Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
{أَلاّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ} [الأعراف: 12] لما خلقت بيدى. فقال: {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ} [الأعراف: 12]، {لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}(1) [الحجر: 33].
هذا إسناد صحيح ورواته ثقات مشاهير على رسم الجماعة، ورواه جعفر بن أبى المغيرة، وغيره عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وروى عن مقسم وعكرمة عنه.

(12 - 549) أخبرنا عبدوس بن الحسين، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل، عن أبى حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: إنما سمى آدم؛ لأنه خلقه من أديم الأرض، وإنما سمى الإنسان، لأنه فنسى.(2)

(13 - 550) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسين بن محمد الصباح، ثنا سفيان ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس بن كيسان، أنه سمع أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احتج آدم وموسى عليهما السلام، فقال موسى: يا آدم! أنت أبونا خيبتنا فأخرجتنا من الجنة، فقال له آدم. يا موسى! أنت موسى الذى اصطفاك الله بكلامه، وخط لك التوراة بيده، أتلومنى على أمر قدره الله على قبل أن يخلقنى؟--------------------------------------------
(1) راجع تفسير ابن كثير وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها] البقرة: 26] ذكره ابن كثير فى التفسير وقال فى آخره: «فهذا الإسناد إلى هؤلاء الصحابة مشهور فى تفسير السدى، ويقع فيه إسرائيليات كثيرة، فلعل بعضها مدرج ليس من كلام الصحابة، أو أنهم أخذوه من بعض الكتاب المتقدمة. والله أعلم.
راجع «الأسماء والصفات» للبيهقى، ذكر الحديث طوله، مع اختلاف يسير (457 - 458).
(2) رواه الحاكم (195/ 2)، وابن سعد فى «الطبقات» (26/ 1) بطوله، والبيهقى فى «الأسماء الصفات» (ص 488، 489)، وابن جرير فى «التفسير» (160/ 16) مختصرا.
وقال الهيثمى فى «مجمع الزوائد» (67/ 7) رواه الطبرانى فى «الصغير»، وفيه أحمد بن عاصم، وهو ضعيف.
قلت: ولكنه قد توبع، تابعه محمد بن حماد التربى، والحافظ أبو حاتم الرازى، كما فى روآية المؤلف هنا، وفى كتابه «الرد على الجهمية».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٤٨)

قال: فحج آدم موسى عليهما السلام»(1) رواه الجماعة، عن ابن عيينة.
بيان آخر يدل على أن الله تعالى باسط يديه ردا على أعداء الله اليهود وصلى الله على محمد وسلم.
آخر الجزء الرابع--------------------------------------------
(1) رواه البخارى (6614)، ومسلم (2652).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٤٩)

‌‌الجزء الخامس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٥١)

بدآية الجزء الخامس(1) الحمد لله حق حمده والصلاة على سيدنا رسوله محمد وآله أجمعين.
بيان آخر يدل على أن الله تعالى باسط يديه ردا على أعداء الله تعالى {وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ} الآية.

(14 - 551) أخبرنا محمد بن سعيد بن إسحاق(2)، ثنا عمرو بن سعيد الجمال، ثنا أبو داود الطيالسى ح.
وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا أبو الوليد، قالا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا عبيدة يحدث عن أبى موسى الأشعرى، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليوب مسئ النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها»(3).
مشهور عن شعبة - رواه الأعمش والعلاء بن المسيب(4)، عن عمرو بن مرة.

