رواه جماعة عن العلاء.
(5 - 314) قال ابن أبى مريم وحدثنا محمد بن جعفر بن أبى كثير عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة قال: جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: سعّر على أصحاب الطعام فقال:
بل الله عز وجل يرفع ويخفض، وإنى لأرجو أن ألقى الله عز وجل وليست لأحد عندى مظلمة(1).
رواه جماعة عن العلاء.
(6 - 315) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم مولى بنى هاشم قال: أنبا أبو حاتم الرازى، أنبا بكر بن الأسودح وأخبرنا حمزة بن محمد الكِنانى. قال: أنبا أبو عبدالرحمن النسائى قال: أنبا عمر بن حفص البصرى. قالا: أنبا أبو بكر بن عيّاش عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق ويُعْطِى عليه ما لا يعْطِى على العنف(2).
روى عن عروة وغيره عن أبى هريرة. ورُوى عن علىّ بن أبى طالب وأبى أمامة وأنس بن مالك.
(7 - 316) أخبرنا أحمد بن محمد بن زيادح ومحمد بن يعقوب قالا: أنبا عباس بن محمد الدورى. أنبا هارون(3) بن معروف. قال: أنبا ابن وهب. عن--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه أحمد (337/ 2). وأبو داود (3450) من حديث أبى هريرة رضى الله عنه. وله شاهد من حديث أنس رضى الله عنه رواه أحمد (286/ 3). وأبو داود (3451). والترمذى (1314).
وقد سبق أن مر.
(2) تخريجه: رواه مسلم (2593) من حديث عائشه وسيأتى ورواه أبو داود (4807) من حديث عبد الله بن مغفل.
(3) مارون بن معروف المروزى أبو على الضرير نزيل بغداد، وثقه ابن معين. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
(الخلاصة ص: 407).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦٧)
حَيْوَة بن شريح عن ابن الهاد عن أبى بكر بن حَزْم عن عَمْرَةَ عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق ويُعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف(1).
*****--------------------------------------------
(1) رواه مسلم (2593).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦٨)
ومن اسماء الله عز وجل
السيد السلام السميع
قال الله عز وجل: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ .. }.(1).
(1 - 317) وقال النبى صلى الله عليه وسلم: سيّد بنى دارا(2).
وفى حديث أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل السيد.
(2 - 318) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة قال: أنبا أبو مسعود. قال:
أخبرنا يعْمَر. أنبا ابن المبارك/قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال: جاء رجل إلى(3) النبى صلى الله عليه وسلم فقال: أنت سيد قريش فقال:
السيد الله فقال: أنت أفضلنا فيها قولاً وأعظمنا فيها طولاً فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ليقُل أحدكم بقوله ولا يستخرينّكم(4) الشيطان.
رواه غُنْدَر وحجاج. روى مهدى بن ميمون(5)، عن غيلان بن جرير(6)، عن--------------------------------------------
(1) سورة الزخرف، آية: 80.
(2) تخريجه: حديث صحيح رواه الدارمى (807/ 1) فى حديث طويل من حديث ربيعة الجرشى وله شاهد من حديث ابن مسعود رضى الله عنه رواه الدارمى أيضاً (7/ 1 - 8) والترمذى (2861) وأحمد (399/ 1) فى حديث طويل.
(3) عند السمعانى قال عبد الله بن الشخير: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وفد بنى عامر فقلنا يا رسول الله:
(أنت والدنا وأنت سيدنا).
(4) قال ابن الأثير فى النهاية 264/ 1: أى لا يستغلنكم فيتخذكم جريّا: أى رسولاً ووكيلا، وذلك أنهم كانوا مدحوه فكره لهم المبالغة فى المدح، فنهاهم عنه، يريد: تكلموا بما يحضركم من القول، ولا تتكلفوه كأنكم وكلاء الشيطان ورسله، تنطقون على لسانه. ا. هـ.
(5) مهدى بن ميمون: الأزدى، المِعوَلى، أبو يحيى البصرى، ثقة، مات سنة اثنتين وسبعين. (تقريب 279/ 2).
(6) غيلان بن جرير: المِعْوَلى، الأزدى، البصرى، ثقة. (تقريب 106/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦٩)
مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه عبد الله بن الشخير.
وأخبرنا حمزة بن محمد الكنانى قال. أنبا أبو عبد الرحمن النسائى. قال: أنبا حُميد بن مَسْعَدة(1). قال: أنبا بشر بن المفضّل. قال: أنبا أبو مسلمة سعيد بن يزيد، عن أبى نضرة المنذر بن مالك، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه نحو حديث شعبة.
وروى الأسود بن شيبان(2)، عن أبى بكر بن ثُمَامة الرّاسِبى، عن يزيد بن عبد الله ابن الشخير(3)، عن أبيه(4).
(3 - 319) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف. قال: أنبا محمد بن إسحاق الصغانى. أنبا عفان بن مسلم. قال: أنبا حمادح وأخبرنا محمد بن سعد وحمزة بن محمد قالا: أنبا أبو عبد الرحمن النسائى قال: أخبرنا أبو بكر بن نافع(5). أنبا بَهز ابن أسد أنبا حماد بن سلمة. قال: أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك أن ناساً قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خيرنا وابن خيرنا ويا سيدنا وابن سيدنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس عليكم بقولكم ولا يستهوينَّكُم(6) الشيطان(7).--------------------------------------------
(1) حميد بن مسعده: ابن المبارك، السامى، الباهلى، بصرى، صدوق، مات سنة أربع وأربعين ومائتين.
(تقريب 203/ 1).
(2) الأسود بن شيبان: السدوسى، بصرى، يكنى أبا عبد الرحمن، ويلقب شاذان ثقة، عابد، مات سنة ستين ومائة. (تقريب 76/ 1).
(3) يزيد بن عبد الله بن الشخير، العامرى، أبو العلاء البصرى، ثقة، مات سنة إحدى عشرة ومائة أو قبلها.
(تقريب 367/ 2).
(4) تخريجه: رواه أحمد (24/ 4، 25). وأبو داود (4806) كلاهما من حديث عبد الله بن الشخير.
(5) أبو بكر بن نافع هو محمد بن أحمد بن نافع العبدى القيسى. مشهور بكنيته، صدوق، مات بعد الأربعين ومائتين (تهذيب الكمال 1161/ 3 - تقريب 143/ 2).
(6) فى هامش المخطوط وفى نسخه (ولا يستجرينكم).
(7) رواه أحمد (153/ 3). والنسائى فى اليوم والليلة (249) وفيه زيادة (إنى لاأريد أن ترفعونى فوق منزلتى التى أنزلنيها الله تعالى أنا محمد بن عبد الله عبده ورسوله). ورجال النسائى ثقات إلا أبا بكر وهو صدوق قاله ابن حجر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧٠)
(5 - 320) وأخبرنا حمزة. قال: انبا أبو عبد الرحمن. انبا عبيد الله بن سعيد أبو قدامة(1). قال: أنبا معاذ بن هشام، حدثنا أبى عن قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لا تقولوا للمنافق سيدنا فقد أسخطتم ربكم عز وجل يعنى إذا قلتم(2).
(6 - 321) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى. قال: أنبا هارون بن سليمان. أنبا يحيى بن سعيد أبو سعيد. قال: أنبا الأعمش عن أبى وائل عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل هو السلام.
وروى عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: السلام من أسماء الله عز وجل(3).
(7 - 322) أخبرنا عثمان بن أحمد بن هارون بتنيس(4). قال: أنبا أحمد بن شيبان الرّملى. أنبا عبد الملك(5) الجُدّى. أنبا شعبة بن الحجاج عن عاصم الأحول.
عن أبى عثمان عن أبى موسى الأشعرى. قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر فكان الناس إذا صعدوا وانحدروا(6) رفعوا أصواتهم بالتسبيح والتهليل فقال النبى صلى الله عليه وسلم.:
إنكم لاتدعون/أصمّ ولا غائباً إنما تدعون سميعاً قريبا(7).
رواه جسماعة عن عاصم وعن أبى عثمان ذكرناها فى مواضعها.--------------------------------------------
(1) عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليشكرى، أبو قدامه، السرخسى، نزيل نيسابور ثقة مأمون، سنى، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. (تقريب 533/ 1).
(2) تخريجه: رواه أحمد (346/ 5 - 347) وأبو داود (4977) ولفظه عندهما.
قلت: ومعاذ بن هشام صدوق ربما وهم. قاله ابن حجر.
(3) سبق تخريجه.
(4) تنيس: سبق التعريف بها. انظر «المقدمة».
(5) عبد الملك الجدّى: هو عبد الملك بن ابراهيم الجُدى، المكى، مولى بنى عبد الدار، صدوق، مات سنة أربع أو خمس ومائتين. (تقريب 517/ 1).
(6) فى الهامش وفى نسخه: «أو انحدروا» بلفظ أو.
(7) تخريجه: رواه البخارى (6610). وفى مواضع أخرى ومسلم (2704) وأحمد (4020/ 4).
وغيرهم من حديث أبى موسى رضى الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧١)
ومن أسماء الله عز وجل
السبّوح السّريع الستّار
(1 - 323) أخبرنا على بن العباس بن الأشعث. قال: أنبا محمد بن حماد.
أخبرنا عبد الرزّاق. عن معمر عن قتادة عن مطرف(1) بن عبد الله بن الشخير عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم ككان يقول فى سجوده سُبّوح قدّوس(2) رب الملائكة والروح(3). رواه سعيد وهشام.
(2 - 324) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عمرو. قال: أنبا محمد بن إبراهيم بن مسلم. قال: أنبا منصور(4) بن شُقَيرْ. قال: أنبا وُهيب بن خالد. عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: لم يسْتُر الله عز وجل عبداً فى الدنيا إلا سَتَره(5) الله عز وجل فى الآخرة(6).
ورواه روح بن القاسم(7) وحماد وجماعة.--------------------------------------------
(1) العامرى، الجَرَشى، أبو عبد الله البصرى، ثقة عابدة فاضل، مات سنة خمسى وتسعين. (تقريب 253/ 2).
(2) القدوس: هو الطاهر المنزه عن العيوب. وفعول: من أبنية المبالغهَ وقد تفتح القاف، وليس بالكثير، ولم يجئ منها إلا قَدّس، وسبّوح، وذَ رّوح. (النهاية 322/ 2، 23/ 4).
(3) تخريجه: رواه أحمد (35/ 6، 94)، ومسلم (487).
(4) فى التقريب: منصور بن صُقير، ويقال شُقير، أبو النضر البغدادى، ضعيف وأشار ابن حجر إلى أنه يقال سُقير بالسين. (تقريب 276/ 2).
(5) حيث أن الكثير من هذه الأسماء التى ذكرها لم ترد إلا بلفظ الفعل فإن الصحيح عدم اشتقاق الأسماء منها بل تحكى بلفظ الفعل فيقال الله يستر على عباده، الله سريع الحساب إلخ.
(6) تخريجه: رواه أحمد (145/ 6 - 160). ومسلم (2500).
(7) كما فى صحيح مسلم 2002/ 4.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧٢)
(3 - 325) أخبرنا أحمد بن محمد قال: أنبا حامد بن سهل(1). أنبا مُعلّى بن أسد(2). قال: أنبا عبد العزيز(3) بن المُختار عن سُهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يستر الله عز وجل عبداً فى الدنيا إلا ستره الله عز وجل يوم القيامة.
(4 - 326) أخرنا على بن العباس بن الأشعث قال: أنا محمد لن حماد قال:
أخبرنا عبد الرزاق بن همام عن معمر بن راشد عن همام بن منبه. قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تَلَقّانى(4) عبدى بشبر تلَقّيته بذراع، وإذا تَلَقّانى بذراع تَلَقّيته بباع، وإذا تَلَقانى بباع جئته أو أتيته أسع(5).
.
*****--------------------------------------------
(1) حامد بن سهل: المحدث الحافظ أبو محمد البخارى. أرخ الخيام وفاته فى سنة سبع وتسعين ومائتين.
(سير أعلام النبلاء 51/ 14).
(2) معلى بن أسد: الحافظ الحجة أبو الهيثم العمى البصرى أخو بهز، قال أبو حاتم: ما أعلم أنى عثرت له على حديث خطأ غير حديث واحد، توفى سنة ثمان عشرة ومائتين وقيل تسع عشرة. (التذكرة 462/ 2).
(3) عبد العزيز) بن المختار، الدباغ، البصرى، مولى حفصة بنت سيرين، ثقة. (تقريب 512/ 1).
(4) رواه مسلم بلفظ: (تلقانى) وبلفظك (تقرب إلى).
(5) تخريجه: أخرجه البخارى (7405). ومسلم (2675). وأحمد (316/ 2) كلام من حديث أبى هريرة رضى الله عنه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧٣)
ومن أسماء الله عز وجل: الشافى الشّديد
ذكره فى سورة الشعراء: {وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80)}(1).
وقال عز وجل: { … وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ (13)}(2).
وقال النبى صلى الله عليه وسلم: لا شافى إلا أنت(3).
(1 - 327) وفى دعاء النبى صلى الله عليه وسلم: يا ذا الحبل الشديد(4).
(2 - 328) أخبرنا على بن الحسن بن على. قال: أنبا جعفر بن محمد بن شاكر. قال: أنبا محمد بن سابق. أنبا إبراهيم بن طهمان. عن منصور، عن إبراهيم عن مسروق ح وعن أبى الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أُتِىَ بمريض قال: أذهب البأس ربّ الناس، أشفِ أنت الشاف، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادر سقما(5).
رواه جماعة عن(6) منصور.--------------------------------------------
(1) سورة الشعراء، آية: 80.
(2) سورة الرعد، آية: 13.
(3) انظر: حديث رقم (329).
(4) تخريجه: روى الترمذى حديث طويل عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم أوله: (اللهم إنى أساًلك رحمة من عندك تهدى بها قلبى … إلخ). فيه: (اللهم يا ذا الحبل الشديد … ).
وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبى ليلى من هذا الوجه. «سنن الترمذى» - دعوات - باب (30) ح (3419) 482/ 5.
(5) تخريجه: رواه البخارى (5743) وفى غير موضع. ومسلم (2191). وأحمد (126/ 6) وفى غير موضع كلهم من حديث عائشة رضى الله عنها.
(6) روى البخارى (5743) وفى غير موضع. ومسلم (2191). وأحمد (126/ 6) وفى غير موضع كلهم من حديث عائشة رضى الله عنها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧٤)
(1 - 329) أخبرنا محمد بن عمر بن حفص. قال: أنبا الفضل بن حماد(1) ح وأخبرنا على بن نصر. أنبا معاذ بن المثنى/قالا: أنبا مسدّد بن مُسرهد البصرى. أنبا عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز صهيب قال: دخلت أنا وثابت البُنانى على أنس بن مالك فقال ثابت: (يا أبا حمزة)(2) اشتكيت فقال أنس: أفلا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى - قال: (قل)(3) اللهم ربّ الناس أذهب(4) البأس اشف وأنت الشاف ولا شافى إلا أنت شفاء لا يغادرُ(5) سقما(6).
رواه جماعة عن أنس منهم ثابت وجماعة.
وروى هذا الحديث عن على وعبدالله وعُبادة وأبى الدرداء وأبى هريرة ودَعْفَل ابن حَنظلة من وجوه لا تَثْبُت.
*****--------------------------------------------
(1) الفضل بن حماد: حدث عنه على بن بحر. فيه جهالة. (ميزان الاعتدال 350/ 3).
(2) هذه مصححة من البخارى وفى الأصل شبه مطموسة.
(3) فى البخارى: (قل) ساقطة.
(4) فى البخارى (مذهب).
(5) قال ابن حجر فى تفسير غريب الحديث ص: 176 أى: لا يترك.
(6) تخريجه: رواه البخارى (5742). وأبو داود (3890). وأحمد (151) وفى غير موضع. كلهم من حديث أنس رضى الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧٥)
ومن أسماءالله عز وجل
الشهيد والشاهد .. والشكور والشاكر
ذكر الله الشهيد(1) فى آل عمران(2). وذكر الشاكر(3) فى البقرة(4).
روى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم: من أسماء الله عز وجل الشهيد والشكور والشاكر.
*****--------------------------------------------
(1) قال قوام السنة الأصبهانى فى كتاب الحجة ص (66) الشهيد: أى الشهيد على العباد بأعمالهم وأحوالهم. قال الله عز وجل فى سورة يونس، آية: 61: … إِلاّ كُنّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ … . فينبغى لكل عامل أراد عملاً، صغر العمل أو كبر، أن يقف وقفة عند دخوله فيه. فيعلم أن الله شهيد عليه، فيحاسب نفسه، فإن كان دخوله فيه لله مضى فيه، وإلا رد نفسه عن الدخول فيه وتركه.
(2) وهى فى قوله تعالى فى سورة آل عمران، آية: 98: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ وَاللهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ (98).
(3) قال قوام السنة الأصبهانى فى كتاب الحجة ص: 61: المخلوق يشكر من أحسن إليه والله يشكر لنا إحساننا إلى أنفسنا.
(4) وهى فى قوله تعالى فى سورة البقرة آية: 158: إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ (158).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧٦)
ومن اسماء الله عز وجل
الصمد والصّادق والصاحب والصبور
روى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله: الصادق(1) والصّمَد والصبور.
فاسمه الصادق فى سورة مريم.
(1 - 330) وقال ابن عباس قوله: {كهيعص (1)} الصّاد الصادق(2).
(2 - 331) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر بمصر. قال: أنبا بكار بن قتيبة(3). قال: أنبا يعقوب الحضرمى(4). أنبا مالك بن مِغْوَل، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: خرج عشَاء فلقِيَه النبى صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا رجل يقرأ ويدعو: اللهم إنى أسأَلك بأنى أشهد أنك، لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذى نفسى بيده لقد--------------------------------------------
(1) قال قوام السنة الأصبهانى: الصادق الذى يصدق قوله ويصدق وعده، كقوله تعالى فى سورة النساء، آية: 122: … وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً (122) وقوله فى سورة الزمر، آية: 74:
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ … . الحجة ص: 81.
(2) تخريجه: رواه ابن جرير فى التفسير 44/ 16. والحاكم (371/ 2، 372) وصححه ووافقه الذهبى.
وابن جرير فى التفسير (44/ 16).
- قال السيوطى فى الدّر المنثور 258/ 4: أخرج عبد الرزاق وآدم ابن أبى إياس، وعثمان بن سعيد الدارمى فى التوحيد، وابن جرير وابن المنذر، وابن أبى حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه، واليهقى فى الأسماء والصفات عن ابن عباس فى كهيعص قال: كاف من كريم، وهاء من هاد، وياء من حكيم، وعين من عليم، وصاد من صادق.
(3) بكار بن قتيبة بن أسد بن عبيدالله بن بشير بن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبى بكرُة نُفيع بن الحارث، الثقفى البكراوى البصرى، القاضى الكبير، قال ابن تغرى: كان عالماً فقيهاً محدثاً صالحاً ورعاً عفيفاً ثقة. مات سنة سبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 599/ 12 - النجوم الزاهرة 47/ 3).
(4) هو يعقوب بن إسحاق بن زيد، الحضرمى مولاهم، أبو محمد المقرى، صدوق، مات سنة خمس ومائتين. (تقريب 375/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧٧)
دعا الله عز وجل باسمه الأعظم الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى(1).
رواه جماعة عن مالك بن مغول منهم أبو إسحاق السبيعى والثورى وشريك ويحيى القطان ووكيع. ورواه محمد بن جُحَادة عن ابن بريدة عن أبيه.
الصادق والصانع(2) (1 - 332) أخبرنا عمرو بن محمد بن إبراهيم البزاز. قال: أنبا عبد الله بن محمد بن النعمان. قال: أنبا أبو غَسَّان(3). أنبا زهير بن معاويه عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا قَفَلَ(4) من سفر قال: صدق الله عز وجل وَعْدَه ونَصَرَ عبده وهَزَمَ الأحزاب وحده(5).
(2 - 333) أخبرنا أحمد بن الحسين بن إسماعيل المؤدب. قال: أنبا/حذيفة بن 65 / غياث قال. أنبا أبو الوليد. قال: أنبا همام بن يحيى. وسليمان بن المغيرة جميعاً عن ثابت البُنانى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن صهيب عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: كل ما صنع الله عز وجل للمسلم خير إن أصابه شر فصبر آجره الله عز وجل. وإن أصابه خير فصبرآجره الله عز وجل.(6)--------------------------------------------
(1) سبق تخريجه.
(2) قال قوام السنة: قيل الصنع الاختراع والتركيب. (الحجة ص: 78) قلت: والصانع اسم مشتق من فعله سبحانه وتعالى. ولم يذكر فى أصل المخطوط بل فى الحاشية.
(3) مالك بن إسماعيل النهدى: أبو غسَّان الكوفى، سبط حماد بن أبى سليمان، ثقة متقن صحيح الكتاب، عابد، مات سنة سبع عشرة ومائتين. (تقريب 223/ 2).
(4) أصله الرجوع ومنه مقفله من خيبر ولا تسمى قافله إلا إذا رجعت وقد يطلق فى الابتدأ عليها تفاؤلا. (تفسير غريب الحديث ص: 201).
(5) تخريجه: رواه البخارى (6385) مطولاً ومسلم (1344).
(6) تخريجه: رواه مسلم (2999).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧٨)
الصاحب (1 - 334) أخبرنا خيثمة بن سليمان. قال: أنبا إسحاق بن سيار. قال: أنبا عبيدالله ابن موسى ح وأخبرنا على بن العباس بن الأشعث بغزة. قال: أنبا عبيد بن الغاز. قال: أنبا حجاج بن منهال. قالا: أنبا حماد بن سلمة، عن أبى الزبير عن على بن عبد الله البارِقىّ عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر فركب راحلته كبّر ثلاثاً ثم يقول: سبحان الذى سخّر(1) لنا هذا وما كنا له مُقْرنين(2) وإنا إلى ربنا لمنقلبون(3) ثم يقول: اللهم إنى أسألك فى سفرى هذا البر والتقوى ومن العمل ما تحبّ وترضى. اللهم هوّن علينا السّفّر واطوِ لنا بُعْدَ الأرض اللهم أنت الصاحب فى السّفر والخليفةُ فى الأهل. اللهم أصحَبنا فى سفرنا واخلُفنا فى أهلنا(4).
من رسم النسائى. وعلى بن عبد الله البارقى(5) مشهور روى عنه يعلى بن عطاء وغيره.
*****--------------------------------------------
(1) سخر: من التسخير الذى هو بمعنى التكليف بلا أجره لا من السخرية التى بمعنى الهزء، وسخره أى كلفه ما لا يريده وقهره وكل مقهور مدبر لا يملك لنفسه ما يخلصه من القهر فهو مسخر. (لسان العرب 114/ 2).
(2) أى مُطيقين وقيل: ضابطين يقال فلان مقرن لفلان أى ضابط له. (تفسير غريب الحديث ص: 196).
(3) سورة الزخرف، آية: 13، 14.
(4) تخريجه: رواه مسلم (1342). وأبو داود (2599) والترمذى (3447).
(5) على بن عبد الله البارقى الأزدى، أبو عبد الله بن أبى الوليد، صدوق ربما أخطأ. (تقريب 40/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٧٩)
ومن أسماءالله عز وجل
الطيب الطُّهر والطاهر
واسمه الطاهر فى حديث أبى هريرة فى أسماء الله عز وجل(1).
(1 - 335) أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الوراق ح محمد(2) بن محمد بن الأزهر الجَوْزجانى. قالا: أنبا الحارث(3) بن محمد التميمى. قال: أنبا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: أنبا فضيل(4) بن مرزوق عن عدى(5) بن ثابت عن أبى حازم عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل طيب لايقبل إلا طيبا وإن الله عز وجل أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: {يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ}(6) .. الآية. وقال:
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ .. }.(8).(7)
رواه الثورى وغير واحد عن فضيل.--------------------------------------------
(1) لم يجئ (الطاهر) لا برواية الأعرج عن أبى هريرة ولا برواية محمد بن سيرين عن أبى هريرة وإنما وجدت (الظاهر) بالظاء.
(2) محمد بن محمد بن الأزهر بن زهير بن سعيد بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى، من أهل الأنبار، سكن جوزجان وتوفى بها فى سنة إحدى وأربعين وثلثمائة. حدث ببخارى عن جماعة منهم عبد الله بن أحمد بن حنبل وعلى بن عبد العزيز البغوى. (تاريخ بغداد 216/ 3).
(3) هو: الحارث بن محمد بن أبى أسامة - واسم أبى أسامة: داهر، الحافظ الصدوق، العالم، مسند العراق، أبو محمد التميمى، توفى يوم عرفة سنة اثنتين وثمانين ومائتين فى عشر المائة. (سير أعلام النبلاء 390/ 13).
(4) فضيل بن مرزوق الأغر، الرّقاشى، الكوفى، أبو عبدالرحمن، صدوق يهم، ورمى بالتشيع. مات فى حدود ستين ومائة. (تقريب 113/ 2).
(5) عبدى بن ثابت: الأنصارى، الكوفى، ثقة رمى بالتشيع، مات سنة ست عشرة. (تقريب 16/ 1).
(6) سورة المؤمنون، آية: 51.
(7) سورة البقرة، آية: 172. وهذه الاية مذكورة فى الحاشية.
(8) تخريجه: رواه أحمد (328/ 2). ومسلم (1015)، والترمذى (2989).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٨٠)
ومن أسماء الله عز وجل: الظاهر
فى سورة الحديد(1).
وروى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله الظاهر.
ومن أسماءالله عز وجل
العلىّ الأعلى العظيم
(2) وذكرها فى سورة البقرة(3).
وعن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله العلىّ العظيم.
قال أهل المعرفة بالتأويل: معنى العلى: تعالى على الخلق وهو أعلا من كل شئ وتعال فى كل شئ فلا شئ أعلامنه.
ومعنى العظيم: فى كل الأحوال من جميع الجهات.
(1 - 336) وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم فى تسبيح الملائكة: سبحت السموات العُلى--------------------------------------------
(1) هى فى قوله تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) سورة الحديد، آية: 3.
(2) قال قوام السنة: العظمة صفة من صفات الله لا يقوم لها خلق، والله تعالى خلق بين الخلق عظمة يعظم بها بعضهم بعضاً، فمن الناس من يعظم لمال، ومنهم من يعظم لجاه. وكل واحد من الخلق إنما يعظم لمعنى دون معنى، والله عز وجل يعظم فى الأحوال كلها، فينبغى لمن عرف حق عظمة الله أن لا يتكلم بكلمة يكرهها الله، ولا يرتكب معصية لا يرضاها الله، إذ هو «القائم على كل نفس بما كسبت». (الحجة ص: 47، 48).
(3) فى آية الكرسى الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ واسم الأعلى فى سورة الأعلى وسورة الليل، آية (19، 20): وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى (19) إِلَاّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى (20).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٨١)
من ذى المهابة، لذى العُلى سبحان العلى الأعلى سبحانه وتعالى(1).
(2 - 337) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن. قال: أنبا أحمد بن يوسف السلمى. أخبرنا عبد الرزاق. حدثنا سفيان الثورى عن سليمان الأعمش عن سعد بن عُبيدة عن المستَورد بن الأحنف(2)، عن صِلَة بن زُفَر(3)، عن حذيفة بن اليمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول فى ركوعه: سبحان ربى العظيم وفى سجوده سبحان ربى الأعلى(4).
رواه جماعة عن سفيان، وهذا حديث مشهور عن الأعمش رواه شعبة وابن طَهمان.
(3 - 338) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: أنبا أحمد بن عصام. أنبا وهب بن جرير. أنبا هشام بن أبى عبد الله عن قتادة بن دعامة عن أبى العالية عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ي كان يدعو عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله ربّ السموات والأرضين(5) وربّ العرش الكريم(6).
(4 - 339) أخبرنا عمر بن محمد بن سليمان العطار بمصر. قال: أنبا عبيد الله--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط كما قال فى مجمع الزوائد (78/ 1) والبيهقى فى الأسماء (ص 16). وأبو نعيم فى الحلية (7/ 2 - 8) وفى كلا الإسنادين مسكين بن ميمون قال الذهبى فى الميزان (101/ 4) مسكين لا أعرفه وذكر حديثه هذا وقال وحديثه منكر.
(2) المستور بن الأحنف، الكوفى، ثقة. (تقريب 242/ 2).
(3) صله بن زفر، أبو العلاء، أو أبو بكر الكوفى، تابعى كبير، ثقة جليل، مات فى حدود السبعين.
(تقريب 370/ 1).
(4) تخريجه: رواه الترمذى (262). وابن ماجه (888) من حديث حذيفة رضى الله عنه وصححه الترمذى.
(5) فى كل الروايات التى قرأتها بلفظ (الأرض).
(6) تخريجه: رواه البخارى (6345). ومسلم (2730). والترمذى (3435).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٨٢)
ابن روح. قال: أنبا عثمان بن عمر. قال: أنبا إسرائيل بن يونس، عن ميسرة بن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال الرجل عند المريض وكان فى علم الله عز وجل أن لا يموت فى مرضه ذلك: أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات(1) إلا شفاه الله عز وجل(2).--------------------------------------------
(1) فى الهامش: (وفى نسخة - مرار ا).
(2) تخريجه: رواه أحمد (239/ 1) والترمذى رقم (2083). وقال الترمذى هذا حديث حسن غريب لانعرفه إلا من حديث المنهال بن عمرو. ورواه الحاكم فى المستدرك (213/ 4) من أربع طرق مختلفة وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبى وقد ذكر الذهبى هذا الحديث فى ترجمة المنهال من الميزان (192/ 4) (8806) وقال إسناد صالح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٨٣)
ومن أسماء الله عز وجل
العزيز(1) والعَدْل
روى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل.
(1 - 340) وعن عبد الله بن مسعود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال فى دعائه: اللهم أنت العدل فى قضائك(2).
(2 - 341) أخبرنا حمزة بن محمد. قال: أنبا أبو عبد الرحمن النسائى. قال:
أخبرنا قتيبة بن سعيد. قال: أنبا خلف بن خليفة عن حفص ابن أخى أنس عن أنس ابن مالك قال: كنت جالساً مع النبى صلى الله عليه وسلم فى الحلقة إذ جاء رجل فسلّم على النبى وعلى القوم فقال السلام عليكم فردّ عليه النبى وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فلما جلس الرجل قال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبّ ربنا(3) ويرضى. فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: كيف قلت؟--------------------------------------------
(1) قال قوام السنة - الحجة - ص: 48: العزة الكاملة لله. وقد خلق العزة فأعز بها من شاء ما شاء من المدة، ثم أعقبهم الذلة وأعقب الذليل عزه فهو كما قال فى سورة آل عمران، آية: 26: قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ .. . بينا هو لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً، فيرزقهم الله العقل فتراه عزيزاً منيعاً آمراً ناهياً، ثم تراه وضيعاً خاملاً، والله تعالى لم يزل عزيزا ولا يزال عزيزاً لا تنقص عزته ولا تفنى كما قال فى سورة الشورى، آية: 11:
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ … .
(2) تخريجه: رواه البيهقى فى الأسماء والصفات (ص 6) عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً قال: من أصابه هم وحزم. فقال: اللهم إنى عبدك وابن عبدك .. » قلت: وفى سنده أبو سلمة الجهنى. قال الذهبى فى التلخيص وأبو سلمة لا يدرى من وهو ولا رواية له فى الكتب الستة.
(3) فى المسند: (كما يحب ربنا أن يحمد وينبغى).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٨٤)
فردّه على النبى كما قال. فقال النبى صلى الله عليه وسلم والذى نفسى بيده لقد ابتدَرَها(1) عشرةُ أملاك كلهم حريص على أن يكتبوها فما دَرَوا كيف يكتبوها حتى رفعُوه(2) إلى ذى العزّة. /فقال:
أكتبوها كما قال عبدى(3).--------------------------------------------
(1) فى الهامش: وفى نسخة (ابتدرتها).
(2) فى المسند: (حتى يرفعوها).
(3) رواه أحمد (158/ 3) وقال الهيثمى فى المجمع (94/ 10، 97) رجاله ثقات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٨٥)
ومن أسماء الله عز وجل
العالم العليم العلام
قال الله عز وجل: {عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً (26) إِلاّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ .. }.(1).
وقال عز وجل: { … إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)}(2).
وقال: { … عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (7) (7)}(3).
وقال عز وجل: { … عَلاّمُ الْغُيُوبِ (109)}(4).
(1 - 342) وقال عبد الله بن عباس قوله عز وجل: { … وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76)}(5) الله فوق كل عالم(6).
(2 - 343) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: أنبا محمد بن عبد الوهاب بن أبى تمام. قال: أنبا آدم بن أبى إياس. أنبا عبد العزيز(7) مسلم، عن عبد الله بن--------------------------------------------
(1) سورة الجن، آية: 26.
(2) سورة لقمان، آية: 34، وسورة الحجرات، آية: 13.
(3) تكررت فى سورة عديدة فى القرآن مثلاً: سورة آل عمران آية: 119، 154، وسورة المائدة، آية: 7.
(4) سورة المائدة، آية: 109، 116، وسورة التوبة، آية: 78، وسورة سبأ، آية: 48.
(5) سورة يوسف، آية: 76.
(6) تخريجه: رواه ابن جرير فى التفسير (26/ 13 - 27). والبيهقى فى الأسماء والصفات (ص 123) وفى إسناده عندهم عبد الأعلى بن عامر الثعلبى الكوفى وهو ضعيف.
(7) عبد العزيز بن مسلم القَسْلمى، أبو زيد المروزى، قال العقدى كان من العابدين وثقه ابن معين وقال:
أحمد مات سنة سبع وستين ومائة. (الخلاصة ص: 241).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٨٦)