(3 - 18) أخبرنا الحسين بن على النيسابورى(1). ( ..... )(2). قالا:
حدثنا الحسن بن سفيان بن عامر(3). قال: حدثنا (حبان بن)(4) موسى. قال:
حدثنا عبد الله بن المبارك(5). قال: حدثنا (إسماعيل)(6) بن/مسلم العَبْدى. قال:
حدثنا أبوالمتوكل النَّاجى(7) أن عبد الله بن عباس حدث أنه بات عند النبى صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقام النبى صلى الله عليه وسلم من الليل فخرج فنظر فى السماء، ثم تلا هذه الاية فى آل عمران:
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ .. }.(8) حتى قرأ: { … رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ (191)}(9). ثم رجع فتسوك وتوضأ ثم قام--------------------------------------------
(1) هو الإمام المحدث، أبو على الحافظ، الحسين بن على بن يزيد بن داود النيسابورى، أحد جهابذة الحديث، قال الحاكم: هو واحد عصره فى الحفظ والاتقان والورع والمذاكرة والتصنيف. توفى فى جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 905/ 3).
(2) بياض بالمخطوط.
(3) هو الحافظ الامام شيخ خراسان أبو العباس الشيبانى النسوى صاحب المسند الكبير والأربعين، قال ابن حبان: كان الحسن ممن رحل وصنف وحدث على تيقظ مع صحة الديانة والصلابة فى السنة، مات فى رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 703/ 2).
(4) بياض بالمخطوط ولعله حبان بن موسى، فحبان روى عن ابن المبارك وروى عنه الحسن بن سفيان، وهو حبان بن موسى بن سوار السلمى، أبو محمد المروزى، ثقة. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
(تقريب 147/ 1 - تهذيب 174/ 2).
(5) عبد الله بن المبارك المروزى، مولى بنى حنظلة، ثقة، ثبت فقيه، عالم جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، مات سنة إحدى وثمانين ومائة وله ثلاث وستون. (تقريب 445/ 1).
(6) بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من الروايات الأخرى وهو إسماعيل بن مسلم العبدى، أبو محمد البصرى القاضى، ثقة. (تقريب 74/ 1).
(7) هو على بن داود، ويقال ابن دؤاد - بضم الدال بعدها واو بهمزة - أبو المتوكل الناجى بنون وجيم، البصرى، مشهور بكنيته، ثقة. مات سنة ثمان ومائة. (تقريب 36/ 2).
(8) سورة آل عمران، آية: 190.
(9) سورة آل عمران، آية: 191.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٤)
فصلى ثم اضطجع، ثم خرج أيضاً فنظر فى السماء ثم تلى هذه الآية ثم رجع فتسوك وتوضأ ثم قام فصلى. رواه أبو نُعَيم(2) ......(1) عن إسماعيل بن مسلم.--------------------------------------------
(1) أبو نعيم: هو الفضل بن دُكين الكوفى، واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير، التيمى مولاهم الأحول، ثقة ثبت، مات سنة ثمان عشرة وقيل تسع عشرة ومائتين (التقريب 110/ 2).
(2) فيه بياض بالمخطوط قدر كلمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٥)
ذكر ما بدأ الله عز وجل به من الآيات
الواضحة دالا على وحدانيته
قال الله عز وجل: {لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ}(1).
وقال تعالى: {خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (3)}(2).
وقال تعالى: {خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ .. }.(3).
وقال تعالى: {وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (16)}(4).
وقال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما .. }.(5).
(1 - 19) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن/عبدالله بن معروف الصفار الأصبهانى(6). قال: حدثنا الحسن بن على بن بحر(7). قال: حدثنا زكريا بن عبدى(8). قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو الرَّقىّ(9). عن--------------------------------------------
(1) سورة غافر، آية: 57.
(2) سورة النحل، آية: 3.
(3) سورة العنكبوت، آية: 44.
(4) سورة الأنبياء، آية: 16.
(5) سورة الأنبياء، آية: 30.
(6) فى تاريخ أصبهان محمد بن عبد الله بن محمد بن معروف: أبو عمر. وهذا الاسم الذى ذكره المصنف لم أجده.
(7) لم أجد له ترجمة.
(8) هو زكريا بن عبدى بن الصلت، التيمى مولاهم، أبو يحيى، نزيل بغداد، ثقة، جليل يحفظ. مات سنة إحدى عشرة أو اثنتى عشرة ومائتين. (تهذيب 331/ 3 - تقريب 261/ 1).
(9) عبيد الله بن عمرو بن أبى الوليد الرّقى، أبو وهب الأسدى، ثقة فقيه، ربما وهم. وقد مات سنة ثمانين ومائة عن تسع وسبعين سنة (تقريب 537/ 1 - تهذيب 42/ 7).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٦)
زيد بن أبى أُنيسة(1). عن المِنْهال بن عمرو(2) عن سعيد بن جبير. قال: قال(3) لابن عباس: إنى أجد فى القرآن شيئاً يختلف علىّ وقد وقع ذلك فى صدرى، فقال ابن عباس: أتكذيب؟ قال: لا ولكن اختلاف، قال: فهلُمِّ ما وقعِ فى نفسك من ذلك. فقال: أَسْمع الله عز وجل يقول: { … فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ (101)}(4). وقال فى آية أخرى: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (27)}(5) وقال فى آية أخرى: { … أَمِ السَّماءُ بَناها (27)}(6) الآية. فبدأ بخلق السماء فى هذه الآية قبل خلق الأرض. وقال فى آية أخرى: { … أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ .. }. إلى قوله: { … ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ .. }.(7) فبدأ بخلق الأرض فى هذه الآية قبل خلق السماء، وقوله: { … وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً (42)}(8) وقوله:
{ … وَاللهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ (23)}(9) فقد كتموا فى هذه الآية. وقوله: { … وَكانَ}--------------------------------------------
(1) زيد بن أبى أنيسة الجزرى، أبو أسامة، أصله من الكوفة، ثم سكن الرّها، ثقة له افراد. مات سنة تع عشرة وقيل سنة أربع وعشرين ومائة وله ست وثلاثون سنة. (تقريب 272/ 1).
(2) المنهال بن عمرو الأسدى، مولاهم، الكوفى، صدوق، ربما وهم (تقريب 278/ 2).
(3) هو نافع بن الأزرق كما جاء ذكره فى تفسير ابن جرير 94/ 5. قال ابن جرير: حدثنا المثنى قال: ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا القاسم قال: ثنا الزبير عن الضحاك: أن نافع بن الأزرق اتى ابن عباس … إلخ.
ونافع بن الأزرق هذا: ذكره الشهرستانى فى الملل والنحل 30/ 2 - 33 عند ذكر الأزارقة فقال:
أصحاب أبى راشد نافع بن الأزرق الذين خرجوا مع نافع من البصرة إلى الأهواز … وقد كفروا عليا بن أبى طالب … وعثمان وطلحة والزبير وعائشة وابن عباس رضى الله عنهم … إلخ.
(4) سورة المؤمنون، آية: 101.
(5) سورة الصافات، آية: 27.
(6) سورة النازعات، آية: 27.
(7) سورة فصلت آية: 9، 11.
(8) سورة النساء، آية: 42.
(9) سورة الأنعام، آية: 23.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٧)
{اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (19)}(1) وقوله: { … وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (96)}(2) { … وَكانَ اللهُ سَمِيعاً بَصِيراً (134)}(3). فكأنه كان ثم مضى. فقال ابن عباس: هل وقع/فى نفسك 8 / من ذلك؟ قال: إذا أنبأتنى بهذا فحسبى.
قال: أما قوله: {فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ} فهذا فى النفخة الأولى ينفخ فى الصور {فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاّ مَنْ شاءَ اللهُ}(4)، فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتسألون، فإذا كان فى النفخة الأخرى قاموا(5) {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ}(6).
وأما قوله: {وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً}(7) وقوله: { … وَاللهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ (23)}(8) فإن الله - تعالى - يغفر يوم القيامة لأهل الإِخلاص ذ نوبهم ولا يتعاظم ذلك عليه أن يغفره، فلما رأى المشركون ذلك قالوا: إن ربنا يغفر الذنوب ولا يغفر الشرك، فتعالوا حتى نقول إنما كنا أهل ذنوب ولم نكن أهل شرك، فسألهم الله عز وجل: أين شركاؤكم(9) الذين كنتم تزعمون؟ قالوا: والله ما كنا مشركين وإنما كنا أهل ذنوب، فقال الله عز وجل أما إذا كتمت الألسن فاختموا على أفواههم، فختم الله عز وجل على أفواههم فنطقت أيديهم وشهدت أرجلهم بما كانوا يكسبون، فعند ذلك عرف المشركون أن الله عز وجل لا يكتم حديثاً فذلك قوله تعالى: {(يَوْمَئِذٍ)}(10)
.--------------------------------------------
(1) سورة الفتح، آية: 7، 19.
(2) سورة النساء، آية: 96، 100، 152، سورة الفرقان، آية: 70، سورة الأحزاب، آية: 5، 50، 59، 73، سورة الفتح، آية: 14.
(3) سورة النساء، آية: 134، 148.
(4) سورة الزمر، آية: 68.
(5) وهى التى فى قوله تعالى: ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ (68) سورة الزمر، آية: 68.
(6) سورة الصاقات، آية: 27.
(7) سورة النساء، آية: 42.
(8) سورة الأنعام، آية: 23.
(9) انظر: سورة الأنعام، آية: 22، وسورة القصص، آية: 62، 74.
(10) بياض بالمخطوط
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٨)
{يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً (42)}(1).
وأما قوله: { … أَمِ السَّماءُ بَناها (27) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها (28)}(2) الآية. فإنه خلق الأرض فى يومين ثم استوى إلى السماء فسواهن فى يومين آخرين، ثم نزل إلى الأرض فدحاها - ودحاؤها(3) أن أخرج منها الماء والمرعى وشق فيها الأنهار وجعل السبل وخلق الجبال والرمال والآكام(4) وما بينهما فى يومين آخرين، فذلك قوله عز وجل: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها}. وقوله: { … أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً .. }. إلى قوله: { .... فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ سَواءً لِلسّائِلِينَ (10)}(5) فخلقت(6) الأرض وما فيها من شئ فى أربعة أيام وخلقت السماء فى يومين. وقوله عز وجل: { … وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (7)}(7) { … وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (96)}(8). { .. وَكانَ اللهُ سَمِيعاً بَصِيراً (134)}(9) فإنه عز وجل نحل(10) نفسه بذلك ولم ينحله(11) احداً غيره وكان أى لم يزل كذلك.--------------------------------------------
(1) انظر تفسير ابن جرير 94/ 5، سورة النساء، آية: 42.
(2) سورة النازعات، آية: 27، 28.
(3) ذكر السيوطى فى الدّر المنثور أن ابن أبى حاتم نسب هذا الرأى فى معنى الدحو لابن عباس. (الدّر المنثور 3136).
(4) الآكام: بالكسر جمع أكمه وهى الرابية وتجمع الأكمام على أكم والأكم على آكام. (النهاية 59/ 1).
(5) سورة فصلت، آية: 9 - 10.
(6) فى الأسماء والصفات للبيهقى (فجعلت) ص 382).
(7) سورة الفتح، آية: 7، 19.
(8) سورة النساء، آية: 96، 100، 152. وسورة الفرقان، آية: 70. وسورة الأحزاب، آية: 5، 50، 59، 73. وسورة الفتح، آية: 14.
(9) سورة النساء، آية: 134، 148.
(10) نحل فى الحاشية (أى وصف) ا. هـ.
(11) فى الأسماء والصفات (لم يجعله). وقال البيهقى: (وفى رواية الخوارزمى رحمه الله: (ولم ينحله) (الأسماء والصفات، 382).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٩)
ثم قال ابن عباس للسائل: احفظ عنى ما حدثتك، (واعلم)(1) ما اختلف من القرآن أشباه ما حدثتك، وأن الله عز وجل لم (ينزل شيئاً)(1) إلا وقد أصاب به الذى أراد ولكن الناس لا يعلمون، فلا يختل (فنّ عليك)(1) القرآن فإنّ كُلاً من عند الله عز وجل»(2).(*)
رواه جماعة عن ع ( ..... )(3) ورواه مطرف عن المنهال بن عمرو وحديث زيد ( .... )(4).--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط وأثبتناه من الأسماء والصفات، 382.
(2) تخريجه: أخرجه البيهقى فى الأسماء والصفات بهذا الاسناد.
أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، حدثنى يوسف بن عدى ح وأخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمى ببغداد، ثنا أبو العباس محمد بن أحمد النيسابورى، ثنا عثمان بن إبراهيم البوسنجى ثنا يعقوب بن يوسف بن عدى، ثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبى أنيسة عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. (الأسماء والصفات 380، 381، 382). - وأخرجه ابن جرير متفرقاً حسب ورود الآيات المذكورة. - وأخرجه البخارى فى صحيحه معلقاً فى تفسير سورة السجدة.
(3) بياض بالمخطوط ولعله عن عبيدالله.
(4) بياض بالمخطوط ولعله (ابن أبى أنيسة عن المنهال) كما فى الأسماء والصفات.
(*) قال السيوطى: وأخرج ابن أبى حاتم من طريق عبد الرحمن بن زيد بن اسلم قال: سمعت ابن المنكدر يقول: وقرأ (وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً؛ فقال: إنما يأتى الاختلاف من قلوب العباد فأما ما جاء من عند الله فليس فيه اختلاف، وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال: إن القرآن لا يكذب بعضه بعضاً ولا ينقض بعضه بعضا ما جهل الناس من أمره فإنما هو من تقصير عقولهم وجهالتهم وقرأ (وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) قال: فحقّ على المؤمن أن يقول: (كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ) يؤمن بالمتشابه ولا يضرب بعضه ببعض، إذا جهل أمراً ولم يعرفه أن يقول: الذى قال الله حق. ويعرف أن الله لم يقل قولاً وينقضه. ينبغى أن يؤمن بحقيقة ما جاء من الله. (الدّر المنثور 186/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١٠)
(20 - 1) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو ( ........ )(1) إسحاق بن سليمان(2). قال: حدثنا عمرو بن أبى قى (س عن مطرف)(3). /عن المنهال بن عمرو. عن سعيد بن جبير. عن ابن عباس قال: أتاه رجل فقال: إن فى قلبى من القرآن لشكاً قال: ويحك وويلك، هل سألت أحداً غيرى؟ قال: لا. قال:
وماهو؟ قال: سمعت الله يقول: {وَكانَ اللهُ *} كأنه شئ قد كان. وسمعته يقول:
{وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً} وسمعته يقول: {وَاللهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ} وسمعته يقول:
{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ}. وسمعته يقول: {فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ} فقال: أما قول: {وَكانَ اللهُ *} فإنه لم يزل ولايزال، وهو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم، وأما قولك: {وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً} إنهم إذا رأوا أن لا يدخل الجنة إلا أهل الصلاة. قالوا: تعالوا فنلجْحَد فيختم على ألسنتهم، وتشهد أيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون ولا يكتمون الله حديثا. أما قول: {فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ} فإنه إذا كانت النفخة الأولى وهلك الخلق ( .... )(4) فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسألون فإذا كانت النفخة الثانية ( .... )(4) الجنة أقبل بعضهم على بعض يتسألون هل فى قلبك (شك فإنه؟ ليس)(4) من القرآن شئ إلا وقد أنزل فى شئ ولكن لا تعرفون وجوهه/ورواه غير مطرف نحو حديث ابن أبى أنيسة(5).--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط ولعله (أبو مسعود) أحمد بن الفرات فإن عبد الله بن إبراهيم يكثر الرواية عن أبى مسعود، وكذلك أبو مسعود يروى عن إسحاق بن سليمان. انظر: (تهذيب التهذيب 234/ 1 - وميزان الاعتدال 285/ 3).
(2) هو إسحاق بن سليمان الرازى أبو يحيى العبدى. قال العجلى: ثقة رجل صالح. مات بالرّى سنة مائة وتع وتسعون، وقيل مائتين. (تهذيب 234/ 1).
(3) بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من المستدرك 394/ 2.
وعمرو بن أبى القيس الرازى الأزرق. عن المنهال بن عمرو. صدوق له أوهام. وقال أبو داود: لا بأس به، فى حديثه خطأ، روى عنه إسحاق بن سليمان. (ميزان الاعتدال 285/ 3).
(4) بياض بالمخطوط وقد سددناه من الحاكم.
(5) رواه الحاكم ولم يذكر آية وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً وقال: صحيح الاسناد ولم يعارضه الذهبى.
(المستدرك 294/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١١)
ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيد
الله عز وجل فى صفة خلق السموات التى ذكرها
فى كتابه وبينها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تنبيهاً لخلقه
قال الله عز وجل: {وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ}(1) {وَمِنْ آياتِهِ) 2 أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ}(3) الآية. وقال عز وجل: {اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها}(4). وقال تعالى: { … إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .. }.(5) الآية. فأخبر أنّ فى خلق السموات والأرض آية لذوى العقول والألباب، ثم أمرهم بالتفكر فى خلقهما فقال: {وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .. }.(6) الآية .. وأخ (بر)(7) بارتفاعها: { … السَّماءُ بَناها (27) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها (28)}(8) الآية.
ثم (أخبر)(7) بكثافته(9) وارتفاعه وأن فوق ذلك العرش، وبينها على لسان لم احبر.
(نبيه)(7) صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) سورة الروم، آية: 22.
(2) ما تحته خط معلق بالحاشية.
(3) سورة الروم، آية: 25.
(4) سورة الرعد، آية: 2.
(5) سورة آل عمران، آية: 190، وتمامها: وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ.
(6) سورة آل عمران، آية: 191.
(7) بياض بالمخطوط.
(8) سورة النازعات، آية، 27، 28، وقبلها أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ.
(9) الكثيف: الغليظ التخين كاستكثف، وقال الليث: الكثافة: الكثرة والالتفاف … والكثيف: وصف يوصف به العسكر والسحاب والماء … وقال ابن دريد: كل متراكب متكاثف، ومنه: تكاثف السحاب، إذا تراكب وغلظ. (تاج العروس 230/ 6 - 231).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١٢)
(1 - 21) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى و (عبدالله)(1) بن إبراهيم. قالا: حدثنا أبو مسعود. قال: أخبرنا عبد الرحمن (بن عبد الله)(2) بن سعد الرازى(3). قال:
حدثنا عمرو بن أبى قيس (عن سماك)(4) بن حرب. عن عبد الله بن عمير(5) عن الأحنف ابن (قيس(6) عن العباس) /بن عبد المطلب(7). قال: كنا عند النبى صلى الله عليه وسلم فمرت سحابة فقال: ما هذا؟ قلنا: السحاب! قال: والمزن. قلنا: والمزنا قال: والعنان. قلنا: والعنان. قال: أتدرون كم بين الأرض إلى السماء؟ قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: أحد وسبعون أو اثنتان وسبعون أو ثلاث وسبعون سنة، ثم سبع سموات كذلك، ثم فوق ذلك بحر بين أعلاه وأسفله ما بين سماء إلى سماء، وفوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن ما بين سماء إلى سماء والعرش فوق ذلك، والله عز وجل فوق--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط.
(2) ما بين القوسين بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من سنن الترمذى 424/ 5 - 425.
(3) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكى، أبو محمد الرازى المقرى، ثقة، روى عن عمرو بن أبى قيس وغيره وعنه أبو مسعود وغيره. مات سنة بضع عشرة ومائتين. (تقريب 486/ 1 - تهذيب 332/ 6).
(4) سماك بكسر أوله وتخفيف الميم، ابن حرب بن أوس بن خالد الذّهلى البكرى الكوفى، أبو المغيرة، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بآخره فكان ربما يلقن، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. (تقريب 332/ 1).
(5) عبد الله بن عميرة الكوفى، روى عن الأحنف بن قيس عن العباس حديث الأوعال. قال البخارى:
لايعلم له سماع من الأحنف. وقال الذهبى: له عنه عن العباس حديث المزن والعنان. قال الذهبى:
عبد الله بن عميرة فيه جهالة، وذكره ابن حبان فى الثقات وحسن الترمذى حديثه. (تهذيب 344/ 5 - ميزان الاعتدال 469/ 1).
(6) الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمى السعدى، أبو بحر، اسمه الضحاك، وقيل صخر، مخضرم، ثقة، قيل مات سنة سبع وستين، وقيل اثنتين وسبعين. (تقريب 49/ 1).
(7) العباس بن عبد المطلب، بن هاشم، عم النبى صلى الله عليه وسلم، مشهور، مات سنة اثنتين وثلاثين أو بعدها. (تقريب 397/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١٣)
العرش(1). رواه إبراهيم بن طَهْمَان(2)، وعنبسه بن سعيد(3)، وجماعة(4) عن سماك.
(2 - 22) أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب. قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمويه بن عباد(5). قال: حدثنا أحمد بن حفص(6). قال: حدثنا أبى(7) قال:
حدثنا ابراهيم بن طَهْمَان بهذا»(8).
(ورواه)(9) شيبان وغيره عن قتادة(10) عن الحسن(11) عن أبى هريرهَ رضى الله عنه--------------------------------------------
(1) تخريجه: أخرجه الترمذى (3320). وأبو داود (4723). وابن ماجة (193). والبيهقى فى الأسماء والصفات (ص 399) وقال الألبانى ضعيف جداً.
(2) إبراهيم بن طهمان الخراسانى، أبو سعيد، سكن نيسابور ثم مكة، ثقة يغرب، تكلم فيه، الإرجاء، ويقال رجع عنه. مات سنة ثمان وستين ومائة.
(3) عنبسة بن سعيد بن الضريس الأسدى أبو بكر الكوفى قاضى الرى وسكنها وقيل له الرازى، ثقة. (تقريب التهذيب 88/ 2 - تهذيب الكمال 1063/ 2).
(4) منهم الوليد بن أبى ثور، وشريك، وشعيب بن خالد. (ميزان الاعتدال 469/ 2 - سنن الترمذى 425/ 5).
(5) ذكره ابن منده فى الكنى والألقاب فقال: أبو بكر محمد بن أحمد بن حمويه المؤدب النيسابورى ثنا عن محمد بن إسحاق بن خزيمة (ورقة 52).
(6) هو أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السّلمى النيسابورى، أبو على بن أبى عمرو، صدوق، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. (تقريب 13/ 1 - تهذيب 24/ 1).
(7) حفص بن عبد الله بن راشد السلمى، ابوعمرو النيسابورى قاضيها، صدوق. مات سنة تسع ومائتين. (تقريب 186/ 1).
(8) رواه أبو داود بهذا الاسناد عن أحمد بن حفص بمعنى هذا الحديث المتقدم. (سنن أبى داود - السنة 5/ 94).
(9) بياض بالمخطوط.
(10) قتادة: ابن دعْامة بن قتادة السدوسى، أبو الخطاب البصرى، ثقة ثبت، يقال: ولد أكمه، مات سنة بضع عشرة ومائة. (تقريب 123/ 2).
(11) الحسن: ابن أبى الحسن البصرى، واسم أبيه يسار، بالتحتانية والمهملة، الأنصارى، مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل ويدلس، مات سنة عشر ومائة. وقد قارب التسعين. (تقريب 165/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١٤)
(وقال)(1) مسيرة كل سماء خمسمائة عام.(2) وكذلك رواه أبو معاوية(3) (عن)(1) الأعمش عن أبى نضرة(4) عن أبى ذر(5) قال: خمسمائة عام(6).--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط.
(2) رواه البيهقى فى (الأسماء والصفات، عن أبى عبد الله الحافظ، أنا عبد الرحمن بن الحسن القاضى، ثنا إبراهيم بن الحسن القاضى، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا شيبان بهذا مرفوعاً ص 399، 400.
(3) هو محمد بن خازم، أبو معاوية الضرو، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم فى حديث غيره.
مات سنة خمس وسبعين ومائتين، وقد رمى بالإرجاء. (تقريب 157/ 2).
(4) هو المنذر بن مالك بن قطعة، العبدى، العوقى، البصرى، أبو نضرة، ثقة. مات سنة ثمان أو تع ومائة.
(تقريب 275/ 2 - تهذيب 302/ 10).
(5) أبو ذر الغفارى الصحابى المشهور، اسمه جندب بن جناده على الأصح، تقدم إسلامه، وتأخرت هجرته فلم يشهد بدراً، ومناقبه كثيرة جداً، مات سنة اثنتين وثلاثين، فى خلافة عثمان رضى الله عنه.
(تقريب 420/ 2).
(6) أتخريجه: خرجه أبو الشيخ عن محمد بن العباس عن أبى كريب عن أبى معاوية بهذا. (العظمة ورقة 33). والبيهقى فى الأسماء والصفات بهذا الاسناد لكن لم يذكر أبا نضرة. (الأسماء والصفات / 401.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١٥)
ذكر أخبار النبى صلى الله عليه وسلم
عن ليلة المعراج(1)
سمأفوق سمأووصفه ذلك لأصحابه
رضوان الله عليهم/
(1 - 23) أخبرنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا رَوح بن عُبادة(2). قال: حدثنا سعيد(3). عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة(4) أن نبى الله صلى الله عليه وسلم لما عُرج به إلى السماء. وأخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث قال: حدثنا محمد بن يزيد ومحمد بن إسماعيل البخارى(5). قالا: حدثنا محمد بن سَلام(6). قال: حدثنا عبدة بن سليمان(7).--------------------------------------------
(1) قال ابن الأثير: المعراج. وهو بالكسر شبه السّلّم، مِفْعَال، من العروج: الصّعود، كأنه آله له ..
(النهاية 203/ 3).
(2) رَوح بن عبُادة بن العلاء بن حسان القيسى، أبو محمد البصرى، ثقة فاضل. له تصانيف، مات سنة خمس أو سبع ومائتين (تقريب 253/ 1).
(3) هو: سعيد بن أبى عروبة، مهران اليشكرى، مولاهم، أبو النضر البصرى، ثقة حافظ، له تصانيف، لكنه كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت الناس فى قتادة. مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ومائة.
(تقريب 302/ 1).
(4) هو: مالك بن صعصعة الاْنصارى المازنى، صحابى، روى عنه أنس حديث المعراج، وكأنه مات قديماً.
(تقريب 225/ 2).
(5) هو: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفى، أبو عبد الله البخارى، جبل الحفظ، وإمام الدنيا، ثقة الحديث، مات سنة ست وخمسين ومائتين فى شوال، وله اثنتان وستون سنة. (تقريب 144/ 2).
(6) محمد بن سلام بن الفرج، السلمى، مولاهم، البيكندى، أبو جعفر، مختلف فى لام أبيه، والراجح التخفيف، ثقة ثبت، مات سنة سبع وعشرين ومائتين. (تهذيب 188/ 9 - تقريب 168/ 2).
(7) عبدة بن سليمان الكلابى، أبو محمد الكوفى، يقال اسمه: عبد الرحمن، ثقة ثبت، مات سنة سبع وثمانين ومائة. وقيل بعدها سنة 187 هـ. (تقريب 530/ 1 - تهذيب 58/ 6).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١٦)
قال: حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة قال: حدثنا نبى الله صلى الله عليه وسلم قال: بينما أنا عند البيت بين اليقظان والنائم إذ سمعت قائلاً يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين أتيت (فانطلقا)(1) بى فشرح صدرى إلى كذا وكذا يعنى أسفل بطنه (فاستخرج)(1) قلبى، ثم أتيت بطَشت من ذهب فيها ماء زمزم (فغسل ثم (1) أعيد) مكانه وحُشى إيمانا وحكمة، ثم أتيت بدابة (أبيض يقال)(1) له البُرَاق - فوق الحمار ودون البغل، يقع خَطوه (عند أقصى)(1) طرفه - فحُمِلْت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء (الدنيا فاستفتح)(1) جبريل عليه السلام وقيل من هذا؟ قال جب (ريل، قيل ومن معك؟)(1) /قال:
محمد. ففتح لنا الباب وقالوا: مرحباً به ولنعم المجئ جاء، ثم أتيت على آدم فقلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أبوك آدم فسلمت عليه فقال: مرحباً بالابن الصالح والنبى الصالح، ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثانية فاستفتح جبريل. قيل من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. ففتح لنا، وقالوا: مرحباً به ولنعم المجئ جاء، فأتيت على عيسى ويحيى عليهما السلام فقلت: يا جبريل من هذان؟ قال: هذان عيسى ويحيى. قال سعيد: أحسبه قال: أبنأ الخالة. قال: فسلمت عليهما، فقالا: مرحباً بالأخ الصالح والنبى الصالح، ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثالثة فكان مثل قولهم فأتيت على يوسف عليه السلام فسلمت عليه فقال: مرحباً بالأخ الصالح والنبى الصالح ثم انطلقنا (حتى)(2) أتينا السماء الرابعة فأتينا على إدريس عليه السلام فسلمت عليه فقال: مرحباً بالأخ الصالح والنبى الصالح، ثم (انطلقنا)(3) حتى أتينا السماء الخامسة، فأتيت على هارون عليه السلام (فسلمت)(3) عليه فقال: مرحباً بالأخ الصالح والنبى الصالح، ثم انطلقنا/حتى أتينا السماء السادسة: فأتيت على موسى - عليه/ السلام - فسلمت عليه فقال: مرحباً بالأخ الصالح والنبى الصالح، فلما جاوزته بكى فنودى وما بيكيك؟ فقال: يا رب هذا غلام بعثته بعدى تدخِل من أمته الجنة أكثر مما تدخِل من أمتى!--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من الروايات الأخرى. انظر: كتاب الإيمان لابن منده 705/ 2.
(2) فى المخطوط: (حتى) مكررة).
(3) بياض بالمخطوط وقد سددناه من الروايات الأخرى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١٧)
ثم انطلقنا حتى أتينا السماء السابعة: فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل: من هذا؟ قال:
جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. ففتح لنا، وقالوا: مرحباً به ولنعم المجئ جاء، قال سعيد بن أبى عروبة عند كل سماء قيل لهم مثل هذا يعنى من استفتاح جبريل عليه السلام. ومن قولهم له، فأتيت على إبراهيم عليه السلام فقلت:
يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أبوك ابراهيم، فسلمت عليه فقال: مرحباً بالابن الصالح والنبى الصالح، ثم رفع لنا البيت المعمور، قلت يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا (البيت المعمور)(1)، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لايعودون (فيه آخر)(1) ما عليهم، ثم رفعت لنا السدرة المنتهى، فحدث نبى الله صلى الله عليه وسلم قال:)(1) أن ورقها مثل أذان الفيلة وأن نبقها(2) قلال(3) هجر، و (حدث النبى - صلى الله)(1) عليه وسلم - أنه رأى أربعة أنهار يخرجن من أصلها (نهران(4) باطنان، ونهران ظاهران فسألت جبريل) فقال: أما النهران الظاهران. فالنيل والفرات، وأما (الباطنان فنهران بالجنة)(4) قال نبى الله صلى الله عليه وسلم: ثم أتيت بإنا (ئين أحدهما خمر والآخر لبن)(4) /فعُرضا على فاخترت اللبن، فقال لى:
أصبت أصاب الله بك أمتك ثم فرضت علىّ الصلاة.(5)
*****--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط وقد سددناه من الروايات الأخرى.
(2) النبق: ثمر السدر واحدها نبقة بالفتح وبالكسر ويسكن. (تفسير غريب الحديث 233).
(3) قلال: جمع قلّه وهى الحبّ العظيم، وفى القاموس: الحب هو الجرّة، أو الضخمة منها.
وهجر: هى قرية قريبة من المدينة وليست هجر البحرين، وكانت تعمل بها القلال. وروى شمر عن ابن جريج قال: أخبرنى من رأى قلال هجر: تسع القلة منها الفرق. قال عبد الرزاق الفرق (أربعة) أصوع بصاع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. (لسان العرب 155/ 3 - النهاية 104/ 4).
(4) بياض بالمخطوط وقد أثبتناها من روايات ابن منده كما فى كتاب الإيمان 705/ 2.
(5) تخريجه: أخرجه أحمد عن أنس نحره (148/ 3، 149) والبخارى من حديث أنس عن أبى ذر رقم (349، 1636، 3432). ومسلم رقم (163)، وابن منده فى كتاب الإيمان من طرق متعددة (684/ 2، 713).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١٨)
ذكر ما يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم
عرج ببدنه يقظانا
وأن قريشاً أنكرت ذلك عليه ولو كان رؤيا لم تنكر عليه
(1 - 24) أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عمرو(1). قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى(2) قال: حدثنا ابن وهب. قال: حدثنا يونس بن يزيد(3). قال: قال ابن شهاب:(4) قال أبو سلمة بن عبد الرحمن(5): سمعت جابر بن عبد الله(6) - رضى الله عنهما - يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لما كذبتنى قريش قمت فى الحِجْر فجلى الله عز وجل لى بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن--------------------------------------------
(1) هو أبو الطاهر المدائنى أحمد بن محمد بن عمرو الخامى، محدث مصر روى عن يونس بن عبد الأعلى وجماعة قال الذهبى: هو الإمام المحدث الصدوق المعّمّر، روى عنه أبو عبد الله بن منده. توفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 430/ 15 - الشذرات 358/ 2).
(2) يونس بن عبد الأعلى عالم الديار المصرية، الإمام ابوموسى الصدفى المصرى الحافظ المقرئ الفقيه. قال النسائى: ثقة. روى عن أبى الطاهر المدينى وخلائق. توفى فى ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين.
(تذكرة الحفاظ 528/ 2).
(3) هو يونس بن يزيد بن أبى النجاد، الأيلى، أبو يزيد مولى سفيان، ثقة، إلا أن فى روايته عن الزهرى وهما قليلا، وفى غير الزهرى خطأ، مات سنة تسع وخمسين ومائة. (تقريب 386/ 2).
(4) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث ابن زهرة بن كلاب القرشى الزهرى، وكنيته أبو بكر، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه. مات سنة خمس وعشرين ومائة (تقريب 207/ 2).
(5) هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، المدنى، قيل اسمه عبد الله، وقيل اسماعيل، ثقة مكثر، مات سنة أربع وتسعين. (تقريب 430/ 2).
(6) هو الصحابى بن الصحابى جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، الأنصارى، ثم السلمى، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين وهو ابن أربع وتسعين. (تقريب 122/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١٩)
آياته وأنا أنظر إليه».(1) رواه عقيل(2)، ومعمر بن راشد، وابن أخى(3) الزهرى.
(2 - 25) أخبرنا خيثمة بن سليمان. قال: حدثنا (محمد)(4) بن عوف(5).
قال: حدثنا أحمد(6) بن خالد الوَهبى الحِمْصى. قال: حدثنا عبد العزيز (بن)(4) أبى سلمة(7). قال: أخبرنى عبد الله بن الفضل(8) عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيتنى وأنا (أخبر)(4) قريشا عن مسيرى قال: فسألونى(9) عن أشياء فلم أثبتها من بيت (المقدس)(4) فكُرِبتُ كَرْبا(10) ما كُرِبْتُ مثله فرفعه الله عز وجل--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه البخارى حديث رقم (2886). ومسلم (170). والترمذى (3133). وابن مده فى كتاب الايمان (724/ 2).
(2) ابن خالد بن عقيل وهو الحافظ الحجة أبو خالد الأموى الأيلى. قال ابن معين: ثقة وكذا وثقه غير واحد واحتج به أرباب الصحاح. مات فجأة بمصر سنة أربع وأربعين ومائة. (تذكرة الحفاظ 161/ 1).
(3) هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيدالله بن عبد الله بن شهاب الزهرى المدنى، ابن أخى الزهرى، صدوق له أوهام، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة وقيل بعدها. (تقريب 180/ 2).
(4) بياض بالمخطوط وتممناه من كتاب الإيمان لابن منده 726/ 2).
(5) هو محمد بن عوف بن سفيان الحافظ الامام أبو جعفر الطائى الحمصى، محدث الشام. قال ابن عبدى:
هو عالم بحديث الشام الصحيح منه والضعيف. توفى فى وسط سنة اثنتين وسبعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 581./2).
(6) أحمد بن خالد بن موسى ويقال ابن محمد الوهبى ويقال الذهبى، الكندى، أبو سعيد ابن أبى مخلد الحمصى. نقل عن يحيى بن معين أنه وثقه وخرج له ابن خزيمة فى صحيحه، وفى التقريب صدوق.
توفى سنة مائتين وأربع عشرة. (تقريب 14/ 1 - تهذيب 26/ 1).
(7) هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة الماجشون، المدنى، نزيل بغداد، مولى آل الهدير، ثقة، فقيه، مصنف، مات سنة أربع وستين ومائة. (تقريب 510/ 1).
(8) عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث الهاشمى المدنى، عن أنس وأبى سلمة وعنه موسى بن عقبة ومالك. وثقه أبو حاتم. (خلاصة التذهيب ص 210).
(9) قال ابن حجر: والذى اقترح على النبى صلى الله عليه وسلم أن يصف لهم بيت المقدس هو المطعم بن عدى. (فتح البارى 392/ 8).
(10) فى المخطوط: (فكذبت كذباً ما كذبت) بالذال. لكن المحفوظ ما أثبتناه كما فى صحيح مسلم وغيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢٠)
لى/أنظر إليه فما يسألونى عن شئ إلا أنبأتهم به، وقد رأيتنى فى جماعة من الأنبياء فإذا موسى عليه السلام قائم وإذا رجل ضَرْبٌ(1) جْعد(2) كأنه من رجال شنوءة، وإذا عيسى بن مريم أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفى، وإذا ابراهيم عليه السلام قائم يصلى أشبه الناس به صاحبكم يعنى نفسه، قال: فحانت الصلاة فأممتهم.
رواه أبو داود(3) وحُجين بن المثنى(4) وغيرهما عن عبد العزيز.
(2 - 26) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف(5). قال: حدثنا محمد بن(6) قال: حدثنا محمد بن رافع(7) وحدثنا حمزة. قال: حدثنا أحمد (بن)(8) نعيم
أبى أحمد(9). قال: حدثنا زُهير بن حرب(10). قالا: حدثنا حُجين بن المثنى (قال)(8):--------------------------------------------
(1) الضرب: الرجل الخفيف اللحم … وفى صفة موسى عليه السلام أنه ضرب من الرجال، هو الخفيف اللحم، الممشوق المستدق. (لسان العرب 522/ 2).
(2) الجَعْد: فى الشعر المتجعد، وفى الرجال والحيوان الشديد الخلق. (تفسير غريب الحديث ص 56).
(3) أبو داود هو صاحب الستن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد الأزدى، السجستانى، ثقة حافظ، من كبار العلماء، مات سنة خمس وسبعين ومائتين. (تقريب 321/ 1).
(4) حجين بن المثنى اليمامى، أبو عمير، سكن بغداد، وولى قضاء خراسان، ثقة، مات ببغداد سنة خمس وثمانين ومائة وقيل بعد ذلك. (تقريب 155/ 1).
(5) هو أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيبانى النيسابورى ابن الأخرم إمام حافظ سمع خلائق كثير.
وكان من أئمة هذا الشأن، يروى عن محمد بن نعيم. توفى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 864/ 3).
(6) محمد بن نعيم هو الحافظ الشهير: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن نعيم الحاكم النيسابورى. هكذا يقول الخطيب إذ أخرج عنه فى تاريخه وفى غيره. (لسان الميزان 407/ 5).
(7) محمد بن رافع القشيرى النيسابورى، ثقة، عابد، مات سنة خمس وأربعين ومائتين. (تقريب 160/ 2 - تهذيب 160/ 9).
(8) بياض بالمخطوط.
(9) احمد بن أبى أحمد: هو احمد بن محمد هو أبى أحمد الجرجانى. قال ابن عدى: ليس حديثه بمستقيم ....... ا. هـ سكن حمص. (لسان الميزان 300/ 1 - تاريخ جرجان ص 66).
(10) زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائى، نزيل بغداد، ثقة، ثبت، روى عنه. مسلم أكثر من ألف حديث، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. (تقريب 264/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢١)
حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة عن عبد الله بن الفضل عن أبى سلمة (عن)(1) أبى هريرة - رضى الله عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأيتنى فى الحجر و (قريش تسألنى) (2) عن مسراي فسألوني عن أشياء من بيت المقدس لم (أثبتها)(2)، فكربت كربا ما كربت(3) مثله قط، فرفعه الله عز وجل لي أنظر (إليه ما يسألوني)(2) عن شيء إلا أنبأتهم به، قد رأيتني وجماعة من الأنبياء (فإذا موسى)(2) قائم يصلى، وإذا رجل ضرب جعد كأنه من (رجال شَنوءة، وإذا عيسى)(2) ابن مريم/قائم يصلى أقرب الناس به شبها عروة بن 13 مسعود الثقفى، وإذا إبراهيم قائم يصلى أشبه الناس به صاحبكم يعني نفسه، فحانت الصلاة فأممتهم، فلما فرغت من الصلاة قال لي قائل: يا محمد هذا مالك صاحب النار فسلّم عليه، فالتفت إليه فبدأنى بالسلام(4).
(4 - 27) أخبرنا محمد بن الحسين. قال: حدثنا أحمد بن أبى الأزهر بن منيع(5) قال: حدثنا رَوْحُ بن عُبادة، وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن معروف. قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن على بن بَحْر قال: حدثنا هَوْذه بن خليفة(6) قالا: حدثنا عوف بن أبى جميلة(7) عن زُرارة بن أوفي(8) قال: قال ابن--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط.
(2) ما بين القوسين بياض فى المخطوط وسددناه من مسلم.
(3) فى المخطوط (فكذبت) والمحفوظ فى الصحاح والسنن (فكربت).
(4) تخريجه: رواه مسلم (172) ومن طريق مسلم أخرجه البغوى فى التفسير (138/ 4).
(5) أحمد بن أبى الأزهر منيع: ابن سليط، الحافظ الثقة الرحال الجوال أبو الأزهر العبدى النيسابورى صدوق، كان يحفظ ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه، مات سنة اثنتين وستين. (تقريب 10/ 1 - تذكرة الحفاظ 545/ 2).
(6) هوذة بن خليفة: ابن عبد الرحمن بن أبى بكرة الثقفى، البكراوى، أبوا لأشهب البصرى، الأصم، نزيل بغداد، صدوق، مات سنة ست عشرة ومائتين. (تقريب 322/ 2).
(7) عوف بن أبى جميلة، بفتح الجيم الأعرابى العبدى البصرى، ثقة، رمى بالقدر وبالتشيع، مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة وله ست وثمانون. (تقريب 89/ 3).
(8) زُرارة بن أوفى: زرارة بضم أوله، ابن اوفى العامرى، الحَرَشى بمهملة راء مفتوحتين ثم معجمة، أبو حاجب البصرى قاضيها، ثقة عابد، مات فجأة فى الصلاة سنة ثلاث وتسعين. (تقريب 259/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢٢)
عباس رضى الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما كانت ليلة أسرى بى وأصبحت بمكة(1) عرفت أن الناس مكذبى (فقعد)(2) رسول الله صلى الله عليه وسلم معتزلاً حزيناً، فمر به أبو جهل (فجأ حتى)(2) جلس إليه فقال له كالمستهزئ، هل كان من شئ؟ قال: نعم. قال: ما هو؟ قلت:
(أسرى)(2) بى الليلة، قال: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس. قال: ثم أصبحت بين (ظهرانينا! قال: نعم قال)(2) فلم يرُه أنه يكذبه مخافة أن يجحد الحديث إذا دعا قومه (إليه، قال:
أتحدث قوم) ك(3) بما حدثتنى. إن دعوتهم لك؟ قال: نعم. قال: هى معشر بنى كعب/بن لؤى هلموا. قال: فجاؤوا حتى جلسوا إليهما، فقال له: حَدِّث قومك ماحَدَّثتنى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسرى بى الليلة. قالوا: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس. قالوا: ثم أصبحت بين ظهُريْناا قال: نعم. قال: فمن بين مُصفّق ومن بين واضع يده على رأسه مستعجباً للكذب زَعم وقالوا: أتستطيع أن تنعت(4) لنا المسجد؟ قال: وفى القوم من قد سافر إلى تلك البلد ورأى المسجد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذهبت أنعت لهم فما زلت أنعت وأنعت حتى التبس على بعض النعت، قال: فجئ بالمسجد وأنا أنظر إليه، حتى وضع دون دار عَقيْل أو دار عِقَال. قال: فنعتُّ وأنا أنظر إليه. قال: فقال القوم: أما النعت فوالله قد أصاب(5)--------------------------------------------
(1) فى المسند ودلائل النبوة للبيهقى زيادة (فقطعت بأمرى) وعرفت.
(2) بياض بالمخطوط وفى المسند والدلائل ما أثبتناه.
(3) بياض بالمخطوط وسددناه با لاستعانة بالمسند والدلائل.
(4) النعت: الوصف. (تفسير غريب الحديث/ 241).
(5) قال ابن حجر فى فتح البارى: قال بعض العلماء إن الحكمة فى الاسراء إلى بيت المقدس قبل العروج ليحصل العروج مستوياً من غير تعويج، وقد أخذ ذلك مما روى عن كعب الأحبار أنه قال: إن باب السماء الذى يقال له مصعد الملائكة يقابل بيت المقدس، وفيه نظر، لورود أن فى كل سماء بيتاً معموراً. وأن الذى فى السماء الدنيا حِيَال الكعبة، وكان المناسب أن يصعد من مكة ليصل إلى البيت المعمور بغير تعويج، لأنه صعد من سماء إلى سماء إلى البيت المعمور، وقد ذكر غيره مناسبات أخرى ضعيفة.
ثم ذكر ابن حجر مناسبة أخرى للشيخ أبو محمد بن أبى حمزة فقال: قال الشيخ: الحكمة فى الإسراء إلى بيت المقدس قبل العروج إلى السماء إرادة إظهار الحق لمعاندة من يريد إخماده، لأنه لو -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)