Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ابن منده، سألته يوماً: كم تكون ساعات الشيخ؟ فقال: تكون خمسة آلاف مَنّ.
قال الذهبى: يكون المنّ نحوا من مجلدين أو مجلداً كبيراً(1).
وقال أبو إسحاق بن حمزة: ما رأيت مثل أبى عبد الله محمد بن إسحاق(2).
وقال شيخ هراة أبوإسماعيل الأنصارى: أبوعبدالله بن منده سيد أهل زمانه(3).
وقال الباطرقانى: حدثنا أبو عبد الله بن منده إمام الأئمة فى الحديث لقاه الله رضوانه(4).
وقال الذهبى: وكان ختام الرحالين، وفرد المكثرين مع الحفظ والمعرفة والصدق وكثرة التصانيف(5).
وقال ابن الجزرى: هو الحافظ الكبير الجوّال صاحب التصانيف إمام كبير جال الأقطار وانتهى إليه علم الحديث بالأمصار(6).
وقال عمر السمسار: جرى ذكر أبى عبد الله بن منده عند أبى نعيم فقال: كان جبلاً من الجبال(7). يقول الذهبى: فهذا يقوله أبونعيم مع الوحشة الشديدة بينهما(8).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 35/ 17.
(2) سير السلف خ. ق/ 85.
(3) تذكرة الحفاظ 1034/ 3.
(4) سير أعلام النبلاء 32/ 17، تاريخ الإسلام 99/ 4.
(5) تذكرة الحفاظ 1032/ 3.
(6) طبقات القراء 98/ 2.
(7) سير السلف خ. ق/ 85.
(8) سير أعلام النبلاء 32/ 17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣)

قال الذهبى: أخبرنا أبوالحسن على بن محمد، أخبرنا عبد العظيم الحافظ، أخبرنا على بن المفضل، أخبرنا السلفى، أخبرنا طاهر المقدسى، سمعت سعد بن على الحافظ بمكة. وسئل عن الدارقطنى وابن منده والحاكم وعبدالغنى.
فقال: أما الدارقطنى فأعلمهم بالعلل.
وأما ابن منده فأكثرهم حديثاً مع المعرفة التامة.
وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفا.
وأما عبد الغنى فأعرفهم بالأنساب(1).
وكذا رواه ابن عساكر فى تاريخ دمشق عن أبى الحسين عبد الله بن الحسين عن السلفى بهذا(2).
وهذا قوام السنة أبوالفضل إسماعيل بن محمد الأصبهانى والذى يقول فيه عبد الجليل الأصبهانى يقول أئمة بغداد ما رحل إلى بغداد بعد الإمام أحمد أحفظ وأفضل من الإِمام إسماعيل. ا. هـ.
نجده يؤلف كتاباً فى سير السلف ذكر فيه السلف ولم يذكر من المتأخرين إلا ثلاثة وهم: الحافظ أبوعبدالله بن منده(3)، والحافظ أبومنصور الأصبهانى، وو والد إسماعيل محمد بن الفضل.
وبجانب هؤلاء الذين أثنوا عليه نجد من العلماء من جرحه وطعن فيه. وهذا الشئ طبيعى فلا أحد يسلم فإن سلم من العيوب لم يسلم ممن ينتقده ويجوحه ويتهمه بأمور هو برئ منها وهذه طبيعة البشر.--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 32/ 17.
(2) تاريخ دمشق خ. ق/ 424.
(3) مقدمة الحجة فى بيان المحجة ص 41، 42 - رسالة دكتوراه -.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤)