(15 - 552) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق--------------------------------------------
(1) حسب تقسيم المؤلف.
(2) هو العسال، راجع رقم (140).
(3) تخريجه: رواه مسلم (2759).
(4) العلاء بن المسيب بن رافع الكاهلى، ويقال: التغلبى، الكوفى، ثقة، ربما وهم، من السادسة. «التقريب» (5258).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٥٣)

الصغانى، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا شيبان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى عبيدة بن عبد الله بن أبى موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى باسط يده لمسئ الليل ليتوب بالنهار، ولمسئ النهار ليتوب بالليل، حتى تطلع الشمس من مغربها» رواه أبو معاوية وغيره، وروى عن أبى موسى الأشعرى، عن النبى صلى الله عليه وسلم:
«يد الله بسطان» ورواه شعبة عن الحكم فى قرأة ابن مسعود «بل يداه بسطان»(1).--------------------------------------------
(1) راجع القرأة فى «تفسير القرطبى» (240/ 6).
قال ابن خزيمة فى تفسير الآية:
«لو كان معنى اليد النعمة، كما ادعت الجهمية؛ لقرئت بل يداه مبسوطة، أو منبسطة؛ لأن نعم الله أكثر من أن تحصى، ومحال أن تكون نعمتين لا أكثر، فلما قال عز وجل: بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ كان العلم محيطا أنه أثبت لنفسه يدين لا أكثر منهما، وأعلم أنهما مبسوطتان ينفق كيف يشاء .. وكذلك يعلم كل مؤمن أن الله لم يرد بقوله غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ أى: غلت نعمهم ولا أراد اليهود أن نعم الله مغلولة، وإنما رد الله عليهم مقالتهم، وكذبهم فى قولهم:
يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ، وأعلم المؤمنين أن: يديه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. «التوحيد» (ص 86).
وقال ابن القيم:
«إن الله تعالى أنكر على اليهود نسبة يده إلى النقص والعيب .. ولم ينكر عليهم إثبات اليد له تعالى، وقال وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ الآية فلعنهم على وصف يده بالعيب دون إثبات يده، وقدر إثباتها له زيادة على ما قالوا بأنها مبسوطتان. «مختصر الصواعق» (158/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٥٤)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
وأن الله تعالى يقبضها ويبسطها
قال الله عز وجل: {وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ} ردا على أعداء الله اليهود.
بيان ذلك من الأثر:

(16 - 453) اخبرنا محمد بن عبيد الله بن أبى رجاء، ثنا موسى بن هارون، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن الاسكندرانى، عن أبى حازم ح.
وأخبرنا محمد بن عبد الله بن أبى رجاء، ثنا موسى، ثنا محمد بن الصباح، ثنا عبد العزيز بن أبى حازم(1)، حدثنى أبى عن عبيد الله بن مقسم، عن عبد الله بن عمر، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: «يأخذ الجبار سمواته وأرضه بيده، وقبض بيده، فجعل يقبضها ويبسطها، ثم يقول: أنا الجبار، أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟»(2) هذا حديث متصل صحيح مشهور عن أبى حازم وغيره، ورواه ابن وهب عن أسامة بن زيد، عن أبى طلحة، عن عبيد الله ابن مقسم، عن ابن عمر، ورواه سالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر، عن ابن عمر.

(17 - 554) أخبرنا الحسين بن على، ثنا الحسن بن عامر، ثنا عبد الله بن محمد التّنيسى، ثنا أبو أسامة (حماد بن أسامة)، عن عمر بن حمزة(3)، عن سالم بن--------------------------------------------
(1) عبد العزيز بن أبى حازم، سلمة بن دينار المدنى، صدوق، فقيه، من الثامنة، مات سنة أربع وثمانين، وقيل قبل ذلك. «التقريب» (4088).
(2) رواه مسلم (2788).
(3) عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الحطاب العمرى المدنى، ضعيف من السادسة.
«التقريب» (4884).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٥٥)

عبد الله بن عمر، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يطوى الله السماوات فيأخذها بيمينه، ويطوى الأرض فيأخذها بيده الأخرى، فيقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟»(1).
فسمعت عمر بن حمزة قال: سمعت عكرمة يحدث به قال: يأخذها بيده الأخرى، فقلت ذلك لسالم، فقال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسولى الله صلى الله عليه وسلم.

(18 - 555) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو طاهر(2)، ثنا يونس بن الأعلى، ثنا ابن وهب ح.
وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، وعبد الله بن إبراهيم، قالا: ثنا أبو مسعود، أخبرنا على بن إسحاق، ثنا على بن المبارك، قالا: ثنا يونس بن يزيد، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.: «يقبض الله تعالى الأرض يوم القيامة، ويطوى السماوات بيمينه، ويقول: أنا الملك، أين ملوك--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه البخارى (7412)، ومسلم (2788).
ورد فى بعض الروآيات عن ابن عمر فى «صحيح مسلم» ذكر الشمال بدلا من قوله «بيده الأخرى»، وأجاب البيهقى بقوله:
«وذكر الشمال فيه، تفرد به عمر بن حمزة، عن سالم، وقد روى الحديث نافع، وعبيد الله ابن مقسم، عن ابن عمر، لم يذكروا فيه الشمال، ورواه أبو هريرة - رضى الله عنه - وغيره، عن النبى صلى الله عليه وسلم، فلم يذكر فيه أحد منهم الشمال، وروى ذكر الشمال فى حديث اخر فى غير هذه القصة إلا أنه ضعيف بمرة، تفرد بأحدهما جعفر بن الزبير، وبالآخر يزيد الرقاشى، وهما متروكان، وكيف يصح ذلك؟ وقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه سمى كلتا يديه يمينا، وكأن من قال ذلك أرسله من لفظه على ما وقع له، أو على عادة العرب فى ذكر الشمال فى مقابلة اليمين.
«الأسماء والصفات» للبيهقى. (ص 410).
وراجع «الفتح» (396/ 13).
(2) أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو الحامى، محدث مصر، روى عن يونس بن عبد الأعلى، وجماعة، توفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة «شذرات الذهب» (358/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٥٦)

الارض؟»(1)، وقال شعيب والزبيدى وابن مسافر عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة(2).

(19 - 556) وروى ابن المبارك، عن عنبسة، عن حبيب بن أبى عمرة(3)، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن عائشة، قالت: سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالن {وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ} [الزمر: 67]، أين الناس؟ قال: «على الصراط»(4).--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه البخارى (6519).
(2) هذه من معلقات البخارى، وأشار ابن حجر فى «الفتح» إلى من وصلها (367/ 13، 368).
(3) حبيب بن أبى عمرة القصاب، أبو عبد الله الحمانى، بكسر الحاء المهملة، الكوفى، ثقة، من السادسة، مات سنة اثنين وأربعين. «التقريب» (1102).
(4) تخريجه: رواه مسلم (2791).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٥٧)

‌‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل
يبسط يديه فيقول من يقرض
(20 - 557) أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن الحارث الرملى، ثنا العباس بن الفضل، ثنا إسماعيل بن أبى يونس، عن سليمان بن بلال، عن سعد بن سعيد(1)، قال: حدثنى سعيد بن مرجانة(2)، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل الله عز وجل فيقول: من يدعونى فأجيبه، ثم يبسط يديه فيقول: من يقرض غير عدوم ولا ظلوم»(3).
مشهور عن سليمان بن بلال.--------------------------------------------
(1) سعد بن سعيد، هو بن قيس بن عمرو الأنصارى، أخو يحيى، صدوق سئ الحفظ، من الرابعة، مات سنة إحدى وأربعين. «التقريب» (2237).
(2) سعيد بن مرجانة، هو ابن عبد الله على الصحيح، ومرجانة أمه، أبو عثمان الحجازى، وزعم الذهلى أنه ابن يسار، ثقة فاضل، مات قبل المائة بثلاث سنين، من الثالثة. «التقريب» (2388).
(3) تخريجه: رواه مسلم (758).
« … يقال: عدمت من الشئ أعدمته عدماً إذا فقدته، وأعدمته أنا، وأعدم الرجل يعدم، فهو معدم، وعديم: إذا افتقر.
وفيه: «من يقرض غير عديم، ولا مظلوم» العديم الذى لا شئ عنده، فعيل، بمعنى فاعل.
«النهاية» (192/ 3).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٥٨)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
(21 - 558) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أبو حاتم بن إدريس الرازى، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، ثنا شعيب بن أبى حمزة، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يد الله عز وجل ملاى لا تغضيها نفقة سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم ينقص ما فى قبضة يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع»(1).
رواه الجماعة، عن أبى الزناد، ورواه معمر، عن همام بن منبه، وغيره(2).

(22 - 559) أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب بن أبى حمزة، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقبض الله عز وجل الأرض ويطوى السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الارض»(3).--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه البخارى (4684)، وفى غير موضع، ومسلم (993).
(2) تخريجه: رواه البخارى (7419)، ومسلم (993)، وابن مندة فى «الرد على الجهمية» حديث رقم (49).
(3) تخريجه: رواه البخارى (4812، 7413).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٥٩)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
(23 - 560) أخبرنا عبد الله بن جعفر البغدادى، ثنا يحيى بن أيوب المصرى، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال المصرى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يكفأها الجبار بيده، كما يكفاء أحدكم خبزته فى السفر نزلاً لأهل الجنة»(1).--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه البخارى (6520)، ومسلم (2792).
وفى رواية «يتكفؤها» يريد الخبزة التى يصنعها المسافر، ويضعها فى السلة، فإنها لا تبسط كالرقة، وإنما تقلب على الأيدى حتى تستوى. «النهاية» (183/ 4).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦٠)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
من القرآن والأثر
قال الله عز وجل: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ}.
[التوبة: 104] (24 - 561) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف الشيبانى، ثنا محمد بن نمير، ثنا قتيبة، ثنا الليث، عن سعيد المقبرى، عن سعيد بن يسار(1)، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «ما تصدق أحد بصدقة إلا أخذها الرحمن بيمينه فيربيها، كما يربى أحدكم فلوه أو فصيله، فيربو فى كف الرحمن عز وجل، حتى يكون أعظم من الجبل كما يربى أحدكم فلوه أو فصيله».
رواه يحيى بن بكير، وعيسى بن حماد(2).

(25 - 562) أخبرنا عمر بن الربيع، ثنا يوسف بن يزيد، ثنا حماد، ثنا ابن المبارك، عن عبيدالله بن عمر عن سعيد المقبرى، عن سعيد بن يسار، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تصدق أحدكم من كسب طيب .. »(3) الحديث نحوه.--------------------------------------------
(1) سعيد بن يسار، أبو الحباب، بضم الحاء، وبأين المدنى، اختلف فى ولائه لمن هو، ثقة متقن من الثالثة، مات سنة سبع عشرة، وقيل قبلها بسنة. «التقريب» (2423).
(2) عيسى بن حماد بن مسلم التجيبى، أبو موسى الأنصارى، لقبه زُغلة، بضم الزاى، وسكون المعجمة بعدها موحدة، وهو لقب أبيه أيضاً، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وأربعين، وقد جاوز التسعين، وهو آخر من حدث عن الليث من الثقات. «التقريب» (5291).
(3) تخريجه: رواه البخارى (1410، 7430) و «التوحيد» لابن خزيمة (ص 95 - 63)، والدارقطنى فى «الصفات» (ص 67).
«فلو» فى حديث الصدقة، «كما يربى أحدكم فلوه»، الفلو: المهر الصغير، وقيل: هو الفطيم من أولاد ذوات الحافر. «النهاية» (474/ 3).
«فصيله»، وهو ما فصل عن اللبن من أولاد البقر. «النهاية» (451/ 3).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦١)

