ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا، وأبو بكر قالوا (1): حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي (2)، أخبرنا سفيان، عن عمرو، عن ابن عمر قال: كنا نُخابِر ولا نرى بذلك بأسًا، حتى زعم رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها، فتركناها من أجل ذلك.
قال الشافعي: وابن عمر قد كان ينتفع بالمخابرة، ويراها حلالًا، ولم يتوسع إذ أخبره واحد لا يتهمه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه نهى عنها، أن يخابر بعد خبره.
قال أحمد: والحديث مخرج في كتاب مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سفيان (3).
300 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا مالك (4).--------------------------------------------
(1) هكذا ضُبِّب في الأصل على هذه الكلمات.
(2) في "ترتيب المسند" للسندي 2: 136 (447)، و"الرسالة" (1225، 1226).
والمخابرة: "المزارعة على نصيب معيَّن كالثلث والربع" كما في "النهاية" 3: 1108، و"المُغْرِب" 1: 242.
(3) "صحيح" مسلم 3: 1179 (107)، و"مصنف" ابن أبي شيبة (21665).
(4) في "الموطأ" 2: 634 (33)، وزيادة ابن بكير الآتية منه فقط، ورواه من طريقه: الشافعي في "ترتيب المسند" للسندي 2: 158 (547)، و"الرسالة" (1228)، والنسائي (6164).
والسِّقاية: إناء يُشرب فيه، وينظر شرحه المطوَّل حديثيًّا وفقهيًّا في "التمهيد" 4: 70 - 92.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
ح، وأخبرنا أبو أحمد المِهْرجاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكّي، حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه باع سِقايةً من ذهب أو وَرِق بأكثرَ من وزنها، فقال له أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن مثل هذا، إلا مثلًا بمثل، فقال له معاوية: ما أرى بهذا بأسًا، فقال أبو الدرداء: مَن يَعْذِرني (1) مِن معاوية! ! أُخِبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويُخبرني عن رأيه! لا أساكنك بأرضٍ أنت بها.
زاد ابن بكير في روايته: ثم قدم أبو الدرداء على عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فذكر ذلك له، فكتب عمر إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما: أن لا تبيع ذلك إلا مثلًا بمثل، أو وزنًا بوزن.
قال الشافعي (2): فرأى أبو الدرداء الحجة تقوم على معاوية بخبره، ولما لم يَرَ ذلك معاويةُ، فارق أبو الدرداء الأرضَ التي هو بها، إعظامًا لأن يَتركَ خبرَ ثقةٍ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الشافعي: وأُخبرْنا أن أبا سعيد الخدري لقي رجلًا فأخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا، فذكر الرجلُ خبرًا يخالفه، فقال أبو--------------------------------------------
(1) أي: لا يلومني إن كافأته بالسوء على سوء صنيعه.
(2) في "الرسالة" (1229، 1230)، وفيه: لأنْ تَرْكَ، وخبر أبي سعيد إنما هو مع ابن عباس حين أنكر عليه حصره الربا في النسيئة.
وينظر الحوار بينهما بالتفصيل في "المبسوط" للسرخسي 12: 111 - 112، وينظر أيضًا التعليق الآتي على (1104).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
سعيد: والله لا آواني وإياك سقفُ بيتٍ أبدًا.
قال الشافعي: يَرَى أنَّ ضيِّقًا على المخبَر أن لا يَقْبَل خبره (1).
301 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن الأعمش.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرني أبو الوليد الفقيه، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح، قالا: حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنعوا النساء بالليل من المساجد"، فقال بعض بني عبد الله بن عمر: والله لا ندعُهنَّ يتَّخِذنه دَغَلًا، فضرب ابن عمر صدره وقال: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت تقول ما تقول! لفظ حديث شعبة.
رواه مسلم عن أبي كريب، وأخرجه البخاري فقال: وقال شعبة: عن الأعمش (2).
302 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو صادق ابن أبي الفوارس،--------------------------------------------
(1) على حاشية الأصل: آخر الثالث من الأصل.
(2) مسلم في "صحيحه" 1: 327 (138)، والبخاري في "صحيحه" (865). ولفظه: تابعه شعبة، عن الأعمش، وقول الإمام المصنف "أخرجه البخاري": فيه إطلاق (أخرج) على ما هو معلَّق غير متصل، وهو خلاف المعهود، فينبغي تتبُّع هذا الإطلاق في كلامهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا أشهل بن حاتم، حدثنا كَهْمس، عن عبد الله بن بريدة: أن عبد الله بن مغفَّل رأى رجلًا يَخْذِف (1)، فنهاه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخَذْف، وقال: "إنه لا يردُّ الصيد، ولا يَنكأ العدو، ولكنه قد يكِسر السنَّ، ويفقأ العين"، قال: فرآه بعد ذلك يخذِف، قال: فقال: أحدِّثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تَخذِف، والله لا أكلمك أبدًا، أو: كذا وكذا، شكَّ أشهل.
أخرجاه في "الصحيح" من حديث كَهْمَس (2).
303 - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الروْذْباري، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مَحْمُويه العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي السَّوَّار العدوي قال: سمعت عمران بن حصين يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الحياء لا يأتي إلا بالخير"، قال: فقال بُشير بن كعب: إنه مكتوب في الحكمة: إن من الحياء وقارًا، وإن من الحياء سكينة، فقال عمران بن حصين: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتحدثني عن صحيفتك؟ ! .
رواه البخاري عن آدم، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن شعبة (3).--------------------------------------------
(1) الخَذْف: رميك الآخر بحصاة أو نواةٍ على هيئة خاصة، وهي: أن تضع الحصاة بين سَبَّابتيك وترمي بها.
(2) البخاري (5479)، ومسلم 3: 1547 (54).
(3) البخاري (6117)، ومسلم 1: 64 (60).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
زاد فيه غيره عن بُشَير: ومنه ضعفًا، قال: فغضب عمران حتى احمرَّت عيناه، وقال: ألا أُراني أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتُعارض فيه؟ ! .
304 - وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا حماد بن زيد.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو عمرو ابن أبي جعفر حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا حماد ابن زيد، عن إسحاق، وهو ابن سويد: أن أبا قتادة يحدِّث قال: كنا عند عمران بن حصين في رهطٍ منا، وفينا بُشَير بن كعب، فحدَّثَنا عمران يومئذٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحياء خير"، أو: "الحياء خير كله"، فقال بُشير بن كعب: إنا نجد في بعض الكتب أن منه سكينة ووقارًا لله، ومنه ضعفٌ، قال: فغضب عمران بن حصين حتى أحمَّرْت عيناه، فقال: ألا أُراني أحدثُك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعارض فيه، قال: فأعاد عمران الحديث، وأعاد بُشير، فغضب عمران، قال: فما زلنا نقول: إنه منا يا أبا نُجيد، إنه لا بأس به.
رواه مسلم عن يحيى بن حبيب بن عربي (1).
واحتج الشافعي في تثبيت الخبر الواحد بما دلنا خبر الواحد على بيان--------------------------------------------
(1) في "صحيحه" 1: 64 (61).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
ما ورد في الكتاب جملة، وغير ذلك مما يطول الكتاب بشرحه ها هنا.
وقد روي عن عمران بن حصين: أنه احتج بمثل ذلك.
305 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ (1)، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي ببغداد، حدثنا محمد بن خليفة العاقولي عَنْبَر، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عقبة بن خالد الشَّنِّي، حدثنا الحسن قال: بينما عمرانُ بن حصين يحدث عن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم، إذ قال له رجل: يا أبا نُجيد، حدِّثنا بالقرآن، فقال له عمران: أنت وأصحابك تقرؤون القرآن، أكنتَ محدِّثي عن الصلاة، وما فيها، وحدودِها؟ ! أكنت محدِّثي عن الزكاة في الذهب، والإبل، والبقر، وأصناف المال؟ ! ولكني قد شهدتُ وغبتَ أنت، ثم قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزكاة كذا وكذا، فقال الرجل: أحييتَني أحياك الله. قال الحسن: فما مات ذلك الرجل حتى صار من فقهاء المسلمين.
وروينا من حديث أبي نضرة، عن عمران بن حصين في هذا المعنى، وأتم منه.
306 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (372)، وهو في الطبراني "الكبير " 18 (369). والعاقولي - ويقال له: الديرعاقولي -: لقبه عَنْبَر، ترجم له المزي تمييزًا 25: 165، وتبعه الذهبي في "التذهيب" 8: 93، وسبقه أصحاب كتب الرسم، لكن تحرف على الحافظ في "التهذيب" 9: 150، و"التقريب" (5862) إلى: غندر، وانظر التعليق عليه، ويضاف: "نزهة الألباب" لابن حجر نفسه (2330) ففيه على الصواب: عَنبر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
ابن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق (1)، عن معمر، عن الزهري.
ح، وحدثنا كامل بن أحمد المستملي، حدثنا أبو سهل بشر بن أحمد الإسفرايني، حدثنا داود بن الحسين البيهقي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أمية بن عبد الله بن خالد، أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة السفر في القرآن؟ فقال ابن عمر: ابن أخي، إن الله عز وجل بعث إلينا محمدًا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئًا! فإنما نفعل كما رأينا محمدًا صلى الله عليه وسلم، يفعل.
لفظ حديث الليث، وحديث معمر بمعناه، ورواه يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عبد الملك بن أبي بكر.
307 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي (2): ولم أعلم من التابعين أحدًا أُخْبَرُ عنه إلا قَبِل خبر الواحد، وأفتى به، وانتهى إليه، وابن المسيب يقبل خبر أبي هريرة وحده عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويجعله سنَّةً، وعروة يصنع ذلك في عائشة رضي الله عنها، ثم يصنع ذلك في يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وفي حديث يحيى بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمر--------------------------------------------
(1) في "مصنفه" (4276)، وهو في النسائي (1892)، وابن ماجة (1066)، وابن خزيمة (946)، وابن حبان (1451).
(2) في "اختلاف الحديث" ص 46 - 47، وينظر "الرسالة" (1238) وما بعده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
وعبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويثبِّت كلَّ ذلك سنةً.
وصنع ذلك القاسم، وسالم، وجميع التابعين بالمدينة، وعطاء، وطاوس، ومجاهد بمكة، فقبلوا الخبر عن ابن عباس وحده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وثبَّتوه سنة.
وصنع ذلك الشعبُّي، فقبل خبر عروة بن مضرِّس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وثبَّته سنَّة، وكذلك قبل خبر غيره، وصنع ذلك إبراهيم النخعي، فقبل خبر علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وثبتَّه سنة، وكذلك خبر غيره، وصنع ذلك الحسن وابن سيرين فيمن لقيا، لا أعلم منهم أحدًا إلا وقد روي هذا عنه، فيما لو ذكرتُ بعضه طال.
308 - قال الشافعي (1): أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سالم ابن عبد الله: أن عمر بن الخطاب نهى عن الطِّيب قبل زيارة البيت، وبعد الجمرة.
قال سالم: فقالت عائشة رضي الله عنها: طيَّبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لإحرامه قبل أن يحرم، ولحِلّه قبل أن يطوف بالبيت، وسنةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أحقُّ.
قال الشافعي: فترك سالم قول جدِّه عمرَ في إمامته، وقبل خبر عائشة--------------------------------------------
(1) في "ترتيب المسند" للسندي 1: 299 (780)، و"اختلاف الحديث" ص 47، وهكذا جاء قول الإمام الشافعي: قال سالم: فقالت عائشة. وقول عائشة - دون حكاية سالم له -: رواه البخاري (1539)، ومسلم 6: 846 (31 - 38).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
وحدها، وأعَلم من حدَّثه أن خبرها وَحْدها سنة، وأن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحقُّ، وذلك الذي يجب عليه.
قال الشافعي: وصَنَع ذلك الذين بعد التابعين المتقدمين، مثلُ ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وغيرهم، والذين لقيناهم كلُّهم يثبت خبر واحد، عن واحد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويجعله سنة، حُمِد من تبعها، وعاب من خالفها.
قال الشافعي رضي الله عنه: فمن فارقَ هذا المذهب، كان عندنا مُفارقًا سبيل أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهلِ العلم بعدهم إلى اليوم، وكان من أهل الجهالة.
309 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد، أخبرني محمد بن شعيب (1) قال: سمعت الأوزاعي يحدث عن مخلد بن حسين: أنه حدثه عن أيوب السختياني: أنه قال: إذا حدثتَ الرجلَ بسنَّة فقال: دعنا من هذا، وأنبئنا عن القرآن، فاعلم أنه ضالّ.
قال الأوزاعي: وذلك أن السنة جاءت قاضيةً على الكتاب، ولم يجيء--------------------------------------------
(1) هكذا في الأصل، وهو: ابن شابور، ويروي عن الأوزاعي، وفي "معرفة علوم الحديث" للحاكم ص 251: محمد بن مصعب، وهو القرقساني، وهو يروي عن الأوزاعي أيضًا، لكن العباس بن الوليد - وهو ابن مزيد البيروتي - يروي عن ابن شعيب، ولم يذكر المزي رواية بينه وبين محمد بن شعيب، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
الكتاب قاضيًا على السنة (1).
310 - وأخبرنا أبو بكر ابن الحارث الأصبهاني، أخبرنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا ابن مهدي، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: قال رجل عند مطرِّف بن عبد الله: لا تحدثونا إلا بما في القرآن، فقال مطرف رضي الله عنه: إنا والله ما نريد بالقرآن بدلًا، ولكنا نريد من هو أعلم بالقرآن منا (2).
* * * * *--------------------------------------------
(1) هكذا جاءت الرواية مع كلمة الأوزاعي، وكذلك عند الحاكم في "المعرفة" ص 251، وأبي إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (280، 290)، أما رواية الخطيب في "الكفاية" ص 16 ففيها عن الأوزاعي الاستدلال على صحة كلام أيوب بقوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} و {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}، فكأن الأوزاعي هنا يستشهد بكلمة شيخه يحيى بن أبي كثير، ولم يصرَّح باسمه.
وينظر "سنن" الدارمي (587)، و"السنة" لمحمد بن نصر المروزي (105)، و"الكفاية" للخطيب ص 15، فإنه أسند عقبه إلى الإمام أحمد أنه "سئل عن الحديث الذي روي: أن السنة قاضية على الكتاب؟ قال: ما أجسُر على هذا أن أقوله، ولكن السنة تفسِّر الكتاب، وتعرِّف الكتاب، وتبيِّنه".
(2) بلغ ابن الأنماطي في الثاني سماعًا.
بلغ في الثاني بقراءة ابن السراج بالرواحية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
باب الدليل على أنه قد كان يعزُب على المتقدم الصحبةِ، الواسع العلم الشيءُ يعلمه غيره
311 - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الرُّوْذْباري، أخبرنا أبو بكر ابن داسَهْ، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عثمان بن إسحاق بن خَرَشة، عن قَبيصة بن ذؤيب أنه قال: جاءت الجدة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه تسأله ميراثها، فقال: ما لكِ في كتاب الله شيء، وما علمتُ لك في سنة نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئًا، فارجعي حتى أسأل الناس.
فسأل الناس، فقال المغيرة بن شعبة: حضرتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس، فقال أبو بكر: هل معكَ غيرك؛ فقام محمد ابن مسلمة فقال مثل ما قال المغيرة بن شعبة، فانفذه لها أبو بكر رضي الله عنه.
ثم جاءت الجدة الأخرى إلى عمر بن الخطاب تسأله ميراثها، فقال: ما لكِ في كتاب الله شيء، وما كان القضاء الذي قُضي به إلا لغيركِ، وما أنا بزائد في الفرائض، ولكن هو ذلكِ السدس، فإن اجتمعتما فيه، فهو بينكما، وأيما خلتْ به فهو لها.
312 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب،--------------------------------------------
(1) في "سننه" (2886)، وهو في "الموطأ" 2: 513 (4)، وينظر تخريجه فيما تقدم (265).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، هو ابن سعيد، عن ابن جريج، حدثني عطاء، عن عبيد بن عمير: أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثًا، فكانه وجده مشغولًا، فرجع، فقال عمر: ألم أسمعْ صوت عبد الله بن قيس؟ إيذنوا له، فدُعي له، فقال: ما حملك على ما صنعتَ؟ فقال: إنا كنا نؤمر بهذا، قال: فائتني على هذا ببينة، أو لأفعلنَّ بك، فانطلق إلى مجلس الأنصار، فقالوا: لا يشهد على هذا إلا أصاغرنا، فقام أبو سعيد الخدري فقال: قد كنا نؤمر بهذا، فقال عمر رضي الله عنه: خفيَ عليَّ هذا من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألهاني الصفق بالأسواق.
رواه البخاري عن مسدد، ورواه مسلم عن محمد بن حاتم، عن يحيى (1).
ورُوينا في الحديث الثابت عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب: أنه قال: وكان لي صاحب من الأنصار، إذا غبْت أتاني بالخبر، وإذا غاب كنت أنا آتيه بالخبر.
وفي رواية أخرى: فكنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينزل يومًا، وأنزل يومًا، فآتيه بخبر الوحي وغيره، ويأتيني بمثل ذلك (2).
313 - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فُورك، أخبرنا عبد الله بن--------------------------------------------
(1) البخاري (7353)، ومسلم 3: 1695 (36).
(2) ينظر تخريجه فيما تقدم (226).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي (1)، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن علي بن الحسين، عن مروان بن الحكم قال: شهدت عثمان وعليًا رضي الله عنهما بين مكة والمدينة، وعثمان رضي الله عنه ينهى عن المتعة، وأن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي رضي الله عنه أهلَّ بهما جميعًا، فقال: لبيك بعمرة وحجة معًا، فقال عثمان رضي الله عنه: تَراني أنهى الناس عن شيء وأنت تفعله؟ ! فقال: ما كنت لأدعَ سنةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحد من الناس.
أخرجه البخاري من حديث غندر، عن شعبة.
314 - أخبرنا الفقيه أبو الحسن محمد بن يعقوب بن أحمد بن يعقوب الطابَراني بها، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي أبو بكر (2)، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا مِسعر بن كِدام، عن عثمان بن المغيرة، عن علي ابن ربيعة الوالبي، عن أسماء بن الحكم الفزاري قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، فإذا حدثني غيرُه استحلفته، فإذا حلف لي صدَّقته، فحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس من عبد يذنب ذنبًا، فيقوم فيتوضَّأ فيحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غَفَر الله له" (3).--------------------------------------------
(1) في "مسنده" (96)، وهو في "صحيح" البخاري (1563)، وباختصار في "صحيح" مسلم 2: 896 (158، 159).
(2) هو الحديث الأول في "مسنده".
(3) تقدم نحوه (293)، وهناك تخريجه، وانظر هناك نقل المصنف لإعلال =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)
315 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله ابن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعد بن إياس، عن عبد الله ابن مسعود: أن رجلًا سأله عن رجل تزوج امرأة (2)، فرأى أمها فأعجبتْه، فطلق امرأته، أيتزوَّج أمها؟ ، قال: لا بأس، فتزوجها الرجل، وكان عبد الله على بيت المال، وكان يبيع نُفاية بيت المال (3): يعطي الكثير ويأخذ القليل، حتى قدم المدينة، فسأل أصحابَ محمد صلى الله عليه وسلم، فقالوا: لا تحلُّ لهذا الرجل هذه المرأة، ولا تصلح الفضة إلا وزنًا بوزن، فلما قدم عبد الله، انطلق إلى الرجل، فلم يجده، ووجد قومه، فقال: إن الذي أفتيتُ به صاحبكم لا يحلُّ، وأتى الصيارفة، فقال: يا معشر الصيارفة، إن الذي كنت أبايعكم لا يحلُّ، الفضة بالفضة إلا وزنًا بوزن (4).--------------------------------------------
البخاري له.
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 441، وينظر ألفاظ أخرى له فيما قبله وبعده.
(2) ولم يدخل بها، كما سيأتي من كلام المصنف (745)، وانظر التعليق هناك.
(3) النُّفاية: بفتح النون وضمها، بقية الشيء الرديء.
(4) ينظر الطرف الأول من هذا الخبر في "مصنف" عبد الرزاق (10811، 10819)، وابن أبي شيبة (16525)، و"الأوسط" لابن المنذر 8 (7344، 7345)، و"المعرفة" ليعقوب بن سفيان 1: 439 وما بعدها، و"السنن الكبرى" للمصنف 5: 282. وعبارة ابن الهمام في "فتح القدير" 3: 118 تشير إلى أن ابن مسعود كان على الإباحة ثم صار إلى التحريم فقال: "وإليه رجع ابن مسعود"، أما ابن قدامة في "المغني" 7: 472 فذكر ما صار إليه ابن مسعود واستقر عليه، فحكى عنه المنع فقط.
ونُقل كقول ابن مسعود الأول - الإباحة - عن عليّ وابن عباس وغيرهما رضي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)
316 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن مِلحان، حدثنا يحيى بن عبد الله ابن بكير، حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار: أن أبا هريرة، وابن عباس، وأبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنهم، تذاكروا المتوفى عنها الحاملَ تضع عند وفاة زوجها، فقال ابن عباس: تعتدُّ آخر الأجلين، وقال أبو سلمة: بل تحلُّ حين تضع، قال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، فأرسَلوا إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: قد وضعت سُبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بيسير، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تتزوج.
رواه مسلم عن محمد بن رمح، عن الليث (1).
317 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن شيبان، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم وقّت لأهل المدينة ذو الحليفة، ولأهل الشام الجُحْفة، ولأهل نجد قَرْن، وذُكِر لي ولم أسمع أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقَّت لأهل اليمن ألملم.
رواه البخاري عن علي بن عبد الله، ورواه مسلم عن ابن أبي عمر، كلاهما عن سفيان (2).
318 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أبو--------------------------------------------
= الله عنهم، تنظر أقوالهم في المصادر السابقة، وخاصة المصنَّفَيْن. والله أعلم.
(1) 2: 1123 (بعد 57).
(2) البخاري (1527)، ومسلم 2: 840 (17).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)
الأزهر، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا إبراهيم بن يوسف.
ح، وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا أبو عمرو ابن السمّاك، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا أبو غسان، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول: ليس كلُّنا كان يسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم، كانت لنا ضيعة وأشغال، ولكن كان الناس لم يكونوا يكذِبون، فيحدِّث الشاهدُ الغائبَ (1).
319 - أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر الفقيه ببغداد، حدثنا أحمد ابن سلمان، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا سفيان الثوري.
320 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: ما كلَّ الحديث سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يحدثنا أصحابنا، وكنا مشتغلين في رعاية الإبل.
لفظ حديث أبي عبد الله.
321 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا ابن شهاب، عن حميد الطويل قال: كنا مع أنس بن مالك في بستان له، وهو على دكان، وهو يومئذٍ طيب النفس، فحدثَنا عن رسول الله صلى الله--------------------------------------------
(1) رواه الحاكم (438).
(2) في "المستدرك" (326)، وهو في "مسند" الإمام أحمد 4: 238.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
عليه وسلم، فقال له بعضنا: أسمعتَ هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغضب غضبًا شديدًا، ثم قال: إنه والله ما كلُّ ما نحدثكم به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعناه منه، ولكن لم يكذِب بعضُنا بعضًا.
322 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله ابن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي، حدثنا عباد بن راشد، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، وذكر قصة قال: فقال رجل لقتادة: أسمعتَ هذا من أنس، قال: نعم، فقال رجل لأنس بن مالك: أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، أو: حدثني من لم يكذب، والله ما كنا نكذِب، ولا ندري ما الكذب.
323 - قال الإمام أحمد: وفي رواية الصحابة رضي الله عنهم، بعضهم عن بعضٍ أبينُ للحجة، وأوضح للدلالة على تثبيت خبر الواحد، وأن بعض السنن قد كان يخفى عن بعضهم، وأن الشاهد منهم كان يبلغ الغائب ما شهد، وأن الغائب منهم كان يقبله ممن حدث، ويعتقده ويعمل به.
324 - وقد صحت رواية عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعبد الله ابن عمر، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو، والبراء بن عازب، وأبي هريرة، وأنس بن مالك، وعقبة بن الحارث، وعائشة بنت الصديق، عن أبي بكر رضي الله عنهم.
325 - وصحتْ رواية عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 2: 633 - 634.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
ابن الزبير، والمِسْور بن مخرمة، وجابر بن عبد الله، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وأنس بن مالك، وعدي بن حاتم، وعبد الله بن السعدي، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، والسائب بن يزيد، وثعلبة بن أبي مالك القُرظي، وحفصة بنت عمر، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري، والنعمان بن بشير، وأبي الطفيل، وعقبة بن عامر، ويعلى بن أمية، وعبد الله بن سَرْجِسٍ، وشُرحبيل بن السِّمْط، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم.
326 - وصحَّتْ رواية زيد بن خالد الجهني، وعبد الله بن الزبير، وأنس بن مالك، والسائب بن يزيد، عن عثمان بن عفان رضي الله عنهم.
327 - وصحتْ رواية الحسين بن علي، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر، وأبي جُحيفة، والنزّال بن سَبْرة، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
328 - وصحت رواية عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم.
329 - وصحت رواية السائب بن يزيد، عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما.
330 - وصحت رواية عبد الله بن الزبير، عن أبيه الزبير رضي الله عنهما.
331 - وصحت رواية جابر بن سَمُرة، وعبد الله بن عمر، عن سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنهم.
332 - وصحت رواية عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل رضي الله عنهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)
333 - وصحت رواية جابر بن عبد الله، عن أبي عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح رضي الله عنهما.
334 - وصحت رواية أبي موسى الأشعري، وأنس بن مالك، والنزَّال ابن سَبْرة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم.
335 - وصحت رواية أبي موسى، عن عمار بن ياسر.
336 - وصحت رواية أنس بن مالك، وأبي الطفيل، عن معاذ بن جبل.
337 - وصحت رواية ابن عباس، وأبي أيوب الأنصاري، وأنس بن مالك، عن أبي بن كعب.
338 - وصحت رواية عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، عن أبي ذر الغفاري.
339 - وصحت رواية أنس بن مالك، عن مالك بن صَعْصَعة.
340 - وصحت رواية عمار بن ياسر، وجندُب، وعبد الله بن يزيد (1)، وأبى الطفيل عامر بن واثلة، وعبد الله بن عُكَيم، عن حذيفة بن اليمان.
341 - وصحت رواية أنس بن مالك، عن أبي موسى الأشعري.
342 - وصحت رواية أنس، عن جرير بن عبد الله البجلي.
343 - وصحت رواية عبد الله بن عمر، وأنس، وعبد الله بن يزيد، وسهل بن أبي حثمة، وأبي سعيد الخدري، عن زيد بن ثابت.--------------------------------------------
(1) هو الخَطْمي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)
344 - وصحت رواية جابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمر، عن أبي سعيد الخدري.
345 - وصحت رواية ابن عباس، وزيد بن خالد، وأنس بن مالك، وعبد الله بن أبي طلحة، عن أبي طلحة الأنصاري.
346 - وصحت رواية ابن عباس، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، عن أبي هريرة (1).
347 - وصحت رواية أنس، ومحمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت.
348 - وصحت رواية البراء بن عازب، وعبد الله بن يزيد (2)، وجابر ابن سمرة، عن أبي أيوب الأنصاري.
349 - وصحت رواية المسور بن مخرمة، عن عمرو بن عوف البدري.
350 - وصحت رواية ابن عمر، عن أبي لبابة بن [عبد] المنذر (3).
351 - وصحت رواية أنس، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك.
ثم رواية أنس، عن عتبان.
352 - وصحت رواية أنس بن مالك، وأبي سعيد الخدري، عن--------------------------------------------
(1) سيكرر المصنف هذا برقم (437).
(2) هو الخطمي أيضًا.
(3) الضبة في الأصل للتنبيه إلى سقوط [عبد]، فأضفتها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)