ولكن علينا أن نستعرض أقوال الطاعنين فيه ونبينها، فإن كان هذا القول صحيحاً ومؤيدا من العلماء قبلناه وإن لم يكن صحيحاً رددناه على صاحبه:
أولاً: يقول ابن عساكر: أنبا أبوعبدالله الفراوى وغيره عن أبى بكر البيهقى، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو الحسن الدارقطنى، وذكر ابن منده فقال: كان بمصر فى كتاب شيخ يعنى حديثاً لمحمد بن عبيد بن حساب عن سفيان بن موسى عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: «الشفاعة لمن مات بالمدينة»(1). فكتب (أى ابن منده) على حاشيته: إنما هو عن سفيان عن موسى بن عقبة وأيوب وسفيان بن موسى عن أيوب خطأ.
ثم قال ابن عساكر: عند الدارقطنى هذا من أوهام ابن منده. وهذا من أيسر أوهامه، فإن له فى معرفة الصحابة أوهاماً كثيرة.
ثم قال: وقد أخبرنا بالحديث على الصواب أبوالقاسم زاهر بن طاهر، أنا أبوبكر البيهقى، أنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو عمر بن مطر، نا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء أنا الصلت بن مسعود، نا سفيان بن موسى وكان ثقة، أنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر وذكر الحديث(2).
قلت: يقول الذهبى فى ترجمة ابن منده: إذا روى الحديث وسكت أجاد، وإذا بوّب أو تكلم من عنده، انحرف، وحرفش، بلى ذنبه وذنب أبى نعيم أنهما يرويان الأحاديث الساقطة والموضوعة، ولا يهتكانها، فنسأل الله العفو. ا. هـ(3).--------------------------------------------
(1) حديث الشفاعة لمن مات بالمدينة. رواه الترمذى فى المناقب باب: (68) فضل المدينة. ح (3914) 719/ 5 من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن أيوب وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث أيوب السجستانى.
(2) تاريخ دمشق خ. ق/ 424، 425 وانظر: لسان الميزان 71/ 5 - 72.
(3) سير أعلام النبلاء 41/ 17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥)

قلت: حرفش: خلّط. والهتك: خرق الستر عما وراءه. والهتيكة:
الفضيحة(1).
ثانياً: قال أبو نعيم فى «تاريخ أصبهان»: ابن منده حافظ من أولاد المحدثين، اختلط فى آخر عمره، فحدّث عن ابن أسيد، وابن أخى أبى زرعة الرازى، وابن الجارود بعد أن سمع منه أنّ له عنهم إجازة، وتخبّط فى أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالاً فى المعتقدات لم يعرفوا بها، نسأل الله الستر والصّيانة. ا. هـ(2).
وهذا قول غير صحيح فإنه بخلاف ما وصفه الأئمة بأنه سيد زمانه وإمام الأئمة، مقدم عصره، وما رأيت مثله. فرد المكثرين. ختام الرحالين. وغيرها.
وعلى كل حال فإن كلام أبى نعيم فى ابن منده خصوصاً لا يقبل لما وقع بينهما من الشجار فى أمر من أمور العقيدة. وهى: (مسألة التلفظ بالقرآن).
قال شيخ الإِسلام أبوالعباس ابن تيمية: ووقع بين ابن منده وأبى نعيم بسبب ذلك مشاجرة، حتى صنف أبو نعيم كتابه فى «الرد على الحروفية والحلولية»، وصنف أبوعبدالله كتابه فى الرد على «اللفظية»(3).
يقول شمس الدين الذهبى راداً على أبى نعيم فى طعنه فى ابن منده: لا نعبأ بقولك فى خصمك، فلقد رأيت لابن منده حطّا مقذعاً على أبى نعيم وتبديعا، وما لا أحب ذكره، وكل منهما فصدوق فى نفسه غير متهم فى نقله بحمد الله(4).
ونقل الصفدى أن الشيخ شمس الدين قال: لو سمعنا كلام الأقران بعضهم فى بعض لا تسع الخرق.--------------------------------------------
(1) لسان العرب المحيط 768/ 3.
(2) ذكر أخبار أصبهان 306/ 2.
(3) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 209/ 12.
(4) سير أعلام النبلاء 34/ 17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦)

ثم قال الصفدى: وهذا هو الإنصاف فقد سمعت أنا وغير واحد غير مرة من الشيخ أثير الدين الطعن البالغ والازراء التام على الشيخ تقى الدين بن دقيق العيد وهو شئ خلاف الإِجماع لصورة كانت بينهما. ا. هـ(1).

‌‌صفات ابن منده
من خلال دراستنا لحياة ابن منده نستطيع أن نترسم صفاته وأنهم صفات العالم الربانى الصابر الدؤوب المثابر الشجاع، الزاهد فى هذه الدنيا المقبل على العلم وتتبع أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم الراغب فيما عند الله مع العفة والكفاف. الداعى لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. المتوكل على الله الغيور على من زاغ عن السنة مع قوة الثقة بالله تعالى، فنراه لايجامل أحداً إذا خالف الحق الذى اعتقده ابن منده، فهو الشديد على المبتدعين، وكذلك الذكى المدرك لمعانى كتاب الله.
وإذا استعرضنا ما قاله المؤرخون فى صفات ابن منده عرفنا انطباق هذه الصفات على شخصية ابن منده.
روى يحيى بن منده فى «تاريخه» عن أبيه وعمه أن أبا عبد الله قال: ما افتصدت قط، ولا شربت دواء قط، وما قبلت من أحد شيئاً قط(2).
قلت: وقد مر بنا أنه كان فى شبابه فى رحلاته بطلبه الحديث ولم يتزوج إلا فى عشر السبعين. عندما رجع إلى وطنه شيخاً ومعه أربعون حملاً من الكتب، فجلس فى وطنه أصبهان للإِملاء.
قال يحيى بن عبد الوهاب: كنت مع عمى عبيدالله فى طريق نيسابور فلما بلغنا بئر مجنّه. قال عمى: كنت ها هنا مرة، فعرض لى شيخ جمّال، فقال: كنت قافلا--------------------------------------------
(1) الوافى بالوفيات 191/ 2.
(2) سير أعلام النبلاء 38/ 17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧)

