Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ومن أسماء الله عز وجل: الباعث الباقى
(1 - 257) أخبرنا على بن محمد بن نصر. حدثنى بشر بن موسى. قال: حدثنا الحميدى ح وأخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب. قال: حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرَة(1). حدثنا ابن أبى عمر(2). قال: حدثنا سفيان عن عبد الملك(3) عن رِبْعى(4) عن حذيفة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وَضَعَ يده تحت خده ثم قال: اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك(5).

(2 - 258) أخبرنا الحسن بن مروان القيسرانى قال حدثنا إبراهيم بن أبى سفيان قال حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيانح.
وأخبرنا عبدوس بن الحسين قال: حدثنا أبو حاتم الرّازى قال: حدثنا أبوجعفر النُّفَيْلى(6). حدثنا زهير بن معاوية موسى:. حدثنا أبوإسحاق السبيعى عن البراء بن عازب - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا آوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده--------------------------------------------
(1) محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمى، الترمذى، أبو عيسى صاحب الجامع، أحد الأئمة، ثقة حافظ، مات سنة تسع وسبعين ومائتين. (تقريب 198/ 2).
(2) هو محمد بن يحيى بن أبى عمر العَدَنى، نزيل مكة، ويقال إن أبا عمر كنيته يحيى، صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينه، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة، مات سنة ثلاث وأربحين ومائتين.
(تقريب 218/ 2).
(3) ابن عمير. وقد تقدم.
(4) هو ابن حِراش. وقد تقدم.
(5) تخريجه: رواه أحمد (382/ 5) والترمذى (3398) وقال الترمذى: حسن صحيح.
(6) عبد الله بن محمد بن على بن نُفَيل، بنون وقاء مصغرا، أبو جعفر النفيلى الحرانى، ثقة، حافظ، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. (تقريب 448/ 1 - تهذيب الكمال 738/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)

الأيمن ويقول: اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك(1).
رواه جماعة عن(2) أبى إسحاق، وقيل عن عبد الله عن يزيد وعن أبى عبيدة عن أبيه.

(3 - 259) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصّغانى حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد(3). حدثنى أبى، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب الزهرى. أخبرنى على بن الحسين بن على إن أباه الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم أخبره أن على بن أبى طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. طَرَقَهُ وفاطمة فقال: ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله أنما أنفُسنا بيد الله عز وجل فإذا شاء أن يبعثنا(4) بعثنا وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك فلم يرجع إلىّ شيئاً ثم سمعته وهو يضرب فخذه يقول: { … وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ/ شَيْءٍ جَدَلاً (54)}(6).(5)
رواه جماعة عن الزهرى.

(4 - 260) أخبرنا خيثمة بن سليمان. قال: حدثنا محمد بن عوف بن سفيان. حدثنا أبوالمغيرة عبد القدوس(7). قال: حدثنا أبو بكر بن أبى مريم--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه أحمد (298/ 4). ومسلم (709) وعنده أن هذا الدعاء عقب الانتهاء من الصلاة، والترمذى (3399) وعنده رب قنى بدلاً من اللهم قنى. وله شاهد فى سنن أبى داود رقم (5045) من حديث حفصة رضى الله عنها.
(2) منهم سفيان كما فى المسند.
(3) يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهرى، وثقه يحيى بن معين. قال ابن سعد: ثقة. توفى سنة ثمان ومائتين.
(الخلاصة: 436).
(4) أيقظنا كالحديث: «أتانى الليلة آتيان فابتعثانى» أى: أيقظانى من نومى. (النهاية 138/ 1).
(5) سورة الكهف، آية: 54.
(6) تخريجه: رواه البخارى (1127) وفى غير موضع ومسلم (775).
(7) عبد القدوس بن الحجاج الخولانى، أبو المغيرة الحمصى، ثقة، مات سنة اثنتين عشرة ومائتين. (تقريب 1/ 515).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)

عن ضَمْرَة بن حبيب(1) عن أبى الدّرداء عن زيد بن ثابت أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: أشهد أن لا إله إلاأنت وحدك لا شريك لك. لك الملك ولك الحمد وأنت على كلّ شئ قدير وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك وأشهد أن وعدك حق ولقاؤك حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من فى القبور(2).
هذا من رسم النسائى. ورواه عيسى(3) بن يونس عن أبى بكر بن أبى مريم عن ضَمْرَة بن حبيب عن زيد بن ثابت لم يذكر أبا الدرداء.
*****--------------------------------------------
(1) ضمرة بن حبيب بن صهيب الزّبيدى، أبو عنبه الحمصى، ثقة، مات سنة ثلاثين ومائة. (تقريب 374/ 1).
(2) تخريجه: رواه أحمد فى مسنده (191/ 5). والحاكم (516/ 1، 517)، وقال صحيح الاسناد فرده الذهبى وقال أبو بكر ضعيف فأين الصحة؟
(3) عيسى بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى، أخو إسرائيل، كوفى نزيل الشام مرابطا، ثقة مأمون، مات سنة سبع وثمانين، وقيل إحدى وتسعين ومائة. (تقريب 103/ 2، تهذيب الكمال 11086/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٨)

‌‌ومن أسماء الله عز وجل البديع البصير
قال الله عز وجل: {بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ … }.(1).

(1 - 261) أخبرنا خيثمة بن سليمان. قال: حدثنا محمد بن عوف بن سفيان.
حدثنا صفوان بن صالح(2). ح وأخبرنا موسى بن عبد الرحمن البيروتى. حدثنا الحسين بن السَّمَيْدع(3). قال: حدثنا موسى بن أيوب(4). قالا: حدثنا الوليد بن مسلم(5). قال: حدثنا شعيب بن أبى حمزة عن أبى الزِّناد عن الأعرج عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن لله تعالى تسعةً وتسعين اسماً مائة إلا واحد، من أحصاها دخل الجنة، هو الله الذى لاإله إلا هو الرحمن الرحيم، الملك القدوس، السلام المؤمن المهيمن، العزيز الجبار، الخالق البارئ المصور، وذكرفيها البديع البصير(6).--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، آية: 117، سورة الأنعام، آية: 101.
(2) صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار الثقفى مولامم، أبو عبد الملك الدمشقى مؤذن الجامع، قال أبوداود:
حجة. مات سنة سبع وثلاثين ومائتين. (الخلاصة ص: 174).
(3) الحسين بن السميدع بن إبراهيم، أبو بكرالبجلى، من أهل أنطاكية قدم بغداد وحدث بها، وكان ثقة، مات سنة سبع وثمانين ومائتين. (الخلاصة ص: 174).
(4) موسى بن أيوب بن عيسى النصيبى، أبو عمران الأنطاكى، صدوق. (تقريب 281/ 2 - تهذيب الكمال 1383/ 3).
(5) الوليد بن مسلم القرشى مولاهم أبو العباس الدمشقى، ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، مات اخر سنة أربع أو أول خمس وتسعين ومائة. (تقريب 336/ 2 - تهذيب الكمال 1474/ 3).
(6) تخريجه: رواه الترمذى (3507) والبيهقى فى السنن (27/ 10) والحاكم (17/ 1). وقال الترمذى ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح وهو ثقة عند أهل الحديث.
وقال الحاكم لم يذكراه فى الصحيحيين والعلة عندهما أن الوليد بن مسلم تفردبسياقته بطوله وذكر الأسامى فيه ولم يذكرها غيره، وليس هذا بعلة فإنى لا أعلم اختلافاً بين أئمة الحديث أن الوليد بن مسلم أوثق وأحفظ وأعلم وأجل من أبى اليمان وبشر بن شعيب وعلى بن عياش وأقرانهم من أصحاب شعيب. ولم يعترض الذهبى على كلام الحاكم بل لخصه على التلخيص، ثم ذكر الحاكم طريق آخر عن عبد العزيز بن حصين وقال: هوثقة. ولكن تعقبه الذهبى وقال: بل ضعفوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)

رواه زهير بن محمد(1)، عن موسى بن عقبه عن الأعرج عن أبى هريرة.

