دينار عن ابن عمر فى قوله: {وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاّ هُوَ .. }.(1) قال: وهو قوله: {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ .. }.(2) إلى آخر السورة(3).
(3 - 344) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: أنبا أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم. قال: أنبا أبو عاصم. قال: أنبا ابن أبى ذيب قال:
وحدثنا أبو اليمان الحكم. قال: أنبا شعيب بن أبى حمزة جميعاً عن الزهرى.
حدثنى عطاء بن يزيد اللّيْثى أنه سمع أبا هريرة يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذَرارِى المشركين فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين(4).
*****--------------------------------------------
(1) سورة الأنعام، آية: 59.
(2) سورة لقمان، آية: 34.
(3) تخريجه: ذكره السيوطى فى الدر المنثور (15/ 3) عن ابن عمر رضى الله عنهما ونسبه لابن مردويه.
(4) تخريجه: رواه البخارى (1384) وفى غيرموضع. ومسلم (2659). وأحمد (215/ 1) وغيرهما من حديث ابن عباس رضى الله عنهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٨٧)
ومن أسماءالله عز وجل
العفوّ
قال الله عز وجل: { … إِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (60)}(1).
وروى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه ذكر فى أسماء الله عز وجل: { … وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ .. }.(2).--------------------------------------------
(1) سورة الحج، آية: 60. وفى المخطوط بلفظ: (وهو العفوّ الغفور) والبغوى فى التفسير سورة القدر 276/ 7.
(2) سورة المائدة، آية: 67. ليتمامها يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ (67).
وذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يحْرس حتى نزلت: وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ فقالت عائشة: فأخرج النى صلى الله عليه وسلم رأسه من القبه وقال: «يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمنى الله عز وجل».
قال ابن كثير: هكذا رواه الترمذى وقال: هذا حديث غريب … وهكذا رواه ابن جرير والحاكم فى مستدركه … وقال: هذا حدث صحيح الاسناد ولم يخرجاه.
وهذه الآية دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخص أهل بيته ولا أحد من الصحابة بعلم.
قال ابن كثير قال ابن أبى حاتم حدثنا أحمد بن منصور الرمادى حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا عباد عن هارون بن عنترة عن أبيه. قال: كنت عند ابن عباس. فجاء رجل فقال له: إن ناسَا يأتونا فيخبرونا أن عندكم شيئاً لم يبده رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس. فقال ابن عباس: ألم تعلم أن الله تعالى قال فى سورة المائدة، آية: 67: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ … . والله ما ورثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء فى بيضاء. وهذا إسناد جيد.
وهكذا فى صحيح البخارى من رواية أبى جحيفة وهب بن عبد الله السودانى قال: قلت لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه: هل عندكم شئ من الوحى مما ليس فى القرآن؟ فقال: لا والذى فلق الحبة وبراء النسمة إلا فهما يعطيه الله رجلا فى القرآن. وما فى هذه الصحيفة. قلت وما فى هذه الصحيفة قال: العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر. ا. هـ.
وذكر ابن كثير حديث مسروق عن عائشة أنها قالت: «من حديثك أن محمداً كتم شيئاً مما أنزل الله عليه فقد كذب» وقال وقد أخرجه البخارى مطولاً فى مواضع من صحيحه وكذا رواه مسلم والترمذى والنسائى .. وفى الصحيحيين عنها أيضَا قالت: «لو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً من القرآن لكتم هذه الآية: … وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ … الأحزاب، آية: 37. (تفسير ابن كثير 77/ 2، 78).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٨٨)
(1 - 345) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: أنبا أسيد بن عاصم.
أنبا صالح بن مهران. أنبا النعمان بن عبد السلام. أنبا سفيان(1) عن الجُرَيرى(2) عن عبد الله بن بريدة عن عائشة قال: قلت يا رسول الله: إن أنا وافقت ليلة القدر أو رَأيت ما أسأل الله عز وجل؟ قال: قول: اللهم إنك عفوّ تُحِبّ العفو فاعفُ عنى(3).
(2 - 346) وأخبرنا حمزة. قال: أنبا أبو عبدالرحمن قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود. قال: أنبا خالد بن الحارث. ح وأخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب. قال:
أنبا محمد بن عيسى بن سَوْرَة. أنبا قتيبة. أنبا جعفر بن سليمان، عن كَهْمس بن الحسن(4)، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمتُ أىُّ ليلةٍ القدرُ ما أقولُ فيها فذكر نحوه(5).
(3 - 347) أخبرنا أحمد بن القاسم بن معروف. قال: أنبا أبو زرعة النصْرى(6).
قال: أنبا أحمد بن صالح. قال: أنبا ابن وهب. أنبا يونس عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المعصوم(7) من عَصم الله عز وجل(8).--------------------------------------------
(1) هو الثورى.
(2) سعيد بن اياس الجرَيرى، أبو مسعود البصرى، ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين. مات سنة أربع وأربعين ومائة. (تقريب 291/ 1).
(3) تخريجه: رواه أحمد (171/ 1، 182، 208). وابن ماجه (3850) وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (4423).
(4) كهمس بن الحسن التميمى، أبو الحسن البصرى، ثقة، مات سنة تسع وأربعين ومائة. (تقريب 137/ 2).
(5) تخريجه: رواه الترمذى بهذا الإسناد (3513) وصححه الألبانى كما تقدم.
(6) هو: الدمشقى عبد الرحمن بن عمرو ثقة حافظ مصنف. تقدم (فتح اللباب فى الكنى والألقاب ص: 125).
(7) العصمة: المَنعة، والعاصم: المانع الحامى. (النهاية 249/ 3).
(8) تخريجه: رواه البخارى (6611) و (7198). وأحمد (88/ 30). والنسائى (158/ 7) كلهم من حديث أبى سعيد لخدرى رضى الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٨٩)
ومن أسماءالله عز وجل
الغفور والغافر/والغفار (1)
قال الله عز وجل: {غافِرِ الذَّنْبِ .. }.(2). وقال: {وَإِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ .. }.(3) ..
قال أهل التأويل: معناه واحد وهو الستار والعفو(4): التغطية على الشئ ومنه المِغْفَر.
(1 - 348) أخبرنا حمزة بن محمد الكنانى. ح ومحمد بن سعد قالا: أنبا أبو عبدالرحمن النسائى. قال: أخبرنا قتيبة. أنبا الليث بن سعد عن يزيد(5) بن أبى--------------------------------------------
(1) قال الأصبهانى: وهو الذى يستر الذنوب عن الخلق، ولا يظهرها، ولو علم غيره من المخلوقين ما يعلمه منك لأفشاه، ولعل مخلوقاً، لو ستر عليك شيئاً علمه، ثم غضب عليك أدنى غضبة لأبداه وأفشاه، وأنت تتعرض لمعاصى الله عز وجل فى كل وقت وستره عليك مسبل. فالحمد لله على إحسانه على خلقه.
قال أهل اللغة: الغفار والغفور: الساتر لذنوب عباده وعيوبهم، وقوله تعالى فى سورة البقرة، آية:
285: … غُفْرانَكَ رَبَّنا … اى: اغفر لنا، وفعلان من أسماء المصادر كالكفران ومثله سبحانك، وفى حديث عمر رضى الله عنه أنه لما حصب المسجد قال: لرجل: لما فعلت هذا؟ فقال: هو أغفر للنخامة، أى أستر لها وسمى المِغْفَر مغفرا لتغطيته الرأس، والمغَفْرة إلباس الله الناس العفو. (الحجة ص: 50).
(2) سورة غافر، آية: 3.
(3) سورة طه، آية: 83.
(4) العفو: هو التجاوز عن الذنب، وترِك العقاب عليه، وأصله المحو والطمس، ويقال: عفا شعر ظهر البعير، إذا كثر وطال فغطى دَبرَه، وعَفِت الأرض إذا غطّاها النبات. (لسان العرب المحيط 828/ 2).
(5) يزيد بن أبى حبيب المصرى أبو رجاء، واسم أبيه سويد، ثقة فقيه، وكان يرسل. مات سنة ثمان وعشرين ومائة. وقد قارب الثمانين (تقريب 363/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩٠)
حبيب، عن أبى الخير مَرْثَد بن عبد الله(1). عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: علمنى دعاء أدعو به فى صلاتى فقال: قل: اللهم إنى ظلمت نفسى ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لى مغفرة من عندك، وارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم(2).
(2 - 349) أخبرنا على بن محمد بن نصر. قال: أنبا محمد بن إبراهيم بن سعيد قال: أنبا يوسف بن عبدى(3). أنبا عثّام بن على(4)، عن هشام بن عروة(5)، عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا تضوَّر(6) من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار، ربّ السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار(7). أخرجه النسائى من حديث يوسف بن عبدى.--------------------------------------------
(1) مرثد بن عبد الله اليَزَنى، أبو الخير المصرى، ثقة فقيه، مات سنة تسعين (تقريب 236/ 2).
