1815 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو سهل ابن زياد القطان، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، حدثنا روح بن عبادة، وعلي بن عاصم.
ح، وأخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطابَراني بها، حدثنا عبد الله بن أحمد بن منصور الطوسي، حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا روح، حدثنا حبيب بن الشهيد، عن أبي مِجْلَز قال: دخل معاوية بيتًا فيه عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر، فقام ابن عامر، وجلس ابن الزبير، فقال معاوية: اجلسْ يا ابن عامر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحبَّ أن يمثُل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النار" (1).
زاد علي بن عاصم في روايته: وقعد ابن الزبير رضي الله عنه، وكان أوزنَ الرجلين.
1816 - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا شَبَابة ابن سَوّار، حدثني المغيرة بن مسلم، عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت معاوية رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سرَّه أن يَسْتَخِيم له بنو آدم قيامًا وجبت له النار" (2).--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود (5186)، والترمذي (2755) وقال: حديث حسن، والطحاوي في "شرح المشكل" 3: 156 (1127)، وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة (26095)، وينظر التعليق على الحديث (13) من "مسند عمر بن عبد العزيز" للباغندي.
(2) هذا لفظ الخطيب في "تاريخه" 15: 255: أن يستخيم، وذكره ابن الأثير =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 828)
قال أبو سليمان الخطابي (1) رحمه الله في معنى هذا: هو أن يأمرهم بذلك ويُلزِمه إياهم، على مذهب الكِبْر والنخوة. وقوله "يمثُلَ": معناه يقومَ وينتصبَ بين يديه.
قال الشيخ الإمام أحمد رحمه الله: وقوله: "أن يستخيم" معناه: أن يمثُل، وحكى صاحب "الغريبين" عن ابن قتيبة رحمه الله أنه: مِنْ خَام يَخيم، وخَيَّم يُخَيِّم: إذا أقام بالمكان (2).
* * * * *--------------------------------------------
= 3: 1310، وقال: من قولهم: خام يخيم، أو خام يخيم، إذا أقام بالمكان، وهو تفسير ابن قتيبة الآتي في نقل المصنف، وعلّق الطحاوي الحديث في "شرح المشكل" 3: 157 (1127) على ابن بريدة، عن أبيه بلفظ: أن يستخمَّ، وفسّره في "النهاية" 3: 1279 بطول القيام كقيام الأعاجم، بحيث تتغيَّر منه روائحهم، لكن ردّه الطحاوي بشدة، وقال: هذا عندنا مستحيل، وينظر كلامه، وذكر هذه اللفظة الخطابي في "معالم السنن" 4: 155 بلفظ: أن تستجمّ، وفسّره بما نقله عن المصنف: يأمرهم به تكبُّرًا. فهذه ثلاثة وجوه لهذه اللفظة الواحدة: يستخيم، ويستخمّ، ويستجمّ. والله أعلم.
(1) في "معالم السنن" 4: 155، 156. يريد بأول كلامه: أن يأمرهم بالقيام، ويلزمهم به.
(2) على حاشية ب: بلغ السماع في الثالث والأربعين بالظاهرية.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 829)
باب من كره كتابة العلم وأمر بحفظه
1817 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (1)، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عفان.
ح، قال: وحدثنا أبو عبد الله ابن يعقوب إملاءً، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هُدْبة بن خالد، [قالا: ] حدثنا همّام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، حدثنا عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تكتبوا عني شيئًا إلا القرآن، ومن كتب عني شيئًا غير القرآن فليمحُهُ". وقال: "حدثوا عني ولا حرج، ومن كذب عليَّ - قال هَمَّام: أحسَبه قال: - متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".
قال: "وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" (2).
لفظ حديث عفان: رواه مسلم في "الصحيح" عن هداب بن خالد.
1818 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (3)، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيدالله بن المنادي، حدثنا روح، حدثنا كَهْمَس بن الحسن، عن أبي نضرة قال: قلت لأبي سعيد الخدري: أكْتِبْنا فقال: لن نُكتبكم، ولكنْ خذوا عنا كما كنا--------------------------------------------
(1) نحوه في "المستدرك" (437).
(2) ينظر تخريجه (462).
(3) نحوه في "المستدرك" (6393).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 830)
نأخذ عن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكان أبو سعيد يقول: تَحَدَّثوا، فإن الحديث يُذَكِّر بعضه بعضًا.
