ومن أسماء الله عز وجل
هو الذى لا اله إلا لا هو الملك القدوس السلام/
قال أهل التأويل معنى قوله: القدوس: الطّهر الطاهر الذى تعالى عن كلّ دنس.(1)
(1 - 231) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر. قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. قال حدثنا ابن وهب. حدثنا عمرو بن الحارث. عن أبى عُشَّانة(2) حىِّ بن يؤمِن قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أول ثلاثة يدخلون الجنة بغير حساب فتأتى الملائكة فيقولون ربنا (نحن)(3) نسبح بحمدك ونقدس لك الليل والنهار من هؤلاء الذين آثرتهم علينا. فقال الله عز وجل لهم وذكر الحديث(4).
(2 - 232) أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب. قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميمونى(5). قال: حدثنا ابوالنضر(6). ح وأخبرنا عبدوس بن الحسين.--------------------------------------------
(1) انظر: شأن الدعاء.
(2) حىّ بن يؤمن: أبو عُشّانه، المصرى، ثقة، مشهور بكنيته، مات سنة ثمانى عشرة ومائة. (تقريب 208/ 1).
(3) هذه اللفظة معلقة فى الحاشية.
(4) تخريجه: لم أجده، ولكن أخرجه مختصراً الحاكم فى المستدرك (2393)، وصححه وعزاه الهيثمى فى مجمع الزوائد (2059/ 10)، والطبرانى. وقال رجال الطبرانى رجال الصحيح غير أبا عشانة وهو ثقة. - وإسناد ابن منده رجاله ثقات وأحمد بن عمرو وصف بأنه (صدوق).
(5) عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزرى ثم الرّقى، أبو الحسن الميمونى، ثقة فاضل، مات سنة أربع وسبعين ومائتين. (تقريب 520/ 1).
(6) أبو النضر: هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثى مولاهم، البغدادى، أبو النضر، مشهور بكنيته، ولقبه قيصر، ثقة ثبت، مات سنة سبع ومائتين، وله ثلاث وسبعون. (تهذيب الكمال 1433/ 3 - تقريب 314/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٦)
قال: حدثنا أبو حاتم الرازى - حدثنا آدم(1). قالا: حدثنا شعبة. عن سلمة بن كهيل(2)، عن ذَرِّ بن عبد الله(3). عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبْزَى(4)، عن أبيه(5) قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا سلّم من الوِتْرِ قال: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات(6).
(3 - 233) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى. قال: حدثنا هارون بن سليمان.
حدثنا يحيى بن سعيد. عن الأعمش، عن أبى وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى هو السلام(7).
ورواه جماعة عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله مرفوعاً أنه قال:
السلام اسم من أسماء الله عز وجل والصواب(8) من حديث الأعمش موقوفاً.
*****--------------------------------------------
(1) هو ابن أبى إياس. تقدم
(2) سلمة بن كهيل الحضرمى، أبو يحيى الكوفى، ثقة. (تقريب 318/ 1).
(3) ذر بن عبد الله المرهَبى، ثقة، عابد، رمى با لإرجاء، مات قبل المائة. (تقريب 238/ 1).
(4) سعيد بن عبد الرحمن بن أبْزَى، الخزاعى مولاهم، الكوفى، ثقة. (تقريب 300/ 1).
(5) عبد الرحمن بن اًبْزَى، الخزاعى مولاهم، صحابى صغير، وكان فى عهد عمر رجلاً، وكان على خراسان لعلىّ. (تقريب 472/ 1).
(6) تخريجه: رواه أحمد (406/ 1). وأبو داود (1430). والنسائى (235/ 3) وقال الألبانى حديث صحيح.
(7) تخريجه: رواه البخارى (831) وفى مواضع أخرى. ومسلم (402). وأحمد (413/ 1).
(8) فى الحاشية قال: (فى نسخه «والمشهور»).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٧)
ومن أسماء الله عز وجل
السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
قال أهل التأويل: معنى المؤمن المصدق للصادقين دعا خلقه إلى الايمان به.
وقيل: الذى بملكه أَمَان خَلْقِه فى الدّنيا والآخرة.
ويقال: الموحدِّ نفسه يقول: شهد الله أنه لا إله إلا هو الحى القيوم(1).
والأصلُ فيه التّصديق والعبد مؤمن به مُصَدِّق وهو من الأسماء المستعارة للعبد.
(1 - 234) قال ابن عباس: المهيمن المؤتمن عليه الشاهد عليهم(2).
(2 - 235) قال: ومعنى السلام: أن ذات الله عز وجل خَلَصَت بانفراد الوحدانية من كل شئ وبانت عن كل شئ واخْلَصَت به القلوب إلى توحيد الله عز وجل وسلِمَت(3). قال الله تعالى: {إِلاّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)}(4).
(3 - 236) أخبرنا خيثمة بن سليمان ومحمد بن يعقوب. قالا: حدثنا العباس بن الوليد بن مَزيد. قال: أخبرنى أبى. عن الأوزاعى قال: حدثنى شداد بن عبد الله(5)--------------------------------------------
(1) ذكر هذه الوجوه الخطابى فى شأن الدعاء ص: 45.
(2) روى البيهقى فى الأسماء والصفات ص: 64 قال أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن مرزرق أبوعامر عن سفيان عن ابن إسحاق التميمى عن ابن عباس رضى الله عنهما فى قوله: (مهيمناً عليه) قال: مؤتمناً عليه.
(3) لم أجده بهذا ووجدت تفسيرات أخرى غيره. انظر: كتاب شأن الدعاء ص: 41، والمنهاج 1/ 196.
(4) سورة الشعراء، آية: 89.
قال ابن جرير فى تفسيره 87/ 19: والذى عنى به من سلامة القلب فى ذلك الموضع: هو سلامة القلب من الشك فى توحيد الله والبعث بعد الممات.
(5) شداد بن عبد الله القرشى، أبو عمار الدمشقى، ثقة يرسل. (تقريب 347/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٨)
أبوعَمار. حدثنى أبوأسماء الرحبى. قال: حدثنى ثوبان قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينصَرِف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت/يا ذا الجلال والإكرام(1).
أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادى. نا موسى بن سهل البغدادى(2). نا إسماعيل بن علية، عن خالد الحذاء عن عبد الله بن الحارث عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم قال: اللهم أنت السلام فذكره(3). رواه عاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث.
(4 - 237) أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن الحارث الرَّمْلى بها. قال: حدثنا العباس بن الفضل البصرى. قال: حدثنا إسماعيل بن أبى أويس. حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد العزيز بن أبى سلمه، عن ابن أبى عَتيق(4) عن أبى يونس(5) مولى عائشة عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ان هذا جبريل يقرأ عليك السلام. فقالت عائشة: الله السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام(6).
(5 - 238) أخبرنا خيثمة بن سليمان قال: حدثنا أبو قِلابه(7) عبد الملك بن--------------------------------------------
(1) رواه مسلم (591). وأبو داود (1513). والترمذى (300). وأحمد (275/ 5) كلهم من حديث ثوبان رضى الله عنه.
(2) موسى بن سهل بن كثير البغدادى الوشّاء، ضعيف، مات سنة ثمان وسبعين ومائتين. (تقريب 284/ 2).
(3) من قوله: أخبرنا إسماعيل بن يعقوب إلى قوله: «فذكره» معلق بالحاشية.
(4) ابن أبى عتيق: هو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، أبو بكر، صدوق فيه مزاح.
(تقريب 447/ 1).
(5) ثقة. (تقريب 492/ 1).
(6) تخريجه: رواه البخارى (3217) و (7368) و (6249) وفى مواضع أخرى. ومسلم (2447) وأحمد (55/ 6، 74) وفى مواضع أخرى كلهم من حديث عائشة رضى الله عنها.
(7) أبو قلابه: عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشى، يكنى أبو محمد وأبو قلابة لقب، صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد، مات سنة ست وسبعين ومائتين. (تقريب 522/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٩)
محمد بن عبد الله الرّقاشى. قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم. حدثنا أبى قال:
سمعت الحسن. قال: حدثنا عمرو بن تَغْلب(1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنى أعطى أقواما وأمنع أقواماً لما جعل الله عز وجل فى قلوبهم من الإيمان أكِلُهم إلى إيمانهم منهم عمرو بن تَغلبِ(2).--------------------------------------------
(1) عمرو بن تغلب، النَّمرَى، صحابى، تأخر إلى بعد الأربعين (تقريب 66/ 8).
(2) تخريجه: رواه أحمد (69/ 5) مطولاً. والبخارى (7097). والبيهقى فى الأسماء والصفات (18/ 7). - والبيهقى فى الأسماء والصفات 18/ 7 مطولاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٠)
ومن أسماء الله عز وجل العزيز
قال أهل التأويل: قوله: { .. وَلِلّهِ الْعِزَّةُ.}.(1)، وهو { … رَبِّ الْعِزَّةِ .. }.(2)، { … تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ .. }.(3)، و { … اللهِ الْعَزِيزِ .. }.(4): المُعِزّ الذى يملك العِزّه(5) وهو من الأسماء المُعَارَة لخَلْقِه.
قال الله تعالى: {قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ .. }.(3).
(1 - 239) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى. وعبدالله بن إبراهيم حدثنا أبو مسعود. قال: أخبرنا سليمان بن حرب. وحجاج. قالا: حدثنا حماد بن سلمة.
عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة(6). عن عبيدالله بن مِقْسَم(7)، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ذات يوم على المنبر هذه الآية {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ.}.(8) الآية.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه هكذا وبَسَطَهما وجعل باطنهما إلى السماء يمجِدّ الرب نفسه عز وجل: أنا الجبار(9) أنا الملك أنا العزيز أن الكريم--------------------------------------------
(1) سورة المنافقون، آية: 8.
(2) سورة الصافات، آية: 180.
(3) سورة آل عمران، آية: 26.
(4) سورة آل عمران آية: 126 وغيرها كثير.
(5) المنهاج للحليمى 208/ 1).
(6) إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة الأنصارى، المدنى، أبو يحيى، ثقة حجة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وقيل بعدها. (تقريب 59/ 1).
(7) عبيدالله بن مِقسَم، المدنى، ثقة مشهور. (تقريب 539/ 1).
(8) سورة الزمر، آية: 67.
(9) فى أحمد زيادة: (أنا المتكبر 72/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١١)
فرَجَفَ(1) به المنبر حتى قلنا ليَخِرّنّ(2) به المنبر(3).
رواه أبو حازم عن عبيدالله بن مِقْسَم.
(2 - 240) أخبرنا عمر بن الربيع. قال: حدثنا بكر بن سهل. حدثنا عبد الله بن يوسف(4). قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يزيد بن خَصَيفة(5)، عن عمرو بن عبد الله بن كعب(6)، أنّ نافع بن جبير أخبره عن عثمان بن أبى العاص(7). قال:
جأنى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودنى من وجع اشْتَدّ بى فقال: امسح بيمينك سبع مرات وقل أعوذ بعزة الله وقدرته من شرّ ما أجد، ففعلت فأذهب الله عز وجل/ما كان بى(8).
مشهور فى الموطأ. رواه إسماعيل بن جعفر(9)، عن يزيد بن خُصَيفة فقال عن عبد الله بن كعب نحوه - أخبرنا حمزه قال: حدثنا النسائى قال: حدثنا على بن حُجْر(10) عنه.
(3 - 241) أخبرنا حمزة بن محمد. قال: حدثنا أبو عبدالرحمن النسائى. قال:--------------------------------------------
(1) الرجفان: الاضطراب الشديد. (لسان العرب 1132/ 1).
(2) خَر البناء: سقط، وخَرَّ يخِر خَرا: هو من عُلْو إلى أسفل. (لسان العرب 810/ 1).
(3) تخريجه: رواه أحمد (72/ 2).
(4) هو التّنيسى. وقد تقدم.
(5) يزيد بن عبد الله بن خَصيفه، بمعجمة ثم مهملة، ابن عبد الله بن يزيد الكندى، المدنى، وقد ينسب لجده، ثقة. (تقريب 367/ 2 - تهذيب الكمال ص: 1536).
(6) عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك الانصارى، المدنى، ثقة. (تقريب 74/ 2).
(7) عثمان بن أبى العاص الثقفى، الطائفى، أبوعبدالله، صحابى شهير، استعمله رسوله الله صلى الله عليه وسلم على الطائف، ومات فى خلافة معاوية بالبصرة. (تقريب 10/ 2).
(8) تخريجه: رواه أحمد (21/ 4). ومسلم (2202) الترمذى (2080).
(9) إسماعل بن جعفر بن أبى كثير الأنصارى، الزّرقى، أبو إسحاق القارئ، ثقة ثبت، مات سنة ثمانين ومائة، سمع منه على بن حُجر. (تقريب 68/ 1 - تهذيب التهذيب 287/ 1.
(10) على بن حُجر، ابن إياس السعدى المروزى، نزيل بغداد، ثم مَرْو، ثقة حافظ، مات سنة أربع وأربعين ومائتين، وقد قارب المائة، أو جاوزها. (تهذيب الكمال 959/ 2 - تقريب 33/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٢)
أخبرنا أبو الطاهر. قال: أخبرنا ابن وهب. قال أخبرنى يونس. عن ابن شهاب، قال أخبرنا نافع بن جبير، عن عثمان بن أبى العاص أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجَعاً يجده فى جسده(1). فقال له: ضع يدك على الذى تَألمُ من جسدك وقل بسم الله ثلاثاً وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شرِّ ما أجد وأحاذر(2).
رواه جماعة عن يونس.
أخرجه النسائى من حديث مالك وإسماعيل والزهرى.--------------------------------------------
(1) فى مسلم: زيادة (منذ أسلم).
(2) تخريجه: رواه مسلم (2203) وأحمد (217/ 4).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٣)
من أسماء الله عز وجل الجبار
قال أهل التأويل: جبار القلوب على فطراتِها(1) شقيها وسعيدها وهو قول على بن أبى طالب رضى الله عنه(2).
وقيل: الجبار: المتكبر على خلقه.
(1 - 242) أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتى. قال: حدثنا خير بن موفَّق المصرى، بها. حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير. حدثنا الليث بن سعد. عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: تكون الأرض يوم القيامة خُبزةً واحدةً يتكفّأها الجبار بيده، كما يتكفّاء أحدكم خبزته(3) فى السفر، نُزُلا(4) لأهل الجنة. فأتاه رجل من اليهود فقال:
بارك الرحمن (عليك)(5) أبا القاسم(6) الحديث(7).--------------------------------------------
(1) فى النهاية 457/ 3: وفى حديث على «وجبار القلوب على فِطَرَاتها» أى: على خِلَقِها. جَمْع فِطَر، وفِطَر جمع فِطْرَة، أو هى جمع فِطْرَة كَكِسرةَ وكِسَرات، بفتح طاء الجمع. يقال: فِطْرَات وفِطَرَات وفِطِرَات.
(2) رواه أبو بكر بن أبى شيبه فى كتاب المصنف - عن رجل (29520)، وذكره ابن عبد البر فى التمهيد (79/ 18).
(3) يريد الخبزة التى يصنعها المسافر ويضَعَها فى الملة، فإنها لا تبسط كالرّقاقة وإنما تقلب على الأيدى حتى تستوى. (النهاية 184/ 4).
(4) نُزُلا: ضيافة. (تفسير غريب الحديث ص: 237).
(5) فى الحاشية.
(6) تكملته من البخارى: (ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة قال: بلى. قال تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبى صلى الله عليه وسلم فنظر النبى صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه. ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم. قال: با لام ونون. قالوا: وما هذا؟ قال: ثورٌ ونونٌ يأكلُ من زائدةِ كبدهما سبعون ألفاً).
(7) تخريجه: رواه البخارى (6520). ومسلم (2792).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٤)
(2 - 243) أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان. قال: حدثنا بكر سهل. قال:
حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: حدثنا الليث بن سعد. عن يزيد بن الهاد. عن عمرو بن أبى عمرو عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنى لأولُ الناس تنشقُّ الأرض عن جمجمتى(1) يوم القيامة ولا فخر(2) آتى باب الجنة فآخذ حَلْقتَه فيقال من هذا؟ فأقول: أنا محمد. فيُفتح لى وأدخل فأجد الجبّار عز وجل مُستقبلى فاسجد له. فى حديث قدتقدم(3).--------------------------------------------
(1) جمجمتى: الجمجمة: هو عظم الرأس المشتمل على الدماغ. (لسان العرب 506/ 1).
(2) عند أحمد والدارمى زيادة: «وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر وأول من يدخل الجنة ولا فخر».
(3) تخريجه: رواه أحمد (144/ 3). والدارمى (27/ 1 - 28).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٥)
ومن أسماءالله عز وجل
الخالق البارئ المصور
قال أهل التأويل: معنى البارئ هو:(1) الخالق الذى خلق النفوس فى الأرحام وصوّرها ما شاء فى ظلمات ثلاث(2). والذارئ مثله: الذى ذراء الخلق وبرأهم من أمهاتهم. والخالق هو: المقدِّرُ الفاعل الصانع وهو البارئ وهو المصوّر فهذه صفة قدرتِه.
* والخلق منه على ضروب:
منها (ما)(3) خَلَق بيده ويخلق إذا شاء. فقال: { … لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ .. }.(4). / ومنها خَلِق بمشيئته وكلامه ويخلق إذا شاء ولم يزل موصوفاً بالخالق البارئ المصور قبل الخلق بمعنى أنه يخلق ويصوّر.
(1 - 244) وكان من دعاء على بن أبى طالب رضى الله عنه: يا بارئ المسموكات(5) وجبار القلوب على فِطرتِها شقيها وسعيدها(6).--------------------------------------------
(1) ذكر هذا قوام السنة الأصبهانى فى كتاب الحجه ص: 33.
وذكر الخطابى معنى البارئ هو الخالق. (شأن الدعاء ص: 50).
(2) قال ابن جرير فى تفسيره 196/ 23 وقوله: (فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ) يعنى فى ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة.
) -(3) ما) ليس فى المخطوط والمعنى يقتضى ذلك.
(4) سورة ص، آية: 75.
(5) المسموكات: أى السموات السبع، والسامك: العالى المرتفع. وسمك الشئ سمكه إذا رفعه.
(النهاية 403/ 2).
(6) تخريجه: رواه الطبرانى فى الأوسط (9089) من رواية سلامة الكندى عن على. قال الهيثمى رجاله ثقات لكن سلامة الكندى عن على مرسلة [مجمع الزوائد 163/ 10].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٦)
(2 - 245) أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو. قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة. حدثنا سفيان بن عيينه، عن عمرو بن دينار، عن طاوس أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.: احتج آدم وموسى فقال موسى: أنت آدم أبونا خَيَّبتنا(1) وأخرجتنا من الجنة. فقال له آدم عليهما السلام: يا موسى أنت موسى الذى اصطفاك الله عز وجل بكلامه وخط لك التوراة بيده أتلومُنى على أمر قدّره الله عز وجل علىّ قبل أن يخلقنى؟ قال: فحج آدم موسى عليهم السلام(3).(2)
(3 - 246) وأخبرنا محمد بن الحسين. نا أحمد بن يوسف السلمى. نا النضر ابن محمد(4). نا عكرمة بن عمار(5). نا يحيى بن أبى كثير. نا أبوسلمة، قال عكرمه: وسمعته من عبد الله بن عبيد بن عميرعن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تحاج آدم وموسى فقال آدم: يا موسى أنت الذى بعثك الله برسالاته واصطفاك بكلامه على خلقه لم فعلت كذا فقال موسى: يا آدم أنت آدم أبو النالس الذى خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته وأسكنك جنته وصنعت؟ الذى صنعت فلولا أنت لدخل ذريتك الجنة. فقال آدم لموسى: تلومنى على أمر كتب على قبل أن أخلق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى عليهما السلام(6).--------------------------------------------
(1) الخيبه: الحرمان والخسران. (النهاية 902).
(2) فى البخارى زيادة: (ثلاثاً).
(3) تخريجه: رواه البخارى (6614). ومسلم (2652) وأبو داود (4701) كلهم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.
(4) النضر بن محمد بن موسى الجُرَشِى، أبو محمد اليمامى، مولى بنى أميه، ثقة له أفراد. (تقريب 302/ 2 - تهذيب الكمال 1413/ 3).
(5) عكرمة بن عمار العجلى، أبو عمار اليمانى، أصله من البصرة، صدوق يغلط، وفى روايته عن يحيى بن أبى كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب، مات قبل الستين ومائة. (تقريب 30/ 2).
(6) هذا الحديث بطوله مذكور فى الحاشية تعليقاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٧)
(4 - 247) أخبرنا حمزة بن محمد الكنانى. قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائى. أخبرنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا محمد بن جعفر - غُنْدُر -. حدثنا حسين المعلّم عن عبد الله بن بريدة، عن بُشير بن كعب، عن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت. أعوذ بك من شرّ ما صنعت. أبوء(1) لك بنعمتك وأبوء لك بذنبى فاغفر لى، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. فإن قالها بعدما يصبح موقناً فمات من يومه قبل أن يمسى كان فى الجنة وإن قالها حين يمسى فمات قبل أن يصبح كان فى الجنة(2).
رواه شعبة وجماعة عن حسين المعلّم. ورواه الوليد(3) بن ثعلبة فقال عن عبد الله ابن بريدة عن أبيه وَوَهِمَ فيه والصواب حديث حسين.
*****--------------------------------------------
(1) أبوء: أى ألتزم وأرجع وأُقِر، وأصل البَواء: اللزوم. (النهاية 159/ 1).
(2) تخريجه: رواه الترمذى (2395) وهو حديث صحيح.
(3) الوليد بن ثعلبة: الطائى، أو العبدى البصرى، ثقة. (تقريب 332/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٨)
ومن أسماء الله عز وجل المصور
قال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ .. }.(1).
(1 - 248) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب وعلى بن محمد بن نصر قالا:
حدثنا محمد بن أيوب. قال: حدثنا أبو سلمة. حدثنا حماد بن سلمة. عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما صوّر الله عز وجل آدم فى الجنة تركه ما شاء الله عز وجل أن يتركه، فجعل إبليس يطِيفُ به وينظر إليه، فلما رآه أجوف علم أنه خلق لايَتَمَالك(2).
(2 - 249) أخبرنا أحمد بن مهران الفارسى. قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن جنَّاد. قال: حدثنا أبو بكر بن أبى الأسود. /حدثنا أنيس بن سوار الجرْمى. قال 53 /ب حدثنا أبى، عن مالك بن الحويرث عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إذا أراد الله عز وجل خَلْقَ خَلْقِ عبد فجامع الرجل المرأة، طار(3) ماؤه فى كل عرق وعضو فإذا كان يوم السابع جمعه الله عز وجل ثم أحضره كل عرق له فى أى صورة ماشاء ركبه(4). وهذا من رسم النسائى.
(3 - 250) أخبرنا جعفر بن محمد العلوى(5) قال: حدثنا--------------------------------------------
(1) فى المخطوط لفظ: «هو الذى خلقكم ثم صوركم» ولكن الآية باللفظ الذى أثبتناه فى سورة الأعراف آية: 11. ويستدل لهذا الاسم بقوله تعالى فى سورة الحشر، آية: 24: هُوَ اللهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ.
(2) هذا الحديث رواه مسلم (2611) وسبق تخريجه برقم:
(3) الاستطارة والتطاير: التفرق والذهاب كما فى حديث السحور والصلاة ذكر (الفجر المستطير) هو الذى انتشر ضوءه واعترض فى الأفق .. إلخ (النهاية 151/ 3 - 152).
(4) سبق تخريجه وقد ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (134/ 7). رواه الطبرانى فى الثلاثة ورجاله ثقات وهو عند الطبرانى فى الأوسط (1613). والأوسط (106)، والكبير) 644).
(5) تخريجه: رواه مسلم فى صحيحه (2696). وأحمد (180/ 1 - 185) من حديث سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٩)
محمد بن إسماعيل الصّايغ(1).
وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الجمحى. قالا: حدثنا يعلى بن عبيد. عن موسى الجهنى(2)، عن مصعب بن سعد(3)، عن أبيه قال: جاء أعرابى إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله علمنى كلاماً أقوله؟ قال: قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً(4)، وسبحان الله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم. فقال: هؤلاء لربى فما لى؟ قال: اللهم اغفر لى وارحمنى وارزقنى(6).(5)
هذا حديث ثابت مشهور عن موسى - (4 - 251) أخبر الفضل بن عبيدالله الهاشمى المقدسى بها، قال: حدثنا محمد ابن الحسن(7). حدثنا يزيد بن مَوْهَب(8). قال: حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا--------------------------------------------
(1) محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، الكبير، أبو جعفر البغدادى، نزيل مكة، صدوق، مات سنة ست وسبعين ومائتين، وله ثمان وثمانون سنة. (المعين ص: 99 - تقريب 145/ 1).
(2) هو موسى بن عبد الله ويقاله: ابن عبد الرحمن الجهنى، أبو سلمة الكوفى، ثقة عابد، لم يصح أن القطان طعن فيه، مات سنة أربع وأربعين ومائة. (تقريب 2852).
(3) مصعب بن سعد بن أبى وقاص الزهرى، أبو زرارة المدنى، ثقة، أرسل عن عكرمة بن أبى جهل. مات سنة ثلاث ومائة. (تقريب 251/ 2).
(4) فى أحمد زيادة (حمدا).
(5) فى أحمد زيادة (واهدنى وعافنى) وفى مسلم زيادة: (واهدنى) فقط.
(6) تخريجه: رواه مسلم فى صحيحه (2696). وأحمد (180/ 1 - 185) من حديث سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه.
(7) محمد بن الحسن: هو الحافظ الثقة أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلانى محدث فلسطين، أحسبه توفى فى سنة عشر وثلاث مائة. (تذكرة الحفاظ 764/ 2).
(8) هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن مَوْهَب، الرملى، أبو خالد، ثقة، عابد، مات سنة اثنتى وثلاثين ومائتين أو بعدها. (تقريب 364/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٠)
عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة(1). حدّثه عن عبد الرحمن بن جبير(2)، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلى قول الله عز وجل فى قصة إبراهيم: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النّاسِ .. }.(3) الآية. وقال عيسى {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118)}(4) فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك فى أمتك ولا نسوءك(5).
*****--------------------------------------------
(1) وبكر بن سوادة هو: ابن ثمامة الجُذامى، أبو ثمامه المصرى، ثقة فقيه، مات سنة بضع وعشرين ومائة.
(تقريب 106/ 1).
وبكر بن سواده هكذا فى المخطوط وقد وجدت هذا الحديث فى كتاب الايمان لابن منده وذكره الفقيهى (أبو بكر بن أبى سواده).
(2) عبد الرحمن بن جبير: المصرى المؤذن، العامرى، ثقة عارف بالفرائض، مات سنة سبع وتسعين وقيل بعدها. (تقريب 275/ 1 - تهذيب الكمال 780/ 2).
(3) سورة إبراهيم، آية: 36.
(4) سورة المائدة، آية: 118.
(5) رواه مسلم فى صحيحه (202) والطبرى فى التفسير (229/ 13) وعند مسلم. وفيه أن النبى صلى الله عليه وسلم دعا (اللهم أمتى أمتى) وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسله ما بيكيك؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال. وهو اعلم. فقال الله: يا جبريل اذمب إلى محمد فقل:
إنا سنرضيك فى أمتك ولا نسؤك.
- والطبرى - التفسير 229/ 13 عن المثنى عن اصبغ بن الفرج عن ابن وهب بمثل لفظ مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢١)
ومن أسماء الله عز وجل
والأول والآخر .. والظاهر والباطن ..
فهى صفة معرفة ذاته
قال أهل التأويل: معنى الأول: بالأولية وهو خالق أول الأشياء وسمّاه أول الأشياء. ومعنى الآخر: فهو الآخر الذى لا يزال آخر دائماً باقياً الوارث لكل شئ يديمو ميته وبقائه. معنى الظاهر: ظاهر بحكمته وخلقه وصنائعه وجميع نعمه الذى أنعم به فلا يرى غيره. ومعنى الاطن: المحتجب عن ذوى الألباب كنه(1) ذاته وكيفية صفاته عز وجل(2).
(1 - 252) أخبرنا محمد بن أيوب بن (حبيب)(3) الرقى بمصر. قال: حدثنا هلال بن العلاء. قال: حدثنا حسين بن عياش(4). حدثنا زهير بن معاوية، عن سليمان الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: أتت/فاطمة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله خادماً فقال النبى صلى الله عليه وسلم: الذى جئت تطلبين أحب إليك أو خير منه، فَحَسِبْتُ أنها سألت علياً فقال: قولى ما هو خير. قال قولى: اللهم رب السموات السبع وربّ العرش العظيم، ربنا وربّ كل شئ، منزل التوراة والإنجيل والفرقان فالق(5) الحبّ والنوى أعوذ بك--------------------------------------------
(1) الكنه: ماهية الشئ وحقيقته. (لسان العرب 306/ 3).
(2) انظر: كتاب (شأن الدعاء ص: 87، 88). وكذلك انظر: الحجة فى بيان المحجة ص: 37.
(3) طمس فى المخطوط.
(4) حسين بن عياش، ابن حازم السلمى، مولاهم، أبو بكر الباجدائى، ثقة، مات سنة أربع ومائتين.
(تقريب 178/ 1).
(5) الفلق: الشق. وقالق الحب والنوى أى: شق حب الطعام ونوى التمر للإنبات (النهاية 471/ 3).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)
من شرّ كل شئ أنت آخذ بناصيته، إنك أنت الأول فليس قبلك شئ. وأنت الآخر فليس بعدك شئ، وأنت الظاهر فليس فوقك شئ، وأنت الباطن فليس دونك شئ اقض عنا الدين واغننا من الفقر(1).
رواه جماعة عن الأعمش. ورواه سهيل عن أبيه عن أبى هريرة.
(2 - 253) أخبرنا حمزة بن محمد الكِنانى قال: حدثنا أبو عبدالرحمن النسائى. قال: حدثنا محمد بن قدامة المصّيصى(2). أخبرنا جرير بن عبد الحميد. عن سهيل بن أبى صالح، قال: كان أبو صالح يأمُرنا إذا أراد أحدُنا أن ينام يضطجع على شقّه الأيمن ثم يقول: اللهم أنت ربّ السموات وربّ الأرض وربّ العرش العظيم، ربنا وربّ كل شئ، فالق الحب والنوى، منزلُ التوراة والانجيل والفرقان، أعوذ بك من شرّكل شئ أنت أخذٌ بناصيته، أنت الاولُ فليس قبلك شئ وأنت الآخرُ فليس بعدك شئ، وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ، اقضِ عنا الدين واغننا من الفقر(3).
وكان يروى ذلك عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم. رواه وهيب وخالد.--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه مسلم (2713). والترمذى (3481) وليس عندهما.
(2) محمد بن قدامة بن أعين الهاشمى مولاهم، المصيصى، ثقة. مات سنة خمسين ومائتين تقريباً. (تقريب 201/ 1).
(3) تخريجه: رواه مسلم (2713). والترمذى (3397). وأبو داود (5051) كلهم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)
ومن أسماءالله عز وجل
الأحد الحى القيوم الدائم القائم
قال أهل التأويل:
معنى الحى: حياة لا تُشبه حياة الأحياء. لا يسْتَدْرَك بالمعقول ولا تأخذُهُ سِنَةٌ ولا نوم ولا موت. حَيِيَت به القلوب من الكفر والجهل. وهو من الأسماء المستعارة للعبد يزول عنه بالموت(1).
ومعنى القيوم: القائم الدائم فى ديمومته وأفعاله وصفاته، وعلى كل نفس بما كسبت(1).
(1 - 254) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن الصباح. قال: حدثنا أبو مسعود أحمد ابن الفرات قال: أخبرنا أبو مَعمر عبد الله بن عمرو(2). قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد. حدثنى حسين المعلم. حدثنى عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعْمَر(3)، عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك/خاصمت. أعوذ(4) بعزتك لا إله إلا أنت أن تُضِلّنى أنت الحى الذى لاتموت والجنّ والإنس يموتون(5).--------------------------------------------
(1) ذكر هذا قوام السنة - الأصبهانى فى الحجة ص: 36.
(2) ثقة ثبت رمى بالقدر. مات سنة أربع وعشرين ومائتين. (تقريب 436/ 1).
(3) يحيى بن يعْمَر، البصرى، نزيل مرو وقاضيها، ثقة فصيح، وكان يرسل. مات قبل المائة وقيل بعدها.
(تقريب 361/ 2).
(4) فى مسلم: (اللهم إنى أعوذ … ).
(5) تخريجه: رواه أحمد (302/ 1). والبخارى (7385). ومسلم (2717).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٤)
(2 - 255) أخبرنا محمد بن عبد الله بن الطيّب. قال: حدثنا محمد بن يزيد النيسابورى يعرَف بمَحْمِش. وأخبرنا حمزة بن محمد الكِنانى وغير واحد قالوا:
حدثنا أبو عبدالرحمن النسائى. قال: حدثنا أحمد بن حفص ومحمد بن عقيل قالوا: حدثنا حفص بن عبد الله السّلمى. قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج(1)، عن قتادة عن أنس بن مالك قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم يدعو يا حى ياقيوم(2).
(3 - 256) أخبرنا محمد بن سعد بن محمد. قال: حدثنا أبو عبدالرحمن أحمد ابن شعيب. قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى. حدثنا المعتمر بن سليمان. عن أبيه عن أنس بن مالك قال: كان من دعاء النبى صلى الله عليه وسلم أىْ يا حى أىْ يا قيّوم(3).
*****--------------------------------------------
(1) الحجاج بن الحجاج: الباهلى البصرى، الأحول، وثقه ابن معين. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.
(الخلاصة ص: 72) ..
(2) تخريجه: رواه أحمد (158/ 3، 245). والترمذى (3524). والنسائى (52/ 3) كلهم من حديث أنس والحديث عند بعضهم أطول من هذا.
(3) تخريجه: أخرجه النسائى فى عمل اليوم والليلة رقم (612، 613) وعنه أخرجه ابن منده. وأخرجه ابن خزيمة كما فى جامع الأصول (296/ 4). والبيهقى فى الأسماء (ص 113، 114).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)