Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا يوسف، ثنا محمد بن خالد بن ( … )(1) ثنا بن شعيب بن أبى حمزة حدثنى أبى ( ..... )(2) ح.
وأخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا محمد بن عوف بن سفيان الحمصى. ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرنى شعيب بن أبى حمزة، ثنا محمد بن مسلم الزهرى ح وأخبرنا عبد الله بن جعفر البغدادى(3) بمصر، ثنا يحيى بن أيوب المصرى، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد(4)، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «ما أدن الله عز وجل لشئ ما أذن لنبى يتغنى بالقرآن» رواه جماعة عن الزهرى.

(9 - 466) أخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى(5)، ثنا محمد بن شاذان النيسابورى(6)، ثنا بشر بن الحكم العبدى(7)، ثنا عبد العزيز الدراوردى، عن يزيد ابن ( … )(8)، عن محمد بن إبراهيم، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، سمع النبى صلى الله عليه وسلم قال: «ما أذن الله لشئ كإذنه لنبى يتغنى بالقرآن يخبر به». مشهور عن محمد بن عمر رواه عمرو بن دينار عن أبى سلمة.--------------------------------------------
1) و 2): سواد فى المخطوط.
(3) عبد الله بن جعفر البغدادى، الثقة أبو محمد بن جعفر بن عمرو بن لاورد بن زنجويه البغدادى، ثم المصرى، راوى السيرة، حدث عن ابن مندة، مات سنة 351 هـ «سير أعلام النبلاء» (39/ 16)، «تاريخ بغداد» (456/ 5).
(4) عقيل بن خالد بن عقيل الأيلى، أبو خالد الأموى مولاهم، ثقة ثبت، سكن المدينة، ثم الشام، ثم مصر، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين على الصحيح «التقريب» (4665).
(5) محمد بن يعقوب الشيبانى، هو الأخرم الامام الكبير الحافظ من أئمة الحديث، له كلام فى العلل والرجال، قال الحاكم كان صدر أهل الحديث فى بلدنا. «السير» (116/ 15).
(6) محمد بن شاذان، هو محمد بن شاذان أبو بكر الجوهرى، بغدادى، ثقة من الحادية عشر، مات سنة ست وثمانين، وله ثلاث وسبعون سنة. «التقريب» (169/ 2)
(7) بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العبدى، النيسابورى، أبو عبد الرحمن، ثقة زاهد فقيه من العاشرة، مات سنه سبعة - أو ثمان - وثلاثين. «التقريب» (683).
(8) سواد فى المخطوط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٨٨)

(10 - 467) وروى عن فضالة بن عبيد، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «لله أشد أذنا إلى حسن الصوت من صاحب القينة إلى قينته(1)»(2).--------------------------------------------
(1) القينة: الأمة غنت أو لم تغن، والماشطة، وكثيرا ما تطلق على المغنية من الاماء، وجمعها قينات، ومنه الحديث «نهى عن بيع القينات» أى المغنيات، وتجمع على قيان أيضا «النهاية» (135/ 4).
(2) تخريجه، رواه أحمد (19/ 6)، وابن ماجة (1340)، وابن حبان (659)، موارد، والحديث ضعيف، لأن مداره على ميسرة مولى فضالة، مقبول؛ أى حيث يتابع كما قال ابن حجر رحمه الله، ولم يتابع عليه، ومن رواه من طريق إسماعيل بن عبيد الله بن المهاجر عن فضالة، فإسناده منقطع، لأن إسماعيل لم يسمع من فضالة، وضعفه الألبانى رحمه الله فى «ضعيف الجامع» (6301).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٨٩)

‌‌بيان آخر يدل على
الاستماع من الله عز وجل إلى عبده
(11 - 468) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا عثمان بن محمد بن إبراهيم(1)، ثنا أحمد بن عبد الحميد، عن سليمان التميمى، عن قتادة بن دعامة، عن يونس بن جبير(2)، عن حطان بن عبد الله الرقاشى(3)، عن أبى موسى الأشعرى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا آمين، يجبكم الله، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا اللهم ربنا لك الحمد، يسمع الله عز وجل لكم»(4) رواه الثورى، وجماعة عن سليمان، ورواه سعيد، وشعبة، وأبو عوانة، وغيرهم.--------------------------------------------
(1) عثمان بن محمد بن إبراهيم، هو ابن عثمان العبسى أبو الحسن بن أبى شيبة، ثقة حافظ، شهير، وله اوهام، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين، وله ثلاث وثمانون سنة.
«التقريب» (4513)
(2) يونس بن جبير الباهلى، أبو غلاب البصرى، ثقة، من الثالثة، مات بعد التسعين، وأوصى أن يصلى عيه أنس بن مالك «التقريب» (7901)
(3) حطان بن عبد الله الرقاشى، البصرى، ثقة، من الثانية، مات فى ولاية بشر على العراق، بعد السبعين. «التقريب» (1398).
(4) تخريجه، رواه مسلم، كتاب الصلاة (باب التشهد الأخير فى الصلاة» (404) بأتم من هذا، وهذا مختصر منه، فقد رواه المؤلف بنفس سند مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩٠)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
(12 - 469) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق، ومحمد بن محمد بن يونس(1)، قالا: ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان بن سعيد، عن سليمان الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن أبى موسى الأشعرى، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «ما أحد أصبر(2) على أذى يسمعه من الله عز وجل، إنهم يدعون له ولدا، وهو يرزقهم، ويعافيهم»(3). ورواه جماعة عن الأعمش.
بيان آخر يدل على ما تقدم (13 - 470) أخبرنا عبد الله بن أحمد(4)، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا عكرمة، ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك، أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بالله من دعاء لايسمع.(5)--------------------------------------------
(1) محمد بن محمد بن يونس الاًبهرى، يروى عن يونس بن حبيب، وأسيد بن عاصم، وأحمد ابن عاصم، توفى سنة ثلاث وثلاثين، ولعله بعد ثلاثمائة لدلالة سياقه له ضمن تراجم أخرى. «أخبار أصبهان» (370/ 2).
(2) فى أسماء الله تعالى: (الصبور، هو الذى لا يعاجل العصاة بالانتقام، وهو من أبنية المبالغة، ومعناه قريب من معنى الحليم، والفرق بينهما أن المذنب لا يأمن العقوبة فى صفة الصبور كما يأمنها فى صفة الحليم). ومنه (أصبر) أى أشد حلما عن فاعل ذلك، وترك المعاقبة عليه. «النهاية» (7/ 2).
(3) تخريجه، رواه البخارى (6099)، وفى غير موضع، ومسلم (5249).
(4) عبد الله بن أحمد، هو البزاز، تأتى ترجمته.
(5) تخريجه، رواه النسائى (264/ 8، 263)، وأحمد (259/ 2)، وللحديث شواهد عند مسلم من رواية زيد بن أرقم (2089)، والترمذى من رواية عبد الله بن عمرو (3482)، ومن طريق أبى هريرة عند أبى داود (1548) وصححه الألبانى فى «صحيح الجامع» (1295، 1297).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩١)

‌‌بيان آخر يدل على ما تقدم
وأن الله لا يخفى عليه السر والجهر
(14 - 471) أخبرنا (أبو القاسم) الحسن بن منصور بحمص، ثنا على بن معروف، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم(1) (أبو التقى) الحمصى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة أن عبد الله بن حذافة قام يصلى، ويجهر بصلاته فقال النبى صلى الله عليه وسلم لحذافة:
«لا تسمعنى، وأسمع الله عز وجل»(2)، وروى عن معمر بن راشد(3)، وجعفر بن ربيعة، عن الزهرى نحوه.
ذكر ما يدل على الفرق بين سماع الخالق، وسمع المخلوق المحدث قوله عز وجل {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11]، وقال الله عز وجل {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ} [الزخرف: 80]، وقال الله تعالى {لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ} [آل عمران: 181] الآية، وقال عز وجل {قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ}] المجادلة: 1]--------------------------------------------
(1) عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمى، أبو التقى بفتح المثناة، ثم قاف مكسورة، الحمصى، صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه، من التاسعة. «التقريب» (3751).
(2) تخريجه، رواه الإمام أحمد رقم (8309 شاكر)، والبزار «كشف الأستار» (349/ 1)، كلاهما من طريق وهب بن جرير، ثنا أبى عن النعمان، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، وصححه الشيخ احمد شاكر، وقال الهيثمى فى «المجمع» (264/ 2) (رواه أحمد والبزار، والطبرانى فى «الكبير» إلا أنه قال عن أبى سلمة أن عبد الله بن حذافة، ورجال أحمد رجال الصحيح.
قال الخطابى: قول (لا يسمع) معناه: لا يجاب، ومن هذا قول المصلى (سمع الله لمن حمده) يريد استجاب الله دعاء من حمده، قال الشاعر: دعوت الله حتى خفت ألا يكون الله يسمع ما أقول .. أى لا يجيب ما أدعو به. «مختصر سن أبى داود، ومعه معالم السن» (160/ 2)
(3) معمر بن راشد الأزدى الحدانى، مولاهم أبو عروة بن أبى عمرو البصرى، ثقة، ثبت، إلا فيما رواه عن ثابت، والأعمش، وهشام بن عروة، وكذلك فيما حدث يه بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين. «التقريب» (6809).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩٢)

(15 - 472) أخبرنا ( .... )(1) إسماعيل، وأحمد بن محمد بن زياد، قالا:
حدثنا سعدان بن نصر، ثنا أبو معاوية الضريرح.
وأخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبى رجاء المروزى(2) بمكة - ثنا محمد بن على بن زيد الصائغ(3)، ثنا سعيد بن منصور، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة(4)، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: الحمد لله الذى وسع سمعه الأصوات، لقد جأت المجادلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلمه فى جانب البيت، ما أسمع ما تقول فأنزل الله عز وجل {قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ} الآية(5). هذا الحديث مجمع على صحته، رواه جماعة عن الأعمش.--------------------------------------------
(1) سواد فى المخطوطة.
(2) محمد بن عبد العزيز رجاء المروزى، (أبو بكر التميمى) حدث عن عفان بن مسلم، وهوذة بن خليفة، وقبيصة بن عقبة، وروى عنه أبو بكر بن الشافعى، ضعفه الدارقطنى. «تاريخ بغداد» (352/ 2).
(3) محمد بن على بن زياد الصائغ، محدث مكة، مات سنة إحدى وتسعين ومائتين. «شذرات الذهب» (209/ 2).
(4) تميم بن سلمة السلمى الكوفى، ثقة، من الثالثة، مات سنة مائة ت. «التقريب» (801).
(5) تخريجه، راجع خريجه (458) من الآثار، ورواية الرفع لم أجدهما فى كتب السنة بصيغة الرفع، ولا شك أن هذا خطأ من الناسخ! إذ كيف يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذى سمعه الأصوات»، لقد جأت المجادلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ما أسع ما تقول … ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩٣)

‌‌بيان آخر على ما تقدم
(16 - 473) أخبرنا عبد الله بن أحمد(1)، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود (أبوبشر)، ثنا عبد الله بن يوسف التّنيسى، ثنا عبد الله بن وهب ح.
أخبرنا حمزة بن محمد(2)، ثنا احمد بن شعيب بن يحيى (أبو عبد الرحمن النسائى) ثنا أحمد بن عروة أبو الطاهر(3)، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا يونس ابن يزيدح.
وأخبرنا (أبو عمرو) أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا موسى بن سعيد بن النعمان، ثنا أحمد بن شعيب بن سعيد، أخبرنى يونس بن يزيد، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة حدثته: أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ فقال: «لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسى على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبنى إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهى فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسى فإذا أنا بسحابة قد أظلتنى، فإذا فيها جبريل عليه السلام، فنادانى أن الله عز وجل قد سمع قول قومك، وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت، فنادى ملك الجبال فسلم على، قال: يا محمد إن الله عز وجل قد سمع قول قومك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثنى ربك إليك لتأمرنى أمرك بما شئت، إن شئت أطبق عليهم الأخشبين» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله عز وجل لا شريك له»(4) قال ابن يوسف: (لا يشرك به شيئا)، هذا خبر مجمع على صحته.--------------------------------------------
(1) عبد الله بن أحمد، بن سعد بن منصور أبو محمد النيسابورى الخاجى البزار، الحافظ الثبت، وثقه ابن أبى شيرويه. «شذرات الذهب» (381/ 2)، «تذكرة الحفاظ» (907/ 3).
(2) حمزة بن محمد، بن على بن العباس، الامام الحافظ، القدوة، محدث الديار المصرية، أبو القاسم الكنانى المصرى، حدث عنه ابن مندة، فال الحاكم: متفق على تقدمه فى معرفة الحديث، وقال الصورى كان حمزة حافظا ثبتا، ولد سنة 275 هـ، وتوفى سنة 357 هـ «سير أعلام النبلاء» (179/ 16، 181)، «شذرات الذهب» (، 2423).
(3) أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح، بمهملات، أبو الطاهر المصرى، ثقة من العاشرة، مات سنة خمسين. «التقريب» (85)
(4) تخريجه، رواه البخارى (3231، 7389)، مسلم (1795).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩٤)

‌‌بيان أخر يدل على
الفرق بين سماع الخالق وسمع المخلوق المحدث
(17 - 474) أخبرنا أبو الحسن (على بن العباس)(1) بن الأشعث، ثنا محمد بن حماد، أخبرنا عبد الرزاق ح.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو داود الحفرى، وعبدالرزاق جميعا، عن سفيان بن سعيد، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة، عن ابن مسعود، قال: إنى لمستتر بأستار الكعبة إذ قال ثلاثة نفر، ثقفى ختناه(2) قرشيان، او قرشى ختناه ثقفيان، فتكلموا بينهم، فقال أحدهم أترى الله يسمع ما نقول، قال الآخر: أراه يسمع إذا رفعنا، ولا يسمع إذا خفضنا، وقال: الآخر إن كان يسمع منا شيئا فإنه يسمعه كله. وقال عبد الرزاق فى حديثه قال ابن مسعود: فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى {وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ 3 أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ} [فصلت: 22](4).
هذا إسناد مشهور متصل على رسم النسائى، وأبى عيسى الترمذى، اختلف على الأعمش فيه فراوه أبو معاوية، وابن مسهر عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود.--------------------------------------------
(1) سواد فى الأصل، والتصحيح من الإِيمان لابن مندة رقم (206).
(2) ختنك الختن أبو امرأة الرجل، والختنة: أمها، قال الصمعى: الأختان من قبل المرأة، والأحماء من قبل الرجل، والصهر يجمعها، وخاتن الرجل الرجل: إذا تزوج إليه، وعن النضر بن شميل سميت المصاهرة مخاتنة لالتقاء الختانين. «الفائق» (354/ 1).
(3) تستترون: قال الطبرى: اختلف فى معنى قوله تستترون. ثم أخرج من طريق السدى، قال: تستخفون، ومن طريق مجاهد قال: تتقون، ومن طريق شعبهَ، عن قتادة قال: ما كنتم تظنون. «تفسير الطبرى»، «جامع البيان» (69/ 24)
(4) تخريجه، رواه البخارى (4816، 4817)، وفى غير موضع، ومسلم (2776)، والترمذى (3258، 3249).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩٥)

(18 - 475) اخبرنا محمد بن سعيد، تنا محمد بن الحسين الجنينى، تنا إسماعيل بن الخليل حدثنا ابن مسهر، فال ابن عيينة، وغيره عن الأعمش، عن أبى وائل، عن ابن مسعود، قال زيد بن أبى أنيسة، عن الأعمش، عن أبى الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، وأخرجه البخارى، وصححه من حديث منصور، عن مجاهد عن أبى معمر عن عبد الله.

(19 - 476) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب(1)، وعلى بن محمد بن نصر(2)، قالا ثنا بشر بن موسى بن شيخ بن عميرة البغدادى ح.
أخبرنا خيثمة، ثنا بن يحيى بن أبى مسهر، قالا ثنا الحميدى، ثنا سفيان ابن عيينة. عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد عن أبى معمر بن عبد الله بن سخبرة، عن عبد الله بن مسعود قال: اجتمع عند البيت قرشيان وثقفى، أو ثقفيان وقرشى، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فقال احدهما أترون الله يسمع مانقول، وقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخرِ إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا. فأنزل الله عز وجل {وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ} الآية [فصلت: 22]، قال الحميدى: كان سفيان يحدثنا بهذا فيقول، ثنا منصور، أو ابن نجيح، أو حميد الأعرج، أو أحدهم، أو اثنان منهم، ثم ثبت على منصور، وترك ذلك مرارا غير مرة، رواه جماعة عن ابن عيينة، ورواه الثورى، وروح بن القاسم عن منصور بإسناده نحوه.--------------------------------------------
(1) أحمد بن إسحاق بن أيوب، هو الامام العلامة، المفتى المحدث، شيخ الاسلام أبو بكر بن إسحاق بن أيوب بن يزيد النيسابورى، المعروف بالضبعى، جمع، وبرع فى الفقه، وتميز فى علم الحديث، سمعت أبا الفضل بن إبراهيم يقول: كان أبو بكر بن إسحاق يخلف إمام الأئمة ابن خزيمة فى الفتوى بضعة عشرة سنة فى الجامع، وغيره، وذكر له الذهبى حديثا رواه عنه ابن مندة، ذكر الذهبى، عن الحاكم بعض تصانيفه فى العقيدة، ولد سنة 258، وتوفى سنة 342 هـ «سير أعلام النبلاء» (483/ 15، 487)، «شذرات الذهب» 361/ 20)، «طبقات الشافعية» (3 /ص 9).
(2) على بن محمد بن نصر، بن منصور بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد الله أبو الحسن المقرئ البغدادى، نزل مصر، وحدث بها، قال عنه أبو الفتح بن منصور، كان فيه بعض اللين، توفى سنة 339 هـ. «تاريخ بغداد» (76/ 12).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩٦)

‌‌ذكر ما امتدح الله عز وجل
من الرؤية والنظر إلى خلقه، ودعاء عباده
إلى مدحه بذلك
قال الله عز وجل {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، وقال {إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى}، وقال عز وجل {وَكانَ اللهُ سَمِيعاً بَصِيراً}، وقال فى قصة إبراهيم عليه السلام: {يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً} [مريم: 42].
بيان ذلك من الأثر:

(20 - 477) ( .. )(1) ومحمد بن إبراهيم(2)، ثنا إسحق بن خالد ( … )(3) قالا: ثنا عبد الله بن يزيد المقرى، ثنا حرملة بن عمران، ثنا أبو يونس عن أبى هريرة: ({إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها} إلى قوله {سَمِيعاً بَصِيراً} [النساء: 58] فوضع إبهامه على أذنيه والتى تليها على عينيه، ثم يقول هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها، ويضع إصبعيه كذلك) رواه ابن لهيعة، عن أبى يونس بإسناده نحوه، ورواه أبو معشر(4) عن المقبرى، عن أبى هريرة، ورواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب، عن (أبى الخير) مرثد بن عبد الله عن عقبة بن عامر، وروى عن--------------------------------------------
(1) سواد فى الأصل. وشيخ المؤلف فى الرواية السابقة (أحمد بن محمد بن زياد)
(2) محمد بن إبراهيم، المحدث الرئيس أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك؛ بن مروان القرشى، الذى انتخب عليه ابن مندة ثلاثين جزءا، قال: الكتانى، كان ثقة مأمونا، جوادا، مات سنة 358 هـ. «سير» (59/ 16)
(3) غير مقروء، والراوى عن عبد الله بن يزيد فى الرواية السابقة (محمد بن إسماعيل الصايغ).
(4) أبو معشر، هو نجيح بن عبد الرحمن السندى بكسر النون المدنى أبو معشر مولى بنى هاشم، مشهور بكنيته، ضعيف، من السادسة، أسن، واختلط، مات سنة سبعون ومائة، ويقال كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال. «التقريب» (7100).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩٧)

الحسن بن ثوبان(1)، عن أبى لخير، عن عقبة بن عامر نحوه(2).

(21 - 478) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا عباس الدورى، ثنا محاضر ابن المورع(3)، ثنا هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن ابن عمر قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: «ما من نبى إلا وقد حذر أمته الدجال، وإنى أنذركم، وإنى سأنبئكم بشئ تعلمون أنه كذلك، أنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإنه مكتوب بين عينيه كافر يقراءه كاتب، وغير كاتب(4)».--------------------------------------------
(1) الحسن بن ثوبان، بن عامر الهوزنى، بفتح الهاء، وسكون الواو، بعدها زاى، ثم نون، أبو ثوبان المصرى، ثقة، فاضل. «التقريب» (1219).
(2) تخريجه، سبق وسيأتى رقم (480).
(3) محاضر بن المورع، أبو المورع الكوفى، همدانى، من أنفسهم، صدوق، يهم كثيرا، وقال فيه أحمد لم يكن من أصحاب الحديث. «الجرح والتعديل» (437/ 8)
(4) قال النووى فى رواية «يقراءه كل مؤمن كاتب، وغير كاتب»: (الصحيح الذى عليه المحققون أن هذه الكتابة على ظاهرها، وأنها كتابة حقيقية. جعلها الله آية، وعلامة من جملة العلامات القاطعة بكفره، وكذبه، وإبطاله، ويظهرها الله تعالى لكل مسلم، كاتب وغير كاتب، ويخفيها عمن أراد شقاوته، وفتنته، ولا امتناع فى ذلك) «مسلم شرح النووى» (60/ 18) الدجال: هو فعال بفتح وتشديد من الدجل، وهو التغطية، وسمى الكذاب دجالا لأنه يغطى الحق بباطله، ويقال دجل البعير بالقطران إذا غطاه، والاناء بالذهب اذا طلاه، وقال ثعلب: الدجال المموه، سيف مدجل أى إذا طلى، وقال ابن دريد: سمى دجا لا لأنه يغطى الحق بالكذب، وقيل ذلك لضربه نواحى الأرض، ويقال دجل مخففا ومشدداً إذا فعل ذلك، وقيل: بل قيل ذلك لأنه يغطى الأرض فرجع إلى الأول. «الفتح» (91/ 13)، اما لماذا سُمى المسيح؟ فقيل سمى بذلك لأنه ممسوح العين، وقيل لأنه أعور، والأعور يسمى مسيحا، وقيل لمسحه الأرض حين خروجه، وقيل غير ذلك. «شرح مسلم للنووى» (224/ 2).
قال القرطبى فى «المفهم»: حاصل كلام القاضى أن كل واحد من عينى الدجال عوراء، أحدهما بما أصابها حتى ذهب إدراكها. والأخرى بأصل خلقها معيبة، لكن يبعد هذا التأويل أن كل واحدة من عينيه قد جاء وصفها فى الرواية بمثل ما وصفت به الأخرى من العور فتأمل. «الفتح» (97/ 13)، قوله «إنه أعور، وان ربكم ليس بأعور» إنما اقتصر على ذلك مع أن أدلة الحدوث فى الدجال ظاهرة، لكون العور أثر محسوس يدركه العالم، والعامى، ومن لا يهتدى إلى الأدلة العقلية فإذا ادعى الربوبية، وهو ناقص الخلقة، والإله يتعالى عن -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩٨)

(22 - 479) ورواه أبو سلمة، عن جويرية بن أسماء(1)، عن نافع عن عبد الله ابن عمر قال: ذكر الدجال عند النبى صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله عز وجل لا يخفى عليكم إن الله عز وجل ليس بأعور»، وأشار بيده إلى عينيه، «وإن المسيح الدجال أعورعين اليمنى، كأنه عنبة طافية»، رواه عن عبد الله أيوب، وصالح بن كيسان، وموسى بن عقبة، وابن عون، وأسامة، وابن إسحاق.

(23 - 480) أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة ( … )(2) صالح بن سعيد بن الحكم بن أبى مريم، ثنا أبو غسان محمد بن مطرف(3)، حدثنى زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم «ما من نبى إلا وقد حذر أمته الدجال، ولأخبرنكم عنه بشئ، ما أخبر به أحد كان قبلى»، ثم وضع يده على عينيه فقال:
«أشهد أن الله عز وجل ليس بأعور»(4)، رواه زهير بن محمد، وهذا إسناد مشهور الرواة، وزيد بن أسلم أدرك زمان جابر بن عبد الله، وروى عن الشعبى عن جابر مثله.--------------------------------------------
= النقص علم انه كاذب. «الفتح» (96/ 13)، وراجع كلام العلماء فى ذلك فى «الفتح»، و «النهاية فى الفتن والملاحم» (291/ 1) وقال النووى: (أما «طافئة» فرويت بالهمزة، وتركه وكلاهما صحيح، فالمهموزة هى التى ذهب نورها، وغير المهموزة التى نتأت، وطفت مرتفعة، وفيها ضوء، وجاء فى رواية «اعور العين اليمنى»، وفى رواية: «اليسرى»، وكلر هما صحيح، والعور فى اللغة العيب، وعيناه معيبتان، وأن أحدهما طائفة بالهمزة لا ضوء فيها، والأخرى طافية بلا همزة ظاهرة ناتئة) «مسلم بشرح النووى» (60/ 18) قال القاضى عياض: ( … وأعور العين اليمنى، واليسرى لأن كل واحدة منها عوراء، فإن العور من كل شئ المعيب لا سيما ما يختص بالعين، وكلا عينى الدجال معيبة، أحدها بذهابها، والأخرى بعيبها). «مسلم شرح النووى» (235/ 2).
(1) جويرية بن أسماء، بن عبد بن مخارق الضبعى، ثقة «الجرح والتعديل» (531/ 2).
(2) غيرمقروء فى الأصل.
(3) محمد بن مطرف، بن داود الليثى أبو غسان المدنى، نزيل عسقلان، ثقة، من السابعة، مات بعد الستين. «التقريب» (6305).
(4) تخريجه، رواه أحمد (2923)، وذكر الحديث كاملا، وهو من زوائد أبو بكر القطيعى على المسند، ورواه من طريق أبى عامر عبد الملك بن عمرو، ثنا زهير بن محمد، عن زيد ابن أسلم، عن جابر، ورواه عبد الله بن أحمد فى السنة بنفس رواية المسند (ص 156)، وابن منده مع ذكر موضع الشاهد).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٩٩)

(24 - 481) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم المصرى، ثنا بن عاصم، ثنا حسين الجعفى ح.
وأخبرنا محمد بن الحسين بن على المدائنى(1)، ثنا أحمد ( .. )(2)، قالا: ثنا زائدة بن قدامة، عن سماك (بن حرب)(3)، عن عكرمة(4)، عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال «الدجال أعور هجان أزهر(5) كأن رأسة غصن شجرة أشبه الناس به عبد العزى بن قطن فأما هلك الهلك(6) بأنه أعور، فإن ربكم ليس بأعور»(7) رواه شعبة عن--------------------------------------------
= قال الهيثمى: فى «المجمع» (308/ 3) رواه أحمد، والطبرانى، فى «الأوسط» وذكر لفظه.
وأورد الحافظ ابن كثير فى «النهاية» بنحوه، وقال: (تفرد به أحمد، وإسناده جيد، وصححه الحاكم). «النهاية فى الفتن والملاحم» (78/ 1). وراجع «التصريح بما تواتر فى نزول المسيح» (ص 194).
(1) محمد بن الحسين المدائنى، لعله محمد بن الحسين بن إسماعيل المدائنى، حدث عن يزيد بن سنان القزاز، وزكريا الساجى، ونصر بن مرزوق، وجماعة، وحدث عنه أبو عبد الله بن مندة، وأبو زرعة احمد بن الحسين، لم يذكر له تاريخ وفاته. «السير» (376/ 15)
(2) سواد فى الأصل.
(3) سماك بن حرب، بن أوس بن خالد الذهلى البكرى الكوفى، أبو المغيرة، صدوق، روايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بآخره، فإنه ربما يلقن، مات سنة 123 هـ خت م.
«التقريب» (232/ 1).
(4) عكرمة أبو عبد الله، مولى ابن عباس، أصله بربرى، ثقة، ثبت، فاضل، عالم بالتفسير، ولم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولم يثبت عنه بدعة، مات سنة 107 هـ، وقيل بعد ذلك/ع. «التقريب» (30/ 2).
(5) التصحيح من موارد الظمآن ص 468.
هجان: بكسر أوله، وتشديد الجيم أى أبيض. «الفتح» (101/ 13)، كان رأسه غصن شجرة، يريد أن شعر رأسه كثير متفرق قائم. «الفتح» (101/ 13).
(6) التصحيح من موارد الظمآن ص (468) وهلك الهلك: (فهلك - بالضم والتشديد - جمع هالك، أى فإن هلك به الناس جاهلون، وضلوا، فاعلموا أن الله ليس بأعور، تقول العرب: افعل كذا إما هلكت هلك وهلك بالتخفيف، منونا، وغير منون، ومجراه، مجرى قولهم: افعل ذاك على ما خيلت أى على كل حال. وهلك: صفة مفردة بمعنى هالكة، كناقة سرح، وامرأة عطل. فإنه قال:
فيكما كان الأمر فإن ربكم ليس بأعور. «النهاية» (270/ 5).
(7) تخريجه، أخرجه أحمد (420/ 1)، وعبد الله فى «السنة» (ص 155، 156، 157، 181)، وابن حبان (1900) «موارد»، كلهم من طريق سماك بن حرب، عن عكرمة، ورواية سماك، عن عكرمة مضطربة، وعلى هذا فالسند ضعيف لأن مدار طرق الحديث كلها على رواية سماك عن عكرمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٠٠)

سماك مشهور عنه.

(25 - 482) أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، ثنا عبد الله بن حنبل حدثنى أبى، ثنا إسماعيل بن علية(1)، ثنا عبد الله بن عون(2)، عن مجاهد(3)، قال: كان (جنادة ابن أبى أمية)(4) أميرا علينا فى البحر ست سنين، فخطبنا ذات يوم فقال: دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أنذركم المسيح، أنذركم المسيح، هو رجل ممسوح فاعلموا أن الله عز وجل ليس بأعور، ليس الله بأعور، ليس الله بأعور»(5) رواه جرير بن حازم، عن قيس بن سعد عن مجاهد، عن جنادة، عن رجل من الصحابة، ورواه بحير بن سعد(6) عن خالد بن معدان، عن عمرو بن الأسود(7)، عن جنادة بن أبى أمية عن عبادة.--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن إبراهيم بن علية، أبو بشر البصرى، ثقة، حافظ، مات سنة 193.، هو ابن ثلاث وثمانينع. «التقريب» (66/ 1).
(2) عبد الله بن عون بن أرطبان، أبو عون البصرى، ثقة، فاضل، من أقران أيوب (السختيانى) فى العلم، والعمل، والسن، مات سنة 150 على الصحيح. «التقريب» (439/ 1).
(3) مجاهد بن جبر، أبو الحجاج المخزومى مولاهم المكى، ثقة إمام فى التفسير، وفى العلم، مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة، وله ثلاث وثمانون/ع.
(4) جنادة بن أمية الأزدى، أبو عبد الله الشامى، مختلف فى صحبته، فقال العجلى: تابعى ثقة .... ورواية جنادة بن أبى أمية عن عبادة بن الصامت فى الكتب الستة/ع.
«التقريب» (134/ 1)، إذاً سند عبد الله بن أحمد فى السنة (الذى رواه منه المؤلف) صحيح على شرط الشيخين، والله أعلم.
(5) تخريجه، رواه الامام أحمد (435/ 5) مطو لا، ومختصرا، ورواه عبد الله ابنه فى «السنة» (159)، وقال الهيثمى فى «المجمع» (343/ 1): رجاله رجال الصحيح، وقال ابن حجر فى «الفتح»: رجاله ثقات.
(6) بحير بن سعد، - بكسر الباء - السحولى بمهملتين، أبو خالد الحمصى ثقة، ثبت، من اسادسة. «التقريب» (640).
(7) عمرو بن الأسود، العنسى أبو عياض، ويقال أبوعبد الرحمن الدمشقى، ويقال الحمص، كان عابدا، زاهدا، ثقة، قليل الحديث. «التهذيب» (5/ 8)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٠١)

(26 - 483) أخبرنا أحمد (بن سليمان بن أيوب)(1)، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن ابن عمرو، ثنا حيوة بن شريح، ثنا بقية بن الوليد(2)، ثنا بحير بن سعد، عن خالد ابن معدان. عن عمرو بن الأسود، عن جنادة، أنه حدثه عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إنى قد حدثتكم عن الدجال، حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير، أفحج(3)، جعد(4)، أعور، مطموس العين(5)، ليس بناتئة(6)، ولا حجراء(7)، فإن لبس عليكم، فإن ربكم ليس بأعور، وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا(8)»، وهذا الاسناد من رسم النسائى، وأبى عيسى، والاسناد الأول مقبول الرواة با لاتفاق.--------------------------------------------
(1) سواد فى الأصل، والغالب أنه أحمد بن سليمان بن أيوب، لأنه كثيرا ما يروى عن أبى زرعة، راجع نفس الكتاب (ورقة 17) فى المخطوط 4، و (رقم 85، 104)، وراجع أيضا «الايمان» لابن منده رقم (10، 47، 114، 123، 382، … إلخ)، وراجع «الرد على الجهمية» للمؤلف (ص 44).
(2) بقية بن الوليد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، أخرج له مسلم، وأهل السن، وروى له البخارى تعليقا. «التقريب» (105/ 1)، وقد صرح بالسماع كما فى المسند، والسنة، ورواية ابن منده، ورواية أبى داود أيضا فانتفت شبهة تدليسه، وصححه الألبانى فى «صحيح الجامع» (رقم 2455)، و «المشكاة» (5485).
(3) أفحج: قال ابن الأثير ( .. والفحج تباعد ما بين الفخذين، ومنه فى الحديث فى صفة الدجال أنه أعور أفحج 415/ 3)
(4) جعد: الجعد فى صفات الرجل، يكون مدحا، وذما، فالمدح معناه أن يكون شديد الأسر والخلق، أو يكون جعد الشعر، وهو ضد السبط لأن السبوطى أكثرها فى شعور العجم، وأما الذم فهو القصير المترد الخلق وقد يطلق على البخيل أيضا، يقال: رجل جعد اليدين على الجعاد. «النهاية» (275/ 1)، ورد فى صفة عيسى عليه السلام أنه جعد مربوع. قال القاضى: قال الهروى: الجعد فى صفة الدجال ذم، وفى صفة عيسى عليه السلام مدح «شرح النووى» (235/ 2).
(5) مطموس العين: مطموس أى ممسوحها من غير بخس، والطمس استئصال اثر الشئ.
«النهاية» (139/ 3)
(6) ناتئة: نتأ الشئ نتيا نتأ، ونتؤا: انتبر، وانتفخ، وكل ما ارتفع من نبت، وغيره، فقد نتأ، وهو ناتئ .. ونتأ من بلد إلى بلد، ارتفع ونتأ الشئ: خرج من موضعه من غير أن يبين، والنتوء، ونتأت القرحة، ورمت. «لسان العرب» (165/ 1)
(7) حجرا: قال الهروى: أنها ليست بصلبة متحجرة، وقد رويت حجرا بتقديم الجيم أى غائرة متحجرة فى نقرتها، «النهاية» (240/ 1، 243).
(8) «وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا» فيه تنبيه أن دعواه الربوبية كذب، لأن رؤية الله تعالى مقيدة بالموت، والدجال يدعى أنه الله، ويراه الناس مع ذلك. «الفتح» (96/ 13).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٠٢)

‌‌ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يعرض
عن ما يكره ولا ينظر إليه
قال الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً} آل عمران:
77] الآية.

(27 - 484) أخبرنا خثيمة بن سليمان، ومحمد بن عمر الطوسى، قالا: ثنا أبو قلابة الرقاشى، ثنا وهب بن جريرح.
وأخبرنا عبد الله بن أحمد(1)، ثنا يونس، ثنا أبو داود، واللفظ له، قالا: ثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: من حلف على يمين؛ ليقطع بها مال أخيه؛ لقى الله عز وجل، وهو عليه غضبان، فقال الأشعث ابن قيس: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن فأخبرناه، فقال: صدق، فى نزلت، خاصمت رجلاً إلى النبى صلى الله عليه وسلم فى بئر، فنزلت: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً}(2) الآية [آل عمران: 77].--------------------------------------------
(1) هو البزار، سبق ترجمته.
(2) تخريجه: رواه البخارى (2356)، وفى غير موضع فى «الصحيح»، ومسلم (220).
صبر: وفى حديث «من حلف على يمين صبر»، أى: ألزم عليها، وحبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم، وقيل لها: مصبورة، وإن كان صاحبها فى الحقيقة هو المصبور؛ لأنه إنما صبر من أجلها، أى: حبس فوصفت بالصبر، وأضيفت إليه مجازاً «النهاية» (8/ 3)، ورد لهذه الآية سبب نزول آخر، ذكره البخارى وغيره.
عن عبد الله بن أبى أوفى قال: «إنّ رجلاً أقام سلعة فى السوقِ، فحلف فيها لقد أعطى بها ما لمٍ يعطه، ليوقع فيها رجلاً من المسلمين، فنزلت: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً الآية».
قال ابن حجر: «لا منافاة بينهما، ويحمل على أن النزول كان بالسببين جميعاً، ولفظ الآية أعم من ذلك … وذكر الطبرى من طريق عكرمة، أن الآية نزلت فى حيى بن أخطب، وكعب بن الأشرف وغيرهم من اليهود الذين كتموا ما انزل الله فى التوراة من شأن النبى صلى الله عليه وسلم -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٠٣)

(28 - 485) أخبرنا خيثمة بن سليمالن، ومحمد بن عمرو الطوسى، قالا: ثنا أبو قلابة الرقاشى، ثنا وهب بن جريرح.
وأخبرنا عبد الله بن أحمد، ثنا يوذس بن خالد، هذا حديث مشهور عن شعبة، ورواه ابن أبى عبدى، عن شعبة، عن منصور، والأعمش نحوه، ورواه جرير وورقاء، عن منصور(1).

(29 - 486) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن حمزة، قالا: ثنا يونس، ثنا أبو داود، ثنا ورقاء، عن منصور، عن أبى وائل، عن عبد الله قال: من حلف على يمين صبراً ليستحق بها مالا.

(30 - 487) وأخبرنا على بن الحسن(2)، وعلى بن إسحاق، قالا: ثنا محمد ابن غالب، ثنا عبد الصمد، ثنا ورقاء، عن منصور، عن شقيق، عن ابن مسعود، قال: من حلف يمين صبر يستحق به مالا هو فيها فاجر لقى الله عز وجل وهو عليه غضبان، وخرج الأشعث من القصر فقال: صدق أبو عبد الرحمن فى أنزلت، كان بينى--------------------------------------------
= وقالوا - وحلفوا: أنه من عند الله، وقصّ الكلبى فى تفسيره فى ذلك قصة طويلة هى محتملة أيضَا، ولكن المعتمد فى ذلك ما ثبت فى «الصحيح» «الفتح» (213/ 8)، وراجع لباب النقول للسيوطى (ص 54).
قال ابن حجر: « .. وفى رواية أبى معاوية: كان بينى وبين رجل من اليهود أرض، فجحدنى … ولا منافاة بين قوله: ابن عم لى، وبين قوله: من اليهود؛ لأن جماعة من اليمن كانوا تهودوا، فلما غلب يوسف ذو نواس على اليمن، فطرد عنها الحبشة، فجاء الاسلام وهم على ذلك، وقد ذكر ذلك ابن إسحاق فى أوائل السيرة النبوية مبسوطاً
اسم ابن عمه المذكور الخفشيش بن معدان بن معد يكرب» «الفتح» (560/ 11).
(1) تخريجه، رواه البخارى (7183) الأحكام (باب الحكم فى البئر ونحوها) عن منصور والأعمش.
(2) الإمام الحافظ، محدث حران، أبو الحسن، على بن الحسن بن علان الحرانى، صاحب «تاريخ الجزيرة»، سمع أبا يعلى الموصلى، ومحمد بن جرير .. جمع فأوعى. حدث عنه أبو عبد الله بن منده، وتمام الرازى، وآخرون. قال عبد العزيز الكتانى، كان ثقة حافظاً نبيلاً، توفى 355 «سير» (20/ 17 - 21)، «شذرات الذهب» (17/ 3).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٠٤)

وبين رجل من عشيرتى حق فى بئر فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «لا يحلف رجل على يمين فيستحق بها مالا هو فيها فاجر إلا لقى الله عز وجل، وهو عليه غضبان» وأنزل الله عز وجل تصديق ذلك: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً}(1) الآية.

(31 - 488) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، وعلى بن محمد بن نصر، قالا: ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدى.
وأحْبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا إبراهيم بن أبى طالب، ثنا محمد بن يحيى بن أبى عمر قالا: ثنا سفيان، عن جامع بن أبى راشد(2)، وعبدالملك(3) بن أعين، سمع شقيق بن سلمة يقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه لقى الله عز وجل عليه غضبان»، وقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ} الآية(4).

(32 - 489) أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان(5)، ثنا زكريا بن يحيى بن إياس(6) ثنا محمد بن حاتم الزمى(7)، ثنا إسماعيل بن سميع(8)، ثنا عبد الملك بن--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البخارى (2515، 2516)، وفى غير موضع، ومسلم (221).
(2) جامع بن راشد الكاهلى الصيرفى الكوفى، ثقة «التهذيب» (49/ 2).
(3) عبد الملك بن أعين الكوفى، مولى بنى شيبان، صدوق شيعى له فى الصحيحيين حديث واحد، متابعه من السابعة «التقريب: 4164».
(4) تخريجه: رواه مسلم (138) (222) الأيمان (باب وعيد من اقتطع حق مسلم .. )، أخرجه المؤلف بنفس سند مسلم.
(5) محمد بن إبراهيم بن مروان: أبو عبد الله، قالى الكتانى: ثقة مأمون، مات سنة 358، راجع ص 20.
(6) زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة السجزى أبو عبد الرحمن: ثقة حافظ، مات سنة تسع وثمانين ومائتين/س «تقريب» (262/ 1).
(7) محمد بن حاتم الزمى: الخرسانى، ثقة، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين/ن س «تقريب» (151/ 2).
(8) إسماعيل بن سميع: الحنفى، أبو محمد الوكفى البياع، السابرى، صدوق تكلم فيه لبدعة الخوارج من الرابعة/م دس، «تقريب» (70/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٠٥)

أعين(1)، عن أبى وائل(2)، سمعت عبد الله بن مسعود يقول: «نزلت هذه الآية، فلم ينسخها شئ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ} الآية، رواه المحاربى وغيره عن ابن(3) سميع.

(33 - 490) أخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا أبو الأحوص (سلام بن سليم)، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل بن حجر الحضرمى، عن أبيه، قال: جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الحضرمى لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا غلبنى على أرض كانت لى، فقال الكندى هى أرضى فى يدى أزرعها ليس له فيها حق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحضرمى «ألك بينة؟» قال: لا. قال: لك يمينه، فقلت: يا رسول الله! ليس لى بينة، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «فأحلفه»، قال: إنه ليس له يمين، فقال: «ليس لك منه إلا ذلك»، فانطلق ليحلفه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنه إن حلف على مالك ظلماً؛ ليأكله؛ لقى الله عز وجل وهو عنه معرض»(4) رواه جماعة عن أبى الأحوص، ورواه أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن علقمة، عن أبيه قال: «وهو عليه غضبان»(4).

(34 - 491) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، وعبدالله بن إبراهيم، قالا: ثنا أحمد بن الفرات، أخبرنا الحسين بن على الجعفى، قال: سمعت جعفر بن برقان--------------------------------------------
(1) عبد الملك بن أعين: الكوفى، مولى بنى شيبان، صدوق، شيعى، له فى الصحيحيين حديث واحد متابعة، من السادسة/ع، «تقريب» (517/ 1).
(2) أبو وائل: شقيق بن سلمة الأسدى، الكوفى، ثقة، مخضرم، مات فى خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مائة سنة/ع، «تقريب» (354/ 1).
فالحديث حسن لقصور درجة إسماعيل بن سميع، وعبدالملك بن أعين، عن درجة الثقات، والله أعلم.
(3) تخريجه، راجع الايمان لابن منده (573، 574)، رواه بطريقين عن إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، وعبدالملك بن أعين. والنسائى فى الكبرى (5992).
(4) تخريجه، رواه مسلم (139)، وابن منده فى الايمان (580).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٠٦)

يحدث عن ثابت بن الحجاج(1)، عن أبى بردة بن أبى موسى، عن أبيه، أن رجلين اختصما إلى النبى صلى الله عليه وسلم أحدهما من حضرموت، فلم يكن للمدعى بينة، فقال النبى صلى الله عليه وسلم للمدعى عليه: «أحلفه؟» فقال الآخر: ما له يمين إذَا، يقطع أرضى بيمينه، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «بل إن حلف كاذباً كان ممن لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم»، رواه مسكين بن بكير وغيره عن جعفر، وثابت بن الحجاج جزرى مشهور، وهذا من رسم النسائى، وابى عيسى، ورواه جرير بن حازم، عن عدى بن عدى(2)، عن رجاء بن حيوة(3)، والعرس بنت عميرة(4)، عن عدى بن عميرة(6).(5)--------------------------------------------
(1) ثابت بن الحجاج الكلابى الرقى، ثقة من الثالثة. «التقريب» (812).
(2) عدى بن عدى بن عميرة، بفتح المهملة الكندى، أبو فرو الجزرى، ثقة، فقيه، عمل لعمر ابن عبد العزيز على الموصل، من الرابعة، مات سنة عشرين ومائة «التقريب» (4543).
(3) رجاء بن حيوة، بفتح المهملة، وسكون التحتانية، وفتح الواو، الكندى، أبو المقدام، ويقال: أبو نصر الفلسطينى، ثقة، فقيه من الثالثة، مات سنة اثنتى عشرة. «التقريب» (1920).
(4) العُرس بن عميرة، أخو عدى السابق صحابى.
(5) عدى بن عميرة الكندى، أبو زرارة صحابى، مات فى خلافة معاوية. «التقريب» (4544).
(6) تخريجه، قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى، والطبرانى فى «الكبير» و «الأوسط» وإسناده حسن. «المجمع» (178/ 4).
وقال السيوطى: (وأخرج أحمد، والبزار، وابو يعلى، والطبرانى بسند حسن عن أبى موسى)، وذكر الحديث مع اختلاف يسير، وقال فى آخره: «فورع الآخر فردها» «الدر المنثور» (246/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٠٧)