1819 - وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سعيد بن إياس الجُرَيري، عن أبي نضرة قال: قلنا (1) لأبي سعيد الخدري: إنك تحدثنا بأحاديثَ معجِبة، وإنا نخافُ أن نزيد أو أن ننقص، فلو كتبناها، قال: لن أُكْتِبكُموه، ولن نجعله قرآنًا، ولكنِ احفظوا عنا كما حفظنا، ثم قال مرةً: خذوا عنا كما أخذنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1820 - حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف إملاءً، وأبو بكر أحمد ابن الحسن القاضي قراءةً قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مُكْرَم، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا المستمرُّ بن الريان، عن أبي نضرة العبدي، قال: قلنا لأبي سعيد: لو كتبتم لنا فإنا لا نحفظ، قال: لا نكتبكم، ولا نجعلُها مصاحف، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا، فنحفظ، فاحفظوا عنا كما [كنا] (2) نحفظ عن نبيكم صلى الله عليه وسلم.
هاتان الروايتان عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، تدلان على أن النهي عن الكتابة إنما وقع خشية أن يُخلط بكتاب الله عز وجل شيء.--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: قلت.
(2) "كنا": زيادة على حاشية ب من نسخة م.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 831)
1821 - وعلى هذا ما أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا نصر بن علي، أخبرني أبو أحمد، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب قال: دخل زيد بن ثابت على معاوية فسأله عن حديث، فأمر إنسانًا يكتبه، فقال له زيد: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن لا نكتب شيئًا من حديثه، فمحاه.
وقد كره كتابة العلم جماعة من الصحابة والتابعين على هذا المعنى أو نحوه، وأمروا بحفظه.
1822 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد، أخبرنا إسماعيل ابن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير: أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أراد أن يكتب السنن، فاستشار في ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشاروا عليه أن يكتبها، فطفِق عمرُ يستخير الله فيها شهرًا، ثم أصبح يومًا وقد عزم الله له فقال: إني كنت أردت أن أكتب السنن، وإني ذكرت قومًا كانوا قبلكم كتبوا كتبًا فأكبُّوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا أُلبِس كتاب الله بشيء أبدًا (3).
1823 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني علي بن الحسن--------------------------------------------
(1) في "سننه" (3642)، وهو في "مسند" أحمد 5: 182.
(2) في "مصنفه" (20484).
(3) على حاشية ب: "قال شيخنا: أي لا أخلطه بشيء".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 832)
القُرْدُواني (1) ببخارى، أخبرنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، حدثنا هناد، ودحيم قالا: حدثنا مروان بن معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي الشعثاء المحاربي، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنه كره كتابة العلم.
1824 - أخبرنا أبو عبد الله، أخبرني علي بن الحسن، حدثنا صالح ابن محمد، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، حدثني أبو كثير قال: سمعت أبا هريرة يقول: إنا لا نكْتب، ولا نكْتِب، ولا نكْتُم (2).
1825 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق (3)، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: سأل ابنَ عباس رجلٌ من أهل نجران، فأَعجبَ ابنَ عباس رضي الله عنه حسنُ مسألته، فقال الرجل: اكتبه لي، فقال ابن عباس: إنا لا نُكْتِبُ العلم (4).
1826 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (5)، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا المعتمر--------------------------------------------
(1) ضبط الحافظ القاف بالضم في "التقريب" (4351)، وضبطها السمعاني بالفتح، وتبعه ابن الأثير والسيوطي في مختصريهما.
(2) الضبط من ب.
(3) في "مصنفه" (20485).
(4) الضبط من ب.
(5) في "المعرفة والتاريخ" 1: 527.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 833)
ابن سليمان قال: سمعت أبي يحدث، عن طاوس قال: كنا عند ابن عباس قال: وكان سعيد بن جبير يكتب، قال: فقيل لابن عباس: إنهم يكتبون، قال: أيكتبون؟ ثم قام، قال: وكان حَسَن الخُلُق، ولولا حُسْن خلقه لغيَّر بأشدَّ من القيام.
1827 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الله ابن أبي داود، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جبير: أن ابن عباس كان ينهى عن كتاب العلم، وأنه قال: إنما أضلَّ من كان قبلكم الكُتُب (1).
1828 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أيوب، عن سعيد بن جبير قال: كنت أسأل ابن عمر رضي الله عنه في صحيفة، ولو علم بها كانت الفيصلَ بيني وبينه.
