داود. حدثنا روح بن عباده، حدثنا عبد الله بن عون، وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم رفعه هشام ولم يرفعه ابنُ عون - أنه قال: إن لله عز وجل تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة من أحصاها كلها دخل الجنة(1).
رواه أبو أمية عن روح عن ابن عون مرفوعاً.
ورواه/جماعة عن هشام بن حسان منهم(2) إسماعيل بن عُلية(3)، والنضر بن شُميل(4)، وخالد بن الحارث(5).
(8 - 174) أخبرنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف الفِرْيابى، حدثنا سفيان، عن عاصم بن سليمان(6)، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة.--------------------------------------------
(1) تخريجه: روه أحمد (516/ 2).
(2) ومنهم على بن عاصم كما فى المسند لأحمد 499/ 2.
(3) رواه فى المسند عن إسماعيل عن هشام 427/ 2.
(4) النضر بن شميل المازنى، أبو الحسن النحوى، نزيل مرو، ثقة ثبت، مات سنة أربع ومائتين، وله اثنتان وثمانون. (تقريب 301/ 2).
(5) خالد بن الحارث بن عبيد بن سليمان الهجيمى، أبو عثمان البرصى، ثقة ثبت، مات سنة ست وثمانين، ومائة. ومولده سنة عشرين ومائة. (تقريب 211/ 1 - تهذيب الكمال 350/ 1).
(6) عاصم بن سليمان: الحافظ أبو عبد الرحمن البصرى، الأحول قاضى المدائن حدث بها، وثقه ابن المدينى، وغيره، وكان حافظاً مكثراً وفى حفظه شئ لا يضر وحديثه فى كتب الأئمة. توفى سنة اثنتين وأربعين ومائة رحمه الله. (تذكرة الحفاظ 150/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦٦)
رواه أبو معاوية. ورواه قتادة، وعوف بن أبى جَميلة، ومطر الوراق(1).
(175/ 9) أخبرنا عمر بن محمد بن سليمان، العطار، بمصر قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب(2)، حدثناعثمان بن عمر بن الهيثم، حدثنا عوف بن أبى جميلة، عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة.
رواه النضر بن شميل، ورواه قتاد، ة وأيوب، وخالد الحذاء عن ابن سيرين.
*****--------------------------------------------
(1) مطر الوراق: هو مطر بن طهمان الورّاق، أبو رجاء السلمى مولاهم، الخراسانى، سكن البصرة صدوق كثير الخطاء وحديثه عن عطاء ضعيف، مات سنة خمس وعشرين ومائة وقيل سنة تسع.
(تقريب 252/ 2).
(2) محمد بن غالب بن حرب: هو الحافظ الإمام أبو جعفر الضبى البصرى التمار نزيل بغداد المعروف ب (تمتام) قال الدارقطنى: ثقة مجود. وقال أيضاً: ثقة مأمون إلا أنه يخطء. قال الذهبى: توفى فى رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين. (التذكرة 615/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦٧)
ذكر معرفة اسم الله الأكبر الذى تسمى به
وشرفه على الأذكار كلها
فقال الله عز وجل: { … وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ .. }.(1).
وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ .. }.(2).
وقال: {وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها .. }.(3).
وقال: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً (41)}(4).
فاسمه الله معرفة ذاته منع الله عز وجل خلقه أن يتسمى به أحد من خلقه أو يدعى باسمه إله من دونه، جعله أول الا. يمان، وعمود الإسلام، وكلمة الحق والإخلاص ومخالفة الأضداد، والاشراك به يحتجز القاتل من القتل وبه تفتتح الفرائض وينعقد الايمان ويستعاذ من الشيطان وباسمه يفتتح ويختم الأشياء تبارك اسمه ولا إله غيره(5).
(1 - 176) أخبرنا محمد بن عمر بن حفص. قال: حدثنا شاذان(6). حدثنا أبوداود(7)--------------------------------------------
(1) سورة العنكبوت، آية: 45.
(2) سورة محمد، آية: 19.
(3) سورة الأعراف، آية: 180.
(4) سورة الأحزاب، آية: 41.
(5) وعلى ذلك دلت الأحاديث الصحيحة وستأتى. وقد ذكر ذلك الحافظ أبى عبد الله الجورقان فى كتاب «الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير ج 1 /ص: 53، 54».
(6) شاذان: هو إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن بكير بن زيد، النهشلى الفارسى، شاذان، أبو بكر الامام المحدث، الصدوق، قال أبى حاتم: صدوق وذكره أبو حاتم فى الثقات. وقال مات لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة سبع وستين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 382/ 12).
