Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
محمد بن كعب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تأخذوا العلم إلا عمن تقبلون شهادته" (1).
وكذلك روي عن سعيد بن عبد الجبار، عن صالح مرفوعًا.
ورواه أبو حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار، عن صالح موقوفًا على ابن عباس.
471 - أخبرناه أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد ابن عدي الحافظ (2)، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا سُرَيج بن يونس، حدثنا عمر بن عبد الرحمن، فذكره موقوفًا، إلا أنه قال: لا تأخذوا العلم إلا عمن تُجيزون شهادته.
وروي عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا (3)، وروي عن ابن سيرين من قوله.
472 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو سعيد بن أبي بكر ابن أبي عثمان، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا المعتمر قال: سمعت كَهْمَسًا يحدث عن قتادة، عن عامر الشعبي قال: كان عبد الله بن عمر إذا حدث عن عمر رضي الله عنهما قال: كان يأمرنا أن لا نأخذ إلا عن ثقة، وكنا نضعه ذلك الموضع.--------------------------------------------
(1) رواه الخطيب في "الكفاية" ص 95، وذكر اختلاف رواياته، وصوَّب ابن حبان في "المجروحين" 1: 25 وقفه على ابن عباس.
(2) في "الكامل" 1: 230.
(3) هو في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 2: 28، 31.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

هكذا أخبرنا به في كتاب "مزكي الأخبار"، وقد حدث به في جمعه لأحاديثِ داودَ بنِ أبي هند بهذا الإسناد بعينه، إلا أنه قال: سمعت كَهْمَسًا يحدث عن داود بن أبي هند، عن عامر، وهو الصواب.
473 - أخبرنا أبو عبد الله، وأبو بكر، وأبو زكريا قالوا: أخبرنا الأصم، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي (1)، أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد قال: سألت ابنًا لعبد الله بن عمر عن مسألة، فلم يقل فيها شيئًا، فقيل له: إنا لَنُعْظِم أن يكون مثلُك ابنُ إمامَيْ هُدى، يُسأل عن أمر ليس عندك فيه علم! فقال: أعظمُ والله من ذلك عند الله، وعند من عرف الله، وعند من عقل عن الله، أن أقول ما ليس لي به علم، أو أخبر عن غير ثقة.
قال الإمام أحمد: هكذا رواه الشافعي عن سفيان، وكذلك رواه الحميدي عن سفيان.
ورواه العباس بن الفضل الأزرق، حدثنا سفيان بن عيينة قال: كنت مع يحيى بن سعيد في حلْقة رجل من ولد عبد الله بن عمر، فسئل عن شيء، فقال: لا أدري ما هو، فقال يحيى بن سعيد: العجب كلَّ العجب! ! تقول لا أدري، وأنت ابن إماميْ هُدى، فقال: أوَلا أخبركم بأعجبَ مني عند الله، وعند من عقل عن الله: مَن قال بغير علم، أو حدّث عن غير ثقه.
474 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكِّي بنيسابور، وأبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ببغداد، قالا: أخبرنا حمزة بن العباس بن الفضل، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا العباس بن--------------------------------------------
(1) في "ترتيب المسند" للسندي 1: 18 (22).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

الفضل الأزرق، فذكره.
475 - والصحيح ما: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو عبد الله ابن بريد، وأبو أحمد ابن عيسى قالا: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج (1)، حدثني بشر بن الحكم العبدي قال: سمعت سفيان يقول: أخبروني عن أبي عَقيل صاحب بُهَيّة: أن ابنًا لعبد الله ابن عمر سألوه عن شيء لم يكن عنده فيه علم، فقال له يحيى بن سعيد: إني لأُعظم أن يكون مثلُك وأنت ابن إمامي هُدَى- يعني: عمر وابن عمر-، تُسَأل عن أمر ليس عندك فيه علم! فقال: أعظم من ذلك والله عند الله، وعند من عقل عن الله، أن أقول بغير علم، أو أخبر عن غير ثقة، قال: فشهدهما أبو عقيل يحيى بن المتوكل حين قالا ذلك.
476 - قال الشافعي رضي الله عنه (2): وقال سعد بن إبراهيم: لا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا الثقات.
477 - قال (3): وكان عطاء بن أبي رباح يُسأل عن الشيء فيرويه عمَّن قبله فيقول: سمعتُه، وما سمعتُه من ثَبْت.
478 - قال: وكان طاوس إذا حدثه رجل حديثًا قال: إنْ كان الذي حدَّثك مَلِيًا، وإلا فدعه. يعني: حافظًا ثقة.
479 - قال: وكان ابن سيرين، وإبراهيم النخعي، وغير واحد من--------------------------------------------
(1) في "مقدمة الصحيح" 1: 16.
(2) في "الأم" 6: 112، و"ترتيب المسند" للسندي 1: 18 (23) وسيأتي تخريجه.
(3) هذا وما بعده في "الأم" أيضًا 6: 112.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

