Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌قول النبى صلى الله عليه وسلم إذا قال العبد
لا قول إلا بالله
فقال الله تعالى أسلم عبدى واستسلم
(1 - 196) أخبرنا عبدوس بن الحسين. قال: حدثنا أبو حاتم الرازى. حدثنا آدم ابن أبى إياس. حدثنا شعبة. حدثنا يحيى بن أبى سُلَيم(1). قال: سمعت عمرو بن ميمون(2) يحدّث عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلّمك أو أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة لا قوة إلا بالله يقول أسلم عبدى واستسلم». هذا من رسم النسائى رواه عن إبراهيم بن الحسن المِقْسِمى(3). عن حجاج بن محمد، عن شعبة. ورواه ابن عيينه عن محمد بن السّائب بن بَرَكَة(4)، عن عمرو بن ميمون عن أبى ذر ورواه جماعة عن أبى عثمان النّهدى(5)، عن أبى موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة، فقلت: بلى يا رسول الله. قال: لاحول ولا قوة إلا بالله»(6).
رواه أيوب والتيمى وعاصم وخالد الحذّا وعثمان بن غياث.--------------------------------------------
(1) يحيى بن أبى سليم: هو يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد الجعفى، أبوسعيد الكوفى، نزيل مصر، صدوق يخطئ، مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين. (تقريب 349/ 2).
(2) عمرو بن ميمون الأودى، أبوعبدالله، ويقال أبو يحيى، مخضرم، مشهور، ثقة، عابد، نزل الكوفة، مات سنة أربع وسبعين وقيل بعدها. (تقريب 80/ 2 - تهذيب الكمال 1052/ 2).
(3) إبراهيم بن الحسن المِقْسِمى: أبو إسحاق المصيصى، ثقة. (تقريب 34/ 1).
(4) محمد بن السائب بركة: المكى، ثقة. (تقريب 163/ 2).
(5) أبو عثمان النهدى: هو عبد الرحمن بن مِلّ. بلام ثقيلة وميم مثلثة، مشهور بكنيته، مخضرم، ثقة ثبت عابد، مات سنة خمس وتسعين وقيل بعدها، وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر. (تقريب 499/ 1).
(6) تخريجه: حديث أبى هريرة رواه أحمد (235/ 2). (298/ 2). وحديث أبى موسى رواه البخارى (6409). ومسلم (2704).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨٦)

‌‌قول النبى صلى الله عليه وسلم
بسم الله أرقيك
(1 - 197) أخبرنا أبو القاسم حمزة بن محمد الكنانى بمصر. قال: حدثنا أبو عبدالرحمن النسائى. قال: أخبرنا عمران بن موسى. حدثنا عبد الوارث بن سعيد. عن عبد العزيز بن صهيب. قال: حدثنى أبو نضرة العبدى(1). عن أبى سعيد الخدرى: إن جبريل عليه السلام/أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال ألا(2) أَرْقيك(3) يا محمد؟ قال: نعم. قال: بسم الله ارقيك من كُل شئ يؤذيك من شرِّكل نفس وعَيْن حاسد، الله يشفيك. بسم الله أرقيك(4).--------------------------------------------
(1) فى المسند والترمذى وابن ماجه لفظ (اشتكيت) بدلاً من: «ألا أرقيك».
(2) الرقية: هى العُوذة التى يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآقات. (النهاية 2/ 254).
(3) تخريجه: رواه مسلم (2186). وأحمد (28/ 3 - 56). والترمذى (972). وابن ماجه (3523).
(4) أبو نضرة العبدى: هو المنذر بن مالك بن قُطَعة، العبدى، العَوَفى، البصرى، ثقة، مات سنة ثمان أو تسع ومائة. (تقريب 275/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨٧)

‌‌قول النبى صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم
لا إله إلا لا الله
ومن كان آخر كلامه لا لا إله إلا الله
(1) (1 - 198) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن الصّباح. قال: حدثنا أبو مسعود.
أخبرنا أبوعامر عبد الملك بن عمرو. حدثنا سليمان بن بلال. عن عُمارة بن غَرِية(2)، عن يحيى بن عُمارة(3)، عن أبى سعيد الخدرى. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقنوا(4) موتاكم لا إله ألا الله(5).

(2 - 199) أخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى. حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى(6) - أخبرنا مسدِّد. حدثنا(7) بشر بن المفضّل(8).--------------------------------------------
(1) فى الحاشية (وفى نسخه: دخل الجنة).
(2) عماره بن غَزيّه: ابن الحارث الأنصارى، المازنى، المدنى، لا بأس به، وروايته عن أنس مرسله، مات سنة أربعين ومائة.
(3) يحيى بن عمارة: بن أبى حسن الأنصارى، المدنى، ثقة. (تقريب 354/ 2 - تهذيب الكمال 1513/ 3).
(4) التلقين كالتفهيم، وغلام لَقِن: سريع الفهم … ولَقْنه إياه فمه. (لسان العرب 388/ 3). رواه مسلم (916). وأبو داود (3117) وأحمد (3/ 3).
(5) تخريجه: رواه مسلم (916). وأبو داود (3117)، وأحمد (3/ 3). - والترمذى فى سننه (976) عن أبى سعيد وقال: وفى الباب عن أبى هريرة وأم سلمة وعائشة وجابر، وسُعدَى المَريه، وهى امرأة طلحة بن عبيدالله. وقال حديث أبى سعيد حديثٌ حسن غريب صحيح.
(6) يحيى بن محمد بن يحيى: الذهلى النيسابورى، لقبه: حيكان، بمهمله ثم تحتانية، ثقة حافظ، مات شهيداً، سنة سبع وستين ومائتين. (تقريب 357/ 2 - تهذيب الكمال 1517/ 3).
(7) فى الحاشية. «وفى نسخه: أخبرنا».
(8) بشر بن المفضل بن لاحق، الرّقاشى، بقاف ومعجمة، أبو إسماعيل البصرى، ثقة ثبت عابد، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. (تقريب 101/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨٨)

عن عماره بن غزية(1) عن يحيى بن عمارة عن أبى سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقنوا موتاكم لا اله الا الله.
رواه الداراوردى(2) عن عمارة.

(3 - 200) اخبرنا عبد الله بن ابراهيم. حدثنا أبو مسعود اخبرنا أبو بكر بن أبى شيبه(3). حدثنا مروان بن معاوية عن يزيد بن كيسان(4) عن أبى حازم عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وآله قال لقنوا لا اله الا الله.

(4 - 201) اخبرنا احمد بن محمد بن ابراهيم حدثنا احمد بن يحيى واخبرنا عبد الله بن ابراهيم. قال: حدثنا أبو مسعود قالا: حدثنا حجاج بن منهال(5). حدثنا حماد بن سلمة. عن ثابت عن انس بن مالك رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وآله وسلم عاد رجلا من بنى النجار فقال: قل لا اله الا الله فقال: او خير لى ان اقولها؟ قال نعم(6).

(5 - 202) اخبرنا خيثمة. قال: حدثنا اسحاق بن سيار(7) ح واخبرنا عبد الله--------------------------------------------
(1) رواه مسلم بهذا الاسناد.
(2) وكذلك رواه مسلم عن الدراوردى.
(3) هو عبد الله بن محمد بن أبى شيبه ابراهيم بن عثمان الواسطى الاصل الكوفى ثقة حافظ صاحب تصانيف مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. (تقريب 445/ 1).
(4) هو اليشكرى أبو اسماعيل او ابومنين الكوفى صدوق يخطئ (تقريب 370/ 2 - تهذيب الكمال 1541/ 3).
(5) حجاج بن المنهال الانماطى أبو محمد السلمى مولاهم البصرى ثقة فاضل مات سنة ست عشرة او سبع عشرة ومائتين. (تقريب 154/ 1)
(6) تخريجه - لم اجد هذا الحديث بلفظ (او خير لى ان اقولها).
- وهذا الاسناد رجاله ثقات من طريق أبى مسعود وعبد الله بن ابراهيم ذكره أبو نعيم ووصفه بالمقرى.
(7) ابن محمد الامام الحافظ الثبت أبو يعقوب النصيبى وقال ابن أبى حاتم كان صدوقا ثقة وقال أبو عروبة مات بنصبين فى ذى الحجه سنة ثلاث وسبعين ومائتين (سير اعلام النبلاء 194/ 13)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨٩)

بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو مسعود. قال: حدثنا أبوعاصم(1). عن عبد الحميد بن جعفر(2). عن صالح بن أبى عَرِيب(3). عن كثير بن مرة(4). عن معاذ بن جبل.
عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: من كان آخركلامه لا إله إلا الله دخل الجنة(5).
صالح بن أبى عَريب مصرى مشهور تقدم ذكره. وهذا من رسم النسائى وأبى عيسى.

(6 - 203) أخبرنا عبدوس بن الحسين. قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس.
قال: حدثنا أبو سَلمة موسى بن إسماعيل. حدثنا حماد بن سلمة. حدثنا ثابت عن أنس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يغِيْر عند الصّبح فكان يستمع(6) فسمع رجلاً يقول: الله أكبر(7) الله أكبر، فقال: الفِطرة(8). فقال: أشهد ألا إله إلا الله. فقال:
خرجت من النار(10)
(9)--------------------------------------------
(1) ابوعاصم: هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيبانى، أبوعاصم النبيل، البصرى، ثقة ثبت، مات سنة اثنتى عشرة أو بعدها. (تقريب 373/ 1).
(2) عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصارى، صدوق رمى بالقدر، وربما وَهِم، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. (تقريب 476/ 1 - تهذيب الكمال 765/ 2).
(3) صالح بن أبى عَريب واسمه قليب مصغراً، مقبول. (تقريب 362/ 1).
(4) كثير بن مرة الحضرمى، الحمصى، ثقة، وهم من عبده فى الصحابة. (تقريب 133/ 2).
(5) تخريجه: رواه أحمد (247/ 5) لكن قال وجبت الجنة وأبو داود (3116).
(6) فى مسلم زيادة: «فإن سمع آذانا أمسك وإلا أغار «فسمع رجلاً … إلخ. قال النووى: وفيه دليل على أن الأذان يمنع الاغارة على أهل ذلك الموضع فإنه دليل على إسلامهم. (صحيح مسلم بشرح النووى 84/ 4).
(7) فى الحاشية: (لعلّه وأكبر).
(8) أى على الاسلام. صحيح مسلم بشرح النووى 84/ 4.
(9) فى مسلم فى آخره: «فنظر فإذا هو راعى معزىً».
(10) تخريجه: رواه أحمد (132/ 3). ومسلم (382). والترمذى (1618) وقال حديث حسن صحيح من حديث ثابت عن أنس رضى الله عنه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩٠)

(7 - 204) أخبرنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق السراج(1). قال: حدثنا موسى ابن الحسن النسائى(2). حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: /لا تقوم الساعة وأحد فى الأرض يقول الله الله(3).
رواه مَعْمَر بن راشد عن ثابت البُنانى، ورواه جماعة عن حُمَيد عن أنس.
*****--------------------------------------------
(1) محمد بن إبراهيم بن إسحاق السراج: لعله ما ذكر الخطيب. قال: محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبوعبدالله مولى ثقيف، وهو ابن أخى أبى العباس محمد بن إسحاق السراج النيسابورى، ولد ببغداد، كان صدوقاً. (تاريخ بغداد 411/ 1).
(2) هو المحدث، المقرئ، أبو السّرى، موسى بن الحسن بن عاد النسائى، ثم البغدادى، الملقب بالجَلاجِلى لطيب صوته. قال الدارقطنى: لا بأس به قال الذهبى: توفى سنة سبع وثمانين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 378/ 13).
(3) تخريجه: رواه أحمد (107/ 1)، (201/ 1). ومسلم (148). والترمذى (2208) كلهم من حديث أنس رضى الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩١)

‌‌ومن أسماء الله عز وجل الرحمن الرحيم
قال أهل التأويل هما اسمان رقيقان أحدهما أَرَقُّ من الأخر. فقوله الرحمن يجْمع كل معانى الرحمة من الرأفة والشّفقة والحنان واللطف والعطف.

(1 - 205) قال عبد الله بن عباس: قوله عز وجل: { … هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65)}(1) قال: ليس أحدٌ يسمى الرحمن غيره(2).

(2 - 206) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل: أنا الرحمن خلقت(3) الرحم وشققت لها اسما من اسمى»(4).
وهذا الخبر يدل على أن جميع أفعال الله عز وجل مُشتقة من أسمائه بخلاف المخلوق مثل الرازق والخالق والباعث والوهاب ونحوها تقدم أسماؤه على أفعاله بمعنى أنه يخلق ويرزق ويبعث ويهب ويحيى ويميت وأسماء المخلوق مشتق من أفعالهم.

(3 - 207) أخبرنا عبد الله بن جعفر البغدادى(5) بمصر. قال: حدثنا يحيى بن--------------------------------------------
(1) سورة مريم، آية: 65.
(2) تخريجه: رواه الحاكم. وقال: صحيح الإسناد 375/ 2.
- وقال السيوطى: أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم والحاكم وصححه والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس. (الدر المنثور 279/ 4).
(3) فى أبى داود: (وهى الرحم).
(4) تخريجه: رواه أحمد 194/ 10. وأبو داود (1694) والحاكم وصححه (158/ 4) ووافقه الذهبى والترمذى (1907) وصححه كلهم من حديث عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه.
(5) الثقة، أبو محمد، عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد بن زنجويه البغدادى ثم المصرى، راوى السيرة، مات فى ثامن رمضان سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة قاله يحيى بن الطحان. (سير أعلام النبلاء 39/ 16).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩٢)

أيوب المصرى قال: حدثنا سعيد بن أبى مريم. حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم. حدثنا أبى سَمع عبيد الله بن مِقْسَم(1). عن ابن عمر يقول: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم على المنبر وهو يقول: يأخذ الجبار سمواتِه وأرضًه بيده فيقول: أنا الرحمن أنا الملك. أين الجبارون أين المتكبرون؟(2) (4 - 208) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن. قال: حدثنا قَطَن بن إبراهيم(3). قال: حدثنا حفص بن عبد الله(4). قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. عن العلاء بن عبد الرحمن(5). عن أبيه(6) عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: إذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله عز وجل أثْنى على عبدى(7).--------------------------------------------
(1) المدنى، ثقة مشهور، من الرابعة. (تقريب 539/ 1).
(2) تخريجه: رواه مسلم (2799). وابن ماجة (198).
(3) قطن بن إبراهيم بن عيسى بن مسلم القشيرى، أبو سعيد النيسابورى، صدوق يخطئ، مات سنة إحدى وستين ومائتين. (تقريب 126/ 1).
(4) حفص بن عبد الله بن راشد السلمى، أبو عمرو النيسابورى، قاضيها، صدوق، مات سنة تسع ومائتين.
(تقريب 186/ 1).
(5) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقى، أبو شِيْل، المدنى، صدوق، ربما وهم، مات سنة بضع وثلاثين ومائة. (تقريب 93/ 2).
(6) أبوه: ثقة. (تقريب 503/ 1).
(7) تخريجه: رواه مسلم (395). وأبو داود (821). والترمذى (2953) وقال حديث حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩٣)

‌‌ومن أسمائه الرحيم
قال أهل التأويل معناه البالغ(1) فى الرحمة أرحم الراحمين الرّفيق الرقيق(2).
ويقال إنهما بمعنى رحيم ورحمن وراحم ومثله علام وعليم وعالم وهو من الأسماء المستعارة لعبيده إذا رحم اشتق له اسمُ الرحيم من فعله إذا رحم.

(1 - 209) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى قال: حدثنا أبو مسعود. قال: حدثنا على بن عبد الله(3). حدثنا جعفر بن سليمان(4). حدثنا الجعد أبو عثمان(5). عن أبى رَجَاء العُطَاردى(6). عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه عز وجل قال: إن ربكم عز وجل رحيم. من همّ(7) بحسنة فلم يعملْها كتبت له حسنة فإن عملَها كتبت له عشر إلى سبع مائة إلى أضعاف كثيرة/ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملَها كتبت له سيئة واحدة أو يمحوها(8) الله عز وجل، ولن يهلِك على الله عز وجل إلا هالك(9).

(2 - 210) أخبرنا (أحمد بن محمد بن زياد(10)--------------------------------------------
(1) فى الحاشية: «فى النسخة المبالغ». وهكذا فى كتاب الحجة.
(2) انظر: كتاب شأن الدعاء ص: 38، وكتاب الحجة فى بيان المحجة ص: 43.
(3) على بن عبد الله: لم أميزه.
(4) جعفر بن سليمان الضُبَعى، أبو سليمان البصرى، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، مات سنة ثمان وسبعين ومائة. (تقريب 131/ 1).
(5) الجعد بن دينار اليشكُرِى، أبو عثمان الصيرفى البصرى، صاحب الحُلى، ثقة. (تقريب 128/ 1).
(6) عمران بن محَان، ويقال ابن تيم، أبو رجاء العُطَاردى، مشهور بكنيته، وقيل غير ذلك فى اسم أبيه، مخضرم، ثقه، معمّر، مات سنة خمس ومائة، وله مائة وعشرون سنة. (تقريب 85/ 2).
(7) هم بالشئ … نواه وأراده وعزم عليه. (لسان العرب 832/ 3).
(8) مصحح فى الحاشية.
(9) تخريجه: رواه البخارى (6491). ومسلم (131) وأحمد (279/ 1).
(10) هو الإمام الحافظ الزاهد شيخ الحرم أبو سعيد بن الأعرابى. وقد تقدم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩٤)

حدثنا الحسن بن محمد بن الصّبّاح(1)، أبو على الزغفرانى حدثنا معاذ بن معاذ(2).
حدثنا سليمان التيمى عن أبى عثمان النّهدى عن سلمان الفارسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز رجل خلق مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتَرَاحم الخلق، وتسعة وتسعين ليوم القيامة(3).
رواه جماعة عن التيمى. وَرَوَاه الزهرى عن سعيد عن أبى هريرة.

(3 - 211) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر بمصر. قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. قال: حدثنا ابن وهب. حدثنا يونس بن يزيد عن الزهرى، عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن أعرابياً قال: اللهم ارحمنى ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً.
فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لقد تَحَجّرت(4) واسعاً.
يريد رحمة الله عز وجل(5).

(4 - 212) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب. قال: حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا القعنبى. حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدى. عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خلق الله عز وجل مائة رحمة فوضَعَ رحمة واحدة بين خَلْقِه يتراحمون بها وعند الله عز وجل تسعة وتسعون(7).(6)--------------------------------------------
(1) الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى، أبو على البغدادى، صاحب الشافعى، ثقة، مات سنة ستين ومائتين أو قبلها بسنة. (تقريب 170/ 1).
(2) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبرى، أبو المثنى البصرى، القاضى، ثقة، متقن، مات سنة ست وتسعين ومائة. (تقريب 257/ 2). و (الخلاصة: 380).
(3) تخريجه: سبق تخريجه.
(4) أى ضَيّقْتَ ما وسّعَه الله وخصّصت به نفسك دون غيرك. (النهاية 342/ 1).
(5) تخريجه: رواه البخارى (6010). وأبو داو (380) والترمذى (147). وأحمد (239/ 2). وقال الترمذى حسن صحيح.
(6) فى المخطوط «تسعين».
(7) تخريجه: رواه مسلم (2752). والترمذى (3535) بهذا الإسناد. وقد رواه أيضاً البخارى (6469) وأحمد (514/ 2) وفى غير موضع من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩٥)

‌‌ومن أسماء الله عز وجل المَلِك والمالك
* صفة ملكه:
قال أهل التأويل اسم المَلِك يجمع المالك والمَلِك والمليك.

(1 - 213) قال النبى صلى الله عليه وسلم: لا مَلِكَ إلا الله عز وجل. وقد سأل به واستعاذ(1).

(2 - 214) أخبرنا على بن العباس بن الأشعث. قال: حدثنا محمد بن حماد الطهرانى. قال: حدثنا عبد الرزاق. أخبرنا مَعْمر بن راشد. عن هَمّام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: أغْيَظُ(2) رجل على الله عز وجل يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل تسمّى مَلِك الأملاك لا مَلِك إلا الله عز وجل(3).

(3 - 215) أخبرنا خيثمة. قال: حدثنا أبو يحيى بن أبى مسرَّة، قال: حدثنا الحُمَيدى. حدثنا سفيان بن عيينة. عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال العبد مَلِك يوم الدين يقول الله تعالى مجدنى عبدى(4).

(4 - 216) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن. قال: حدثنا قَطَن بن إبراهيم.
حدثنا حفص بن عبد الله السلمى. حدثنا ابن طهمان. عن العلاء، عن أبيه، عن أبى--------------------------------------------
(1) تخريجه: سبق تخريجه من مسلم وأحمد.
(2) الغيظ: هو الغضب. وقيل أشد الغضب. (لسان العرب 1036/ 2).
(3) تخريجه: رواه البخارى (6205) ومسلم (2143) وأحمد (315/ 2).
- ورواه البخارى عن أبى هريرة بلفظ: «أخْنع إسم عند الله … ». (5852). ومسلم (2143).
(4) تخريجه: سبق تخريج حديث (208) وهو نفس تخريج هذا الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩٦)

هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال العبد مالك يوم الدين يقول الله عز وجل مجَّدَنى عبدى(1).

(5 - 217) أخبرنا حمزة بن محمد الكنانى. قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائى. قال: حدثنا على بن مسلم(2). حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. حدثنى أبى. حدثنى حسين المعلم. عن عبد الله/بن بريدة. حدثنى عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا تبوَّأ مضجعه: الحمد لله الذى كفانى وآوانى وأطعمنى وسقانى والذى منّ علىّ وأفضل وأعطانى فأجزل(3) الحمد لله على كل حال الحمد لله(4) رب كل شئ ومليك كل شئ وإله كل شئ(5) أعوذ بك من النار(6).--------------------------------------------
(1) تخريجه: نفس تخريج الحديث الذى قبله لكن اختلف القرأتان (مَلك) و (مالك).
(2) على بن مسلم بن سعيد الطوسى، أبو الحسن نزيل بغداد، عنه البخارى وأبوداود والنسائى وقال: لا بأس به، قال السراج: ما سنة ثلاث وخمسين ومائتين. (الخلاصة: 277).
(3) الجزيل: العظيم، وأجزلت له من العطاء، أى أكثرت، وعطاء جزل وجزيل إذا كان كثيراً. (لسان العرب 455/ 1).
(4) فى أحمد وأبى داود: (اللهم رب كل شئ).
(5) فى أحمد زيادة: (ولك كل شئ).
(6) تخريجه: أخرجه أبو داود (5058) وأحمد (117/ 2)، وصححه الألبانى فى صحيح أبى داود.
*****

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩٧)

وهو من الأسماء المستعارة لعَبْده إذا ملك قيل ربّه.
قال الله عز وجل فى قصة موسى عليه السلام وفرعون: {قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ (23) قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24)}(1) الاية.

(1 - 218) وقال النبى صلى الله عليه وسلم: إذا قال رب العالمين قال الله حمدنى عبدى(2).

(2 - 219) وقال ربّ الناس إشْفِ(3) البأس(4).

(3 - 220) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم مولى بنى هاشم - قال: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم. حدثنا أحمد بن داود أبو سعيد. حدثنا خالد بن عبد الله الواسطى(5). عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا آوى إلى فراشه يقول: اللهم ربّ السموات وربّ الأرض ربّ كل شئ، فالق--------------------------------------------
= ومن أسماء الله عز وجل الرّب ربّ كل شيء ومليكه
(1) سورة الشعراء، آية: 23، 24.
(2) تخريجه: رواه مسلم (395). وأبو داود (821). والترمذى (2953) وقال حديث حسن.
(3) المحفوظ (أذهب).
(4) تخريجه: هو حديث الرقية، وفيه اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافى لا شفاء إلا شفاؤك .. وسيأتى.
(5) خالد بن عبد الله الواسطى: خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد المزنى مولاهم، أبو الهيثم أو أبومحمد الواسطى الطحان. قال أحمد: كان ثقة. قيل توفى سنة تسع وسبعين ومائة وقيل سنة اثنتين وثمانين. (الخلاصة ص: 101).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩٨)

الحبّ والنوى ومنزل القرآن والتوراة والإنجيل أعوذ بك من شرّ كلِّ ذى شرّ أنت آخذ بناصيَته(2).(1)
رواه وهيب(3) وغيره عن سهيل.
ورواه الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى الله عنه.--------------------------------------------
(1) قال ابن منظور: الناصية هى قصاص الشعر فى مقدم الرأس. وقال الأزهرى: الناصية عند العرب منبت الشعر فى مقدم الرأس، لا الشعر الذى تسميه العرب ناصية، وسمى الشعر ناصية لثباته فى ذلك الموضع. (لسان العرب 653/ 3).
(2) تخريجه: رواه مسلم (2713). والترمذى (3397 وأبو داود (5051) كلهم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.
(3) كما فى سنن أبى داود ومسند أحمد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩٩)

‌‌ومن أسماءالله عز وجل
الأحد الصّمد
قال أهل التأويل: معناه الواحد الأحد الموّحد الذى يعبد بتوحيده ويشهد له بالوحدانية(1).

(1 - 221) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو أمية. قال:
حدثنا الأسود بن عامر شاذان(2). حدثنا شريك بن عبد الله. عن أبى إسحاق السّبيعى عن مالك بن مِغْوَل. وأخبرنا محمد بن محمد بن يونس قال: حدثنا أَسِيد ابن عاصم. قال: حدثنا أبو سفيان صالح بن مهران(3). حدثنا النعمان بن عبد السلام(4). قال: حدثنا مالك بن مِغْوُل(4). عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه أن--------------------------------------------
(1) ذكر هذا قوام السنة الأصبهانى فى كتاب: الحجة ص: 32.
وقال أبو سليمان الخطابى فى شأن الدعاء ص: 83: والفرق بين الواحد والأحد. أن الواحد: هو المنفرد بالذات لا يضاهيه آخره. والأحد: هو المنفرد بالمعنى لا يشاركه فيه أحد.
ولذلك قيل للمتناهى فى العلم والمعرفة هو أحد الأحدين.
وما يفترقان به فى معانى الكلام: أن الواحد فى جنس المعدود، وقد يفتتح به العدد. والأحد ينقطع معه العدد.
وإن الأحد يصلح فى الكلام فى موضع الجحود. والواحد فى موضع الاثبات. تقول: لم يأتنى من القوم أحد. وجأنى منهم واحد. ولا يقال: جأنى منهم أحد.
(2) الأسود بن عامر: الشامى، نزيل بغداد، يكنى أبا عبد الرحمن، ويلقب شاذان، ثقة، مات فى أول سنة ثمان ومائتين. (تقريب 86/ 1).
(3) صالح بن مهران الشيبانى مولاهم،، أبو سفيان الأصبهانى، كان يقال له: الحكيم، ثقة زاهد. (تقريب 363/ 1).
(4) النعمان بن عبد السلام، بن حبيب التيمى، أبو المنذر الأصبهانى، ثقة، عابد، فقيه، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. (تقريب 304/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٠)

النبى صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: اللهم إنى أسألك بأنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذى لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفواً أحد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد دعا الله عز وجل باسمه الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى(1).
هذا حديث مشهور عن مالك بن مَغْوَل. رواه الثورى عن أبى إسحاق عن مالك ثم سمعه من مالك. ورواه محمد بن جُحَادة عن ابن بريدة عن أبيه وخالفهما حسين المعلم وحديث مالك أشبه. / (2 - 222) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده. قال: حدثنا أبو مسعود أحمد ابن الفرات. قال: أخبرنا أبو معمر(2) عبد الله بن عمرو. قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم. عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن على عن محْجَن بن الأدرع أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل المسجد وإذا برجل يدعو يقول: أسألك يا الله الأحَد الصمد الذى لم تلد ولم تولد ولم يكن له كفواً أحد فذكر نحوه(3).--------------------------------------------
(1) سبق تخريجه.
(2) عبد الله بن عمرو بن أبى الحجاج التيمى، أبو معمر المقعد، المنقرى، ثقة ثبت، رمى بالقدر، مات سنة أربع وعشرين ومائتين. (تقريب 436/ 1).
(3) سبق تخريجه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠١)

‌‌ومن أسماء الله عز وجل الصمد
(1 - 223) قال عبد الله بن مسعود: الصمد الذى قد انتهى سُؤدَدُه وهو عنه مشهور(1).

(2 - 224) وقال أبى بن كعب: الصمد الذى لا يخرج منه (شئ)(2) ولم يخرج من شئ الذى لم يلد ولم يولد(3).

(3 - 225) وقال ابن عباس: الصّمد الذى يصْمَدُ إليه فى الحوائج(4).

(4 - 226) وروى عن ابن عباس أنه قال: الذى لا جوف له(5).--------------------------------------------
(1) رواه البيهقى بإسناده ص: 58 عن ابن عباس رضى الله عنهما. - ورواه البيهقى بإسناده ص: 58 إلى شفيق. - وابن جرير فى التفسير 346/ 30.
(2) شئ. مذكور فى الحاشية تصحيحا.
(3) رواه ابن جرير (345/ 30) عن عكرمة. والبيهقى فى الأسماء (ص 59) عن الحسن.
(4) ذكره الحليمى فى المنهاج 201/ 1. - والخطابى فى شأن الدعاء ص: 85.
وذكر الأقوال الثلاثة وقال: وأصل الصتَمدِ: القَصد، يقال للرجل الصمد صَمد فلان أى اقصد قصده. وأصح هذه الوجوه ما يشهد له معنى الاشتقاق.
(5) رواه ابن جرير فى التفسير 344/ 30، وفى نفس الصفحة رواه عن مجاهد والحسن وسعيد بن جبير وسعيد بن المسيب والضحاك وعبدالله بن بريدة عن أبيه وعكرمة.
- ورواه البيهقى فى الأسماء والصفات ص: 58 - 59: أخبرنا أبوعبدالله ثنا أبو العباس ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبونعيم ثنا سلمة بن سابور عن عطية عن ابن عباس قال: الصمد الذى لا جوف له.
قال البيهقى: ورويا هذا القول عن سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير ومجاهد والحسن واسدى والضحاك وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٢)

وكذلك روى عن بريدة الأسلمى وأبى هريرة ورُوى مرفوعاً أيضاً. ورُوى عن مجاهد وسعيد بن جُبير وعطاء وعكرمة وعطية والضحاك وغيرهم.

(5 - 227) وقال عامر الشعبى: الذى لا يأكل الطعام(1).

(6 - 228) وقال عكرمة: الذى لا يخرج منه شئ(2).

(7 - 229) وقال الحسن بن أبى الحسن: الباقى بعد خلقه الدائم(3).
*****--------------------------------------------
(1) رواه ابن جرير فى التفسير 345/ 30 عن الشعبى والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: 59 عنه ثنا عن الشعبى وذكره. ولكن قال الشعبى: أُخبرت.
(2) رواه ابن جرير فى التفسير 346/ 30. عن ابن بشار ثنا محمد بن جعفر عن شعبه عن أبى رجاء محمد بن يوسف عن عكرمه.
(3) رواه ابن جرير فى التفسير 347/ 30. والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: 59.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٣)

‌‌ومن أسماء الله عز وجل عالم الغيب والشهادة
هو الرحمن الرحيم
قال أهل التأويل: معنى عالم وعَلَاّم وعليم(1) بالخلق وأفعالهم قبل خلقهم.
فقال عز وجل: { .. عالِمُ الْغَيْبِ.}.(2). و { … عَلاّمُ الْغُيُوبِ (109) *}(3) و { … عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (119)}(4).
ومعنى عالم وعليم ويعلم أى: أن له عِلْماً والعلم صِفةٌ له عز وجل.

(1 - 230) أخبرنا محمد بن عمر بن حفص. قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان. قال حدثنا عفان بن مسلم. حدثنا شعبة بن الحجاج. عن يعلى بن عطاء(5).
قال: سمعت عمرو بن عاصم(6). قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه: قلت يا رسول الله شئ أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال:
قل: اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض ربّ كلّ شئ--------------------------------------------
(1) قال الخطابى: وفى أسمائه العليم ومن صفته العلم، فلا يجوز قياسه عليه أن يسمى (عارفاً) لما تقتضيه المعرفة من تقديم الأسباب التى بها يتوصل إلى علم الشئ، وكذلك لا يوصف بالعاقل، وهذا الباب يجب أن يراعى ولا يغفل فإن قائدته عظيمة، والجهل به ضار. وبالله التوفيق ا. هـ. (شأن الدعأص: 112 - 113).
(2) سورة الأنعام، آية: 73 وغيرها.
(3) سورة المائدة، آية: 109 و 116 وغيرهما.
(4) سورة آل عمران، آية: 119 وغيرها.
(5) يعلى بن عطاء العامرى، ويقال الليثى الطائفى، ثقة، مات سنة عشرين ومائة أو بعدها. (تقريب 378/ 2).
(6) ابن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفى، ثقة. (تقريب 72/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٤)

ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شرّ نفسى ومن شرّ الشيطان وشِركه(1). وأمر أن يقولها إذا أصبح وإذا أمسى وإذا أخذ مضجعه(2).
أخبرنا حمزة. حدثنا النسائى. حدثنا بندار(3). حدثنا غُنْدر(4) نحوه. هذا حديث مشهور عن شعبة. ورواه هشيم(5) عن يعلى بن عطاء(6) نحوه وهو من رسم النسائى.
*****--------------------------------------------
(1) شِرْكه: أى ما يدعو إليه ويوسوس به من الاشراك بالله تعالى. ويروى بفتح الشين والراء أى حبائله ومصائده واحدها شرك. (النهاية 467/ 2).
(2) تخريجه: رواه أحمد (10/ 1، 11) وأبو داود (5067/ 5) والترمذى (3389) كلهم من حديث الصديق رضى الله عنه وهو حديث صحيح.
(3) بندار: هو محمد بن بشار. ثقة وقد تقدم.
(4) غندر: هو محمد بن جعفر المدنى، ثقة صحيح الكتاب. وقد تقدم.
(5) مثيم: هو ابن بشير، ثقة ثبت كثير التدليس والارسال الخفى. وقد تقدم.
(6) كما فى سنن أبى داود.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٥)