Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
لقينى يمشى، لقيته أهرول»(1). رواه جماعة عن سهيل.

(4 - 612) وأخبرنا خيثمة، وأحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن الأزهر، قالوا: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن قتادة، عن أنس، عن النبى صلى الله عليه وسلم يعنى عن الله عز وجل قال: «يا ابن ادم اذكرنى فى نفسك، أذكرك فى نفسى، وإن ذكرتنى فى ملأ، أذكرك فى ملأ من الملائكة، أو ملأ خير منهم، وإن دنوت منى شبراً، دنوت منك ذراعاً، وإن دنوت منى ذراعاً، دنوت منك باعاً، وإن أتيتنى تمشى، أتيتك أهرول»(2)، رواه جماعة عن الزهرى، منهم الزبيدى، وشعيب، وعقيل.

(5 - 613) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أبو أمية، ثنا روح بن عبادة، ثنا زهير بن محمد، ثنا زيد بن أسلم، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم حكى عن ربه عز وجل قال: «من تقرب إلى شبراً، تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلى ذراعاً، تقربت إليه باعاً، وإذا أقبل يمشى، أقبلت إليه أهرول»(3)، رواه ابن مهدى، وغيره، عن زهير، ورواه ابن أبى مريم، عن أبى غسان، عن زيد.

(6 - 614) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش ح.
وأخبرنا محمد بن الحسين بن على المداينى، ثنا أحمد بن مهدى، ثنا عثمان بن أبى شيبة، أخبرنا جرير بن عبد الحميد(4)، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد(5)، عن أبى ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عمل سيئة فبمثلها، أو أعفو، رمن عمل--------------------------------------------
(1) تخريجه، راجع رقم (428) من طريق الأعمش، عن أبى صالح.
(2) تخريجه، رواه البخارى (7536).
(3) تخريجه، راجع تخريج (428).
(4) جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبى، ولد بقرية من قرى اصبهان، ونشأ بالكوفة، وتوفى بالرى، (لم يذكر له تاريخ وفاة، ولا ولادة) (ج 1 ص 251) «تاريخ أصبهان».
(5) المعرور بن سويد الأسدى، أبو أمية الكوفى، ثقة، من الثانية، عاش مائة وعشرين سنة.
«التقريب» (6790).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩٠)

حسنة، فعشر أمثالها، آو آزيد، ومن تقرب إلى شبرا؛ تقربت إليه ذرعا، ومن تقرب إلى ذراعاً؛ تقربت إليه باعاً، ومن أتانى يمشى؛ أتيته هرولة، ومن عمل قراب الأرض خطيئة … »(1) الحديث.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه مسلم (2687) -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩١)

‌‌ذكر خبر آخر يدل على الدنو من الله عز وجل
(7 - 615) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم المقرى، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أخبرنا أبو داود، ثنا هشام بن أبى عبد الله، عن قتادة بن دعامة، عن صفوان بن محرز، قال: بينما أمشى مع ابن عمر، إذ عرض له رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن! كيف سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول فى النجوى، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«يدنو المؤمن من ربه عز وجل، حتى يضع كنفه(1) عليه، فيقره بذنوب له، فيقول له:
أتعرف كذا ركذا، فقال: نعم يارب، فيقر له بذنوبه، فيقول: إنى سترتها عليك فى الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، قال: فيعطى صحيفة حسناته، وأما الكافر والمنافق فينادى بهم على رؤوس الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين»(2)، رواه جماعة، عن هشام، ورواه سليمان التميمى، وسعيد بن أبى عروبة، وهمام، وأبو عوانة.

(160 - 616) أخبرنا الحسن بن على، ومحمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن إسحاق بن المغيرة، ثنا أحمد بن المقدام (أبو الأشعث)(3)، ثنا المغيرة بن سليمان، قال: سمعت أبى ثنا قتادة، عن صفوان بن محرز، عن ابن عمر، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ح.
وحدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن أبى عبدى، ثنا سعيد، وهشام، عن قتادة--------------------------------------------
(1) «كنفه»: أكثر ما يروى بفتح الكاف والنون، من الكنف، وهو الجانب. وفيه يدنى المؤمن من ربه، حتى يضع عليه كنفه، أى: يستره، وقيل: يرحمه، ويلطف به، والكنف بالتحريك الجانب والناحية. «نهاية» (205/ 4).
(2) تخريجه، رواه البخارى (2441)، وفى غير موضع، ومسلم (2768).
(3) أحمد بن المقدام، أبو الأشعث العجلى، بصرى، صدوق، صاحب حديث، طعن أبو داود فى مروءته، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين، وله بضع وتسعون. «التقريب» (110).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩٢)

ابن دعامة، عن صفوان بن محرز، قال: بينما نحن مع ابن عمر، ونحن نطوف بالبيت، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن! ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى النجوى، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله عز وجل يدنى المؤمن يوم القيامة، حتى يضع عليه … » كيفية الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩٣)

‌‌ذكر ما استدل به من الكتاب والأثر على أن الله تعالى
لم يزل متكلماً آمراً ناهياً بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفاً بذلك
قال الله عز وجل واصفاً لكلامه، وأمره، وإرادته الذى به خلق الخلق:
{إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: 40].
وقال عز وجل: {أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: 54].
فبان بقوله أن أمره غير خلقه، وبأمره خلق، ويخلق.
وقال عز وجل: {حم (1) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (2) إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنّا كُنّا مُنْذِرِينَ (3) فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ} الآيات [الدخان: 1 - 5].

‌‌ذكر الأدلة الواضحة من الأثر عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
ببيان ما تقدم والفرق بين القول والعمل والعلم والإرادة والفعل
(1 - 617) أخبرنا عثمان بن أحمد بن هارون التّنيسى، ثنا أبو أمية محمد بن ابراهيم ح.
وأخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب، وعلى بن إبراهيم بن يعقوب، بدمشق، قالا: ثنا أبو زرعة الدمشقى، قالا: ثنا أبو مسهر، عبد الأعلى ابن مسهر، ثنا سعيد ابن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبى إدريس الخولانى، عن أبى ذر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الله عز وجل قال: «يا عبادى! إنى حرمت الظلم على نفسى، وجعلته محرماً فيما بينكم، فلا تظالموا. يا عبادى! إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب، ولا أبالى، فاستغفرونى أغفر لكم .. يا عبادى! كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعمونى أطعمكم .. يا عبادى! كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسونى أكسكم .. يا عبادى! لو أن أولكم وآخركم، وجنكم وإنسكم، وحيكم وميتكم، كانوا على أتقى قلب رجل واحد، لم يزد ذلك فى ملكى شيئا .. يا عبادى! لو أن أولكم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩٤)

وآخركم، وجنكم وإنسكم، كانوا على أفجر قلب رجل منكم لم ينقص دلك من ملكى شيئاً .. ياعبادى! لو أن أولكم وآخركم، وجنكم وإنسكم، اجتمعوا فى صعيد واحد فسألونى، فأعطيت كل إنسان منهم ما سأل، لم ينقص ذلك من ملكى شيئاً، إلا كما ينقص البحر إن يغمس فيه المخيط غمسة واحدة .. ياعبادى! إنما هى أعمالكم أحفظها عليكم، فمن وجد خيراً فليحمد الله عز وجل، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه»(1)، رواه مروان بن محمد وغيره، عن سعيد، ورواه قتادة عن أبى قلابة، عن أبى أسماء الحبى، عن أبى ذر إلى قوله: «إلا كما ينقص البحرإن يغمس فيه المخيط».

(2 - 618) عن ابن غنم، عن أبى ذر، عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه، وزاد فيه: «إنى جواد ماجد عطائى كلام، وعذابى كلام، وإذا أردت أمراً فإنما أقول له كن فيكون»(2).--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه مسلم (2577).
اختلف المنتسبون لأهل القبلة فى القول فى كلام الله عز وجل على سبعة أقوال، أو أكثر، ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية، وذكر ابن القيم فى «الصواعق» ثمانية أقوال:
القول السادس: قول الجمهور وأهل الحديث وأئمتهم: أن الله تعالى لم يزل متكلماً إذا شاء، وأنه يتكلم بصوت، كما جأت به الآثار والقران، وغيره من الكتب الالهية، كلام الله تكلم به بمشيئته وقدرته ليس ببائن عنه مخلوقاً، ولا يقولون انه صار متكلماً بعد أن لم يكن متكلماً، ولا أن كلام الله تعالى من حيث هو حادث، بل مازال متكلماً إذا شاء، وإن كان كلم موسى وناداه بمشيئته وقدرته، فكلامه لا ينفد، كما قال تعالى: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً [الكهف: 109].
ويقولون: نؤمن بما جأت به النصوص النبوية الصحيحة، ودلت عليه العقول الذكية، الصريحة، فلا ينفون عن الله تعالى صفات الكمال سبحانه وتعالى فيجعلونه كالجمادات التى لا تتكلم، ولا تسمع، ولا تبصر، فلا تكلم عابديها، ولا تهديهم سبيلا، ولا ترجع إليهم قولا، ولا تملك لهم ضرَا ولا نفعاً» «الفتاوى» (173/ 12).
وراجع هذه الأقوال والرد عليها، وترجيح القول الحق فى «مختصر الصواعق» للموصلى (286/ 2 - 296). «والعقيدة السفارينية» (ج 134/ 1) فما بعدها. وسيأتى - إن شاء الله - إيضاح أدلة قول أهل السنة من خلال الآيات والأحاديث التى سيذكرها المؤلف.
(2) تخريجه، رواه الترمذى (2495) وحسنه. ورواه أحمد (154/ 5، 177). وابن ماجه (4257). والبيهقى فى «الأسماء والصفات» ص (204)، كلهم من حديث شهر بن -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩٥)

أخبرنا خيثمة، ثنا هلال بن العلاء، ثنا أبى، ثنا عبيدالله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن سيار أبى الحكم، عن ابن غنم بهذا.

(3 - 619) أخبرنا خيثمة، ثنا إسحاق بن سيار النصيبى، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا همام بن يحيى، عن قتادة بن دعامة، عن أبى قلابة الجرمى، عن أبى أسماء الرحبى، عن أبى ذر، عن النبى صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال: «إنى حومت الظلم على نفسى، وحرمته على عبادى، فلا تظالموا، وكل بنى آدم يخطئون بالليل والنهار، ثم يستغفرونى فأغفر لهم، ولا أبالى، وقال: يا بنى آدم! كلكم كان ضالاً إلا من هديته، وكلكم كان عارياً، إلا من كسوته، وكلكم كان جائعاً، إلا من أطعمته، وكلكم كان ظمآناً إلا من سقيته، فاستهدونى أهدكم، واستكسونى أكسكم، واستطعمونى أطعمكم، واستسقونى أسقكم، فيا عباديا لو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم، وصغيركم وكبيركم، وذكركم وأنثاكم، كانوا على قلب أتقاكم رجلا، ما زاد فى ملكى، ولو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم، وصغيركم وكبيركم، وذكركم وأنثاكم، كانوا على أكفر قلب رجل، لم ينقص من ملكى شيئاً، إلا كما ينقص المخيط من البحر»(1). رواه أبو داود، وعبدالصمد بن عبد الوارث، وابن رجاء، وغيرهم عن همام.--------------------------------------------
= حوشب، عن ابن غنم. «وشهر بن حوشب صدوق كثير الارسال والأوهام» «التقريب» (355/ 1). وشهر بن حوشب لم ينفرد به، فقد رواه المؤلف من طريق سيار أبى الحكم، عن ابن غنم وسيار ثقة، كما فى «التقريب» (343/ 1)، ولكن فى سند المؤلف العلاء بن هلال - فيه لين - «التقريب» (94/ 2). وبقية رجاله ثقات ماعدا هلال، فهو صدوق (324/ 2)، ولذلك الحديث يصلح شاهداً لحديث شهر، فيكون الحديث حسناً لغيره.
والحديث يشهد له ما قبله من طريق أبى إدريس الخولانى رقم (619) وما بعده. وأبى أسماء الرحبى، عن أبى ذر، كما فى صحيح مسلم وغيره، راجع رقم (619).
(1) تخريجه، رواه مسلم (2577).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩٦)

‌‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا تكلم بالوحى
سمعه أهل السموات
روى ذلك عن عبد الله بن مسعود وابن عباس وابن عمر مرفوعاً وموقوفاً.
قال الله تعالى: {حَتّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ .. }. الآبة [سبأ: 23].

(4 - 620) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا يحيى بن نصر، ثنا ابن وهب. ح.
وأخبرنا أبو الطاهر أحمد بن عمر، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب عن يونس بن يزيد، عن الزهرى، عن على بن الحسين، عن عبد الله بن عباس، فقال:
حدثنى رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار، أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى بنجم، فاستنار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ماذا كنتم تقولون فى الجاهلية، إذا رمى بمثل هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد عظيم، ومات عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمراً تسبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، قال الذين يلون العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، فيسبح أهل السموات، حتى يبلغ الحبر أهل هذه السماء الدنيا، ويخطف الجن السمع فيذهبون به إلى أوليائهم، فما جاؤوا به على وِجهه فهو حق، ولكنهم يحرفون فيه ويزيدون، قال الله عز وجل: {حَتّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ .. }. الآية [سبأ: 23]».(1) رواه صالح بن كيسان، وعقيل والأوزاعى، وشعيب، ومعمر بن راشد.

(5 - 621) أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب - بدمشق - ثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، الحكم بن نافع، ثنا شعيب بن أبى حمزة، عن الزهرى، عن على بن الحسين، عن أبى عباس، قال: حدثنى رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.، فذكر الحديث.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه مسلم (2229).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩٧)

‌‌بيان آخر يدل على كلام الله عز وجل إذا أراد أمراً
قال الله عز وجل: {إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: 40].

(6 - 621) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن مندة، قال: أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو يحيى بن أبى ميسرة، ثنا عبد الله بن الزبير، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمه، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قضى الله عز وجل أمرا ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله، كأنها سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟، قالوا: الحق وهو العلى الكبير، والشياطين بعضهن فوق بعف» قال سفيان بيده، وفرج بين أصابعه، وحركها، ورفع يده قال: «إذا سمع الأعلى كلمة رمى بها إلى الذى يليه، فربما أدركه الشهاب قبل أن يكتبها، وربما نبذه قبل أن يدركها، فينبذها بعضهم إلى بعض، حتى ينتهى إلى الأرض فيلقيها على لسان الكاهن(1)، أو الساحر، فيكذب معها، فيُقال: أليس قد أخبر أنه يكون كذا وكذا فيصدق بالكلمة التى سمع»(2)، هذا حديث مشهور عن ابن عيينة، رواه على بن المدينى، وابن أبى عمر.

(7 - 623) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، وعبدالله بن إبراهيم المقرى، قالا:
ثنا أحمد بن الفرات، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن الزهرى، عن يحيى بن عروة بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: يا رسول الله! إن الكفار يحدثونا بالشئ يكون حقاً، فقال: «تلك كلمة الحق يختطفها الجنى فيجعلها فى أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة»(3)، رواه بن جريج، وشعيب، وإسحاق ابن راشد، ورواه أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، أتم من حديث الزهرى.--------------------------------------------
(1) «الكاهن»: الذى يتعاطى الخبر عن الكائنات فى مستقبل الزمان، ويدعى معرفة الأسرار.
«نهاية» (214/ 4).
(2) تخريجه، رواه البخارى (479) و (4800) و (7481).
(3) تخريجه، رواه البخارى (5762) و (6213) و (7561).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩٨)

‌‌بيان آخر يدل على أن الله عز وجل لم يزل متكلماً
وعلى الكلمة والكلمات من كلامه
قال الله عز وجل: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 171].
وقال: {وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} [فصلت: 45] الآية.
وقال: {حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ} أيونس: 33].
وقال: {قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي} [الكهف: 109].
وقال: {وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ} [الكهف: 27].

(8 - 624) أخبرنا عبدوس بن الحسين، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، ثنا مسروق بن المرزبان، أبو سعيد، ثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن داود بن أبى هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئاً نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، كذلك قوله: {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً} [الإسراء: 85]، فقالت اليهود: أوتينا علماً كثيراً: التوراة، فمن أوتيها، فقد أوتى خِيراً كثيراً، فأنزل الله عز وجل: {لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي}(1) الآية [الكهف: 109].
- وروايات البخارى (قالت عائشة - رضى الله عنها - لما سأل أناس النبى صلى الله عليه وسلم عن الكهان، وليست هى السائلة كما فى رواية المؤلف، وفيها أيضاً تلك الكلمة من الحق يخطفها الجنى فيقرقرها فى أذن وليه كقرقرة الدجاجة فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه الترمذى (3149)، وقال حسن صحيح غريب، وقال ابن حجرفى «الفتح» (401/ 8) عن إسناد الترمذى: رجاله رجال مسلم، ورواه أحمد رقم (2309)، وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح. وله شاهد من حديث ابن مسعود فى الصحيحيين، رواه البخارى (323)، ومسلم (2784).
«الروح»: قد تكرر الروح فى الحديث، كما تكرر فى القران ووردت فيه على معان، والغالب منها أن المراد بالروح الذى تقوم به الجسد، وتكون به الحياة. وقد أطلق على -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٩٩)

(9 - 625) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا حفص بن عمرأبو عمرو، ومحمد بن كثير، قالا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل يحدث عن أبى موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا فهو فى سبيل الله عز وجل»(1).

(10 - 626) وأخبرنا عبد الرحمن، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا محمد بن كثير، ثنا سويد بن سعيد، عن الأعمش، قال: وحدثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبى، قال: وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا أبو معاوية جميعاً، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن أبى موسى، عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه(2).--------------------------------------------
(1) القرآن، والوحى، والرحمة، وعلى جبريل فى قوله تعالى: الرُّوحُ الْأَمِينُ وروح القدس، والروح يذكر وِيؤنث. «نهاية» (271/ 2، 272).
قوله تعالى: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ … الآية.
وقال أبو سعيد الدارمى فى «الرد عَلىَ الجَهمية» مبيناً أن الكلام صفة لله تعالى «لو جمع مياه بحور السموات والأرض، وعيونها، وقطعت أشجارها أقلاماً لنفدت المياه، وانكسرت الأقلام قبل أن تنفد كلمات الله؛ لأن المياه والأشجار مخلوقة، وقد كتب الله عليها الفناء عند انتهاء مدتها، والله حى لا يموت، ولا يفنى كلامه، ولا يزال متكلماً بعد الخلق، كما لم يزل متكلماً قبلهم، فلا ينفد المخلوق الفانى كلام كلام الخالق الباقى الذى لا انقطاع له فى الدنيا والآخرة، ولو كان على ما يذهب إليه هؤلاء الجهمية، أنه كلام مخلوق أضيف إلى الله، وأن الله عز وجل لم يتكلم بشئ قط، ولا يتكلم بشئ قط، ولن يتكلم، لنفد مخلوق من الكلام قبل أن ينفد ماء بحر واحد من البحور» (ص 134).
(1) تخريجه، رواه البخارى (2810، 3126)، ومسلم (1904).
والمؤلف حذف سؤال الأعرابى الذى فى أول الحديث، وهو قوله: الرجل يقاتل ليذكر ..
وهذه الزيادة موجودة فى جميع روايات البخارى ومسلم.
(2) تخريجه، رواه البخارى (123) وفى غير موضع. ومسلم (1904). والترمذى (1646).
وأحمد (18999).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٠٠)

‌‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم كان
يتعوذ بكلمات الله عز وجل
(11 - 627) أخبرنا أبو عمر أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم، ثنا حنيفة بن مرزوق، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك الحرانى، قالا: ثنا الليث عن يزيد بن حبيب، عن جعفر بن ربيعة، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، ذكر أن أبا صالح أخبر أنه سمع أبا هريرة يقول: لدغتنى عقرب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أنك قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك»(1) رواه جماعة عن الليث بن سعد، ورواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن يزيد، والحارث بن يعقوب.

(12 - 628) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن نصر، ثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبى حبيب، وأبيه الحارث بن يعقوب(2)،--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه مسلم (2709).
قال ابن خزيمة - فى شرح هذا الحديث: «أفليس العلم محيطاً - ياذوى الحجا - أنه غير جائز أن يأمر النبى صلى الله عليه وسلم بالتعوذ بخلق الله من شر خلقه، هل سمعت عالماً يجيز أن يقول: أعوذ بالكعبة من شر خلق الله، أو يجيز أن يقول: أعوذ بالصفا والمروة، أو اعوذ بعرفات، ومنى من شر ما خلق، هذا لا يقوله، ولا يجيز القول به مسلم يعرف دين الله، محال أن يستعيذ مسلم بخلق الله من شر خلقه. «التوحيد» (ص 2165 - 166).
وقال الخطابى تعليقا على وصف كلمات الله عز وجل (التامات): «إذ لا يجوز أن يكون فى شئ من كلامه عيب، أو نقص، كما يكون ذلك فى كلام الآدميين، وقيل: فيه وجه آخر، وهو: أن كل كلمة كانت على حرفين فإنها عندهمِ ناقصة، والتامة منها ما كان أقله على ثلاثة أحرف، وقد أخبر الله سبحانه أنه إذا أراد امرا قال له: كُنْ فَيَكُونُ، وكلمة كُنْ * ناقصة فى الهجاء، فنفى صلى الله عليه وسلم النقص عن كلمات الله قطعاً للأوهام» «شأن الدعاء» (ص 137).
(2) الحارث بن يعقوب، الا نصارى، مولاهم، المصرى، والد عمرو، ثبت، عابد، من الرابعة، مات سنة ثلاثين. «التقريب» (1059).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٠١)

عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج(1)، عن القعقاع بن حكيم(2)، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، أنه جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ما لقيت من عقرب لدغتنى البارحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شرما خلق لم يصبك»(3).

(13 - 629) وبإسناده، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد(4)، عن سعد بن أبى وقاص(5)، عن خولة بنت حكيم، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا نزل أحدكم منزلاً فليقل: أعود بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لايضره شئ حتى يرتحل منه».

(14 - 630) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن عبد الملك بن مروان(6)، ثنا يزيد بن هارون، ثنا هشام بن حسان، ثنا سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يمسى ثلاث مسرات: اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره تلك الليلة»، قال سهيل: كان أهلنا قد تعلموها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم، فلم يجدوا لها وجعاً(7).

(15 - 631) اخبرنا محمد بن يعقوب أبو بكر الكندى، ثنا إسحاق بن الحسن--------------------------------------------
(1) يعقوب بن عبد الله بن الأشج، أبو يوسف المدنى، مولى قريش، ثقة من الخامسة، مات سنة اثنين وعشرين.
(2) القعقاع بن حكيم الكنانى، المدنى، ثقة، من الرابعة. «التقريب» (5558).
(3) تخريجه، رواه مسلم (2709)، وأحمد (8663).
(4) بسر بن سعيد، المدنى، العابد، مولى ابن الحضرمى، ثقة، جليل، من الثانية، مات سنة مائة. «التقريب» (666).
(5) سعد بن أبى وقاص مالك بن وهيب بن عبدمناف بن زهرة، بن كلاب الزهرى، أبو إسحاق، أحد العشرة، مناقبه كثيرة، مات بالعقيق سنة خمس وخمسين، على المشهور، وهو آخر العشرة وفاة. «التقريب» (2259).
(6) محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطى، أبو جعفر الدقيقى، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ستين. «التقريب» (6101).
(7) تخريجه، راجع رقم (631).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٠٢)

الحربى، ثنا النصيبى، وأخبرنا عمرو بن الربيع بن سليمان(1)، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أسلم: «لو قلت حين نمت:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك»، روى من حديث الثورى متصلاً.

(16 - 632) أخبرنا عمرو بن الربيع، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف. ح.
وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن هاشم(2)، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا يحيى بن كثير، قالا: ثنا بكر بن أنس، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر، عن سعيد، عن سعد بن أبى وقاص، عن خولة بنت حكيم(3)، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «من نزل منزلاً فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شرما خلق، لم يضره شئ حتى يرحل»(4).--------------------------------------------
(1) عمرو بن الربيع بن طارق الكوفى، نزل مصر، ثقة، من كبار العاشرة، مات سنة تسع عشرة. «التقريب» (5030).
(2) هو النهدى الأزرعى، تقدمت ترجمته.
(3) خولة بنت حكيم بن أمية السلمية، يقال لها: أم شريك، ويقال لها: خويلة أيضا بالتصغير، صحابية مشهورة، يقال: أنها التى وهبت نفسها للنبى صلى الله عليه وسلم، وكانت قبل تحت عثمان بن مظعون. «التقريب» (8575).
(4) تخريجه، رواه مسلم (2708)، وقد تقدَّم تخريجه بأوسع من هذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٠٣)

‌‌بيان آخر يدل على أن النبى صلى الله عليه وسلمكان يعوذ
الحسن والحسين - رضى الله عنهما - بكلمات الله التامة من شر ما خلق
(17 - 633) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، ثنا أبو مسعود، قال:
أحسب معاوية بن هشام(1). ح.
وأخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن محمد بن أبى العوام، ثنا يزيد ابن هارون، قالا: ثنا سفيان بن سعيد، عن منصور بن المعتمر، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعوذ الحسن والحسين يقول: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة، ويقول: كان إبراهيم عليه السلام يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق عليهما السلام»(2).
رواه جماعة عن سفيان، ورواه جرير وغيره عن منصور.

(18 - 634) أخبرنا حمزة بن محمد الكنانى، ثنا أبو عبد الرحمن النسائى، ثنا محمد، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ حسناً وحسيناً:
أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة(3)، ومن كل عين لامة(4)، وكان يقول: كان أبوكما يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق عليهما السلام».--------------------------------------------
(1) معاوية بن هشام القصار، أبو الحسن الكوفى، مولى بنى اسد، ويقال: معاوية بن أى العباس، صدوق له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة أربع ومائتين. «التقريب» (6771).
(2) تخريجه، رواه البخارى «الأنبياء» (باب … ) (3371/ 6) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور، مع تقديم وتأخير لا يضر بالمعنى.
(3) «لامهَ»: اللم: طرف الجنون، يلم با لانسان، أى: يقرب منه ويعتريه. (272/ 4).
(4) «هامة»: الهامة: الرأس، واسم طائر، وهو المراد فى الحديث، وذلك أنهم كانوا يتشأمون بها، وهى من طير الليل، وقيل: هى البومة، وقيل: كانت العرب تزعم أن -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٠٤)

‌‌بيان آخر أن النبى صلى الله عليه وسلم
كان يقول: سبحان الله مداد كلماته
(19 - 635) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو عامر، وأخبرنا سفيان، يعنى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن مولى أبى طلحة، عن كريب، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم جويرية بنت الحارث، فقال:
«قولى: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته»(1). رواه محمد بن شرف، وغيره، عن سعد، ورواه جماعة عن ابن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن.--------------------------------------------
= روح القتيل الذى لا يدرك بثأره تصير هامة، فتقول: اسقونى، فإذا أدرك بثأره طارت، وقيل:
كانوا يزعمون أن عظام الميت، وقيل روحه، تصير هامة، فتطير، ويسمونه الصدى، فنفاه الإسلام ونهاهم عنه». «النهاية» (283/ 5).
(1) تخريجه، رواه مسلم (2726). وانظر رقم (429)، فقد رواه المؤلف هناك بطرق منها طريقه الأول هنا.
وهذا أيضاً من الأدلة على أن إثبات صفة الكلام لله عز وجل.
قال إمام الأئمة ابن خزيمة فى كتاب «التوحيد»: «سبحان الله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته» ففرق بين خلق الله، وبين كلماته، ولو كانت كلمات الله من خلقه لما فرق بينهما، ألا تسمعه حين ذكر العرش الذى هو مخلوق نطق صلى الله عليه وسلم بلفظة لا تقع على العدد، فقال: زنة عرشه؟ والوزن غير العدد، والله - جل وعلا - قد أعلم فى محكم تنزيله أن كلماته لا يعادلها ولا يحصيها محص من الخلق، ودل ذوى الألباب من عباده المؤمنين على كثرة كلماته، وأن الاحصاء من الخلق لا يأتى عليها قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً والآية المفسرة لهذه الآية: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ، فلما ذكر الله الأقلام، دل ذوى العقول بذكر الأقلام، أنه أراد: لو كَان ما فى الأرض من شجرة أقلام يكتب بها كلمات الله، وكان البحر مدادا، لنفد ماء البحر، ولو كان مدادَا، ولم تنفد كلمات ربنا» (ص 163 - 164).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٠٥)

(20 - 636) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا أبو يحيى محمد بن سعيد ابن غالب، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا محمد بن عبد الرحمن، عن كريب، عن ابن عباس قال: خرج النبى صلى الله عليه وسلم من عند جويرية، وكان اسمها برة، فحول اسمها، وكره أن يقال من عند برة، فخرخ، وهى فى مصلاها، ورجع إليها، فقال: «لم تزالين فى مصلاك هذا؟» قالت: نعم، لم أزل فيه، قال: «قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بها لوزنهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته»(1)، رواه الحميدى، وابن المدينى، وابن أبى عمر.

(21 - 637) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو داود، ثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كريب، عن ابن عباس، قال: كان اسم جويرية برة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية(1).

(22 - 638) أخبرنا حمزة بن محمد، ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن بشارة، أخبرنا غندر، ثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى أبى طلحة، عن كريب، عن ابن عباس، عن جويرية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بها قريباً من نصف النهار، فقال: «مازلت على ذلك؟» قالت: نعم، فقال: «ألا أعلمك كلمات تقوليهن: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته، سبحان الله مداد كلماته، سبحان الله مداد كلماته»(2) وأخبرنا أبى، حدثنى أبى، ثنا أبو موسى، وبندار، قالا: ثنا غندر نحوه.

(23 - 639) أخبرنا محمد بن سعد، وحمزة قالا: ثنا أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن عبد الأَعلى، ثنا خالد بن الحارث، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كريب، عن ابن عباس، قال: مر النبى صلى الله عليه وسلم بجويرية، وهى فى--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه أحمد (258/ 1)، والنسائى فى «عمل اليوم والليلة» رقم (162).
(2) تخريجه، رواه الترمذى (3555)، والنسائى فى «عمل اليوم والليلة» رقم (163، 164).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٠٦)

ذكر، ثم مر بها قريباً من نصف النهار، فقال لها: «مازلت بعد هاهنا، فقال: ألا أعلمك كلمات: سبحان الله عدد خلقه، أعادها ثلاث مرات، سبحان الله رضا نفسه ثلاث مرات، سبحان الله زنة عرشه، ثلاث مرات، سبحان الله مداد كلماته ثلاث مرات».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٠٧)

‌‌بيان اخر يدل على أن الله تعالى
كلم آدم عليه السلام قبلا
قال تعالى: {اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35].

(24 - 640) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمى. ح.
وأخبرنا خيثمة، وأحمد بن محمد بن زياد، قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبادة، قالا: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، سمع أبا هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلق الله آدم عليه السلام، وطوله ستون ذراعاً، فلما خلقه الله عز وجل قال: اذهب فسلم على أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة، جلوس، فاسمع ما يجيبون به، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، قال: فذهب فقال: السلام عليكم، فقالوا:
السلام عليك ورحمة الله، قال: فكل من يدخل الجنة على صورة ادم عليه السلام طوله ستون ذراعاً فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن».(1)

(25 - 641) أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة، ثنا محمد بن أحمد ابن أبى العوام، ثنا محمد بن عبد العزيز الرملى(2)، ثنا سليمان بن حيان(3)، ثنا ابن أبى ذباب(4)، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، ويزيد بن هرمز، عن أبى هريرة--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البخارى (3362)، (6227)، ومسلم (2841).
(2) محمد بن عبد العزيز العمرى الرملى، ابن الواسطى، صدوق يهم، وكانت له معرفة من العاشرة. «التقريب» (6093).
(3) سليمان بن حيان الأزدى، أبو خالد الأحمر الكوفى، صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة تسعين أو قبلها. وله بضع وسبعون. «التقريب» (2547).
(4) الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بق سعد بن أبى ذباب، بضم المعجمة وموحدتين، الدوسى، بفتح الدال المدنى، صدوق يهم، من الخامسة، مات سنة ست وأربعين.
«التقريب» (103).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٠٨)

قال: أبو خالد، وحدثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال.
قال وحدثنى داود بن أبى هند، عن الشعبى، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما خلق الله آدم، ونفخ فيه الروح، عطس فقال له ربه عز وجل: قل الحمد لله، قال: الحمد لله، فقال له ربه عز وجل: يرحمك ربك ايت الملائكة، فسلم عليهم، فقالوا: عليك السلام ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه تبارك وتعالى فبسط يديه فقال له:
خذ واختر فقال: اخترت يمين ربى عز وجل، وكلتا يديه يمين ففتحهما فإذا فيها صورة ذريته كلهم، وإذا كل رجل مكتوب عنده أجله، وإذا آدم عليه السلام قد كتب له ألف سنة»(1). وذكر الحديث.

(26 - 642) أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب، ثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن صالح، ثنا عبد العزيز بن محمد(2)، ثنا الحارث بن عبد الرحمن، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما خلق الله آدم عليه السلام ونفخ فيه من روحه عطس فأذن الله بحمده، قال: فحمد الله عز وجل، فقال له ربه: رحمك ربك تعالى».--------------------------------------------
(1) تخريجه، راجع تفصيل تخريجه رقم (511)، وفيه الإشارة لطرق الحديث عن أبى هريرة، ومنها الطرق التى أشار إليها هنا (سعيد المقرى، ويزيد بن هرمز، والشعبى، والحارث بن عبد الرحمن).
(2) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردى، أبو محمد الجهنى مولاهم المدنى، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائى: حديثه عن عبيد الله العمرى منكر، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين. «التقريب» (4119).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٠٩)