Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وهو آخر من مات ممن سمع والده(1)، وآخر من روى عن والده، عمّر زماناً(2). روى عن والده كتاب الإِيمان والتوحيد ودلائل النبوة(3)، ومعرفة الصحابة(4).

‌‌ثانياً: حمزة بن يوسف السهمى:
هو حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن أحمد الحافظ، الإِمام الثبت، أبوالقاسم القرشى السهمى الجرجانى من ذرية هشام بن العاص - رضى الله عنه - أول سماعه بجرجان، كان فى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة من أبى بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل العرام، واول رحلته كان فى سنة ثمان وستين. دخل أصبهان والرى وبغداد والبصرة والكوفة وواسط والأهواز والشام ومصر والحجاز وغير ذلك.
صنف التصانيف وجرح وعدل وصحح وعلل.
توفى سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وبعضهم أرّخه سنة ثمان(5).

‌‌ثالثاً: أبو بكر بن منجويه:
هو الحافظ الإِمام المجود، أبو بكر، أحمد بن على بن محمد بن إبراهيم بن منجويه، اليزدى الأصبهانى، نزيل نيسابور، من الحفاظ الأثبات المصنفين.
ارتحل إلى بخارى وسمرقند وهراة وجرجان.
قال أبو إسماعيل الأنصارى: حدثنا أبوبكر أحمد بن على الأصبهانى أحفظ من--------------------------------------------
(1) المنهج الأحمد 168/ 2.
(2) سير أعلام النبلاء 39/ 17.
(3) التحبير 262/ 1.
(4) المصدر السابق 52/ 2.
(5) تذكرة الحفاظ 1089/ 3 - 1090.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣)

رأيت من البشر.
وقال: رأيت فى سفرى وحضرى حافظاً ونصف حافظ: فأما الحافظ، فأحمد بن على بن منجويه، وأما نصف حافظ، فالجارودى.
قال يحيى بن منده: كتب عنه عمى عبد الرحمن بن منده كتاب: «السنن» الذى عمله على هيئة «سنن» أبى داود، وكان يثنى عليه كثيراً وقال: سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان.
قال الذهبى: صنف ابن منجويه على «الصحيحيين» مستخرجه وعلى «جامع» أبى عيسى و «سنن» أبى داود - له نسخة خطية فى بلدية الاسكندرية «1245» وقال الذهبى: مات يوم الخميس 5 محرم 418 هـ وله 81 سنة(1).

‌‌رابعاً: تمام بن محمد:
هو تمام بن محمد بن عبد الله بن الجنيد، الإِمام الحافظ، المفيد الصادق، محدث الشام، أبوالقاسم بن الحافظ الثقة أبى الحسين البجلى الرازى ثم الدمشقى.
مولده بدمشق فى سنة ثلاثين وثلاثمائة.
خرّج «الفوائد»(2) فى مجلدة انتقاء من يدرى الحديث.
قال عبد العزيز الكتانى: توفى أستاذنا أبو القاسم تمّام الحافظ لثلاث خلون من المحرم سنة أربع عشرة وأربعمائة. قال: وكان ثقة حافظاً، لم أر أحفظ منه فى حديث الشاميين.
قال أبو على الأهوازى: ما رأيت مثل تمام فى معناه، كان عالماً بالحديث ومعرفة الرجال.--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 439/ 17 - 440.
(2) ذكره ابن حجر فى فتح البارى 2/ 11.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٤)

وقال أبو بكر: ما لقينا مثله فى الحفظ والخير(1).

‌‌الخلاف بينه وبين أبى نعيم:
تقدم ثناء العلماء على الحافظ ولم يتهمه أحد ويجرحه سوى أبى نعيم، وقد اتهمه بالاختلاط وغيره، قال أبو نعيم: (اختلط فى آخر عمره … وتخبط فى أماليه ونسب إلى جماعة أقوالاً فى المعتقدات لم يعرفوا بها، نسأل الله الستر والصيانة)(2).
وكذا جرح الحافظ أبو عبد الله أبا نعيم، قال الذهبى: (لقد رأيت لابن منده حطاً مقذعاً على أبى نعيم وتبديعاً وما لا أحب ذكره)(3) وكان من أهم أسباب خلافهما، خلاف فى المعتقد، وبالذات مسألة اللفظ بالقرآن، فقد كان أبو نعيم أشعرياً(4) ويميل فى مسألة اللفظ إلى جانب النفاة القائلين بأن التلاوة مخلوقة وصنف فى ذلك كتاباً فى الرد على اللفظية والحلولية، وأبو عبد الله بن منده سلفى المعتقد كما أسلفنا ورأيه فى مسألة اللفظ بالقرآن أنه غير مخلوق(5) وذكر العلماء له كتاباً فى الرد على اللفظية(6) وهو فى حكم المفقود فلعل فيه رده على أبى نعيم فى هذه المسألة.
وهذه المسألة حصل فيها خلاف شديد بين المنتسبين لأهل السنة من أصحاب أحمد بن حنبل حتى قال ابن قتيبة: (إن أهل السنة لم يختلفوا فى شئ من أقوالهم--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 289/ 17، 290، 291.
(2) ذكر أخبار أصبهان 306/ 2.
(3) سير أعلام النبلاء: 34/ 17، وميزان الاعتدال: 479/ 3.
(4) قاله ابن الجوزى كما فى المنتظم 100/ 8، البداية والنهاية 45/ 12 وراجع طبقات الشافعية 817/ 3، تبيين كذب المفترى 246، 247.
(5) درء تعارض العقل والنقل 268/ 1.
(6) سير أعلام النبلاء 41/ 17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٥)