1829 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو هلال، حدثنا حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: كان أبو موسى يحدثنا وأقومُ أنا ومولىً لنا، فنكتب ما يقول، فحدَّثَنا ذات يوم بحديث، فقمنا لنكتبه، فظن أنا نكتبه فقال: تعالَوْا، فلما جئنا قال: أتكتبانِ ما تسمعان مني؟ قلنا: نعم، قال: ائتوني به، قال: فأتيناه به، فدعا بماء فغسله، فقال:--------------------------------------------
(1) الضبط من ب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 834)
احفظوا كما حفظنا، أو: كما نحدثكم.
1830 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: كنا نكره كتاب العلم حتى أكرهَنا عليه هؤلاء الأمراء، فرأينا أن لا نَمنعه أحدًا من المسلمين.
1831 - قال الشيخ الإمام أحمد رحمه الله: وقد كتبنا في هذا الباب آثارًا كثيرةً يطول بذكرها هذا الكتاب، وأحسب مَن كَرِهها منهم إنما كرهها للمعنى الذي أشرنا إليه، أو نحوِه.
1832 - وقد أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الوليد، هو ابن مسلم، قال: كان الأوزاعي يقول: كان هذا العلم كريمًا يتلاقاه الرجال بينهم، فلما دخل في الكتب دخل فيه غير أهله.
1833 - قال الشيخ الإمام أحمد رحمه الله: وقد روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أذِن في الكتابة عنه، ولعله إن شاء الله أذن في الكتابة عنه لمن خشي عليه النسيان، ونهى عن الكتابة عنه لمن وثق بحفظه، أو نهى عن الكتابة عنه حين خاف عليهم الاختلاط، وأذن في الكتابة عنه حين أمن منه، والله أعلم.
1834 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا الحسين محمد بن--------------------------------------------
(1) في "مصنفه" (20486).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 835)
زيد بن الوشَّاء (1) البجلي الأديب الشاعر يقول: سمعت عبد الله بن زيدان البجلي يقول: سمعت أبا كريب يقول: روي أن روح الله عيسى ابن مريم عليه السلام كان يقول: لا خير في علمٍ لا يعبُر معك الوادي، ولا يَعْمُر بك النادي.
1835 - قال أبو الحسين: أنشدنا محمد بن يحيى الصُّولي لمحمد بن يَسِير (2) في هذا المعنى:
ليس بعلم ما يَعِي القمطر … لا خيرَ فيما لا يَعيه الصدر
* * * * *--------------------------------------------
(1) الضبط من ب.
(2) على حاشية ب: "قال شيخنا: محمد بن يَسير: بالياء المُثناة، ثم سين مهملة، شاعر بصري مشهور، وهناك شاعر آخر مديني يسمى: محمد بن بشير، بالباء الموحدة، والشين المثلثة، يعرف بالخارجي، من خارجة عَدْوان، قبيلة. والله أعلم".
قلت: أما الأول فذكره ابن ماكولا في "الإكمال" 1: 303، وكنيته أبو جعفر، وأما الثاني فذكره ابن ماكولا 1: 296 - 297.
وأقول: كأن الإمام ابن الصلاح يشير بهذه الحاشية إلى احتمال أن يكون: محمد ابن يَسير هو محمد بن بشير، كما جاء النص عند ابن عساكر 47: 457، والله أعلم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 836)
باب من رخص في كتابة العلم، وأحسَبه حين أُمن من اختلاطه بكتاب الله جل ثناؤه
1836 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير قال: أخبرني أبو سلمة: أن أبا هريرة أخبره: أن خزاعة قتلوا رجلًا من بني ليث، عام فتح مكة، فذكر الحديث في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فجاء رجل من أهل اليمن يقال له: أبو شاهٍ فقال: اكتب لي يا رسول الله، قال: "اكتبوا لأبي شاهٍ".
رواه البخاري في "الصحيح" عن أبي نعيم، عن شيبان، ورواه مسلم عن إسحاق بن منصور، عن عبيد الله (1).
وهذا الحديث مخرَّج بتمامه (2) في كتاب "السنن" في مواضع (3).
وكذلك حديث أبي جُحيفة، عن علي رضي الله عنه: هل عندكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيءٌ سوى القرآن؟ قال: لا، والذي فَلَق الحبة، وَبَرأ النسَمة إلا أن يُعطي الله عبدًا فهمًا في كتابه، وما في هذه الصحيفة، قلت: وما في هذه الصحيفة؟ قال: فَكَاك الأسير، والعَقْل، وأن--------------------------------------------
(1) البخاري (6880)، ومسلم 2: 989 (448).
(2) على حاشية ب من نسخة م: بتمامه مخرَّج.
(3) منها: 8: 52.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 837)
لا يُقتل مسلم بكافر.
1837 - أخبرناه أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني القاسم بن زكريا، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن مطرِّف بن طَريف، عن الشعبي، عن أبي جُحيفة وهبٍ السُّوَائي، عن علي رضي الله عنه.
أخرجه البخاري في "الصحيح" عن محمد بن سلام، عن وكيع (1).
1838 - أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا أحمد بن حمدان العسكري، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن وهب بن منبه، عن أخيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما أحدٌ أكثرُ حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب.
رواه البخاري في "الصحيح" عن علي بن المديني.
قال البخاري: تابعه معمر، عن همام، عن أبي هريرة (2).
1839 - أخبرناه أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق (3)، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه: أنه سمع أبا هريرة يقول: لم يكن أحدٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرَ حديثًا مني إلا عبد الله بن عمرو، فإنه كتب ولم أكتب.--------------------------------------------
(1) (111).
(2) (113).
(3) في "مصنفه" (20489).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 838)
1840 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالوا: حدثنا أبو العباس، هو الأصم، حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق.
1841 - وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، سأله أبو عبد الله عنه فحدثه به قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن مجاهدٍ، والمغيرةِ بن حكيم قالا: سمعنا أبا هريرة رضي الله عنه يقول: ما كان أحدٌ أعلمَ بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب بيده ويَعيه بقلبه، وكنت أَعِي ولا أكتب، واستأذنَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في الكتاب عنه فأذن له (1).
لفظ حديث ابن بشران.
1842 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر، أخبرنا الضحاك، يعني أبا عاصم، حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله إني أسمع منك شيئًا فأكتبه؟ قال: "نعم".
1843 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو حامد ابن الشَّرْقي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، حدثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني، حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي، عن--------------------------------------------
(1) رواه أحمد 2: 403.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 839)
داود بن شابور، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إني أسمع منك الشيء أفأكتبه؟ قال: "اكتبه"، قال: قلتُ: إنك تغضب وترضى، قال: "إني لا أقول في الرضا وفي الغضب (1) إلا حقًا".
قال عبد الرحيم: فحدثت به شعبة بن الحجاج فقال: سمعتُ كما سمع إسماعيل من داود بن شابور، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، مثله، ولكن حفظت علمًا عن الحكم وحماد، فأما الذي كتبته فنسيته، وأما الذي لم أكتبه فحفظته.
1844 - أخبرنا أبو عبد الله ابن البياع الحافظ (2)، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن سلمان، عن عُقيل بن خالد، عن عمرو ابن شعيب: أن شعيبًا حدثه، ومجاهدًا: أن عبد الله بن عمرو حدثهم أنه قال: يا رسول الله أكتب ما أسمع منك؟ قال: "نعم"، قلت: عند الغضب وعند الرضا؟ قال: "نعم، إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا حقًا".
1845 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (3)، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي،--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: والغضب.
(2) هذا هو شيخه الذي ملأ كتابه هذا وغيره من الرواية عنه: الإمام أبو عبد الله الحاكم صاحب "المستدرك"، واشتهر بابن البيِّع، ويقال: ابن البياع، وهذا الحديث في "المستدرك" (358)، وهو في "المسند" لأحمد 2: 207.
(3) في "المستدرك" (359).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 840)
حدثنا يحيى بن سعيد.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو بكر ابن إسحاق الفقيه، واللفظ له، أخبرنا (1) أبو المثنى، حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيى- يعني: ابن سعيد-، عن عبيد الله بن الأخنس، عن الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهَك، عن عبد الله بن عمرو قال: كنت أكتب كل شيء سمعته (2) من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأريد حفظه، فنهتني قريش وقالوا: تكتب كلَّ شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم بشرٌ يتكلم في الرضا والغضب؟ ! قال: فأمسكت، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "اكتبْ، فوالذي نفسي بيده ما خرج مني (3) إلا حق"، وأشار بيده إلى فمه.
أخرجه أبو داود في "السنن" عن مسدد، وأبي بكر بن أبي شيبة إلا أنه قال: "ما يخرج منه إلا حق" (4).
1846 - أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد ابن عدي (5)، حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عتبة ابن أبي حكيم، حدثنا هُبيرة بن عبد الرحمن،--------------------------------------------
(1) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(2) على حاشية ب من نسخة م: أسمعه.
(3) على حاشية ب من نسخة م: منه.
(4) "السنن" (3641)، و"المصنف" (26957)، وهو في "مسند" أحمد 2: 162.
(5) في "الكامل" 1: 67، ونحوه في "المستدرك" (6452).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 841)
عن أنس بن مالك قال: كان أنس إذا حدث فكثُر عليه الناس في الحديث، جاء بمَجَالٍّ له (1)، فألقاها إليهم ثم قال: هذه أحاديث سمعتها وكتبتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عرضتها عليه.
1847 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (2)، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عبد الملك بن عبد الله ابن أبي سفيان: أنه سمع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يقول: قيِّدوا العلم بالكتاب.
ورواه غيره عن أبي عاصم، عن ابن جريج، : قال حدَّث عبد الملك ابن عبد الله ابن أبي سفيان، وكأنه أرسله عنه.
1848 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، حدثنا عبد الله بن علي الغزال، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا أبو تُميلة، حدثنا أبو بكر النَّهْشَلي، عن محمد بن عبد الرحمن المرادي قال: سمعت ابن عباس يقول: ما قُيِّد العلم بمثل الكتاب.
1849 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (3)، حدثنا أبو عبد الله (4) محمد بن--------------------------------------------
(1) على حاشية ب: "قال شيخنا: هي جمع مجلّة، وهي الصحيفة"، والفعل منه: جلل، وكل كتاب عند العرب يقال له: مجلَّة. وانظر ما تقدم تعليقًا (590).
(2) في "المستدرك" (360).
(3) في "المستدرك" (361).
(4) هكذا هنا، وسيأتي قريبًا (1888): أبو عبد الرحمن، وكذلك جاء أبو عبد الرحمن: في "المستدرك" (361)، وفي مصادر ترجمة الرجل: "الأنساب" للسمعاني مادة (الجَحافي)، ومختصره "اللباب"، و"تكملة الإكمال" لابن نقطة 6: 140، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 842)
عبد الله التاجر، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، حدثنا محمد ابن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي، عن ثُمامة، عن أنس: أنه كان يقول لبنيه: قيدوا العلم بالكتاب.
وبمعناه رواه مسلم بن إبراهيم، عن عبد الله بن المثنى، ورواه بعض الضعفاء عن الأنصاري، فأسنده، وليس بشيء.
ورواه عبد الله بن المؤمَّل رحمه الله كما:
1850 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عبد الله بن المؤمَّل، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قيِّدوا العلم" قلت: وما تقييده؟ قال: "الكتاب" (1).
تفرد به عبد الله بن المؤمَّل، وهو ضعيف، وقد قيل: عنه، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو.
1851 - وروى الخليل بن مرة، عن يحيى ابن أبي صالح، عن أبي هريرة، في رجل من الأنصار شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أسمع منك الحديثَ ولا أحفظه؟ فقال: "استعنْ بيمينك" وأومأ--------------------------------------------
= و"تاريخ الإسلام" للذهبي 7: 772، و"معجم أصحاب أبي علي الصدفي" لابن الأبار ص 302 - 303 تحت ترجمة عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم بن أبي ليلى.
(1) رواه الحاكم (362)، والطبراني في "الأوسط" (848)، وعندهما ابن المؤمَّل.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 843)
بيده للخطّ.
وهذا إسناد ليس بالقائم، والخليل بن مرة منكر الحديث، واختُلف فيه عليه، فرواه عنه الليث، كما ذكرنا، وقيل: عنه، عن الخليل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ورواه عبد الله بن عبد الله الأموي، عن الخليل، عن يحيى ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، ورواه خَصِيب بن جَحْدر، وهو ضعيف (1)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
1852 - أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد ابن عدي (2)، حدثنا القاسم بن مهدي، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا عبد الله بن عبد الله الأموي، حدثني الخليل بن مرة، عن يحيى ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رجلًا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سوء الحفظ قال: "استعنْ بيمينك".
وأما حديث الليث:
1853 - فأخبرنا أبو سعد، أخبرنا أبو أحمد ابن عدي (3)، حدثنا عَلّان، حدثنا عيسى بن حماد، حدثنا الليث، عن الخليل بن مرة، عن يحيى ابن أبي صالح السمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.--------------------------------------------
(1) بل كذبوه. ينظر: "الميزان" (2396)، و"اللسان" (2939).
(2) في ترجمة الخليل بن مرة، وهو في "الكامل" 3: 505 (610)، طبعة دار الكتب العلمية، و 3: 928 طبعة دار الفكر، وسقط من طبعة الرسالة العالمية 3: 397، وقد يوجد في المفضول ما لا يوجد في الفاضل.
(3) في "الكامل" 3: 397.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 844)
وهكذا رواه أبو عيسى الترمذي عن قتيبة، عن الليث (1).
1854 - أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد ابن عدي الحافظ (2)، حدثنا عبد الصمد بن عبد الله، ومحمد بن بشر القَزّاز الدمشقيان قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا أبو الخطاب معروف الخياط، وكان يخضِب، قال: رأيت واثلة بن الأسقع رضي الله عنه يملي على الناس الأحاديثَ وهم يكتبونها بين يديه.
1855 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة، أخبرنا أبو عبد الله ابن الضحاك، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي المَليح قال: يعيبون علينا الكتاب، والله عز وجل يقول: {قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ} [طه: 52].
1856 - وأخبرنا أبو محمد ابن فراس، أخبرنا أبو عبد الله ابن الضحاك، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عثمان بن عاصم الواسطي، حدثنا أبو تُميلة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم الصائغ، عن نافع: أن ابن عمر كان لا يَخرج من بيته غُدوةً حتى ينظر في كتبه.
1857 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، حدثنا روح، حدثنا عمران بن حُدَير، عن أبي مِجْلَز قال: قال بَشير بن نَهيك: كنت أكتب بعض ما أسمع من أبي هريرة، فلما أردت--------------------------------------------
(1) في "سننه" (2666) وضعّفه.
(2) في "الكامل" 1: 67.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 845)
قراءته أتيته بالكتاب فقرأته عليه فقلت: هذا سمعته منك؟ قال: نعم.
1858 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا أبو غسان، حدثنا مسعود بن سعد، حدثنا يونس بن عبد الله ابن أبي فروة، عن شُرحبيل أبي سعد قال: دعا الحسن بن علي رضي الله عنهما بنيه وبني أخيه فقال: يا بَنيّ وبني أخي: إنكم صغار قوم تُوشِكون أن تكونوا كبار آخرين، فتعلَّموا العلم، فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته.
1859 - وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا أبو عمرو، حدثنا حنبل، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا موسى بن عقبة قال: وَضَع عندنا كُريب حمل بعير من كتب ابن عباس، فكان علي بن عبد الله بن عباس إذا أراد الكتاب كتب إليه: ابعث إليّ بصحيفة كذا وكذا، فينسخها ويبعث بها.
1860 - وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا أبو عمرو، حدثنا حنبل، حدثنا حسن بن الربيع، حدثنا يعقوب القُمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير قال: كنت أكتب عند ابن عباس رضي الله عنه في صحيفتي حتى أملأها، ثم أكتب في ظهر نعلي، ثم أكتب في كفّي.
1861 - وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا أبو عمرو، حدثنا حنبل، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن ابن أفلح- يعني: كثيرًا- قال: كنا نكتب عند زيد ابن ثابت رضي الله عنه.
1862 - قال: وحدثنا عثمان، حدثنا علي بن هاشم، عن محمد بن
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 846)
علي السلمي، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل قال: كنت أنا وأبو جعفر نختلف (1) إلى جابر بن عبد الله نكتب عنه في ألواح.
1863 - وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو، حدثنا حنبل، حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، حدثنا أبو وكيع (2)، عن عبد الله ابن حنش رضي الله عنه قال: رأيتهم عند البراء رضي الله عنه يكتبون بأطراف القَصَب على أكفِّهم.
1864 - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان يقول: كتبتَ؟ فأقول: نعم. قال: عرضتَ كتابك؟ قلت: لا، قال: لم تكتب.
ورَوَينا فيما مضى عن الزهري، وصالح بن كيسان في كتابة السنة (3).
1865 - وأخبرنا ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد--------------------------------------------
(1) هكذا في أ، وفي ب: كنت أختلف أنا وأبو جعفر إلى ....
(2) في الأصل أ: ابن وكيع، وعليها ضبة، وفي ب: أبو وكيع، وعلى الحاشية: "قال شيخنا: أبو وكيع هذا هو الجراح، والد وكيع بن الجراح، وابن حنش: بالحاء المهملة والنون، قيده كذلك الإمام الدارقطني في كتابه، والله أعلم".
"المؤتلف" للدارقطني 2: 701، والخبر عنده عن أبي عمرو ابن السماك، به. ثم ساق الخبر من وجه آخر عن وكيع، عن أبيه، من "العلل" للإمام أحمد (231).
وعبد الله بن حنش: تابعي، ذكره ابن حبان في "الثقات" 5: 55، وليس صحابيًا.
(3) يشير إلى الخبر السابق (771).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 847)