من خراسان مع أبى، فلما وصلنا إلى ها هنا إذا نحن بأربعين وقرا من الأحمال، فظننا أنها منسوج الثياب، وإذا خيمة صغيرة فيها شيخ، فإذا هو والدك، فسأله بعضنا عن تلك الأحمال فقال: هذا متاع قل من يرغب فيه فى هذا الزمان هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم(1).
وقال أبو على الحافظ: بنو منده أعلام الحفاظ فى الدنيا قديماً وحديثاً ألا ترون إلى قريحة أبى عبد الله(2).
وقال الذهبى: وكان من دعاة السنة وحفاظ الأثر(3).
وكان أبو عبد الله وافر الجاه والحرمة إلى الغاية ببلده.
وكان من شدته ربما اختفى أبونعيم خوفاً من سطوته.
وقال عبد الرحمن بن منده: سمعت محمد بن عبيدالله الطبرانى يقول: قمت يوماً فى مجلس والدك رحمه الله، فقلت: أيها الشيخ، فينا جماعة ممن يدخل على هذا المشؤوم - أعنى أبا نعيم الأشعرى - فقال: أخرجوهم: فأخرجنا من المجلس فلاناً وفلانا، ثم قال: على الداخل عليهم حرج أن يدخل مجلسنا، أو يسمع منا، أو يروى عنها، فإن فعل فليس هو منا فى حلّ.
قال الذهبى: ربما آل الآمر بالمعروف بصاحبه إلى الغضب والحدة فيقع فى الهجران المحرّم، وربما أفضى التفكير والسعى فى الدم، وقد كان أبوعبدالله وافر الجاه والحرمة إلى الغاية ببلده، وشغب على أحمد بن عبد الله الحافظ - أى أبى نعيم - بحيث أن أحمد اختفى(4).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 37/ 17.
(2) تذكرة الحفاظ 1033/ 3.
(3) ميزان الاعتدال 479/ 3.
(4) سير أعلام النبلاء 41/ 17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨)

وكان أبو عبد الله بن منده كاتباً كتب بيده عدة أحمال كذا قاله الذهبى فى ميزان الاعتدال(1).
وقال قوام السنة: حكى عن أبى عبد الله أنه قال: كتبت صحيح مسلم بقلم واحد فلم أصلحه(2).

‌‌عقيدته
ذكرنا فيما سبق أن ابن منده كان متتبعاً ومتّبعاً لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وكان غيوراً على أهل البدع مجانباً لهم لا يجامل أحداً من المبتدعين.
وقد وصفه الذهبى بأنه من دعاة السنة وحفاظ الأثر(3).
ومن استعرض هذا الكتاب يعرف عقيدته فى التوحيد وأنها عقيدة السلف الصالح، وذلك بإثبات ما جاء فى الكتاب والسنة وترك التحريف والجحود.
يقول ابن منده فى «كتاب التوحيد»: إن الأخبار فى صفات الله عز وجل جأت متواترة عن نبى الله صلى الله عليه وسلم موافقة لكتاب الله عز وجل نقلها الخلف عن السلف قرناً بعد قرن، من لدن الصحابة والتابعين إلى عصرنا هذا على سبيل إثبات الصفات لله عز وجل والمعرفة والايمان به والتسليم لها. أخبر الله عز وجل به فى تنزيله وبينه الرسول صلى الله عليه وسلم عن كتابه مع اجتناب التأويل والجحود وترك التمثيل والتكييف وأنه عز وجل أزلى بصفاته التى وصف بها نفسه ووصفه الرسول صلى الله عليه وسلم غير زائلة عنه ولا بائنة دونه. ا. هـ(4).--------------------------------------------
(1) ميزان الاعتدال 479/ 3، وطبقات القراء 98/ 2.
(2) سير السلف خ. ق/ 85.
(3) ميزان الاعتدال 479/ 3.
(4) التوحيد خ. ق/ 75.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩)

وكذلك كانت عقيدته فى كتابه الايمان فيقرر عقيدة أهل السنة والجماعة فى الايمان فيقول فى الباب رقم (35): ذكر ما يدل على أن اسم الايمان واقع على من يصدق بجميع ما أتى به المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل نية وإقراراً وعملاً وإيماناً وتصديقاً وتعيناً، وأن من صدق بقلبه ولم يقر بلسانه، ولم يعمل بجوارحه الطاعات التى أمر بها لم يستحق اسم الايمان، ومن أقر بلسانه وعمل بجوارحه ولم يصدق بذلك قلبه لم يستحق اسم الايمان(1).
وقال فى باب رقم (38): ذكر ما يدل على أن الايمان هو الطاعات كلها، وأن الله سمى الصلاة فى كتابه إيمانا. قال الله عز وجل: { … وَما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ .. }.(2).
ويستدل لكل ما يذكر فى كتابه الإِيمان بالكتاب والسنة فيذكر الترجمة ويستشهد بالآيات والأحاديث.

‌‌مذهبه فى الفروع
يعد الامام ابن منده من العلماء البارزين فى معرفة الحديث والتفسير وأصول الدين، وعالم بهذه المثابة أهلٌ للاجتهاد واستنباط الأحكام من الأحاديث التى بين يديه.
ولا أعلم له كتاباً فى الفقه ولكن وجدت له ذكراً فى تراجم الأئمة الحنابلة مما يدل على أنه كان حنبلياً.
فقد ذكره القاضى ابن أبى يعلى فى الطبقة الثالثة من كتابه(3). والقاضى لم--------------------------------------------
(1) الايمان 305/ 1 و 327. وانظر: الاستدراكات من فهارس الجزء الأول/ 11.
(2) سورة البقرة، آية: 143.
(3) طبقات الحنابلة 167/ 2.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠)

يذكر فى كتابه إلا الشيوخ من أصحاب أحمد كما قال هو ذلك فى أول كتابه.
وكذلك ورد ذكره فى كتاب «مناقب الإمام أحمد»(1) لأبى الفرج بن الجوزى ذكره فى المختارين من الطبقة الثالثة من أصحاب الامام أحمد.
وكذلك ذكره العليمى فى «المنهج الأحمد فى تراجم أصحاب الامام أحمد»(2) وجزم ابن بدران فى كتابه «المدخل إلى مذهب الامام أحمد بن حنبل» بأن ابن منده من الأصحاب.
وأشار ابن بدران إلى أن ابن مفلح قد ذكره فى كتابه: «المقصد الأرشد فى ذكر أصحاب الإمام أحمد»(3).
وهذا مما يؤكد لنا أن ابن منده من الأصحاب.
ولا غرابة فى ذلك فابن منده كما أنه صاحب سنة واتباع ومعرفة للأحاديث فكذلك مذهب الإمام أحمد يدور على الحديث والسنة ---------------------------------------------
(1) مناقب الامام حمد بن حنبل ص 625.
.2/ 95 -(2)
(3) المدخل إلى مذهب الامام أحمد ص 263.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١)

‌‌وفاته
قال الذهبى فى السير(1)، والتذكرة(2)، والميزان(3)، وابن حجر فى اللسان(4)، وابن أبى يعلى فى الطبقات(5)، وابن الجزرى فى غاية النهاية(6)، وابن العماد فى الشذرات(7)، وابن تغرى بردى فى النجوم الزاهرة(8): إن وفاته كانت فى سلخ ذى القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة «395» هـ وهو قول أبى نعيم فى تاريخ أصبهان(9).
وقال ابن الجوزى فى المنتظم(10)، وابن كثير فى البداية والنهاية(11)، وابن الأثير فى الكامل(12)، والصفدى فى الوافى بالوفيات(13): إن وقاته كانت فى صفر سنة ست وتسعين وثلاثمائة. وهو قول الحاكم النيسابورى.
وقد ذكر كلا القولين ابن عساكر فى تاريخ دمشق(14) فقال:--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 38/ 17.
(2) تذكرة الحفاظ 1035/ 3.
(3) ميزان الاعتدال 1035/ 3.
(4) لسان الميزان 71/ 5.
(5) طبقات الحنابلة 167/ 1.
(6) غاية النهاية فى طبقات القراء 98/ 2 - 99.
(7) شذرات الذهب 146/ 3.
(8) النجوم الزاهرة 213/ 4.
(9) ذكر أخبار أصبهان 306/ 2.
(10) المنتظم 232/ 7.
(11) البداية والنهاية 336/ 11.
(12) الكامل 229/ 7، 230.
(13) الوافى بالوفيات 191/ 2 ..
(14) تاريخ دمشق خ. ق/ 426.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢)

أخبرنا أبوعلى الحداد، وحدثنى أبو مسعود المعدل عنه أنا أبونعيم الحافظ قال:
توفى سلخ ذى القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة
قرأت على أبى القاسم زاهر بن طاهر، عن أبى بكر البيهقى، أنا أبوعبدالله الحاكم قال: توفى أبوعبدالله بن منده فى وطنه بأصبهان فى صفر سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
والذى يترجح عندى - والله أعلم - قول أبى نعيم لأنهما ببلد واحد وكذلك بينه وبينه شئ، الأمر الذى قد يجعله يتتبع أخباره. وكذلك جاء أبو نعيم بزيادة والزيادة من الثقة مقبولة. وأما الحاكم فإنه قد يكون ما سمع بوفاته إلا متأخرا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣)

‌‌2 - دراسة‌‌ شيوخه وتلامذته ومؤلفاته
أ - شيوخه:
عرفنا فيما سبق أن الإمام الحافظ أبا عبد الله بن منده بدأ بالسماع سنة ثمانى عشرة أى وعمره ثمانى سنوات أو أقل، وأنه سمع من أبيه وعمه وعلماء أصبهان وعرفنا كذلك أنه بدأ الرحلة سنة ثلاثين وثلاثمائة ولم يستقر فى بلده أصبهان إلا بعد سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، أى أن رحلاته دامت أكثر من أربعين سنة، كل ذلك وهو يطوف بالبلدان ويسمع الحديث من علمائها.
وعرفنا أن ابن منده مكثر من الحديث حيث سمع بنيسابور وحدها نحواً من خسمائة ألف حديث(1)، وأنه ما رجع إلى أصبهان إلا ومعه أربعون حملاً من الكتب.
كل ذلك كان له أثر كبير فى كثرة الشيوخ الذين روى عنهم ابن منده.
قال الذهبى: وانبؤونا عن زاهر الثقفى، أخبرنا الحسين الخلال، أنبأنا أبوالفوارس العنبرى، سمع أبا الحسن على بن الحسين الإِسكاف، سمعت أبا عبد الله ابن منده يقول: رأيت ثلاثين ألف شيخ، فعشرة آلاف ممن أروى عنهم وأقتدى بهم، وعشرة آلاف ممن أروى عنهم ولا اقتدى بهم، وعشرة آلاف من نظرائى، وليس من الكل واحد إلا وأحفظ عنه عشرة أحاديث أقلها(2).
يقول ابن أبى يعلى والذهبى: بلغنا أن عدة شيوخه ألف وسبعمائة شيخ(3).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 30/ 17.
(2) المصدر السابق 35/ 17.
(3) طبقات الحنابلة 167/ 2، وسير أعلام النبلاء 3/ 17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٤)

يقول الذهبى: قوله إنه كتب عن الف وسبعمائة شيخ أصح وهو شئ يقبله العقل، وناهيك به كثرة، وقلّ من يبلغ ما بلغه الطبرانى، وشيوخه نحو من ألف، وكذا الحاكم(1) وابن منده مردويه فالله أعلم(2).
وكان ابن منده يختار الشيخ الذى سيروى عنه. يقول أبوعبدالله عن نفسه:
طفت الشرق والغرب مرتين فلم أتقرب إلى كل مذبذب. ولم أسمع من المبتدعين حديثاً واحداً(3).
وكان يأخذ عن أئمة الحفاظ كأبى أحمد العسال وأبى حاتم بن حبان، وأبى على النيسابورى وأبى إسحاق بن حمزة، والطبرانى وأمثالهم(4).
ويروى با لإِجازة عن: عبد الرحمن بن أبى حاتم، وأبى العباس بن عقدة، والفضل بن الحصيب، وطائفة اجازوا له باغتناء أبيه وأهل بيته(4).
ورحل إلى البصرة ليروى عن مسندها على بن إسحاق المادرائى، فبلغه موته قبل وصوله إليهافحزن ورجع(5).
قال الذهبى: أنبأنى على بن أحمد وطائفة، عن زاهر بن أحمد، أخبرنا الحسين بن عبد الملك قال: كتب إلى عبد الرحمن بن أبى عبد الله: أن والده كتب عن أربعة مشايخ أربعة آلاف جزء وهم: أبوسعيد بن الأعرابى - وأبو العباس الأصم - وخيثمة الأطرابلسى - والهيثم الشاشى(6).--------------------------------------------
(1) فى طبقات الشافعية: انه سمع من ألف شيخ بنيسابور. وألف شيخ فى غيرها.
(2) سير أعلام النبلاء 36/ 17.
(3) طبقات الحنابلة 167/ 2.
(4) سير أعلام النبلاء 30/ 17.
(5) المصدر السابق 33/ 17.
(6) المصدر السابق 17 /

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٥)

وقد سبق أن ذكرنا مشائخ ابن منده فى موطنه ورحلاته ولكن علينا الآدن أن نترجم لبعض المشهورين منهم والذين أكثر الرواية عنهم وهم:
1 - أبو أحمد العسال.
2 - أبو إسحاق بن حمزة.
3 - أبوسعيد بن الأعرابى.
4 - أبوالعباس الأصم.
5 - خيثمة الأطرابلسى.
6 - الهيثم الشاشى.

‌‌أولاً: أبو أحمد العسال:
هو الحافظ العلامة القاضى أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الأصبهانى العسال صاحب التصانيف.
قال الباطرقانى أنا أبوعبدالله بن مند 5 قال: (كان أبو أحمد العسال يخلف الطبرى فى القضاء، وكان أحد الأئمة فى علم الحديث) ا. هـ ولم نر مثله فى الاتقان والحفظ.
وقال أبوبكر بن أبى على: هو ثقة مأمون، وهو الكبير فى الحفظ والإِتقان، وقال أبونعيم: أبوأحمد من الكبار فى المعرفة والاتقان والحفظ، صنف فى الشيوخ والتفسير وعامة المسند.
قال أبويعلى فى الارشاد له: أبوأحمد العسال حافظ متقن عالم بهذا الشأن، كان على قضاء أصبهان.
قال ابن مردويه: سمعت أبا أحمد العسال يقول: أحفظ من القراءات خمسين ألف حديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦)

ويقال: إن أبا أحمد أملى تفسيراً كبيراً من حفظه، ويقال إنه أملى أربعين ألف حديث بأروستان. فلما رجع إلى بلده قابل ذلك فإذا به كما أملى.
وقال عبد الرحمن بن منده سمعت أبى يقول: كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ فلم أر منهم مثل العسال وأبى إسحاق بن حمزة.
وقيل: كان أبو أحمد لا يمس جزءاً إلا على طهارة، وأنه صلى بالختمة فى ركعة.
ولأبى أحمد أيضاً تاريخ، والمعجم له، وكتاب المعرفة فى السنة - يقول الذهبى رأيته - وكتاب الرؤية، والعظمة، والرقائق، والمسند على الأبواب، وغريب الحديث على الأبواب، وحروف القراءات، وكرامات الأولياء، وحديث مالك، وغسل الجمعة، وأشياء كثيرة.
وكان من كبراء بلده، وذوى الثروة، وكان أبوه من كبار التجار المتمولين.
قال ابن مردويه: مات أبو أحمد العسال فى رمضان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.
قال: وكان مولده يوم التروية سنة تسع وستين ومائتين(1).

‌‌تانيا: أبو إسحاق بن حمزة:
هو الحافظ الثبت الكبير إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة الأصبهانى، أحد الأعلام.
قال أبونعيم: هو أوحد زمانه فى الحفظ: لم نر بعد عبد الله بن مظاهر فى الحفظ مثله، جمع الشيوخ والمسند.
قال أبو عبد الله بن منده: لم أر أحفظ من أبى إسحاق بن حمزة.--------------------------------------------
(1) تذكرة الحفاظ 886/ 3، 887، 888.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧)

وقال الحاكم: كان فى عصرنا جماعة بلغ المسند المصنف على التراجم لكل واحد منهم ألف جزء منهم: إبراهيم بن حمزة والحسين بن محمد الماسرجسى.
يقول الذهبى: سمعت الفقيه أبا القاسم الداركى يقول: جمع الصاحب ابن عباد حفاظ بلدنا بأصبهان العسال، والطبرانى، وابن حمزة، وغيرهم وحضرت وكان قد قدم عليه ابن الجعابى فأخذوا فى مذاكرة الأبواب ثم ثنوا بذكر تراجم الشيوخ فظهر العجز فى كل منهم عن حفظ أبى إسحاق ومذاكرته.
قال أبو نعيم: مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. قال الذهبى: عاش ثمانين سنة أو نحوها(1).

‌‌ثالثا: أبوسعيد بن الأعرابى:
هو الامام الحافظ الزاهد شيخ الحرم أبوسعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصرى الصوفى، صاحب التصانيف، … كان ثقة ثبتاً عارفاً عابداً ربانياً كبير القدر بعيد الصيت.
قال السلمى: سمعت محمد بن الحسين الخشاب، سمعت ابن الأعرابى يقول:
المعرفة كلها الاعتراف بالجهل، والتصوف كله، ترك الفضول، والزهد كله أخذ ما لا بد منه، والمعاملة كلها استعمال الأولى فالأولى، والرضا كله ترك الاعتراض، والعافية كلها سقوط التكلف بلا تكلف.
ومن تصانيفه كتاب: طبقات النساك. وكان قد صحب الجنيد وأبا أحمد القلانسى، وصنف تاريخاً للبصرة كبيراً.
مولد ابن الأعرابى سنة ست وأربعين ومائتين. ومات فى ذى القعدة سنة أربعين وثلاثمائة. رحمه الله(2).--------------------------------------------
(1) المصدر السابق 910/ 3 - 911.
(2) تذكرة الحفاظ 860/ 3 - 863.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٨)

‌‌رابعاً: أبو العباس الأصم:
هو الإِمام المفيد الثقة محدث الشرق أبوالعباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأموى مولاهم المعقلى النيسابورى. وكان يكره أن يقال له الأصم، قال الحاكم: إنما ظهر به الصمم بعد مجيئه من الرحلة، ثم استحكم حتى كان لايسمع نهيق الحمار.
قال الحاكم: وكان محدث عصره بلا مدافعة سمعته يقول: ولدت سنة سبع وأربعين ومائتين. رحل به أبوه المحدث يعقوب الوراق فى سنة خمس وستين فسمع بأصبهان، ومكة ومصر وعسقلان وبيروت ودمشق وحمص وطرسوس والرقة والكوفة وبغداد.
قال الحاكم: حدّث فى الاسلام ستّاً وسبعين سنة ولم يختلف فى صدقه وصحة سماعه وهو بضبط والده، أذّن سبعين سنة فى مسجده، وكان حسن الخلق سخى النفس، وربما كان يحتاج فيورق ويأكل، وكان يكره الأخذ على التحديث، وكان وراقه وابنه أبوسعيد يطالبان الناس فيكره ذلك ولا يقدم على مخالفتهم
وما رأيت الرحالة فى بلد أكثر منهم إليه.
وقال: وسمعت محمد بن الفضل بن خزيمة قال: سمعت جدى إمام الأئمة وسئل عن كتاب المبسوط للشافعى فقال: اسمعوه من أبى العباس الأصم فإنه ثقة.
توفى فى ربيع الآخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة. رحمه الله(1).

‌‌خامساً: خيثمة الأطرابلسى:
هو الامام محدث الشام أبوالحسن القرشى الطرابلسى أحد الثقات.
قال ابن أبى كامل: مولده سنة خمسين ومائتين. قال الذهبى: وهو الصحيح.--------------------------------------------
(1) تذكرة الحفاظ 860/ 3 - 863.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩)

قال الخطيب: خيثمة ثقة ثقة، قد جمع فضائل الصحابة.
قال ابن أبيكلمامل: سمعت خيثمة يقول: ركبت البحر وقصدت جبله لأسمع من يوسف بن بحر، ثم خرجت إلى أنطاكية فلقينا مركب فقاتلناهم ثم تسلّم مركبنا قوم من مقدمه فأخذونى ثم ضربونى وكتبوا أسمأنا. فقالوا: ما اسمك؟ قلت:
خيثمة، فقال: اكتب حمار بن حمار، ولما ضربت سكرت ونمت فرأيت كأنى أنظر إلى الجنة وعلى بابها جماعة من الحور العين. فقالت إحداهن: يا شتمى ايش فاتك؟ قالت: أخرى: ايش فاته؟ قالت: لو قتل كان فى الجنة مع الحور. فقالت لها: لأن يرزقه الله الشهادة فى عز الإسلام وذل من الشرك خير له. ثم انتبهت.
قال: ورأيت كأن من يقول لى اقرأ برأة. فقرأت إلى قوله تعالى: {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ .. }.(1). قال: فعددت من ليلة الرؤيا أربعة أشهر ففك الله أسرى.
قال ابن منده: كتبت عن خيثمة بأطرابلس ألف جزء.
وقال عبيد بن فطيس: توفى خيثمة فى ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. رحمه الله(2).