(7) أبو داود: هو الطيالسى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦٨)
قال حدثنا شعبة بن الحجاج عن أبى إسحاق الهمدانى(1). قال: سمعت الأغر أبا مسلم(2) يقول: سمعت أبا هريرة يقول. رفعه .. قال: إن الله عز وجل يصدق العبد بخمس يقولهن. إذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد قال: صدق عبدى. وإذا قال: لا إله إلا الله والحمد لله قال: صدق عبدى وإذا قال لا إله إلا الله والله أكبر قال: صدق عبدى وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال: صدق عبدى.
قال أبو إسحاق وحدثنى أبو جعفر الفرا مؤذن أبى إسحاق عن الأغر عن أبى هريرة قال: من (قالها)(3) فى مرضه لم تمسه النار. قال شعبة: فلقيت أبا جعفر فسألته فحدثنى عن الأغر عن أبى هريرة(4).
رواه النضر بن شميل مرفوعاً عن شعبة، ورواه زهير وإسرائيل ومالك بن مغول وحمزة بن الزيات وغيرهم عن أبى إسحاق مرفوعاً أتم من حديث شعبة.
(2 - 177) أخبرنا الحسن بن محمد بن النضر(5)، قال: حدثنا أبو مسعود أحمد ابن الفرات. وأخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف قال: حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثى. حدثنا الحسين(6) بن على/الجعفى. حدثنا حمزة بن حبيب الزّيات. عن أبى إسحاق، عن الأغرّ أبى مُسلم أنه شَهِد على أبى هريرة وأبى سعيد أنهما شهدا--------------------------------------------
(1) أبو إسحاق الهمدانى: هو السبيعى. تقدم.
(2) الأغر أبو مسلم: المدينى نزيل الكوفة، ثقة. (تقريب 82/ 1).
(3) فى المخطوط (قال) واثبت ما فى الترمذى وهو الصحح. وفيه «لم تطعمه «بدل «لم تمسه».
(4) تخريجه: أخرجه الترمذى (3430). وابن ماجه (3794) وأبو يعلى (6163). وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (713) والصحيحة (1390).
(5) الحسن بن محمد بن النضر بن أبى هريرة. أبو على، توفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة بأصبهان.
(التذكرة 810/ 3 - تاريخ أصبهان 270/ 1).
(6) الحسين بن على الجعفى. الكوفى، المقرى، ثقة عابد، مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين وله أربع أو خمس وثمانون سنة. (تقريب 177/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦٩)
على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا قال العبد لا إله إلا الله وحده قال الله عز وجل: صدق عبدى لا إله إلا أنا وحدى. وإذا قال: لا إله إلا الله والله أكبر. قال الله صدق عبدى لا إله إلا أنا وأنا اكبر. وإذا قال لا إله ألا الله لا شريك له قال الله لا إله إلا إلا أنا لا شريك لى. وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد يقول الله تعالى: صدق عبدى لا إله إلا أنا لى الملك ولى الحمد. وإذا قال: لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال يقول صدق عبدى لا إله إلا أنا لا قوة إلا بى. ثم(1) قال شيئاً لم أفهَمْه. فقلت لأبى جعفر(2) الفرّاء أىُّ شئ قال:. قال من رُزِقهُنّ عند موته لا تَمَسُّه النار(3).
*****--------------------------------------------
(1) قوله: «ثم قال «من قول أبى إسحاق والقائل الأغر. كما فى سنن ابن ماجه.
(2) أبو/جعفر الفراء: الكوفى، قيل اسمه سليمان، وقيل كيسان وقيل: زياد، ثقة من الرابعة. (تقريب 406/ 2)
(3) انظر تخريج الحديث السابق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧٠)
قول النبى صلى الله عليه وسلم امرت أن أدعو الناس
إلى شهادة أن لا إله إلا الله
(1 - 178) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر. قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. حدثنا ابن وهب. حدثنا يونس بن يزيد. عن الزهرى عن سعيد بن المسيّب عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا: لا إله إلا الله فقد عَصَمُو منى دمأهم وأموالهم إلا بحقّها وحِسَابهم على الله عز وجل(1).
*****--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه البخارى (25) ومسلم (20). وأحمد (246/ 5).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧١)
قول النبى صلى الله عليه وسلم بنى الإسلام
على شهادة أن لا اله إلا الله
(1 - 179) أخبرنا محمد بن الحسين بن على المستَملى(1)، وعبدالله بن أحمد(2). قالا: حدثنا إسحاق بن إسماعيل(3). حدثنا إسحاق بن سليمان(4).
عن حنظلة بن أبى سفيان(5). عن طاووس عن ابن عمر قال النبى صلى الله عليه وسلم: بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت(6).--------------------------------------------
(1) ذكره أبو نعيم فقال: محمد بن الحسين بن على بن ما قوله أبو جعفر مستملى أحمد بن مهدى، توفى سنة إحدى وثلاثين ذكره المتأخر. (أخبار أصبهان 279/ 2).
