاء الاعتزال، وأنه سافر إلى الشام ثم ضيق عليه هشام بن عبد الملك وحبسه ثم عاد إلى العراق ثم إلى المدينة ثم إلى الكوفة، ونشبت بينه وبين الأمويين معارك قتل فيها سنة 122 هـ. [فوات الوفيات 2/ 53 - 38، والأعلام 3/ 59].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
سئل- رضي الله عنه عن أبي بكر «1» وعمر «2» رضي الله عنهما فترحم عليهما رفضه قوم من الذين بايعوه وقالوا له: أبرئ من الشيخين نقاتل معك، فأبى وقال: كانا وزيري جدي فلا أبرأ منهما «3».
قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله" فسموا رافضة لرفضهم إياه، وسمي من لم يرفضه من الشيعة زيديا لانتسابهم إليه «4».
ولم يعرف لفظ الرافضة قبل ذلك «5»، ولكنه استعمل في كل من غلا في هذا المذهب وأجاز الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم «6».--------------------------------------------
(1) عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر القرشي الصديق- رضي الله عنه أول مؤمن برسول الله صلّى الله عليه وآله من الرجال وخليفته في الصلاة وبعد موته صلى الله عليه وآله وسلم كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله. ولد بعد عام الفيل بسنتين ونصف، ولازم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل البعثة وبعدها وهو صاحبه في الهجرة، حضر المشاهد كلها، وهو أفضل الصحابة وأحد المبشرين بالجنة بويع بالخلافة في السقيفة وتوفي سنة ثلاث عشرة من الهجرة. [انظر الاصابة 2/ 341 - 344، والاستيعاب 3/ 963 - 978].
(2) عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي، ثاني الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة أسلم قبل الهجرة بخمس سنوات وقوي جانب المسلمين بإسلامه. وأول من لقب من الخلفاء بأمير المؤمنين، لقبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالفاروق ونزل الوحي مؤيد لرأيه، طعنه أبو لؤلؤة المجوسي وهو يصلي بالناس الفجر وعاش بعدها ثلاث ليال ثم مات سنة ثلاث وعشرين من الهجرة. [انظر الإصابة (ت 5736)، وصفة الصفوة 1/ 268 - 293].
(3) انظر منهاج السنة 1/ 10، ولسان العرب 7/ 156، والمصباح المنير 1/ 276.
(4) المواضع المذكورة من المراجع السابقة.
(5) المواضع السابقة من المراجع نفسها.
(6) المواضع السابقة من المراجع نفسها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)