إلا فى مسألة اللفظ)(1) وخلاف الإِمام البخارى والإمام محمد بن يحيى الذهلى(2)، وكذلك أبى ذر الهروى وأبى نصر السجزى(3) وغيرهم هو بسبب هذه المسألة.
ولذلك لم يقبل كلام أحدهما فى الآخر، قال الذهبى معقباً على قول أبى نعيم:
«لانعبأ بقولك فى خصمك للعداوة السائرة، كما لا نسمع أيضاً قوله منك .... إلى أن قال وكل منهما صدوق فى نفسه غيرمتهم فى نقله بحمد الله»(4).
وهذا على القاعدة المعروفة وهى أن من ثبتت عبد الله وكثر مادحوه فلا يقبل قول من جرحه إلا ببينته لا تحتمل إلا ذلك، سيما إن عرف أن بينهما نوع خلاف فى العقيدة أو الرأى.
قال الامام أحمد: «وكل رجل ثبتت عبد الله لم يقبل فيه تجريح أحد حتى يبين ذلك عليه بأمر لايحتمل غير جرحه»(5).
قال ابن عبد البر: «والصحيح فى هذا الباب أن من صحت عبد الله وثبتت فى العلم أمانته وبانت ثقته وعنايته بالعلم لم يلتفت فيه إلى قول أحد إلا أن يأتى فى جرحته ببينة عادلة تصح بها جرحته»(6).--------------------------------------------
(1) درء تعارض العقل والنقل 263/ 1، وراجع بشئ من التفصيل حول هذا الخلاف درء التعارض 256/ 1، 271، والاختلاف فى اللفظ لابن قتيبة 43 - 54 ومختصر الصواعق 306/ 2 - 314.
(2) راجع الخلاف بين البخارى والذهلى، هدى السارى 490، 491، مختصر الصواعق 306/ 2 وما بعدها.
(3) درء التعارض 268/ 1.
(4) السير: 34/ 17.
(5) تهذيب: 273/ 7.
(6) جامع بيان العلم وفضله 152/ 2، وراجع بتفصيل حول هذه القاعدة (جامع بيان العلم 150/ 2 - 163 قاعدة فى الجرح والتعديل للسبكى 9 - 30)، وراجع كلاماً جيدّا للدكتور الأعظم فى منهج النقد عند المحدثين 42 - 44 وعبد الرحمن المعلمى اليمانى فى التنكيل 57/ 1 - 59.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٦)

10 -‌‌ مؤلفاته:
اشتهر الحافظ بكثرة السماع والرواية واشتهر أنه صاحب تصانيف، وتصانيفه ممكن أن تنقسم إلى أربعة أقسام:
(1) العقيدة: وهى (الايمان، الرد على الجهمية، التوحيد، الروح والنفس، الرد على اللفظية).
(2) الحديث وعلومه: (معرفة الصحابة، الأمالى، الكنى والألقاب، الأسامى والكنى، جزء فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين، الكفاية، أحاديث إبراهيم بن أدهم، تسمية المشايخ، ذكر ما لكل من الصحابة من الحديث الفوائد، شروط الأئمة، جزء من روى هو وولده، نقد لمسند أبى حنيفة، حديث).
(3) التاريخ والسيرة: (تاريخ أصبهان، التاريخ، دلائل النبوة).
(4) علوم القرآن: (الناسخ والمنسوخ، الرد على من قال: ألم حرف .. ) ولم يذكر العلماء له كتباً فى الفقه، ولم يشتهربذلك.
يلحظ أن أكثر مؤلفاته حول علوم الحديث، وهو العلم الذى اشتهر به أبوعبدالله، يلى ذلك كتب العقيدة وطريقته فيها طريقة المحدثين من حيث العناية بالروايات والطرق للحديث الواحد مع بيان الاختلاف فى سنده أو متنه إن وجد، فيصح أن تعتبر من هذه الحيثية كتب حديث، تجمع فيها الأحاديث حول موضوعات العقيدة.
أما كتب التاريخ والسيرة فهى فى حكم المفقود.
وكتب علوم القرآن اثنان أحدهما الناسخ والمنسوخ (يحتمل أن يكون فى الحديث أو القرآن) وكذلك الرد على من يقول الم حرف … ) فى نسبته خلاف.
وعلى كل حال لا نستبعد أن يكون للحافظ مؤلفاته فى هذا العلم، حيث أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٧)

الحافظ من المعدودين فى القراء، فقد ذكره شيخ القراءات الامام الجزرى فى طبقاته فقال عنه: ( … وقد أخذ القرأة عن على بن جعفر البغدادى، ومحمد بن يعقوب الأصم، ومحمد بن محرم الجهورى، ومحمد بن حامد البغدادى وعقيل بن يحيى بن قتيبة، وروى القرأة عنه ابنه إسحاق، وأحمد بن الفضل الباطرقانى)(1).
وإليك ذكر ماأمكن حصره من مصنفاته:

‌‌(أ) فى العقيدة:
(1) كتاب الإيمان: وقد طبع بمطابع الجامعة الاسلامية (الطبعة الأولى 1401 هـ) بتحقيق الدكتور. على ناصر الفقيهى، وقد بذل الدكتور الفقيهى جهداً طيباً فى إخراج الكتاب وتحقيقه، وهو كتاب شامل لجميع مباحث الايمان (يحتوى على 1089 نصاً ما بين حديث وأثر، واستنباطات المؤلف فيه من خلال تراجمه) ويعتبر - على حساب علمى - أضخم كتاب سلفى وصل إلينا عن موضوع الايمان وأشملها(2).
وقد سبق فى الكلام عن عقيدته بعض النقولات عنه.
(2) الرد على الجهمية: وهو كتاب صغير الحجم نسبياً، فيه واحد وتسعون نصاً يذكر فيه المؤلف من الأحاديث ما يرد على الجهمية، فيذكر ما يدل على إثبات صفة اليد، والوجه، والساق، وغيرها لله عز وجل، ويصدر الباب بآية تدل على ما سبق ثم يسرد من الأحاديث ما يناسب الآية فيقول مثلاً:
باب قول الله عز وجل: { … كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ .. }. الآية(3) ثم يسوق من--------------------------------------------
(1) غاية النهاية فى طبقات القراء للجزرى 98/ 2، 99.
(2) راجع مباحث الكتاب من خلال فهارسه، وراجع تقويم الكتاب فى مقدمة الدكتور الفقهى ص 102 - 111.
(3) سورة القصص، آية: 88.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٨)

الأحاديث ما يدل على إثبات صفة الوجه(1).
(3) التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد. وهو هذا الكتاب، وسيأتى الكلام عليه وإثبات نسبته له ومنهجه فيه.
(4) الروح والنفس: ذكره الذهبى فى العلو والسير، ونقل شيخ الإِسلام ابن تيمية عدة نصوص من الكتاب مصرحاً باسمه فى بعضها وكذا ابن القيم، ونقل السيوطى عنه أيضاً فى شرح الصدور مصرحاً باسمه فى موضع، وفى مواضع كثيرة يقول:
قال ابن منده - ولا أدرى أهو الحافظ أبو عبد الله أم ابنه أبو القاسم - لأن السيوطى نقل من كتاب أبى القاسم (الأحوال والإِيمان بالسؤال) وصرح باسمه فى عدة مواضع(2).
(5) الرد على اللفظية: ذكره الذهبى فى السير، ولعله حول مسألة اللفظ بالقرآن، التى دار حولها جدل كثير فى صفوف المحدثين وغيرهم(3).
(6) السنة: ذكرها ابن تيمية ضمن مجموعة كتب قائلاً: ( … والسنة للطبرانى ولأبى الشيخ ولأبى عبد الله بن منده)(4) وذكره الكتانى(5) أيضاً.
(7) الصفات: ذكره الذهبى فى العلو والسير(6)، والغالب أن هذا الكتاب يختلف عن كتاب التوحيد، لأن الذهبى ذكرهما جميعاً فى كتابيه بموضع واحد ونقل--------------------------------------------
(1) وهذا الكتاب أيضاً طبع بتحقيق الدكتور الفقيهى (الطبعة الأولى 1402 هـ).
(2) شرح حديث النزول (ص 83، 86، 87، 93، 95، 96، 97، 98) والروح لابن القيم: ص 20، 30، 46، 47، 48، 91، 101، 106، 160، 219 - شرح الصدور: (ص 116، 118، 138، 144، 154، 176، 337، 357 .. الخ).
(3) السير: 41/ 17.
(4) الفتوى الحموية ص 15.
(5) الرسالة المستطرفة ص 30.
(6) العلو ص 171، السير: 33/ 17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩)

عنه الذهبى فى العلو(1).

‌‌(ب) فى الحديث وعلومه:
(8) معرفة الصحابة: وهو أشهر كتبه حيث لقى عناية من المحدثين بالأخص من صنف منهم عن الصحابة، فللحافظ أبى موسى ذيل عليه(2) وللإمام الذهبى تلخيص له بعنوان «المنتقى من معرفة الصحابة لابن منده»(3) ويعتبر كتاب ابن منده هذا مصدراً رئيساً لكتب تراجم الصحابة المعتمد كأسد الغابة والإِصابة(4).
ويحتوى الكتاب على أكثر من اثنين وأربعين جزءاً لا يوجد منها سوى الجزء السابع والثلاثين (من ورقة 191 - 212) والجزء الثانى والأربعين (من ورقة 218 - 235)(5) وقد اطلعت عليه فى مكتبة جامعة الإِمام وطريقته أن يذكر اسم الصحابى ومن روى عنه وإحدى رواياته وربما يذكر شيئاً من مناقبه، والكتاب رتب على حروف المعجم فى غالبه، وربما يكون الجزء الثانى والأربعون هو ما قبل الأخير حيث ابتداءه بذكلمر النساء الصحابيات (بناته وأزواجه صلى الله عليه وسلم ثم بدأ يذكر أسماء بنت أبى بكر ثم انتهى الجزء.
(9) الأمالى ذكره الكتانى(6) وأبونعيم فى تاريخ أصبهان كما تقدم قوله عن أبى عبد الله: (ونسب فى أماليه … ) وذكر الشيخ الألبانى وسزكين ثلاث نسخ للكتاب فى المكتبة الظاهرية(7).--------------------------------------------
(1) العلو ص 171، السير: 33/ 17.
(2) الذهبى ومنهجه فى التاريخ 259.
3) و 4) الاصابة 3/ 1، تدريب الراوى 207/ 2، بحوث فى تاريخ السنة 173.
(5) راجع التعريف بمخطوطاته (فهرس الظاهرية 119/ 1، سزكين 439/ 1).
(6) وطريقهم فيه أن يكتب المستملى فى أول القائمة هذا مجلس أملاه شيخنا فلان بجامع كذا يوم كذا.
ويذكر التاريخ ثم يورد المملى بأسانيده أحاديث وأثاراً ثم يفسر غريبها ويورد من الفوائد المتعلقة بها بإسناد أو بدونه ما يختار ويتيسر له) الرسالة المستطرفة ص 119.
(7) فهرس مخطوطات الظاهرية ص 120، تاريخ التراث ص 440/ 1.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٠)

(10) فتح الباب فى الكنى والألقاب: وهو كبير يحوى قريباً من (299) ورقة وله نسخة فى برلين، ذكر ذلك سزكين وبروكلمان(1).
(11) الأسامى والكنى: ذكره الكتانى(2) وتوجد منه قطعة فى (تستربتى) ذكر ذلك سزكين ولا أدرى أهو جزء من الذى قبله أم كتاب مستقل.
(12) جزء فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين: ذكره سزكين وأشار إلى وجود ورقة منه فى مكتبة (لا له لى)(3) وله نسخة أخرى فى الظاهرية أفاده بشار عواد(4).
(13) الكفاية: له نسخة فى الظاهرية ذكره سزكين وبروكلمان(5) ضمن مؤلفات أبى عبد الله وذكره الألبانى(6) ضمن مولفات ابن (أبى القاسم) ولعل الكتاب لأبى عبد الله برواية ابنه عنه لأنه قد ينسب الكتاب إلى مؤلفه أو الراوى عنه(7).
(14) مسند أحاديث إبراهيم بن أدهم الزاهد: له نسخة فى مكتبة القاهرة ودار الكتب(8).
(15) تسمية المشايخ: له نسخة فى مكتبة (تستربتى)(9).--------------------------------------------
(1) تاريخ التراث ص 439/ 1، تاريخ الأدب 229/ 3 يحقق رسالة دكتوراه، جامعة أم القرى.
(2) تاريخ التراث 440/ 1، الرسالة المستطرفة ص 91.
(3) تاريخ التراث 439/ 1.
(4) الذهبى ومنهجه ص 259.
(5) سزكين 440/ 1، بروكلمان 229/ 3، راجع تعريفاً للكتاب فى مقدمة الايمان ص 64، 65.
(6) فهرس الظاهرية 120/ 1.
(7) راجع أمثلة لذلك دراسات فى الحديث النبوى ص 381، 385.
(8) راجع سزكين 439/ 1، بروكلمان 229/ 3.
(9) تاريخ التراث 440/ 1.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥١)