(2) لعله ابن قارس فإنه يروى عن إسحاق كما فى تاريخ أصبهان ويروى عنه ابن منده كما فى سير أعلام النبلاء وهو الشيخ الامام، المحدث الصالح، مسند أصبهان، أبو محمد عبد الله بن المحدّث جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهانى قارب المائة، وكان من الثقات العباد، توفى فى شوال سنة ست وأربعين وثلاث مائة. (سير أعلام النبلاء 554/ 15).
(3) ابن السكين الفلفلانى، أبو يعقوب، توفى بعد الستين والمائتين، روى عن إسحاق بن سليمان الرازى، وكان أخوه محمد بن إسماعيل أحد الثقات. هكذا نقلته من: تاريخ أصبهان 216/ 1.
(4) إسحاق بن سليمان القيسى الرازى، الإمام العلامة، أبو يحيى، الكوفى، أحد الأعلام، وكان ثقة حجة زاهداً صالحاً خاشعاً، قيل مات سنة تسع وتسعين وقيل سنة مائتين. (التذكرة 354/ 1).
(5) حنظلة بن أبى سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحى المكى، ثقة، حجة، مات سنة إحدى وخمسين ومائة. (تقريب 206/ 1).
(6) تخريجه: رواه البخارى رقم (8). ومسلم (16). والترمذى (2612) وأحمد (9312، 120، 152) وغيرهم من حديث ابن عمر رضى الله عنهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧٢)
قول النبى صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت
(1 - 180) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل - قال: حدثنا سَعدان بن نصر(1) حدثنا سفيان بن عيينه. عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبى شريح الخُزاعى(2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت. من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره. من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»(3).
*****--------------------------------------------
(1) هو الشيخ العالم المحدّث الصدوق، أبو عثمان، سعدان بن نصر بن منصور الثقفى البغدادى، البزار، وانما اسمه سعيد، فلقب سعدان، قال أبو حاتم: صدوق، وقال الدارقطنى: ثقة مأمون، مات فى ذى القعدة سنة خمس وستين ومائتين. (سير أعلام النبلاء (358/ 12).
(2) أبو شريح الخزاعى الكعبى، اسمه خويلد بن عمرو، أو عكسه، وقيل عبد الرحمن بن عمرو وقيل هانئ، وقيل كعب، صحابى نزل المدينة، مات سنة ثمان وستين على الصحيح. (تقريب 434/ 2).
(3) تخريجه: أخرجه البخارى (6018) (6136). ومسلم (47). وأبو داود (5154). وأحمد 267/ 20) وغيرهم من حديث أبى هريرة وأخرجه الترمذى (1967) من حديث أبى شريح رضى الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧٣)
قول النبى صلى الله عليه وسلم:
قل ربى الله ثم استقم
(1 - 181) أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب. قال: حدثنا أبو زرعة بن عمرو ابن صفوان(1). قال: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع. /حدثنا شعيب بن أبى حمزة عن الزهرى حدثنى عبد الله بن ماعز(2) أن سفيان بن عبد الله الثقفى(3). قال: قلت يا رسول الله مرنى بأمر أعتصِم به فقال النبى صلى الله عليه وسلم: قل ربى الله ثم استقم(4).
رواه جماعة عن الزهرى. وقال إبراهيم بن سعد(6)
(5)، عن الزهرى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز. ورواه عروة عن سفيان بن عبد الله وقد تقدم طُرُقه فى كتاب الايمان(7).
*****--------------------------------------------
(1) هو ابوزرعة الدمشقى: ثقة حافظ، مصنف. تقدم (تقريب 593/ 1).
(2) عبد الله بن ماعز: لم يذكر ابن حجر عبد الله بن ماعز بل قال عبد الرحمن بن ماعز، ويقال محمد بن عبد الرحمن بن ماعز ويقال: ماعز بن عبد الرحمن، اختلف على الزهرى فى ذلك والأول أقوى مقبول. (تقريب 496/ 2).
(3) سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفى الطائفى، صحابى، وكان عامل عمر على الطائف. (تقريب 311/ 1).
(4) تخريجه: أخرجه مسلم (38) أحمد (413/ 3) والترمذى (2410).
(5) هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الرهرى، أبو إسحاق المدنى، نزيل بغداد، ثقة حجة، تكلم فيه بلا قادح، مات سنة خمس وثمانى ومائة. (تقريب 35/ 1 - تهذيب الكمال 54/ 1).
(6) كما فى سنن ابن ماجه والمستدرك للحاكم.
(7) الإِيمان لابن منده ج 1 ح (140) و (141).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧٤)
قول النبى صلى الله عليه وسلم
لرجل (الله يمنعنى منك)
(1 - 182) أخبرنا الحسن بن منصور قال: حدثنا محمد بن العباس بن معاوية حدثنا أبواليمان الحكم بن نافع. / وأخبرنا أحمد بن القاسم بن معروف(1)، وأحمد بن سليمان بن أيوب. قالا:
حدثنا أبو زرعة. قال: حدثنا أبو اليمان. قال: حدثنا شعيب بن أبى حمزة عن الزهرى عن سِنَان بن أبى سِنَان(2)، وأبى سلمه بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله أن النبى صلى الله عليه وسلم غَزَا غَزْوَةً(3) قِبَلَ(4) نجد فأدركتهم القَائِلة(5) فجئنا النبى صلى الله عليه وسلم وبين يديه أعرابى جالس فقال: إن هذا اخْتَرط(6) سيفى. فقال: من يمنعك منى؟ فقلت: الله ثلاًثا فشَامَه(7) ولم يعاقبه النبى صلى الله عليه وسلم(8).
رواه إبراهيم بن سعد عن الزهرى عن أبى سلمة عن جابر، ورواه يحيى بن أبى كثيرعن أبى سلمه عن جابر.--------------------------------------------
(1) هو أبو بكر، مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وكان مسناً، سمع من أبى زرعة الدمشقى. (سير أعلام النبلاء 573/ 15).
(2) الديلى، المدنى، ثقة، مات سنة خمس ومائة. (تقريب 334/ 1).
(3) ذكر البخارى فى الحديث أن الغزوة كانت ذات الرقاع 54/ 6.
(4) أى جهة نجد. (تفسير غريب الحديث «بتصرف» ص: 19.
(5) القائلة: هى الظهيرة والقيلولة هى نومة نصف النهار. (لسان العرب 202/ 3).
(6) اخترط سيفى: أى سله من غمده. (النهاية 23/ 2).
(7) فشامه: أغمد سيفه، والشيم من الأضداد يكون سلا وإغمادا، وقد يطلق ويقال: قوم شيوم أى آمنون، وهى حبشيه، كما قال النجاشى لقريش: اذهبوا فأنتم شيوم أرضى. (تفسير غريب الحديث: 139 - النهاية 521/ 2 - لسان العرب 396/ 2).
(8) تخريجه: رواه البخارى (2910، 4134، 4135). ومسلم (843) وأحمد (164/ 3). من حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧٥)
قول النبى صلى الله عليه وسلم من كان حالفافليحلف بالله عز وجل
ومن يحلف بغير الله فقد أشرك
(1 - 183) أخبرنا الحسن بن منصور وأحمد بن عبيد الصَّفّار(1). قالا: حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر(2). حدثنا أبو اليمان. حدثنا شعيب بن أبى حمزة، عن نافع عن عبد الله بن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يعنى لعمر رضى الله عنه إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم. من كان حالفاً فليحلف بالله عز وجل أو لِيَسْكُتَ(3).
رواه أيوب وعبيدالله ومالك وغيرهم وجماعة عن ابن عمر ذكرناها فى غير هذا الموضع.
(2 - 184) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف. قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصنعانى. حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير(4). حدثنا وكيع بن الجراح. عن--------------------------------------------
(1) هو الامام الحافظ المجود، أبو الحسن احمد بن عبيد بن اسماعيل البصرى، الصفار، مؤلف «كتاب السنن» على المسند الذى يكثر أبو بكر البيهقى من تخريجه فى تواليفه، وكان ثقة ثبتاً. قال الذهبى: سمع منه ابن عبدان فى سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة. وتوفى بعدها بقليل. (سير أعلام النبلاء 438/ 15).
(2) لم أجده ولكن وجدت فى لسان الميزان: موسى بن عيسى بن المنذر الحمصى روى عن أبيه وأحمد بن خالد الوهبى، روى عنه الطبرانى وهو من قدماء شيوخه، سمع منه قبل الثمانين ومائتين، وكتب النسائى عنه فقال: حمصى لا أحدث عنه شيئاً ليس هو شيئَا. (لسان الميزان 126/ 6).
(3) تخريجه: رواه البخارى فى مواضع منها (6648)، (3836) ومسلم (1646) والترمذى (1533) وأحمد فى مواضع منها (20/ 2، 76، 98) كلهم من حديث ابن عمر رضى الله عنهما.