‌‌سادساً: الهيثم الشاشى:
هو الحافظ المحدث الثقة أبوسعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل (العقلى) الشاشى، محدث ما وراء النهر ومؤلف المسند الكبير. ارتحل أبوعبدالله بن منده إليه إلى بخارى.
وقد روى عنه ألف جزء.
توفى رحمه الله سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة(3).--------------------------------------------
(1) سورة التوبة، آية: (2).
(2) تذكر الحفاظ 858/ 3، 859.
(3) المصدر السابق 848/ 3، 849.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠)

ب -‌‌ تلاميذه:
سبق أن قلنا أن ابن منده حينما عاد إلى وطنه أصبهان بعد سنة خمس وسبعين وثلاثمائة جلس للإملاء فاجتمع إليه التلاميذ من كل صوب يأخذون الحديث منه.
وكذلك أخذ عنه الحديث بعض شيوخه الذين روى هو عنهم كأبى الشيخ وبعض أقرانه كأبى عبد الله الحاكم، بل إن أبا نعيم روى عنه مع الوحشة الشديدة التى بينهما لما جرى من الخلاف بينهما فى بعض مسائل العقيدة.
وممن أخذ عنه: أبو بكر بن المقرئ، وأبو عبد الله غنجار، وأبوسعيد الإِدريسى وتمام الرازى، وحمزة بن يوسف السهمى، وأحمد بن الفضل الباطرقائى، وأحمد بن محمود الثقفى، وأبوالفضل عبد الرحمن بن أحمد بن بندار الرازى، وأبو المظفر عبد الله بن شبيب، وأبوأحمد عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن منده البقال، وأبو طاهر عمر بن محمد المؤدب، ومحمد بن أحمد بن الحسين المقرئ، ومحمد بن عبد الملك بن محمد البزار الزاهد، وأبو الفتح طاهر بن ممويه، وأبو الحسن عدنان بن عبد الله المؤذن، وأبو مسلم محمد بن على بن محمد الوراق، وحمد بن أحمد بن عمر بن ولكيز، وأبوالحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن المرزبان المقرئ الصيدلانى، وأبو الطيب أحمد بن محمد بن عمر التاجر، وأحمد بن على بن عقبة، وأحمد بن محمد بن مسلم الصباغ الأعرج، وأحمد بن عبد العزيز بن ما شاذه الثقفى الواعظ، وأحمد ابن على بن شجاع المصقلى، وأحمد بن محمد إبراهيم سبط الصالحانى، وأبوطاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وحمد بن محمد العسال، وزياد بن محمد بن زياد البقال، وسليمان بن عبد الرحيم الحسناباذى، وشيبان بن عبد الله البرجى الواعظ، وطلحة بن أحمد بن بهرام القصار، وعبدالرحمن بن زفر الدلال، وعبدالواحد بن أحمد بن صالح المعلم، وعبد الرزاق بن سلهب، وأخوه عمر، وعلى بن محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١)

إبراهيم القطان، والفضل بن أحمد الأعمى، والفضل بن عبد الواحد النجاد، ومحمد بن عمر البقال، وأبو بكر محمد بن أحمد بن أسيد الواعظ، ومحمد بن عمر بن إبراهيم الطهرانى، ومنصور بن ينال الشاعر، وأبو طاهر منتجع بن أحمد الأنصارى، والمطهر بن عبد الواحد البزانى، وكريمة بنت أبى سعد التميمى، وعائشة بنت الحسن الوركانية من شيوخ الخلال، وعلى بن القاسم بن إبراهيم بن شبويه الخياط، وعبدالواحد بن أحمد المعدانى، وأبوعثمان محمد بن أحمد بن ورقاء، وشجاع المصقلى، وخلق، وأولاده: أبوالقاسم عبد الرحمن، وأبوعمرو عبد الوهاب، وعبيدالله، وإسحاق(1).
وسنترجم لأربعة من تلاميذه المشهورين. وقد سبق ترجمة ولده عبد الرحمن:
وهم:
1 - ولده أبو عمرو عبد الوهاب بن منده.
2 - حمزة بن يوسف السهمى.
3 - أبو بكر بن منجويه.
4 - تمام بن محمد الرازى.

‌‌أولاً: أبو عمرو عبد الوهاب بن منده:
هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن منده الأصبهانى، أبو عمرو بن أبى عبد الله، الثقة المكثر سمع أباه وأبا خرشيد وجماعة(2).
وذكر أن مولده سنة ست وثمانين وثلثمائة. وتوفى فى جمادى الآخرة من سنة خمس وسبعين وأربعمائة رحمه الله تعالى(3).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 30/ 17، 31، 32.
(2) شذرات الذهب 348/ 3، والمنهج الأحمد 168/ 2.
(3) وفيات الأعيان 170/ 6 - 171.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢)