Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ومن أسماء الله عز وجل المضافة إلى
صفاته وأفعاله
قوله عز وجل: { … ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (27)}(1).

(1 - 401) قال ابن عباس: ذو الكِبْرِيَاء والعَظَمة(2).

(2 - 402) وقال النبى صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل الكِبْرِيَاء رِدَائى والعَظَمَة إزارى(3).

(3 - 403) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف. قال: أنبا إبراهيم بن مرزوق.
أنبا وهب بن جرير. أنبا شعبة، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا سلّم قال. اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام(4). / (4 - 404) أخبرنا محمد بن الحسين. قال: أنبا أحمد بن منصور المَرْوَزِى.
قال: أنبا سلمة بن سليمان المَرْوَزِى(5). أنبا عبد الله بن المبارك. أنبا يحيى بن(6)--------------------------------------------
(1) سورة الرحمن، آية: 27.
(2) تخريجه: أخرجه الطبرانى فى التفسير (165/ 26) والبيهقى فى الأسماء والصفات (ص 92) كلاهما من حديث على بن طلحة عن ابن عباس رضى الله عنهما (وعلى) لم يدرك ابن عباس.
(3) تخريجه: رواه أحمد (376/ 2، 414، 427، 442). ومسلم (2620). وابن ماجه (1397).
(4) تخويجه: رواه مسلم (592). وأبو داود (1512) وأحمد (184/ 6) كلهم من حديث عائشة رضى الله عنها.
(5) سلمة بن سليمان المروزى، أبو سليمان، ويقال أبو ايوب، المؤدب، ثقة حافظ، كان يورّق لابن المبارك، مات سنة ثلاث ومائتين. (تقريب 316/ 1).
(6) يحيى بن حسان الفلسطينى، البكرى، ثقة. (تقريب 245/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢٧)

حَسّان، عن ربيعة بن عامر(1). قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألظّوابذى(2) الجَلال والإكْرَام(3).
يحيى بن حسان حسان: فلسطينى ثقة(4) مشهور.
وروى من حديث الأعمش عن يزيد(5) الرَّقاشى عن أنس نحوه.
وهذا من رسم النسائى.

(5 - 405) أخبرنا محمد بن الحسن أبو طاهر. قال: أنبا عباس بن محمد الدورى. أنبا أبو عبد الرحمن المقرى. قال: أنبا حَيْوة بن شريح. أخبرنى أبو هانى الجَنْبى(6) إن أبا على عمرو بن مالك الجَنْبى(7) أخبره عن فَضَالة بن عبيد(8) أدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل ينازع الله عز وجل رَدَاءه فإن رِدَاءه الكِبْرِياء وإزَارَاه العِرة. ورجل فى شِكِّ من أمرِ الله عز وجل، والقُنُوطُ(9) من رحمَةِ الله عز وجل(10).--------------------------------------------
(1) ربيعة بن عامر بن بجاد، وقيل ابن الهاد، الأزدى أو الدبلى، صحابى، له حديث. (تقريب 246/ 1).
(2) أى: ألزموه وأثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به فى دعائكم يقال: ألظ بالشئ يلظّ إلظاظاً، إذا لزمه وثابر عليه. (النهاية 252/ 4).
(3) تخريجه: رواه أحمد (177/ 1). والترمذى (3524). والحاكم فى المستدرك (498/ 1، 499) وصححه الحاكم ووافقه الذهبى وصححه الألبانى كما فى صحيح الجامع (1250).
(4) فى المسند عن إبراهيم بن إسحاق ثنا عبد الله بن المبارك عن يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس وكان شيخاً كبيراً حسن الفهم (المسند 177/ 4).
(5) فى سنن الترمذى بإسناده عن الرُّحيل بن معاوية عن يزيد الرقاشى عن أنس.
(6) أبو هانى الجنبى: هو الخولانى لا بأس به. تقدم (تقريب 204/ 1).
(7) عمرو بن مالك الهمدانى: أبو على الجَنْبى، بصرى، ثقة، مات سنة ثلاث ومائة ويقال سنة اثنين.
(تقريب 77/ 2).
(8) فضالة بن عبيد بن نافذ، ابن قيس، الأنصارى، اول ما شهد أحداً، ثم نزل دمشق وولى قضاءه، ومات سنة ثمان وخمسين وقيل قبلها. (تقريب 109/ 2).
(9) وهو أشد اليأس من الشئ يقال: قَنط يقنط، فهو قانط وقنوط. والقُنَوط بالضم: المصدر. (النهاية 113/ 4).
(10) تخريجه: رواه أحمد (19/ 6). وابن حبان (50) موارد. وابن أبى عاصم فى السنة (89) وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (3059).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢٨)

‌‌ذو الفضل العظيم
(1 - 406) أخبرنا أبو عمرو(1) المدينى. قال: أنبا أبو أمية محمد بن إبراهيم.
قال: أنبا عبد الصمد بن حسان المَرْوَرُوْذِى(2). قال: أنبا إبراهيم عن طَهْمان عن محمد بن زياد(3)، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينْجى أحدكم عَمَلهُ.
قالوا: ولا أنت. قال: ولا أنا إلا أن يتَغَمَّدِنى الله عز وجل بفضل منه ورحمة(4).
{ … ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58)}(5) - {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15)}(6) - ذو الطَّوْلِ والإِحْسَان - {ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ}(7) - ذو الجبروت والملكوت - { … فاطِرِ السَّماواتِ .. }.(8) - { … فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى .. }.(9) منزل الكتاب - { … سَرِيعُ الْحِسابِ (202)}(10) { … عَلاّمُ الْغُيُوبِ (109)}(11) - {غافِرِ الذَّنْبِ}(12) - {وَقابِلِ التَّوْبِ}(13)--------------------------------------------
(1) هو: أحمد بن محمد بن إبراهيم يعرب بابن ممك. تقدم.
(2) عبد الصمد بن حسان المروزى ويقال المروروذى، ولى قضاء هراه وهو صدوق إن شاء الله تعالى. تركه أحمد بن حنبل ولم يصح هذا. قال البخارى: كتبت عنه وهو مقارب. وذكره ابن حبان فى الثقات.
ومات يوم الخميس النصف من المحرم سنة إحدى عشر وستمائة. (لسان الميزان 20/ 4).
(3) محمد بن زياد: الجمحى مولاهم، أبو الحارث المدنى ثم البصرى، وثقه أحمد وابن معين والنسائى.
(الخلاصة ص: 336).
(4) تخريجه: تقدم ح (379).
(5) سورة الذاريات، آية: 58.
(6) سورة البروج، آية: 15.
(7) سورة الأنعام، آية: 147.
(8) سورة الأنعام، آية: 14، وسورة إبراهيم، آية: 10.
(9) سورة الأنعام، آية: 95.
(10) سورة البقرة، آية: 202، وغيرها.
(11) سورة المائدة، آية: 109، وغيرها.
(12) سورة غافر، آية: 3.
(13) سورة، غافر، آية: 3.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢٩)

- فارج الهم - كاشف الكرب - مقلب القلوب.

(2 - 407) أخبرنا الحسين بن على. قال: أنبا محمد بن إسحاق أبو بكر. قال:
أنبا أحمد بن مَنيع(1)، وزياد بن أيوب(2). قالا: أنبا هشيم. أخبرنا يعلى بن عطاء عن عمرو بن عاصم عن أبى هريرة أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مُرْنِى(3) بكلمات أقولهُنّ إذا أصبحت وإذا أمسيت. فقال: قل: اللهم(4) فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ربّ كل شئ ومليكَه. أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شرّ نفسى وشرّ الشيطان وشركه(5) فقال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مَضْجَعَك(6).
قال وأخبرنا محمد بن بشار أنبا محمد بن جعفر قال: أنبا شعبة عن يعلى نحوه.
*****--------------------------------------------
(1) أحمد بن مَنيع بن عبد الرحمن، أبو جعفر البغوى، نزيل بغداد، الأصم، ثقة حافظ. مات سنة أربع وأربع وأربعين ومائتين. (تقريب 27/ 1).
(2) زياد بن أيوب بن زياد البغدادى، أبو هاشم، الطوسى الأصل، ثقة حافظ، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. (تقريب 265/ 1).
(3) فى الترمذى: والدارمى: (مرنى بشئ أقوله) وفى المسند: (علمنى شيئاً أقوله).
(4) فى الترمذى: (اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض) - دعوات باب (14) ح (6067) 467/ 5.
وفى مسند أحمد قال: (اللهم فاطر السموات والأرض علم الغيب والشهادة أو قال: اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض).
(5) فى أبى داود (شَرَكه). وفى الترمذى (شِرْكه). فالفتح حبائله ومصائده والسّكون ما يدعو إليه. وقد تقدم.
(6) تخريجه: رواه أحمد (9/ 1). وأبو داود (5067). والترمذى (3392). وقال الترمذى حديث حسن صحيح وصححه الألبانى فى صحيح الترمذى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣٠)

‌‌منزل الكتاب سريع الحساب
(1 - 408) أخبرنا عبدوس بن الحسين. قال: أنبا أبو حاتم قال: أنبا/أبو شًيْخ الحَرَّانى عبد الله بن مروان(1). أنبا زهير بن معاوية. أنبا إسماعيل بن أبى خالد عن عبد الله بن أبى أوفى قال: دَعَا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال: مُنزلَ الكتاب سَرِيعَ الحساب هَازِمَ الأحزاب اللهم أهزِمْهم وَزلزلهم(2).
رواه جماعة عن إسماعيل.
{ … رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129)}(3) { … رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116)}(4) {رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ .. }.(5) { … خَيْرُ الرّاحِمِينَ (109)}(6) { … أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ (151)}(7) { … خَيْرُ الْفاتِحِينَ (89)}(8) { .. خَيْرُ النّاصِرِينَ (150)}(9) { … خَيْرُ الْوارِثِينَ (89)}(10) { .. خَيْرُ الْفاصِلِينَ (57)}(11) { … خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (29)}(12) { … بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ (8)}(13)--------------------------------------------
(1) عبد الله بن مروان أبو شيخ الحرانى، قال ابن حبان فى الثقات: يعتبر حديثه إذا بيّن السماع فى خبره.
(لسان الميزان 356/ 3).
(2) تخريجه: رواه البخارى (4115). وأحمد (353/ 4)، والترمذى (1678). وابن ماجه (2796).
(3) سورة التوبة، آية: 129 وغيرها.
(4) سورة المؤمنون، آية: 116.
(5) سورة المؤمنون، آية: 86.
(6) سورة المؤمنون، آية: 109، 118، وغيرها.
(7) سورة الأعراف، آية: 151 وغيرها.
(8) سورة الأعراف، آية: 89.
(9) سورة آل عمران، آية: 150.
(10) سورة الأنبياء، آية: 89.
(11) سورة الأنعام، آية: 57.
(12) سورة المؤمنون، آية: 29.
(13) سورة التين، آية: 8.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣١)

{ … أَحْسَنُ الْخالِقِينَ (14)}(1) { … وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68)}(2).

(2 - 409) أخبرنا حمزة بن محمد الكِنانى قال: أخبرنا أحمد بن شعيب النسائى أخبرنا نصر بن على الجَهْضمى(3) قال: أنبا يزيد بن زريع قال: أنبا سعد وهشام عن قتادة عن أبى العالية عن ابن عباس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو(4) بهنّ عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم. لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم. لا إله الله ربّ السموات السبع(5) وربُّ العرش الكريم(6).

(3 - 410) أخبرنا محمد بن سعد وحمزة بن محمد قالا: أنبا أبو عبد الرحمن النسائى. أخبرنا أبو قُدامة عبيدالله(7) بن سعيد وعبدالرحمن بن إبراهيم دُحَيْم(8).
قالا: أنبا مروان بن معاوية. قال: أنبا يزيد بن كَيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة قال: كان رجل من الأنصار عند النبىّ صلى الله عليه وسلم ومعه صبىّ له فجعل يضمّ إليه صَبِيَّه فقال: أترحمه؟ فقال: نعم يا رسول الله. فقال: الله أرحم به منك وهو أرحم الراحمين(9).--------------------------------------------
(1) سورة المؤمنون، آية: 14، وسورة الصافات، آية: 125.
(2) سورة ال عمران، آية: 68.
(3) الجهضمى: نصر بن على بن نصر بن على بن صهبان الأزدى الجهضمى، الحافظ احد أئمة البصرة، قال أبو حاتم: هو عندى أوثق من الفلاس وأحفظ. وقال النسائى: وابن خراش: «ثقة». قال البخارى: مات سنة خمسين ومائتين. (الخلاصة ص: 401).
(4) فى المخطوط: (يدعوا).
(5) فى البخارى: (ربّ السموات وربّ الأرض وربّ العرش الكريم).
(6) تخريجه: رواه البخارى (6345) وفى غير موضع. ومسلم (2730). والترمذى (3435).
(7) عبيد الله بن سعيد بن يحيى الشكرى، أبو قدامه، السّرخسى، نزيل نيسابور، ثقة مأمون، سنى، ماتى سنة إحدى وأربعين ومائتين. (تقريب 533/ 1).
(8) عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو، العثمانى مولاهم، الدمشقى، أبو سعيد، لقبه: دُحَيم، ابن التيم، ثقة حافظ متقن، مات سنة خمس وأربعين ومائتين. (تقريب 471/ 1).
(9) تخريجه: رواه البخارى فى الأدب المفرد (377). وإسناده حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣٢)

(4 - 411) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: أنبا سهل بن عبد الله أبو طاهر(1). أنبا صفوان بن صالح الدمشقى. أنبا الوليد بن مسلم. ثنا شعيب بن أبى حمزة عن أبى الزِّناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله تسعة وتسعونَ إسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة. هو الله لا إله إلا هو الرحمن، الرحيم، الملِكُ، القُدّوس، السّلام، المؤْمِن، المهَيْمِن، العزيز، الجَبّار، المتَكَبّر، الخالق، البارئ، المصَوِّر، الغَفّار، القَهّار، الوَهاب، الرّزّاق، الفَتّاح، القابِضُ(2)، البَاسِطُ، الخافِضُ، الرََّافع، المعِزّ، المذِلّ، السّميع، البصِير، الحَكَم، العَدْل، اللطيف، الخبير، الحَلِيم، العَلِيم(3)، الغفُورُ، الشّكُور، العلِى، الكبير، الحفيظ، المغيث(4)، الحَسِيبُ، الجَلِيلُ، الكرِيم، الرّقيبُ، المجِيب، الوَاسِع، /الحكِيم، الودُود، المحِيط(5)، الباعِث، الشَّهِيد، الحَقّ، الوكِيْل، القَوِىّ، المبين(6)، الوَلِىّ، الحَمِيدُ، المحْصِى، المعْيْد(7)، المبدئ، المحيى، الممِيْتُ، الحىّ، القيُّوم، الماجِد، الوَاجِد(8)، الوَحِد، الأحَد(9)، الصَّمَد، القادر، المقتدر، المقَدِّم، الموَّخِّر، الأوَّل، الآخِر، الظَّاهر، البَاطِن، الوَلِى، المتَعالى، البَرُّ، التَّوّاب، المنتقِم، العَفُوُّ، الرَّؤُوُفُ، الملِك(10)، المَالِك،--------------------------------------------
(1) سهل بن عبد الله: أبو طاهر. تقدم.
(2) فى رواية صفوان عند الحاكم ذكر العليم قبل القابض. (المستدرك 16/ 1).
(3) فى رواية صفوان عند الحاكم ذكر العظيم بدل العليم. (المستدرك 16/ 1).
(4) فى رواية صفوان عند الحاكم ذكر المغيث ثم قال الحاكم: وقال صفوان فى حديثه (المغيث) ورليه ذهب أبو بكر محمد بن إسحاق فى مختصر الصحيح. المستدرك 16/ 1 وقال ابن حجر: ووقع فى رواية البيهقى وابن منده من طريق موسى بن أيوب عن الوليد (المغيث) بالمعجمة والمثلثة بدل (المقيت) بالقاف والمثناة. (فتح البارى 216/ 11).
(5) فى رواية صفوان عند الحاكم «المجيد بدل «المحيط». المستدرك 16/ 1.
(6) فى رواية صفوان عند الحاكم «المتين» بدل «المبين». المستدرك 16/ 1.
(7) فى رواية صفوان عند الحاكم قدم «المبدئ» على المعيد. المستدرك 16/ 1.
(8) فى رواية صفوان عند الحاكم قدم «الواجد» على «الماجد» المستدرك 16/ 1.
(9) فى رواية صفوان عند الحاكم «الأحد» ساقطة. المستدرك 16/ 1.
(10) فى الحاشية قال وفى نسخة: (مالك الملك) ولعلها أصح فاسم (الملك) تقدم. قلت: وفى المستدرك وقع كذلك (مالك الملك) المستدرك 16/ 1)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣٣)

ذو الجَلالِ، والإكْرَام، المقسط، الجَامِع، الغَنىّ، المغْنِى، المانِع، المنّان(1)، النّافِع، النّور، الهَادِى، البَدِيع، البَاقِى، الوَارِث، الرشِيْد، الصبور [2].
رواه موسى بن أيوب عن الوليد وغيره وذكر الأسماء.
[2]- سبق تخريج هذا الحديث مراراً.
قلت: وسرد الأسماء مدرج من الرواة.
قال ابن كثير: والذى عوّل عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء فى هذا الحديث مدرج فيه، وإنما ذلك كما رواه الوليد بن مسلم وعبدالملك بن محمد الصنعانى عن زهير بن محمد أنه بلغه عن غير واحد من أهل العلم أنهم قالوا ذلك أى: أنهم جمعوها من القرآن، كما روى عن جعفر بن محمد وسفيان بن عيينة وأبو زيد اللغوى. والله أعلم». (تفسير ابن كثير 269/ 2).
وقال ابن حجر العسقلانى: واختلف العلماء فى سرد الأسماء هل هو مرفوع او مدرج فى الخبر من بعض الرواة.
فمشى كثير منهم على الأول واستدلوا به على جواز تسمية الله تعالى بما لم يرد فى القرآن بصيغة الاسم، لأن كثيراً من هذه الأسماء كذلك.
وذهب آخرون إلى أن التعيين مدرج لخلو أكثر الروايات عنه. ونقله عبد العزيز النخشبى. عن كثير من العلماء.
قال الحاكم بعد تخريج الحديث من طريق صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بسياق الأسماء الحسنى. والعلة عندهما تفرد الوليد بن مسلم، قال: ولا أعلم خلافاً عند أهل الحديث أن الوليد اوثق وأحفظ وأجل وأعلم من بشر بن شعيب وعلى بن عياش وغيرهما من أصحاب شعيب.
يشير إلى أن بشرا وعليا وأبا اليمان رووه عن شعيب بدون سياق الأسماء فرواية أبى اليمان عند المصنف - أى البخارى - ورواية على عند النسائى، ورواية بشر عند البيهقى. وليست العلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج.
قال البيهقى: يحتمل أن يكون التعيين وقع من بعض الرواة فى الطريقين 1 - معاً ولهذا وقع الاختلاف الشديد بينهما. ولهذا الاحتمال ترك الشيخان تخريج التعيين. (فتح البارى 215/ 11).
ثم قال ابن حجر: رواية الوليد تشعر بأن التعيين مدرج. (فتح البارى 11/ 216).--------------------------------------------
(1) فى المستدرك وقع «الضار» و «النافع» بدل (المنان). المستدرك 16/ 1.
(- 1) الطريق الأول: رواية الوليد بن مسلم. والطريق الثانى: رواية زهير بن محمد عن موسى بن عقبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣٤)

ثم قال ابن حجر: وإذا تقرر رجحان أن سرد الأسماء ليس مرفوعاً فقد اعتنى جماعة بتتبعها من القرآن من غير تقييد بعدد، فروينا فى «كتاب المائتين» لأبى عثمان الصابونى بسنده إلى محمد بن يحيى الذهلى أنه استخرج الأسماء من القرآن.
وكذا أخرج أبو نعيم عن الطبرانى عن أحمد بن عمرو الخلال عن أبن أبى عمرو «حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين سألت أبا جعفر بن محمد الصادق عن الأسماء الحسنى فقال:
هى فى القرآن».
ورويا فى «فوائد تمام» من طريق أبى الطاهر بن السرح عن حبان بن نافع عن سفيان بن عيينه الحديث، يعنى حديث «لله تسعة وتسعين اسما» قال: فوعدنا سفيان أن يخرجها لنا من القرآن فأبطأ فأتينا أبا زيد فأخرجها لنا فعرضناها على سفيان فنظر فيها أربع مرات وقال: نعم … إلخ 1.
قلت: وسيأتى فى آخر هذا الكتاب حديث سفيان هذا وإخراج الأسماء من القرآن. فإذا ثبت أن سرد الأسماء فى هذا الحديث مدرج من بعض الرواة فالأمر فى هذه المسألة «اجتهادى». قد يتطرق على كل مجتهد الخطأ فى اجتهاده.
وقد تتبعت ما اورد ابن منده فى هذا الكتاب من الأسماء فوجدتها لا تخرج عن أربعة أضرب:
الأول:
ما ورد صريحاً فى القرآن الكريم أو السنة النبوية بلفظ الاسم. وهى: الله، الإله، الرحمن، الرحيم، الملك، الرب، الأحد، الصمد، القدوس، السلام، العزيز، الجبار، الخالق، البارئ، المصور، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الحى، القيوم، البصير، البر، الباسط، التواب، الجواد، الجميل، الحق، الحليم، الحميد، الحيى، الحسيب، الحكم، الخالق، الخلاق، الخبير، الدائم، الديان، الرؤف، الرزاق، الرازق، الرفيق، السيد، السميع، السبوح، الشافى، الشكور، الشاكر، الصادر، - على تفسير ابن عباس له -، الطيب، العلى، الأعلى، العظيم، العدل، العليم، العلام، العفو، الغفور، الغفار، الغنى، الفتاح، القدير، المقتدر، القهار، القدوس، القريب، القوى، القابض، الكبير، الكريم، الكافى، - على تفسير ابن عباس له -، اللطيف، المجيد، الماجد، المتكبر، المعطى، المنان، المبين، النصير، الواحد، الوتر، الوهاب، الودود، الولى، الهادى - على تفسير ابن عباس له - 2.--------------------------------------------
(1) فتح البارى 217/ 11.
(2) لم يذكر ابن منده فى بعض هذه الأسماء دليلاً صريحاً ولكن كل ما ذكرنا قد دل عليه الدليل الصريح سواء رواه ابن منده أو غيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣٥)

(412) أخبرنا أحمد بن محمد بن عاصم نا عبد الله بن محمد بن النعمان. نا عمرو بن (طلحة القَنَّاد(1). ثنا أسباط بن نصر. عن إسماعيل السّدى)(2)، عن أبى مالك(3) وأبى صالح عن ابن عباس وعن مُرَّة بن شراحيل عن ابن مسعود وعن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: آلم حرف (اشتق من حروف)(4) هجاء أسماء الله
- الثانى: ما لم يرد صريحاً بلفظ الاسم وقد يكون مضافاً وهى: المالك، البديع، الجامع، الحافظ، الحفيظ، الحسيب، الرقيب، السريع، الشديد، الشهيد، الصاحب العالم، الغافر،. الفاطر، القادر، القيام، القائم، القاهر، النور، ذو الجلال والاكرام، ذو الكبرياء والعظمة، ذو الفضل، ذو القوة المتين، ذو العرش المجيد، ذو الطول والاحسان ذو الرحمة الواسعة، ذو الجبروت والملكوت، فاطر السموات والأرض، فالق الحب والنوى، منزل الكتاب، سريع الحساب، علام الغيوب، غافر الذنب، قابل التوب، فارج الهم، كاشف الكرب، مقلب القلوب، منزل الكتاب، سريع الحساب، رب العرش العظيم، رب العرش الكريم، رب السموات السبع، خير الراحمين، أرحم الراحمين، خير الفاتحين، خير الناصرين، خير الوارثين، خير الفاصلين، خير المنزلين، أحكم الحاكمين، أحسن الخالقين، ولى المؤمنين.
الثالث: ما لم يرد القرآن الكريم بلفظ الإسم بل اشتق من فعله سبحانه وتعالى: كالباعث، الباقى، الدافع، الجليل، الرافع، المصور 1 - ، الرشيد، الصانع، الطهر، الطاهر، الفاتح، الستار، القاضى، الكفيل، المعز، المذل، المقدر، المانع، المعين، المفضل، الموسع، المنعم، المفرج، المقسط، المعافى، المطعم، الناصر، النذير، الوفى. والصحيح أن الاسم لا يشتق من فعل الله، لأن أسماء الله توقيفه.
الرابع: لم يرد بالقرآن ولم يشتق من فعل وهما: القديم، والجليل إن لم يشتق الأخير من ذى الجلال.
فذكر ابن منده مما صرح بالاسم خمسة وثمانين اسما فإذا أضفنا إليها ما ورد صريحاً: الواسع، المتين، المليك، الأكرم، المحسن، المتعال، الرحيم، المجيب، المؤمن، المهيمن، المولى، المقدم، المؤخر، المستعان. نتج لدينا تسعة وتسعون اسما.--------------------------------------------
(1) عمرو بن طلحة: هو عمرو بن حماد بن طلحة القَنَاد، أبو محمد، الكوفى، وقد ينسب إلى جده، صدوق، رمى بالرفض. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. (تقريب 68/ 2).
(2) ما بين القوسين بياض بالمخطوط وأثبتناه من ابن جرير فى التفسير واابيهقى فى الأسماء والصفات.
(3) هو غروان الغفارى، أبو مالك الكوفى، مشهور بكنيته، ثقة. (التقريب 105/ 2).
(4) بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من تفسير ابن جرير.
(- 1) قال مصححه عفا الله عنه: قد ورد اسم (المصور) فى الحشر دون إضافة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣٦)

عز وجل(2).(1)

(6 - 413) أخبرنا ....(3) الكندى نا محمد بن يزيد نا محمد بن مَعْمر نا عباس بن زياد الباهلى نا شعبه عن ابن بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
آلم. وحم. ونون قال: اسم مُقَطَّع(5).(4)

(7 - 414) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم نا محمد بن عبد الوهاب(6). نا آدم بن أبى إياس. نا أبو جحفر الرازى(7). عن الربيع بن أنس(8). عن أبى العالية فى قوله: «الم» قال: هذه الثلاثة الأحرف والثمانية والعشرون حرفا دَارَات فيها الألسُن كلها ليس منها حرف إلا هو مفتاح إسم من أسماء الله، وليس منها حرف إلا--------------------------------------------
(1) جميع الحديث معلق بالحاشية.
(2) تخريج: أخرجه ابن جرير (88/ 1) فى التفسير. والبيهقى فى الأسماء والصفات (ص 95) من طرق عن عمرو بن حماد.
- وفى هذا الاسناد أسباط بن نصر وهو صدوق كثير الخطأ والسدى وهو صدوق يهم، رمى بالتشيع.
كذا قاله ابن حجر فى التقريب.
(3) بياض فى المخطوط.
(4) جميع هذا الحديث معلق بالحاشية.
(5) تخريجه: أخرجه ابن جرير فى التفسير - 88/ 1 قال وعزاه السيوطى فى الدر المنثور (22/ 1) إلى ابن أبى حاتم وابن مردويه.
(6) محمد بن عبد الوهاب بن حبيب. سبق (تهذيب الكمال 1236/ 3).
(7) أبو جعفر الرازى، التميمى مولاهم، مشهور بكنيته، واسمه عيسى بن أبى عيسى عبد الله بن ماهان.
صدوق. سئ الحفظ خصوصاً عن مغيرة. مات فى حدود الستين ومائة. (تقريب 406/ 2).
(8) الربيع بن أنس البكرى، أو الحنفى، بصرى، نزل خراسان، صدوق له أوهام، رمى بالتشيع، مات سنة أربعين ومائة أو قبلها. (تقريب 243/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣٧)

وهو فى آلائه وبلائه فالألف مفتاح اسمه الله، واللام مفتاح اسم لطيف، والميم مفتاح اسمه مجيد، والألف الا الله. والميم مجد الله. والألف سنة. واللام ثلاثون.
والميم أربعون(2).(1)--------------------------------------------
(1) جميح هذا الحديث معلق فى الحاشية.
(2) تخريجه: رواه ابن جرير عن المثنى بن إبراهيم الطبرى ثنا إسحاق بن الحجاج عن عبد الله بن أبى جعفر الرازى عن أبى عن الربيع وذكر الأثر ولم يذكر أبا العالية. (تفسير ابن جرير 88/ 1).
- وقال السيوطى: وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن أبى العالية قال: هذه الأحرف الثلاثة من التسعة والعشرين حرفا. دارت فيها الألسن كلها ليس منها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسمائه، وليس منها حرف إلا وهو من آية، وثلاثة وليس منها حرف إلا وهو فى مدة قوم وآجالهم، فالألف مفتاح اسمه الله، واللام مفتاح اسمه اللطيف. والميم مفتاح اسمه مجيد. فالألف آلاء الله واللام لطف الله، والميم مجد الله، فا لألف سنة، واللام ثلاثون، والميم أربعون. (الدر المنثور 43/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣٨)

‌‌ذكر معرفة صفات الله عز وجل
الذى وصف بها نفسه وأنزل بها كتابه وأخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل الوصف لربّه عز وجل مُبَيَنا ذلك لأمته نقول وبالله التوفيق:
إن الأخبار فى صفات الله عز وجل جأت متواترة عن نبى الله صلى الله عليه وسلم مُوافِقَةً لكتاب الله عز وجل، نَقَلَها الخلف عن السلف قَرْناً بعد قَرْن من لدُنِ الصحابة والتابعين إلى عصرنا هذا، على سبيل إثبات الصفات لله عز وجل والمعرفة والإيمان به والتسليم لما أخبر الله عز وجل به فى تنزيله وبينه الرسول صلى الله عليه وسلم عن كتابه، مع اجتناب التأويل(1) والجُحُود وترك التمثيل والتكييف، وأنه عز وجل أزلى(2) بصفاته التى وصف بها--------------------------------------------
(1) التأويل على نوعين: تأويل موافق للكتاب والسنة، وتأويل مخالف لهما. فالتأويل فى اصطلاح المتأخرين هو: صرف الكلام عن ظاهره.
وعلى هذا كل تأويل قد دل عليه دليل من السياق أو كانت معه قرينة تقتضيه فهو تأويل صحيح وهو بمعنى التفسير.
وأما التأويل الذى ليس معه دليل من السياق ولا معه قرينة تقتضيه، فهو باطل ومخالف للسنة وهو بمعنى التحريف.
ولو أنزل الله فى كتابه لفظاً يخالف ظاهره لحفّ بالكلام قرائن تدل على المعنى المخالف لظاهره، حتى لا يوقع السامع فى اللبس والخطأ، فإن الله أنزل كلامه بياناً وهدى، فإذا أراد به خلاف ظاهره، ولم يحف به قرائن تدل على المعنى الذى يتبادر غيره إلى فهم كل أحد، لم يكن بياناً ولا هدى. فالتأويل إخبار بمراد المتكلم لا إنشاء. (شرح العقيدة الطحاوية - المكتب الإسلامى ط 1 ص: 215، 232).
(2) الاْزل: بالتحريك القدم. قال أبو منصور: ومنه قولهم هذا شئ أزلى أى: قديم، وذكر بعض أهل العلم، أن أصل هذه الكلمة قولهم للقديم: لم يزل، ثم نسب إلى هذا فلم يستقم إلا بالاختصار، فقالوا: يزلى. ثم أبلدت الياء ألفاً لأنها أخف. فقالوا: أزلى كما قالوا فى الرمح المنسوب إلى ذى يزن: أزنى ونصل أثربى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٣٩)

نفسه ووصفه الرسول صلى الله عليه وسلم غير زائلةٍ عنه ولا كائنةٍ دونه فمن جحد صِفة من صفاته بعد الثبوت كان بذلك جاحِدا.
ومن زعم أنها مُحْدَثة لم تكن ثم كانت على أىِّ معنى تأوّله دخل فى حُكم التشبيه. والصفات التى هى مُحْدَثة فى المخلوق زائلَةٌ بفَنَائه غير باقية، وذلك أن تعالى امتدح نفسه بصفاته تعالى ودعا عبادَه إلى مدحِه بذلك وصَدَّق به المصطفى صلى الله عليه وسلم وبَيَّن مُراد الله عز وجل فيما أَظْهر لعباده من ذكْرِنفسه وأسمائه وصفاته (وكان ذلك مفهوماً عند العرب غير محتاج إلى تأويلها)(1).
فقال عز وجل: { … كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ .. }.(2).

(1 - 415) وقال النبى صلى الله عليه وسلم.: قال الله تعالى وتقدّس: إنى حَرّمتُ الطلم على نفسى(3).

(2 - 416) وقال النبى صلى الله عليه وسلم بياناً لقوله: إن الله عز وجل كَتَبَ كتَاباً على نفسه فهو عِنْدَه: إن رحمتى تَغْلِبُ غضبى(4).
فبَيَّنُ مُرادَ الله عز وجل فيما أخبر عن نفسه عز وجل وبيّن أن نفسه قديم غير فان بفناء الخلق، وأن ذاته لا يوصف إلا بما وصف تبارك وتعالى. ووصفه النبى صلى الله عليه وسلم لأن المُجاوِزَ وَصْفَها يوجِبُ المُمَاثلة، والتمثيل والتشبيه لا يكون إلا بالتحقيق ولا يكون باتفاق الأسماء وإنما وافق اسمُ لنفس اسم نفس الإنسان الذى سمّا 5 الله عز وجل نَفْسَا مَنْفُوسة وكذلك سائرُ الأسماء التى سَمَّا بها خَلْقه إنما هى مُستَعَارةٌ لخَلْقِه منَحَها--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين معلق فى الحاشية.
(2) سورة الأنعام، آية: 54.
(3) تخريجه: رواه أحمد (160/ 5). ومسلم (2577) والبيهقى (92/ 6).
(4) تخريجه: رواه أحمد بنحوه (258/ 2، 313، 358). والبخارى (553). ومسلم (2751).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٤٠)

عِبَادَهُ للمعرفة(1).
فمن الصفات التى وصف بها نفسه ومَنَحَ خَلْقه الكلام، فالله عز وجل يتَكَلُّمُ كلاماً أزليّاً غير مُعَلَّم ولا مُنْقَطع فيه يخلق الأشياء وبكلامه دلّ على صفاته التى لايسْتَدْرَك كيفيّتها مخلوق ولا يبلُغُها وصُفَ واصِف، والعبد متكلم بكلام مُحْدَث مُعَلِّم مُخْتَلِفٍ فَانٍ بفنائه.
ووصف وجهه فقال: { … كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ .. }.(2) الآية. فاخبر عن فناء وجوه المخلوق وبقاء وجهه.
ووصف نفسه بالسّمع والبصر. فقال: { … لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11)}(3) فأخبر أنه سميع من كل الجهات لكل الأصوات بصير بكل الأشياء من كل الجهات لم يزل يسْمعُ ويبصِر ولا يزال كذلك. ووصف عباده بالسمع والبصر المُحْدَث المخلوق الفانى بفنائه التى تَكَلُّ وتَعْجِزُ عن جميع حقيقة المسمُوع والمُبْصَر.
ووصف نَفْسَه بالعِلْم والقُدْرَة والرحمة ومَنَحَها عباده للمعرفة عند الوجود فيهم والنّكِرة عند وجود المُضادّ فيهم فجعل ضِدَّ العِلْم فى خلقِه الجهل وضِدَّ القُدرة العَجز. وضِدَّ الرَّحمة القَسوة فهى موجودة فى الخلق غيرُ جَائِزَة على الخالق فوافقت الأسماء وباينت المعانى من كلّ الجهات.
ووصف الله عز وجل نفسه بالعلم وأنه يعلم كل شئ من كل الجهات لم يزل ولا يزال موصوقاً بالعلم غير مُعَلَّم باقٍ غيرَ فان.--------------------------------------------
(1) ذكر كلام ابن منده (من أول الباب إلى هنا) قوام السنة الأصبهانى فى كتابه الحجة فى بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة ص 87، 88، 89.
(2) سورة القصص، آية: 88.
(3) سورة الشورى، آية: 11.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٤١)

والعبد مُضطَرٌّ إلى أن يتَعَلَّم ما لم يعْلم/ثم ينْسَى، ثم يموت ويذهب علمه.
والله موصوف بالعلم بجميع الأشياء من كُلِّ الجهات دائماً باقيا.
ففيما ذكرنا دّليلٌ على جميع الأسماء والصفات التى لم نَذْكُرّ وإنما ينفى التمثيل والتشبيه البَتَّة. والعلم بُمَبايَنَةِ الصفات والمعانى.
والفرق بين الخالق والمخلوق فى جميع الأشياء فيما يؤَدِّى إلى التمثيل والتشبيه عند أهل الجهل والزيغ(1) ووجوب الإِيمان بالله عز وجل بأسمائه وصفاته التى وَصَفَ بها نفسه وأخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم. وأن أسامى الخَلْقَ وصفاتهم وافَقْتَهَا فى الإِسم وبايَنَاتْهَا فى جميعِا لمَعَانى لحُدُوْثِ خَلْقِه وفنائهم وأَزَلِيَّة الخالق وبقائه وبما أظهر من صفاته ومَنَعَ اسْتدْرَاك كفيتها. فقال عز وجل: { … لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11)}(2).
وإنما صَدَّرْنا بهذا الفصل لئلا يتعلّق الضّالون عن الهداية الزائغون فى كتاب الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم بالظاهر فتأَوّلوا الصّفات والأسماء التى فى كتابه ونَقلَها الخَلَفُ الصّادقةُ عن السّلفِ الطاهرة عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم الذى نَقَلُوا دينَ الله تعالى وأحكامه وبَلّغوا جميع أوامر الله التى أُمُروا بإبلاغِها من الصّفاتِ وغيرها من أمور الدين واجتنبوا وعيد الله عز وجل فى كتابه فقال عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى .. }.(3) الآية. فبلَّغوا كما أَمَرَهم الله عز وجل لم يأخُذْهم فى الله عز وجل لومَة لائم خَلفاً عن سَلَف جعلنا الله تعالى ممن يتَّبِعهُم بإحسانٍ إنّه ولىُّ ذلك برحْمَتهِ.--------------------------------------------
(1) الزيغ: أى الميل عن الإيمان. يقال: زاغ عن الطريق إذا عدل عنه. (النهاية 324/ 2).
(2) سورة الشورى، آية: 11.
(3) سورة البقرة، آية: 159. وتمامها: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاّعِنُونَ (159).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٤٢)

‌‌ذكر ما مدح الله عز وجل به نفسه من الوحدانية
وانتفائه من المِثْل والتقدير واستدراك صفاته عز وجل بالمعقول. قال الله تعالى:
{ … لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11)}(1).
وقال: {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ … *} الآية(2). فوصف نفسه بالسميع والبصير واليمين وانتفى من التمثيل والتقدير.
* بيان النهى عن التمثيل والتكييف والوصف بالمعقول من الأثر:

(1 - 417) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسين. أنبا أحمد بن يوسف السلمى ح وأخبرنا على بن العباس بن الأشعث الغَزِّى. أنبا محمد بن حماد الطّهرانى.
قالا: أنبا عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبوهريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الناس يستفتون/حتى يقولَ أحدهم هذا الله خلق الحلق فمن خَلَقَه(3).--------------------------------------------
(1) سورة الشورى، آية: 11.
(2) وتمامها فى سورة الأنعام، آية: 91: وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ
الآية.
(3) وتمامها فى سورة الحج آية: 74،: ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74).
وتمامها فى سورة الزمر، آية: 67: وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (67).
يأتى فى رقم: (419) و (420).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٤٣)

‌‌ذكر نهى النبى صلى الله عليه وسلم
عن المجادلة فى ذات الله عز وجل
قال الله عز وجل: {وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (8)}(1).
وقال عز وجل: { … وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ (13)}(2).
* بيان ذلك من الأثر:

(1 - 418) روى عن ابن عباس وابن عمر رَفَعَه قال: تفكَّروا فى كلّ شئ ولا تَفَكّروا فى ذات الله عز وجل(3).

(2 - 419) أخبرنا محمد بن الحسين. أنبا أحمد بن يوسف. أنبا محمد بن يوسف(4) أنبا سفيان الثورى، عن جعفر بن بُرْقَان(5)، عن يزيد بن الأصم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليسئلنكم الناس عن كل شئ حتى يسئلونكم هذا الله عز وجل خلق كل شئ فمن خلق الله عز وجل.
قال جعفر وحدثنى رجل آخر عن أبى هريرة رفعه قال: فإذا سئلتم فقولوا الله--------------------------------------------
(1) سورة الحج، آية: 8.
(2) سورة الرعد، آية: 13.
(3) تخريجه: ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (81/ 1) من حديث ابن عمر وعزاه للطبرانى فى الأوسط وقال فيه الوازع بن نافع وهو متروك وحسنه بشواهده الألبانى - رحمه الله تعالى - فى صحيح الجامع (2975) وفى السلسلة الصحيحة (1788).
(4) هو الفريابى. وقد تقدم.
(5) جعفر بن بُرقان، الكلابى، أبو عبد الله الرّقى، صدوق، يهِم فى حديث الزهرى. مات سنة خمسين ومائة. وقيل بعدها. (تقريب 129/ 1).
الزهرى. مات سنة خمسين ومائة. وقيل بعدها. (تقريب 129/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٤٤)

عز وجل قبل كل شئ وهوكائن بعدكل شئ(1).
هذا الذى روى عنه جعفر هو نَجَبَة بن صَبيغ(2) سَمَّاه كثير بن هشام.
وروى هذا الحديث جماعة عن أبى هريرة منهم عروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وهمام بن منبه وعبدالرحمن بن هرمز الأعرج ومحمد بن سيرين(3) وعبدالرحمن بن يعقوب تقدم هذا الباب.

(3 - 420) أخبرنا محمد بن عمرو بن البخترى(4). أنبا عبد الله بن محمد بن شاكر أنبا حسينا بن على الجُعفى(4). أنبا زائدة بن قدامة(5). عن المختار بن فُلْفُل(6). عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل(7) يقول: إن أمتك لا يزالون يتسألون حتى يقولوا(8) هذا الله عز وجل خلق كل شئ فمن خلق الله عز وجل(9).
(9) رواه جرير بن عبد الحميد ومحمد بن فضيل عن المختار.
ورواه ورقاء بن عمر عن أبى طِوَالة عن أنس بن مالك.--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه أحمد (539/ 2). ومسلم بالشطر الأول منه (135).
(2) وسماه كثير بن هام (نجمه بن صبيغ السلمى) كما فى المسند لأحمد 539/ 2).
(3) كما فى البيهقى.
(4) هو مسند العراق الثقة المحدث الامام أبو جعفر، البغدادى، الرزاز. قال الحاكم: كان ثقة مأموناً.
وقال الخطيب: كان ثقة ثبتاً. توفى سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة. (سيراعلام النبلاء 385/ 15).
(5) زائدة بن قدامة الثقفى، أبو الصّلت الكوفى، ثقة ثبت، صاحب سنة، مات سنة ستين ومائة، وقيل بعدها. (تقريب 1 - /256).
(6) المختار بن فلفُل، مولى عمرو بن حريث، صدوق، له أوهام. (تقريب 234/ 2).
(7) الرواية التى فى البخارى ليس فيها أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذلك عن ربه.
(8) فى المخطرط: (يقولون).
(9) رواه مسلم (136). وأحمد (102/ 3).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٤٥)

‌‌ذكر بيان النهى عن تقدير كيفية
صفات الله عز وجل
والدليل على إثبات صفاته (وإن الله وصف نفسه بالسمع والبصر واليمين)(1) بترك التشبيه والتمثيل.

(1 - 421) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد البصرى(2). أنبا الحسن بن محمد ابن الصبّاح الزعفرانى. أنبا أبو معاوية الضرير. أنبا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: أتى النبى صلى الله عليه وسلم رجلٌ(3) فقال: يا أبا القاسم(4) إن الله عز وجل يحمِلُ(5) الخلائقَ على إصبع والسموات على إصبع والأرضين على إصبع والشجرَ(6) على رصبع والثَّرى على إصبع(7). قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه(8) فأنزل الله عز وجل: {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ}--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين معلق بالحاشية.
(2) فى المخطوط: (المصرى). والصحيح ماأثبتناه. انظر: تذكرة الحفاظ 852/ 3.
(3) فى البخارى: (رجل من أهل الكتاب).
(4) فى المخطوط: (أبا القاسم) وأثبتناه (يا أبا القاسم).
(5) فى البخارى: (يمسك).
(6) فى البخارى: (ثم يقول أنا الملك أنا الملك).
(7) النواجذ من الأسنان: الضواحك وهى التى تبدو عند الضحك. والأكثر الأشهر أنها أقصى الأسنان.
والمراد: الأول، لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدو أواخر أضراسه، كيف وقد جاء فى صفة ضحكه (كان ضحكه التبسم)، وإن أريد بها الأواخر، فالوجَه فيه أن يراد مبالغةُ مِثله فى ضَحِكه، ومن غير أن يريد ظهور نواجذه فى الضحك وهو أقيس القولين، لاشتهار النواجذ بأواخر الأسنان.
(النهاية 20/ 5).
(8) فى البخارى: ثم قرأ: وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٤٦)