(26 - 563) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن يزيد، ثنا سعيد بن أبى مريم المصرى، ثنا بكر بن مضر، عن محمد بن عجلانح، قال أحمد بن إبراهيم: وثنا إسحاق بن إبراهيم المدائنى، ثنا سعيد بن هارون، ثنا أبو ضمرة (انس بن عياض) عن محمد بن عجلان، أن سعيد بن يسار (أبا الحباب) اخبره عن أبى هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تصدق أحدكم من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيباً - فيأخذها بيمينه فيربيها» فذكر الحديث، رواه يحيى بن القطان، وغيره، عن محمد ابن عجلان، ورواه يحيى بن سعيد الأنصارى، وعبدالله بن دينار، عن سعيد بن يسار، ورواه أبو غسان (محمد بن نعيم) عن أبى حازم، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، لم يذكر سعيد بن يسار، ورواه المقدمى عن سعيد بن أبى سلمة بن أبى الحسام، عن مسلم بن أبى مريم عن أبى صالح عن أبى هريرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦٢)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
(27 - 564) أخبرنا الحسن بن محمد بن النضر، ثنا إسماعيل بن يزيد القطان(1)، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار المكى، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو يبلغ به النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إن المقسطين عند الله عز وجل يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، هم الذين يعدلون فى حكمهم وأهاليهم، وما ولوا»(2) هذا حديث صحيح مشهور عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار.--------------------------------------------
(1) هو أبو على الحسن بن أبى هريرة، أحد أئمة الشافعية، تفقه بابن سريج، ثم بأبى إسحاق المروزى، وانتهت إليه إمامة العراقيين، توفى سنة (345) هـ «شذرات الذهب» (370/ 2).
(2) تخريجه: رواه مسلم (1827)، وابن منده فى «الرد على الجهمية» رقم (73).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦٣)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
من قبل النبى صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يقبض ويبسط
(28 - 565) أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب، ثنا جعفر بن محمد القلانسى، ثنا يزيد بن خالد الرملى، ثنا أبو خالد (سليمان بن حيان) عن الحارث ابن عبد الرحمن بن أبى ذباب، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، رفعه قال: «لما خلق الله تعالى ادم عليه السلام، ومسح ظهره، قال لآدم، اختر فقال: اخترت يمين ربى عز وجل، وكلتا يديه يمين مباركة»(1) رواه صفوان بن عيسى، وغيره، عن ابن أبى حيان نحوه، ورواه سعد بن سعيد، عن أخيه عبد الله، عن جده، عن أبى هريرة، رواه جماعة عن أبى هريرة، منهم الشعبى، وأبو سلمة، وأبو صالح(2).--------------------------------------------
(1) راجع تخريج (513) من طريق أبو ضمرة (أنس بن عياض) عن الحارث بن أبى ذباب.
(2) أشرت إلى طرق الشعبى، وأبو سلمة، وأبو صالح عند تخريج الحديث (513).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦٤)

‌‌بيان آخر على ما تقدم
(29 - 566) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن أبى تمام، ثنا آدم، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم بن يزيد، عن عبيدة السلمانى، عن عبد الله بن مسعود، قال:
جاء حبر(1) من أحبار اليهود إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إنا نجد فى التوراة أن الله عز وجل يجعل السموات على إصبع، والأرض على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، ثم يهزهن، ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ}(2) [الزمر: 67] الآية. مشهور عن شيبان، رواه يونس المؤدب، ورواه سفيان الثورى، وفضيل بن عياض، وإسرائيل، وجرير، وعبيدة ابن حميد، عن منصور(3).

(30 - 567) وروى هذا الحديث من حديث عبد الله بن عباس وغيره(4).--------------------------------------------
(1) «الحبر»: الأحبار وهم العلماء، جمع حبر، وحبر بالفتح والكسر، وكان يقال لابن عباس - رضى الله عنهما: الحبر، والبحر؛ لعلمه وسعته. «النهاية» (328/ 1).
(2) تخريجه: رواه البخارى (4811)، وفى غير موضع، ومسلم (2776)، وابن منده فى «الرد على الجهمية» (ص 84).
(3) عبيدة بن حميد الكوفى، أبو عبد الرحمن، المعروف بالحذاء، التيمى، أو الليثى، أو الضبى، صدوق نحوى، ربما أخطأ، من الثامنة، مات سنة تسعين، وقد جاوز الثمانين.
«التقريب» (4408).
(4) والجمع بين هذا الحديث - حديث ابن مسعود - والحديث رقم (86) حديث أبى سعيد الخدرى، وحديث ابن عمر «يقبض سمواته وأراضيه بيديه» مسلم (2788/ 4)، «الفتح» (293/ 13).
قال ابن خزيمة: «فلعل متوهماً يتوهم ممن لم يتحر العلم، ولا يحسن صناعتنا فى التأليف -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦٥)

(31 - 568) حديث ابن عباس لفظه: «مر رجل من اليهود بالنبى صلى الله عليه وسلم فقال له:
حدثنا يا يهودى، فقال: أبلغك يا أبا القاسمِ أن الله يجعل السماء على ذه، والأرض على ذه، فأنزل الله عز وجل {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ .. }. الآية»(1). اللفظ برواية ابن منده فى «الرد على الجهمية».--------------------------------------------
= تعارض خبرهما، وليس كذلك هو عندنا بحمد الله ونعمته، أما خبر ابن مسعود فمعناه:
أن الله جل وعلا يمسك ما ذكر فى الخبر على أصابعه على ما فى الخبر سواء، قبل تبديل الله الأرض غير الأرض؛ لأن الامساك على الأصابع غير القبض على الشئ، ويقول: ثم يبدل الله الأرض غير الأرض، كما خبرنا، فنزل الكتاب على نبيه صلى الله عليه وسلم فى محكم تنزيله فى قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ [إبراهيم: 48] وبين على لسان نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم. صفة تبديل الأرض غير الأرض، فأعلم صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يبدلها فيجمعها خبزة واحدة، فيقبض عليها حينئذ، كما أخبر فى خبر ابن عمر - رضى الله عنهما - ويكفؤها كما اعلم فى خبر أبى سعيد الخدرى، والأخبار الثلاثة كلها ثابتة صحيحة المعانى على ما بيناه».
«التوحيد» لابن خزيمة (ص 78 - 79)]
(1) تخريجه: رواه الامام أحمد (251/ 1)، وابن أبى عاصم (240/ 1)، والترمذى (3240) وقال: (هذا حديث حسن غريب صحيح)، وابن خزيمة فى التوحيد (78)، وابن جرير الطبرى (18/ 24)، كلهم من طرق، عن محمد بن الصلت، ثنا أبو كدينة (يحيى بن المهلب)، عن عطاء بن السائب، عن أبى الضحى، عن ابن عباس، ماعدا رواية احمد، فهى من طريق حسين بن حسن الأشقر، ثنا أيوكدينة بمثله.
رجال الإسناد:
1 - محمد بن الصلت بن الحجاج الأسدى، الراحم، ثقة. «تقريب» (171/ 2).
2 - أبو كدينة يحيى بن المهلب البجلى. صدوق. «تقريب» (359/ 2).
3 - عطاء بن السائب، صدوق، تغير بآخره، قال ابن حجر فى «التهذيب» (207/ 7) قاعدة جيدة فى التفريق فيمن روى له قبل الاختلاط: « … فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثورى، وشعبة، وزهير، وزائدة، وحماد بن زيد، وأيوب عنه صحيح، ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم .. ».
وراجع «الجرح والتعديل» لابن أبى حاتم (232/ 6 - 334).
4 - أبو الضحى مسلم بن صبيح، ثقة فاضل، «تقريب» (245/ 2)، فالذى يظهر من مراجعة السند أن السند ضعيف لاختلاط عطاء بن السائب، ولم يثبت أن أبا كدينة روى عنه قبل الاختلاط.
ومعنى الحديث ثابت فى «الصحيحيين» مطولاً من حديث ابن مسعود، وقد تقدم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦٦)

(24 - 569) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا حسين المروزى، ثنا جرير بن حازم، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر، عن أبى ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر»(1).

(25 - 570) أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف، ثنا محمد بن نصر، ثنا وهب بن فقيه، ثنا خالد بن عبد الله، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «عرضت على الأمم، فجعل النبى يمر ومعه النفر من قومه، والنبيان يمران وليس معهما أحد، والنبى يمر ومعه الرهط، إلى أن مر سواد عظيم، قال: قلت: هذه أمتى، فقيل: هذا موسى وقومه، ولكن انظر نحو الأفق، فإذا سواد عظيم، قد ملأ الأفق، ثم قيل: انظر ما هنا إلى الجانب الآخر، فإذا سواد قد ملأ الأفق، ثم قيل: انظر هاهنا، فإذا سواد، فلما أعجبنى كثرتهم، قيل: هذه أمتك، ومع هؤلاء من أمتك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب)(2) فانصرف النبى صلى الله عليه وسلم ولم يبين لهم شيئاً، فقالوا: نحن آمنا بالله واتبعنا رسوله، وقال بعضهم: هم أبناؤنا، والذين يكونون بعدنا ولدوا فى الإِسلام، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هم الذين لا يسترقون(3)، ولا يكتوون، ولا يتطيرون(4)، وعلى ربهم يتوكلون» فقام عكاشة بن محصن الأسدى فقال: أنا منهم يا رسول الله؟--------------------------------------------
(1) تخريجه، راجع رقم (494) من طريق أبو هريرة (وراجع الايمان لابن منده).
(2) تخريجه، تقدم برقم (538، 539).
(3) «يسترقون»: قد تكرر ذكر الرقية، والرقى، والرقى، والاسترقاء فى الحديث، والرقية:
العوذة التى يرقى بها صاحب الآفة، كالحمى والصرع، وغير ذلك من الآفات. «النهاية» (254/ 2).
(4) «الطيرة»: بكسر الطاء، وفتح الياء، وقد تسكن، هى التشاؤم بالشئ، وهو مصدر تطير، يقال: تطير طيرة، تخير خيرة، ولم يجئ من المصادر هكذا غيرهما، وأصله فيما يقال:
التطير بالسوانح والبوارج من الطير والظباء وغيرها. وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع، وأبطله، ونهى عنه، وأخبر أنه ليس له تأثير فى جلب نفع أو دفع ضر. -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦٧)

فقال: «أنت منهم»، وقام رجل آخر فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ فقال: «سبقك بها عكاشة»--------------------------------------------
(4) «النهاية» (152/ 3).
اتفق على ذكر هذه الأربع معظم الرواة فى حديث ابن عباس، وإن كان عند البعض تقديم وتأخير، وكذا فى حديث عمران بن حصين عند مسلم، وفى لفظ له سقط.
«ويتطيرون» هكذا فى حديث ابن مسعود، وفى حديث جابر الذى أشرت إليهما بنحو الأربع، ووقع فى رواية سعيد بن منصور عند مسلم «ولا يرقون» بدل «ولا يكتوون»، وقد أنكر الشيخ تقى الدين ابن تيمية هذه الرواية «الفتح» (408/ 11)، وقال: « … فجعل من صفاتهم أنهم لا يسترقون، أى: لا يطلبون من غيرهم أن يرقيهم، ولم يقل: يرقون، وإن كان ذلك قد روى فى بعض طرق مسلم، فهو غلط، فإن النبى صلى الله عليه وسلم رقى نفسه وغيره، لكنه لم يسترق، فالمسترقى طالب للدواء من غيره، بخلاف الراقى غيره، فإنه داع له» «اقتضاء الصراط المستقيم» (827/ 2 - 828).
قال ابن القيم: « … فإن قيل: فعائشة قد رقت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل قد رقاه، قيل:
أجل ولكن هو لم يسترق، وهو صلى الله عليه وسلم لم يقل ولا يرقيهم راق، وإنما قال: لا يطلبون من أحد أن يرقيهم … » «حادى الأرواح» (ص 89) ابن القيم.
وأجاب غيره بأن الزيادة من الثقة مقبولة، وسعيد بن منصور حافظ، وقد اعتمده البخارى ومسلم، واعتمد مسلم على روايته هذه، وبأن تغليط الراوى مع إمكان تصحيح الزيادة لا يصار إليه، والمعنى الذى حمله على التغليط موجود فى المسترقى؛ لأنه اعتل بأن الذى لا يطلب من غيره أن يرقيه قام بالتوكل، فكذا يقال له، والذى يفعل غيره به ذلك ينبغى ان لا يمكنه منه لأجل تمام التوكل، وليس فى وقوع ذلك من جبريل دلالة؛ لأنه فى مقام التشريع، وتبيين الأحكام، ويمكن أن يقال: إنما ترك المذكورين الرقى والاسترقاء حسماً للمادة؛ لأن فاعل ذلك لا يأمن من أن يكل نفسه إليه، وإلا فالرقية فى ذاتها ليست ممنوعة، وإنما منع منها ما كان شركَا أو احتمله. «الفتح» (409/ 11).
أما المعنى الصحيح للتوكل فيحصل بأن يثق بوعد الله، ويوقن بأن قضاءه واقع، ولا يترك اتباع السنة فى ابتغاء الرزق، مما لابد له منه من مطعم ومشرب وتحرز من عدو بإعداد السلاح، وإغلاق الباب ونحو ذلك، ومع ذلك فلا يطمئن إلى الأسباب بقلبه، بل يعتقد أنها لا تجلب بذاتها نفعاً ولا تدفع ضرَا، بل السبب فعل الله تعالى، والكل بمشيئته، فإذا وقع من المرء ركون إلى السبب قدح فى توكله .. » «الفتح» (410/ 11)، وراجع «الفتح» (211/ 10 - 213).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦٨)

(26 - 571) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا عباس بن محمد الدورى، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم(1) ح.
وأخبرنا على بن الحسين بن الحسن بن على، وأحمد بن إسحاق ابن أيوب، قالا: ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الصمد، قالا: ثنا ورقاء، عن عبد الله بن دينار، عن سعيد بن يسار، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يعطى إلا لله عز وجل، فإن الله يقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه، كما يربى أحدكم فلوه، حتى يكون مثل الجبل»(2) رواه أبو النضر، عن عبد الرحمن، وأخرجه البخارى، وقال: تابعه سليمان بن بلال، عن عبد الله، واستشهد بحديث مسلم بن إبراهيم، وزيد بن أسلم، وسهيل، عن أبيه.

(27 - 572) أخبرنا على بن عيسى بن عبدربه، وعلى بن نصر، قالا: ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، ثنا امية ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن المفعم، عن سهيل عن أبيه، عن أبى هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد ليتصدق بالتمرة من الكسب الطيب فيضعها فى حقها فيتقبلها الله بيمينه، ثم لا يبرح يربيها أحسن ما يربى أحدكم فلوه حتى يكون متل الجبل أو أكبر»(3).

(28 - 573) أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا موسى بن إسحاق بن موسى الأنصارى، ثنا أنس بن عياض أبو ضمرة، حدثنى الحارث بن عبد الرحمن ابن أبى ذباب، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.: «لما خلق الله آدم عليه السلام، ونفخ فيه من روحه، قال له - بيديه وهما مقبوضتان: خذ أيهما شئت يا آدم، قال: أخذت يمين ربى عز وجل، وكلتا يديه يمين مباركة، ثم بسطها، فإذا فيها آدم وذريته كلهم، وإذا كل إنسان عنده عمره مكتوب»(4) الحديث.--------------------------------------------
(1) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثى مولاهم، البغدادى، أبو النضر مشهور بكنيته، ولقبه قيصر، ثقة، ثبت، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين، وله ثلاث وسبعون سنة.
«التقريب» (725).
(2) تخريجه، تقدم برقم (563).
(3) راجع ما قبله.
(4) تخريجه، تقدم برقم (511).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦٩)