Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأنه مقلب القلوب، وأن الأرواح بيده فى حال الموت والحياة والنوم والانتباه، وأنه الرازق المغنى المفقر، والممرض المداوى الشافى لعباده … إلخ).
مشيراً إلى توحيد الألوهية من خلال كلامه عن توحيد الربوبية.
ثم بدأ فى ورقة (45) فى توحيد الله عز وجل بأسمائه وافتتحه بالعنوان التالى:
(ذكر معرفة أسماء الله الحسنى التى تسمى بها وأظهرها لعباده للمعرفة والدعاء والذكر).
وساق حديث «إن لله تسعاً وتسعين اسماً … الحديث».
ثم تكلم عن اسم الله الأكبر (أو الأعظم كما هو مشهور فى الأحاديث. ورجح أن اسم (الله) الأكبر هو (الله) من خلال ما ساق من الأدلة ثم استطرد فى الكلام عن توحيد الألوهية.
ثم عاد إلى الكلام عن أسماء الله عز وجل بذكر كل اسم ودليله حتى الورقة 73، ثم بدأ الكلام عن توحيد الصفات فى الورقة 74، بداها بالعنوان التالى:
«ذكر معرفة صفات الله عز وجل الذى وصف بها نفسه، وأنزل بها كتابه، وأخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل الوصف لربه عز وجل مبيناً ذلك لأمته» حتى نهاية الكتاب استقصى فيه المؤلف جميع صفات الله عز وجل تقريباً - بأدلتها:
(السمع والبصر، واليدان، والكلام، والعلو، والفوقية، والحب والبغض، والضحك، والأخبار المأثورة فى الغيرة، والصبر، والتعجب، والمكر ..
إلخ).
يفتتح كل باب بعنوان دال على المقصود ثم يذكر بعض الآيات التى تثبت الصفة إن وجدت.
ثم يوجه الأحاديث تحت العناوين المختلفة الدالة على هذه الصفة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٤)

*‌‌ وصف النسخة المخطوطة:
‌‌عدد أوراقها وأجزائها:
عدد أوراق المخطوط - 152 ورقة - هذا إذا اعتبرنا ما أضيف من الأوراق من أجل السماع، وأما إذا حذفنا ما أضيف من أجل السماع يكون عدد الأوراق - 149 ورقة - لأنه أضيف ورقة قبل الجزء الثالث وورقة قبل الجزء السادس وورقة قبل الجزء السابع.
أما عن عدد الأسطر فهى: خمسة عشر سطراً فى كل صفحة من الجزء الأول، وما بين واحد وعشرين وأربع وعشرين من قبيل ابتداء الجزء الثانى أى من ورقة (34).
وأما عن أجزائها فهى سبعة أجزاء متقاربة:
فالجزء الأول: يبدأ من ورقة رقم (1) وينتهى بانتهاء ورقة (35 أ).
والجزء الثانى: يبدأ من ورقة رقم (35 ب) وينتهى بورقة (56 أ).
والجزء الثالث: يبدأ من ورقة رقم (58 ب) وينتهى بورقة (76 أ) وأما ورقة (57) فهى سماعات.
والجزء الرابع: يبدأ من ورقة (76 ب) وينتهى بورقة (92 أ).
والجزء الخامس: يبدأ من ورقة (92 ب) وينتهى بورقة (112 أ).
والجزء السابع: يبدأ من ورقة (134 ب) وينتهى بانتهاء الكتاب ورقة (152 ب).
ثالثا: ناسخها وتاريخ النسخ:
أما ناسخها فقد وجدتُّ فى آخر الكتاب قوله: «فرغ منه صاحبه عتيق بن محمد يوم الأربعاء وقت صلاة ( … )(1) ذى القعدة سنة اثنتين وخمسمائة. رحم الله من--------------------------------------------
(1) خرم فى المخطوطة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٥)

دعا لكاتبه». خلافاً لما أثبته الشيخ الألبانى فى كتابه: فهرس منتخب الظاهرية وتبعه الشيخ الفقيهى من أنه فرغ منه فى سنة (530 هـ).
وقد وجدت فى الورقة الأولى: ملك وسماع لمحمد بن على بن عبد الصمد بن أبى بكر عتيق بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن على الخطيب.
ورأيت فى أوله ولكنه مخروم هذا الكلام: (سمع) منى جميع الكتاب وهو كتاب التوحيد صاحبه ( .... ) الخطيب أبو(1) بكر عتيق بن محمد بن أبى بكر من قرية ( … ) بقرأته قرأة صحيحة نفعه الله بالعلم فى مسجد ( ..... ) شعبان سنة ثمان وخمسمائة على ما سمعته من الشيخ أبى عم ( … ) الامام أبى عبد الله الحافظ عن والده.
وكذلك جاء فى أول الجزء الثانى والثالث والرابع سمعه وما قبله وما بعده وملكه محمد بن على بن عبد الصمد على عبد العظيم.
وجاء فى أول الجزء الرابع. لسماعهم الرستمى و، والثقفى، والباغبان كلهم عن أبى عمرو بن منده نفعه الله به آمين.