(16) ذكر مالك واحد من الصحابة من الحديث: (لا يعرف مؤلفه على وجه اليقين)(1).
(17) الفوائد: ذكره الكتانى وابن عساكر(2) وهو فى حكم المفقود.
(18) شروط الأئمة: واسمه رسالة (فى بيان نقل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار وحفيفة السنن وتصحيح الروايات).
يوجد قطعة منه فى مكتبة جار الله أفندى(3).
(19) نقد لمسند أبى حنيفة: ذكره سزكين بعنوان (رواية لمسند أبى حنيفة)(4) وأشار بروكلمان إلى وجود نسخة للكتاب فى القاهرة(5) ويوجد منه ورقتان فى المكتبة الظاهرية فى الأولى منها العنوان التالى: (قول الثقات فى أبى حنيفة … )(6).
(20) حديث: ذكره سزكين بهذا العنوان وذكر له قريباً من عشرين ومائة ورقة متفرقة فى ثلاثة نسخ(7).
(21) جزء من روى هو وولده وولد ولده، ذكره حاجى خليفة(8).

‌‌(ج) التاريخ والسيرة:
(22) التاريخ: قال عنه الذهبى وهو كبير جداً، وذكره ابن كثير(9) وهو فى حكم المفقود.--------------------------------------------
(1) تاريخ التراث 440/ 1.
(2) الرسالة المستطرفة 71، تاريخ دمشق 32/ 15.
(3) راجع نوادر المخطوطات العربية د. رمضان شش.
(4) تاريخ التراث 439/ 1.
(5) تاريخ الأدب 229/ 3.
(6) فهرس الظاهرية 120/ 1.
(7) تاريخ التراث 440/ 1.
(8) كشف الظنون 589/ 1.
(9) سير أعلام النبلاء 17/ 33، البداية والنهاية 336/ 11.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٢)

(23) دلائل النبوة: ذكره السخاوى(1) وهو فى حكم المفقود.
(24) تاريخ أصبهان: ذكره السخاوى(2)، ولجده أبى عبد الله محمد بن يحيى (تاريخ أصبهان) ذكره الذهبى، وابن خلكان(3)، وغيرهم كما سبق فى ترجمته، ولحفيده يحيى بن عبد الوهاب (تاريخ أصبهان) ذكره السخاوى، وابن العماد، وابن خلكان(4). ولا أدرى هل حصل بسبب ذلك خطأ فى نسبته لأبى عبد الله؟ ربما حيث أن جده اسمه محمد ويكنى بأبى عبد الله فقد يظن المترجم له أنهما واحد، وقد حصل شئ من ذلك فى ترجمته وترجمة جده عند ابن خلكان وابن العماد الحنبلى فابن خلكان ترجم لجد الحافظ وحفيده ولم يترجم للحافظ (لأنه فيما أظن - لم يفرق بينهما).
أما ابن العماد فقد ترجم للحافظ ولجده أيضاً ولكن نقل كلاماً عن ابن خلكان من ترجمته لجد الحافظ وأدخله فى ترجمة الحافظ.
(ومن ضمن هذا الكلام أنه صنف تاريخ أصبهان).
ومما يؤيد هذا الاحتمال أن السخاوى ذكر كتاب يحيى بن عبد الوهاب وكتاب جده محمد بن إسحاق ولم يذكر كتاب محمد بن يحيى والله أعلم.

‌‌(د) علوم القرآن:
(25) الناسخ والمنسوخ: ذكره ابن كثير فى البداية والنهاية ولا أدرى أهو فى الحديث أو القرآن وهو فى حكم المفقود(5).--------------------------------------------
(1) الإعلان والتوبيخ ص 91.
(2) الإعلان بالتوبيخ ص 122.
(3) الاعلان بالتوبيخ ص 22، شذرات الذهب: 32/ 4، وفيات الأعيان: 169/ 6.
(4) وفيات الأعيان: 289/ 4، 186/ 6، شذرات الذهب: 146/ 3.
(5) البداية والنهاية: 336/ 11.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٣)

(26) الرد على من يقول: (الم، حرف لينفى الألف واللام والميم من كلام الله عز وجل.
ذكره سزكين(1) من مؤلفات محمد بن إسحاق، وذكره الألبانى ضمن مؤلفات ابنه (أبو القاسم)(2) ولعله لأبى عبد الله برواية ابنه عنه والله أعلم.
يتحصل مما سبق ست وعشرون كتاباً، وبحذف ما لم يتيقين نسبته للحافظ يتبقى إحدى وعشرون كتاباً، منها عشرة مفقودة، والباقى أحد عشر بعضها يوجد له نسخ كاملة والآخر، ناقصة، طبع من هذه الكتب اثنان (الإِيمان، الرد على الجهمية) وتحت التحقيق اثنان كلاهما على وشك الانتهاء إن شاء الله (التوحيد، الكنى والألقاب) ونسأل الله عز وجل أن يهيئ من يحقق ما تبقى من كتبه وصلى الله على سيدنا محمد.--------------------------------------------
(1) تاريخ التراث: 440/ 1.
(2) فهرس الظاهرية: 118/ 1.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٤)

‌‌التعريف بالكتاب
1 - نسبته الى المولف.
2 - سند المخطوط.
3 - اسم الكتاب.
4 - موضوعاته.
5 - المخطوط ونسخته.
6 - وصف المخطوط.
7 - كلمة حول مصادر المولف.
8 - لمحة حول منهج المولف.
9 - اخطاء ابن منده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٥)

التعريف بالكتاب

‌‌إثبات اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف:
تضافرت الأدلة المختلفة التى تثبت نسبة هذا المخطوط لابن منده:
(أ) ذكر الأئمة له ونقلهم عنه.
(ب) وجود (اسم الكتاب ومؤلفه) على أوراق المخطوط.
(ج) تكرار بعض الأحاديث فى كتبه الأخرى.
(د) سند المخطوط (والسماعات).
(أ) ذكر هذا الكتاب جمع من الأئمة ونقلوا عنه بعض النصوص منهم:
الحافظ ابن رجب، والذهبى، وابن حجر، والسيوطى.
1 - ابن رجب فى موضعين أحدهما: فى كتابه جامع العلوم والحكم «نقل حديث مالك بن الحويرث أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى إذا أراد خلق عبد … الحديث» ثم ذكر أن ابن منده رواه فى كتاب التوحيد، ونقل تصحيح ابن منده للحديث(1).
والآخر: فى لطائف المعارف» نقل حديث نزول الله عز وجل يوم عرفة ونقل تحسين ابن منده للحديث(2).
2 - الذهبى: ذكر الحافظ الذهبى الكتاب ضمن مؤلفات ابن منده فى سير أعلام النبلاء وفى العلو(3)، ونقل عنه فى عدة مواضع فى كتابه «العلو»(4).--------------------------------------------
(1) جامع العلوم والحكم ص 45، راجع كتاب التوحيد لابن منده ورقة (36 ب - 37 أ).
(2) لطائف المعارف ص 292، ص 293.
(3) السير: 233/ 17، العلو: ص 171.
(4) راجع مثلاً: ص 38، ص 50، ص 71، ص 74 (وقارن هذه الصفحات بما فى كتاب التوحيد رقم:
203، 202، 205، 121.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٧)

3 - ابن حجر، ساق الحافظ ابن حجر سنده لكتاب التوحيد لابن منده فى كتابه (تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة) وذلك بعد ما ساق سنده لكتاب (الإيمان) لابن منده أيضاً.
فقال: (كتاب التوحيد له قرأت (على أبى بكر بن العز بصالحيه دمشق) من قوله: إن آدم لما هبط إلى الأرض إلى قوله: تفسير التواب الرحيم)، ومن قوله:
(ومن صفاته التى وصف بها نفسه السمع إلى قوله: بيان آخر يدل على أن الله باسط يديه، ومن قوله: ذكر ما يدل على المتلو والمسموع والمكتوب إلى قوله: بيان آخر يدل على أن الله يحب العطاس ومن قوله: ذكر الآيات المتلوة والسنن المأثورة فى المكر إلى آخر الكتاب وأجازنا سائره، سماعه لهذا القدر المقروء على زينب بنت الكمال «أحمد بن عبد الرحيم» المقدسية) وأجازته لبقيته بإجازتها من عجيبة بنت أبى بكر عن أبى الخير محمد بن أحمد بن عمر الباغباذ، وأبى الفرج مسعود بن الحسن الثقفى، والحسن بن العباس الرستمى سماعهم عن أبى عمرو بن أبى عبد الله بن منده أنا أبى به(1).
وساق الحافظ بسنده إلى الكتاب حديث عائشة - رضى الله عنها: (الحمد لله الذى وسع سمعه الأصوات، .... )(2) والحديث علقه البخارى فى صحيحه وقال ابن حجر: (وصلها أحمد فى مسنده، وابن منده فى التوحيد)(3)، وأشار إليه أيضاً عند كلامه على حديث أنس - رضى الله عنه: (كان رجل من الأنصار يؤمهم فى مسجد قباء، وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها إليهم فى الصلاة مما يقرأ به، افتتح ب قل هو الله أحد … الحديث).--------------------------------------------
(1) تجريد أسانيد الكتب المشهورة صفحة 31 وسماع الحافظ يشمل قسم من أول الكتاب ومن ورقة (81 - 94) و (115 - 125) و (137 إلى آخر الكتاب). وسيأتى الكلام عن سند المخطوط.
(2) تغليق التعليق 339/ 5 وراجع الحديث فى كتاب التوحيد لابن منده رقم 3 من الأثار.
(3) هدى السارى 70.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٨)

حكى ابن حجر الخلاف حول اسم الذى بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم على السرية هل هو (كلثوم بن زهدم) أو (كلثوم بن الهدم) فقال الحافظ:) هو كلثوم بن الهدم، رواه ابن منده فى التوحيد من طريق أبى صالح عن ابن عباس … )(1).
(4) السيوطى، فى تفسيره (الدر المنثور) ذكر كتاب التوحيد وذلك عند حديث «إن لله تسعاً وتسعين اسما … الحديث»(2).
وعند قول ابن عباس رضى الله عنه «إنما سمى الإنسان، لأنه عهد إليه فنسى»(3).
(5) وممن ذكر الكتاب من المتأخرين حاجى خليفة فى كشف الظنون(4).
(6) وذكر الكتاب أيضاً جمع من المعاصرين ممن لديهم عناية بالأعلام ومؤلفاتهم ذكرها (الكتانى، وسزكين، وبروكلمان، والزركلى والألبانى، وإسماعيل باشا)(5).
وهؤلاء الغالب أنهم اعتمدوا على ما فى أول المخطوط أو نقلوا ذلك عن الأئمة.
وأكثر المعاصرين عناية بالمخطوط الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألبانى حيث نقل منها، وأحال عليها فى مواضع من كتبه (أشرنا إلى ذلك فى بعض الحواشى).--------------------------------------------
(1) فتح البارى 258/ 2 وراج كلام ابن منده ورقة 4.
(2) الدر المنثور 613/ 3 راجع كتاب التوحيد.
(3) الدر المنثور 603/ 5.
(4) كشف الظنون ص 1406.
(5) الرسالة المستطرفة 34، تاريخ التراث 139/ 1، تاريخ الأدب: 229/ 3، الأعلام 29/ 6، فهرس الظاهرية 118/ 1، هدية العارفين، 57/ 2.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩)

(ب) وجود اسم الكتاب ومؤلفه على المخطوط):
تكرر اسم الكتاب كاملاً فى بداية كل جزء منه، مع ذكر اسم مؤلفه كاملاً هكذا (الجزء السادس من كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، تأليف الإمام أبى عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده بن الوليد رحمهم الله(1).
وكذلك ذكر اسم الكتاب ومؤلفه فى بعض السماعات(2).

(د)‌‌ سند المخطوط (والسماعات):
راوى الكتاب هو (أبو عمرو عبد الله بن الحافظ بن محمد بن إسحاق بن منده).
وروى عنه (الإِمام أبى عبد الله الحسن بن العباس الرسمى، وأبى الخير الباغبان محمد بن أحمد بن محمد الأصبهانى، ومسعود بن الحسن الثقفى أبو الفرج) هذا هو سند المخطوط المذكور فى أول للكتاب.
وأكثر سماعات الكتاب التى وقفت عليها تكون من طريق (أبى عمرو) وعنه أحد هؤلاء الثلاثة أوجميعهم(3).
ومن السماعات من طريقهم جميعاً (سماع لجميع الكتاب) كالتالى: قال:
سمع جميع هذا الكتاب وهو كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته للإِمام أبى عبد الله بن منده وهو سبعة أجزاء من هذه النسخة على الشيخة المعمرة المسندة الصالحة أم عبد الله زينب بنت الشيخ الامام كمال الدين أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسى، بإجازتها من المشايخ (الامام أبى عبد الله الحسن بن العباس الرستمى، وأبى الخير محمد بن أحمد بن عمر الباغبان، وأبى الفرج--------------------------------------------
(1) ورقه 114، 77، 93، 135.
(2) راجع مثلاً ورقة 56.
(3) راجع ورقة 2، ورقة 56، 144، وراجع أول الجزء الثانى، وآخر الجزء الأول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٠)

مسعود بن الحسن الثقفى) بسماعهم من أبى عمرو عبد الوهاب بن الإمام أبى عبد الله ابن منده سماعه من أبيه(1).

*‌‌ سند ابن حجر للكتاب:
ذكرنا قبل فقرة، سند ابن حجر للكتاب، وهو سند لجميع الكتاب (بعضه بالسماع، والآخر بالإجازة) وهو أيضاً (يتضمن سند المخطوط المذكور فى أولها، ويتضمن أيضاً جميع السماع المذكور فيها) قرأ بعضه الحافظ على شيخه أبى بكر بن العز (الفرائضى) بسماعه على زينب بنت الكمال .... إلخ السند.
ولذلك فسأترجم بإيجاز لسند ابن حجر لشموله، ولتأخر وفاة الحافظ حيث توفى سنة 852 هـ (علماً بأن السماعات المذكورة فى أوائل الأجزاء وأواخرها من المخطوط أكثرها فى القرن السادس سنة 519 (سماع لجميع الكتاب)، 525)، 535، 537 (لجميع الكتاب)، 538، 547، 551، وآخرها سماع سنة 575 فى أواخر الجزء الخامس وكذا السادس، ولعله يكون السماع الذى قرئ على زينب بنت الكمال حيث أنها توفيت سنة 740 هـ وعمرها 94 سنة)(2).