(2 - 262) أخبرنا إبراهيم بن صِالح وغيره. قالا: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عَمْرو. قال: حدثنا سعيد بن منصور(2). حدثنا خلف بن خليفة(3). عن حفص بن عمرو(4) ابن أخى أنس بن مالك عن أنس بن مالك قال:
كنت جالساً مع النبى صلى الله عليه وسلم فى المسجد إذ دخل رجل فصلى ركعتين ثم قال: اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت. المنان بديع السموات والأرض. يا ذا الجلال والإكرام.
يا يحيى يا قيّوم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد دعا الله عز وجل باسمه الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى(5).
قلت: سرد الأسماء فى هذا الحديث مدرج من الرواة. قال ابن كثير: والذى عول عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء فى الحديث مدرج (التفسير 269/ 2).--------------------------------------------
(1) زهير بن محمد التميمى، العنبرى، أبو المنذر، الخراسانى، سكن الشام ثم الحجاز، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها قال البخارى: عن أحمد: كأن زهير الذى يروى عنه الشاميون آخر وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة. (تقريب 264/ 1 - تهذيب الكمال 435/ 1).
(2) سعيد بن منصور: ابن شعبة، أبو عثمان الخراسانى، نزيل مكة، ثقة مصنف، وكان لا يرجع عما فى كتابه لشدة وثوقه به، مات سنة سبع وعشرين ومائتين وقيل بعدها. (تقريب 306/ 1).
(3) خلف بن خليفة بن صاعد، الأشجعى مولاهم، أبو أحمد الكوفى، نزل واسط، ثم بغداد صدوق، اختلط فى الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابى فأنكر عليه ذلك ابن عيينه وأحمد.
مات سنة إحدى وثمانين ومائة على الصحيح. (تقريب 225/ 1).
(4) حفص بن أخى أنس، صدوق، قال ابن حبان: حفص بن عبد الله بن أبى طلحه، فعلى هذا هو ابن أخى أنس لأمه، وقال غيره: حفص بن عمرو بن عبد الله بن أبى طلحه، فعلى هذا هو ابن أخى أنس.
(تقريب 189/ 1).
(5) تخريجه: تقدم تخريجه.
- رواه من طريق قتيبة بن سعيد عن خلف البيهقى فى الأسماء والصفات ص: 20.
*****

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٠)

‌‌ومن أسماء الله عز وجل: البارّ
قول الله عز وجل: { … هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28)}(1).

(1 - 263) قال الحسن: بارّ بعباده محسن إليهم ومعناه: لا ينقطع برّه وإحسانه.

(2 - 264) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد. قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصبّاح أبو على الزعفرانى. قال: حدثنا الأنصارى(2) حدثنا حميد الطويل عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله تعالى من لو أقسَم على الله عز وجل لأبَره(3).

(3 - 265) أخبرنا محمد بن سعيد بن إسحاق قال: حدثنا أحمد بن حازم بن أبى غَرَزَة(4). حدثنا جعفر بن عَوْن(5). حدثنا أسامة بن زيدة(6). عن حفص الن عيدالله بن أنس(7). عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:--------------------------------------------
(1) سورة الطور، آية: 28.
(2) هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصارى، البصرى القاضى، ثقة، مات سنة خمس عشرة ومائتين. (تقريب 380/ 2).
(3) تخريجه: رواه البخارى (2703، 2806، 4611) ومواضع اخرى ومسلم (1675). وأبو داود (4595).
(4) هو الحافظ المجود أبو عمرو أحمد بن حازم الغفارى الكوفى صاحب المسند، ذكره ابن حبان فى الثقات وقال وكان متقناً، وقال الذهبى: توفى فى ذى الحجة سنة ست وسبعين ومائتين. (التذكرة 594/ 2).
(5) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزوى، صدوق، مات سنة ست وقيل سبع ومائتين. (تقريب 131/ 1).
(6) أسامة بن زيد الليثى مولاهم، أبو زيد المدنى، صدوق يهم، مات سنة ثلاث، وخمسين ومائة. (تقريب 53/ 1 - تهذيب الكمال 76/ 1).
(7) حفص بن عبيدالله بن أنس بن مالك، وهو صدوق. (تقريب 186/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)