*‌‌ كلمة حول مصادر المؤلف:
الإمام محمد بن إسحاق ابن منده عاش فى القرن الرابع (310 - 395) وهو يلى أكبر مرحلة من مراحل تدوين الحديث النبوى، حيث شهد القرن الثالث جمع الأحاديث بمختلف المراتب والوضوعات.
فهناك كتب لأحاديث العقيدة، وألفت المعاجم والمسانيد … إلخ.
(وقد اعتبر العلماء القرن الثالث أسعد عصور السنة وأزهاها ففيه دونت الكتب الستة التى اعتمدتها الأمة، ونشطت رحلة العلماء، وكان اعتمادها على الحفظ--------------------------------------------
(1) بالرفع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٦)

والتدوين معاً، فكان النشاط العلمى قوياً خلاله، فبزز العلماء فى القرون التالية على الجمع بين كتب السابقين أو اختصارها بحذف الأسانيد أو تهذيبها أو إعادة ترتيبها، وهكذا انصب اهتمامهم على الكتب المدونة، وقلت بينهم الرواية الشفهية، لذلك اعتبر الحافظ الذهبى رأس سنة ثلثمائة للهجرة الحد الفصل بين المتقدمين والمتأخرين)(1).
ومما يجدر ذكره أن أصحاب الكتب الستة المشهورة كل كتاب منها يشتمل على عدة كت؛ فصحيح البخارى مثلاً يتضمن سبع وتسعين كتاباً.
وتتضمن الكتب الستة كتباً حول أهم موضوعات العقيدة (يصلح كل واحد منها أن يكون كتاباً مستقلاً)(2).
ففى صحيح البخارى، كتاب الإِيمان، والقدر، بدء الخلق، وكتاب التوحيد (344/ 13، 546) من الفتح.
وفى صحيح مسلم: كتاب الإِيمان 99/ 1 - 202، القدر (2036 - 52، 2).
وفى سنن أبى داوود: الايمان (3/ 5 - 28)، القدر (433/ 4 - 460).
وفى ابن ماجة: فى المقدمة بعض الأبواب (باب الإيمان، القدر، 22 - 36)، باب فيما أنكرت الجهمية (63 - 74).
وفى النسائى: كتاب الإيمان (93/ 8 - 136).
وهذه الكتب من أشهر الكتب الإسلامية، وعادة يبدأ المحدثون بسماعها بعد كتاب الله عز وجل والغالب على مثل (ابن منده الامام الحافظ صاحب الرحلة)--------------------------------------------
(1) بحوث فى تاريخ السنة - أكرم العمرى 234.
(2) لم نشر إلى بعض موضوعات العقيدة كاليوم الآخر، وأبواب الفن، وأشراط الساعة، وفضائل الصحابة وغيرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٧)

أنه سمع هذه الكتب مرات، فمن الطبيعى أن تكون هذه الكتب من مصادره الرئيسة.
وستجد من خلال التخريج روايته بسند البخارى أو مسلم، من طريق شيوخهم. (وأشير إلى ذلك فى مواضعه)، أما النسائى فيروى المؤلف من طريقه(1) وكذلك مالك فى الموطأ(2).
وقبل عصر ابن منده أفردت بعض موضوعات العقيدة فى كتب مستقلة (كالايمان، الوحى، القدر، وغيرها) إضافة إلى بعض الكتب العقدية التى تشمل كثيراً من موضوعات العقيدة وأشهرها - مما طبع - السنة لابن أبى عاصم، السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل، الرد على الجهمية للدارمى، والتوحيد لابن خزيمة(3).
ولا شك أن الحافظ استفاد من بعض هذه الكتب كما تلاحظ من التخريج، وإن كنت لا أجزم أنه أخذ هذا الحديث من هذا الكتاب أو غيره لمجرد وروده فيه، لأن بعض الأحاديث المشهورة تجدها فى كتب أخرى أيضاً.
ولم ألحظ من خلال استعراضى لفهارس هذه الكتب استفادة المؤلف من كتاب معين بشكل كبير، أما المصادر التى أشار إليها فهى السنة لعبد الله بن أحمد(4) والتوحيد لابن خزيمة(5) وأقرب هذه المصادر لكتاب ابن منده هو التوحيد لابن خزيمة (حيث بحث فيه أكثر الموضوعات التى بحثها ابن منده (النفس، الوجه، اليد، السمع، والبصر، القدم، النزول، الكلام، الضحك) وزاد ابن خزيمة بحث موضوع رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، وكذلك موضوع أنواع الشفاعة وخروج عصاة--------------------------------------------
(1) راجع مثلاً تخريج رقم (246، 272، أثر 3، 68).
(2) راجع رقم 68.
(3) راجع أمثلة للمؤلفات العقدية المتقدمة فى الفتوى الحموية 15، الرسالة المستطرفة 29، 30.
(4) راجع تخريج رقم (22، 24، 25، 44).
(5) راجع تخريج (176، 203، 290).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٨)

الموحدين من النار وما يتعلق به، وزاد ابن منده عليه بحث مسائل الربوبية والألوهية وأسماء الله عز وجل، وزاد أيضاً فى موضوع الصفات بحث موضوع (صفتى الحب والبغض).
نستخلص مما سبق أن ابن منده وابن خزيمة يتفقان فى بحث أكثر مسائل الصفات، وإنما يختلف أسلوب كل منهما من ناحية الاستنباط والحكم على الروايات ونحوه.
ويتميز كتاب ابن خزيمة بأن استنباطه ليس فى التبويب فقط، بل كثيراً ما يجمع بين الأخبار ويرد على أهل البدع مما أكسب كتابه شهرة واسعة فى صفوف المتأخرين تفوق شهرة كتاب ابن منده.
والخلاصة أن كتاب ابن منده غالب ما فيه من احاديث وأثار موجود فى الكتب المتقدمة وقد يوجد فيه طرقاً أخرى لبعض الأحاديث والأثار المعروفة والله أعلم.

*‌‌ لمحة حول منهج المؤلف:
كتاب (التوحيد) لأبى عبد الله بن منده بأسلوبه ومنهجه، يمكن أن نعتبره من كتب الحديث، لأنه جمع كثيراً من الأحاديث فى الربوبية والألوهية والأسماء والصفات واعتنى بطرقها وألفاظها، وأما تعليقاتها العقدية فهى نادرة، ما عبدا بعض الاستنباطات من خلال التبويب.
وهذا المنهج الذى سار عليه الحافظ، هو منهج أكثر الأئمة المتقدمين ممن صنف حول موضوعات العقيدة (مثل الإيمان لأبى بكر بن أبى شيبة، والسنة لعبدالله بن أحمد، والسنة لابن أبى عاصم، وخلق أفعال العباد للبخارى، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة للكائى، وعقيدة اصحاب الحديث للصابونى، والنزول، والصفات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٩)

للدارقطنى، والابانة لابن بطة وغيرها)(1).
يضاف إلى ذلك كتب العقيدة (ضمن الكتب الستة).
فهم يذكرون من خلال عنوان الباب المسألة التى يريدون إثباتها، ثم يذكرون ما يدل عليها من الكتاب والسنة وأقوال العلماء أحياناً (ويسوقون الأحاديث والأثار بأسانيدها غالباً)(1) ولذلك سموا أهل الحديث، لأخذهم العقيدة من خلال الآيات والأحاديث، وبتركهم الأدلة الكلامية، وتحذيرهم الشديد من رد الحديث بالرأى، أو الخوض فيه بلا علم من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة.
قال الإمام أحمد: من الفرق الناجية (إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدرى من هم)؟(2) وذلك لأنه مقابل أصحاب الحديث فى زمن الإِمام أحمد، هم الجهمية والمعتزلة والخوارج والروافض، والمرجئة.
ومنهج أبى عبد الله له بعض التميز.
ويمكن تلخيص منهجه بكلام موجز فيقال:
إن أبا عبد الله يجمع بعض ميزات (صحيحيى البخارى، ومسلم، وسن الترمذى).
(أ) فمن ميزات البخارى: تكرار الحديث فى مواضع من الكتاب لفائدة فقهية أو عقدية، أو غير ذلك، وقد يكرر الحديث كاملاً أو يذكر موضع الشاهد منه، أو--------------------------------------------
(1) هناك بعض الكتب القيمة ككتاب الرد على بشر، والرد على الجهمية للدارمى والإيمان لأبى عبيد القاسم بن سلام، والتوحيد لابن خزيمة، والشريعة للاجرى، وهذه الكتب كسبت شهرة أكثر من الكتب التى ذكرنا وذلك لأنها تجمع - مع ميزة الكتب المذكورة - العناية بنقض أقوال أهل البدع بالحجج العقلية والنقلية مما يجعل نفعها أكمل.
(2) شرت أصحاب الحديث ص 25.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٠)

يرويه بمعناه، وربما كرره بنفس السند وهذا نادر، وابن منده كذلك(1).
(ب) ومن ميزات مسلم رواية الحديث بطرق كثيرة، وجمع الروايات فى موضع واحد. مع بيان الاختلاف فى سنده أو متنه إن وجد، وابن منده يشبهه فى ذلك(2).
(ج) ومن ميزات الترمذى: الحكم على الحديث غالباً «بالصحة أو بالحسن أو بالضعف أو بالجمع بين صفتين أو أكثر. مع الاشارة إلى من روى الحديث أو معناه - من الصحابه رضى الله عنهم.
وأبو عبد الله بن منده. قد يحكم على الحديث، وربما يشير أحياناً إلى أنه روى نحوه عن فلان وفلان(3) والله تعالى أعلم.

*‌‌ أخطاء ابن منده:
‌‌أ - مسألة الإيمان والإسلام.
يذهب الامام أبى عبد الله إلى أن الاسلام والإِيمان بمعنى واحد حيث قال: (ذكر الأخبار الدالة، والبيان الواضح من الكتاب أن الايمان والاسلام اسمان لمعنى واحد … إلخ)(4).
ثم ذكر من الآيات ما ذهب إليه، إلى أن قال: (فدل ذلك على أن من آمن فهو--------------------------------------------
(1) راجع الأحاديث المكررة أرقام (81، 92) أثر (27، 32)، (82، 28) بنفس السند) (184، 315) (316، 29)، 322 - 343)، (325 - 229)، (9، 250) (251، 12)، وراجع بعض الأحاديث المروية بالمعنى، أو ذكر شاهد منها (74) (81) (131) (286)، (308).
(2) راجع مثلاً: فى كثرة الطرق والروايات أرقام (1، 39، 229، 240، 290، 290، 300) راجع فى بيان اختلاف السند والمتن أرقام (9، 19، 39، 44، 58، 241، 288، 300، 307).
(3) راجع فى الحكم على الحديث أرقام (28، 45، (5 من الآثار)، 305، 281، 315، 319، وراجع فى قوله روى عن فلان وفلان (10، 28، 243، 247، 306).
(4) الإيمان لابن منده (321 - 33).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧١)

مسلم، وأن من استحق أحد الاسمين استحق الآخر، إذا عمل بالطاعات وآمن بها، فإذا ترك منها شيئاً مقراً بوجوبها، كان غيرِ مستكمل، فإن جحد منها شيئاً كان خارجاً من جملة الايمان والاسلام، وهذا قول من جعل الاسلام على ضربين، إسلام يقين وطاعة، وإسلام استسلام من القتل والسبى … )(1).
وهذه المسألة فيها نزاع لفظى بين أهل السنة، فجمهورهم يفرقون بين مسمى الإسلام والإيمان.
وممن رأى عدم التفريق وأنهما متلازمان: الامام محمد بن نصر المروزى وصنف فى ذلك مصنفاً تبلغ أوراقه المائتين(2).
قال ابن تيمية فى معرض مناقشة قول محمد بن نصر المروزى « … وإن قيل هما متلازمان، فالمتلازمان لا يجب أن يكون مسمى هذا هو مسمى هذا - وهو لم ينقل عن أحد من الصحابة، والتابعين لهم بإحسان، ولا أئمة الإسلام المشهورين أنه قال: مسمى الإسلام هو مسمى الايمان كما نصره، بل ولا عرفت انا أحداً قال ذلك من السلف)(3).
وليس المقام هنا مقام بسط أدلة الفريقين ومناقشاتها، وإنما أردنا أن نشير إلى أن أبا عبد الله أخطأ فى هذه المسألة تبعاً لمحمد بن نصر، وخلافهم مع الجمهور خلافاً لفظياً(4).

‌‌ب - تأويله ما جاء فى حديث «إرسال الله ملك الموت إلى موسى
عليهما--------------------------------------------
(1) الإيمان لابن منده (321 - 33).
(2) قاله الخطابى، راجع الايمان لابن تيمية (342).
(3) الايمان لابن تيمية (ص 349).
(4) راجع بسط أدلة محمد بن نصر ومناقشتها فى «الايمان» لابن تيمية ص 300 - 34، وراجع فى الخلاف فى المسألة ومناقشة ابن منده كلام الدكتور الفقيهى فى حاشية «الإيمان» ص 324 - 230.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٢)

السلام» حيث قال: «فقأ عينه» أى فقأ عين حجته(1).
قال ابن حجر: «وزعم بعضهم معنى قول «فقأ عينه» أى أبطل حجته، وهو مردود بقوله فى نفس الحديث، فرد الله عينه، وبقوله لطمه وصكه وغير ذلك من قرائن السياق»(2).

‌‌ج - مسألة اللفظ بالقرآن.
أشرنا من قبل إلى الخلاف الشديد بين أهل السنة فى هذه المسألة، وأشرنا إلى الخلاف بصفة أخص بين أبى نعيم وأبى عبد الله بن منده.
قال ابن تيمية: وسبب ذلك إن لفظ: «التلاوة، والقرأة، واللفظ» مجمل مشترك: يراد به المصدر، ويراد به المفعول.
فمن قال: «اللفظ ليس هو الملفوظ، والقول ليس هو المقول» وأراد باللفظ والقول المصدر، كان معنى ك كلامه أن الحركة ليست هى الكلام المسموع وهذا صحيح.
ومن قال: «اللفظ هو الملفوظ، والقول هو نفس المقول «أراد باللفظ والقول مسمى المصدر، صار حقيقة مراده أن اللفظ والقول (المراد به الكلام المقول الملفوظ) هو الكلام المقول الملفوظ، وهذا صحيح، فمن قال: «اللفظ بالقرآن، أو القرأة، أو التلاوة، مخلوقة «أو «لفظى بالقرآن، أو تلاوتى» دخل فى كلامه نفس الكلام المقروء والمتلو، وذلك هو كلام الله تعالى، وإن أراد بذلك مجرد فعله وصوته كان المعنى صحيحاً، ولكن إطلاق اللفظ يتناول هذا وغيره(3).
ولم أقف على كلام لأبى عبد الله حول هذه المسألة، إنما أشار شيخ الاسلام إلى--------------------------------------------
(1) حديث رقم (131).
(2) الفتح (242/ 6).
(3) درء تعارض العقل والنقل (264/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٣)

أن أبا عبد الله يميل إلى جانب أن التلاوة غير مخلوقة(1) وبذلك يعلم أن ابن منده لايفرق بين التلاوة والمتلو. وهذا مجانب للصواب كما تقدم.

‌‌د - تأويله لحديث «إن الله عز وجل خلق آدم على صورته»
حيث قال: «اختلف أهل التأويل فى معنى هذا الحديث، وتكلموا على ضروب شتى، والأحسن منها: إن الله تعالى خلق آدم عليه السلام على صورته، معناه لم يخلقه طفلاً ثم صبياً ثم شاباً ثم كهلا، ثم شيخا هو الأصح منها ما جاء عن النبى صلى الله عليه وسلم بالإِسناد الثابت(2).
وقول ابن منده هذا قاله ابن خزيمة قبله(3).
والصحيح خلاف ذلك حيث يجب الإِيمان بالخبر على ظاهره وعدم الخوض فى معناه، إلا بنص من الكتاب والسنة، وأقوال الصحابة، مع اعتقاد أن له معنى يليق بجلال الله تعالى.
قال الإِمام أحمد: «من قال إن الله خلق آدم على صورة آدم فهو جهمى، وأى صورة كانت لآدم قبل أن يخلقه، وعن عبد الله بن الإمام أحمد قال: قال رجل لأبى: إن فلاناً يقول فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق آدم على صورته. فقال: على صورة الرجل، قال أبى: كذب. هذا قول الجهمية وأى فائدة فى هذا»(4).
والذى يقصده الامام أحمد فى كلامه: إن تأويل هذا الحديث على غير ظاهره هو من مذهب الجهمية، وليس من مذهب أهل السنة، ولا يقصد بذلك أن المسلم يصير جهمياً بخطئه فى هذه المسألة(5).--------------------------------------------
(1) درء تعارض العقل والنقل (268/ 1).
(2) راجع ورقة (35 - أ).
(3) التوحيد لابن خزيمة (37 - 38).
(4) الدرر السنية (214/ 2 - 315).
(5) راجع حول هذه المسألة إضافة إلى ما سبق (فتح البارى (ج 11 /ص 3). وتأويل مختلف الحديث لابن قتيبة (147 - 150) ومجلة الجامعة السلفية عدد ذى القعدة سنة 1396 هـ مقالاً «لفضيلة الشيخ حماد الأنصارى بعنوان: «تعريف أهل الايمان بصحة حديث صورة الرحمن».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٤)