(2) تخريجه: رواه البخارى (834) وفى غير موضع. ومسلم (2705). والنسائى (53/ 3) وغيرهم من حديث أبى بكر رضى الله عنه.
(3) يوسف بن عدى بن زُريق، التيمى مولاهم، الكوفى، نزل مصر، ثقة، مات سنة اثنين وثلاثين ومائتين، وقيل غير ذلك. (تقريب 381/ 2).
(4) عثام بن على بن هجير، مصغرا، العامرى، الكلابى، أبو على الكوفى، صدوق مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة. (تقريب 6/ 2).
(5) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدى، ثقة فقيه، ربما دلس، مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة. (تقريب 319/ 2).
(6) تضّور يقول ابن منظور: والضَّور شدة الجوع والتضوّر: التلوى والصياح من وجع الضرب أو الجوع، وهو يتلعلع من الجوع أى: يتضور، ونضور الذئب والكلب والأسد والثعلب: صاح عند الجوع
وفى الحديث: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة يقال لها: أم العلاء وهى تضوّر من شدة الحمى أى:
تتلوى وتتقلب ظهراً لبطن، وقيل تتضور: تظهر الضور بمعنى الضر. (لسان العرب المحيط 556/ 2).
(7) تخريجه: رواه الحاكم (540/ 1) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبى والألبانى فى صحيح الجامع (4693) وعزاه للنسائى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩١)
ومن أسماءالله عز وجل
الغنى
قال الله عز وجل: { … هُوَ الْغَنِيُّ .. }.(1).
وروى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل: الغنىّ.
ومن أسماءالله عز وجل
الفاتح والفتاح
قال الله عز وجل: { … وَهُوَ الْفَتّاحُ الْعَلِيمُ (26)}(2)، {وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ .. }.(3). وعن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل: الفتاح.--------------------------------------------
(1) سورة لقمان، آية: 26.
وسورة فاطر، آية: 16.
وسورة الحديد، آية: 34.
وسورة الممتحنة، آية: 6.
(2) سورة سبأ، آية: 26.
(3) سورة الأنعام، آية: 59.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩٢)
ومن أسماءالله عز وجل
فاطر (1)
قال الله تعالى: { … فاطِرِ السَّماواتِ .. }.(2).
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل(3) بهذا الاسم.
(350) أخبرنا محمد بن عمر بن حفص. قال: أنبا إسحاق بن إبراهيم شاذال.
قال: أنبا عبد الحميد بن يحيى الزهرانى. قال: أنبا هشيم. عن أبى بلج يحيى بن أبى سليم، عن عمرو بن ميمون عن أبى هريرة عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم دعوة أدعو بها. قال: قل: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، ربّ كل شئ ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شرّ نفسى وشر الشيطان وشركه. قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك(4).
رواه شعبة عن أبى بلج.
(351) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن/قال: أنبا قَطَن بن إبراهيم قال: أنبا حفص بن عبد الله قال: أنبا إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيدالله بن أبى رافع(5)، عن على بن أبى طالب رضى الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ابتدأ الصلاة قال: وجهت وجهى--------------------------------------------
(1) قال الخطابى: الفاطر هو الذى فطر الخلق أى ابتدأ خلقهم (الحجة ص: 78).
(2) سورة الأنعام، آية: 14. وسورة يوسف، آية: 101 وغيرها.
(3) فى الهامش: (وفى نسخة أصح «يدعو».
(4) تخريجه: رواه أبو داود (5067). والترمذى (3389). وأحمد (9/ 1، 10) من حديث أبى بكر رضى الله عنه وهو صحيح وصححه الألبانى فى صحح الجامع (4402).
(5) عيدالله بن أبى رافع المدنى، مولى النبى صلى الله عليه وسلم، كان كاتب على، وهو ثقة. (تقريب 532/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩٣)
للذى فطر السموات والأرض حنيفاً مسلما وما أنا من المشركين(1).
رواه ابن جريج عن موسى بطوله.
ورواه عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن الفضل.--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه مسلم (771). وأبو داود (760). والترمذى (3418) وغيرهم من حديث على رضى الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩٤)
ومن اسمأ الله عز وجل
القدير والقادر والمقتدر
قال الله عز وجل: {قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً .. }.(1).
وقال: { … وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)}(2).
وقال: { .... وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً (45)}(3).
قال أهل التأويل: معنى القدير: يقدر على كل شئ من الخير والشر والطاعة والعصيان.
وقال: { … وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (2)}(4) وما قدّره فقد خَلَقَه قدير مقتَدِر على كل شئ لايُعْجِزُه شئ.
(1 - 352) أخبرنا عبد الله بن جعفر البغدادى بمصر. قال: أنبا يحيى بن أيوب.
قال: أنبا ابن أبى مريم ح وأخبرنا محمد بن سعد وحمزة بن محمد قالا: أنبا أبوعبدالرحمن النسائى. قال: أخبرنا قتيبة. أنبا عبد الرحمن بن أبى الموالى(5).
حدثنى محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن فيقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين--------------------------------------------
(1) سورة الأنعام، آية: 65.
(2) فى كثير من سور القرآن منها: سورة التغابن، آية: 1، وسورة الملك، آية: 1.
(3) سورة الكهف، آية: 45.
(4) سورة الفرقان، آية: 2.
(5) عبد الرحمن بن أبى الموالى، واسمه زيد، وقيل أبو الموالى جده، أبو محمد مولى آل على، صدوق، ربما أخطأ. مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. (تقريب 500/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩٥)
من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إنى أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم. وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - يسميه بعيه - (خيرا)(1) لى فى عاجل أمرى وآجله ودينى ومعاشى وعاقبة أمرى فاقدره لى ويسره ثم بارك لى فيه وإلا فاصرفه عنى واقدر لى الخير حيث كان(2) ورضنى به(3).
(2 - 353) أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان. قال: أنبا بكر بن سهل. قال: أنبا عبد الله بن يوسف ح وأخبرنا حمزة بن محمد. قال: أنبا أبو عبد الرحمن النسائى.
أخبرنا قتيبة أنبا/مالك بن أنس عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة. أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير فى يوم مائة مرة وذكر الحديث(4).
*****--------------------------------------------
(1) فى البخارى: (خير).
(2) فى البخارى: (حيث كان ثم رضنى به).
(3) تخريجه: رواه أحمد (344/ 3). والبخارى (6382). والترمذى (480). وابن ماجه (1383).
(4) تخريجه: رواه البخارى (4603). ومسلم (691).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩٦)
ومن أسماء الله عز وجل القيوم والقيام والقائم
قال الله عز وجل: { … الْحَيُّ الْقَيُّومُ .. }.(1).
وروى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل القيوم.
(1 - 354) أخبرنا محمد بن يعقوب الشّيبَانى. قال: أنبا يحيى بن محمد بن يحيى. قال: انبا مسدّد. أنبا بشر بن المُفَضَّل. أنبا عمران بن مسلم القَصِير(2)، عن قيس بن سعد، عن طاووس عن ابن عباس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل للتّهجّد قال: اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق ووعدك حق، ولقاؤك حق والجنة حق والنار حقّ(3).
(2 - 355) أخبرنا الحسين بن على. قال: أنبا أبوبكر بن إسحاق(4). قال: أنبا يونس. قال: أنبا عبد الله بن وهب. قال: حدثنى عياض بن عبيد الله الفِهْرى عن إبراهيم بن عبيد يعنى بن رفاعة عن أنس بن مالك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات والأرض ذو الجلال والاكرام أسألك الجنة وأعوذ بك من النار. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لقد كان يدعو الله عز وجل باسمه الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى(5).
وإبراهيم بن عبيد(6) روى عنه ابن جُريج.
وروى حفص بن أخى أنس عن أنس نحوه وزاد فيه: يا حىّ يا قيوم.--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، آية: 255، وسورة آل عمران، آية: 2، وسورة طه: 111.
(2) عمران بن مسلم المِنْقَرى، أبو بكر القصير، البصرى، صدوق، ربما وهم، مكى. (تقريب 84/ 2).
(3) تخريجه: رواه البخارى فى صحيحه (1120). ومسلم (769).
(4) هو ابن خزيمة.
(5) تقدم ورواه الحاكم فى المستدرك بهذا اللفظ (504/ 1) من طريق عبد الله بن وهب بهذا.
(6) إبراهيم بن عبيد بن رفاعه بن رافع بن مالك بن العجلان الزّرقى، الأنصارى، صدوق. (تقريب 39/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩٧)
ومن اسمأ الله عز وجل
القهّار والقاهر والقدّوس
قال الله عز وجل: { … الْعَزِيزُ الْغَفّارُ (5)}(1) وقال: {وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ .. }.(2).
قال أهل التأويل: القاهر بمعنى القهّار فوق خلقه قهرهم بقدرته عليهم.
وفى حديث أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم ذكر فى أسماء الله عز وجل القهار والقدوس.
(1 - 356) أخبرنا أحمد بن الحسن بن إسماعيل(3). قالْ أنبا حذيفة بن غياث قال: أنبا أبو الوليد. أنبا شعبة، عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عائشة/أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول فى ركوعه: سُبّوح قُدوس ربّ الملائكة والروح(4) رواه جماعة عن شعبة وعن قتادة تقدم.--------------------------------------------
(1) سورة الزمر، آية: 5. وفى المخطوط: «العزيز القهار». ويستدل لهذا الاسم بمثل قوله تعالى فى سورة يوسف، آية: (39): … أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللهُ الْواحِدُ الْقَهّارُ (39).
(2) سورة الأنعام، آية: 18 و 61.
(3) أحمد بن الحسن بن أسماعيل: ذكره أبو نعيم فى تاريخ أصبهان فقال: أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن زياد أبو عمر الشروطى. روى الأصول عن أحمد بن يونس وحذيفة بن غياث وذكر غيرهم. (تاريخ أصبهان 139/ 2).
(4) تخريجه: رواه احمد (25/ 6، 94، 115). ومسلم (487) والنسائى (190/ 2 - 191).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩٨)
ومن اسمأ الله عز وجل
القريب القوى القابض القديم القاضى
قال الله عز وجل: { … إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61)}(1). وقال: { … وَهُوَ الْقَوِيُّ .. }.(2).
وقال: { … وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ .. }.(3). و { … يَقْضِي بِالْحَقِّ .. }.(4).
وفى حديث أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم ذكر فى أسماء الله عز وجل القوى والقابض والقريب والقديم.
(1 - 357) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى. قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود. قال انب عثمان بن أبى شيبه. أنبا جرير(5)، عن عاصم قال: وحدثنا أبو بكر أنبا فضيل، وحدثنا أبومعاوية، عن عاصم الأحول، عن أبى عثمان، عن أبى عثمان، عن أبى موسى. قال: كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم فى سَفَر فجعل النّاس يجْهَرُون بالتكبير، ويرفعون أصواتهم، فقال: يا أيّها الناس أربعوا(6) على أنفسكم إنك لا تدعون أصمّ ولا غائبا إنكم تدعون سميعاً قريبا وهو معكم(7).
رواه جماعة عن عاصم عن أبى عثمان.--------------------------------------------
(1) سورة هود، آية: 61.
(2) سورة الشورى، آية: 19.
(3) سورة البقرة، آية: 245.
(4) سورة غافر، آية: 20، وقبلها: وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ … .
(5) هو جرير بن عبد الحميد بن قُرظ: ثقة صحيح الكتاب، قيل كان فى آخر عمره يهم من حفظه. تقدم (تقريب 127/ 1).
(6) أى: الزموا شأنكم ولا تعجلوا، وقيل معناه كفوا أو ارفقوا. (تفسير غريب الحديث ص: 99).
(7) تخريجه: رواه البخارى (6610). وفى مواضع أخرى وقد تقدم برقم (322).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩٩)
ومن أسماءالله عز وجل
الكبير والكريم والكافى والكفيل
قال الله عز وجل فى سورة سبأ: { … وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23)}(1). وذكر فى(2) الكريم(3).
(1 - 358) قال ابن عباس: كهيعص كاف كافى.
وعن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله الكبير والكريم والكافى(4).
(2 - 359) أخبرنا محمد بن سعد وحمزة بن محمد. قالا: أنبا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائى. قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. أنبا يعقوب بن عبد الرحمن(5) الأسكندرانى، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن كعب القُرَظى، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، عن علىّ بن أبى طالب رضى الله عنهما. قال: لقّانى رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات وأمرنى إن نزل بى كَرْب أو شِدّة أن أقولها: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله وتبارك الله ربّ العرش العظيم الحمد لله ربّ العالمين(6).--------------------------------------------
(1) آية: 23.
(2) فى المخطوط: (المؤمن) وما أثبتناه هو الصحيح.
(3) فى قوله تعالى: فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) سورة المؤمنون، آية: 116.
(4) تخريجه: رواه ابن جرير 41/ 16 - سورة مريم - عن سعيد وعن الضحاك بن مزاحم وعن الكلبى قال: حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعى قال: أخبرنا شريك عن سالم عن سعيد به. وقال:
حدثنا أبو كريب. ثنا جابر بن نوح. ثنا أبو روق عن الضحاك بن مزاحم به. وقال: حدثنا ابن حميد ثنا حكام بن عنبسة عن الكلبى به.
- وقال السيوطى فى الدر 358/ 4: أخرجه عبد بن حميد عن الربيع ابن أنس.
(5) هو القارى. تقدم.
(6) تخريجه: رواه أحمد (94/ 1). والحاكم (508/ 1) وإسناده حسن كلاهما من حديث على بن أبى طالب رضى الله عنه وقد تقدم من حديث ابن عباس رضى الله عنهما برقم (338).
قلت: وابن عجلان صدوق. قاله ابن حجر فى التقريب 190/ 2.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠٠)
(3 - 360) أخبرنا محمد بن يعقوب. قال: أنبا أحمد بن عبد الحميد الحارثى(1). قال أنبا أبو أسامة(2). قال: ثنا أسامة بن زيد(3)، عن محمد بن كعب القُرَظى(4)، عن عبد الله بن شداد(5)، عن عبد الله بن جعفر(6). قال: علمنى على ابن أبى طالب كلمات علمهن رسول/الله صلى الله عليه وسلم إيّاه يقولَهُنّ عند الكرب أو الشئِ يصيبه لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله وتبارك ربّ العرش العظيم الحمد لله رب العالمين.
أخبرنا الحسين. قال: أنبا محمد بن إسحاق(7) أبو بكر، أنبا يوسف بن موسى، أنبا أبو أسامة عن أسامة(8).
رواه ابن وهب وروح عن أسامة ورواه منصور عن عبد الله بن شداد من قول على.--------------------------------------------
(1) أحمد بن عبد الحميد الحارثى: المحدث الصادق، أبو جعفر الكوفى. توفى فى شوال سنة تسع وستين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 508/ 12).
(2) أبو أسامة: هو حماد بن أسامة: ثقة ثبت ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره. (تقريب 195/ 1).
(3) اسامة بن زيد الليثى مولاهم أبو زيد المدنى، وثقة ابن معين. وقال ابن عدى: ليس به بأس، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. (الخلاصة ص: 26).
(4) محمد بن كعب القُرَظى: محمد بن كعب بن سليم بن أسد، أبو حمزة القُرَظى، المدنى، وكان قد نزل الكوفة، مده، ثقة عالم، مات سنة عشرين ومائة. وقيل قبل ذلك. (تقريب 203/ 2).
(5) عبد الله بن شداد بن الهاد الليثى، أبو الوليد، المدنى، وذكره العجلى من كبار التابعين الثقات. مات سنة إحدى وثمانين مقتولاً بالكوفة. (تقريب 422/ 1).
(6) عبد الله بن جعفر بن أبى طالب الهاشمى، أحد الأجواد، ولد بأرض الحبشة وله صحبة. مات سنة ثمانين، وهو ابن ثمانين. (تقريب 406/ 1).
(7) محمد بن إسحاق أبو بكر: هوأبو بكر بن أبى خزيمة.
(8) تخريجه: رواه أحمد (91/ 1). والحاكم (508/ 1) وصححه على شرط مسلم.
قلت: وأسامة وثقه ابن معين وقال ابن عدى ليس به بأس. كذا قاله الخزرجى فى الخلاصة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠١)
(4 - 361) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل. قال: أنبا محمد بن غالب(1). قال: أنبا عبيد بن عبيدة(2). ح وأخبرنا محمد بن أحمد قال:
حدثنا محمد بن عبد الله المُطَيِّن. قال: أنبا عاصم بن النضر(3). قالا: أنبا معتمر بن سليمان التيمى عن أبيه. قال: حدثنى مِسعر بن كِدَام عن أبى بكر بن حفص عن عبد الله بن الحسن عن عبد الله بن جعفر فى شأن هؤلاء الكلمات: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحانه الله ربّ العرش العظيم الحمد لله رب العالمين اللهم اغفر لى. اللهم ارحمنى اللهم تَجَاوَزْ عنّى اللهم اعفُ عنّى إنك غفور عفوّ أو عفو غفور(4).
قال عبد الله بن جعفر أخبرنى عمى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علَّمَه الكلمات.
(5 - 362) أخبرنا على بن محمد بن نصر. قال: أنبا عمر بن حفص السّدوسى(5). أنباعاصم بن على(6). قال: أنبا الليث بن سعد، عن جعفر بن--------------------------------------------
(1) هو: ابن حرب بن تمتام. تقدم.
(2) عبيد بن عبيدة التمار بصرى. يغرب. كذا قال ابن حبان فى الثقات، وقال الدارقطنى فى العلل: ثقة بصرى. وقال: يحدث عن معتمر بغرائب لم يأت بها غيره وحدث عنه اليوشنجى. (لسان الميزان 120/ 4).
(3) عاصم بن النضر بن المنتشر الأحول التيمى، أبو عمر والبصرى، وقيل هو: عاصم بن محمد بن النضر، صدوق. (تقريب 386/ 1).
(4) تخريجه: رواه ابن السنى (557) والنسائى (445) كلاهما فى عمل اليوم والليلة.
قلت: وعاصم صدوق. قاله ابن حجر. وقد اختلف فى رفعه ووقفه وقد رجح المقدسى رفعه وصححه فى الأحاديث المختارة رقم (561).
(5) عمر بن حفص، أبو بكر السدوسى، وكان ثقة، مات أبو بكر فى صفر سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
(تاريخ بغداد 216/ 11).
(6) عامم بن على بن عاصم بن صهيب الحافظ الإمام الثقة: أبو الحسين التيمى مولاهم، الواسطى. قال أحمد بن حنبل هو صحيح الحديث قليل الغلط.
وقال أبو حاتم: صدوق. قال الذهبى: مات فى رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين. (التذكرة 397/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠٢)
ربيعة عن الأعرج عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم ح وأخبرنا محمد بن عبد الله بن العبّاس. قال: أنبا عبد العزيز بن معاوية. قال: أنبا يحيى بن حماد. أنبا أبو عوانة، عن عمر بن أبى سلمة(1)، عن أبيه عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: كان فى بنى إسرائيل رجل لا يأتيه أحد يسْتَسْلِفُه شيئاً إلا أسْلفه إياه بكفيل، فأتاه رجل، فقال: أسْلفنى ستمائة دينار. فقال: ائتنى بكفيل. فقال: الله عز وجل كفيلى. فقال: قد رضيت فأعطاه(2).--------------------------------------------
(1) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، قاضى المدينة، صدوق يخطئ، قتل بالشسام سنة اثنتين وثلاثين ومائة، مع بنى أمية (تقريب 56/ 2، تهذيب الكمال 1012/ 2).
(2) تخريجه: رواه البخارى (2291) معلقاً ووصله أحمد عن الليث (348/ 2). والبيهقى فى الأسماء (ص 46).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠٣)
ومن أسماء الله عز وجل اللطيف
قال الله عز وجل: { … وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)}(1).
وفى حديث أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل اللطيف.
(1 - 363) أخبرنا حمزة بن محمد. قال: أنبا أبو عبدالرحمن النسائى قال: أنبا سليمان(2) بن داود المَهْرى قال: أخبرنا عبد الله بن وهب قال: أخبرنى ابن جريج عن عبد الله(3) بن كثير عن محمد(4) بن قيس بن مخرمة. قال: سمعت عائشة ح قال وأخبرنا يوسف(5) بن سعيد. قال: أنبا/حجاج(6) عن ابن جريج. قال: أخبرنى عبد الله بن أبى مُلَيكة أنه سمع محمد بن قيس قال: سمعت عائشة تقول ألا أحدثكم عنى وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: بلى. قالت: لما كانت ليلتى التى هو عندى انقلب فوضع نَعْلَيْه عند رِجْليه ووضع ردآه. وبسط إزاره على فراشه(7) .. الحديث.
*****--------------------------------------------
(1) سورة الأنعام، آية: 103، سورة الملك، آية: 14.
(2) سليمان بن داود بن حماد المهرى، أبو الربيع المصرى، ابن أخى رشدين، ثقة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين. (تقريب 323/ 1).
(3) عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبى وَدَاعه السّهمى، مقبول، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة. (تقريب 442/ 1، تهذيب التهذيب 412/ 9).
(4) محمد بن قيس بن مَخْرمة، ابن المطلب، المطلبى، يقال له رؤية، وقد وثقه أبو داود وغيره. (تقريب 202/ 2).
(5) يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصى، ثقة حافظ، مات سنة إحدى وسبعين. وقيل قبل ذلك. (تقريب 381/ 2، تهذيب التهذيب 414/ 11).
(6) هو حجاج بن محمد المصّيصى الأعور، ثقة ثبت، لكنه اختلط فى آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته. مات سنة ست ومائتين ببغداد (تقريب 154/ 1، تهذيب الكمال 234/ 1).
(7) تخريجه: رواه مسلم (974). والنسائى (91/ 4). وأحمد (221/ 6).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠٤)
ومن أسماءالله عز وجل
المجيد الماجد المتكبر المصوّر المعزّ المذل
قال الله عز وجل: { … إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73)}(1).
وذكر النبى صلى الله عليه وسلم فى التشهد.
وفى حديث أبى هريرة عن النبىِّ صلى الله عليه وسلم المؤمن، المهَيمن، المتكّبر، المصوّر، العزّ، المذل، المغيث، المجيب، المحيط، المبين، المحْصِى، المبْدى، المعيد، المحْى، الممِيت، الماجد، المقْتدر، 6 /أالمقَدِّم، المؤَخّر، المتَعالى، المنتقِم، المقْسِط، المغْنِى، المانع، الملِيك.
(1 - 364) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق. قال: أنبا سهل بن عبد الله(2) أبوطاهر. أنبا صفوان بن صالح. قال: أنبا الوليد بن مُسْلم. قال: أنبا شعيب بن أبى حمزة. عن أبى الزِّناد، عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله عز وجل تسعةُ وتسعون اسماً مائة إلاواحد من أحصاها دخل الجنة وذكرها ما تقدم فيها(*).
(2 - 365) أخبرنا محمد بن عمر بن حفص. قال: أنبا الفضل بن حماد. قال: أنبا أبو الوليد هشام بن عبد الملك. قال: أنبا شعبة، عن الحكم عن ابن أبى ليلى عن كعب(3)--------------------------------------------
(1) سورة هود، آية: 73.
(2) سهل بن عبد الله. أبو طاهر. ابن الفُرّحان الأصبهانىِ، أحد الثقات، وكان من حملة الحجّة، كبير القدر، ويقال: كان من الأبدال - رحمة الله عليه - مجاب الدعوة - ومات فى سنة ست وسبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 333/ 13، حلية الأولياء 212/ 10).
(3) كعب بن عُجْرة الأنصارى، المدنى، أبو محمد، صحابى مشهور، مات بعد الخمسين وله نيف وسبعون. (تقريب 135/ 2).
(*) تقدم تخريجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠٥)
ابن عُجْرة ح قال وحدثنا موسى بن مسعود النَّهدى(1). أنبا سفيان عن الزبير بن عدى(2)، عن ابن أبى ليلى، عن كعب بن عُجْرة قال: قلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علمنا السلام عليك فكيف نُصَلّى عليك؟ قال: قولوا: اللهم صَلّ على محمد وعلى آلِ محمد كما صليت على (إبراهيم وعلى)(3) آل إبراهيم إنك حميد مجيد. وبارك على آل محمد كما باركت على آل إبراهيم(4) إنك حميد مجيد.
وهذا حديث مُجمع على صحته من حديث ابن أبى ليلى(5) وَلَه طرق ذكرناها فى غير هذا الموضع(6).
وفى خبر أبى ذر عن النبى صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل قال: إنى جواد ماجد واجد(7).
*****--------------------------------------------
(1) موسى بن مسعود النهدى: بفتح النون، أبو حذيفة البصرى، صدوق سئ الحفظ وكان يصحف، مات سنة عشرين ومائتين أوبعدها. (تقريب 288/ 2).
(2) الزبير بن عدىّ الهمدانى، اليامى، أبو عبد الله الكوفى، ولى قضاء الرى، ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. (تقريب 258/ 1).
(3) ساقط من البخارى وفى مسند أحمد وابن ماجه (كما صليت على إبراهيم) فقط.
(4) فى المند وابن ماجه: (كما صليت على إبراهيم) فقط.
(5) كما فى البخارى والبيهقى.
(6) تخريجه: رواه البخارى (4797) بنحوه. وأحمد (241/ 4، 243)، وابن ماجه (903، 904).
(7) تقدم تخريجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠٦)