قاله (ابن عباس)(1) رضى الله عنهما.
(5 - 5) أخبرنا خيثمة قال: حدثنا/يحيى بن جعفر بن الزّبْرقان(2) قال: حدثنا 3 /أإسماعيل بن أبى أويس(3) قال: حدثنى أخى أبو بكر(4) عن سليمان بن بلال(5) عن عبيدالله بن عمر(6) عن ثابت البُنَانى(7) عن أنس بن مالك(8) - رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: لم تلزم قرأة قل هو الله أحد؟ فقال: إنى أحبها. قال:
فإنّ بحبها أدخلك الله عز وجل الجنة»(9). رواه الدّارَورْدِى(10) عن--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من فتح البارى.
(2) سبقت ترجمته.
(3) هو إسماعيل بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبى عامر الأصبحى، أبو عبد الله بن أبى أويس المدنى، صدوق، أخطأ فى أحاديث من حفظه. مات سنة ست وعشرين ومائتين. (تقريب 71/ 1).
(4) أبو بكر الأعشى عبد الحميد بن عبد الله بن أويس الأصبحى، ثقة، روى عنه أخوه إسماعيل. مات سنة اثنتين ومائتين. (تقرب 468/ 1 - والكنى والألقاب لابن منده ورقة 39).
(5) سليمان بن بلال التيمى، مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب المدنى، ثقة. مات سنة سبع وسبعين ومائة.
(تقريب 322/ 1).
(6) هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمرى، المدنى، أبو عثمان، ثقة، ثبت، مات سنة بضع وأربعين ومائة. (تقريب 537/.0 - تهذيب 38/ 7).
(7) ثابت بن أسلم البُنَانى، أبو محمد البصرى، ثقة عابد. مات سنة بضع وعشرين ومائة وله ست وثمانون. (تقريب 115/ 1).
(8) هو أنس بن مالك بن النضر الأنصارى الخزرجى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين، صحابى مشهور.
مات سنة اثنتين، وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة. (تقريب 84/ 1 - تهذيب 376/ 1).
(9) تخريجه: هذا الحديث قطعة من حديث سبق تخريجه برقم (4).
- وقد أخرجه الترمذى من طريق اسماعيل بن أبى أويس عن الدراوردى عن عبيد الله بن عمر وقال:
هذا حديث حسن غريب صحح من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت. وأخرجه الترمذى من طريق مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنسح رقم (2901).
(10) هو عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدّارَورْدِى، أبو محمد الجهى، مولاهم المدنى، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ قال النسائى: حديثه عن عبيدالله العمرى منكر، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. (تقريب 512/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٤)
عبد الله بن عمر(1)، ورواه مبارك بن فَضَالة(2) عن ثابت البُنَانى عن أنس بن مالك نحوه.
(6 - 6) أخبرنا (محمد بن)(3) محمد بن عبد الله بن حمزة البغدادى قال:
أخبرنا إس (ماعيل بن)(4) إسحاق القاضى. وأخبرنا (على)(5) بن محمد بن نصر(6) قال ( .... )(7) ابن الصقر قالا: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن--------------------------------------------
(1) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب: قال أحمد بن حنبل. كان معروفاً بالطلب وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيدالله بن عمر. ا. هـ (تهذيب التهذيب 354/ 6).
(2) مبارك بن فضَالة. أبو فضالة البصرى، صدوق، يدلس ويسوّى مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح. (تقريب 227/ 2).
(3) ما بين القوسين بياض بالمخطوط.
وهو الشيخ المسند الثقة، محدث سمرقند، أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن جميل، البغدادى، المشهور بالجمّال. روى عنه ابن منده والحاكم. قال الحاكم: هو محدّث عصره بخراسان وأكثر مشائخنا رحلة وأثبتهم أصولاً، توفى سنة ست وأربعين وثلاث مائة. (سير أعلام النبلاء 548/ 15).
(4) ما بين القوسين بالمخطوط.
وهو الامام العلامة الحافظ، شيخ الاسلام أبو إسحاق إسماعل بن إسحاق ابن إسماعيل ابن محدّث البصرة، حماد بن زيد بن درهم الأزدى، مولاهم البصرى، المالكى، قاضى بغداد وصاحب التصانيف، وكان عالماً متقناً متفقها، شرح المذهب واحتج له. توفى فجأة سنة اثنتين وثمانين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 339/ 13).
(5) فى المخطوط باسم عبد الله وهو خطأ وعرفت ذلك من خلال متابعتى لترجمته وترجمة المؤلف.
(6) هو باسم على وترجمته على بن محمد بن نمر بن منصور بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد الله أبو الحسن المقرى البغدادى، نزيل مصر وحدث بها. قال أبو الفتح: كان فيه بعض اللين. توفى سنة ثمان أو أول سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. شك أبو الفتح. (تاريخ بغداد 76/ 12).
(7) أول الاسم بياض بالمخطوط.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٥)
(حمزة)(1) وأخبرنا (عبد الله)(2) بن محمد المُطَيِّن(3)، قال: أخبرنا عبد الله ( .... )(4) قال: حدثنا مُحْرِز(5) بن سلمة قال: حدثنا عبد العزيز بن (محمد الدراوردى)(6) عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت البُنَانى، عن أنس (أن رجلاً من الأنصار)(7) كان يؤمهم بقباء(8)، وكان إذا افتتح بسورة مما يقرأ (به افتتح بقل هو الله)(9) أحد؛ ثم يقرأ بالسورة ففعل ذلك فى صلاته كلها (فكلمه أصحابه فقالوا:
إما)(10) /أن تدع هذه السورة أو تقرأ بقل هو الله أحد أو تتركها! فقال لهم: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإلا فلا. وكان من أفضلهم وكانوا يكرهون أن يؤمهم غيره، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكروا ذلك له فدعاه رسول الله--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين بياض وقد سددناه من استقراء مشائخ إسماعيل القاضى.
هو إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير الزبيرى المدنى، أبو إسحاق، صدوق، مات سنة ثلاثين ومائتين. (تقريب 34/ 1 - تهذيب 116/ 1).
(2) فى المخطوط باسم على وهو خطأ. وعرفت ذلك من خلال متابعتى لترجمته وترجمة ابن منده.
(3) هو باسم عبد الله. وقد ذكره ابن حجر وقال: شيخ لابن منده. (تبصير المنتبه 1396/ 4).
ومطين باسم الفاعل، وأما مطين باسم المفعول فهو محمد بن عبد الله الحضرمى الحافظ. (المشتبه للذهبى 596/ 2).
(4) بياض بالمخطوط.
(5) مُحرِز بن سلمة العدنى ثم المكى، صدوق. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، وقد جاوز التسعين.
(تقريب 231/ 2).
(6) بياض بالمخطوط وأثبتناه من سنن الترمذى.
(7) بياض بالمخطوط وفى البخارى (عن أنس كان رجل من الأنصار يؤمهم).
(8) قباء: بالضم: قرية قرب المدينة.
وقباء بئر بها، وهى مساكن بنى عمرو بن عَوْف من الأنصار، على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكة، وفيها مسجد التقوى، عامر، قدّامه حسن وآبار ومياه عذبة. (مراصد الاطلاع 2061/ 3).
(9) بياض بالمخطوط وسددناه من البخارى.
(10) بياض بالمخطوط على قدر ثلاث كلمات. وفى البخارى [(فكلمه أصحابه فقالرا إنك تفتتح بهذه السورة ثمّ لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما) أن تقرأ بها وإما أن تدعها].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٦)
فقال: يا فلان، ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما حملك على لزوم هذه السورة؟ فقال: حبها يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حبها أدخلك الجنة(1). (ورواه)(2) ابن أبى أويس(3) ومصعب الزبيرى(4) عن الدرَاوَرْدِى.
(7 - 7) أخبرنا (أبو النضر)(5) محمد بن محمد بن يوسف قال: حدثنا صالح ابن محمد بن أبى الأشرس(6) (قال: حدثنا)(7) مصعب بن عبد الله الزبيرى قال:
حدثنا عبد العزيز بن محمد عن (عبدالله بن عمر)(8) قال: حدثنى ثابت البُنَانى عن أنس بن مالك أن رجلاً (كان يلزم قرأة)(9) قل هو الله أحد فقال له النبى صلى الله عليه--------------------------------------------
(1) تخريجه: سبق تخريجه برقم (4) وقد أخرجه البخارى بهذا اللفظ عن أنسح (774).
(2) بياض بالمخطوط.
(3) هو إسماعيل بن أبى أويس كما فى سنن الترمذى (169/ 5). وقد سبقت ترجمته.
(4) هو مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدى، أبو عبد الله الزبيرى، المدنى، نزيل بغداد، صدوق، عالم بالنسب، مات سنة ست وثلاثين ومائتين. (تقريب 252/ 2).
(5) فيه بياض قدر كلمة ولعلها: «أبو النضر».
وأبو النضر هو محمد بن محمد بن يوسف، كان إماماً بارعاً مفتياً مصنفاً فى الفقه والحديث. قال الحاكم:
كان إماماً بارع الأدب، توفى بطوس سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وكان زاهداً ورعاً ثقة. (اللباب 288/ 2 - 289 - شذرات الذهب 368/ 2).
(6) هو صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر بن عمار أبى الأشرس، يكنى أبا على ويلقب جزرة، وكان حافظاً عارفاً من أئمة الحديث، وممن يرجع إليه فى علم الآثار. قال ابنه على بن صالح: ولد أبى بالكوفة فى سنة عشر ومائتين، ومات فى الثلاثاء لثمان بقين من ذى الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائتين رحمه الله. (تاريخ بغداد 322/ 9).
(7) بياض بالمخطوط.
(8) بياض بالمخطوط وسددناه من موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص 439 رقم (1775). وقد ذكره ابن حبان عبيد الله، والدراوردى يخلط حديث عبد الله فيرويها عن عبيد الله.
(9) بياض بالمخطوط وسددناه من موراد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص 439 رقم (1774).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٧)
وسلم ما ( .... )(1) قال: حُبّها. قال: حبك إياها أدخلك الجنة(2).
رواه مبارك بن فَضَالة عن(3) ثابت عن أنس(*) ---------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط ولعلها: (ما حملك على هذا) أو نحوها.
(2) رواه ابن حبان ح (1775) زوائد.
(3) رواه الترمذى بعدح (2901). وابن حبان (1774) زوائد.
(*) قال الامام ابن تيمية: وعلى هذه السورة (أى الصمد) اعتماد الأئمة فى التوحيد كالامام أحمد، والفضيل بن عياض، وغيرهما من الأئمة قبلهم وبعدهم، فنفى عن نفسه الأصول والفروع والنظرأ، وهى جماع ما ينسب إليه المخلوق من الآدميين والبهائم والملائكة والجن، بل والنبات ونحو ذلك، فإنه ما من شئ من المخلوقات إلا ولا بد أن يكون له شئ يناسبه. إما أصل، وإما فرع، وإما نظير، أو اثنان من ذلك أو ثلاثة، وهذا فى الآدميين والجن والبهائم ظاهر. وأما الملائكة:
فإنهم وإن لم يتوالدوا بالتناسل فلهم الأمثال والأشباه. ولهذا قال سبحانه: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلَى اللهِ … [الذرايات]. قال بعض السلف: لعلكم تتذكرون، فتعلمون أن خالق الأزواج واحد، ولهذا كان فى هذه السورة الرد على من كفر من اليهود والنصارى والصابئين والمجوس والمشركين. (الفتاوى 438/ 2).
ثم قال: وقوله (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) نفى للشركاء والأنداد يدخل فيه كل من جعل شيئَا كفواً لله فى شئ من خواص الربوبية، مثل خلق الخلق، والالهية كالعبادة له، ودعائه ونحو ذلك. (الفتاوى 449/ 2). وقبل ذلك قال: وهى السورة التى تعدل ثلث القرآن وهى صفة الرحمن لم يصح عن النبى صلى الله عليه وسلم فى فضل سورة من القرآن ما صح فى فضلها حتى أفرد الحفاظ مصنفات فى فضلها كالدارقطنى، وأبى نعيم، وأبى محمد الخلال، وأخرج أصحاب الصحيح فيها أحاديث متعددة.
(الفتاوى 438/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٨)
ذكر معرفة بدء الخلق (*)
(قال الله)(1) تعالى مخبراً عن وحدانيته وتفرده (بالخلق(2) وأنه المدبر وحده بلا نصيرا) و(3) معين: {ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (51)}(4). وقال عز وجل: { … أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (19)}(5).
(1 - 8) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن قال حدثنا أحمد بن يوسف ثنا محمد بن يوسف(6) قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن جامع بن شداد المُحَاربى(7) عن صفوان بن مُحرز(8) عن عمران بن--------------------------------------------
(*) أى خلق العالم المشهود الذى خلقه الله فى ستة أيام ثم استوى على العرش لا خلق جميع الحوادث وأنها مسبوقة بالعدم وأن الله صار فاعلاً بعد ان لم يكن يفعل.
(1) بياض بالمخطوط.
(2) بياض بالمخطوط وقد سددناه على حسب مفهوم السياق.
(3) عند الفقيهى زيادة (لا) ولم أجدها بالمخطوط.
(4) سورة الكهف، آية: 51.
(5) سورة الزخرف، آية: 19.
(6) هو محمد بن يوسف بن واقد بن عمان، الضبى مولاهم، الفِرْيابى، بكسر الفاء وسكون الراء، بعدها تحتانية وبعد الألف موحدة، نزيل قيسارية، من ساحل الشام، ثقة فاضل، يقال أخطأ فى شئ من حديث سفيان، وهو مقدّم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق، مات سنة اثنتى عشرة ومائتين. (تقريب 221/ 2).
(7) جامع بن شداد المحاربى: أبو صخرة الكوفى، ثقة، مات سنة سبع ويقال سنة ثمان وعشرين ومائة.
(تقريب النهذيب 124/ 1).
(8) صفوان بن محرز بن زياد المازنى، أو الباهلى، ثقة، عابد، مات سنة أربع وسبعين ومائة. (تقريب التهذيب 368/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٩)
حصين(1) (، وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى(2) وعبد الله بن إبراهيم(3) قالا: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات(4)، قال: أخبرنا معاوية بن عمرو(5) قال: حدثنا أبو إسحاق الفزارى(6)، عن الأعمش، عن جامع بن شداد المُحَاربى، عن صفوان بن مُحرز المازنى، عن عمران بن حصين قال: أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فعقلت ناقتى ودخلت.
فأتاه نفر من بنى تميم فقال: أقبلوا البُشْرى(7) (يا بنى تميم)(8)، قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، وجاءه نفر من أهل اليمن(9). فقال: اقبلوا ال [بشرى](8) يا أهل اليمن إذْ لم يقبلها--------------------------------------------
(1) عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الحزاعى، أبو نجيد بنون وجيم، مصغرا، أسلم عام خيبر، وصحب، وكان فاضلاً، وقضى بالكوفة. مات سنة اثنتين وخمسين. (تقريب 86/ 2).
(2) ذكره أبو نعيم فى أخبار أصبهان فقال عبد الرحمن بن يحيى بن منده أبومحمد يروى عن أبى مسعود وعقيل بن يحيى. توفى سنة عشرين وثلاثمائة، وذكر له حديثين. (أخبار أصبهان 117/ 2).
(3) ذكره أبو نعيم فى أخبار أصبهان فقال: عبد الله بن إبراهيم بن الصباح المقرئ، وروى له حديثين.
(أخبار أصبهان 83/ 2).
(4) هو الحافظ الحجة أبو سعود الرازى محدث أصبهان وصاحب التصانيف وعن أحمد بن حنبل قال: ما أظن بقى أحد أعرف بالمسندات من ابن الفرات. وقال ابن الفرات: كتبت الحديث وأنا ابن اثنتى عشرة سنة. توفى فى شعبان سنة ثمان وخمسين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 544/ 2).
(5) معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدى، المعنى، أبو عمر البغدادى ويعرف بابن الكرمانى، ثقة. مات سنة أربع عشرة ومائتين على الصحيح وله ست وثمانون سنة. (تهذيب 215/ 10 - تقريب
(6) هو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجه بن حفص بن حذيفة الفزارى الإمام أبو إسحاق، ثقة، حافظ، له تصانيف، مات خمس وثمانين ومائة وقيل بعدها. (تقريب 41/ 1، 390/ 2).
(7) قال ابن حجر: البشرى - بضم أوله وسكون المعجمة والكسر - أى: اقبلوا منى ما يقتضى أن يبشروا إذا أخذتم به بالجنة كالفقه فى الدين والعمَل به. (فتح البارى 288/ 6).
(8) بياض بالأصل وقد سددناه من البخارى.
(9) هم نافع بن زيد الحميرى مع من وفد معه من أهل حمير. وهم قوم من اهل اليمن. وقد استشكل فى ذلك، لأن قدوم وفد بنى تميم سنة تسع وقدوم الأشعريين من أهل اليمن كان قبل ذلك عقب فتح خيبر سنة سبع. وأجيب عن ذلك بأن أهل اليمن الذين قدموا فى سنة سبع عقب خيبرهم الأشعريون قوم أبى -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٠)
أخوانكم بنو تميم! فقالوا: قد قبلنا و (جئنا)(1) لنتفقه فى الدين، ونسألك عن بدو هذا الأمر. فقال: كان (الله)(1) ولم يكن شئ معه غيره(2)، وكان عرشه على الماء وكتب فى ال [ذكر(3) كل شئ](4) ثم(5) خلق السموات والأرض، ثم جأنى رجل فقال: أدرك--------------------------------------------
= موسى. وأما أهل اليمن قوم نافع بن زيد الحميرى فقد قدموا فى سنة تسع، فزمان قدوم الطائفتين مختلف، ولكل منهما قصة غير قصة الطائفة الأخرى ولذلك قال البخارى فى كتاب بدء الخلق:
(باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن) فالعطف هنا ليس من عطف العام على الخاص، ولكن لبيان أن المراد بأهل اليمن قوم غير الأشعريين وهم نافع بن زيد الحميرى ومن قدم معه من أهل حمير. (فتح البارى 288/ 6، ج 96/ 8، 97).
(1) بياض فى الأصل وقد سددناه من البخارى.
(2) روى هذا بثلاث الفاظ (لم يكن شئ قبله)، وروى (معه)، وروى (غيره). وكل الألفاظ ثابتة بأحاديث صحيحة.
قال ابن تيمية: والمجلس كان واحداً وسؤالهم وجوابه كان فى ذلك المجلس، وعمران الذى روى الحديث لم يقم منه حين انقضى المجلس، بل قام لما أخبر بذهاب راحلته قبل فراغ المجلس، وهو المخبر بلفظ الرسول. فدل على أنه إنما قال أحد هذه الألفاظ، والآخران رويا بالمعنى، وحينئذ فالذى ثبت عنه لفظ «القبل» فإنه قد ثبت فى صحيح مسلم عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول فى دعائه «أنت الأول فليس قبلك شئ .... إلخ».
وإذا ثبت فى هذا الحديث لفظ «القبل» فقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله، واللفظان الآخران لم يثبت واحد منهما أبداً وكان أكثر أهل الحديث يروونه بلفظ «القبل»: «كان الله ولا شئ قبله» مثل الحميدى والبغوى وابن الأثير، وغيرهم.
وإذا كان إنما قال: «كان ولم يكن شئ قبله» لم يكن فى هذا اللفظ تعرض لابتداء الحوادث ولا لأول مخلوق. (الفتاوى 216/ 18).
(3) الذكر: أى فى محل الذكر أى فى اللوح المحفوظ. (فتح البارى 290/ 6).
(4) بياض فى الأصل وسددته من صحيح البخارى - كتاب بدء الخلق.
(5) فى روايتى الباب وقع (ثم) وكذا فى رواية البخارى فى التوحيد، ووقع فى رواية البخارى فى بدء الخلق بلفظ (الواو). قال ابن حجر: وقد روى مسلم من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً (إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء) وهذا الحديث يؤيد من روى (ثم خلق السموات والأرض) باللفظ الدال على الترتيب. (فتح البارى 289/ 6).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩١)
(ناقتك فقد)(1) ذهبت فخرجت فوجدتها ينقطع دونها السراب(2) فود [دت أنى تركتها(4) [(3). / (2 - 9) أخبرنا على بن محمد بن عبد الله(5) قال: حدثنا محمد بن موسى بن حاتم(6) قال: حدثنا على بن الحسن بن شقيق(7) قال: حدثنا إبو حمزة السكرى(8)، عن الأعمش(9)، عن جامع بن شداد عن صفوان بن مُحرز، عن عمران بن حصين رضى الله عنه قال: إنى لجالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم من بنى تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بنى تميم، فقالوا: قد قبلنا فأعطنا، قال: فدخل عليه ناس من أهل اليمن فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم، فقالوا: قد قبلنا يا رسول الله، جئناك لنتفقه فى الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر--------------------------------------------
(1) بياض فى الأصل وسددته من صحيح البخارى - كتاب التوحيد -.
(2) السراب: بالمهملة معروف. وهو ما يرى نهاراً فى الفلاة كأنه ماء. (الفتح 290/ 6).
(3) بياض فى الأصل وسددته من صحيح البخارى - كتاب بدء الخلق.
(4) تخريجه: رواه البخاري ح (3190) وفى مواضع أخرى. وأحمد (431/ 4). والبيهقى فى السنن (2/ 9).
(5) بحثت عنه فى كتب التراجم فلم أعثر عليه حتى الذين ذكروا شيوخ ابن منده لم أر فيهم من ذكره.
(6) محمد بن موسى بن حاتم القاشانى المروزى، عن على بن الحسين بن شفيق. قال القاسم السيارى: أنا برئ من عهدته. انتهى. قال ابن أبى سعدان: كان محمد بن على الحافظ سيئ الرأى فيه. (لسان الميزان 401/ 5).
(7) على بن الحسن بن شقيق: أبو عبد الرحمن المروزى، ثقة حافظ، مات سنة خمس عشرة ومائتين، وقيل قبل ذلك، سمع من ابن المبارك الكتب أربع عشرة مرة. (تقريب 34/ 2 - تاريخ بغداد 371/ 11).
(8) أبو حمزة السكرى: هو محمد بن ميمون المروزى، ثقة فاضل، مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة.
(تقريب 212/ 2 - تهذيب 486/ 9).
(9) هو سليمان بن مهران الأسدى الكاهلى، أبو محمد الكوفى، الأعمشى، ثقة حافظ، عارف بالقرأة، ورع، لكنه يدلس. مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان. وكان مولده أول إحدى وستين. (تقريب 331/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٢)
ما كان؟ فقال: كان الله عز وجل ولم يك شئ قبله (وكان)(1) عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب فى الذكر [كل ش](1) يء. قال: ثم أتانى رجل، فقال:
يا عمران بن حصين أدرك ناقتك [فقد ذ](1) هبت. قال: فانطلقت أطلبها. قال: فإذا السراب ينقطع دونها [وأيم الله ل](1) وددت أنها ذهبت(2) ولم أقم». رواه أبو عوانه(3) … عن الأعمش(4).
(3 - 10) أخبرنا إسماعيل بن محمد(5) قال: حدثنا محمد بن (إسحاق الصاغانى)(6) قال: حدثنا عبيدالله بن موسى(7) قال: حدثنا--------------------------------------------
(1) بياض بالأصل وقد سددناه. (انظر سنن البيهقى 2/ 9).
(2) فى البخارى فى بدء الخلق (فوالله لوددت أنى تركتها).
يقول ابن حجر: يعنى لأنه قام قبل أن يكمل النبى صلى الله عليه وسلم حديثه فى ظنه فتأسف على ما فاته من ذلك - وفيه ما كان عليه من الحرص على تحصيل العلم - وقد كنت كثير التطلب لتحصيل ما ظن عمران انه قات من هذه القصة إلى أن وقفت على قصة نافع بن زيد الحميرى فقوى فى ظنى أنه لم يفته شئ من هذه القصة بخصوصها لخلو قصة نافع بن زيدعلى قدرزائدعلى حديث عمران، إلا أن فى آخره بعد قوله «وما فيهن» «واستوى على عرشه عز وجل». (فتح البارى 290/ 6).
(3) هو الإمام الحافظ الكبير الجوال، أبو عوانه، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابورى الأصل، الإسفرايينى، صاحب «المسند الصحيح»، الذى خرّجه على «صحح مسلم» وزاد احاديث قليلة فى أواخر الأبواب، قال أبو عبد الله الحاكم: أبو عوانة من علماء الحديث وأثباتهم، سمعت ابنه محمد يقول: انه توفى سنة ست عشرة وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 417/ 14).
(4) سبق تخريج هذا الحديث.
(5) هو إسماعيل بن محمد بن صالح بن عبد الرحمن، أبو على الصغار النحوى، صاحب المبرد. قال الدارقطنى: ثقة متعصباً للسنة. مات فى سنة ثلاثمائة وإحدى وأربعين. (تاريخ بغداد 302/ 6).
(6) هو محمد بن إسحاق الصاغانى: فإن من مشائخه عبيدالله بن موسى، ومن تلامذته إسماعيل بن محمد (تاريخ بغداد 240/ 1).
(7) عبيدالله بن موسى بن أبى المختار، باذام العبسى، الكوفى، أبو محمد ثقة، كان يتشيع، قال أبو حاتم كان أثبت فى إسرائيل من أبى نعيم واستصغر فى سفيان الثورى، مات سنة ثلاثة عشرة ومائتين على الصحيح.
(تقريب 540/ 1 - تهذيب 50/ 7).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٣)
شيبان(1) عن الأعمش (عن جامع بن شد)(2) اد عن صفوان بن مُحرز عن عمران بمثله سواء(3). /(*)--------------------------------------------
(1) هو شيبان بن عبد الرحمن التميمى، مولاهم، النحوى، أبو معاوية البصرى، نزيل الكوفة، ثقة صاحب كتاب، يقال إنه منسوب إلى «نحوه» بطن من الأزد، لا إلى «علم النحو». مات سنة أربع وستين ومائة (تقريب 356/ 1 - تهذيب 373/ 4).
(2) بياض بالمخطوط وسددناه من الروايات الأخرى.
(3) تخريجه: سبق تخريجه، ومن طريق عبيد الله بن موسى رواه البيهقى (2/ 9).
(*) للناس فى تفسير هذا الحديث قولان:
القول الأول: وهو الصحيح المراد إخباره عن مبدأ خلق هذا العالم المشهود الذى خلقه الله فى ستة أيام ثم استوى على العرش، كما أخبر القرآن بذلك فى غير موضع، وفى صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: «قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين الف سنة، وكان عرشه على الماء».
فأخبر صلى الله عليه وسلم: أن تقدير هذا العالم المخلوق فى ستة أيام كان قبل خلقه السموات بخمسين ألف سنة، وأن عرش الرب تعالى كان حينئذ على الماء.
القول الثانى: أن المقصود إخباره بأن الله كان موجوداً وحده لم يزل كذلك دائماً، ثم ابتدأ إحداث جميع الحوادث، فجنسها وأعيانها مسبوقة بالعدم، وأن جنس الزمان حادث لا فى زمان، وأن الله صار فاعلاً بعد أن لم يكن يفعل شيئاً من الأزل إلى حين ابتدأ الفعل ولا كان الفعل ممكنا.
والقول الأول هو الصحيح، لأن قول أهل اليمن: «جئناك لنسطلك عن أول هذا الأمر، وهو إشارة إلى حاضر مشهود موجود، والأمر هنا بمعنى المأمور أى الذى كوّنه الله بأمره. وقد أجابهم النبى صلى الله عليه وسلم عن بدء هذا العالم الموجود، لا عن جنس المخلوقات، لأنهم لم يسألوه عنه، وقد أخبرهم عن خلق السموات والأرض حال كون عرشه على الماء، ولم يخبرهم عن خلق العرش، وهو مخلوق قبل خلق السموات والأرض. (شرح الطحاوية/ 139 - 140 «بتصرف»).
قلت: وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية هذين القولين ورجح الأول، وذكر ادلة الترجيح من خمسة عشر وجها. وبالله التوفيق (الفتاوى 210/ 18 - 243).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٤)
ذكر ما يدل على أنّ خلق العرش تقدم
على خلق الأشياء
(1 - 11) أخبرنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن يوسف. قال: أخبرنا عبد الرزاق. عن مَعْمَر، عن هَمَّام بن مُنبّه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أرأيتم ما أنفق الله عز وجل منذ خلق السموات والأرض فأنه لم ينقص ما فى يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان(1) يرفع ويخفض». هذا حديث مجمع على صحته(2).--------------------------------------------
(1) فى البخارى ومسلم كلمة (الفيض أو القبض) بدل الميزان. جميع رجال الاسناد سبقت ترجمتهم فى الحديث رقم (1).
(2) تخريجه: رواه البخارى (7419). ومسلم (993). وأحمد (500/ 3 - 501).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٥)
ذكر ما يدل على أن الله قدّر مقادير كل شئ
قبل خلق الخلق
قال الله عز وجل: {إِنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ (49)}(1) الآية. ( … )(2).
(1 - 12) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد(3). قال: حدثنا أبو يحيى بن أبى مسرة(4)، (وأخبرنا)(5) محمد بن الحسين. قال: حدثنا على بن الحسن(6). قالا:
أخبرنا أبو عبد الرح (من المقرئ)(7). عبد الله بن يزيد قال: حدثنا حَيْوَه بن شُريح(8)--------------------------------------------
(1) سورة القمر، آية: 49.
(2) بياض بالمخطوط ولعله (بيان ذلك من الأثر).
(3) هو شيخ الحرم الامام الحافظ أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصرى الصوفى، صاحب التصانيف المعروف بابن الأعرابى، كان ثقة ثبتاً عارفاً عابداً كبير القدر بعيد الصيت، مات فى ذى القعدة سنة أربعين وثلاثمائة رحمه الله. (تذكرة الحفاظ 852/ 3).
(4) هو الامام المحدث المسند، أبو يحيى: عبد الله بن أحمد بن أبى مسرة المكى، توفى بمكة فى جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 632/ 12).
(5) بياض بالأصل.
(6) هو على بن الحسن بن موسى الهلالى أبو الحسن أبى عيسى الداربجردى ذكره ابن حبان فى الثقات، قال الحاكم: بل الثقة المأمون على بن الحسن الدار بجردى. وقال مسلم: الطيب بن الطيب، توفى فى رمضان من سنة سبع وستين ومائتين. وقيل أنه أكله الذئب فى قرية برستاق أرغيان، وقيل غير ذلك فى سبب موته. (تهذيب 300/ 7).
(7) ما بين القوسين بياض بالأصل.
وهو عبد الله بن يزيد المكى: أبو عبد الرحمن المقرى، أصله من البصرة أو الأهواز، ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفاً وسبعين سنة. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وقد قارب المائة، وهو من كبار شيوخ البخارى.
(تهذيب 83/ 6 - تقريب 462/ 1).
(8) حيوة بن شريح بن صفوان التجيبى، أبو زرعة المصرى، ثقة ثبت فقيه زاهد، مات سنة ثمان وقيل تع وعشرين ومائة. (تقريب 208/ 1 - تهذيب 69/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٦)
قال: حدثنى أبو هانى (الخولانى أنه)(1) سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلى(2). يحدّث عن عبد الله بن عمرو(3) (يقول سمعت رسول الله)(4) صلى الله عليه وسلم يقول: «قدر الله عز وجل المقادير قبل (أن يخلق السموات)(4) والأرض بخمسين ألف سنة»(5). رواه عبد الله (بن وهب المصرى)(6) بإسناده نحوه وزاد فيه: وكان ع (رشه على الماء)(7).
(2 - 13) ( .... )(8) /ابن عبد الرحمن بمصر قال: حدثنا يحيى بن أيوب(9)--------------------------------------------
(1) الخولانى بياض بالأصل. وهو حميد بن هانى المصرى، لا بأس به. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة.
(تقريب 204/ 1).
(2) أبو عبد الرحمن الحبلى - بضم المهملة والموحدة - هو عبد الله بن يزيد المعافرى، ثقة. مات سنة مائة بأفريقية (تقريب 462/ 1).
(3) هو عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد، بالتصغير، ابن سعد بن سهم السهمى، أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن، أحد السابقين المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة الفقهاء، مات فى ذى الحجة ليال الحرة على الأصح بالطائف على الراجح. (تقريب 436/ 1).
(4) بياض بالأصل وفى الترمذى هكذا.
(5) تخريجه: رواه أحمد (169/ 2). ومسلم (2653). والترمذى (2156). وقال الترمذى حديث حسن صحيح غريب.
(6) بياض بالمخطوط والصواب ما أثبتناه. فقد روى الآجرى عن عبد الله بن وهب بهذا الاسناد حديثاً نحوه بلفظ «فرغ الله عز وجل من مقاديرالخلق قبل أن ..... إلخ» وفيه الزيادة (الشريعة/ 176).
وكذلك روى ابن منده هذا الحديث مع الزيادة عن أبى بكر بن إسحاق النيسابورى قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد، حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا عبد الله بن وهب المصرى بهذا الأسناد.
وهذا مما يؤكد أن البياض هو «ابن وهب المصرى» (الحجة فى بيان المحجة ص)؟.
وعبدالله بن وهب المصريى هو ابن مسلم القرشى مولاهم، أبو محمد المصرى الفقيه، ثقة حافظ عابد، مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله اثنتان وسبعون سنة. (تقريب 460/ 1).
(7) بياض بالأصل وقد سددناه من الآجرى فى الشريعة ص 176.
(8) بياض بالمخطوط ولم أعثر عليه.
(9) هو الامام المحدث، الحجة، الفقيه، أبو زكريا يحيى بن أيوب بن بادى، البصرى، العلاّف، وكان شيخاً آدم - شديد الآدمة - أعور، ثقة، بصيراً بالفقه، مات فى محرم سنة تسع وثمانين ومائتين.
(سير أعلام النبلاء 453/ 13).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٧)
قال: حدثنا سعيد بن أبى مريم(1). قال: حدثنا نافع بن يزيد(2)، والليث بن سعد(3) - قالا: حدثنا أبو هانئ الخولانى عن أبى عبد الرحمن الحبلى - عن عبد الله ابن عمرو رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فرغ(4) الله عز وجل من المقادير وأمور الدنيا قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة» لفظ نافع ابن يزيد(5).
(3 - 14) أخبرنا على بن العباس بن الأشعث(6). قال: حدثنا محمد بن حماد(7) قال: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر والثورى عن (الأعمش عن)(8) أبى ظبيان عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: أول ما خلق (الله عز وجل(9) من شئ القلم. فقال: اكتب. فقال: أى رب وما أكتب؟ قال: (اكتب القدر)(9) فجرى فى ذلك اليوم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم (طوى الكتاب ثم)(10) رفع القلم. ثم قرأ ابن عباس:--------------------------------------------
(1) هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبى مريم الجمحى بالولاء، أبو محمد المصرى، ثقة، ثبت فقيه.
مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وله ثمانون سنة. (تقريب 293/ 1).
(2) نافع بن يزيد الكلاّعى، أبو يزيد المصرى، يقال أنه مولى شرحبيل بن حسنة، ثقة عابد، مات سنة ثمان وستين ومائة. (تقريب 296/ 2).
(3) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمى، أبو الحارث، المصرى، ثقة ثبت، فقيه، إمام مشهور. مات فى شعبان سنة خمس وسبعين ومائة. (تقريب 138/ 2).
(4) قال البيهقى وقوله (فرغ) أى يريد به إتمام خلق المقادير لا أنه كان مشغولاً فيه وفرغ منه لأن الله تعالى لا يشغله شئ عن شئ وإنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون. (الأسماء والصفات/ 375).
(5) تخريجه: سبق تخريجه (. . .) وقد أخرجه مسلم أيضاً (2653) ك القدر. والبيهقى فى الأسماء والصفات (375) كلاهما من حديث سعيد بن أبى مريم به.
(6) لم أعثر على ترجمته.
(7) هو المحدث الحافظ الثقة الجوّال فى الآفاق أبو عبد الله الرازى العبد الصالح نزيل عسقلان. قال الدارقطنى: ثقة. وقال ابن أبى حاتم: ثقة كتبت عنه. مات فى ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 610/ 2).
(8) بياض بالمخطوط وأثبتناه من تفسير ابن جرير الطبرى.
(9) بياض بالمخطوط وقد سددناه من الآجرى. (الشريعة/ 179 - الدر المنثور 249/ 6)
(10) بياض بالمخطوط وقد سددناه من الدّر المنثور. (249/ 6).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٨)
{ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ (1) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2)}(2).(1) أراد النبى(3) صلى الله عليه وسلم.
(4 - 15) اخبرنا .....(4) حسين، قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس. قال: حدثنا عبيدالله (بن موسى. عن)(5) الأعمش، عن أبى ظبيان عن ابن عباس قال: أول ما خلق الله تعالى (القلم فقال له)(6) اكتب. قال: أى رب وما أكتب؟ قال:
القدر وما هو كائن إلى/أن تقوم الساعة، ثم رَفَعَ بخار الماء فَفَتقَ منه السموات ثم خلق النون ثم بسط الأرض على ظهر النون فاضطربت فمادت فأثبتت بالجبال فهى تفخر عليها». رواه الجماعة عن الأعمش ورواه سعيد بن جبير(7) عن ابن عباس أتم من هذا.--------------------------------------------
(1) سورة القلم، آية: 1، 2.
(2) تخريجه: أخرجه الآجرى فى الشريعة (ص 178، 179). وابن جرير فى التفسير (14/ 29) وإسناده صحيح وهو موقوف على ابن عباس رضى الله عنهما، غير انه فى حكم المرفوع فمثله لا يقال بالرأى. وقد ثبت مرفوعاً من حديث ابن عباس رضى الله عنهما رواه أبو يعلى فى مسنده (2329) وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (2016).
(3) انظر الدر المنثور للسيوطى (250/ 6).
(4) بياض بالمخطوط.
(5) بياض بالمخطوط وقد سددناه. فعبيد الله بن موسى روى عن الأعمش وأبو حاتم روى عن عبيدالله والله أعلم. انظر: (تهذيب التهذيب 50/ 7).
(6) بياض بالمخطوط وقد سددناه من الشريعة للآجرى ص 179.
(7) هو سعيد بن جبير الأسدى مولاهم، الكوفى، ثقة ثبت فقيه، قتل بين يدى الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين. (تقريب 292/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٩)
ذكر ما يستدل به أولوا الألباب من الآيات الواضحة التى جعلها الله عز وجل
دليلاً لعباده من خلقه على معرفة وحدانيته من انتظام صنعته
وبدائع حكمته فى خلق السموات والأرض وما أحكم فيها،
وخلق الإنسان (وذوات)(1) الأرواح وما ركب فيها
قال تعالى: { … خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ .. }.(2).
قال تعالى: { … ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ .. }.(3) الآية.
وقال تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ 4 اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ .. }.(5). الآية.
وقال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ (190)}(4).(6)
بيان ذلك من الأثر. يدل على أن .....(4) العقول، ودلالة على توحيد الله تعالى.
(1 - 16) أخبرنا ..... (4) /النيسابورى، قال: حدثنا أبو حاتم الرازى، قال: حدثنا إسماعيل بن أبى أويس، وأخبرنا محمد بن يوسف(7) الطوسى قال:--------------------------------------------
(1) فيه كلمة غير واضحة واقرب ما تكون ما أثبتناه (ذوات).
(2) سورة الأنعام، آية: 102.
(3) سورة الملك، آية: 3.
(4) بياض بالمخطوط.
(5) سورة آل عمران، آية: 191.
(6) سورة آل عمران، آية: 190.
(7) هو محمد بن محمد الطوسى سبق ترجمته. وانظر الترجمة فى سير اعلام النبلاء 490/ 15.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٠)
حدثنا محمد بن نصر المروزى(1). قال: حدثنا يحيى بن يحيى(2). قال: قرأت على مالك بن أنس(3). عن مَخْرمة بن سليمان(4) عن كُرَيب(5) مولى ابن عباس أن عبد الله بن عباس أخبره أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم وهى خالته - فاضجعتُ، فى عرض الوسادة، وأضجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله فى طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، يعنى(6) {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .. }.(7) الآية. ثم قام إلى شَنّ(8) مُعَلّقة--------------------------------------------
(1) هو الامام شيخ الاسلام أبو عبد الله المروزى الفقيه. ولد سنة اثنتين ومائتين، قال الحاكم: هو إمام أهل الحديث فى عصره بلا مدافعة. مات فى سنة أربع وتسعين ومائتين بسمرقند. (تذكرة الحفاظ 650/ 2).
(2) يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن التميمى، أبو زكريا النيسابورى، ثقة، ثبت، إمام، مات سنة ست وعشرين ومائتين على الصحيح. (التقريب 360/ 2 - تهذيب الكمال 1524/ 3).
(3) هو إمام دار الهجرة مالك بن أنس بن مالك بن أبى عامر بن عمرو الأصبحى أبو عبد الله، المدنى، الفقيه، رأس المتقنين، وكبير المثبتين حتى قال البخارى: أصح الأسانيد كلها، مالك عن نافع عن ابن عمر.
مات سنة تسع وسبعين ومائة، وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وبلغ التسعين سنة. (تقريب 223/ 2).
(4) مخرمة بن سليمان الأسدى، الوالبى، بكسر الموحدة، المدنى، ثقة. مات سنة ثلاثين ومائة. (تقريب 234/ 2).
(5) هو كُريَب بن أبى مسلم الهاشمى، مولاهم، المدنى، أبو رِشْدين، مولى ابن عباس، ثقة. مات سنة ثمان وتسعين ومائة. (تقريب 134/ 1).
(6) ما بين القوسين زيادة عما فى البخارى ومسلم.
(7) سورهّ آل عمران، آية: 190.
(8) الشن والشنّه بهاء: القربة الخلق الصغيرة. وقيل الشن: الخلق من كل آنية صنعت من جلد. (تاج العروس 256/ 9). والمراد به هنا: القربة. قال ابن الأثير: ومنه حديث قيام الليل «فقام إلى شن معلقة» أى قربة. (النهاية فى غريب الحديث 506/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠١)
فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلى(1).
قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثلما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع يده اليمنى (على)(2) رأسى، وأخذ بأذنى اليمنى ففتلها(3)، فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين(4) ثم أوتر (بواحدة)(5) ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن (فقام فصلى)(6) ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح.»(7) رواه جماعة عن ( …(8) .. عب)(9) د ربه بن سعيد، وسعيد بن أبى هلال، والضحاك بن عثمان(10) ( ..... )(8) عن مخرمة.
(2 - 17) أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان(11). قال: حدثنا/يحيى بن أيوب--------------------------------------------
(1) فى مسلم (فصلى).
(2) بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
(3) فى البخارى: (يفتلها). والفتل هو: المعك. قال ابن حجر غريب الحديث ص 182: «فأخذ بأذنى يفتلها» أى يمعكها.
(4) فى البخارى وغيره ذكرت ركعتين ست مرات.
(5) لفظ (واحدة) زيادة على ما فى البخارى.
(6) بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
(7) تخريجه: رواه البخارى ك الوضوءح (183) وفى غير موضع، ومسلم ك صلاة المسافرين (763)، والنسائى (211/ 3) ك قيام الليل.
(8) بياض بالمخطوط.
(9) العين والباء بياض فى المخطوط وقد أثبتناه (عبد ربه بن سعيد). انظر: (تهذيب التهذيب 73/ 10).
وهو عبد ربه بن سعيد بن قيس الأنصارى، أخو يحيى المدنى، ثقة، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وقيل بعد ذلك. (تقريب التهذيب 470/ 1).
(10) هو الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدى، أبو عثمان المدنى، صدوق يهم. (تقريب 373/ 1 - تهذيب 447/ 4).
(11) هو عمر بن الربيع بن سليمان أبو طالب الحشاب. ذكره القراب فى تاريخه! وأنه كذاب انتهى. وضعفه الدارقطنى فى غرائب مالك فى مواضع. وقال مسلمة بن قاسم: تكلم فيه قوم ووثقه آخرون، وكان كثير الحديث، توفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة بمصر وقريباً من هذا التاريخ كان ابن منده بمصر.
(لسان الميزان 306/ 4)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)
قال: حدثنا سعيد بن أبى مريم المصرى. قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبى كثير(1). قال: حدثنى شريك بن عبد الله بن أبى نمر(2). عن كريب عن ابن عباس قال: رقدت فى بيت ميمونة ليلة كان النبى صلى الله عليه وسلم عندها لأنظر كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، فتحدث النبى صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الآخر أو بعضه خرج فنظر فى السماء فقال: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ .. }.(3) الآية حتى قرأ هذه الآيات، ثم قام فتوضأ فاسْتَنّ ثم صلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال(4) فصلى ركعتين ثم خرج فصلى بالناس الصبح (رواه أبو)(5) صخر حميد(6) بن زياد عن شريك بن عبد الله. ورواه ( ...... )(7) عبد الله بن عباس وطاووس(8) بن كيسان عن .....(7).--------------------------------------------
(1) محمد بن جعفر بن أبى كثير الأنصارى، مولاهم، المدنى، أخو إسماعيل وهو الأكبر، ثقة. (تقريب 150/ 2).
(2) شريك بن عبد الله بن أبى نمر، أبو عبد الله، المدنى، صدوق، يخطئ، مات فى حدود الأربعين ومائة.
(تقريب 351/ 1).
(3) سورة آل عمران، آية: 190.
(4) هو بلال بن رباح المؤذن، وهو ابن حمامة، وهى أمه، أبو عبد الله مولى أبى بكر، من السابقين الأولين، شهد بدراً والمشاهد، مات بالشام سنة سبع عشرة، أو ثمان عشرة، وقيل: سنة عشرين، وله بضع وستون سنة. (تقريب 110/ 1).
(5) بياض بالمخطوط وقد سددناه على حساب السياق.
(6) حميد بن زياد، أبو صخر، ابن أبى المخارق، الخراط، صاحب العباء، مدنى سكن مصر، ويقال: هو حميد بن صخر أبو مودود الخراط، وقيل أنهما اثنان، صدوق يهم. مات سنة تسع وثمانين ومائة.
(تقريب 202/ 1).
(7) بياض بالمخطوط.
(8) هو طاووس بن كيسان اليمانى أبو عبد الرحمن، الحميرى، مولاهم، الفارسى، يقال اسمه ذكوان، وطاووس لقب، ثقة فقيه فاضل، مات سنة ست ومائة وقيل بعد ذلك. (تقريب 377/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٣)