رُبّ أشعَث(1) أغبر ذو طمرين(2) لا يؤبَه(3) له لو أقسم على الله عز وجل لأبرّه(4).
*****--------------------------------------------
(1) الشعث: هو انتشار الأمر ومنه حديث عمر رضى الله عنه: «إنه كان يغتسل وهو مُحرم وقال: إن الماء لايزيده إلا شعثاً» أى: تفرقاً فلا يكون متلبدا. ومنه حديث: «رب أشعث أغبر … إلخ» (النهاية 478/ 2).
(2) أى ليس عليه سوى طمرين تثنية طمر وهو الثوب الخلق. (النهاية 138/ 3).
(3) أى لايحتفل به لحقارته يقال: أبهت له أبه. (النهاية 18/ 1).
(4) تخريجه: رواه البخارى (2703). وله شاهد من حديث أبى هريرة رضى الله عنه رواه مسلم (3854).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)

‌‌ومن أسماءالله عز وجل
الباسط صفة له
قال الله عز وجل: { … بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ .. }.(1).
وقال عز وجل: { … وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ .. }.(2).
وقال: {وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ .. }.(3).
وقال: { … يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (30)}(4).

(1 - 266) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده. قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله ابن مسعود قال: حدثنا عثمان بن أبى شيبه. حدثنا جرير بن عبد الحميد.
قال: ح وحدثنا أبوبكر بن أبى شيبه قال: حدثنا أبو معاوية جميعاً عن الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عن أبى عبيدة عن أبى موسى الأشعرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يد الله عز وجل مبسوطة(5).

(2 - 267) وقال أبو معاوية (يدا)(6) الله عز وجل بُسْطَانُ(7) لمُسئ الليل ليتوبَ--------------------------------------------
(1) سورة المائدة، آية: 64.
(2) سورة البقرة، آية: 245.
(3) سورة الشورى، آية: 27، وتمامها: «لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ».
(4) سورة الاسراء، آية: 30 وغيرها.
(5) تخريجه: رواه مسلم (2759) وابن أبى شيبة فى المصنف (181/ 13).
(6) فى المخطوط: «يد» بالمفرد. وفى شرح السنة للبغوى «يدا» بالمثنى وقد أثبتناه فلعله هو الصواب.
(7) قال البغوى: قوله: «يد الله بُسطان» كقوله تعالى: بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ. قال الأزهرى: يقال: يد فلان بُسُط بضمتين: إذا كان منفاقاً منبسط الباع، ومثله فى الصفات: روضه أنف، ثم يخفف، فيقال: بُسط كعُنْق وأذن. (شرح السنة 82/ 5).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)

بالنهار ولمسئ النهار ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها(1).

(3 - 268) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق. حدثنا ( … )(2) بن يحيى بن إبراهيم المؤدب. قال: حدثنا حجاج بن منهال(3). حدثنا حماد بن سلمه. عن حميد وثابت وقتادة عن أنس بن مالك أنه قال: غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكوا إليه فقال: إن الله عز وجل هو القابض الباسط الرازق وذكر الحديث(4).
*****--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه فى شرح السنة 82/ 5 وقال: حديث صحيح أخرجه مسلم. ورواه كذلك فى التفسير (204/ 2).
(2) الاسم الأول غير واضح لم أستطع قرأته. قال: مصححه عفا الله عنه: هو أحمد بن يحيى كما فى الإيمان لابن منده (830/ 2).
(3) حجاج بن المهال الأنماطى، أبو محمد السّلمى مولاهم، البصرى، ثقة فاضل، مات سنة ست عشرة أو سبع عشرة ومائتين. (تقريب 154/ 1).
(4) تخريجه: رواه الترمذى (1314). وأبو داود (3450) وأحمد (286/ 3) وغيرهم من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه. وصححه الألبانى فى صحيح الجامع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)

‌‌ومن أسماء الله عز وجل: التواب الرحيم
قال الله عز وجل: { … هُوَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ (54)}(1).
وقال: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ .. }.(2).

(1 - 269) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد. قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصّباح الزعفرانى. حدثنا سفيان بن عيينه. عن عاصم بن أبى النجود(3)، عن رِرّ بن حُبَيْش(4)، عن صفوان بن عسّال(5) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بالمغرب باباً فَتَحَه الله عز وجل للتوبة يوم خَلَق السموات والأرض فلا يغلق حتى تطلع الشمس منه(6).
هذا حديث مشهور عن عاصم وعن زرّ. /وهذا من رسم النسائى وأبى داود وأبى عيسى.

(2 - 270) أخبرنا خيثمة بن سليمان قال: حدثنا إسحاق بن سيّار النّصِيبى.
حدثنا عبيدالله بن موسى. ثنا مالك بن مغول، عن محمد بن سُوقه(7)، عن نافع--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، آية: 54.
(2) سورة الشورى، آية: 25.
(3) هو عاصم بن بَهْدله، الأسدى مولاهم، الكوفى، أبو بكر المقرئ، صدوق له أوهام حجة فى القرأة، وحديثه فى الصحيحيين مقرون. مات سنة ثمان وعشرين ومائة. (تقريب 383/ 1).
(4) زرّ بن حُبيش، ابن حُباشه، الأسدى، الكوفى، أبو مريم، ثقة جليل، مخضرم، مات سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وسبع وعشرين سنة. (تقريب 259/ 1).
(5) المرادى، صحابى، معروف، نزل الكوفة. (تقريب 368/ 1).
(6) تخريجه: رواه الترمذى (3535). وأحمد (239/ 4، 240) وعند الترمذى ذكر أنه مسيرة سبعين عاماً عرضه، أو يسير الراكب فى عرضه أربعين أو سبعين عاماً. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع.
(7) محمد بن سوقه الغُنوى، أبو بكر الكوفى، العابد، قال النسائى: ثقة مرضى. (الخلاصة ص: 340).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)

عن ابن عمر قال: إن كنا لَنَعُدَّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى المجلس الواحد مائة مرة يقول: رب اغفر لى وتب على إنك أنت التوّاب الغفور(1).

(3 - 271) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل قال: حدثنا العباس بن عبد الله(2) الترقُفى قال: حدثنا أبو مُسْهر(3). وأخبرنا بكير بن الحسن بن سَلَمة بمصر. قال: حدثنا عبد الله بن(4) محمد بن أبى مريم. قال: حدثنا عمرو بن أبى سلمة(5) ح وأخبرنا يحيى بن عبد الله بن الحارث الدمشقى. قال: حدثنا أحمد ابن على بن سعيد(6). قال: حدثنا أبو نصر التمار(7). قالوا: حدثنا سعيد(8) بن--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه أحمد (84/ 2). وأبو داود (1516). والترمذى (3434). وابن ماجه كلهم من حديث ابن عمر رضى الله عنهما.
(2) هو الإمام، القدوة، المحدث، الحجة، أبو محمد، عباس بن عبد الله بن أبى عيسى، الباكُسَائى، الترقفى، أحد الرحالين فى السّنن. قال الخطيب: كان ثقة، صالحاً، عابداً، مات فى آخر سنة سبع وستين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 12/ 13).
(3) هو عبد الأعلى بن مسهر، ثقة، فاضل، مات سنة ثمان عشرة. (تقريب 465/ 1).
(4) هو عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبى مريم، قال ابن عدى: مصرى يحدث عن الفريابى وغيره بالبواطيل. وقال: إما أن يكون مغفلاً لا يدرى ما يخرج من رأسه أو متعمداً فإنى رأيت له أحاديث غير محفوظة. (الكامل فى الضعفاء 1568/ 4 - لسان الميزان 337/ 3.
(5) عمرو بن أبى سلمة التنيسى أبو حفص الدمشقى مولى بنى هاشم، نزيل تنيس، صدوق، له أوهام، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين أو بعدها. (تقريب 71/ 2 - تهذيب الكمال 1035/ 2).
(6) احمد بن على بن سعيد بن إبراهيم الأموى، أبو بكر المروزى الحافظ، روى عنه النسائى فأكثر، ووثقه.
قال أحمد بن ناصح: مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين عن تسعين سنة أو دونها. (الخلاصة: 10).
(7) عبد الملك بن عبد العزيز القشيرى، النسائى، ثقة، عابد، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. (تقريب 520/ 1).
(8) سعيد بن عبد العزيز التّنوخى، الدمشقى، ثقة، إمام، سوّاه أحمد با لأوزاعى وقدّمه أبو مسهر، ولكنه اختلط فى آخر عمره، مات سنة سبع وستين ومائة وقيل بعدها. (تقريب 301/ 1 - تهذيب الكمال 497/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٦)

عبد العزيز. حدثنا إسماعيل بن عبيدالله بن أبى المهاجر(1). عن خالد بن عبد الله بن أبى حسين(2). قال: قال أبو هريرة رضى الله عنه: ما رأيت أحداً أكثر قولاً أستغفر الله وأتوبُ اليه من رسول الله صلى الله عليه وسلم(3).
هذا من رسم النسائى وخالد بن عبد الله مشهور.

(4 - 272) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده. قال: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات. قال: أخبرنا عبد الرزاق. عن معمر بن راشد، عن الزهرى، عن ابن(4) كعب بن مالك عن أبيه كعب قال: كنت فيمن تخلّف وفينا نزلت هذه: { … لِيَتُوبُوا إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ (118)}(6).(5)

(5 - 273) أخبرنا خيثمة بن سليمان قال: حدثنا محمد بن عوف بن سفيان قال: حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس قال: حدثنا أبو بكر بن أبى مريم عن ضمرة بن حبيب عن أبى الدرداء عن زيد بن ثابت الأنصارى: أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يدعو: اللهم اغفر لى ذنبى كُلّه فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت وتب على إنك أنت التواب الرحيم(7).--------------------------------------------
(1) المخزومى، مولاهم، أبو عبد الحميد الدمشقى، أمير افريقية، وثقه الدارقطنى، وقال ابن يونس: توفى سنة إحدى وثلاثين ومائة عن سبعين سنة. (الخلاصة ص: 35).
(2) خالد بن عبد الله بن حسين مولى عئمان دمشقى، وثقه أبو حاتم البستى. (الخلاصة ص: 101).
(3) تخريجه: رواه ابن حبان (2460) موارد. والنسائى اليوم والليلة رقم (365). والنسائى فى اليوم والليلة رقم (454).
(4) هو عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصارى، أبو الخطاب المدنى، ثقة، من كبار التابعين، ويقال: ولد فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم. مات فى خلافة سليمان. (تقريب 496/ 1).
(5) سورة التوبة، آية: 118.
(6) تخريجه: رواه عبد الرزاق فى المصنف - حديث الثلاثة الذين خلفوا 397/ 5 بهذا الاسناد فى حديث طويل: وهو حديث الثلاثة الذين خلفوا. راجع: الصحيح المسند من أسباب النزول ففيه تخاريج للبخارى ومسلم وغيره. ص: 85.
(7) رواه البيهقى فى الأسماء والصفات (162 - 163) فى حديث طويل جدا ورواه الحاكم (517/ 1) وصحه، وفيه أبوبكر بن أبى مريم فقال الذهبى: أبوبكرضعيف فأين الصحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)

هذا من رسم النسائى.
يتلوه فى الجزء الثالث: ومن أسماء الله عز وجل: الجواد الجميل الجليل الجامع الجبار. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا رسوله محمد وآله أجمعين وسلم كثيراً ..

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)

‌‌الجزء الثالث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)

بسم الله الرحمن الرحيم (الجزءالثالث) ش(1)
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله أجمعين ..

‌‌ومن أسماءالله عز وجل: الجواد
الجميل الجليل الجامع الجبار
(1 - 274) ذكر عن أبى ذر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل يقول: إنى جواد ماجد واجد(2).

(2 - 275) وروى عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل أجود الأجودين.

(3 - 276) أخبرنا خيثمة بن سليمان حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشى حدثنا يحيى بن حماد. حدثنا شعبة عن آبَان بن تغلب(3)، عن فضيل بن عمرو(4)، عن--------------------------------------------
(1) حسب تقسيم المؤلف.
(2) تخريجه: أخرجه أحمد (154/ 5، 177) والترمذى (2495) وابن ماجه (4257). وفى الاسناد شهر بن حوشب وهو صندوق كثير الارسال والأوهام كما قال الحافظ فى التقريب (355/ 1).
(3) ابن تغلب، أبو سعيد الكوفى القارئ أحد الأئمة، وثقه أحمد ويحيى، وأبو حاتم. وقال الجوزجانى:
زائغ مذموم المذهب، يعنى التشيع. قيل مات سنة إحدى وأربعين ومائة. (الخلاصة ص: 14).
(4) فضيل بن عمرو الفُقَيمى، أبو النضر، الكوفى، وثقه ابن معين، مات سنة عشر ومائة. (الخلاصة ص: 310).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٤١)

إبراهيم(1) عن علقمة(2) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل جميل يحب الجمال(3).

(4 - 277) أخبرنا محمد بن الحسين. قال: حدثنا أحمد بن يوسف. ح وأخبرنا أحمد بن عبد الرحيم. قال: حدثنا عمرو بن ثور. قالا: حدثنا محمد بن يوسف(4). قال: حدثنا سفيان عن عاصم عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله عز وجل تسعة وتسعون اسماً مائة إلا اسم من أحصاها دخل الجنة(5).
وذكر عمرو بن ثور الأسماء وفيه الجميل.

(5 - 278) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبر اهيم الورّاق. قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذى(6). قال: حدثنا صفوان بن صالح قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
حدثنا شعيب بن أبى حمزة عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله عز وجل تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر وذكر فيه الجامع.--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن زيد بن قيس بن الأسود النخعى أبو عمران الكوفى الفقيه، يرسل كثيرَا، قال أبو نعيم: مات سنة ست وتسعين. (الخلاصة ص: 23 - التهذيب 67/ 1).
(2) علقمة بن قيس بن علقمة بن سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف بن النخع النخعى أبو شبل الكوفى، أحد الأعلام، مخضرم، قال ابن سعد: مات سنة اثنين وستين وقيل واحد وستين عن تسعين. (الخلاصة ص: 271).
(3) تخريجه: حديث صحيح رواه بأطول من هذا مسلم فى صحيحه (91). وأبو داود (4091).
والترمذى (1999). من حديث ابن مسعود رضى الله عنه.
(4) محمد بن يوسف (الفريابى) عن سفيان هو: (ابن عيينة) عن عاصم هو: (الأحول).
(5) سبق تخريجه.
(6) محمد بن إسماعبل بن يوسف السلمى أبو إسماعيل الترمذى الحافظ، وثقه النسائى وقال الخطيب: فهما مبينَا مشهوراً بمذهب السنة، مات فى رمضان سنة ثمانين ومائتين. (الخلاصة ص: 328).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٤٢)

وهذا الاسم فى كتاب الله عز وجل: { … إِنَّكَ جامِعُ النّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ .. }.(1).

(6 - 279) أخبرنا عثمان بن محمد بن الحسين الكِنانى. بمكة قال: حدثنا موسى ابن الحسن النسائى. قال: حدثنا عفان حدثنا وهيب بن خالد عن عمرو بن يحيى(2)، عن عباد بن تميم(3)، عن عمه(4) أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال للأنصار: ألم أجدكم متفرّقين فجمعكم الله عز وجل بى(5).

(1 - 280) أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد السلام. قال: حدثنا يحيى بن أيوب. حدثنا سعيد بن أبى مريم حدثنا محمد بن جعفر بن أبى كثير. قال: حدثنى حميد أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الأنصار ألم آتكم وأنتم ضُلاّل فهداكم الله؟ قالوا: بلى. يا رسول الله. قال: ألم آتكم وأنتم أعداء فألف الله بين قلوبكم؟ قال: ألم آتكم وأنتم متفرقون فجمعكم؟ الله قالوا: بلى. يا رسول الله(6).

(8 - 281) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع. قال: حدثنا على بن عبد العزيز قال: حدثنا عبد الله بن مَسلمة حدثنا عبد العزيز/بن أبى حازم عن أبيه--------------------------------------------
(1) سورة آل عمران، آية: 9.
(2) عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبى حسن المازنى، سبط عبد الله بن زيد بن عاصم، وثقه أبوحاتم والنسائى.
(الخلاصة ص: 186).
(3) عباد بن تميم: هو ابن غزية المازنى المدنى. وثقه النسائى. (الخلاصة ص: 186).
(4) عمه: هو عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصارى المدنى صحابى. قال الواقدى: قتل يوم الحره.
(الخلاصة ص: 198).
(5) تخريجه: رواه أحمد (42/ 4). والبخارى (4330) ومسلم (1061). كلهم من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم.
(6) تخريجه: رواه أحمد (104/ 3). ومسلم (1061). وأخرجه البخارى (4330).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٤٣)

عن عبيد بن عمير(1)، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأخذ الجبار سمواته وأرضيه بيديه وقبَض يدَيه وجعل يقبَضُهُماِ ويبسُطهما ثم يقول: أنا الجبّار أين الجبّارون؟ أين المتكبرون؟(2).
*****--------------------------------------------
(1) هنا عبيد بن عمير وفى ابن ماجه ومسلم: عبيد الله بن مقسم وقد بحثت فى تهذيب التهذيب عمن روى عن ابن عمر من الذى أخذ عنهم أبو حازم فوجدت عبيدالله بن مقسم روى عن ابن عمر وأخذ عنه أبو حازم ووجدت عبيد بن عمير روى عن ابن عمر فقط، فلعل الصواب هو ما فى مسلم وابن ماجه. قال ابن حجر: عبيد بن عمير مجمع على ثقته وعبيد الله ثقة مشهور ا. هـ.
(2) تخريجه: رواه مسلم (2788) وفيه أنا الملك بدلاً من أن الجبار. وابن ماجه (198).
- وفى إسناد ابن منده من لم نعرفه. وفى إسناد ابن ماجه هشام ومحمد وعبدالعزيز (71/ 1 - 72).
وصفهم ابن حجر بالصدق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٤٤)

‌‌ومن أسماء الله عز وجل: الحق
قال الله عز وجل: { … أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25)}(1).
وقال الله عز وجل: { … قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84)}(2) و { … قَوْلُهُ الْحَقُّ .. }.(3).
وقال: {لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ .. }.(4).

(1 - 282) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد. قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصّباح أبو على الزغفرانى. حدثنا سفيان بن عيينة. عن ابن جريج عن سليمان الأحول(5) عن طاووس عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يدعو إذا تهجَّد(6) من الليل. قال:(7) اللهم لك الحمد. أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد. أنت ضياء(8) السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد. أنت الحق ووعدك الحقّ، ولقاؤك حقّ، والجنة حقّ، والنار حقّ، والنبيّون حق، ومحمد حقّ، والساعة حقّ. اللهم لك أسلمت وبك--------------------------------------------
(1) سورة النور، آية: 25، وقبلها: وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ … إلخ.
(2) سورة ص، آية: 84، وأولها: قالَ فَالْحَقُّ … إلخ.
(3) سورة الأنعام، آية: 73.
(4) سورة الأنفال، آية: 8.
(5) سليمان بن داود بن رشد البغدادى الأحول، أبو الربيع، الخُتَّلى، بضم المعجمة وتشديد المثناة. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. (تقريب 324/ 1).
(6) التهجد: يقال: تهجدت إذا سهرت وإذا نمت، فهو من الأضداد. والتهجد هو: الصلاة بالليل.
(النهاية 244/ 5).
(7) فى البخارى زيادة فى أوله: (اللهم لك الحمد أنت قيام السموات والأرض ومن فيهن ولك ملك السموات والأرض ومن فيهن).
(8) فى البخارى: (ملك) بدل: (ضياء).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٤٥)

آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت، وإليك حاكمت فاغفر لى ما قدَّمَتُ وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله(1).
رواه جماعة عن ابن جريج منهم الثورى.
*****--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه البخارى (1120 و (6317) وغير موضع ومسلم (769) وأحمد (366/ 1) وغيرهم من حديث ابن عباس رضى الله عنهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٤٦)