التابعين يذهب هذا المذهب في أن لا يقبل إلا ممن عَرَف.
480 - قال: وما لقيتُ وعلمتُ أحدًا من أهل العلم بالحديث يخالف هذا المذهب.
481 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله ابن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، حدثنا أبو بكر الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا مسعر قال: قال سعد بن إبراهيم: لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات.
رواه مسلم في خطبة الكتاب، عن أبي بكر بن خلاد، عن سفيان (2).
482 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو سعيد محمد بن شاذان، حدثنا إسحاق، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعي، عن سليمان بن موسى قال: لقيت طاوسًا فقلت: حدثني فلان بكَيْتَ وكَيْت، فقال: إن كان مَلِيًا، فخذْ عنه.
أخرجه مسلم في خطبة الكتاب عن إسحاق بن إبراهيم (3).
483 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر محمد بن مهرويه ابن عباس بن سنان الداري، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا الأنصاري، حدثني ابن عون.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس ابن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، حدثنا ابن عون،--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 681.
(2) في "مقدمة الصحيح" 1: 15.
(3) "مقدمة الصحيح" 1: 15.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

وعبد الله بن مختار، عن محمد بن سيرين قال: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم.
أخرجه مسلم في خطبة الكتاب من أوجه، عن ابن سيرين (1).
484 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا نافع بن يزيد، حدثني صاعد بن محمد: أن أبا عبيدة بن عقبة بن نافع حدثه، عن أبيه، أنه كان يوصي بنيه بثلاث، قال: يا بَنيّ، إياكم والقولَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانظروا عمن تأخذون منه فإنه دِين، وإياكم والدَّين، ولو لبستم العباء، والثالثة أُنسيتها (2).
ورواه غيره عن عقبة قال فيه: لا تقبلوا الحديث عن رسول الله - صلى--------------------------------------------
(1) "مقدمة الصحيح" 1: 14.
(2) كتب في الأصل على أول كل سطر وآخره من أول هذا الخبر إلى آخره حرف "لا"، وكتب على آخر كلمة منه: "إلى".
وروى الفقرة الأولى: الرامهرمزي (442) من طريق ابن أبي مريم، به، وقوّمتُ الجملة الأخيرة منه، وجاءت في الأصل، وآخر ترجمته من "الإصابة" 3: 80: "انظروا من تأخذون منه دين آبائكم، ولو لبستم العباء"، ولا يستقيم الكلام. وروى الخبر الخطيب في "الكفاية" ص 31 - 32، ولفظه يتفق مع ما أثبتُّه، وفيه: "عن عقبة بن نافع القرشي، وكان استشهد بإفريقية"، وهذا وصف عقبة بن نافع المجاهد المشهور الذي اختطّ مدينة القيروان، بعد أن كانت مأوى كل هامة وحيوان ووحش، وخبره مشهور جدًا.
وذكر الذهبي في "السير" 3: 533: أن ابنه أبا عبيدة حكى عنه خبرًا، وكأنه يعني هذه الوصية، وانظر الحاشية التالية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

الله عليه وسلم - إلا من ثقة، ولا تديَّنوا وإن لبستم العباء، ولا تكتبوا الشعر تَشْغَلوا به قلوبكم عن القرآن.
485 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس، هو الأصم، أخبرنا بكر الدمياطي، حدثنا شعيب بن يحيى حدثنا ابن لهيعة، عن خالد ابن يزيد، عن عمار بن سعد التُّجيبى: أن عقبة لما حضرته الوفاة قال: يا بَنِيَّ، إني إنهاكم عن ثلاث، فانتفعوا بهن (1).--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في "الكبير" 17 (737) عن بكر بن سهل الدمياطي، به. ونبّهت في الحاشية السابقة أن عقبة المذكور هناك هو الأمير المجاهد: عقبة بن نافع القرشي، الذي استشهد بإفريقية (القيروان)، ولولده المذكور هناك أبي عبيدة حكاية عنه، كما قال الذهبي، وذكرت هذا تمهيدًا لأنبّه تحت هذه الرواية أن الطبراني روى هذا الخبر تحت مسند عقبة بن عامر الجهني، والظاهر أنه وَهَم من أحد رواته، ولا أُعصِّب الوهم برأس ابن لهيعة، فإنه في سند الطبراني والخطيب أيضًا، فالله أعلم.
وليس لعقبة بن عامر الجهني ولد اسمه أبو عبيدة، والجهني توفي في مصر، وقبره في القرافة معروف، وتوفي وفاة طبيعية، أما عقبة بن نافع، فقرشي، واستشهد بإفريقية (القيروان)، وله ولد اسمه أبو عبيدة.
وتمييز آخر بينهما لا يتصل بتحقيق هذا الأمر هو: أن الجهني صحابي، أما القرشي: فقال ابن يونس، وابن عبد البر 3: 1075: لا تصح له صحبة، وأخذها الذهبي في "التجريد" (4161)، و"السير" 3: 533، إنما ولد على عهده صلى الله عليه وسلم، كما في "أسد الغابة" 4: 59، و"الإصابة"، ولذلك ترجمه الحافظ في القسم الثاني.
وحصل اشتباه لبعضهم بسبب الجمع بين روايتي الطبراني والخطيب دون تمييز بين (عقبة) هذا وهذا، فذكروا عمار بن سعد راويًا عن عقبة بن نافع القرشي المجاهد، وهو وهم. والله أعلم. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

486 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبو نوح، أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية قال: كنت أرحل إلى الرجل مسيرة أيام، لأسمع منه، فأولُ ما أفتقد منه صلاته، فإنْ أجدُه يقيمها، أقمت وسمعت منه، وإن أجده يضيعها رجعت ولم أسمع منه، وقلت: هو لغير الصلاة أضيع (1).
487 - وأخبرنا أبو عبد الله، وأبو سعيد، قالا: حدثنا أبو العباس، حدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا أبو الأحوص محمد بن حيان، حدثنا هشيم، أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه، نظروا إلى سَمْته، وإلى صلاته، وإلى حاله، ثم يأخذوا عنه.
488 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: لا يؤخد العلم إلا عمن شُهد له بطلب العلم.
489 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا أبو الحسن علي ابن إبراهيم بن عيسى المستملي قال: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: سمعت نصر بن علي يقول: حدثنا الأصمعي، عن ابن أبي الزناد،--------------------------------------------
= ينظر "معرفة الصحابة" لأبي نعيم 4: 2159، وابن عساكر 40: 525 وما بعدها.
(1) أبو العالية: رفيع بن مهران الرياحي، توفي سنة 90 أو بعدها، فقوله عن بعض الرواة: يضيع الصلاة، يقال فيه: إنه تضييع نسبي، يتلاءم مع أهل القرن الأول، كتأخيرها عن الجماعة، وليس تضييعًا كتضييع أهل زماننا! ! .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

عن أبيه قال: أدركت بالمدينة مئةً كلُّهم مأمون، ما يؤخذ عنهم شيء من الحديث، يقال: ليس من أهله.
أخرجه مسلم في خطبة الكتاب، عن نصر بن علي (1).
490 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (2)، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني معن بن عيسى قال: كان مالك بن أنس يقول: لا تأخذوا العلم من أربعة، وخُذْ ممن سوى ذلك (3): لا تأخذ من سفيه معلِن بالسفه وإن كان أروى الناس، ولا تأخذ من كذاب يكذِب في أحاديث الناس إذا جُرّب ذلك عليه وإن كان لا يتَّهم أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه، ولا من شيخ له فضلٌ وعبادة إذا كان لا يَعرف ما يحدِّث به.
قال إبراهيم بن المنذر: فذكرت هذا الحديث لمطرِّف بن عبد الله اليساري، مولى زيد بن أسلم، فقال: ما أدري ما هذا، ولكنْ أشهدُ لسمعتُ مالك بن أنس يقول: لقد أدركتُ بهذا البلد - يعني: المدنية - مشيخة لهم فضل وصلاح وعبادة يحدِّثون، ما سمعت من واحد منهم حديثًا قطُّ، قيل: ولمَ يا أبا عبد الله؟ قال: لم يكونوا يعرفون ما يحدثون.
491 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد--------------------------------------------
(1) "الصحيح" 1: 15.
(2) في "المعرفة والتاريخ" 1: 684.
(3) كتب في الأصل على كلمة "خذ" ضبة، كأنه يرى أن سِباق القول يقتضي أن يقال: وخذوا، بصيغة الجمع، لكن النص في كافة المصادر كما هنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

الحنظلي ببغداد، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلَمي، حدثنا إسماعيل ابن أبي أويس قال: سمعت خالي مالك بن أنس يقول: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم، لقد أدركنا في هذا المسجد سبعين- وأشار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن يقول: قال فلان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن أحدهم لو اؤتُمِن على بيت مال لكان به أمينًا، فما أخذت منهم شيئًا، لم يكونوا من أهلِ هذا الشأن، ويَقْدَم علينا محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، وهو شابّ، فنزدحم على بابه.
492 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ (1)، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم ابن إسماعيل القارئ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عمرو بن محمد الناقد قال: سمعت وكيعًا يقول- وسأله رجل-: يا أبا سفيان، تعرف سعيد بن عبيد الطائي، عن الشعبي، في رجل حج عن غيره، ثم حج عن نفسه؟ قال: من يرويه؟ قلت: وهب بن إسماعيل، قال: ذاك رجل صالح، وللحديث رجال.
493 - وأخبرنا أبو عبد الله قال: سمعت محمد بن يعقوب بن يوسف الأخرم يقول: سمعت محمد بن شاذان يقول: سمعت أبا قدامة يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: كم من رجل صالح لو لم يحدِّث لكان خيرًا له؟ ! .
494 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا بكر محمد بن--------------------------------------------
(1) في "المدخل إلى كتاب الإكليل" ص 153.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

أحمد بن بالويه يقول: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر القواريري، سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت الكذب في أحدٍ أكثرَ منه فيمن ينسب إلى الخير.
495 - قال الإمام أحمد: وهذا لأن قومًا منهم اشتغلوا بالعبادة، فلم يتفرَّغوا إلى ضبط الحديث والإتقان فيه، حتى أدخل عليهم الكذابون ما ليس من حديثهم، وقومًا منهم توهّموا الأجر في الترغيب في فضائل الأعمال والأوقات بوضع الحديث فيه، وجهلوا ما في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من كبير الإثم وعظيم الوزر، فظهر الكذب في رواياتهم، وبالله العصمة.
496 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد ابن الأزهر، حدثنا المفضَّل بن غسان الغَلَابي، حدثنا أبو سليمان، شيخ من أهل المدينة، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: إن من إخواننا من نرجوا بركة دعائه، ولو شهد عندنا شهادة ما قبلناها.
497 - أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا علي بن عيسى، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا الأشهب، سمع مالكًا- وسئل: أيؤخذ الحديث ممن لا يحفظ وهو ثقة؟ - فقال: لا، فقيل له: يأتي بكتب فيقول: قد سمعتُها، وهو ثقة، أيؤخذ منه؟ قال: لا يؤخذ منه، أخاف أن يُزاد في كتبه بالليل.--------------------------------------------
(1) في "العلل ومعرفة الرجال" (2988).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

قال الإمام أحمد: ولهذا شَرَط الشافعي (1) أن يكون حافظًا لكتابه إن حدث من كتابه لئلا يُدخل عليه ما ليس من حديثه.
498 - أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد ابن عدي (2)، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، حدثني أبي، حدثنا رَوّاد بن الجراح قال: سمعت سفيان الثوري يقول: لا تأخذوا هذا العلم في الحلال والحرام إلا من الرؤساء المشهورين بالعلم، الذين يعرفون الزيادة والنقصان، ولا بأس بما سوى ذلك من المشايخ.
499 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو الحسن المصري، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع، حدثنا نعيم بن حماد.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (3)، أخبرنا محمد بن أحمد بن تميم الأصم، حدثنا عُبيد بن شريك، حدثنا نعيم بن حماد قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: قيل لشعبة: من الذي يُترك حديثه؟ قال: إذا روى عن المعروفين ما لا يَعرفه المعروفون فأكثَرَ، تُرك حديثه، وإذا اتُّهم بالكذب ترك حديثه، وإذا أكثَرَ الغلط ترك حديثه، وإذا روى حديثًا يجتمع عليه أنه غلط، تُرك حديثه، وما كان غير هذا فاروا عنه.
وفي رواية ابن بشران: وإذا روى حديثًا غلطًا مجتَمَعًا عليه، ولم يَتهم نفسه، فيتركَه، طُرح حديثه. وذكر الباقي بمعناه.--------------------------------------------
(1) في "الرسالة" (1001)، وتقدم (453).
(2) في "الكامل" 1: 231، ورواه الخطيب في "الكفاية" ص 133 تحت: باب التشدد في أحاديث الأحكام، والتجوّز في فضائل الأعمال.
(3) في "معرفة علوم الحديث" ص 243 - 244.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

500 - أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد ابن عدي (1)، حدثنا إبراهيم ابن أبي خضرون السامَرّي، وزكريا بن يحيى الساجي قالا: حدثنا أبو موسى قال: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: احفظْ عني! الناسُ ثلاثة: رجل حافظ متقن، فهذا لا يختلف فيه، وآخر يَهم، والغالب على حديثه الصحة، فهذا لا يترك حديثه، ولو ترك حديث مثل هذا لذهب حديث الناس، وآخر يهم، والغالب على حديثه الوهم، فهذا يترك حديثه.
501 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (2) قال: سمعت أحمد بن صالح - وذُكر مسلمة بن عُلَيّ- فقال: لا يترك حديث رجل حتى يجتمع الجميع على ترك حديثه، قد يقال: فلان ضعيف، فأما أن يقال: فلان متروك فلا، إلا أن يُجمع الجميع على ترك حديثه.
502 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن صالح يقول: سمعت أحمد بن المبارك المستملي يقول: سمعت الحسين ابن منصور يقول: سئل أحمد بن حنبل عمن يُكتْب العلمُ؟ قال: عن الناس كلهم إلا ثلاثة: صاحب هوى يدعو إليه، أو كذاب فإنه لا يكتب عنه قليل ولا كثير، أو رجل يغلط في الحديث فيردُّ عليه ولا يُقبل.--------------------------------------------
(1) في "الكامل" 1: 243، وخضرون: هكذا رسمت في كثير من المصادر، منها: "الكامل"، و"تاريخ بغداد" 6: 539، وفي "البر والصلة" لابن الجوزي ص 247: حضرون، وجاء في الأصل مهملًا من النقط.
(2) في "المعرفة والتاريخ" 3: 191.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

503 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم قال: سمعت حنبل بن إسحاق بن حنبل قال: سمعت علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ينبغي في الحديث غيرُ خصلة: ينبغي لصاحب الحديث أن يكون ثبتَ الأخذ، ويكون يفهم ما يقال له، ويبصر الرجال، ثم يتعاهد ذاك.
504 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي، حدثنا عمر بن سعيد الدمشقي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن سليمان بن موسى قال: كانوا يقولون: لا تأخذوا العلم من الصَّحَفيين.
505 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني خلف بن محمد بن إسماعيل الكرابيسي ببخارى، حدثنا سهل بن شاذُويه الحافظ، حدثني أبو علي عبد الله بن علي بن محمد بن حبيب قال: سمعت أحمد بن مصعب المروزي يقول: سمعت عمر بن إبراهيم يقول: سمعت ابن المبارك يقول: سأل أبا حنيفة أبو عصمة فقال: إني سمعت هذه الكتب - يعني الرأي -، فممن تأمرني أن أسمع الآثار؟ فقال: ممن كان عدلًا في هواه، إلا الشيعة، فإن أصل عقدهم (1) تضليل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، قال: ومن أتى السلطان طائعًا حتى انقادت العامة له، فهذاك لا ينبغي أن يكون من أئمة المسلمين.
556 - أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد ابن عدي--------------------------------------------
(1) أي: معتقدهم ورأيهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

الحافظ (1)، حدثنا الحسين بن محمد بن الضحاك قال: سمعت حرملة بن يحيى يقول: سمعت الشافعي يقول: ما في أهل الأهواء قومٌ أشهدُ بالزور من الرافضة.
* * * * *--------------------------------------------
(1) في "الكامل" 3: 323 (571).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

باب (1) من رخص في رواية الحديث على المعنى إذا كان عاقلًا لما يحدث به، عالمًا بما يحيل معاني الحديت من اللفظ، ومن كرهه وأحبَّ أن يرويه على لفظه
507 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، عن الشافعي (2) رحمه الله عقيب حديث هشام بن حكيم بن حزام في قراءة سورة الفرقان على غير ما كان عمر بن الخطاب يقرُؤها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسّر منه" (3).
قال الشافعي رضي الله عنه (4): فإذا كان الله برأفته بخلقه أنزل كتابه على سبعة أحرف، معرفةً منه بأن الحفظ قد يزلُّ لتحِلَّ لهم قراءته، وإن اختلف لفظهم فيه ما لم يكن في اختلافهم إحالةُ معنى: كان ما سوى كتاب الله أولى أن يجوز فيه اختلاف اللفظ ما لم يُحِلْ معناه.--------------------------------------------
(1) على حاشية الأصل: "من ها هنا سمع الشيخ أبو محمد القاسم"، وهو الإمام ابن الإمام ابن عساكر.
(2) "ترتيب المسند" للسندي 2: 183 (652)، و"الرسالة" بتمامه (752).
(3) الحديث بتمامه رواه مالك 1: 201 (5)، ومن طريقه: البخاري (2419)، ومسلم 1: 560 (270). وينظر: "مصنف" ابن أبي شيبة (30751).
(4) في "الرسالة" (753 - 755) قاله تعليقًا على حديث عمر السابق، وينظر لزامًا ما علقته على "تدريب الراوي" 4: 431.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

قال الشافعي رضي الله عنه: قال بعض التابعين: لقيت أناسًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجتمعوا في المعنى واختلفوا عليّ في اللفظ، فقلت لبعضهم ذلك، فقال: لا بأس ما لم يُحلْ معناه.
508 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحُرْفي ببغداد، قالا: أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا أبو صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع، فقلنا له: يا أبا الأسقع، حدثنا بحديث سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه وَهْم ولا تزيُّد ولا نسيان، فقال: هل قرأ أحد منكم من القرآن شيئًا، قال: فقلنا: نعم، وما نحن له بحافظين جدًا، إنا لنزيد الواو والألف، وننقص، قال: فهذا القرآن مكتوب بين أظهركم لا تألونه حفظًا، وأنتم تزعمون أنكم تزيدون وتنقصون، فكيف بأحاديثَ سمعناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، عسى ألا نكون سمعناها منه إلا مرة واحدة، حسبكم إذا حدثناكم بالحديث على المعنى (1).
509 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن--------------------------------------------
(1) نقل الحافظ السيوطي رحمه الله هذا الخبر في "التدريب" 432: 4، وهناك تخريجه، وكتبت تعليقًا على قولهم: "إنا نزيد الواو والألف وننقص": يريدون أنهم يغلطون في حال قراءتهم للقرآن الكريم من حفظهم، وهذا ما يحصل لأيّ قارئ، فيصحح ويرجع، لا أنهم يتصرفون في النص القرآني كما يشاؤون! ! .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

هانئ، حدثنا أبو عمرو موسى بن محمد الأعين، حدثنا أحمد بن عمرو الحرشي، حدثنا القاسم بن مالك المزني، أحد بني ثعلبة (1)، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن جابر ابن عبد الله قال: قال حذيفة: إنا قوم عرب نردِّد الأحاديث، فنقدم ونؤخر.
510 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، يعني: أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق (2)، عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: كنت أسمع الحديث من عشرة، المعنى واحد، واللفظ مختلف.
511 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ عاليًا، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبَّري، أخبرنا عبد الرزاق، فذكره.
512 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن علي الوراق، حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام الدستَوائي، عن شعيب بن الحبحاب قال: دخلت على الحسن أنا وغيلان، فقال: يا أبا سعيد، الرجل يحدث بالحديث فيزيد فيه أو ينقص منه، فقال: إنما الكذب على من تعمّد ذاك.
513 - وأخبرنا أبو بكر، حدثنا أبو العباس، حدثنا محمد بن علي،--------------------------------------------
(1) هكذا في الأصل، ولم أقف على شيء في ترجمة القاسم يؤيد أنه من بني ثعلبة، وهو من رجال الستة إلا ابن ماجه.
(2) في "مصنفه" (20672).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يحدث بالأحاديث، الأصلُ واحد، والكلام مختلِف.
514 - وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يحدث بالحديث، الأصل واحد، والكلام مختلف.
515 - وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا أبو عمرو، حدثنا حنبل، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، والربيع، عن الحسن قال: إذا أصبت معنى الحديث فلا بأس.
516 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلّاب بهمَذَان، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا الأنصاري، حدثنا ابن عون قال: كان إبراهيم، والحسن، والشعبي، يأتون بالحديث على المعاني، وكان القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حَيْوَة يقيدون الحديث على حروفه.
517 - وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرني محمد بن محمد بن يعقوب، أخبرني محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلية، عن ابن عون قال: كان الحسن، والنخعي، والشعبي، يحدثون بالحديث مرة هكذا، ومرة هكذا، فذُكر ذلك لمحمد بن سيرين، فقال: أما إنهم لو حدثوا كما سمعوا كان أفضل.
518 - وفيما ذكر أبو عبد الله الحافظ، فيما أنبأني إجازة، حدثنا أبو العباس، هو الأصم، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، حدثنا يونس بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

محمد المؤدب، حدثنا أبو أويس قال: سأَلْنا الزهري عن التقديم والتأخير في الحديث؟ فقال: إن هذا يجوز في القرآن، فكيف به في الحديث، إذا أصبت معنى الحديث فلم تُحلَّ به حرامًا، ولم تحرمْ به حلالًا، فلا بأس بذلك إذا أصبت معناه (1).
519 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (2)، حدثنا أبو بكر الحميدي، حدثنا سفيان قال: وكان عمرو بن دينار يحدث بالحديث على المعنى، وكان إبراهيم بن ميسرة لا يحدث إلا على ما سمع.
520 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا جدي، حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي، حدثنا عبد الله بن المبارك قال: علَّمنا سفيان اختصار الحديث.--------------------------------------------
(1) الخبر أيضًا نقله السيوطي في "التدريب" 4: 434. وعلقت عليه بما خلاصته:
أبو أويس الراوي عن الزهري: هو عبد الله بن عبد الله بن أُويس الأصبحي، صهر الإمام مالك على أخته، فيه كلام، ولا سيما في الزهري، قال الدارقطني: في بعض حديثه عن الزهري شيء، وقوله عن التقديم والتأخير في القرآن: محمول على ما إذا كان ضمن دائرة القراءات المتواترة، كما في آية آل عمران: 195: {وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا}، فقد قرأ حمزة والكسائي وخلف: {وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا}، وكذلك الآية 111 في سورة التوبة: {فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ}، قرأ حمزة والكسائي وخلف أيضًا: {فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ}، أما إذا كان التقديم والتأخير غير معتمد على قراءة متواترة، فلا يجوز بحال.
(2) في "المعرفة والتاريخ" 2: 19.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)

521 - أخبرنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا عباس التَّرْقُفي قال: سمعت الفريابي يقول: سمعت سفيان يقول: لو أردنا أن نحدثكم بالحديث كما سمعنا، ما حدثناكم بحديث واحد.
522 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا عبدان الأهوازي، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثني وكيع، عن سفيان قال: إن كنتم ترون أنا نحدثكم كما سمعنا، فلا، ولكنا نصيب المعاني.
523 - وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا أحمد بن علي المقري، حدثنا أبو عيسى الترمذي (1)، حدثنا الحسين بن حريث قال: سمعت وكيعًا يقول: إن لم يكن المعنى واسعًا فقد هلك الناس.
524 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا عباس الدوري، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سيف بن سليمان المكي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: إنك إذا ذهبتَ تُتِمُّ الحديث كنت قَمِنًا أن تزيد فيه، وإنك إن تَنْقُصْ منه خير من أن تزيد فيه.
كذا في كتابي: عن سيف، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
525 - وقد أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن سيف ابن سليمان، عن مجاهد قال: إني إن أَنقصْ من الحديث أحبُّ إليَّ من أن أزيد فيه.--------------------------------------------
(1) في "العلل" آخر "سننه" 6: 243.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)