Arabic source text

📘 আল-জামি আল-কামিল ফিল হাদিসিস সহীহিশ শামিল আল-মুরাত্তাব আলা আবওয়াবিল ফিকহ (মুহাম্মদ জিয়াউর রহমান আল-আজমী - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (محمد ضياء الرحمن الأعظمي - ت 1441 هـ)

📘 আল-জামি আল-কামিল ফিল হাদিসিস সহীহিশ শামিল আল-মুরাত্তাব আলা আবওয়াবিল ফিকহ (মুহাম্মদ জিয়াউর রহমান আল-আজমী - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
شاء طعم، وإن شاء ترك".
صحيح: رواه مسلم في النكاح (1430: 105) من طريق سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.

• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعي أحدكم، فليجب، فإن كان صائما فليصلِّ، وإن كان مفطرا فليطعم".
صحيح: رواه مسلم في النكاح (1431) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: فذكره.

• عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فكوا العاني، وأجيبوا الداعي، وعودوا المريض".
صحيح: رواه البخاري في النكاح (5174) عن مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى، فذكره.
وفي الباب أحاديث أخرى مذكورة في جموع حقوق المسلم على المسلم.

‌‌9 - باب إجابة الدعوة في الوليمة ولو في شيء حقير
• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إلي كراع لقبلت".
صحيح: أخرجه البخاري في النكاح (5178) عن عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره.

• عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دعيتم إلى كراع، فأجيبوا".
صحيح: رواه مسلم في النكاح (1429: 104) عن حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، حدثني عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.

‌‌10 - باب استجابة النبي صلى الله عليه وسلم لدعوة أصحاب المهن
• عن أنس بن مالك قال: إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام، فقرّب إليه خبزا من شعير ومرقا فيه دباء، قال أنس: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حول القصعة، فلم أزل أحب الدباء بعد ذلك اليوم.
متفق عليه: رواه مالك في النكاح (51) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: فذكره.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٧)

ورواه البخاري في البيوع (2092)، ومسلم في الأشربة (2041: 144) كلاهما من طريق مالك به.

‌‌11 - باب إذا اجتمع الداعيان فأجبْ أقربهما بابا
• عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما بابا، فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا، وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق".
حسن: رواه أبو داود (3756)، وأحمد (23466) كلاهما من حديث عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن أبي العلاء الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث ما لم يتبين العكس.

‌‌12 - باب النهي عن طعام المتباريين
• عن ابن عباس قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن طعام المتباريين أن يؤكل.
صحيح: رواه أبو داود (3754)، وصححه الحاكم (4/ 128، 129) كلاهما من حديث الزبير بن الخريت، قال: سمعت عكرمة، يقول كان ابن عباس يقول: فذكره. وإسناده صحيح.
وقال الحاكم: "صحيح الإسناد".
قال الخطابي: "المتباريان: المتعارضان بفعلهما، يقال: تبارى الرجلان إذا فعل كل واحد منهما مثل فعل صاحبه ليرى أيهما يغلب صاحبه، وإنما كره ذلك لما فيه من الرياء والمباهاة، ولأنه داخل في جملة ما نهي عنه من آكل المال بالباطل".

‌‌13 - باب النهي عن التكلف للضيف
• عن أنس قال: كنا عند عمر فقال: نُهينا عن التكلف.
صحيح: رواه البخاري في الاعتصام (7293) عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، فذكره.

• عن شقيق بن سلمة قال: ذهبت أنا وصاحب لي إلى سلمان الفارسي، فقال سلمان: لولا أن رسول الله نهانا عن التكلف لتكلفت لك، ثم جاء بخبز ولحم، قال صاحبي: لو كان في ملحنا صعتر، فبعث سلمان بمطهرته فرهنها، ثم جاء بصعتر، فلما أكلنا، قال صاحبي: الحمد لله الذي متعنا بما رزقنا، فقال سلمان: لو قنعت بما رزقك الله لم تكن مطهرتي مرهونة.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٨)

حسن: رواه الطبراني في الكبير (6/ 288) عن محمد بن عبدوس بن كامل السراج، ثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا حسين بن محمد، ثنا سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، قال: فذكره.
ورواه الحاكم (4/ 132) وعنه البيهقي في شعب الإيمان (9153)، وفي الآداب (91) من طريق حسين بن محمد به.
وإسناده حسن من أجل الكلام في سليمان بن قرم، أبو داود البصري النحوي ضعيف عند جمهور أهل العلم في تفرطه في التشيع، وكان الإمام أحمد حسن الرأي فيه، وهو من رجال الشيخين، والخلاصة فيه أنه يحسن في غير تشيعه. قال ابن عدي: "وله أحاديث حسان أفرادات".
وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". وقال: "وله شاهد بمثل هذا الإسناد" قال: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا العباس بن محمد، ثنا الحسين بن محمد، ثنا الحسين بن الرماس، ثنا عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال: سمعت سلمان الفارسي يقول: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلف للضيف.
قال الذهبي في سنده لين، والحسين بن الرماس ذكره البخاري في التاريخ الكبير، ولم يقل فيه شيئا، وساق له هذا الحديث بلفظ: "أُمرنا أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا، وأن نقدّم ما حضر".
قلت: وله إسناد آخر وهو ما رواه أحمد (23733)، والبزار - كشف الأستار (2515)، والطبراني في الكبير (6/ 287، 288) كلهم من طرق عن قيس بن الربيع، حدثنا عثمان بن سابور رجل من بني أسد، عن شقيق أو نحوه - شك قيس - عن سلمان، فذكر نحوه.
وفي إسناده كلام إلا أن جموع هذه الأسانيد يقوي بعضها بعضا.

• عن لقيط بن صبرة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذبح لنا شاة وقال: لا تَحْسِبَنَّ - ولم يقل: لا تَحْسَبَنَّ - أنا إنما ذبحناها لك، ولكن لنا غنم فإذا بلغت مائة ذبحنا شاة.
صحيح: رواه أحمد (16382) عن وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، فذكره. وإسناده صحيح.
وفي الحديث قصة وهي ما رواه أحمد (16384) عن عبد الرزاق، وهو في مصنفه (80)، والطبراني في الكبير (19/ 215) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثنا إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه وافد بني المنتفق قال: انطلقت أنا وصاحب لي حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نجده، فأطعمتنا عائشة تمرا، وعصدت لنا عصيدة، إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم ينقلع، فقال: هل أطعمتم من شيء؟ ، قلنا: نعم يا رسول الله! فبينا نحن كذلك دفع راعي الغنم في المراح على يده سخلة، قال: هل ولدت؟ قال: نعم قال: فاذبح لنا شاة، ثم أقبل علينا، فقال: لا تحسِبن - ولم يقل لا تحسَبن - أنا ذبحنا الشاة من أجلكما لنا غنم مائة، لا نريد أن تزيد عليها، فإذا ولد الراعي بهمة أمرناه بذبح شاة، فقال: يا رسول الله! أخبرني عن الوضوء؟ قال: إذا

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٩)

توضأت فأسبغ وخلل الأصابع، وإذا استنثرت فأبلغ إلا أن تكون صائما قال: يا رسول الله! إن لي امرأة فذكر من طول لسانها وإيذائها فقال: طلقها، قال: يا رسول الله! إنها ذات صحبة وولد قال: فأمسكها وأمرها، فإن يك فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك ضربك أمتك.
وإسناده صحيح، ولا يضر شك عبد الرزاق، فقد رواه يحيى بن سعيد، عن ابن جريج قال: حدثني إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط، عن أبيه (بدون شك).
وفي القصة زيادة ونقصان وذلك يعود على راوي الحديث فإنه يجمع مرة، ويفرق مرة أخرى، وبعض فقرات الحديث تمّ تخريجها في مواضعها.

‌‌14 - باب صنع الطعام والتكلف للضيف
قال الله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود: 69].

• عن أبي جحيفة وهب السوائي قال: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان، وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعاما، فقال: كل فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، فقال: نم، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال: نم، فلما كان آخر الليل، قال سلمان: قم الآن، قال: فصليا، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صدق سلمان".
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6139) عن محمد بن بشار، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو العميس، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: فذكره.

• عن أبي موسى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب الحمار، ويلبس الصوف، ويعتقل الشاة، ويأتي مراعاة الضيف.
صحيح: رواه أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (315)، والحاكم (1/ 61)، والبيهقي في الكبرى (2/ 420)، وفي الشعب (5744) كلهم من طريق شيبان أبي معاوية، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره.
وإسناده صحيح.
قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين".
ولكن أعله البيهقي فقال: كذا أخبرناه وهو بهذا الإسناد غير محفوظ.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٠)

كذا أعله بالإجمال ولم يبين موضع الضعف، فلعله يقصد ما ذكره في أول الباب من حديث المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة المسح قال: وعليه جبة من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجها من أسفل الجبة. وهو متفق عليه.
قلت: لا تعارض بين حديث أبي موسى وبين حديث المغيرة بن شعبة فإن لباس الصوف في الغالب يُستعمل في الشتاء، فقصة المغيرة وإنْ كانت وقعت مرة واحدة، ولكن لا يمنع استمرار استعماله في الشتاء، وهذا الذي يظهر من حديث أبي موسى.
وأما الحافظ ابن كثير فقال في البداية والنهاية (6/ 47): "هذا غريب من هذا الوجه، ولم يخرجوه، وإسناده جيد" فلعل الغرابة عنده من قوله: "ويأتي مراعاة الضيف" وهذا الذي قاله صحيح، فإني لم أجد له شاهدا.

‌‌15 - باب أول من ضيّف الضيف
• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان أول من ضيّف الضيف إبراهيم عليه السلام.
حسن: رواه ابن أبي الدنيا في "قرى الضيف"، ومن طريقه البيهقي في الشعب (917) عن محمد بن عبد الله بن المبارك، حدثنا أبو أسامة، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو وهو ابن علقمة الليثي حسن الحديث.

‌‌16 - باب الرجل يدعو بالطعام في بيته
• عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كان في بريرة ثلاث سنن: خيرت على زوجها حين عتقت، وأهدي لها لحم، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم والبرمة على النار، فدعا بطعام، فأتي بخبز وأدم من أدم البيت، فقال: "ألم أر برمة على النار فيها لحم" فقالوا: بلى يا رسول الله! ذلك لحم تصدق به على بريرة، فكرهنا أن نطعمك منه، فقال: "هو عليها صدقة، وهو منها لنا هدية" وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيها: "إنما الولاء لمن أعتق".
متفق عليه: رواه البخاري في الأطعمة (5430)، ومسلم في العتق (1504: 14) كلاهما من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته. واللفظ لمسلم.

‌‌17 - باب استئذان صاحب الطعام في الرجل غير المدعو
• عن أبي مسعود الأنصاري، قال: كان رجل من الأنصار يقال له: أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه:

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣١)

ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة، قال: فصنع، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه خامس خمسة واتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع"، قال: لا، بل آذن له يا رسول الله.
متفق عليه: رواه البخاري في الأطعمة (5434)، ومسلم في الأشربة (2036: 138) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري، فذكره. واللفظ لمسلم.

• عن أنس بن مالك أن جارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسيا كان طيب المرق، فصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء يدعوه، فقال: "وهذه؟ " - لعائشة -، فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا"، فعاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وهذه؟ "، قال: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا"، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وهذه؟ "، قال: نعم في الثالثة، فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله.
صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2037) عن زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.

‌‌18 - باب الرجل يصنع الطعام لضيوفه ولا يأكل معهم
• عن أنس قال: كنت غلاما أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط، فأتاه بقصعة فيها طعام وعليه دباء، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء قال: فلما رأيت ذلك جعلت أجمعه بين يديه، قال: فأقبل الغلام على عمله، قال أنس: لا أزال أحب الدباء بعد ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع ما صنع.
متفق عليه: رواه البخاري في الأطعمة (5435) من طريق ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس، فذكره. ورواه مسلم في الأشربة (2041) من وجوه أخرى عن أنس، فذكره.

‌‌19 - باب إدخال المدعويين للطعام جماعات جماعات إن لم يتسع المكان لجميعهم
• عن أنس، أن أم سليم أمه، عمدت إلى مد من شعير جشته، وجعلت منه خطيفة، وعصرت عكة عندها، ثم بعثتني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو في أصحابه فدعوته، قال: "ومن معي؟ " فجئت فقلت: إنه يقول: ومن معي؟ فخرج إليه أبو طلحة، قال: يا رسول الله! إنما هو شيء صنعته أم سليم، فدخل فجيء به، وقال: "أدخل علي عشرة" فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: "أدخل علي عشرة" فدخلوا

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٢)

فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: "أدخل علي عشرة" حتى عد أربعين، ثم أكل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام، فجعلت أنظر، هل نقص منها شيء.
متفق عليه: رواه البخاري في الأطعمة (5450) عن الصلت بن محمد، حدثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس.
وعن هشام (هو ابن حسان)، عن محمد (هو ابن سيرين)، عن أنس.
وعن سنان أبي ربيعة، عن أنس، فذكره.
قال ابن حجر: هذه الأسانيد الثلاثة لحماد بن زيد. الفتح (9/ 574).
ورواه مسلم في الأشربة (2040) من وجوه أخرى عن أنس مطولا ومختصرا.

‌‌20 - باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف
• عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك، فإني منطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فافرغ من قراهم قبل أن أجيء، فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا، فقالوا: أين رب منزلنا، قال: اطعموا، قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا، قال: اقبلوا عنا قراكم، فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه، فأبوا، فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه، فقال: ما صنعتم، فأخبروه، فقال: يا عبد الرحمن، فسكت، ثم قال: يا عبد الرحمن، فسكت، فقال: يا غنثر، أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت، فخرجت، فقلت: سل أضيافك، فقالوا: صدق، أتانا به، قال: فإنما انتظرتموني، والله! لا أطعمه الليلة، فقال الآخرون: والله! لا نطعمه حتى تطعمه، قال: لم أر في الشر كالليلة، ويلكم، ما أنتم؟ لم لا تقبلون عنا قراكم؟ هات طعامك، فجاءه، فوضع يده فقال: باسم الله، الأولى للشيطان، فأكل وأكلوا.
وزاد مسلم: فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! بروا وحنثت، قال: فأخبره، فقال: "بل أنت أبرهم وأخيرهم" قال: ولم تبلغني كفارة.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6140)، ومسلم في الأشربة (2507: 177) كلاهما من طريق سعيد الجريري، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، فذكره. واللفظ الأول للبخاري، ولفظ مسلم نحوه، والزيادة المذكورة له.

‌‌21 - باب قول الضيف لصاحبه: لا آكل حتى تأكل
• عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له، فأمسى

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٣)

عند النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء، قالت له أمي: احتبست عن ضيفك - أو عن أضيافك - الليلة، قال: ما عشيتهم؟ فقالت: عرضنا عليه - أو عليهم - فأبوا - أو فأبى - فغضب أبو بكر، فسب وجدع، وحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا، فقال: يا غنثر، فحلفت المرأة لا تطعمه حتى يطعمه، فحلف الضيف أو الأضياف، أن لا يطعمه أو يطعموه حتى يطعمه، فقال أبو بكر: كأن هذه من الشيطان، فدعا بالطعام، فأكل وأكلوا، فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ فقالت: وقرة عيني، إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل، فأكلوا، وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه أكل منها.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6141) من طريق ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي عثمان، قال عبد الرحمن بن أبي بكر، فذكره.
ورواه البخاري في مواقيت الصلاة (602)، ومسلم في الأشربة (2057: 176) كلاهما من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه سليمان به أطول منه وهو مذكور في موضعه.

‌‌22 - باب إذا دُعِيَ الرجلُ إلى طعامٍ فلا يسأل عنه
• عن أبي هريرة روايةً قال: "إذا دخلت على أخيك المسلم فأطعمك طعاما فكل، ولا تسأله وإذا سقاك شرابا فاشربه، ولا تسأله".
حسن: رواه الحاكم (4/ 126) عن أبي بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى ثنا الحميدي، ثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل ابن عجلان فإنه حسن الحديث.
ورواه أحمد (9184)، والحاكم (4/ 126) كلاهما من طريق مسلم بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن سُمي (هو مول أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكر نحوه.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح على شرط مسلم وحده" ثم ساقه من طريق أبي بكر المتقدم.
قلت: في هذا الإسناد مسلم بن خال الزنجي وهو سيء الحفظ، لكن لا بأس به في المتابعات والشواهد.

‌‌23 - باب لا يُدعى إلى الطعام إلا تقي
• عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٤)

إلا تقي".
حسن: رواه أبو داود (4832)، والترمذي (2395)، وأحمد (11337)، والدارمي (554)، والحاكم (4/ 128) كلهم من طريق حيوة بن شريح، عن سالم بن غيلان، عن الوليد بن قيس، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
وورد عند البعض بالشك عن سالم - عن الوليد بن قيس أو عن أبي الهيثم - عن أبي سعيد الخدري.
وإسناده حسن من أجل سالم بن غيلان فإنه حسن الحديث.
والوليد بن قيس هو التجيبي المصري روى عنه جمعٌ، ووثّقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات فمثله يحسّنُ حديثه في غير الأحكام في حين شك سالم أن يكون هو أو أبو الهيثم وهو سليمان بن عمر المصري ثقة.
وقد حسّنه الترمذي فقال: "هذا حديث حسن إنما نعرفه من هذا الوجه".
قوله: "لا يأكل طعامك إلا تقيٌّ" هذا في طعام الدعوة العامة، ويُستثنى منهم أصحاب الحقوق من الجيران والأقارب، وأصحاب الحاجة، والذين يُخاف من شرهم.

‌‌24 - باب جواز ضيافة الكافر
• عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضافه ضيف كافر، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت، فشرب حلابها، ثم أخرى فشربه، ثم أخرى فشربه، حتى شرب حلاب سبع شياه، ثم إنه أصبح، فأسلم، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت، فشرب حلابها، ثم أمر له بأخرى، فلم يستتمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن يشرب في معي واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء".
صحيح: رواه مالك في صفة النبي صلى الله عليه وسلم (10) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذ كره.
ورواه مسلم في الأشربة (2063: 186) من طريق مالك به مثله.

‌‌25 - باب السمر مع الضيف
• عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة، كانوا أناسا فقراء وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، وإن أربع فخامس أو سادس" وأن أبا بكر جاء بثلاثة، فالطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة، قال: فهو أنا وأبي وأمي - فلا أدري قال: وامرأتي وخادم - بيننا وبين بيت أبي بكر، وإن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم، ثم لبث حيث صليت العشاء، ثم رجع، فلبث حتى تعشى النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء بعدما مضى

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٥)

من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: وما حبسك عن أضيافك - أو قالت: ضيفك - قال: أوما عشيتيهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، قد عرضوا فأبوا، قال: فذهبت أنا فاختبأت، فقال يا غنثر فجدع وسب، وقال: كلوا لا هنيئا، فقال: والله! لا أطعمه أبدا، وايم الله، ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها - قال: يعني حتى شبعوا - وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر منها، فقال لامرأته: يا أخت بني فراس ما هذا؟ قالت: لا وقرة عيني، لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات، فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان ذلك من الشيطان - يعني يمينه - ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده، وكان بيننا وبين قوم عقد، فمضى الأجل، ففرقنا اثنا عشر رجلا، مع كل رجل منهم أناس، الله أعلم كم مع كل رجل، فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال.
متفق عليه: رواه البخاري في مواقيت الصلاة (602)، ومسلم في الأشربة (2057: 176) كلاهما من طريق المعتمر بن سليمان، قال: حدثنا أبي، حدثنا أبو عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، فذكره.

‌‌26 - باب هل يزور صاحبه كل يوم أو بكرة وعشيا
• عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر عليهما يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار، بكرة وعشية، فبينما نحن جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لم يكن يأتينا فيها، قال أبو بكر: ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر، قال: "إني قد أذن لي بالخروج".
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6079) من طريق ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، فذكرته.

‌‌27 - باب من زار قوما فأكل عندهم وقال
• عن أنس بن مالك قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم زار أهل بيت من الأنصار، فطعم عندهم طعاما، فلما أراد أن يخرج، أمر بمكان من البيت فنضح له على بساط، فصلى عليه ودعا لهم.
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6080) عن محمد بن سلام، أخبرنا عبد الوهاب، عن خالد الحذاء، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، فذكره.

• عن أنس بن مالك: أن أم سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نطعا، فيقيل عندها على

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٦)

ذلك النطع قال: فإذا نام النبي صلى الله عليه وسلم أخذت من عرقه وشعره، فجمعته في قارورة، ثم جمعته في سك، قال: فلما حضر أنس بن مالك الوفاة، أوصى إلي أن يجعل في حنوطه من ذلك السك، قال: فجعل في حنوطه.
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6281) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس، فذكره.
ورواه مسلم في الفضائل (2331) من طرق أخرى عن أنس نحوه مطولا ومختصرا، ولم يذكر وصية أنس.
قوله: "فلما حضر أنس بن مالك الوفاة" القائل هو ثمامة.

• * *

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٧)

‌‌جموع ما جاء في آداب اللباس والزينة
‌‌1 - باب استحباب التيامن في اللباس
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا لبستم وإذا توضأتم فابدؤوا بأيامنكم".
صحيح: رواه أبو داود (4141)، والترمذي (1766)، وابن ماجه (402)، وأحمد (8652)، وصحّحه ابن خزيمة (178)، وابن حبان (1090) كلهم من حديث الأعمش، عن أبي صالح ذكوان السمان، عن أبي هريرة، فذكره.
ولفظ الترمذي: "كان إذا لبس ثوبا بدأ بميامنه". وإسناده صحيح.
ولكن أعلّه الترمذي فقال: "وقد روى غير واحد هذا الحديث عن شعبة (عن الأعمش) بهذا الإسناد عن أبي هريرة موقوفا، ولا نعلم أحدا رفعه غير عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة".
كذا قال، وقد رفعه أيضا غير عبد الصمد كما أن شعبة توبع على رفعه، والحكم لمن زاد.

‌‌2 - باب إذا انتعل فليبدأ باليمين وإذا خلع فليبدأ بالشمال
• عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، ولتكن اليمنى أولهما تنعل، وآخرهما تنزع".
متفق عليه: رواه مالك في اللباس (15) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
ورواه البخاري في اللباس (5855) عن مالك به مثله.
ورواه مسلم في اللباس (2097) من وجه آخر عن أبي هريرة.

• عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن، في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله.
متفق عليه: رواه البخاري في الوضوء (168)، ومسلم في الطهارة (268) كلاهما من حديث شعبة، قال: أخبرني أشعث بن سليم، قال: سمعت أبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: فذكرته. واللفظ للبخاري ولفظ مسلم نحوه.

‌‌3 - باب النهي عن الانتعال قائما
• عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل قائما.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٨)

صحيح: رواه ابن ماجه (3618) عن علي بن محمد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: فذكره. وإسناده صحيح.
ورواه الترمذي (1775) عن أزهر بن مروان البصري، حدثنا الحارث بن نبهان، عن معمر، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل وهو قائم.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، وروى عبيد الله بن عمرو الرقي هذا الحديث عن معمر، عن قتادة، عن أنس، وكلا الحديثين لا يصح عند أهل الحديث، والحارث بن نبهان ليس عندهم بالحافظ، ولا نعرف لحديث قتادة عن أنس أصلا".
قلت: الحارث بن نبهان هذا متروك كما قال أبو حاتم والنسائي، وقال البخاري: منكر الحديث.
وحديث أنس رواه الترمذي (1776) عن أبي جعفر السمناني، حدثنا سليمان بن عبيد الله الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن قتادة، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن ينتعل الرجل وهو قائم.
قال الترمذي: "هذا حديث غريب، وقال محمد بن إسماعيل: ولا يصح هذا الحديث، ولا حديث معمر، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة".

• عن ابن عمر قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل قائما.
حسن: رواه ابن ماجه (3619) عن علي بن محمد، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل علي بن محمد وهو ابن أبي الخصيب القرشي الكوفي، وقد ينسب إلى جده قال أبو محمد بن أبي حاتم: سمعت منه بالكوفة ومحله الصدق، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ.

• عن جابر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل قائما.
حسن: رواه أبو داود (4135) عن محمد بن عبد الرحيم أبي يحيى، أخبرنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، وقد حسّنه أيضا النووي في رياض الصالحين.
فقه الحديث: النهي يحمل على التوجيه والإرشاد، فإن لبس النعال قاعدًا قد يكون أسهل وأمكن، وقد يكون في الجلوس إحراج للآخرين، مثل الخارج من المسجد، فلا بأس أن ينتعل قائما؛ لأن الشريعة جاءت لرفع الحرج، ولذا لا أعرف من حمل النهي على التحريم.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣٩)

‌‌4 - باب النهي عن المشي في نعل واحدة
• عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يمشين أحدكم في نعل واحدة، لينعلهما جميعا، أو ليحفهما جميعا".
متفق عليه: رواه مالك في اللباس (14) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
ورواه البخاري في اللباس (5856)، ومسلم في اللباس والزينة (2097: 68) كلاهما من طريق مالك به.

• عن أبي رزين، قال: خرج إلينا أبو هريرة، فضرب بيده على جبهته، فقال: ألا إنكم تحدثون أني أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لتهتدوا وأضل، ألا وإني أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في الأخرى حتى يصلحها".
صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (2098) من طرق عن ابن إدريس، عن الأعمش، عن أبي رزين، فذكره.

• عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: - "إذا انقطع شسع أحدكم - أو من انقطع شسع نعله - فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلح شسعه، ولا يمش في خف واحد، ولا يأكل بشماله، ولا يحتبي بالثوب الواحد، ولا يلتحف الصماء".
صحيح: رواه مسلم في اللباس (2099: 71) من طرق عن أبي الزبير، عن جابر، قال: فذكره.
قوله: "شسع" هو سيور النعل، وهو الذي يُدخل بين الإصبعين، ويدخل في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام، وجمعه شسوع.
روي عن ابن عباس قال: من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما بجنبه.
رواه أبو داود (4138) - ومن طريقه البيهقي في الشعب (5870) - عن قتيبة بن سعيد، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا عبد الله بن هارون، عن زياد بن سعد، عن أبي نهيك، عن ابن عباس، قال: فذكره.
ومن هذا الطريق رواه أيضا البخاري في الأدب المفرد (1190).
وعبد الله بن هارون هو الحجازي ويقال له الكوفي أيضا لعله سكن الكوفة أو بالعكس، لم يرو عنه إلا صفوان بن عيسى ولم يوثقه أحد فهو في عداد المجهولين، وفي التقريب: "مقبول" أي إذا توبع، ولم يتابع فهو لين الحديث.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٤٠)

‌‌5 - باب ترجيل الشعر وتسريحه
• عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض.
متفق عليه: رواه مالك في الطهارة (102) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
ورواه البخاري في اللباس (5925) من طريق مالك به.
ورواه مسلم في الحيض (297: 9) من طريق أبي خيثمة (هو زهير بن معاوية)، عن هشام بن عروة به.

• عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يعجبه التيمن ما استطاع، في ترجله ووضوئه.
متفق عليه: رواه البخاري في اللباس (5926)، ومسلم في الطهارة (268: 67) كلاهما من طريق شعبة، عن أشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، فذكرته.

‌‌6 - باب استحباب التجمل للوفود والزائرين
• عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال لي سالم بن عبد الله: - ما الإستبرق؟ قلت: ما غلظ من الديباج، وخشن منه - قال: سمعت عبد الله، يقول: رأى عمر على رجل حلة من إستبرق، فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! اشتر هذه، فالبسها لوفد الناس إذا قدموا عليك. فقال: "إنما يلبس الحرير من لا خلاق له" فمضى من ذلك ما مضى، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليه بحلة، فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بعثت إلي بهذه، وقد قلت في مثلها ما قلت؟ قال: "إنما بعثت إليك لتصيب بها مالا".
فكان ابن عمر، يكره العلم في الثوب لهذا الحديث.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6081)، ومسلم في اللباس والزينة (2068: 9) كلاهما من طريق عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني يحيى بن أبي إسحاق، قال: فذكره.
واللفظ للبخاري، ولم يذكر مسلم من لفظه إلا ما يفترق به عن المتن قبله.

• * *

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٤١)

‌‌جموع أبواب ما جاء في الأسماء والكنى والألقاب
‌‌1 - باب استحباب التسمي بعبد الله وعبد الرحمن
• عن جابر بن عبد الله قال: وُلِدَ لرجلٍ منا غلام فسمّاه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم ولا كرامة، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "سم ابنك عبد الرحمن".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6186)، ومسلم في الآداب (2133: 7) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، حدثنا ابن المنكدر، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: فذكره.

• عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أحبَّ أسمائكم إلى الله، عبد الله وعبد الرحمن".
صحيح: رواه مسلم في الآداب (2132) عن إبراهيم بن زياد وهو الملقب بسبلان، أخبرنا عباد بن عباد، عن عبيد الله بن عمر، وأخيه عبد الله، سمعه منهما سنة أربع وأربعين ومائة، يحدثان عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
وفي معناه ما رُوي عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من خير أسمائكم: عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث".
رواه أحمد (17605) عن وكيع، حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.
ورواه البزار - كشف الأستار (1993) من طريق أبي وكيع بإسناده قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما اسمك؟ قلت: عزيز، قال: الله العزيز، فسمّاني عبد الرحمن.
وقال البزار: "لا نعلم روى أبو خيثمة إلا هذا، ولا رواه إلا الجراح أبو وكيع".
قلت: رجاله ثقات غير الجراح أبو وكيع فهو صدوق، ووالد خيثمة اسمه عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي له ولأبيه صحبة كما في "تعجيل المنفعة" لكن اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي فرواه عنه أصحابه الكبار مرسلا.
فرواه أحمد (17608) من طريق يونس - هو يونس بن أبي إسحاق السبيعي - عن أبي إسحاق، عن خيثمة قال: ولدَ جدي غلاما فسماه عزيزا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: وُلد لي غلام قال: فما سمّيته؟ قال: قلت: عزيزا، قال: لا، بل هو عبد الرحمن قال: (يعني خيثمة): فهو أبي.
ورواه ابن سعد (6/ 286)، وابن حبان (5828) من طريق سفيان (هو الثوري). ورواه الحاكم من طريق شعبة، كلاهما (الثوري وشعبة) عن أبي إسحاق به نحوه.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٤٢)

ولو خالف الجراح بن مليح واحد من هولاء لقُدّمتْ روايته عليه، فكيف إذا اتفقوا على مخالفته؟ ولا سيما وأن الجراح ليس في درجة الثقة الضابط الذي يقبل زيادته إذا تفرد.
وفي معناه أيضا ما روي عن أبي سبرة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما ولدك؟ قال: فلان وفلان وعبد العزى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هو عبد الرحمن إن أحق أسمائكم أو من خير أسمائكم إن سميتم عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث".
رواه أحمد (17607)، والطبراني في الكبير (22/ 295) كلاهما من طريق الحجاج، عن عمير بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة، عن أبيه، فذكره.
وإسناده ضعيف من أجل الحجاج، هو ابن أرطاة مشهور بالتدليس وقد عنعن.
وكذلك لا يصح ما روي عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الأسماء إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث".
رواه أبو يعلى في مسنده (2778) عن محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو معاوية، حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أنس، قال: فذكره.
وإسناده ضعيف من أجل إسماعيل بن مسلم وهو المكي وبه أعله الهيثمي في "المجمع" (8/ 49).
وكذلك في معناه ما روي عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن، وأصدقها حارث، وهمام، وأقبحها حرب ومرة".
رواه أبو داود (4950)، والنسائي (3567)، وأحمد (19032)، كلهم من طريق هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن المهاجر الأنصاري، قال: حدثني عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي، قال: فذكره.
والسياق لأبي داود، وهو عند أحمد والنسائي بسياق أطول.
وإسناده ضعيف من أجل عقيل بن شبيب فهو مجهول.
وثمة علة أخرى وهي الإرسال، فقد رواه أحمد (19033) عن أبي المغيرة، حدثنا محمد بن المهاجر، حدثنا عقيل بن شحجيب، عن أبي وهب الكلاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.
كذا نسبه الكلاعي ولم يقل: وكانت له صحبة.
ورجّح أبو حاتم الرازي هذه الرواية وأعلّ الحديث بالإرسال لأن أبا وهب الكلاعي هو من كبار أصحاب مكحول الشامي. انظر: العلل (2/ 312، 313).
وأما ما روي عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لما حملت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال: سميه عبد الحارث، فسمته عبد الحارث، فعاش ذلك وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره". فهو ضعيف منكر.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٤٣)

رواه الترمذي (3077)، وأحمد (20117)، والحاكم (2/ 545) كلهم من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن عن سمرة، قال: فذكره.
وإسناده ضعيف من أجل عمر بن إبراهيم هو العبدي البصري وإنْ كان وُثّقَ غير أنه يملّم في حديثه عن قتادة خاصة.
قال الإمام أحمد: "يروي عن قتادة أحاديث مناكير يخالف". تهذيب الكمال.
وقال ابن حبان في "المجروحين" (645): "كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يُشبه حديثه فلا يُعجبني الاحتجاج به إذا انفرد فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا".
ولذلك قال ابن حجر في التقريب: "صدوق في حديثه عن قتادة ضعف".
وقال الترمذي عقبه: "لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عمر بن إبراهيم، عن قتادة".
فائدة: قال أبو محمد بن حزم: اتفقوا على استحسان الأسماء المضافة إلى الله كعبد الله وعبد الرحمن وما أشبه ذلك.
وقال أيضا: اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العزى، وعبد هبل، وعبد عمرو، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك حاشا عبد المطلب انتهى.
نقله ابن القيم في "تحفة المودود" (ص 187) وقال: "فلا تحل التسمية بعبد علي، ولا عبد الحسين، ولا عبد الكعبة".
قلت: وكذا كل ما أضيف لغير الله تعالى، بما في ذلك أيضا "عبد المطلب".
وأما ما جاء في الصحيحين: البخاري (2864)، ومسلم (1776) كلاهما من حديث البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب"
فأجاب عنه ابن القيم بقوله: أما قوله: "أنا ابن عبد المطلب"، فهذا ليس من باب إنشاء التسمية بذلك، وإنما هو من باب الإخبار بالاسم الذي عرف به المسمى دون غيره، والأخبار بمثل ذلك على وجه تعريف المسمى لا يحرم، ولا وجه لتخصيص أبي محمد بن حزم ذلك بعبد المطلب خاصة، فقد كان الصحابة يُسمون بني عبد شمس، وبني عبد الدار بأسمائهم، ولا ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فباب الإخبار أوسع من باب الإنشاء، فيجوز ما لا يجوز في الإنشاء". تحفة المودود (ص 189).

‌‌2 - باب استحباب التسمي بأسماء الأنبياء
• عن المغيرة بن شعبة، قال: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرؤون يا أخت هارون، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك، فقال: "إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم".
صحيح: رواه مسلم في الآداب (2135) من طريق ابن إدريس، عن أبيه، عن سماك بن حرب،

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٤٤)

عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة، قال: فذكره.

• عن أبي موسى الأشعري قال: ولد لي غلام، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم، فحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إلي، وكان أكبر ولد أبي موسى.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6198)، ومسلم في الآداب (2145) كلاهما من طريق أبي أسامة، قال: حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: فذكره. واللفظ للبخاري.

• عن يوسف بن عبد الله بن سلام يقول أجلسني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره، ومسح على رأسي، وسمّاني يوسف.
صحيح: رواه أحمد (16407) من طريق أبي أحمد الزبيري، والطبراني (22/ 285) من طريق أبي نعيم، وابن عيينة، ووكيع بن الجراح - فرقهم - كلهم عن يحيى بن أبي الهيثم، قال: سمعت يوسف بن عبد الله بن سلام يقول: فذكره.
واللفظ لأحمد، وإسناده صحيح.
وصحّحه أيضا الحافظ ابن حجر في الفتح (10/ 578).

• عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه قال: إن عمر بن الخطاب جمع كل غلام، اسمه اسم نبي، فأدخلهم دارا، وأراد أن يغير أسماءهم، فشهد آباؤهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماهم قال، وكان أبي محمد بن عمرو بن حزم فيهم.
حسن: رواه إسحاق بن راهويه - كما في المطالب (2796) - عن وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أسامة بن زيد وهو الليثي حسن الحديث ما لم يخالف، ويأتي في حديثه بما ينكر عليه.
ولذلك قال الحافظ ابن حجر عقبه: "هذا إسناد حسن".
وأما ما رُوي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر إلى أبي عبد الحميد - أو ابن عبد الحميد شك أبو عوانة - وكان اسمه محمدا ورجل يقول له: يا محمد فعل الله بك وفعل وفعل قال: وجعل يسبه قال: فقال أمير المؤمنين عند ذلك يا ابن زيد ادن مني، قال: ألا أرى محمدا يسب بك! لا والله لا تدعى محمدا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن، ثم أرسل إلى بني طلحة ليغير أهلهم أسماءهم، وهم يومئذ سبعة، وسيدهم وأكبرهم محمد، قال: فقال محمد بن طلحة: أنشدك الله يا أمير المؤمنين فوالله إن سماني محمدا - يعني إلا محمد صلى الله عليه وسلم - فقال عمر: قوموا لا سبيل لي إلى شيء سماه محمد صلى الله عليه وسلم. ففيه انقطاع.
رواه أحمد (17896)، والطبراني في المعجم الكبير (19/ 242) كلاهما من طريق أبي عوانة،

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٤٥)

حدثنا هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: فذكره.
ورجاله ثقات لكنه منقطع، فقد رجح ابن معين، وابن المديني، وشعبة، وأبو حاتم الرازي وغيرهم أنه لم يسمع عمر رضي الله عنه. تحفة التحصيل (ص 205، 204).
وقال الهيثمي في المجمع (8/ 49): "رواه الطبراني وأحمد، ورجال أحمد رجال الصحيح".
وهذا لا يلزم صحة الحديث.

‌‌3 - باب ما جاء في التفاؤل بالأسماء الحسنة
• عن بريدة بن الحصيب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه، فإذا أعجبه اسمه فرح به ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمه رئي كراهية ذلك في وجهه، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها فإن أعجبه اسمها فرح ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رئي كراهية ذلك في وجهه.
صحيح: رواه أبو داود (3920)، والنسائي في الكبرى (8771)، وأحمد (22946)، وابن حبان (5827) كلهم من طريق هشام (هو الدستوائي)، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره. واللفظ لأبي داود.
وإسناده صحيح، إلا أن البخاري قال في التاريخ الكبير (4/ 12): "لا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة، وكذلك نقل الترمذي (982).
وهذا على مذهب البخاري في ثبوت اللقاء، والجمهور على أنه تكفي فيه المعاصرة إذا لم يكن الراوي مدلسا.

• عن يعيش الغفاري قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بناقة يوما فقال: من يحلبها؟ فقال رجل: أنا قال: "ما اسمك؟ " قال: مرة، قال: "اقعد"، ثم قام آخر فقال: "ما اسمك؟ " قال: جمرة، قال: "اقعد"، ثم قام يعيش، فقال: "ما اسمك؟ " قال: "يعيش" قال: احلبها.
حسن: رواه الطبراني في الكبير (22/ 277) من طريق سعيد بن أبي مريم، أنا ابن لهيعة، حدثني الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يعيش الغفاري، قال: فذكره.
ورواه ابن وهب في "جامعه" كما في تحفة المودود ص (92) ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (24/ 72).
ورواه ابن قانع في معجم الصحابة (3/ 239) من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما (ابن وهب وقتيبة) عن ابن لهيعة به.
وإسناده حسن من أجل ابن لهيعة ففيه كلام معروف، لكن ابن وهب وقتيبة بن سعيد من قدماء

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٤٦)