Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(1)

(5 - 28) أخبرنا ( … )(2) بن سعد. قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائى. قال (حدثنا)(3) محمد بن عبد الأعلى(4). قال: حدثنا المُعْتَمِر بن سليمان(5) عن عوف (بن أبى جميلة)(3). عن زرارة بن أبى أوفى عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال (رسول الله صلى الله عليه وسلم:(3) لما كانت ليلة أسرى بى، وأصبحت بمكة فذكر الحديث بطوله نحوه. [1].
[1] اختلف الناس فى الاسراء والمعراج هل كان بالروح أم بالجسد؟ فذهبت طائفة إلى أن الاسراء بالروح، وأنه رؤيا منام مع اتفاقهم سلفاً وخلفاً على أن رؤيا الأنبياء حق ووحى، وإلى هذا ذهب معاوية بن أبى سفيان وعائشة وحكى عن الحسن والمشهور عنه خلافه، وإليه أشار محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازى.
وحجتهم فى ذلك: قوله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ سورة الاسراء، آية: 60.--------------------------------------------
= عرج به من مكة إلى السماء لم يجد لمعاندة الأعداء سبيلا إلى البيان والإيضاح، فلما ذكر أنه أسرى به إلى بيت المقدس سألوه عن تعريفات جزئيات من بيت المقدس كانوا رأوها وعلموا أنه لم يكن رآها قبل ذلك، فلما أخبرهم بها حصل التحقيق بصدقه فيما ذكر من الاسراء إلى بيت المقدس فى ليله، وإذا صح خبره فى ذلك لزم تصديقه فى بقية ما ذكره، فكان ذلك زيادة فى إيمان المؤمن، وزيادة فى شقاء الجاحد والمعاند، انتهى ملخصا. انتهى كلام ابن حجر. (فتح البارى 196/ 7 - 197 - 200 - 201).
(1) تخريجه: رواه أحمد بنحوه (309/ 1) والبيهقى فى الدلائل (263/ 2) وعزاه الهيثمى فى مجمع الزوائد (64/ 1) للطبرانى فى الكبير والبزار وقال: رجال أحمد رجال الصحيح.
(2) بياض بالمخطوط ولعله: (محمد بن سعد).
(3) بياض بالمخطوط ولعله ما أثبتناه.
(4) هو محمد بن عبد الأعلى، الصنعانى، البصرى، ثقة، مات سنة خمس وأربعين ومائتين. (تقريب 182/ 2).
(5) هو المعتمر بن سليمان التيمى، أبو محمد البصرى، يلقب بالطفيل، ثقة، مات سنة سبع وثمانين ومائتين.
(تقريب 263/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢٤)

وقوله صلى الله عليه وسلم فى رواية (بينما أنا نائم).
وممن احتجوا به قول عائشة رضى الله عنها: ما فقد جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وذهب معظم السلف والمسلمين إلى انه إسراء بالجسد مع الروح وفى اليقظة المقابلة للنوم - وهو الحق - وهو قول ابن عباس وجابر وأنس وحذيفة وعمر وأبى هريرة ومالك بن صعصعة وابن مسعود والضحاك وقتادة والحسن بن أبى الحسن. البصرى وأحمد بن حنبل، وجماعة عظيمة من المسلمين وهذاقول أكثرالمتأخرين من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين والمفسرين.
وعلى هذا دل الكتاب والسنة والعقل فإن الله سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً قال له: كن فيكون.
فلا يعدل عن الظاهر والمعنى الحقيقى إلى التأويل والمعنى المجازى إلا بدليل، أو قرينة، بأن يكون ظاهره مستحيلاً عقلاً وشرعاً.
وليس بمستحيل عقلاً أن يكون الاسراء والمعراج بروحه وجسده، ألا ترى نقل عرش بلقيس من مسافة بعيدة فى طرفة عين! وعجباً لأمر هؤلاء الفلاسفة من المتكلمين الذين قالوا باستحالة الاسراء بجسد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة، ونجدهم يؤمنون بنظريات قد تكون مستحيلة.
قال البيضاوى: «والاستحالة مدفوعة بما ثبت فى الهندسة أن ما بين طرفى قرص الشمس ضعف ما بين طرفى كرة الأرض مائة ونيفا وستين مرة، ثم إن طرفها الأسفل يصل موضع طرفها الأعلى فى أقل من ثانية. وقد برهن فى الكلام أن الأجسام متساوية فى قبول الأعراض وأن الله قادر على خلق مثل هذه الحركة السريعة فى بدن الرسول صلى الله عليه وسلم أو فيما يحمله». (تفسير البيضاوى وحاشية الشهاب 6/ 6).
ولسنا بحاجة - ولله الحمد - نحن أهل السنة لسرد مثل هذه الحجج الكلامية والتفسيرات المادية، بل إن عقيدة المسمين قائمة على ظهر التسليم لأمر الله وشرعه وخبره، ولا يكون العبد مسلم إلا بتحقيق هذا التسليم فإنه ما سلم فى دينه إلا من سلم لله سبحانه وتعالى.
ولكن لما عرفت أن من عندهم اطلاع لمثل هذه النظريات والتى يعدونها يقينيات كأبى عبد الله الرازى نجدهم يشكون بمعراج الرسول صلى الله عليه وسلم ببدنه وينسبونه للمستحيل، ويقولون كما قال الصابئة والمنجمون أنه عرج بفكره لا ببدنه 1.
لما عرفت ذلك من المتكلمين أتيت بكلام البيضاوى لا ليكون دليلاً لعدم الاستحالة، ولكن تعجباً لأمر المتكلمين كيف يشكون بالمعراج ويؤمنون بمثل هذه النظريات فالله المستعان.
- الفتاوى ج 63/ 4.--------------------------------------------
(1) الفتاوى ج 63/ 4.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢٥)

والرد: على أهل القول الأول بما يلى:
قولهم المراد بالرؤيا الرؤيا المنامية فى قوله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ إدعاء باطل.
فإن قوله سبحانه وتعالى: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ يرده لأنه لا يقال فى النوم «أسرى» إذ الاسراء هو السير ليلا، وهذا إنما يكون يقظة لا سيما وقد ذكر فى الحديث ما يستلزمه لزوماً بيناً من صلاته وغيرها.
وقوله: فِتْنَةً لِلنّاسِ أى: بليه ومحنة جرّأتهم على تكذيبه صلى الله عليه وسلم ورد قوله، وهذا يؤيد أنها رؤيا عين باصرة يقظة إذ ليس فى الحلم فتنة، ولا يكذب بها أحد لأن كل أحد يرى مثل ذلك فى منامه من الكون فى ساعة واحدة فى أقطار متباينة مع أن قوله تعالى: ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى يدل على أنها رؤيا عين حقيقية لا حلم.
على أن المفسرين اختلفوا فى هذه الآية وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلاً فذهب بعضهم إلى أنها نزلت فى قضية الحديبية وما وقع فى نفوس الناس من ذلك، وقيل: إن الرؤيا إنما كانت قبيل بدر وهى التى فى قوله تعالى: إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلاً الآية 1.
أما قول عائشة ومعاوية فقد قال القرطبى رحمه الله: وقد اعترض على قول عائشة ومعاوية بأن عائشة كانت صغيرة ولم تشاهد، ولا حدثت عن النبى صلى الله عليه وسلم.
وأما معاوية فكان كافراً فى ذلك الوقت غير مشاهد للحال ولم يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم 2.
قال القاضى عياض: وأما الحديث الذى روته عائشة فليس بالثابت 3.
واما الحديث «بينما أنا نائم» فهو رواية شريك بن أبى نمر تفرد به، وقد خالف الاجماع وقد غلّط الحفاظ شريكاً فى حديث الاسراء فقال الامام مسلم «وقدم فيه شيئاً وأخّر وزاد ونقص» 4.
حتى ولو سلمنا أن شريكاً الذى تفرد بهذه الرواية لم يخطئ فهذه لا تصلح أن تكون دليلاً لأهل القول الأول.
قال القاضى عياض: وأما قولهم - أى أصحاب القول الأول - إنه قد سماها مناماً وقوله: ثم استيقظت فلا حجة فيه إذ قد يحتمل أن أول وصول الملك إليه كان وهو نائم، وليس فى الحديث أنه ---------------------------------------------
(1) انظر. الشفاء مع شرحه 265/ 2 - 280.
(2) تفسير القرطبى 209/ 10
(3) الشفاء 194/ 1.
(4) صحيح مسلم - الإيمان - حديث (262).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢٦)

كان نائماً فى القصة كلها إلا ما يدل عليه قوله: «ثم استيقظت وأنا فى المسجد الحرام» فلعل قوله «استيقظت» بمعنى أصبحت أو استيقظ من نوم آخر بعد وصوله بيته، ويدل عليه أن مسراه لم يكن طول ليله وإنما كان فى بعضه. وقد يكون قوله «استيقظت وأنا فى المسجد الحرام» لما كان غمره من عجائب ما طالع من ملكوت السموات والأرض وخامر باطنه من مشاهدة الملد الأعلى وما رأى من آيات ربه الكبرى فلم يستفق ويرجع إلى حال البشرية إلا وهو بالمسجد الحرام.
ووجه آخر وهو أن يعبر بالنوم ههنا عن هيئة النائم من الاضطجاع، ويقويه قوله فى رواية عبد بن حميد عن همام «بينما أنا نائم وربما قال ومضطجع». وفى رواية هديه عنه «بينا انا نائم فى الحطيم وربما قال أو الحجر مضطجع». وقوله فى الرواية الأخرى «بينا أنا بين النائم واليقظان» فيكون سمى هيئته بالنوم لما كانت هيئة النائم غالباً. ا. هـ.
ثم قال القاضى عياض: وذهب بعضهم إلى أن هذه الزيادات من النوم وذكر شق البطن ودنو الرب عز وجل الواقعة فى هذا الحديث إنما هى من رواية شريك عن أنس فهى منكرة من روايته، إذ شق البطن فى الأحاديث الصحيحة إنما كان فى صغره صلى الله عليه وسلم وقبل النبوة، ولأن قال فى الحديث «قبل أن يبعث» والاسراء بإجماع كان بعد المبعث فهذا كله يوهم ما وقع فى رواية شريك عن أنس مع أن أنسا قد بين من غير طريق أنه إنما رواه عن غيره وأنه لم يسمعه من النبى صلى الله عليه وسلم فقال مرة عن مالك بن صعصعة وفى كتاب مسلم لعله عن مالك بن صعصعة على الشك، وقال مرة: كان أبو ذر يحدث ا. هـ (الشفاء 1/ 191 - 192 - 193).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢٧)

‌‌ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى
وبَدِيع صَنّعَته فى خلق الشمس والقمر
قال الله عز وجل: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38)}(1) الآية.
وقال تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً .. }.(2).
وقال تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ (33)}(3).--------------------------------------------
(1) سورة يس، آية: 38.
(2) سورة الاسراء، آية: 12. وتمامها لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً (12).
قال ابن جرير فى تفسير هذه الآية: يقول تعالى ذكره، ومن نعمته عليكم أيها الناس، مخالفته بين علامة الليل وعلامة النهار، بإظلامه علامة الليل، وإضأته علامة النهار، لتسكنوا فى هذا، وتتصرفوا فى ابتغاء رزق الله الذى قدره لكم بفضله فى هذا، ولتعلموا باختلافهما عدد السنين وانقضأها، وابتداء دخولها، وحساب ساعات النهار والليل وأوقاتها وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً (12) يقول: وكل شئ بيناه بيانَا شافياً لكم أيها الناس لتشكروا الله على ما أنعم به عليكم من نعمه، وتخلصوا له العبادة دون الآلهة والأوثان. (تفسير ابن جرير 48/ 15).
(3) سورة إبراهيم، آية: 33. قال ابن جرير: وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يتعاقبان عليكم أيها الناس بالليل والنهار، لصلاح أنفسكمِ ومعاشكم دائِبَيْنِ فى اختلافهما عليكم. وقيل: معناه: دائبان فى طاعة الله. وقوله: وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ * يختلفان عليكم باعتقاب، إذا ذهب هذا جاء هذا بمنافعكم وصلاح أسبابكم، فهذا لتصرفكم فيه لمعاشكم، وهذا لكم للسكن، تسكنون فِه ورحمة منه بكم. (تفسير ابن جرير 225/ 13).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢٨)

(1 - 29) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل(1) وعثمان بن أحمد(2).
قالا: حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبى داود(3). وأخبرنا محمد بن يعقوب. قال:
حدثنا ابراهيم بن سليمان(4). قالا: حدثنا محمد بن عُبيد(5) وأخبرنا عمر بن محمد العطار(6) بمصر. قال: حدثنا أحمد بن خُليد الحلبى(7). قال: حدثنا أبو نعيم(8) جميعاً عن الأعمش إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبى ذر - رضى الله--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل: ابن صالح بن عبد الرحمن أبو على الصفار النحوى صاحب المبرد. قال الدارقطنى: إسماعيل بن محمد ثقة. وقال: كان متعصباً للسنة، وتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 302/ 6).
(2) هو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق المعروف بالسماك كان ثقة ثبتاً. مات سنه أربع وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 302/ 11).
(3) هو محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادى أبو جعفر بن أبى داود بن المنادى، صدوق، من صغار العاشرة، مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين وله مائة سنة. (تقريب 188/ 2 - تهذيب 325/ 9).
(4) هو الشيخ الامام، الحافظ، المجود، أبو إسحاق، إبراهيم بن أبى داود سليمان بن داود الاًسدى، الشامى الصّورى المولد، البرلسى بفتحتين ثم لام مضمومة وكان من اوعية العلم. وقال أبو سعيد بن يونس:
هو أحد الحفاظ المجودين الأثبات. توفى بمصر فى شعبان سنة سبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 393/ 13).
(5) محمد بن عبيد: ابن أبى أمية الطنافسى، الكوفى، الأحدب، ثقة يحفظ، من الحادية عشرة، مات سنة أربع ومائتين. (تقريب 188/ 2 - تهذيب 327/ 9).
(6) عمر بن محمد العطار: ذكر ابن حجر العسقلانى فى اللسان عمر بن محمد بن إسحاق العطار الرازى وقال فيه: وكان حافظاً يعرف هذا الشأن، ويفهم فهمَا جيداً لكنه تغير عقله وصار ممروراً لا يعده أحد شيئاً .. إلخ. ا. هـ ولكنى أرى أنه ليس هو صاحب الترجمة لأننى وجدت من مشائخ ابن منده فى كتاب الإِيمان من اسمه «عمر بن محمد بن سليمان العطار» ولم أجده فلعله ليس هذا المترجم. (لسان الميزان 326/ 4).
(7) أحمد بن خليد أبو عبد الله الكندى الحلبى. قال الذهبى: وكان صاحب رحلة ومعرفة وطال عمره وما علمت به بأساً. (سير أعلام النبلاء 489/ 13).
(8) أبو نعيم: هو الفضل بن دكين الكوفى، واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير، التيمى مولاهم، الأحول، أبونعيم الملائى، ثقة ثبت. مات سنة ثمان عشرة وقيل تسع عشرة وكان مولده سنة ثلاثين وهو من كبار شيوخ البخارى. (تقريب 115/ 2 - تهذيب 270/ 8).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢٩)

عنه - قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد عند غروب الشمس فقال: يا أبا ذر تدرى أين تغرب الشمس؟ قلت: الله ورسوله اعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت (العرش)(2)
(1) عند ربها عز وجل فيقال اطلعى من مكانك فذلك (قوله تعالى)(3) {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38)}(4) الآية/. رواه وكيع(5) وأبومعاوية(6).

(2 - 30) أخبرنا الحسين بن على. قال: حدثنا الحسن بن عامر قال: حدثنا عبد الله بن محمد العبسى(7). وأخبرنا--------------------------------------------
(1) بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
(2) قال ابن حجر: وقوله (تحت العرش) فقيل هو حين محاذاتها. ولا يخالف هذا قوله: وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ فإن المراد بها نهاية مدرك البصر إليها حال الغروب، وسجودها تحت العرش إنما هو بعد الغروب.
وفى الحديث رد على من زعم أن المراد بمستقرها غاية ما تنتهى إليه فى الارتفاع، وذلك أطول يوم فى السنة، وقيل إلى منتهى أمرها عند انتهاء الدنيا، وقال الخطابى: يحتمل أن يكون المعنى أو علم ما سألت عنه من مستقرها تحت العرش فى كتاب كتب فيه ابتداء أمور العالم ونهايتها، فيقطع دوران الشمس وتستقر عند ذلك ويبطل فعلها، وليس فى سجودها كل ليلة تحت العرش ما يعيق عن دورانها فى سيرها.
ثم قال ابن حجر: قلت: وظاهر الحديث أن المراد بالاستقرار وقوعه فى كل يوم وليلة عند سجودها ومقابل الاستقرار المسير الدائم المعبر عنه بالجرى. والله اعلم. (فتح البارى 542./8).
(3) طمس فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
(4) سورة يس، آية: 38.
(5) انظر: البخارى تفسير سورة يس 30/ 6.
(6) تخريجه: رواه البخارى (4802) (4803). ورواه مسلم (230). والترمذى (2112) (3151).
(7) هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان، أبو بكر العبسى، المعروف بابن أبى شيبة من أهل الكوفة. ولد سنة تسع وخمسين ومائة. قال القاسم بن سلام. انتهى الحديث إلى أربعة إلى أبى بكر بن أبى شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلى بن المدينى، فأبو بكر أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، ويحيى أجمعهم له، وعلى أعلمهم به. ما رأيت احفظ من أبى بكر بن أبى شيبة. وتوفى فى محرم سنة خمس وثلاثين ومائتين. (تاريخ بغداد 66/ 10).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣٠)

حسان بن محمد(1). قال: حدثنا إبراهيم ابن أبى طالب(2). قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء(3). قالا: حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن ابراهيم التيمى(4) عن أبيه(5) عن أبى ذر - رضى الله عنه - قال: دخلت المسجد ورسوله الله صلى الله عليه وسلم جالس، فلما غابت(6) الشمس. قال: يا أبا ذر أتدرى أين تذهب هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب فتستأذن فى السجود فيؤذن لها وكأنها قيل لها ارجعى(7) من حيث (جئت)(8)، قال فتطلع من مغربها، قال: ثم قرأ فى(9) قرأة عبد الله (وذلك)(10) مستقرلها(11).--------------------------------------------
(1) هو أبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد بن هارون القرشى الفقيه إمام الحديث بخراسان فى عصره وارهدهم وأكثرهم اجتهاداً فى العبادة، صنف التصانيف الحسنة، توفى ليلة الجمعة خامس ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثلثمائة. (المنتظم 396/ 6).
(2) إبراهيم بن أبى طالب: هو ابن محمد بن نوح بن عبد الله الامام الحافظ شيخ خراسان أبو إسحاق النيسابورى، سمع إسحاق بن راهويه. قال الحاكم: إمام عصره بنيسابور فى معرفة الحديث والرجال، وجمع الشيوخ والعلل، ودخل على أحمد بن حنبل وذاكره وعلق عنه. مات فى رجب سنة خمس وتسعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 638/ 2).
(3) أبو كريب: محمد بن العلاء: الهمدانى الكوفى الحافظ الثقة محدث الكوف. قال ابن نمير: ما بالعراق احد أكثر حديثَا من أبى كريب ولا أعرف بحديث بلدنا منه. مات فى جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين ومائتين وله سبع وثمانون سنة. (تذكرة الحفاظ 497/ 2).
(4) إبراهيم التيمى: هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمى، يكنى أبا أسماء الكوفى، العابد، ثقة، إلا أنه يرسل ويدلس. مات سنة اثنتين وتسعين وله أربعون سنة. (تقريب 45/ 1).
(5) أبوه: هو يزيد بن شريك بن طارق التيمى، الكوفى، ثقة، يقال إنه أدرك الجاهلية، مات فى خلافة عبد الملك (تقريب 366/ 2).
(6) فى البخارى: (غربت).
(7) فى سنن الترمذى: (اطلعى).
(8) بياض بالمخطوط وسددناه من البخارى ومسلم والترمذى.
(9) فى البخارى والترمذى: «ثم قرأ ذلك مستقر لها فى قرأة عبد الله».
(10) بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من مسلم.
(11) تخريجه: رواه البخارى (7424). ومسلم (19). وأحمد (152/ 5).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣١)

(3 - 31) أخبرنا محمد بن ابراهيم بن الفضل(1) و (محمد)(2) بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن سلمة(3). قال: حدثنا إسحاق (بن(4) إبراهيم)(5). قال:
اخبرنا وكيع(6). قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمى عن (أبيه)(7) عن أبى ذر رضى الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} قال: «مستقرها تحت العرش»(8).

(4 - 32) أخبرنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق(9) قال:--------------------------------------------
(1) محمد بن إبراهيم بن الفضل: هو الامام السيد أبو الفضل بن إبراهيم بن الفضل الهاشمى النيسابورى المزكى، أحد أصحاب الحديث، روى عنه الحاكم وأثنى عليه. مات فى شوال سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 572/ 15).
(2) بياض بالمخطوط ولعله: محمد. ومحمد بن يعقوب هما أبو عبد الله بن الأخرم وأبو العباس الأصم فالذى يروى عن أحمد بن سلمة هو أبو عبد الله بن الأخرم كما فى تاريخ بغداد 186/ 4. وقد سبقت ترجمة أبى عبد الله بن الأخرم.
(3) أحمد بن سلمة: هو احمد بن سلمة بن عبد الله أبو الفضل البزار المعدل اليسابورى، احد الحفاظ المتقنين، له المسند، توفى سنة ست وثمانين ومائتين. (تاريخ بغداد 186/ 4/4).
(4) بياض بالمخطوط وهو إسحاق ابن إبراهيم. ففى صحيح مسلم حدثنا أبو سعيد الأشج عن إسحاق بن إبراهيم عن وكيع عن الأعمش .. الخ.
(5) إسحاق بن إبراهيم: هو إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع البغوى، أبويعقوب. لقبه لؤلؤ وقيل: يؤيؤ بتحتانيتين، ثقة. مات سنة تسع وخمسين. (تهذيب 214/ 1 - تقريب 54/ 1).
(6) وكيع: هو وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسى بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان الكوفى، ثقة حافظ عابد. مات فى آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعون وله سبعون سنة. (تهذيب 123/ 11 - تقريب 331/ 2).
(7) بياض بالمخطوط.
(8) تخريجه: رواه البخارى (7433). ومسلم (159).
(9) أبو بكر بن إسحاق: هو الحافظ الكبير إمام الأئمة شيخ الإسلام محمد بن إسحاق بن خزيمة، ولد فى سنة ثلاث وعشرين ومائتين. قال الدارقطنى: كان ابن خزيمة إماماً ثبتاً معدوم النظير. توفى فى ثانى ذى الحجة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 720/ 2، 728، 730).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣٢)

حدثنا مؤمّل(1) بن هشام. قال: حدثنا إسماعيل بن عَليّة(2). عن يونس بن عبيد(3) عن إبراهيم بن يزيد التيمى عن أبيه عن أبى ذر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوماً أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: إن هذه تجرى حتى تنتهى إلى مستقرها تحت العرش فتخِرُّ(4) ساجدةً، فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعى ارجعى من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجرى حتى تنتهى إلى مستقرها ذلك تحت العرش، فتخِر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارجعى من حيث جئت، فترجع. فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجرى لا ينكر الناس منها شيئاً حتى تنتهى إلى مستقرها ذلك تحت العرش فيقال لها: ارتفعى اصبحى طالعة من مغربك، فتصبح طالعة من مغربها.
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون متى ذلكم(5) حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا»(6) رواه خالد بن عبد الله(7).

(5 - 33) أخبرنا أبو القاسم حمزة بن/محمد بن العباس الكِتانى قال: حدثنا--------------------------------------------
(1) مؤمل بن هشام: هو مؤمل بن هشام اليشكرى، بتحتانية ومعجمة، أبو هشام البصرى، ثقة. مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين. (تهذيب التهذيب 383/ 10 - تقريب 290/ 2).
(2) إسماعيل بن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدى مولاهم، أبو بشر البصرى، المعروف بابن عُلية، ثقة حافظ. مات سنة ثلاث وتسعين وهو ابن ثلاث وثمانين. (تقريب 65/ 1 - 66).
(3) يونس بن عبيد: هو يونس بن عبيد بن دينار العيدى، أبو عبيد البصرى، ثقة ثبت فاضل ورع. مات سنة تسع وثلاثين. (تهذيب 442/ 11 - تقريب 385/ 2).
(4) فخر ساجدا: سقط كقوله: «فخررت عنها» أى سقطت ومنه فخر عليه وخر إلى الأرض. (تفسير غريب الحديث ص 80).
(5) فى صحيح مسلم: (متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع) بزيادة ذاك.
(6) تخريجه: رواه مسلم (159) كتاب الايمان.
(7) خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان أبو الهيثم، الواسطى، المزنى مولاهم، ثقة ثبت. مات سنة اثنين وثمانين ومائة. وكان مولده سنة عشر ومائة. (تقريب 215/ 1 - تهذيب 100/ 3).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣٣)

إسحاق بن ابرهيم(1) بن جابر. قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بُكير(2). قال:
حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن(3). عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاتقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون. وذلك حين لا ينفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا. الآية»(4).

(6 - 34) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن أبى تَمَّام. قال: حدّثنا آدم بن أبى إياس(5). قال: حدثنا شيبان عن منصور بن المعتمر(6) عن أبى الضّحى(7) عن مسروق عن ابن مسعود - رضى الله عنه - قال: تصبحون يومء والشمس والقمر كالبعيرين القرينين(8) من قِبَل المغرب فذلك قوله:
{ … لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها .. }.(9) الآية»(10).--------------------------------------------
(1) لم اعثر على ترجمته.
(2) يحيى بن عبد الله بن بُكير: المخزومى مولاهم المصرى، وقد ينسب إلى جده، ثقة فى الليث، وتكلموا فى سماعه من مالك. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. (تهذيب 237/ 11 - تقريب 351/ 2).
(3) المغيرة بن عبد الرحمن: هو المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الأسدى الحِزَامى المدنى، لقبه قصى، ثقة، له غرائب، من السابعة. قال أبو داود: كان قد نزل عسقلان. (تهذيب 266/ 10 - تقريب 269/ 2).
(4) رواه مسلم فى صحيحه بهذا اللفظ عن أبى هريرة - كتاب الايمان - ح (248) 138/ 1.
(5) آدم بن أبى إياس، عبد الرحمن العسقلانى، أصله خراسانى، يكنى أبا الحسن، نشاء ببغداد، ثقة عابد، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. (تقريب 30/ 1).
(6) منصور بن المعتمر بن عبد الله السّلمى، أوعثاب، بمثلثه ثقيلة ثم موحدة، الكوفى، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. (تقريب 276/ 2).
(7) هو مسلم بن صبيح - بالتصغير - الهمدانى، أبو الضحى الكوفى، العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل، مات سنة مائة. (تقريب 245/ 2).
(8) أى المشدودين أحدهما إلى الآخر. (النهاية 53/ 4).
(9) سورة الأنعام، آية: 158.
(10) تخريجه: أخرجه ابن جرير فى التفسير (96/ 8) من طريق منصور عن أبى الضحى به. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور (53/ 4) لسعيد بن منصور والفريابى وعبد بن حميد وغيرهم ولكن منه (وجمع الشمس والقمر).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣٤)

(7 - 35) أخبرنا الحسن بن يوسف الطّرايفى(1) قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصرى(2). قال: حدثنا عثمان بن عمر(3). (قال)(4): حدثنا إسرائيل(5) عن أبى اسحاق عن وهب بن جابر(6) عن عبد الله (بن عمرو)(4) - رضى الله عنهما - قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقول: كفى بالمرء)(4) إثماً أن يضيِّع من يقوت(7) ثم أنشأ يحدث عن الشمس (فقال: إن الشمس)(4) إذا غربت صعدت إلى السماء، فسلمت وسجدت (واستأذنت قال)(4): /فأذن لها، وباتت تجرى فهى كذلك حتى يأتى عليها ليلة فتسجد فلا يقْبل منها، وتُسلّم فلا يرد عليها، وتستأذن فلا يؤذن لها، وَتلْتَمِسُ من يشفع لها فلاتجد لها أحداً يشفع لها، فتقول: إن المشرقَ بعيد فلا يؤذن لها فإذا طلع الفجرُ قيل لها: اطلعى من مكانِك فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها»(8) الآية. أول الحديث رواه الثورى وغيره،--------------------------------------------
(1) الحسن بن يوسف الطرائفى: هو السيد المسند، أبو على، الحسن بن يوسف بن مليح، الطرائفى، المصرى، توفى فى رجب سنة أربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 418/ 15).
(2) ابراهيم بن مرزوق: ابن دينار الأموى البصرى، نزيل مصر، ثقة، عمى قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع. مات سنة خمس وسبعين ومائتين. (تقريب 43/ 1).
(3) عثمان بن عمر بن فارس العبدى، بصرى، أصله من بخارى، ثقة، قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه.
مات سنة تسعين ومائتين. (تقريب 13/ 2 - تهذيب 142/ 7). وعند الذهبى فى التذكرة 378/ 1:
أنه توفى سنة تسع ومائتين فلعله أصح.
(4) بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من المستدرك.
(5) إسرائيل هو: ابن يونس بن أبى إسحاق السبيعى الهمذانى أبويوسف الكوفى، ثقة تكلم فيه، بلا حجة. مات سنة ستين ومائة وقيل بعدها. (تقريب 64/ 1 - تهذيب 261/ 1).
(6) وهب بن جابر. هو وهب بن جابر الخيوانى بفتح المعجمة وسكون التحتانية، الكوفى، وقلبه بعضهم عن عبد الله بن عمرو وعنه أبو إسحق فقط، وثقه ابن معين والعجلى. وقال ابن المدينى والنسائى:
مجهول. (الخلاصة 418).
(7) أى من تلزمه نفقته من أهله وعياله وعبيده. (النهاية 119/ 4).
(8) رواه الحاكم بنحوه (500/ 4 - 501) وصححه على شرطهما ووافقه الذهبى. وقد روى أبو داود أوله (كفى … ) (1692) وعزاه الهيئمى فى المجمع (325/ 4) للطبرانى فى الكبير من حديث إسماعيل بن عباس عن موسى بن عتبة، وإسماعيل ضعيف فى روايته عن الحجازيين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣٥)

وآخر الحديث من قول عبد الله بن عمرو. وهذا إسناد صحيح على رَسْمِ النسائى، ووهب بن جابر روى عنه ابنه سعيد(1) وغيره.

(8 - 36) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده، وعبدالله بن إبراهيم بن الصَّبَّاح قالا: حدثنا أحمد بن الفرات. قال: أخبرنا أبو داود(2) وإسحاق بن سليمان(3)، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب(4) عن الحارث بن عبد الرحمن(5) عن أبى سلمة عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القمر فقال: «استعِيْذِى بالله عز وجل من شرِّه فإنه الغاسقُ(6) إذا وقب»(7).
هذا خبرٌ ثابت على رَسْمِالنسائى وجماعَة. أخرجه فى التفسير.
*****--------------------------------------------
(1) سعيد بن وهب بن الخيوانى، كان يقال له القراد للزومه على بن أبى طالب، كوفى، ثقة مخضرم، مات سنة خمس أو ست وسبعين. (تقريب 307/ 1 - تهذيب 95/ 4).
(2) فى المسند أبو داود الحفرى: وهو عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحفرى - بفتح المهملة والفاء نسبة إلى موضع بالكوفة - ثقة، عابد، مات سنة ثلاث ومائتين. (تقريب 56/ 2 - نهذيب 452/ 7).
(3) إسحاق بن سليمان: الرازى أبو حفص العبدى، كوفى، نزل الرّى، أثنى عليه الإمام أحمد. وقال العجلى: ثقة، رجل صالح، وقال النسائى: ثقة، وقال ابن وضاح الأندسى: ثقة ثبت فى الحديث متعبد كبير. ذكره ابن حبان فى الثقات فى الطبقة الرابعة، وأرخه سنة مائتين. (تهذيب 234/ 1).
(4) محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبى ذئب، القرشى العامرى، أبو الحارث المدنى، ثقة فقيه فاضل، مات سنة ثمان وخمسين ومائة وقيل سنة تسعة.
(تقريب 184/ 2).
(5) الحارث بن عبد الرحمن: هو الحارث بن عبد الرحمن القرشى العامرى. قال ابن أبى ذئب: صدوق. مات سنة تسع وعشرين ومائة، وله ثلاث وسبعون. (تقريب 142/ 1 - تهذيب 148/ 2).
(6) غسق: أظلم وإنما سماه غاسقاً، لأنه إذا خسف أوأخذ فى المغيب أظلم، ووقب: أى أظلم. (النهاية 366/ 3 - تفسير غريب الحديث 260).
(7) تخريجه: رواه أحمد المسند فى مواضع منها (61/ 6، 206، 215) والترمذى رقم (3366) وقال هذا حديث حسن صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣٦)

‌‌ذكر آيةٍ أخْرى تَدُلُّ على وحدانيَّةِ الله عز وجل
وعظيم قدرته فى خلق النجوم
قال الله تعالى: { … وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ .. }.(1).
وقال تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ .. }.(2) الآية.
وقال تعالى: {إِنّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ (6)}(3).

(1 - 37) أخبرنا محمد بن يعقوب. قال: حدثنا بَحْر بن نَصْر بن سابق(4). قال: حدثنا عبد الله بن وهب. قال: حدثنا يونس بن يزيد عن محمد بن مسلم بن شِهَاب الزُّهْرى(5). عن على بن الحسين(6)، عن ابن عباس قال: حدَّثنى رجالٌ من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم.
وأخبرنا خيثمة بن سليمان، ومحمد بن يعقوب. قالا:
حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد(7) قال أخبرنى--------------------------------------------
(1) سورة الأعراف، آية: 54.
(2) سورة الملك، آية: 5.
(3) سورة الصاقات، آية: 6.
(4) بحر بن نصر بن سابق: الخولانى مولاهم، المصرى أبو عبد الله، ثقة. مات سنة سبع وستين ومائتين.
وله سبع وثمانون سنة. (تقريب 93/ 1).
(5) راجع هذا الإسناد فى سنن الترمذى 362/ 5.
(6) على بن الحسين: ابن على بن أبى طالب، زين العابدين، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور، قال ابن عيينة عن الزهرى: ما رأيت قرشياً أفضل منه. مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل غير ذلك. (تهذيب 304/ 7 - تقريب 35/ 2).
(7) العباس بن الوليد: العذرى: بضم المهملة وسكرنى المعجمة، البيرونى صدوق عابد. مات سنة تع وستين ومائتين. وله مائة سنة. (تهذيب 131/ 5 - تقريب 399/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣٧)

أبى الوليد(1). قال: حدثنى الأوزاعى. عن الزهرى عن على بن الحسين عن ابن عباس قال: حدثنى رجال من الأنصار أنهم بينما هم جلوس ليلة مع النبى صلى الله عليه وسلم إذ رُمى بنَجْم فاسْتَنَار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كنتم تقولون فى الجاهلية إذا رُمى بمثل هذا؟ قلنا: (الله ورسوله أعلم)(2) كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: إنها لا تُرمى(3) لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا عز وجل إذا قضَى (أمراً)(4): سّحت حَمَلَةُ العرش، ثم يسبّح أهل السماء الذين يلونهم، ثم (سُبّح)(5) أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التَسبيحُ أهلَ السماء (الدنيا، ثم)(6)
(4) يقول الذين يلون حملة العرلش(7) ماذا قال ربكم؟ (فيُخْبرونهم، ويخبر)(8) أهل السماوات بعضهم بعضاً حتى يبلُغَ (هذه السماء الدّنيا)(9) فتخطف الجن فيلْقُونه إلى أوليائهم، ويرمون بالشهاب فما جاؤوا به على وجهه فهو الحق، ولكنهم يقْرفون(10) فيه--------------------------------------------
(1) الوليد بن مزيد: أبو العباس، ثقة ثبت، قال النسائى: كان لا يخطئ ولا يدلس. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة (تهذيب 150/ 11 - تقريب 335/ 2).
(2) ساقطة من الترمذى.
(3) ساقطة من الترمذى.
فى صحيح مسلم وسنن الترمذى: «لا يرمى بها».
(4) بياض بالمخطوط وقد اثبتناه من مسلم.
(5) بياض بالمخطوط وأثبتناه من أحمد فى المسند. وقوله. «ثم سبح اهل السماء الذين يلونهم» غير موجود فى صحيح مسلم.
(6) فى الترمذى: «ثم سأل أهل السماء السادسة أهل السماء السابعة ماذا قال».
(7) فى صحيح مسلم: «الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم ماذا قال.
قال: فيستخبر بعض أهل السموات بعضا».
(8) بياض بالمخطوط وأثبتناه من الترمذى وغيره.
(9) بياض بالمخطوط وأثبتناه من مسلم وفيه «حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا. فتخطف الجن السمع فيقذفونه إلى أوليائهم». وفى سنن الترمذى: «يحرفون» بدل: «يقرفون».
(10) قال فى النهاية: «قرت على نفسه ذنوبا «أى: كسبها، يقال: قرف الذنب واقترفه إذا عمله، وقارف الذنب وغيره إذا أدناه ولاصقه، وقرفه بكذا: أى أضافه إليه واتهمه به، وقارف امرأته جامعها.
(النهاية 45/ 4).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣٨)

ويَزِيْدُوْن»(1) رواه الوليد بن مسلم وأبو المغيرة، ورواه جماعة عن الزهرى منهم صالح بن كيسان(2)، وشعيب بن أبى حمزة، ومَعْقِلُ بن عبيد الله(3)، وزياد بن سعد(4) ومحمد بن إسحاق. ورواه مَعْمَر عن الزهرى(5) عن على بن الحسين عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم. ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو يعنى ابن أبى عمرو عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى لَبِيْبَة عن على بن الحسين.

(2 - 38) أخبرنا عمرو بن محمد بن إبراهيم البزار. قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن سَلْم أبو يحيى الرازى(6). قال: حدثنا سَهْل بن عثمان(7). قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان(8). عن زكريا بن أبى زائدة(9)، عن--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه أحمد فى مسنده (218/ 1) من حديث ابن عباس ورواه مسلم فى صحيحه (2229) من حديث ابن عباس عن رجل من الصحابة والترمذى (3224) من حديث ابن عباس رضى الله عنهما.
(2) صالح بن كيسان: المدنى أبو محمد أبو الحارث، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز، ثقة ثبت فقيه. مات بعد ستة وثلاثين ومائة أو بعد الأربعين. (تقريب 362/ 1).
(3) معقل بن عبيد الله: الجزرى، أبو عبد الله العبسى، مولاهم، صدوق، يخطئ. مات سنة ست وستين ومائة. (تهذيب 234/ 1 - تقريب 264/ 2).
(4) زياد بن سعد: ابن عبد الرحمن الخراسانى، نزيل مكة، ثم اليمن، ثقة ثبت قال ابن عيينة: كان اثبت أصحاب الزهرى. (تهذيب 369/ 3 - تقريب 268/ 1).
(5) بهذا الاسناد رواه الإمام أحمد فى المسند 218/ 1.
(6) عبد الرحمن بن محمد بن سلم: الحافظ الكبير أبو يحيى الرازى، إمام جامع أصبهان، ومصنف المسند والتفسير، وكان من الثقات. توفى سنة إحدى وتسعين ومائتين رحمه الله. (التذكرة 690/ 2).
(7) سهل بن عثمان بن فارس الكندى، أبو مسعود العسكرى، نزيل الرّى، أحد الحفاظ، له غرائب. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. (تقريب 337/ 1).
(8) عبد الرحيم بن سليمان: الكنانى، أو الطائى، الأشل، المروزى، نزيل الكوفة، ثقة، له تصانيف. مات سنة سبع وثمانين ومائة. (تقريب 504/ 1 - تهذيب 306/ 6).
(9) زكريا بن أبى زائدة خالد. ويقال هبيرة بن ميمون بن قيروز الهمدانى، الوادعى، أبو يحيى الكوفى، ثقة، وكان يدلس، وسماعه من أبى إسحاق بآخره. مات سنة سبع أو ثمان او تسع وأربعين. (تقريب 261/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٣٩)

أبى إسحاق(1) عن سعيد (بن جبير)(2) عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: إن الشياطين كانت لهم مقاعد (يستمعون)(3) فيها الوحى، فلما بُعث النبى صلى الله عليه وسلم مُنعوا (فشكوا إلى إبليس)(4) فقال: ما هذا إلا)(3) أَمْرٌ حَدَثَ فأضربوا(5) نواحى الأرض فانظروا، فانْطلَقُوا فإذا هُمْ (برسول الله)(3) صلى الله عليه وسلم بين جَبَلى نخْلَة قال ابن عباس: إذا رأيتم (مثل ذلك الشهاب)(6) فتوارَوا فإنه لا يخطئ، وهو يحْرق ما أصاب ولا يقْتُل ( … )(7)
(3) عن أبى إسحاق ومحمد بن أبان ورواه عن سعيد بن جبير/عطاء بن السَّايب وأبو بِشْر. ورواه عن ابن عباس عكرمة ومروان السُّلمى. ورواه مرسلاً عِكْرمة وعامر الشَّعبى وأيوب عن سعيد بن جبير.

(3 - 39) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، وعلى بن محمد بن نَصْر(8). قالا: حدثنا بشر بن موسى(9). قال: حدثنا--------------------------------------------
(1) أبو اسحاق: هو السبيعى.
(2) بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من الترمذى.
(3) بياض بالمخطوط.
(4) فى الترمذى: (فذكروا ذلك لابليس).
(5) فى المخطوط (قانظروا) وقد أثبتنا ما فى الترمذى (فاضربوا).
(6) بياض بالمخطوط ولعلها: (مثل ذلك الشهاب).
(7) تخريجه: رواه أحمد 323/ 1). والترمذى (3324) وقال حسن صحيح.
(8) على بن محمد بن نصر: ابن منصور بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد الله أبو الحسن المصرى البغدادى، نزيل مصر وحدث فيها عن أبيه، روى عنه الميمون بن حمزة العلوى، وكتب عنه أبو الفتح بن مسرور. وذكر أنه توفى بمصر فى آخر سنة ثمان، أو أول سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة شك أبو الفتح. وقال: كان فيه بعض اللين. (تاريخ بغداد 76/ 12).
(9) بشر بن موسى: المحدث الإمام الثبت أبو على الأسدى البغدادى. قال أبو بكر الخلال: كان الإمام أحمد بن حنبل يكرمه. وقال الدارقطنى: ثقة نبيل، ولد سنة تسعين ومائة، ومات فى ربيع الأول سنة ثمان وثمانين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 611/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٤٠)

عبد الله بن الزبير،(1) وأخبرنا محمد بن يونس. قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن النَّضْر بن سَلَمَة الجَارُودِىُّ(2). قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلد(3)، ومحمد بن يحيى بن أبى عمر(4)، وأحمد بن عَبْدَة واللفظ له قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار(5) عن عِكْرمة(6) قال: حدثنا أبو هريرة - رضى الله عنه - عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى إذا قضَى الأمر من السماء ضَرَبَتِ الملائكةُ أجْنِحتها خضعاناً لقوله كصوت السلسلة على الصّفوان، فإذا فزّع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق، قال الذين قالوا له الحق: قال الحق وهو العلى الكبير(7)، قال: فسمعها مسترقوا السّمْع قال: وهم هكذا واحداً فوق واحدِ، واحداً فوق واحدِ، واحداً فوق واحدِ، واحداً فوق واحدِ، وأشار--------------------------------------------
(1) عبد الله بن الزبير: ابن عيسى بن عبيد الله بن اسامة ابن عبد الله بن الزبير ابن عبيدالله بن حميد بن نصر بن الحارث بن أسد بن عبد العزى. أبو بكر الاْسدى الحميدى المكى. قال أحمد: الحميدى عندنا إمام. وقال أبو حاتم: هو أثبت الناس فى ابن عيينة وهو رئيس أصحابه وهو ثقة إمام. قال ابن سعد: مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين، وكان ثقة كثيرالحديث (تهذيب 215/ 5).
(2) أحمد بن النضر بن سلمة الجارودى: أبو بكر، أحمد بن النضر بن سلمة بن الجارودى بن يزيد الجارودى النيسابورى، وكان يتولى أمور مسلم بن الحجاج، وكان مسلم يعتمد عليه فى جميع أسبابه، وكان إمام وقته وهو إمام حافظ أحد أئمة الحديث، توفى سنة إحدى وتسعين ومائتين. (اللباب 249/ 1 - التذكرة 645/ 2).
(3) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد: هو الحنظلى أبو محمد بن راهويه المروزى، ثقة حافظ مجتهد، قرين احمد بن حنبل. ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. (تقريب 54/ 1).
(4) محمد بن يحيى بن أبى عمر: العدنى، نزيل مكة، ويقال إن أبا عمر كنية يحيى، صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين (تقريب 218/ 2).
(5) عمرو بن دينار الجمحى مولاهم، أبو محمد المكى الأثرم، أحد الأعلام، قال مسعر: كان ثقة ثقة ثقة.
توفى سنة خمس أو ست عشرة ومائة فى التهذيب سنة خمس أو ست وعشرين. (الخلاصة 288).
(6) عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام المخزومى المكى، وثقه ابن معين، مات بعد عطاء. (الخلاصة 270).
(7) فى صحيح البخارى وسنن ابن ماجه (قالُوا: ماذا قالَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٤١)

سفيان بأصابعه (إلا … )(1) وفَرجها، فيَسْمع الكلمة فيلقها إلى من تَحْته قال وربما أدركه الشهاب قبل أن يرمِى بها إلى صاحبه، فيرمى بها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى تُلْقى على فَم ساحر أو كاهن(2). قال: فيكذِبُ معها مائة كذبة فَيُصدَّق فيقال: ألم يخْبرنا يوم كذا بكذا ويوم كذا بكذا فوجدناه حقاً؟ وهى الكلمة التى سمعت من السماء(3).

(4 - 40) أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب(4) قال: حدثنا: أبو زُرْعة بن عمرو(5). قال: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، وأخبرنا محمد بن يعقوب. قال:
حدثنا محمد بن خالد بن خلى(6). قال حدثنا بشر بن شُعَيب بن أبى حَمْزَة(7) قال:
حدثنى أبى عن الزهرى قال: أخبرنى يحيى بن عُرْوة(8) أنه سمع عروة بن الزبير(9)--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط.
(2) الكاهن: هو الذى يتعاطى الخبر عن الكائنات فى مستقبل الزمان، ويدّعى معرفة الأسرار. (النهاية 214/ 4).
(3) تخريجه: رواه البخارى (4701). و (4800). وابن ماجه (194).
(4) أحمد بن سليمان بن أيوب: هو الإمام العلامة مفتى دمشق، وبقية الفقهاء الأوزاعية، القاضى أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود بن عبد الله بن حذلم الأسدى الدمشقى الأوزاعى. قال الكتانى:
وكان قاضى دمشق، وكان ثقة مأموناً نبيلاً. وكان جدهم حذلم من النصارى. توفى سنة سبع وأربعين وثلاث مائة فى شوال. (سير أعلام النبلاء 514/ 15 - شذرات الذهب 374/ 2).
(5) أبو زرعة بن عمرو: هو عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصرى بالنون، أبو زرعة الدمشقى، ثقة حافظ مصنف، مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. (تقريب 493/ 1 - تهذيب 236/ 6).
(6) محمد بن خالد بن خلى، يوزن على الكلاعى، أبو الحسين الحمصى، صدوق من الحادية عشرة. (تقريب 157/ 6).
(7) بشر بن شعيب بن أبى حمزة بن دينار القرشى، مولاهم، أبو القاسم الحمصى، ثقة. قال ابن حبان: قال البخارى: تركناه. وقد أخطأ ابن حبان وإنما قال البخارى: تركناه حيا سنة اثنتى عشرة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. (تقريب 99/ 1).
(8) يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدى، أبو عروة المدنى، ثقة. (تقريب 354/ 2).
(9) عروة بن الزبير بن العوّام بن خويلد الأسدى، أبو عبد الله المدنى، ثقة فقيه مشهور، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده أوائل خلافة عمرالفاروق. (تقريب 19/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٤٢)

يقول: قالت عائشة سأل أناس رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الكَهّان فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ليسوا)(1) بشئ. قالوا: يا رسول الله: فإنهم يحدّثون أحيانءا بالشئ (يكون حقا)(1) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق (يخطِفها)(1) الجِنىُّ، فيقرّها(2) فى أذن وليه قرّ الدجاجة(3)، فيخْلِطُون معها (أكثر من)(1) مائة كذبة(4).

(5 - 41) أخبرنا محمد بن يعقوب. قال: حدثنا أحمد بن سلمة/، وأخبرنا محمد بن يونس قال: حدثنا أحمد بن النَّضْر قالا: حدثنا محمد بن يحيى(5) قال:
حدثنا سعيد بن أبى مريم. قال: أخبرنا الليث بن سعد. قال: حدثنى عبيدالله بن أبى جعفر(6) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى الأسود(7) عن عروة بن الزبير عن عائشة - رضى الله عنها - أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الملائكة تنزل فى العَنَان - وهو السحاب - فتذكرُ الأمْرَ قضى من السماء، فيسترق الشيطان السّمع فَيَسْمَعُه فيُوحِيه إلى الكُهّان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم(8).--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط وقد سددناه من البخارى.
(2) فى أحد روايات البخارى (يقرقرها … كقرقرة).
(3) القرّ: هو ترديدك الكلام فى أذن المخاطب حتى يفهمه، تقول: قررته فيه أقره قرا. وقر الدجاجة:
صوتها إذا قطعته. (النهاية 39/ 4).
(4) تخريجه: رواه أحمد (87/ 6). والبخارى (6213) ومسلم (2228).
(5) محمد بن يحيى: هو محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذّهلى النيسابورى، ثقة حافظ جليل، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين على الصحيح، وله ست وثمانون سنة. (تقريب 217/ 2 - تهذيب 511/ 9).
(6) عيد الله بن أبى جعفر المصرى، أبو بكر الفقيه، مولى بنى كنانه، أو أمية، وقيل اسم أبيه يسار: بتحتانية ومهملة. ثقة، وقيل عن أحمد: أنه لينه، وكان فقيهاً عابداً، قال أبو حاتم: هو مثل يزيد بن أبى حبيب مات سنة اثنتين، وقيل أربع وقيل خمس، وقيل ست وثلاثين ومائة. (تهذيب 5/ 7 - تقريب 531/ 1).
(7) محمد بن عبد الرحمن بن أبى الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الاْسدى، أبو الأسود المدنى، يتيم عروة، ثقة، مات سنة بضع وثلاثين ومائة. (تهذيب 307/ 9 - تقريب 185/ 2).
(8) تخريجه: رواه البخارى رقم (3210). والبغوى فى التفسير (60/ 4 - 61).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٤٣)