*‌‌ ترجمة سند ابن حجر:
(1) أبو بكر إبراهيم بن العز (محمد بن العز إبراهيم بن عبد الله بن أبى عمر--------------------------------------------
(1) ورقة 56 ويمتاز بذكر اسم الكتاب وأجزائه وليس فيه ذكر تاريخ السماع لجميع الكتاب بنفس السند المذكور هنا (دون ذكر زينب بنت الكمال).
(2) على الكتاب سماعات كثيرة وأغلبها فى أوائل الأجزاء، وأواخره) وتبلغ السماعات قريباً من ثلاث عشرة ورقة.
واكتفيت بذكر السماع السابق (لأنه يشمل جميع الكتاب، وفيه ذكر اسم الكتاب وأجزاؤه، وهو أيضاً آخر السماعات تاريخاً)، ولم ألتزم ذكر باقى السماعات لسببين: أحدهما لعدم وجود سماعات لأحد من الأئمة المشهورين، والآخر وجود الأدلة الكافية لنسبة الكتاب إلى المؤلف دون الحاجة لذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦١)

المقدسى ثم الصالحى الحنبلى المعروف بالفرائضى، سمع الكثير على الحجار وابن الزراد وغيرهما، وأجاز له أبو نصر الشيرازى، وابن عساكر، قال ابن حجر: أكثرت عليه، مات سنة 803 وعمره ثمانين سنة(1).
(2) أم عبد الله زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم المقدسية المعروفة (ببنت الكمال) من أهل بيت المقدسى قال ابن حجر: روت الكثير، وتزاحم عليها الطلبة، وقرأوا عليها الكتب الكبار وأصيبت عينها برمد فى صغرها ولم تتزوج، وهى آخر من روى فى الدنيا عن سبط السلفى، وعجيبه الباقدارية وجماعة. توفيت سنة 740 هـ ولها أربع وتسعون سنة(2).
(3) عجيبة بنت الحافظ محمد بن أبى غالب الباقدارى، البغدداية، سمعت من عبد الحق، وعبد الله ابنى منصور الموصلى، وهى آخر من روى بالاجازة عن مسعود والرستمى وجماعة، توفيت سنة 647 هـ عن ثلاث وتسعين سنة، ولها مشيخة فى عشرة اجزاء(3).
(4) أبوعبدالله الحسن بن العباس الرستمى الأصبهانى الفقيه الشافعى مسند أصبهان، سمع أبا عمرو بن منده وطائفة، وكان زاهداً ورعاً خاشعاً فقيهاً محققاً، توفى سنة 561 هـ، وله ثلاث وتسعون سنة(4).
(5) أبو الخير محمد بن أحمد بن عمر الأصبهانى، سمع عبد الوهاب بن منده، وكان ثقة مكثرا، توفى سنة 559 هـ(5).--------------------------------------------
(1) شذرات الذهب 27/ 7.
(2) راجع العبر 213/ 6، الدرر الكامنة 117/ 2.
(3) العبر 194/ 5، الشذرات 238/ 5.
(4) العبر 174/ 4.
(5) العبر 168/ 4.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٢)

(6) أبو الفرج مسعود الثقفى الأصبهانى، مسند العصر، سمع من عبد الوهاب بن منده، توفى سنة 562 هـ وله مائة سنة(1).
(7) أبو عمرو عبد الوهاب، تقدمت ترجمته.
فرواة إسناد الكتاب جميعهم مشهورون بالعلم والرواية مما يزيد من قيمة الكتاب.

*‌‌ اسم الكتاب:
أعتقد أن الأدلة السابقة كافية لاثبات النسخة إلى مؤلفها، بل إن هذا يثبت بأقل من ذلك، إنما بقى الكلام عن اسم الكتاب.
لم يختلف العلماء حول اسم الكتاب، وإنما بعضهم ذكره مختصراً، والآخرون كاملاً، فا لأئمة ابن رجب والذهبى وابن حجر والسيوطى ذكروا الاسم مختصرا (التوحيد)، وحاجى خليفة، وعنه الكتانى، قالوا: (التوحيد وإثبات الصفات) أما المعاصرون فنقلوا اسم الكتاب من المخطوط، وسبق أن ذكرنا اسم الكتاب المثبت فى أوائل كل جزء من المخطوط وهوكالتالى:
(التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد) وهذا العنوان شامل ومعبر عما يحتويه الكتاب من موضوعات (وهى كالتالى):

*‌‌ موضوعات الكتاب:
بدأ الحافظ كتابه بالعنوان التالى:
(ذكر ما وصف الله به نفسه ودل على وحدانيته عز وجل، وأنه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد) ثم ساق ما يدل على ذلك من احاديث.
ثم ذكر مباحث مختلفة تتعلق بتوحيد الربوبية (من الخلق والتقدير، والتدبير--------------------------------------------
(1) العبر 189/ 4، 180.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٣)