ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر قال: حَدَّثت يحيى بن أبي كثير بأحاديث، فقال لي: اكتب لي حديث كذا وكذا، فقلت: إنا نكره أن نكتب العلم يا أبا نصر، فقال: اكتبْ لي، فإن لم تكن كتبتَ فقد ضيعتَ، أو قال: عَجَزت.
1866 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب قال: قال مالك: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لأن أكون كتبتُ كلَّ ما أسمع، أحبُّ إليَّ من أن يكون لي مثلُ مالي.
1867 - أخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمرو، حدثنا (2) أبو عبد الله محمد ابن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار: أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يأمره: انظُرْ ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو سنةٍ ماضية، أو حديثِ عَمْرة (3) فاكتبه،--------------------------------------------
(1) في "مصنفه" (20488).
(2) من أ، وحاشية ب، وعليها: ص، وفي ب: أخبرنا.
(3) "أو حديث عَمْرة": هو الصواب، وهي عَمْرة بنت عبد الرحمن بن سعد ابن زُرارة، وارثة علوم السيدة عائشة رضي الله عنهما، وكُتب في الأصل أ: عمرة، ثم محيت هاء التأنيث، وبقي: عمر، وفي ب- مع الضبط-: عُمر، والتصويب من رواية ابن سعد في "الطبقات" 2: 333، 10: 445، ومن "تغليق التعليق" لابن حجر 2: 89 - 90، وينظر ما كتبته في مقدمة "مسند عمر بن عبد العزيز" للباغندي ص 35.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 848)
فإني قد خفتُ دروس العلم وذهاب أهله.
قال الشيخ الإمام أحمد رحمه الله: في هذا آثار كثيرة نكتفي بأقلَّ مما ذكرنا (1).
* * * * *--------------------------------------------
(1) على حاشية أ: بلغ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 849)
باب استعمال الصدق في العلم وفي كل شيء
1868 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا محمد بن حماد الأَبِيوَرْدي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالصدق، فإن الصدق يَهدي إلى البرّ، وإن البرَّ يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدُق ويتحرّى الصدقَ حتى يُكتب عند الله صِدّيقًا، وإياكم والكذبَ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرَّى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا".
رواه مسلم في "الصحيح" (1) عن أبي بكر بن أبي شيبة (2)، عن أبي معاوية، وأخرجاه (3) من حديث جرير، عن الأعمش.
1869 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا--------------------------------------------
(1) رواه مسلم 4: 2013 (105) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي معاوية، ورواه 4: 2013 (104) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص.
(2) هو في "المصنف" (26112) عن وكيع، عن الأعمش، به.
(3) ينظر هذا؟ ، والذي فيهما: رواية جرير، عن منصور: البخاري (6094)، ومسلم 4: 2012 (103)، وعند مسلم (105): أبو معاوية، عن الأعمش.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 850)
عمرو بن مرّة قال: سمعت مرةَ الهمْداني يقول: قال عبد الله بن مسعود: إن أحسنَ الحديث كتابُ الله، وأحسنَ الهدي هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وإن ما توعدون لآتٍ، وما أنتم بمعجزين، ألا إن البعيد ما ليس آتٍ، ألا وعليكم بالصدق، فإنه يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدُق حتى يُكتب صِدّيقًا، ويثبُتَ البرُّ في قلبه حتى لا يكون للفجور في قلبه موضعُ إبرة يستقرُّ فيها، وإياكم والكذبَ، فإنه يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب كذابًا، ويثبُتَ الفجورُ في قلبه حتى لا يكون للبِرّ في قلبه موضع إبرة يستقرُّ فيها.
رواه البخاري في "الصحيح" عن آدم بن أبي إياس (1).
1870 - (2) أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ومحمد بن أحمد العطار قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي ابن عفان، حدثنا ابن نمير، حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن عابس، حدثني إياس (3)، عن عبد الله بن مسعود: أنه كان يقول في خطبته:
إن أصدقَ الحديث كلامُ الله، وأوثقَ العُرَى كلمةُ التقوى، وخيرَ المِلل ملَّة إبراهيم عليه السلام، وأحسنَ القصص هذا القرآن، وأحسنَ السُّنن--------------------------------------------
(1) (7277) بلفظ مختصر.
(2) الخبر في "مصنف" ابن أبي شيبة (35694)، وبينهما مغايرات في بعض الألفاظ، وفقَّرتُه هنا كما فقّرتُه هناك.
(3) رسمت في أ: أياس، لتقرأ بالوجهين، وفي ب: أناس، وصوَّبته في التعلِيق على "المصنف" عن "المطالب العالية" (3125): أبو إياس، واسمه عامر بن عبْدة البجلي، أحد الرواة عن ابن مسعود، وانظر آخر الخبر.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 851)
سنةُ محمد صلى الله عليه وسلم، وأشرفَ الحديث ذكرُ الله، وخيرَ الأمور عزائمها، وشرَّ الأمور محدثاتها، وأحسنَ الهَدْي هَدْي الأنبياء، وأشرف الموت قتل الشهداء، وأعمى الضلالة [الضلالةُ] (1) بعد الهدى، وخير العلم ما نفع (2)، وخير الهدى ما اتُّبع، وشر العمى عَمَى القلب.
واليد العليا خير من السفلى، وما قلَّ وكفى خير مما كثُر وألهى، ونفسٌ تُنجيها خير من إمارة لا تُحصيها، وشر المعذرة عند حضرة الموت، وشر الندامة ندامة يوم القيامة، ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دَبرًا (3)، ومِن الناس مَن لا يذكر الله إلا هَجْرًا- أو قال: تهاجرًا (4) -، وأعظم الخطايا اللسان الكذوب، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة (5) مخافة الله عز وجل، وخير ما أُلقي في القلب اليقين، والرَّيْب: من الكفر، والنوح: من عمل الجاهلية، والغُلول: من جَمْر جهنم، والكنز: كيٌّ من النار.
والشِّعر من مزامير إبليس، والخمر جِماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، والشباب شعبة من الجنون، وشرُّ المكاسب كسب الربا، وشرُّ--------------------------------------------
(1) زيادة من رواية "المصنَّف".
(2) كذا الرواية، وسيأتي آخر الخبر. "كذا قال: خير العمل ما نفع"، وانظر ما بعده.
(3) ينظر "النهاية" 3: 1317، وفي ب: دُبُرًا.
(4) كذا، وفي "النهاية" 10: 4535: مهاجرًا. وعلى حاشية ب: "قال شيخنا: معناه- والله أعلم-: إلا وهو غافل القلب".
(5) على حاشية ب من نسخة م: الحكم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 852)
المآكل أكل مال اليتيم، والسعيد من وُعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنما يكفي أحدكم ما قَنِعت به نفسه، وإنما يصير إلى موضع أربعةِ أذرع، والأمر بآخره (1)، وأملك العمل به خواتيمه، وشرُّ الروايا روايا الكذب (2)، وكلُّ ما هو آتٍ قريب.
وسِباب المؤمن (3) فسوق، وقتاله كفر، وأكل ماله من معاصي الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن يتألَّ على الله يُكذبْه، ومن يغفرْ يغفرِ الله له، ومن يعفُ يعفُ الله عنه، ومن يكظِم الغيظ يأجُرْه الله، ومن يصبرْ على الرزايا يُعقبه الله، ومن يعرف البلاء يصبر عليه، ومن لا يعرفه ينكر، ومن يستكبر يضعْه الله، ومن يبتغ السُّمعة يسمِّع الله به، ومن ينوِ الدنيا تُعْجِزه، ومن يُطع الشيطانَ يعصِ الله، ومن يعصِ الله يعذِّبه.
كذا قال: خير العمل ما نفع.
1871 - وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله- يعني: أحمد بن--------------------------------------------
(1) "موضع أربعة أذرع": يريد به القبر. و"الأمر بآخره": هو كقولنا: الأعمال بخواتيمها.
(2) على حاشية ب: "قال شيخنا: هي جمع راوية، وهو الشخص الكثير الرواية، روينا ذلك عن عبد الغافر مؤلف "مجمع الغرائب"، وقيل: هي جمع: رواية. والله أعلم".
ويحتمل أن يكون جمع: رويَّة، وهي ما يفكّر به الإنسان ويدبّر له، لنفسه ومع غيره.
(3) "المؤمن": من أ، وحاشية ب من نسخة م، وفي ب: المسلم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 853)
حنبل-، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، في حديث ابن مسعود، إنما قال سفيان: العمل، فكتبتها ليحيى- يعني القطان-: العلم، فقال: إنه قرأه عليّ: العلم.
وقال: حدثني ناس (1) من أصحاب عبد الله، قال: ثم سألته فقال: حدثني ناس، ولم يذكر: من أصحاب عبد الله.
يعني: خير العلم ما نفع.
1872 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: قال رجل للقمان: بمَ أدركتَ هذا؟ قال: بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وتركي ما لا يعنيني (2).
* * * * *--------------------------------------------
(1) قوله "حدثني ناس": ربما كان لهذا القول صلة بما تقدم: حدثني أناس، أو: إياس، أو: أبو إياس، والله أعلم.
(2) في ب: وتركِ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 854)
باب التوقي عن الفتيا والتثبت فيها
1873 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني سعيد ابن أبي أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عمرو ابن أبي نَعيمة، عن أبي عثمان مسلم بن يسار، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أفتى بفتيا غيرَ ثَبْت فإنما إثمه على من أفتاه" (2).
1874 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق (3)، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمع النبيُّ صلى الله عليه وسلم قومًا يتمارَوْن في القرآن فقال: "إنما هلك من كان قبلكم بهذا: ضربوا كتاب الله بعضَه ببعض، وإنما نزل كتاب الله يصدِّق بعضه بعضًا، ولا يكذِّب بعضه بعضًا، ما علمتم منه فقولوا، وما جهلتم فكِلُوه إلى عالمه".--------------------------------------------
(1) في "المستدرك" (349)، وهو في "مسند" أحمد 2: 321، و"سنن" ابن ماجه (53)، والدارمي (159).
(2) قوله "غيرَ ثَبْت": معناه: حال كون المفتي غيرَ متثبِّت، كما جاء في رواية الحاكم (350): "من أفتى بغير علم". وهو طرف من الحديث الذي رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (26773) وغيره كثير.
(3) في "مصنفه" (20367)، ورواه عنه أحمد 2: 185.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 855)
1875 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حدث رجلًا حديثًا، فاستفهمه الرجل إياه، فقال أبو بكر: هو كما حدَّثتك، أيُّ أرضٍ تُقِلُّني إذا أنا قلت ما لا أعلم؟ ! .
1876 - أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أخبرنا أبو منصور العباس بن الفضل، حدثنا أحمد بن نَجْدة، حدثنا سعيد بن منصور (1)، حدثنا حماد ابن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية من كتاب الله عز وجل؟ فقال: أيةُ أرضٍ تُقلُّني، وأيةُ سماءٍ تُظِلُّني، أو أين أذهب، أو كيف أصنع، إذا أنا قلت في آية من كتاب الله بغير ما أراد الله سبحانه بها؟ ! .
1877 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السيّاري، حدثنا أبو الموجِّه، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبد الله.
ح، وأخبرنا أبو علي الروْذْباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا عبد الله ابن المبارك، عن مالك بن مِغْوَل، عن أبي حَصين، عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها: أنه لما نزل عذرها قبَّل أبو بكر رضي الله عنه رأسها قالت: قلت: ألا عذرتَني عند النبي صلى الله عليه وسلم! فقال أبو بكر: أيُّ سماء تُظِلني، وأيُّ أرضٍ تقلُّني إذا قلتُ ما لا أعلم؟ ! .--------------------------------------------
(1) في "سننه" - قسم التفسير- 1: 168 (39).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 856)
لفظ حديث الرقي (1).
1878 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبيد الله الواعظ، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد المؤمن الجرجاني، حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، عن مسلم البَطِين، عن عروة الفُقَيْمِي قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: وَابَرْدها على الكبد - ثلاث مرات-، قالوا: يا أمير المؤمنين، وما ذاك؟ قال: أن يُسأل الرجل عما لا يعلم فيقول: الله أعلم.
1879 - حدثنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق القرشي بهراةَ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أبو عمير، حدثنا ضمرة، عن إبراهيم بن عبد الله الكناني قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: خمسٌ لو سافر فيهنّ رجل إلى اليمن كنَّ فيه عِوَضًا من سفره: لا يخشى عبد إلا ربَّه، ولا يخاف إلا ذنبه، ولا يستحيي من لا يعلمُ أن يتعلَّم، ولا يستحيي من يعلم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: الله أعلم، والصبرُ من الدين بمنزلة الرأس من الجسد، إذا قطع الرأس تَوِي الجسد.
1880 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم--------------------------------------------
(1) على حاشية ب: "قال شيخنا: الرقي هو: عبد الله بن جعفر المذكور في الإسناد الثاني [؟ ]. والله أعلم". أما عبد الله بن جعفر الآتي برقم (1881) فطبقته متأخرة عن هذا الرقي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 857)
ابن فراس، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثني أحمد بن شبيب، حدثني أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، عن خالد بن أسلم، - وهو أخو زيد بن أسلم- قال: خرجنا مع عبد الله بن عمر نمشي، فلحقنا أعرابي فقال: أنت عبد الله بن عمر؟ قال: نعم، قال: سألت عنك فدُللَت عليك فأخبِرني: أترثُ العمة؟ فقال ابن عمر: لا أدري، فقال: أنت لا تدري ولا ندري؟ ! قال: نعم اذهب إلى العلماء بالمدينة فسلهم، فلما أدبر قبّل ابن عمر يديه، فقال: نِعِمَّا قال أبو عبد الرحمن، سُئل عما لا يدري، فقال: لا أدري، وذكر باقي الحديث (1).
1881 - حدثنا أبو بكر ابن فُورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (2)، حدثنا جرير بن حازم، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله قال: من كان عنده علم فليقل بعلمه، ومن لم يكن عنده علم فليقل: الله أعلم، فإن الله قال لنبيه عليه السلام: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86].
1882 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الله إسحاق بن محمد السوسي، وأبو نصر أحمد بن علي الفامي (3)، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان،--------------------------------------------
(1) ينظر تمامه في "المختارة" للمقدسي 13: 173 (277).
(2) الطيالسي في "مسنده" (292)، وهو في البخاري (4774)، ومسلم 4: 2155 (39).
(3) انظر ما علَّقته على الخبر السابق برقم (1163).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 858)
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبد الله- هو ابن مسعود-: من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون.
1883 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن حاتم الدارَبَرْدي بمرو، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا عبد الله بن مسلمة، أخبرنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد: أن ابن عباس قال: من أفتى الناس في كل ما يسألونه فهو مجنون.
1884 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا أبو علي حنبل بن إسحاق بن حثبل، حدثنا قَبيصة، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومئة من الأنصار من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ما منهم من أحدٍ يحدِّث بحديث إلا وَدَّ أن أخاه كفاه إياه، ولا يُستفتى عن شيء إلا ودَّ أن أخاه كفاه الفتوى (1).
1885 - وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (2)، حدثنا أبو بكر الحميدي، حدثنا سفيان- هو ابن عيينة-، حدثنا عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومئة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُسأل أحدُهم عن المسألة فيردُّها هذا إلى هذا، وهذا إلى--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: الفتيا.
(2) في "المعرفة والتاريخ" 2: 817.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 859)
هذا، حتى ترجع إلى الأول.
1886 - وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله، حدثنا يعقوب (1)، حدثنا أبو بكر، حدثنا سفيان، حدثنا ابن شُبْرُمة قال: سمعت الشعبي، إذا سئل عن مسألة شديدة قال: زَبّاء ذات وَبَر، لا تَنْقاد ولا تَنْساق، ولو سئل عنها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لعَضّلت بهم (2).
1887 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا عباس بن محمد، حدثنا منصور بن سلمة، أخبرنا أبو شهاب قال: سمعت أبا حَصين (3) يقول: إن أحدهم (4) ليفتي في المسألة، ولو وردت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر! ! .
1888 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن (5) محمد ابن عبد الله التاجر، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا الأنصاري، حدثنا أبو--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 2: 593، وشيخه أبو بكر: هو الإِمام الحميدي صاحب "المسند".
(2) ذكره ابن الأثير في "النهاية" 4: 1763 بلفظ: "لأعضلتْ بهم"، وقال: "يقال للداهية الصعبة: زباء ذات وبر، والزَّبَب: كثرة الشعر: يعني أنها جمعت بين الشعر والوبر"، وقال الميداني في "مجمع الأمثال" 1: 172: "يضرب للداهية يجنيها الرجل على نفسه".
(3) أبو شهاب: هو عبد ربه بن نافع الكناني، وأبو حصين: هو عثمان بن عاصم الأسدي.
(4) على حاشية ب من نسخة م: أحدكم.
(5) انظر ما تقدم تعليقًا على (1849).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 860)
عون، عن محمد بن سيرين رحمه الله قال: لأن يموتَ الرجل جاهلًا خيرٌ من أن يقول ما لا يعلم.
1889 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، أخبرنا عُبيد بن شَريك: أن هشام بن عمار حدثهم قال: سمعت مالك بن أنس رحمه الله يقول: أتى القاسمُ بن محمد أميرًا من أمراء المدينة، فسأله عن شيء، فقال القاسم: إن من إكرام المرء نفسَه أن لا يقول إلا ما أحاط به علمه.
1890 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله ابن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (1)، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد قال: سئل القاسم -يعني ابن محمد- يومًا فقال: لا أعلم، ثم قال: والله لأن يعيش الرجل جاهلًا بعد أن يعلم حق الله عليه، خيرٌ له من أن يقول ما لا يعلم.
1891 - وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، حدثنا عبد الله، حدثنا يعقوب (2)، حدثني أبو صالح، حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد أنه قال: يا أهل العراق، إنا والله لا نعلم كثيرًا مما تسألونا عنه، ولأن يعيش الرجل جاهلًا إلا أنه يعلم ما فَرَض الله عليه، خير له من أن يقول على الله ورسوله ما لا يعلم.
1892 - وأخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 548.
(2) المصدر السابق 1: 546.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 861)
حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب قال: سمعت مالكًا يقول -وذكر قول القاسم: لأن يعيش الرجل جاهلًا خير له من أن يقول على الله ما لا يعلم، فقال مالك -: هذا كلام ثقيل (1)، ثم ذكر مالك أبا بكر الصديق، وما خصّه الله به من الفضل، وآتاه إياه، قال مالك: يقول أبو بكر رضي الله عنه في ذلك الزمان: لا أدري، ولا يقول هذا (2): لا أدري؟ ! قال: وسمعت مالك بن أنس رحمه الله يقول: من تقيَّة العالم أن يقول: لا أعلم، فإنه عسى أن يُهيأ له الخير.
1893 - وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب (3)، حدثنا زيد بن بشر، أخبرني ابن وهب، أخبرني مالك ابن أنس، أنه سمع عبد الله بن يزيد بن هرمز يقول: ينبغي للعالم أن يورِّث جلساءه مِن بعده: لا أدري، حتى يكون ذلك أصلًا في أيديهم يفزعون إليه، إذا سئل أحدهم عما لا يدري قال: لا أدري.
1894 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي عوانة، عن المغيرة، عن الشعبي قال: لا أدري نصف العلم (4).--------------------------------------------
(1) الخبر في "المعرفة والتاريخ" 1: 546 من طريق ابن وهب، وفيه: فقال مالك: هذا كلام يقبل.
(2) "هذا" إشارة إلى المسئول في عصر مالك.
(3) في "المعرفة والتاريخ" 1: 655.
(4) "لا" في أول الخبر، و"إلى" في آخره من حاشية ب من نسخة م.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 862)
1895 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا أبو هَمَّام السَّكُوني، حدثنا ابن نمير، حدثنا عبد الملك ابن أبي سليمان قال: سئل سعيد بن جبير عن شيء فقال: لا أعلم، ثم قال: ويل لمن يقول لِمَا لا يعلم: إني أعلم.
1896 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله الصفار يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: سمعت الشافعي يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: سمعت محمد بن عجلان يقول: إذا أغفل العالم "لا أدري" أُصيبت مقاتله.
1897 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزَّنْبَري (1)، عن مالك بن أنس، عن ابن عجلان قال: قال ابن عباس: إذا ترك العالم "لا أدري" أصيبت مقاتله.
قال إسحاق: وزعم مصعبٌ الزُّبَيْري أن هذا الرجل الذي روى عنه ابن عيينة من أصحاب مالك مات قديمًا.
قال أبو عبد الله: هو داود بن أبي زَنْبَر.--------------------------------------------
(1) على حاشية ب: "قال شيخنا: هو داود بن سعيد بن أبي زَنْبَر، ربما نُسب إلى جده، وفي هذا بيان: أنه ليس بصاحب المناكِر المتكلَّم في روايته، وهو ولد المذكور، واسمه سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر، يروى عن مالك أيضًا. والله أعلم".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 863)
1898 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا الثوري، عن ابن أبْجَر قال: قال (2) الشعبي: ما حدَّثوك عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فخذه، وما قالوا برأيهم فَبُلْ عليه.
قال ابن أبجر: وقال لي إبراهيم النخعي: احتيج إليَّ! وتعجَّب! وكان يُسأل كثيرًا فيقول: لا أدري.
1899 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمر وابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر قال: سأل رجل عمرو بن دينار عن شيء فلم يُجبه، فقال: إن في نفسي منها شيئًا. فأَجِبْني، فقال عمرو: والله لأن يكون في نفسك مثلُ أبي قبيس أحبُّ إليَّ من أن يكون في نفسي منها مثل الشعرة (3).
1900 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل، حدثنا علي بن المديني قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: جاء رجل إلى مالك بن أنس يسأله عن شيء أيامًا ما يجيبه، فقال: يا أبا عبد الله إني أريد الخروج وقد طال التردد إليك! قال: فأطرفَ طويلًا ثم رفع رأسه فقال: ما شاء الله، يا هذا--------------------------------------------
(1) في "مصنفه" (20476).
(2) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(3) على حاشية ب: بلغ سماعًا وعرضًا في الخامس والخمسين، ولله الحمد.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 864)
إني إنما أتكلَّم فيما أحتسِب فيه الخير، ولستُ أُحسِن مسألتك هذه.
1901 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن سهل البخاري، حدثنا إبراهيم بن معقل، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب قال: سمعت مالكًا يقول: العجلة في الفتوى نوع من الجهل والخُرْق، وكان يقال: التأني من الله، والعجلة من الشيطان، وما عَجِل امرؤ فأصاب، واتّأد آخر فأصاب (1)، إلا كان الذي اتّأَد أصوب رأيًا، ولا عَجِل امرؤ فأخطأ، واتأد آخر فأخطأ إلا كان الذي اتأد أيسرَ خطأ.
قال الشيخ الإِمام أحمد رحمه الله: وقد روي اللفظ الأول، في التأنّي مرفوعًا.
1902 - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "التأني من الله، والعجلة من الشيطان" (2).
وقد روي في الأناة والتأني غير هذا، قد ذكرناه في كتاب "أدب القاضي" (3).--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: فأخطأ.
(2) رواه أبو يعلى (4256)، وهو في الترمذي (2012) من حديث سهل بن سعد الساعدي بلفظ: "الأناة من الله"، وينظر "المقاصد الحسنة" (312) ونقل عن الترمذي قوله فيه: حسن غريب.
(3) من "السنن الكبرى" 10: 104.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 865)
1903 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أبو محمد عبد الله بن هلال بن الفرات ببيروت، حدثنا أحمد ابن أبي الحَوَارَي، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر قال: إن العالم بين الله وبين خلقه، فلينظر كيف يدخل بينهم.
1904 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب قال: قال لي مالك وهو ينكر كثرةَ الجواب في المسائل: يا عبد الله ما علمتَ فقِلْ ودُلَّ عليه، وما لم تعلم فاسكتْ عنه، وإياك أن تتقلَّد للناس قلادةَ سَوْء.
1905 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان (1)، حدثنا هشام بن خالد السَّلامي، حدثنا أبو مسهر، حدثنا مالك بن أنس، حدثني ربيعة قال: قال لي ابن خلدة (2) -وكان نعم القاضي-: يا ربيعة أراك تفتي الناس، فإذا جاءك الرجل يسألك فلا تكن همّتُك أن تخرجه مما وقع فيه، ولتكن همتُك أن تتخلَّص مما سألك عنه.
1906 - وروينا عن يحيى بن سعيد قال: كان ابن المسيب لا يكاد--------------------------------------------
(1) في "المعرفة والتاريخ" 1: 556.
(2) هو عمر بن خلدة الأنصاري قاضي المدينة المنورة، من رجال "التهذيب"، وكنيته أبو حفص، وعلى حاشية ب من نسخة م: أبو خلدة، وهو تحريف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 866)
يفتي فُتيا ولا يقول شيئًا إلا قال: اللهم سلِّمني، وسلِّم مني.
1907 - أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد ابن زكريا، حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت الحسن بن عبد العزيز الجَرَويّ (1) يقول: حدثنا عبد الله بن يوسف، عن خالد بن عمر (2)، صديقٍ كان لمالك، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ما أجبت في الفتوى حتى سألتُ من هو أعلم مني: هل تَراني موضعًا لذلك؟ سألت ربيعة، وسألت يحيى بن سعيد، فأمراني بذلك، فقلت: يا أبا عبد الله فلو نَهَوْك؟ قال: كنت أنتهي. لا ينبغي للرجل أن يرى نفسه أهلًا لشيء حتى يسأل من هو أعلم منه.
1908 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، حدثنا عبد الله بن علي الغزّال، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا أبو حمزة، عن يزيد النحْوي، عن عكرمة قال: قال لي ابن عباس: انطلقْ فأفتِ الناس، وأنا لك عون، قال: قلت: لو أن هذا الناسَ مثلُهم مرتين--------------------------------------------
(1) على حاشية ب: "منهم من سكّن الراء من الجَرَوِيّ، وليس بصحيح، والصحيح فتح الجيم والراء معًا، وهو منسوب إلى جَرِيّ [الضبط من ب] بن عوف قبيلة من جذام. والله أعلم". وينظر التعليق الطويل للمعلِّمي على "الأنساب" للسمعاني 3: 257 مادة (الجروي).
(2) "خالد بن عمر": كذا في أ، وكتب على حاشية ب: خالد، وعليها ص، وفي ب، و"آداب الفقيه والمتفقه" (1042): خلف بن عُمر، وفي "الحلية" 6: 316: خلف بن عَمرو، ولم أر مرجحًا، وترجم ابن أبي حاتم 3 (1551) لخالد بن عمرو القرشي، وهو من أهل هذه الطبقة، فالله أعلم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 867)