‌‌هـ - استدلاله بالأحاديث الضعيفة:
مما يشين بعض كتب أهل السنة فى العقيدة، استدلالها بالأحاديث الضعيفة دون تبيين ضعفها، علماً بأن كثيراً من هذه الأحاديث فيه من الصحيح ما يغنى عنها(1).
وابن منده فى كتابه ذكر عدداً من الأحاديث الضعيفة قريباً من الثلاثين أكثرها لها شواهد من الصحيح.
مثل حديث إن لله تسعاً وتسعين اسماً، فقد رواه المؤلف من طريقين عن أبى هريرة(2).
وكحديث احتجاج آدم وموسى عليهما السلام. فقد أوردها بطرق أكثرها صحيح وبعضها ضعيف عن أبى هريرة(3).
وكحديث النزول فقد رواه من طرق صحيحة عن أبى هريرة ورفاعة بن عرابة وغيرهما، وذكر له طرقاً ضعيفة مثل طريق عمرو بن عبسة(4) … إلخ.
ولم أجد لابن منده فى كتابه هذا من الأحاديث الواهية سوى ثلاثة أحاديث هى كالتالى:
1 - «إن الله رفع لى الدنيا فانا أنظر إليها وإلى ما هو كائن فيها إلى يوم القيامة، كما انظرإلى كفى جلا 5 الله لى».
وهذا الحديث فيه سعيد بن سنان الحنفى متروك رماه الدارقطنى بالوضع(5).--------------------------------------------
(1) راجع أمثلة لهذه الأحاديث الضعيفة، مقدمة كتاب اللالكائى للدكتور: أحمد سعد حمدان (ص 58
(2) راجع رقمى (342 - 343).
(3) راجع أرقام (من 152 - 159).
(4) راجع (329) (337) (338).
(5) راجع رقم (79).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٥)

2 - «حديث أبى الدرداء فى النزول ولفظه: ينزل الله تعالى فى آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل … الحديث».
وفيه: زيادة بن محمد وهو منكر الحديث(1).
3 - «حديث أبى هريرة ولفظه: إن الله عز وجل نزّل طه ويس قبل أن يخلق آدم عليه السلام بألف عام … الحديث».
وآفته: إبراهيم بن مهاجر بن مسمار. قال عنه البخارى منكر الحديث(2).--------------------------------------------
(1) راجع رقم (339).
(2) راجع رقم (349).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٦)

بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ - الإِمام الحافظ الأوحد - أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الغازى رحمه الله. قال: أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن منده قال أخبرنا أبى: الحمد لله وحده وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم تسليماً ..

‌‌ذكر ما وصف الله عز وجل به نفسه ودل على وحدانيته
عز وجل وأنه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد
(1 - 1) وأخبرنا محمد بن الحسين بن الحسنِ(1) قال: حدثنا أحمد بن يوسف(2) السلمى قال: أخبرنا عبد الرزاق(3) أخبرنا مَعْمر بن راشد(4) عن هَمَّام بن منبه(5)--------------------------------------------
(1) هو مسند نيسابور أبوبكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان النيسابورى، توفى سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة 332 هـ. (تذكرة الحفاظ 842/ 3، وانظر: شذرات الذهب 332/ 2).
(2) هو الامام الحافظ محدث نيسابور أبو الحسن السلمى النيسابورى - المعروف بحمدان - متفق على عدالته وجلالته، عاش اثنتين وثمانين سنة، توفى سنة أربع وستين ومائتين 264 هـ (تذكرة الحفاظ
(3) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميرى مولاهم، أبوبكر الصنعانى، ثقة حافظ مصنف، شهير، عمى فى آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، مات سنة إحدى عشرة ومائة وله خمس وثمانون. (تقريب 505/ 1).
(4) معمر بن راشد، الأزدى، مولاهم، أبو عروة البصرى، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن فى روايته عن ثابت، والأعمش، وهشام بن عروة شيا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، مات سنة أربع وخمسين ومائة وله ثمان وخمسون سنة. (تقريب 266/ 2).
(5) همام بن منبه بن كامل الصنعانى، أبو عتبة، أخو وهب، ثقة، مات سنة اثنين وثلاثين ومائة على الصحيح. (تقريب 321/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٧)

قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة(1) - رضى الله عنه - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله(2) عز وجل: كَذبنى عبدى ولم يكن له أن يكذبنى، وشَتَمَنى(3) عبدى ولم يكن له ذلك، أما تكذيبه إياى أن يقول لن(4) يعيدنا كما بدأنا، وأما شتمه إياى فقوله(5) اتخذ الله ولداً وأنا الصمد(6) الذى لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفواً(7) أحد»(8).

(2 - 2) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم(9) قال حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر(10) قال: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع(11) حدثنا شعيب بن أبى حمزة(12) عن أبى--------------------------------------------
(1) أبو هريرة الدوسى الصحابى الجليل حافظ الصحابة، اختلف فى اسمه واسم أبيه فقيل عبد الرحمن بن صخر وهو الراجح وقيل عمرو بن عامر وقيل غير ذلك، مات سنة سبع وقيل ثمان وقيل تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة (تقريب 484/ 2).
(2) لم يذكر البخارى قوله: (قال الله عز وجل.
(3) الشتم: قبيح الكلام وليس فيه قذف. والشتم السب. (لسان العرب 268/ 2).
(4) عند أحمد (فلن).
(5) عند أحمد (يقول).
(6) الصمد: اسم من أسماء الله. سيأتى تفسيره فى هذا الكتاب.
(7) الكفو: المثل أى هو أحد. (تفسير البغوى 321/ 7).
(8) تخريجه: رواه أحمد (117/ 2)، والبخارى (4975).
(9) هو الإمام العالم أبو عمرو احمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المدينى، الأصبهانى، ويعرف - بابن ممك - محدّث رحّال صدوق، وكان عالماً أديباً فاضلاً حسن المعرفة بالحديث، توفى فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة بأصبهان. (سير أعلام النبلاء 306/ 15).
(10) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلى، أبو حاتم الرازى، أحد الحفاظ، مات سنة سبع وسبعين ومائتين.
(تقريب 143/ 2).
(11) الحكم بن نافع البهرانى: بفتح الموحدة، أبو اليمان الحمصى، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، يقال إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. (تقريب 193/ 1).
(12) شعيب بن أبى حمزة الأموى، مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصى، ثقة عابد، قال ابن معين:
من أثبت الناس فى الزهرى، مات سنة اثنتين وستين ومائة، أو بعدها. (تقريب 352/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٨)

الزّناد(1) عن الأعرج(2) عن أبى هريره قال. قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم كذّبنى(3) ابن ادم ولم يكن (له ذلك، وشتمنى ولم يكن له ذلك)(4)، فأما تكذيبه إياى فقوله: لن يعيدنى كما بدأنى وليس أول الحلق بأهون على من إعادته (وأما شتمه)(4) إياى فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفواً أحد»(5). رواه ( ..... )(6)، ورواه شعيب بن أبى حمزة عن أبى حسين(7) عن نافع بن جبير(8) عن ابن عباس(9) عن النبى صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل.

(3 - 3) أخبرنا خيثمة بن سليمان(10)--------------------------------------------
(1) عبد الله بن ذكوان القرشى، أبو عبد الرحمن، المدنى، المعروف بأبى الزناد، ثقة فقيه، مات سنة ثلاثين ومائة وقيل بعدها. (تقريب 413/ 1).
(2) هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدنى، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، مات سنة سبع عشرة ومائة. (تقريب 501/ 1).
(3) المراد به بعض بنى آدم وهم من أنكر البعث من العرب وغيرهم من عباد الأوثان والدهرية ومن ادعى أن لله ولداً من العرب أيضاً ومن اليهود والنصارى. (فتح البارى).
(4) ما بين القوسين بياض بالأصل وسددناه من البخارى.
(5) تخريجه: رواه البخاريك التفسير (4974). والنسائى (112/ 4) كلاهما من حديث أبى هريرة.
(6) بياض با لأصل قدر كلمتين وكلمه غير واضحة قد تكون (وغيره) أو (مغيرة).
(7) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى الحسين بن الحارث بن عامر بن نوف بن عبد مناف المكى النوفلى، قال أحمد والنسائى وأبو زرعة: ثقة، وقال ابن عبد البر: ثقة عند الجميع، فقيه عالم بالمناسك (تهذيب 293/ 5).
(8) نافع بن جبير بن مطعم النوفلى، أبو محمد، او أبو عبد الله، المدنى، ثقة فاضل، مات سنة تسع وتسعين.
(تقريب 295/ 2).
(9) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة، كان يسمى البحر لسعة علمه، توفى سنة ثمان وستين بالطائف. (تقريب 425/ 1).
(10) هو الإمام الثقة المعمر، محدّث الشام، أبو الحسن، خيثمة بن سليمان بن حيدرة بن سليمان القرشي الشامي الأطرابلسي، مصنف (فضائل الصحابة) كان رحالا جوالا صاحب حديث، قال أبو بكر الخطيب: خيثمة ثقة ثقة توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 412/ 15).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٩)

ومحمد بن سعيد(1) قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن [الزبرقان(2) حدثنا زيد بن الحباب(4) [(3) حدثنا مالك بن مغْوَل(5) عن عبد الله بن بريدة(6) الأسلمى عن أبيه(7) أن النبى صلى الله عليه وسلم ( ...... )(8) باب المسجد فأخذ بيدى فأدخلنى المسجد فإذا رجل يصلى ويدعو ويقول: اللهم إنى أسألك بأنى أشهد أن لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذى لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفواً أحد. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذى نفسى بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذى إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب(9). اه--------------------------------------------
(1) لعله محمد بن سعيد بن إسحاق (أبو عبد الله) فابن منده يروى عن هذا كما سيأتى. وقد ذكره أبو نعيم الأصبهانى فى أخبار أصبهان وروى له حديث (يحسر الفرات عن جبل من ذهب ..... إلخ).
(أخبار أصبهان 266/ 2).
(2) هو: يحيى بن جعفر بن الزبرقان، فخيثمة يروى فى هذا كما سيأتى وهو محدث مشهور، وثقه الدارقطنى وغيره، وقال موسى بن هارون أشهد أنه يكذب، عنى فى كلامه ولم يعن فى الحديث فالله أعلم، والدارقطنى من أخبر الناس به، ويسمى جعفر بن أبى طالب. توفى سنة خمس وسبعين ومائتين. (لسان الميزان 245/ 6).
(3) هو: زيد بن الحباب، ففى الترمذى أن زيداً رواه عن مالك وكذلك يحيى بن جعفر يروى عن زيد وهو أى زيد أبو الحسين العكلى، أصله من خزاسان وكان بالكوفة، صدوق يخطئ فى حديث الثورى ورحل فى الحديث فأكثر منه، توفى سنة ثلاث ومائتين. (تقريب 273/ 1).
(4) فى الأصل بياض وسددته من إسناد الترمذى ومن الترجمة.
(5) أبو عبد الله، ثقة ثبت. مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح. (تقريب 226/ 1).
(6) عبد الله بن بريدة الأسلمى، ثقة، مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة (تقريب 403/ 1).
(7) بريدة الحصيب، أبو سهل الأسلمى، صحابى، أسلم قبل بدر. مات سنة أربع وأربعين. (تقريب 96/ 1).
(8) فى الأصل بياض قدر كلمة أو كلمتين فلعلها (دخل) أو (أتى).
(9) رواه الترمذى (3475) وابن ماجة (3757). وأحمد (349/ 5) وقال الترمذى حسن غريب وقال الألبانى. قال المباركفورى فى تحفة الأحوذى: قال المنذرى فى تلخيص السنن قال شيخنا الحافظ أبوالحسن المقدسى رضى الله عنه وهو إسناد لا مطعن فيه ولا أعلم أنه روى فى هذا الباب حديث أجود إسناداً منه. وهو يدل على بطلان مذهب من ذهب إلى نفى القول بأن لله اسماً هو الاسم الأعظم وهو حديث حسن. اهـ (تحفة الأحوذى 252/ 4).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٠)

قال زيد بن الحُباب: فحدثت زهير بن معاوية(1) (بعد ذلك بسنين فقال حدثنى أبوإسحاق(2) /)(3) عن مالك بن مِغْوَل بهذا الحديث بعينه. قال زيد بن الحُباب:
وأخبرنى سفيان الثورى(4) به عن مالك بن مِغْوَل. رواه ابن عيينة(5) وغير واحد عن مالك بن مِغْوَل.
وأخرجه(6) النسائى(7). ورواه إسماعيل بن مسلم البصرى، وعبدالوارث بن سعيد(8) عن محمد بن جُحَادة(9) عن ابن بريدة عن أبيه.
ل عبد الوارث(10)--------------------------------------------
(1) زهير بن معاويه بن خديج، أبو خيثمة الكوفى، نزيل الجزيرة، ثقة ثبت، إلا أن سماعه من أبى اسحاق بآخره، مات سنة اثنتين، أو ثلاث أو أربع وسبعين. ومولده سنة مائة. (تقريب 265/ 1).
(2) هو السبيعى كما فى تحفة الأحوذى 252/ 4، وهو عمرو بن عبد الله الهمدانى، ثقة عابد، اختلط فى آخر عمره، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل قبل ذلك. (تقريب 73/ 2).
(3) ما بين القوسين بياض فى الأصل، وقد سددناه من سنن الترمذى 516/ 5.
(4) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثورى، أبو عبد الله الكوفى، ثقة حافظ فقيه، عابد إمام حجة، وكان ربما دلّس. مات سنة إحدى وستين ومائة وله أربع وستون. (تقريب 311/ 1).
(5) هو سفيان بن عيبنة، أبو احمد الكوفى ثم المكى، ثقة حافظ إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بآخره وكان ربما دلس لكن عن الثقات. مات سنة ثمان وتسعين فى رجب وله إحدى وتسعون سنة. (تقريب 312/ 1).
(6) كما فى سننه فى كتاب السهو - باب الدعاء بعد الذكر (52/ 3).
(7) هو أحمد بن شعيب بن على بن سنان بن بحر بن ديار، أبو عبد الرحمن النسائى، الحافظ صاحب السنن. مات سنة ثلاث وثلاثمائة، وله ثمان وثمانون سنة. (تقريب 16/ 1).
(8) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، العنبرى، مولاهم، أبو عبيدة التّنورى، بفتح التاء وتشديد النون، البصرى، ثقة ثبت، رُمى بالقدر، ولم يثبت عنه. مات سنة ثمان ومائة. (تقريب 527/ 1).
(9) محمد بن جحادة، بضم الجيم وتخفيف المهملة، ثقة. مات سنة إحدى وثلاثين. (تقريب 150/ 2).
(10) هو ما سبق وليس الحفيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨١)

عن حسين المُعَلِّم(1) عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن على(2) عن محْجَن بن الأدرع(4).(3)

(4 - 4) خبرنا حمزة بن محمد بن العباس الكِنَانى(5) قال: حدثنا عباس بن محمد البصرى(6) نَزَلَ مصر قال: حدثنا أحمد بن صالح(7) قال: حدثنا عبد الله بن(8) قال حدثنا عمرو بن الحارث(9) عن سعيد بن أبى هلال(10) أن أسا الرِّحَال وهب ..--------------------------------------------
(1) هو الحسين بن ذكوان، المعلم المكتب العوذى: بفتح المهملة وسكون الواو بعدها معجمة، البصرى، ثقة، ربما وهم، مات سنة خمس وأربعين ومائة. (تقريب 175/ 1 - تهذيب 338/ 2).
(2) حنظلة بن على الأسقع الأسلمى المدنى، ثقة. (تقريب 206/ 1).
(3) محجن: بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الجيم، ابن الأدرع الأسلمى، صحابى، هو الذى اختط مسجد البصرة. مات فى اخر خلافة معاوية (رضى الله عنه) (تقريب 231/ 2).
(4) بنفس هذا الاسناد رواه النسائى قال: أخبرنا عمرو بن يزيد أبو يزيد البصرى عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبى .. إلخ (السنن 2/ 2 د)
(5) هو الحافظ الزاهد العالم أبو القاسم الكنانى المصرى، محدث مصر، قال الصورى. كان حمزة ثبتاً حافظاً، ولد سنة خمس وسبعين ومائتين وتوفى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 932/ 3).
(6) لم أجد ترجمته.
(7) أحمد بن صالح المصرى: أبو جعفر بن الطبرى، ثقة حافظ، تكلم فيه النسائى بسبب أوهام قليلة، ونقل عن ابن معين تكذيبه، وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلم فى أحمد بن صالح الأشمونى، فظن النسائى إنما عنى ابن الطبرى، روى عنه البخارى وقال: ثقة صدوق ما رأيت أحداً يتكلم فيه بحجة مات سنة ثمان وأربعين ومائتين وله ثمان وسبعون سنة. (تقريب 16/ 1 - تهذيب 39/ 1).
(8) عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشى مولاهم، أبو محمد المصرى، الفقيه، ثقة حافظ عابد، مات سنة سبع وتسعين ومائة. وله اثنان وسبعون (تقريب 460/ 1 - تهذيب 71/ 6).
(9) عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصارى - الفقيه المقرئ - أحد الأئمة، وثقه ابن معين، وقال ابن وهب: لو بقى لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك. قال يحيى بن بكير: مات سنة ثمان وأربعين ومائة (خلاصة التذهيب/ 287).
(10) سعيد بن أبى هلال الليثى مولاهم، أبو العلاء المصرى، صدوق، لم ار لابن حزم فى تضعيفه سلفا، إلا أن الساجى حكى عن أحمد أنه اختلط. مات بعد الثلاثين ومائة وقيل قبلها وقيل قبل الخمسين بسنة. (تقريب 307/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٢)

محمد بن عبد الرحمن(1) حدثه عن (أمه عَمْرة)(2) بنت عبد الرحمن عن عائشة(3) - رضى الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سريّة(4) فكان يقرأ لأصحابه (فى صلاته)(5) ويختم: (بقل هو الله)(6) أحد، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال: [سلوه لأى شئ ي](7) صنع ذلك؟ فسألوه فقال: لأنه صفة الرحمن(8) عز وجل فأنا أحب (أن أقرأ بها)(9) فقال: أخبروه أن الله عز وجل يحبه»(10). هذا حديث مجمع (على صحته و)(11) الذى بعث على السرية كلثوم بن زَهدم(12).--------------------------------------------
(1) أبو الرجال بكسر الراء وتخفيف الجيم، مشهور بها وكنيته فى الأصل أبو عبد الرحمن، ثقة. (تقريب 183/ 2).
(2) ما بين القوسين من البخارى. وعَمْرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية، المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، ماتت قبل المائة، ويقال بعدها. (تقريب 607/ 2).
(3) عائشة بنت أبى بكر الصديق، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا، وأفضل أزواج النبى صلى الله عليه وسلم، إلا خديجة، ففيها خلاف شهير. ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح. (تقريب 606/ 2).
(4) السرية ما بين خمسة أنفس إلى ثلثمائة. فالسرية: هى قطعة من الجيش … سموا بذلك لأنهم يكونوا خلاصة العسكر وخيارهم من الشئ السّرى النفسى (لسان العرب 141/ 2)
(5) مصحح فى الحاشية وفى الأصل ساقطة.
(6،7) فى الأصل بياض وسددناه من البخارى.
(8) قال ابن حجر: قيل: يحتمل أن يكون الصحابى المذكور قال ذلك مستنداً لشئ سمعه من النبى صلى الله عليه وسلم إما بطريق النصوصية وإما بطريق الاستنباط، وقد أخرج البيهقى فى «الأسماء والصفات» بسند حسن عن ابن عباس أن اليهود أتوا النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا: صف لنا ربك الذى تعبد، فأنزل الله عز وجل: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) إلى آخرها. فقال: «هذه صفة ربى عز وجل» (فتح البارى 356/ 13).
(9) بياض فى الأصل وسددته فيما يظهر لى.
(10) رواه البخارى (7375). ومسلم (813) والنسائى 171/ 2) كلهم من حديث ابن وهب به.
(11) بياض فى الأصل وسددته فيما يظهر لى.
(12) قال ابن حجر: هو كلثوم بن الهدم رواه ابن منده فى التوحيد من طريق أبى صالح عن ابن عباس ولكن فى هذا نظر لأن كلثوم بن الهدم مات فى أوائل ما قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة قبل أن يبعث السرايا.
ثم رأيت بعض من تكلم على رجال العمدة قد ذكر كلثوم بن زهدم وعزاه لابن منده، لكن رأيت أنا بخط الحافظ رشيد الدين العطار فى حواشى مبهمات الخطيب نقلاً عن صفة التصوف لابن طاهر.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبى عبد الله بن منده عن أبيه فسماه كرز بن زهدم، فالله أعلم .. ا. هـ كلام ابن حجر مختصراً (فتح البارى 258/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٣)