Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

📘 المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة (أبو بكر البيهقي - ت 458 هـ)

📘 আল-মাদখাল ইলাস সুনানিল কুবরা - বায়হাকী - তঃ আওয়ামাহ (আবু বকর আল-বাইহাকী - মৃত্যু 458 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
كان: صغيرًا أو كبيرًا" (1).
خالد بن يزيد هذا هو: ابن عبد الرحمن بن أبي مالك (2) الشامي، ليس بالقوي.
1765 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن يحيى الحُلواني، حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار الكوفي (3)، حدثنا ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، عمن أخبره عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يوسَّع (4) المجلس إلا لثلاثة: لذي علم لعلمه، ولذي سنٍّ لسنّه، ولذي--------------------------------------------
(1) سويد بن سعيد: انتقى له مسلم، وكان يتلقَّن، وخالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك: ضعيف، وتلطَّف المصنف فقال: ليس بالقوي، وأبوه صدوق ربما أخطأ، لكنه مدلس، وعنعن، وهذا الإسناد على ما فيه أحسن بكثير من إسناد الطبراني في "الكبير" 8 (7819)، ومثله فى الضعف الشديد إسناد ابن زنجويه في "الأموال" (51).
وذكره السيوطي في "الجامع الكبير" 1: 417 آخر الصفحة من مصورة المخطوط، ونسبه إلى "المجالس المكية" للميانجي صاحبِ جزء "ما لا يسع المحدّثَ جهلُه".
وهو في "كنز العمال" 9 (25509)، وتحرف فيه: الميانجي إلى: الشاشي، فيصحح.
(2) "أبي": زيادة صحيحة من حاشية ب عن نسخة م.
(3) على حاشية ب من نسخة م: بها.
(4) على حاشية ب من نسخة م: لا يوسّع المجالس، هكذا رسمت الكلمة الأولى لتقرأ على الوجهين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 808)

سلطان لسلطانه" (1).
هذا منقطع بين الضحاك والمقبري (2).
1766 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة، أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن الضحاك، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خُمير، عن عبد الله بن بُسْر: أن النبيّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ على أبيه، فألقى له قطيفةً، فجلس عليها، وأتاه بطعام فأكل: سويقٍ وحَيسٍ، يعني: ثم أتاه بتمر فجعل يأكل، ويأكل بإصبعيه: الإبهام والوسطى، ويجعل النوى على ظاهرهما ويلقيه، ثم أتاه بشراب، فشرب وسَقَى الذي عن يمينه، فلما أن أراد أن يذهب أخذ له بالركاب وقال له: ادع الله لنا، فقال: "اللهم بارك لهم، يعني فيما رزقتهم، واغفر لهم، وارحمهم".
أخرجه مسلم في "الصحيح" من حديث يحيى بن حماد، عن شعبة، وذكر فيه: الأخذ بركابه. وأخرجه من حديث غندر، عن شعبة، قال فيه: أخذ بلجام دابته (3).--------------------------------------------
(1) رواه المصنف في "الشعب" (10484) بمثله سندًا ومتنًا، ورواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (754)، والطبراني فيه أيضًا (150) وفي سنديهما خطأ مطبعي عما هنا.
(2) هذا التعبير يتمشّى على مصطلح الإمام الحاكم شيخ المصنف في تسمية الإسناد المبهم منقطعًا: ينظر "معرفة علوم الحديث" ص 173.
(3) 3: 1615 - 1616 (146 والذي بعده).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 809)

1767 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد (1)، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن رَزِين، عن الشعبي قال: أمسك ابنُ عباس بركاب زيد بن ثابت فقال: أتمسِك لي وأنت ابنُ عم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ! قال: إنا هكذا نصنع بالعلماء.
1768 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل ابن الصفار، أخبرنا عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، حدثني أبو سلمة، حدثنا سلّام بن أبي مطيع، حدثني أصحابي: أن أيوب أخذ لي بالركاب فقلت له في ذلك؟ ! فقال: زعم مجاهد: أن ابن عمر أخذ له بالركاب.
1769 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح السهمي بمصر، حدثنا عمرو بن خالد الحراني قال: قلت للّيث: يا أبا الحارث، بلغني أنك أخذت بركاب الزهري، فقال: للعلم، فأما غيرُ ذلك فلا، والله ما أخذت بركاب والدي الذي ولدني.
1770 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لرجل من الأنصار: هلمّ فلنسألْ--------------------------------------------
(1) فوقها من نسخة ب: ص.
(2) في "المستدرك" (363).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 810)

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم اليوم كثير، فقال: واعجبًا لك يابن عباس، أترى الناسَ يفتقرون إليك، وفي الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيهم؟ ! .
قال: فترك ذلك، وأقبلت أسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنْ كان يبلغني الحديثُ عن الرجل فآتي بابه وهو قائل، فأتوسَّد ردائي على بابه، تَسفي الريح عليَّ من التراب، فيخرج فيراني فيقول: يابنَ عمِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ما جاء بك؟ هلَّا أرسلتَ إليَّ فآتيَك، فأقول: لا، أنا أحقُّ أن آتيك، قال: فأسأله عن الحديث، فعاش هذا الرجل الأنصاري حتى رآني، وقد اجتمع الناس حولي يسألونني فيقول: هذا الفتى كان أعقلَ مني! .
1771 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى بن أنس الأنصاري، حدثني محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس قال: وجدت عامةَ علمِ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحيّ من الأنصار، فإن كنتُ لآتي بابَ أحدهم فأقيلُ ببابه، ولو شئت أن يُؤْذن لي عليه لأُذن لي، بقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني كنت أبتغي بذلك طِيب نفسه.
1772 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 540.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 811)

السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا أبو عبد الله (1)، يعني: أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر قال: سمعت الزهري يقول: إنْ كنت لآتي باب عروة فأجلس، ثم أنصرف ولا أدخل، ولو شئت أن أدخل لدخلت، إعظامًا له.
1773 - أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني محمد بن عبدالله المُطَّوِعي: أنه بلغه بإسناد له عن أبي عبيد القاسم بن سلَّام أنه قال: ما دققتُ على محدث بابَه قطُّ، لقول الله عز وجل: {وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [الحجرات: 5].
1774 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن مغيرة قال: كنا نهاب إبراهيم كما يُهاب الأمير (2).
1775 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الطيِّب محمد بن أحمد بن الحسن المناديلي، حدثنا محمد بن عبدالوهاب بن حبيب العبدي قال: سمعت أبي يقول: كنا نأتي مالك بن أنس نجلس في دِهليز له، وعليه مِصْراعان، فتجيء هاشم فتجلس، وتجيء قريش فتجلس على منازلها، ثم نجيء نحن فنجلس، وتخرج جارية له بالمراوح، فيأخذ الناس يتروَّحون، فيقول الشيخ بالمصراع فيفتحه، فيخرج فينظر إلى قريش كأنما على رؤوسها الطير، إذا نظروا إليه إجلالًا.--------------------------------------------
(1) في "العلل ومعرفة الرجال" (157).
(2) إبراهيم: هو الإمام النخعي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 812)

قال: وفي ذلك يقول الشاعر:
يأبى الجوابَ فما يراجَع هيبةً … والسائلون نواكس الأذقانِ
أدبُ الوقار وعزُّ سلطان التقى … فهو الأمير وليس ذا سلطانِ
1776 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني علي بن محمد المروزي، حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان قال: سمعت أبا عاصم يقول: سمعت سفيان الثوري، وقد حضر مجلسه شابّ من أهل العلم، وهو يَتَرأّس، ويتكلم، ويتكبّر بالعلم على من هو أكبر منه، قال: فغضب سفيان وقال: لم يكن السلف هكذا، كان أحدهم لا يدَّعي الإمامة، ولا يجلس في الصدر حتى يَطلب هذا العلم ثلاثين سنةً، وأنت تتكبر على من هو أسنُّ منك؟ ! قم عني ولا أراك تدنو من مجلسي! .
1777 - قال: وسمعت سفيان الثوري يقول: إذا رأيتَ الشاب يتكلَّم عند المشايخ، وإن كان قد بلغ من العلم مبلغًا، فآيِسْ من خيره، فإنه قليل الحياء.
1778 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، في "التاريخ"، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: سمعت أبا الحسين الخياط، في مجلس أبي الربيع الزهراني يقول: كان ابن المبارك إذا قدم المِصِّيصة (1) جالس أبا إسحاق الفزاري، قال: فبينا رجل من أهل خراسان يستدلُّ على--------------------------------------------
(1) على حاشية ب: "حاشية: وتقال بالتخفيف أيضًا"، أي: تخفيف الصاد الأولى، وأقول: نعم، حكي هذا، قاله الجوهري في "الصحاح" 3: 1057، ونُقل عن الفارابي، لكن انظر "معجم" ياقوت، وحوارًا قويًا في "الأنساب" للسمعاني مع شيخه الكرميني. والميم مكسورة، واقتصر ياقوت على فتحها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 813)

رجل يسأله عن مسألة، فدُل على أبي إسحاق الفزاري، فأتى مجلسه، فإذا ابن المبارك بجنبه، فلما رأى ابنَ المبارك عرفه فأقبل على ابن المبارك يسأله عن المسألة، فأشار ابن المبارك إليه: أنْ سَلْ (1) أبا إسحاق، فسأل أبا إسحاق فأفتاه، فأقبل الخراساني على ابن المبارك فقال له بالفارسية: توجكوي (2)، فقال ابن المبارك: ما بمجلس مِهْتران سُخونَهْ (3) كُفتمكان في الكتاب: حُقُوهِي نَهْ قوهِيم (4).
1779 - وأما الحديث الذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي، أخبرنا إبراهيم بن الحسين، أخبرنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا محارب بن دثار قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَثَل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يَتَحَاتُّ"، فقال القوم: هي شجرة كذا، هي شجرة كذا، قال ابن عمر: فأردت أن أقول: هي النخلة، وأنا غلام شاب فاستحييت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي النخلة" (5).
1780 - وبإسناده قال: حدثنا شعبة، حدثنا خُبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم،--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: أن يسأل.
(2) ترجمته: ما قولك في هذه المسألة؟ .
(3) على حاشية ب: سُخُونكويم.
(4) ترجمته: نحن قوم لا نتكلم في مجالس الكبار، وليس لنا حقُّ الكلام فيها. وأقول: انظر إلى أدب الأئمة، وابن المبارك كانت وفاته سنة 181، وأبو إسحاق الفزاري كانت وفاته، سنة 185، ورضي الله عنهم، وأرضاهم.
(5) ينظر (697).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 814)

مثله، وزاد فيه: قال ابن عمر: فحدثتُ به عمر فقال: لو كنتَ قلتَها لكان أحبَّ إليَّ من كذا وكذا.
رواهما البخاري عن آدم (1).
1781 - وعبد الله بن عمر استحيا لصغر سنِّه من أن يتكلم بها بين المشايخ، وذلك منه محمود، وأحبَّ عمرُ رضي الله عنه أنْ لو تكلم بها ليظهر فضل علمه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم استخبر أصحابه عن تلك الشجرة، فلم يكن الإخبارُ بها سوءَ أدب، وإنما استخبرهم حتى إنْ لم يعلَموا أخبرهم بها. والله أعلم.
1782 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت الحسين بن علي يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول: والله ما اجترأتُ أن أشرب الماء والشافعيُّ ينظر إليَّ، هيبة له.
1783 - أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي المصري المقيم بمكة، حدثنا الحسن بن رَشيق، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحكم قال: سمعت ذا النون بن إبراهيم يقول: ثلاثة من أعلام الخير في المتعلم: تعظيمُ العلماء بحسن التواضع لهم، والعمى عن عيوب الناس بالنظر في عيب نفسه، وبذلُ المال في طلب العلم، إيثارًا له على متاع الدنيا.
1784 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا مُكْرم بن أحمد بن مُكْرم القاضي، حدثنا أبو الفضل العباس بن عيسى بن عبد الله بن مسلم ابن عبد الله بن محمد بن عَقيل بن أبي طالب قال: سمعت أبا مصعب--------------------------------------------
(1) أخرجهما برقم (6122).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 815)

الزهري يقول: قال هارون لمالك: يا أبا عبد الله أريد أن أسمع منك "الموطأ"، قال: فقال مالك: نعم يا أمير المؤمنين، قال: فقال: متى؟ قال مالك: غدًا، قال: فجلس هارون ينتظره، وجلس مالك في بيته ينتظره، قال: فلما أبطأ عليه أرسل إليه هارون فدعاه، قال: فقال له: يا أبا عبد الله ما زلتُ أنتظرك منذ اليوم! فقال مالك: وأنا أيضًا يا أمير المؤمنين لم أزل أنتظرك منذ اليوم، إن العلم يُؤتَى ولا يأتي، وإنّ ابنَ عمك هو الذي جاء بالعلم، فإن رفعتموه ارتفع، وإن وضعتموه اتَّضع.
1785 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، حدثنا أبو علي محمد ابن أحمد ابن الصواف، حدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمي، حدثنا عبد العزيز الأُوَيسي، حدثنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه كان يقول: ما ينبغي لأحد يعلمُ أن عنده شيئًا من العلم يُضيِّع نفسه (1).
1786 - قال الشيخ الإمام أحمد رحمه الله: وهذا القول من ربيعة رحمه الله يَحْتمل أن يكون مراده من ذلك توقيرَ العلم، كما فعل مالك بن أنس، ويَحتمل أن يكون مراده (2) نشرَه في أهله وتركَ الاشتغال بما يمنعه عنه، كيلا يموت فيذهب علمه ولم ينتفع به غيره، وكلاهما حسن، وبالله التوفيق.
1787 - أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوييّ الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر البغدادي الحافظ قال: سمعت محمد بن الربيع بن سليمان الجِيزي قال: سمعت سَعْد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول:--------------------------------------------
(1) على حاشية ب: "يضع نفسه"، وتفسير المصنف التالي يؤيد اللفظتين.
(2) على حاشية ب من نسخة م: أراد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 816)

سمعت الشافعي رحمه الله يقول: كلما رأيت رجلًا من أصحاب الحديث، فكأنما رأيت رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
1788 - سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أحمد بن سعيد المَعْداني بمرو يقول: سمعت أحمد بن الخضِر الصيرفي يقول: سمعت محمد بن يزيد الطَّرَسوسي يقول: سمعت سليمان بن حرب يقول: سمعت حماد بن زيد يقول: حرمةُ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كحرمة كتاب الله تعالى.
1789 - قال الشيخ الإمام أحمد رحمه الله: وإنما أراد: في معرفة حقها، وتعظيم حرمتها، وفرض اتباعها، قال الله جل ثناؤه: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [المائدة: 92] وقال: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80].
1790 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا جدي، حدثنا إسماعيل ابن أبي أويس قال: كان مالك بن أنس إذا أراد أن يُحدِّث توضأ وجلس على صدر فراشه، وسرّح لحيته، وتمكَّن في جلوسه بوقار وهيبة، وحدَّث، فقيل له في ذلك، فقال: أحبُّ أن أعظِّم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أحدثَ إلا على طهارة متمكنًا، وكان يكره أن يحدث في الطريق، أو وهو قائم، أو يستعجل، وقال: أحب أن أتفهَّم ما أحدِّث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1791 - أخبرنا أبو عبد الله، أخبرني أحمد بن سهل البخاري،

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 817)

حدثنا إبراهيم بن معقل، حدثنا (1) حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثني مالك: أن رجلًا جاء إلى سعيد بن المسيب، وهو مريض، فسأله عن حديث، وهو مضطجع فجلس فحدثه، فقال له الرجل: وددتُ أنك لم تتعنَّ، فقال له: إني كرهت أن أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع.
1792 - أخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو أحمد الغِطْريفي، أخبرنا علي بن الحسن القافْلاني، حدثنا الأحمسي، حدثنا إسحاق بن الربيع العُصْفُري قال: رأيت الأعمش إذا أراد أن يحدث على غير طُهور تيمم، وقال الأعمش: عن ضرار بن مرة قال: كانوا يكرهون أن يحدثوا على غير طهر.
1793 - أخبرنا الإمام أبو الفتح ناصر بن الحسين العمري، أخبرنا عبد الرحمن ابن أبي شُريح، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زَنْجُويه، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: لقد كان يستحب أن لا تُقرأ الأحاديثُ التي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا على الطهارة.
1794 - أخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذن قال: سمعت أبا الطيب محمد بن أحمد بن حمدون يقول: سمعت محمد بن إبراهيم بن مهران يقول: سمعت عبيد بن محمد الوراق قال: قال بشر بن الحارث: سأل--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 818)

رجل ابن المبارك عن حديث، وهو يمشي، فقال: ليس هذا من توقير العلم، قال بشر: فاستحسنتُه جدًا.
1795 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي بهمَذان يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: سمعت بشر بن عمر الزَّهراني يقول: سمعت مالك بن أنس رضي الله عنه يقول: إن مجالس العلم تُحْتَضر بالخشوع والسكينة والوقار.
1796 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني عبد العزيز بن عبد الملك الأموي ببخارى، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد البَرْذَعي، حدثني محمد ابن أبي مهزول بالمِصّيصة قال: حدثنا يوسف ابن سعيد بن مُسَلَّم، حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع قال: قال عبد الله بن المبارك: كنت عند مالك بن أنس وهو يحدثنا، فجاء عقرب فلدغته ستَّ عشْرَة مرةً، ومالك يتغير لونه ويتصبّر ولا يقطع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم! ! فلما فرغ من المجلس وتفرق الناس قلت: أبا عبد الله لقد رأيت منك عجبًا! قال: نعم، أنا صبرت إجلالًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1797 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت إسماعيل بن محمد ابن الفضل بن محمد الشعراني يقول: سمعت جدي يقول: سمعت سعيد ابن منصور يقول: قال الفضيل بن عياض: ارحموا عزيز قوم ذَل، وغنيًا افتقر، وعالمًا بين الجهال.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 819)

وقد روي هذا مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أوجه كلُّها ضعيفه (1).
1798 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا زكريا بن نافع الرملي، حدثنا السَّرِيُّ بن يحيى، عن عبيد الله بن العَيْزار، عن كعب قال: إني لأجد في كتاب الله المنزل: أنّ أزهد الناس في عالمٍ جيرانُه.
1799 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان قال: سمعت سليمان الأحول يقول: لقيت عكرمة ومعه ابنٌ له فقلت له: أيحفظ هذا من حديثك شيئًا؟ فقال: إنه يُقال: إن أزهد الناس في عالم أهلُه.
وروي ذلك أيضًا عن الحسن البصري، وروي من وجه آخر مرفوعًا، وليس بشيء (2).
1800 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثثا الحسن بن صالح، عن أبيه قال: قال كعب لأبي مسلم الخولاني: كيف تجدُ قومك لك؟ قال:--------------------------------------------
(1) رواه من حديث ابن عباس وأنس رضي الله عنهم: ابن الجوزي في "الموضوعات" (465 - 467)، وينظر "المقاصد الحسنة" (89) وذكره من حديث ابن مسعود وأبي هريرة أيضًا.
(2) رُوي من حديث جابر: وهو في "الكامل" 7: 407، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (469)، ومن حديث أبي هريرة: رواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1: 83 - 84، 171، وهو كما قال المصنف: ليس بشيء.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 820)

مكرمين مطيعين، قال: ما صدَقَتْني التوراة إذًا، ما كان رجل حكيم في قوم [قط] (1) إلا بَغَوْا عليه وحسدوه.
1801 - سمعت أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا العباس محمد ابن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلّام يقول: إن من شكر العلم: أن تقعدَ مع قوم فيذكرون شيئًا لا تُحسِنه فتتعلَّمُه منهم، ثم تقعدَ بعد ذلك في موضع آخر فيذكرون ذلك الشيء الذي تعلمتَه فتقول: والله ما كان عندي [في هذا] شيء حتى سمعت فلانًا يقول كذا وكذا، فتعلَّمته، فإذا فعلتَ ذلك فقد شكرت العلم (2).
* * * * *--------------------------------------------
(1) زيادة من حاشية ب عن نسخة م.
(2) في الأصل: بلغ السماع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 821)

‌‌باب ما يذكر في القيام لأهل العلم وغيرهم على وجه الإكرام
1802 - حدثنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد ابن إسحاق، أخبرنا عبيد بن عبد الواحد، حدثنا يحيى ابن بكير، حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ابن مالك: أن عبد الله بن كعب- قائدَ كعب حين عمي من بنيه- قال: سمعت كعب بن مالك، يحدث حديثه حين تخلَّف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فذكر الحديث بطوله، قال فيه لما بُشِّر بالتوبة: انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلقّاني الناس فوجًا فوجًا يهنئوني بالتوبة يقولون: لِتَهْنِك توبةُ الله عليك، حتى دخلت المسجد فقام إليّ طلحة بن عبيد الله يُهَرول حتى صافحني وهنّأني، ما قام إليَّ رجل من المهاجرين غيرُه، ولا أنساها لطلحة.
رواه البخاري في "الصحيح" عن يحيى ابن بكير، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن الليث (1).
1803 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن بالويه قال: أخبرنا أبو مسلم، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة، عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت بنو قريظة على حكم سعدٍ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) البخاري (4418)، ومسلم 4: 2128 (بعد 53).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 822)

إليه، وكان قريبًا، فجاء على حمار، فلما دنا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قوموا إلى سيدكم".
رواه البخاري في "الصحيح" عن سليمان بن حرب، وأخرجه مسلم من أوجه أخرَ عن شعبة (1).
1804 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت محمد بن إبراهيم الهاشمي يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: لا أعلم في قيام الرجل للرجل حديثًا أصحَّ من هذا، وهذا القيامُ على وجه البرّ لا على وجه التعظيم، أمر النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار أن يقوموا إلى سيدهم.
1805 - وقرأت في كتاب أبي سليمان الخطابي رحمه الله في معنى هذا الحديث قال (2): فيه من العلم: أن قول الرجل لصاحبه: يا سيدي، غير محظور إذا كان صاحبه خيِّرًا فاضلًا، وإنما جاءت الكراهية في تسويد الرجل الفاجر، وفيه: أن قيامَ المرء بين يدي الرئيس الفاضل، والوالي العادل، وقيامَ المتعلم للعالم: مستحبّ غيرُ مكروه، وإنما جاءت الكراهة فيمن كان بخلاف أهل هذه الصفات.
1806 - وذكر الواقدي (3): عن أبي بكر ابن أبي سَبْرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة مولى الزبير، عن عبد الله بن الزبير، في قصة إسلام--------------------------------------------
(1) البخاري (3034)، ومسلم 3: 1388 (64).
(2) في "معالم السنن" 4: 155.
(3) في "المغازي" 2: 850 - 852، وحال شيخه مثل حاله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 823)

عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه قال: فلما دنا من مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنًا مهاجرًا"، فلما بلغ باب رسول الله صلى الله عليه وسلم، استبشر، ووثب له رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا على رجليه، فرحًا بقدومه.
1807 - حدثناه أبو عبد الله الحافظ (1)، حدثنا أبو عبد الله بن بُطَّة الأصبهاني، حدثنا الحسن بن الجهم، حدثنا الحسين بن الفرج، حدثنا محمد بن عمر، فذكره.
1808 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي، حدثنا ابن أبي الدُّمَيك، ومحمد بن سليمان الحضرمي قالا: حدثنا ابن أبي خلف، حدثنا حصين بن عمر الأحمسي، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: لما بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيته قال: "لأيّ شيء جئتَ يا جرير؟ " قلت: جئت لأُسْلم على يديك، قال: فألقى لي كساءه، ثم أقبل على أصحابه فقال: "إذا أتاكم كريمُ قوم فأكرِموه" (2)، لفظ حديث ابن أبي الدُّمَيك، وهو أتم.
حصين بن عمر الأحمسي منكر الحديث.--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (5055).
(2) رواه المصنف في "الشعب" (10487)، و"السنن" 8: 168، والطبراني في "الكبير" 2 (2266، 2358 مختصرًا)، و"الأوسط" (6290).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 824)

ورُوي هذا القول، من أوجه أُخر كلها ضعيفة (1)، وله شاهد مرسل بإسناد صحيح.
1809 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، حدثثا محمد بن سعد العَوْفي، حدثنا قُرَاد أبو نوح، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن طارق بن عبد الرحمن الأحمسي قال: كنا جلوسًا على باب الشعبي إذ جاء جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البَجَلي قال: فدعا الشعبي له بوسادة، فقلنا له: يا أبا عمرو حولك أشياخ، وقد جاء هذا الغلام فدعوتَ له بوسادة، قال: نعم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألقى لجدّه وسادةً وقال: "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" (2).
1810 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد ابن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا مجاهد (3) أبو--------------------------------------------
(1) ذكر السيوطي رحمه الله في "الجامع الصغير" (345)، و"اللآلئ المصنوعة" 2: 399 عشرة من الصحابة رضي الله عنهم رووا الحديث سوى جرير بن عبد الله، ولا تخلو أفرادها من ضعف، لكن الحديث صحيح بمجموعها، لا سيما والمرسل وحده صحيح.
(2) رواه المصنف في "السنن" 8: 168، و"الآداب" (321)، وزاد هنا تصحيح إسناده، وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة (26097)، وانظر تخريجه هناك.
(3) رواه المصنف في "الآداب" (320) وقال: هذا منقطع، أي: بين الفريابي ومجاهد، وهو مجاهد بن فرقد الصنعاني، صنعاء دمشق، وأشار ابن أبي حاتم 8 (1478) إلى هذا الانقطاع أيضًا.
ورواه في "الشعب" أيضًا (8533)، وهو في "الزهد" لهنّاد (1025) بزيادة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 825)

الأسود، عن واثلة بن الخطاب قال: دخل رجل المسجد والنبيُّ صلى الله عليه وسلم جالس، فتحرك له النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الرجل: إن في المكان سعة، فقال: "للمؤمن" أو "للمسلم حقّ".
1811 - وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا الوليد بن أحمد الزَّوْزَني الواعظ، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا معن بن عيسى، عن محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدخل بيتًا قُمنا له (1).
1812 - كذا رواه معن مختصرًا، ورواه أبو عامر، عن محمد بن هلال، سمع أباه يحدث قال: قال أبو هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا في المسجد يحدثنا، فإذا قام قمنا قيامًا حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه (2).
* * * * *--------------------------------------------
(1) رواه الطحاوي في "شرح المشكل" 3: 153 (1122).
(2) طرف من حديث رواه أبو داود (4742) بطوله.
وعلى حاشية ب: بلغ العرض، ولله الحمد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 826)

‌‌باب من كره أن يقام له على وجه التعظيم مخافة الكِبْر
1813 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن السقا الإسفرايني، أخبرنا أحمد بن محمد بن عُبْدوس الطرائفي، حدثنا عثمان ابن سعيد الدارمي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد- هو ابن سلمة- عن حميد، عن أنس قال: ما كان شخصٌ في الدنيا أحبَّ إليهم رؤيةً من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له، لِمَا يعلمون من كراهيته لذلك (1).
1814 - أخبرنا أبو علي الرُّوْذْباري، أخبرنا أبو بكر بن داسَهْ، حدثنا أبو داود (2)، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن مسعر، عن أبي العَنْبَس، عن أبي العَدبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكئًا على عصًا فقمنا إليه فقال: "لا تقوموا كما تقوم الأعاجم، يعظِّم بعضها بعضًا".--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي (2754) وقال: حسن صحيح، وأحمد 3: 132، وأبو يعلى (3784)، والطحاوي في "شرح المشكل" 3: 155 (1126)، وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة (26096). وينظر كلام الطحاوي لفقه الحديث ومعناه.
(2) في "سننه" (5187)، وهو في "المصنف" (26094)، و"مسند" أحمد 5: 253.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 827)