(4) محمد بن عبد الله بن نمير: الحافظ الثبت أبو عبد الرحمن الهمدانى الخارفى الكوفى، أحد الأعلام، ثقة حافظ فاضل، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. (تذكرة الحفاظ 439/ 2 - تقريب 180/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧٦)
الأعمش عن سعد بن عبيده(1) قال: كنت جالساً مع ابن عمر فى حلقة(2) فسمع رجلاً فى حلقة أخرى يقول: وأبى. فرماه بالحَصَا وقال: هذه كانت يمين عمر فنهاه النبى صلى الله عليه وسلم وقال: إنها شِرك(3).
رواه الحسن بن عبيدالله(4) وغيره عن سعد بن عبيدة فقال: كل يمين يحلف بها دون الله عز وجل شرك(5).
*****--------------------------------------------
(1) سعد بن عبيدة: السلمى، أبو حمزة الكوفى، ثقة، مات فى ولاية عمر بن هبيرة على العراق. (تقريب 288/ 1).
(2) الحلقة: هى الجماعة من الناس مستديرون كحلقة الباب. (النهاية 426/ 1).
(3) تخريجه: رواه الحافظ أبو جعفر الطحاوى فى مشكل الآثار (357/ 1) ولم يذكر الحلقة وزاد فى آخره قوله فلا تحلف بها.
- والطحاوى قال ابن يونس: كان ثقة ثبتاً فقيهاً عاقلاً (التذكرة 809/ 3). قال فى شذرات الذهب 158/ 2: له أخبار فى العدل والعفة والنزاهة والورع، ولاه المتوكل القضاء، توفى سنة 270 هـ.
(4) الحن بن عبيدالله بن عروة النخعى، أبو عروة الكوفى، ثقة فاضل، مات سنة تسع وثلاثين ومائة.
(تقريب 168/ 1 - تهذيب الكمال ص: 266).
(5) تخريجه: رواه الحاكم فى المستدرك (18/ 1) وقال على شرط مسلم وذكر له الحاكم شاهداً وقال على شرط الشيخين ووافقه الذهبى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧٧)
قول النبى صلى الله عليه وسلم
اذكروا اسم الله على جميع الأمور
قال الله تعالى: { … اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً (41)}(1).
(1 - 185) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: حدثنا أحمد بن مهدى(2). قال: حدثنا أبو جعفر النُفَيْلى(3). قال: قرأت على معقل بن عبيدالله.
عن أبى الزبير، عن جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر بالأبواب أن تُغْلق ونقول: بسم الله ويُغَطَّى(4) الأناء وتقول: بسم الله، ولو لم تجد إلا عُوداً تعرِض عليه فأعرض عليه وقل بسم الله وأطفئ المصباح وقل بسم الله(5).--------------------------------------------
(1) سورة الأحزاب، آية: 41.
(2) أحمد بن مهدى: هو الحافظ الكبير الزاهد العابد أبو جعفر الأصبهانى قال أبونعيم: كان صاحب أموال، أنفق على أهل العلم ثلاث مائة ألف درهم. وقال محمد بن يحيى بن منده: لم يحدث ببلدنا منذ أربعين سنة أوثق منه، صنف المسند … إلخ (التذكرة 598/ 12).
(3) أبو جعفر النفيلى: هو عبد الله بن محمد بن على بن نفيل، بنون وقاء، مصغراً أبو جعفر النفيلى الحرانى، ثقة حافظ، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. (تقريب 448/ 1).
(4) روى مسلم من رواية القعقاع بن حكيم عن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: غطوا الإنأ. وأوكوا السقاء، فإن فى السنة ليلة يزل فيه وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء، إلا نزل فيه من ذلك الوباء. (صحيح مسلم - (99).
(5) تخريجه: رواه البخارى (3280، 3304) وفى مواضع أخرى. وفى الأدب المفرد (1221). ومسلم (2010، 2022، 2012) وأحمد فى مواضع منها (294/ 3، 301) كلهم من حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنهما.
وفى الأدب المفرد للبخارى العلة من ذلك وهى قول: فإن الشيطان لا يفتح غلقاً ولا يحل وكاء، ولايكشف إناء، وإن الفويسقة تضرم على الناس بيتهم).
وعند البخارى فى صحيحه من رواية عطاء عن جابر «فإن للجن انتشاراً وخطفة … فإن الفويسقة ربما اجترطت الفتيلة فأحرقت أهل البيت».
قال فضل الله الجيلانى فى فضل الله الصمد 629/ 2: فيستعين عدو الله بعدو آخر وهى النار، والمتمثل بعدو الله هو الفاسق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧٨)
(2 - 186) أخبرنا خيثمة ومحمد بن على العطار قالا: حدثنا أحمد بن حازم قال: حدثنا أبو نعيم حدثنا نُصَير بن أبى الأشعث(1). قال: سمعت أبا الزبير يذكر عن جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: اعرض عليه عوداً واذكر اسم الله عز وجل(2).
(3 - 187) أخبرنا (أحمد بن أحمد بن منصور الطوسى)(3). قال: حدثنا عثمان بن سعيد الهروى(4). قال: حدثنا إسماعيل بن الخليل(5). حدثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة(6). عن أبيه عن خالد بن سلمة(7) الكوفى عن البهى(8) عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان النبى صلى الله عليه وسلم/يذكر الله عز وجل على جميع أحيانه(10).(9)--------------------------------------------
(1) نصير بن أبى الأشعث: الأسدى، أبو الوليد الكوفى، ثقة. (تقريب 300/ 2).
(2) تخريجه: سبق تخريجه برقم (185).
(3) لم يتضح فلعله ما أثبتناه أو (أحمد بن محمد).
(4) هو الدارمى، صاحب المسند والرد على الجهمية، محدث هراة، قال أبو الفضل القراب: ما رأينا مثل عثمان بن سعيد ولا رأى هو مثل نفسه، وقد توفى فى ذى الحجة سنة إحدى وثمانين ومائتين.
(التذكرة 621/ 2).
(5) اسماعل بن الخليل الخزّاز، بمعجمات، أبو عبد الله الكوفى، ثقة، مات سنة خمس وعشرين ومائتين.
(تقريب 69/ 1).
(6) يحيى بن زكريا بن أبى زائدة: الهمدانى، الكوفى، ثقة متقن، مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة وله ثلاث وتسعون سنة. (تقريب 347/ 2).
(7) خالد بن سلمة: ابن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومى، الكوفى، المعروف بالفأفأ، أصله مدنى، صدوق رمى بالإرجاء والنصب، قتل سنة اثنتين وثلاثين بواسط لما زالت دولة بنى أمية. (تقريب 214/ 1 - تهذيب الكمال 355/ 1).
(8) البهىْ، بفتح الموحدة وكسر الهاء وتشديد التحتانية اسمه عبد الله بن يسار مولى مصعب بن الزبير، صدوق، يخطئ. (تقريب 463/ 1، 554/ 2).
(9) على جميع أحيانه: الحين: والوقت.
(10) تخريجه: أخرجه مسلم (373). وأبو داود (18) والترمذى (3381). وأحمد (270/ 6، 153) وعلقه البخارى فى صحيحه فى كتاب الحيض كلهم من حديث عائشة رضى الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧٩)
(4 - 188) أخبرنا على بن عتيق بن عبدون النيسابورى. وجماعة. قالوا:
حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد. قال: حدثنا أمية بن بسطام(1). حدثنا يزيد بن زريع. حدثنا روح بن القاسم. عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير فى طريق مكة فمرّ على جبل يقال له جُمْدان فقال:
سيروا هذا جمدان(2) سبق المفردِون(3) قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟. قال: الذاكرين الله كثيراً والذاكرت(4).
*****--------------------------------------------
(1) العيشى بالياء والشين المعجمة، بصرى، يكنى أبا بكر، صدوق، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
(تقريب 83/ 1).
(2) جمدان: بضم الجيم وسكون الميم، جبل على ليله من المدينة. (النهاية 292/ 1).
(3) المفردون: يقال فرد برأيه وأفرد فرّد واستفرد بمعنى انفرد به، وقيل: فرد الرجل إذا تفقه واعتزل الناس، وخلا بمراعاة الأمر والنهى، وقيل هم وقيل هم الهرمى الذين هلك أقرانهم من الناس وبقوا يذكروا الله. (النهاية 425/ 3).
(4) تخريجه: رواه مسلم (2677). ومن طريقه البغوى فى التفسير (195/ 5).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨٠)
ذكر اسم الله عز وجل على الذبائح
وعند الأكل والشرب الوضوء
(1 - 189) قال ابن عباس: المسلم يكفيه اسمه فإذا نسى عند الذبح فليذكر اسم الله إذا أكل(1).
(2 - 190) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد. حدثنا سَعْدَان بن نصر. حدثنا سفيان بن عيينة. عن الأسود بن قيس(2)، قال: سمعت جُندب بن عبد الله(3).
يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الأضحى بعد الصلاة: من لم يذبح فليذبح على اسم الله عز وجل(4).
رواه جماعة عن(5) الأسود بن قيس.
(3 - 191) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل. حدثنا أحمد بن منصور(6). حدثنا عبد الرزاق. أخبرنا معمر، عن ثابت البُنانى، وقتادة بن دِعامة--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه البيهقى (239/ 9) فى سننه مرفوعاً وموقوقاً من طريق ابن عباس رضى الله عنهما، ورواه عبد الرزاق موقوفاً فى المصنف (479/ 4).
(2) الأسود بن قيس العبدى، ويقال العجلى، الكوفى، يكنى أبا قيس، ثقة. (تقريب 76/ 1).
(3) ابن سفيان البجلى، ثم العلقى، أبو عبد الله، وربما نسب إلى جده، له صحبة، ومات بعد الستين.
(تقريب 134/ 1).
(4) تخريجه: رواه البخارى فى مواضع منها (985، 5500، 5582) ومسلم (1960). وأحمد (313/ 3) وغيرهم كلهم من حديث جندب بنِ عبد الله رضى الله عنه.
(5) منهم: أبو عوانه كما فى سنن النسائى 224/ 7.
(6) أحمد بن منصور: ابن سيار بن المعارك البغدادى، أبو بكر، المعروف بالرمادى، ثقة حافظ، طعن فيه أبو داود لمذهبه فى الوقف فى القرآن، مات سنة خمس وستين ومائتين. (تقريب 26/ 1 - تهذيب الكمال 42/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨١)
عن أنس بن مالك قال: نظر أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم وَضَوءا فلم يجدوا فقال صلى الله عليه وسلم: ها هنا ماء فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم وضع يده فى الإناء الذى فيه الماء فقال: توضّوا بسم الله فرأيت الماء يفور(1) من بين أصابعه والقوم يتوضؤون حتى توضؤا من عند آخرهم(2).
(4 - 192) وأخبرنا على بن محمد بن نصر. حدثنا هشام بن على. حدثنا أبو عمرو الحوضى(3). قال: وحدثنا إبراهيم بن حاتم. حدثنا أبوالوليد هشام بن عبد الملك(4)، وسليمان بن حرب. قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، وحصين ابن عبد الرحمن(5)، عن سالم بن أبى الجعد(6). قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: أصابنا عطش فَجَهشْنا(7) فأتينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده فى تَوْرٍ(8) من--------------------------------------------
(1) يفور بين أصابعه: أى يغلى ويظهر متدفقا. (النهاية 478/ 3).
(2) تخريجه: رواه البخارى فى مواضع منها رقم (195، 200، 3574). ومسلم (2279) وأحمد (289/ 3) وغيرهم من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه.
(3) أبو عمرو الحوضى: هو حفص بن عمر بن الحارث بن سخيره، الأزدى، النمرى، أبو عمرو الحوضى، وهو بها أشهر، ثقة، ثبت، عيب بأخذ الأجرة على التحديث. مات سنة خمس وعشرين ومائتين.
(تقريب 187/ 1 - تهذيب الكمال 303/ 1).
(4) هشام بن عبد الملك: أبوالوليد، الطيالسى البصرى، الباهلى مولاهم، ثقة، ثبت. مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وله أربع وتسعون. (تقريب 319/ 2 - تهذيب الكمال 1441/ 3).
(5) حسين بن عبد الرحمن: السّلمى، أبو الهذيل الكوفى، ثقة، تغير حفظه فى الآخر، مات سنة ست وثلاثين ومائة وله ثلاث وتسعون. (تقريب 182/ 1 - تهذيب الكمال 298/ 1).
(6) سالم بن أبى الجعد: رافع، الغطفانى الأشجعى مولاهم، الكوفى، ثقة، وكان يرسل كثيراً، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين وقيل مائة أو بعده. (تقريب 279/ 1 - تهذيب الكمال 459/ 1).
(7) فجهشنا: جهشت نفسى وأجهشت إذا نهضت إليك وهمت بالبكاء والجهش: أن يفزع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك كأنه يريد البكاء كالصبى يفزع إلى أمه وأبيه وقد تهياء للبكاء. (لسان العرب 523/ 1).
(8) تور: هو إناء من حجارة أو غيرها مثل القدر. (تفسير غريب الحديث ص: 47).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨٢)
ماء (فجعل الماء)(1) يفور كأنه عيون من حَلَل(2). وقال سليمان بن حرب ينبع من بين أصابعه كأنه العيون، فقال: خذوا بسم الله. وقال أبو الوليد فقال: اذكروا اسم الله.
قال: فشربنا حتى وسعنا وكَفانا. قال شعبة: وفى حديث عمرو بن مرّة فقلت لجابر كم كنتم فقال كنا ألفاً ولو كنا خمسمائة ألف لكفانا(3).
رواه محمد بن كثير وعلىّ(4) بن الجعد وذكرالتسمية.
ورواه جماعة عن شعبة منهم عمرو بن(5) مرزوق ولم يذكروا التسمية.
رواه جماعة عن حصين ولم يذكروا التسمية منهم خالد بن عبد الله وعبدالله بن إدريس(6) وسويد بن عبد العزيز. كذلك رواه جرير وغيره عن الأعمش عن سالم ولم يذكروا(7) التسمية. / (5 - 193) أخبرنا محمد بن سعيد وحمزة بن محمد. قالا: حدثنا أحمد بن شعيب. أخبرنا عمران بن موسى(8). حدثنا عبد الوارث بن سعيد. عن--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين مصحح بالحاشية.
(2) خلل: الخلل هو منفرج ما بين كل شيئين … وخلل السحاب وخلاله: مخارج الماء منه، وفى التهذيب ثقبه وهى مخارج مصبّ القطر. (لسان العرب 523/ 1).
(3) تخريجه: رواه البخارى (4152). والنسائى (60/ 1) ولم يذكر التسمية.
(4) على بن الجعد: بن عبيد الجوهرى البغدادى، ثقة، ثبت، رمى بالتشيع، مات سنة ثلاثين ومائتين.
(تقريب 33/ 2).
(5) عمرو بن مرزوق الباهلى، أبوعثمان، البصرى، ثقة له أوهام، مات سنة أربع وعشرين ومائتين.
(تقريب 78/ 2 - تهذيب الكمال 1049/ 2).
(6) عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودى، أبومحمد الكوفى، ثقة، فقيه، عابد، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة. (تقريب 401/ 1).
(7) فى الحاشية قال: (وفى سخة ولم يذكر).
(8) عمران بن موسى بن حبان: الفزارى أبو عمرو البصرى، صدوق، مات بعد الأربعين ومائتين. (تقريب 85/ 2 - تهذيب الكمال 1059/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨٣)
عبد العزيز بن صهيب(1). عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: أعوذ بالله من الخبْث والخبَائث(2).
(6 - 194) أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس بمصر قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن بحر النسائى. قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. أنبأ النضر بن شُميل حدثنا هشام بن عروة(3). عن أبيه عن عائشة أنّ نالساً من الأعراب يأتونا بلحم(4). ولا ندرى أذَكَروا اسم الله عليه أم لا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذكُروا اسم الله وكلوا(5).
*****--------------------------------------------
(1) عبد العزيز بن صهيب: البنانى، بموحدة ونونين، البصرى، ثقة، مات سنة ثلاثين ومائة (تقريب 510/ 1).
(2) تخريجه: رواه البخارى فى مواضع منها (142). ومسلم (375) وأبو داود (4) وأحمد (282/ 3) من حديث أنس رضى الله عنه.
(3) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدى، ثقة، فقيه، ربما دلس، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة، وله سبع وثمانون سنة. (تقريب 319/ 1).
(4) فى الحاشية قال: (وفى نسخة «بلُحُوم»).
(5) تخريجه: رواه البخارى فى صحيحه (5507) والنسائى (237/ 7).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨٤)
قول النبى صلى الله عليه وسلم لأمراء السّرايا
اغزوا بسم الله قاتلوا من كفر بالله عز وجل
(1 - 195) أخبرنا أبو الفضل العبّاس بن أحمد بن حمدان المدينى. قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الجُمَحِى. وأخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصرى(1). قال:
حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفرّا(2). قالا: حدثنا يعلى بن عبيد. حدثنا إدريس بن يزيد الأُوْدى(3). عن علقمة بن مَرْثَد(4)، عن سليمان بن بريدة(5)، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميراً على قوم أمره بتقوى الله عز وجل فى خاصّة نفسه ولأصحابه عامة وقال: اغزوا بسم الله وفى سبيل الله قاتلوا من كفر بالله عز وجل(6).
رواه الثورى(7) وشعبة.
*****--------------------------------------------
(1) هو الامام القدوة الزاهد الصالح، أبو عثمان، عمرو بن عبد الله بن درهم، النيسابورى المطوعى الغازى، المعروف بالبصرى، توفى فى شعبان سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 364/ 15).
(2) هو ابن مهران العبدى، أبو أحمد الفراء، نيسابورى، ثقة عارف، مات سنة اثنتين وسبعين، وله خمس وتسعون سنة. (تقريب 187/ 2).
(3) هو ابن عبد الرحمن الأودى، ثقة. (تقريب 50/ 1).
(4) هو الحضرمى، أبو الحارث الكوفى، ثقة. (تقريب 31/ 2).
(5) هو ابن الحُصيب الأسلمى، ثقة، مات سنة خمس ومائة (تقريب 321/ 1).
(6) تخريجه: أخرجه أحمد (358/ 5). ومسلم (1731). وأبو داود (2612، 2613) والترمذى (1617) كلهم من حديث بريدة رضى الله عنه.
(7) كذا فى مسلم والبيهقى عن سفيان وشعبة عن علقمة. وأما الترمذى وأبوداود فعن سفيان فقط عن علقمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨٥)