Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌المُعِزّ
(1 - 366) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن صفوان النصرى. قال: أنبا إبراهيم بن عبد الرحمن بن دُحَيم قال: أنبا أبى. قال: أنبا الوليد بن مسلم. قال إبراهيم وحدثنا هشام بن عمار(1). أنبا صدقه بن خالد(2). قال: أنبأ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال سمعت سليم بن عامر(3) /يحدِّث عن المقداد بن الأسْوَد الكندى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يبْقى عَلَى ظهر الأرض بيتُ(4) مُدَر(5) ولا وَبَر إلا أدْخَلَه الله عز وجل كلمة الإسلام يعز عزيزاً أو يذل ذليل إما يعِزُّهم الله عز وجل (بها)(6) فيجعلهم من أهلها أو يذِلّهم فَيدِينون لها(7).

(2 - 367) أخبرنا خيثمة بن سليمان. قال: أنبا السَّرَى بن يحيى. قال: أنبا قبيصة ح وأخبرنا محمد بن الحسين. قال: أنبا أحمد بن يوسف. قال: أخبرنا--------------------------------------------
(1) هشام بن عمار: ابن نصير، السّلمى، الدمشقى، الخطيب، صدوق، مقرئ كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح، سمع من معروف الخياط، ولكن معروف ليس بثقة. مات سنة خمس وأربعين ومائتين على الصحيح. (تقريب 320/ 2).
(2) صدقه بن خالد الأموى، مولاهم، أبو العباس، الدمشقى، ثقة، مات سنة إحدى وسبعين ومائة وقيل ثمان او بعدها. (تقريب 365/ 1).
(3) سليم بن عامر: الكلاعى، ويقال: الخَبَائِرِى: بخاء معجمة وموحدة، أبو يحيى الحمصى، ثقة، غلط من قال: إنه أدرك النبى صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاثين ومائة. (تقريب 320/ 1 - تهذيب الكمال 529/ 1).
(4) فى المخطوط بلفظ: (نبت).
(5) المدر: هو الطين الذى لا رمل فيه. (تفسير غريب الحديث ص: 223).
(6) هذه ساقطة فى مسند احمد.
(7) تخريجه: رواه أحمد (4/ 6) من حديث المقداد رضى الله عنه ورواه (103/ 4) من حديث تميم الدارى رضى الله عنه. وصححه الألبانى فى الصحيحة رقم (3) وص (121) من كتاب تحذير الساجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠٧)

عبد الرزاق قالا: أنبا سفيان عن منصور عن ذر(1) بن عبد الله عن (يسَيْع(2) الحضرمى)(3) عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر: الدعاء هو العبادة ثم قرأ: {وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .. }.(5).(4)
قال عبد الرزاق عن سفيان عن منصور والأعمش ويُسَيْع(6) روى عنه ابن جُحَادة هذا من رسم النسائى.

(3 - 368) أخبرنا أبو عمرو مولى بنى هشام. قال: أنبا أبو أمية محمد بن إبراهيم قال: أنبا منصور بن صُقير. قال: أنبا وُهيب بن خالد، عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أصبح: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور(7). وإذا أمسى قال: اللهم بك أمسينا وبك اصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور(9).(8)--------------------------------------------
(1) فى الترمذى (ذر) وفى ابن ماجه (زر).
(2) عند أحمد والترمذى: (يسَيع). وعند ابن ماجه (سُبيع).
(3) فى المخطوط غير واضح وصححناها من سنن الترمذى ومسند أحمد.
(4) سورة غافر، آية: 60.
(5) تخريجه: رواه أحمد (267/ 4، 271، 276). والترمذى (2969) و (3247). وابن ماجه (3828).
(6) هو يسيع بن معدان الحضرمى الكوفى، ويقال له آسيع، ثقة. (تقريب 374/ 2).
(7) فى سنن الترمذى: (وإليك المصير). وابن ماجه لم يذكر اللفظة.
(8) فى ابن ماجه: (وإليك المصير).
(9) تخريجه: رواه أبوداود (5068). والترمذى (3391). وأحمد مختصراً (354/ 2). والبزار كما قال الهيثمى فى المجمع (114/ 10) وقال إسناده جيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠٨)

‌‌المُقدّر
(1 - 369) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن. قال: أنبا على بن الحسن بن أبى عيسى. قال: أنبا أبو عبدالرحمن المُقرئ. قال: أنبا حَيْوه بن شريح. قال: أنبا أبوهانى الخولانى أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبلى يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قدَّر الله عز وجل المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة(1).

(2 - 370) أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: أنبا أبو أمية محمد بن إبراهيم. قال: أنبا سُرَيج بن النعمان(2)، وأبو الربيع الزهرانى(3). قالا: أنبا فُلَيح ابن سليمان(4)، عن سهيل بن أبى صالح عن أبى عُبَيْد عن عطاء بن يزيد عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سبح(5) ثلاثا وثلاثين وكّبر ثلاثاً وثلاثين وحَمَد ثلاثاً وثلاثين(6) وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كلّ شئ قدير غُفرت له ذنوبه وإن كانت (أكثر) من زَبَدِ البحر(7).--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه مسلم (2653). وعبد الله بن أحمد فى كتاب السنة (110/ 1) كلاهما من حديث عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما.
(2) سُرَيج بن النعمان بن مروان الجوهرى، أبو الحسن البغدادى، أصله من خراسان، ثقة يهم قليلاً، مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة ومائتين. (تقريب 285/ 1).
(3) أبو الربيع الزهرانى، سليمان بن داود العَتَكى، البصرى، نزيل بغداد، ثقة، لم يتكلم فيه أحد بحجة.
مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. (تقريب 324/ 1).
(4) فلَيح بن سليمان بن أبى الغيرة الخُزاعى، أو الأسلمى، أبو يحيى المدنى، ويقال فليح لقب، واسمه عبد الملك، صدوق كثير الخطاء، مات سنة ثمان وستين ومائة. (تقريب 114/ 2).
(5) عند أحمد ومسلم والبغوى: (من سبح فى دبر كل صلاة).
(6) عند أحمد ومسلم والبغوى: (فتلك تسعة وتسعون) وقال (تمام المائة لا إله إلا الله).
(7) تخريجه: رواه مسلم (597). وأحمد (483/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٠٩)

(3 - 371) أخبرنا محمد بن الحسين قال: أنبا أحمد بن يوسف أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن هَمَّام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يأتى النذر بشئ لم أكن قدرته(1) ولكن يلْقَاه النذر وقد قدَّرته استخْرِجُ به من البخيل(2). / (4 - 372) أخبرنا محمد بن الحسين قال: أنبا قَطَن بن إبراهيم. قال: أنبا حفص بن عبد الله السّلمى. قال: أنبا إبراهيم بن طَهْمَان عن منصور بن المعتمر عن أبى إسحاق الهِمْدَانى عن أبى الودّاك جبر بن نوف. عن أبى سعيد الخدرى قال:
أصبنا سبايا يوم خيبر(3) وكنا نعزل عنهن. فقلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أَظْهُرنا لا نَسْأَلُه عن هذا؟ فسألناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس من كلِّ الماء يكون الولد وما يقدّرُ(4) أن يكون كان(5).
رواه جماعة عن أبى إسحاق وَرَواه على بن أبى طلحة عن أبى الوداك.--------------------------------------------
(1) فى البخارى: (قد قدرته).
(2) تخريجه: رواه البخارى (6609) و (6694) ومسلم (1640). وأحمد 242/ 20). وفى مواضع أخرى. والنسائى (16/ 7) والسَرمذى (1538) وغيرهم.
(3) فى المسند (حنين) وهو الصحيح.
(4) فى المسند بلفظْ (إذا أراد الله أن يخلق شيئاً لم يمنه شئ).
(5) تخريجه: رواه أحمد (49/ 3) وإسناده حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١٠)

‌‌المُعْطِى المانع
(1 - 373) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر. قال: أنبا يونس بن عبد الأعلى.
قال: أنبا عبد الله بن وهب. قال: أنبا مالك بن أنس. أنبا يزيد بن زياد(1)، عن محمد بن كعب القُرظى. قال: سمعت معاوية بن أبى سفيان. وهو على المنبر يقول:
يا أيها الناس إنه لا مانع لما أعْطى الله عز وجل ولامُعْطى لما منع الله تعالى ولا ينفعُ ذا الجَدّ من الجدّ ثم قال: سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على هذه الأعْواد(2).
وهذا إسناد صحيح ولهذا الحديث طُرُق عن معاوية وروا 5 المسوَر بن رفاعة(3)، عن القُرظى وروى هذا الحديث عن المغيرة بن شعبة(4).

(2 - 374) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى ومحمد بن حمزة ومحمد بن محمد بن يونس قالوا أنبا يونس بن حبيب. قال: أنبا أبو داود. أنبا شعبة عن إسماعيل بن أبى خالد(5)، عن قيس بن أبى حازم(6). سمعت ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(1) يزيد بن زياد أو ابن أبى زياد، المدنى، وثقه النسائى. (تقريب 431/ 2).
(2) تخريجه: رواه البخارى (6330) وفى غير موضع.
(3) المسور بن رفاعة بن أبى مالك القرظى، مقبول، مات سنة ثمان وثلاثين ومائة. (تقريب 249/ 2).
(4) كما فى البخارى فإنه رواه بإسناده إلى ورّاد كاتب المغيرة. قال: أملى على المغيرة بن شعبة فى كتاب إلى معاوية أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول فى دبر كل صلاة وذكر ذلك. الأذان باب (55) 205/ 1)، دعوات باب (18) 151/ 7.
وقال البخارى: وقال ابن جريج أخبرنى عبده أن وراد اخبره بهذا ثم وفدت بعد إلى معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك القول. (القدر - باب: (12) 215/ 7).
(5) إسماعيل بن أبى خالد البجلى الأحمسى أبو عبد الله الكوفى أحد الأعلام قال مروان بن معاوية كان يسمى الميزان. قال العجلى: ثقة، قال أبو نعيم مات سنة ست وأربعين ومائة. (الخلاصة ص: 33).
(6) قيس بن أبى حازم البجلى، أبو عبد الله الكوفى، ثقة، مخضرم، يقال له رؤية. مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاوز المائة وقد تغير. (تقريب 127/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١١)

لا تحاسُد إلا فى اثنتين رجل أعطاه الله مالاً فسلّطه على هَلَكته فى الحق. ورجل أعطاه الله عز وجل علما(1) فعلّمَه(2).

‌‌المعين
(1 - 375) أخبرنا خيثمة قال: أنبا إسحاق بن سيار. أنبا أبو عاصم. أنبا حيوة ابن شريح عن عقبة بن مسلم(3). عن أبى عبد الرحمن(4) الصّنابحى عن معاذ بن جبل أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ألا أعلمك كلمات تقولهن: اللهم أعنى على ذكر وشكرك وحسن عبادتك(5).--------------------------------------------
(1) فى البخارى: القرآن.
(2) تخريجه: رواه البخارى (73) و (1409) وفى غير موضع. ومسلم (716). وأحمد (432/ 1) وغيرهم من حديث ابن مسعود رضى الله عنه.
(3) عقبة بن مسلم التجيبى، بضم المثناه وكسر الجيم، أبو محمد البصرى، إمام الجامع، ثقة، مات قريباً من سنة عشرين ومائة. (تقريب 28/ 2).
(4) أبو عبد الرحمن الصنابحى: لم أجده بهذا بل وجدت عبد الرحمن بن عسيلة المرادى، أبو عبد الله الصنابحى. ثقة من كبار التابعين. قال ابن حجر فى التهذيب: الصنابحيون الذين يروى عنهم فى العدد ستة وإنما هما اثنان فقط. الصنابحى الأحمسى وهو الصنابح الأحمسى هذان واحد من قال فيه الصنابحى فقد أخطأ وهو الذى يروى عنه الكوفيون، والثانى عبد الرحمن بن عسيلة كنيته أبو عبد الله لم يدرك النبى صلى الله عليه وسلم بل أرسل عنه - وروى عن أبى بكر ومعاذ وغيرهما وروى عنه أبو عبد الرحمن الحبلى وغير هـ - فمن قال عن عبد الرحمن الصنابحى فقد أصاب إسمه، ومن قال عن أبى عبد الله الصنابحى فقد أصاب كنيته وهو رجل واحد، ومن قال عن أبى عبد الرحمن فقد أخطأ قلب اسمه فجعله كنيته ومن قال عن عبد الله الصنابحى فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه. قال ابن حجر: هذا قول على ابن المدينى ومن نابعه وهو الصواب عندى ا. هـ ابن حجر.
فعلى هذا يكون ما فى المخطوط خطاء أو وهماً أو سقطت العنعنة بين أبى عبد الرحمن والصنابحى وهو أقرب فقد وجدت فى سنن أبى داود (عن أبى عبد الرحمن الصنابحى) والله أعلم. (تقريب 491/ 1 - تهذيب التهذيب 229/ 6 - تهذيب الكمال 805/ 2).
(5) تخريجه: رواه أحمد فى المسند 247/ 5 عن معاذ و (299/ 2) عن أبى هريرة بلفظ مغاير وقال الهيثمى: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن طارق وهو ثقة. (المجمع 172/ 10). ورواه أبو داود فى سننه (1522).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١٢)

هذا من رسم النسائى.

(2 - 376) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد. ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور نا يحيى بن سعيد. أنبا(1) سفيان عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث(2). عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يدعو: اللهم أعنى ولا تُعِن علىّ(3).

(3 - 377) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد. قال: أنبا الحسن بن على بن عفان.
أنبا ابن نُمير عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قالْ الله فى عَوْن العبدِ ما كان العبدُ فى عونِ أخيه(4).
ذكرنا طرقه فى غير هذا الموضع. /--------------------------------------------
(1) من أول الاسناد إلى قوله (سفيان) مذكور فى الحاشية.
(2) هكذا فى المخطوط. وفى المسند والسنن (عن عبد الله بن الحارث عن طليق بن قيس). وقد بحثت عن عبد الله بن الحارث هذا الذى يروى عن عمرو بن مرة فى: (تهذيب الكمال) وذكر الذين روى عنهم فلم يذكر ابن عباس بل ذكر طليق بن قيس.
وطليق بن قيس هذا هو: الحنفى، الكوفى، ثقة. (تقريب 381/ 1 - تهذبب الكمال 673/ 2).
(3) تخريجه: رواه أحمد (227/ 1). والترمذى (3551). وابن ماجه (383) كلهم من حديث ابن عباس رضى الله عنه وفى إسناد ابن منده سقط رجل من الاسناد هو طليق بن قيس بين ابن الحارث وابن عباس وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (3485).
(4) تخريجه: رواه مسلم (2699). وأبو داود (4946) والترمذى (288) وعنده قال الأعمش حُدَّثت عن أبى صالح. وقال الترمذى حديث حسن. وقد روى عن أبى عوانة … وليس فيه حُدّثت عن أبى صالح بل قال عن أبى صالح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١٣)

‌‌ومن أسماءالله عز وجل
المنان والمبين المفضل الموسع المنعم والمفرج
وفى رواية ابن سيرين عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم: المنان والمبين.

(1 - 378) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن. قال: أنبا أحمد بن يوسف.
قال: اخبرنا عبد الرزاق بن همام. عن معمر بن راشد، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا نظر أحدكم إلى من فضّل عليه فى المال والخَلْق فلينظرإلى من هوأسفل منه ممن فضِّل عليه(1).
رواه أبو الزناد(2) عن الأعرج عن أبى هريرة.

(2 - 379) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم مولى بنى هاشم. قال: أنبا محمد بن إبراهيم بن مَسلم. قال: أنبا قبيصة. أنبا سفيان عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينْجى أحدكم عَمَله. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدنى(3) الله منه برحمة وفضل(4).
رواه جماعة عن الأعمش. ورواه عن أبى هريرة.

(3 - 380) أخبرنا عبد الله بن الحسين قال: أنبا إبراهيم(5) بن الحسين الهمذانى--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه البخارى (6490). ومسلم (2963). والترمذى (2515). وأحمد (314/ 2) من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.
(2) كما فى البخارى.
(3) أى: يلْبسنيها ويستُر بها. مأخوذ من غِمد السيف. وهو غلافه (النهاية 383/ 3).
(4) تخريجه: رواه البخارى (6463). ومسلم (2816) كلهما من حديث أبى هريرة.
(5) إبراهيم بن الحسين الهمدانى هو الحافظ الرحال أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الكسائى الهمدانى. قال الحاكم: ثقة، مأمون، مات فى آخر شعبان سنة إحدى وثمانين ومائتين. (التذكرة 608/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١٤)

أنبا أصْبغ بن الفرج. أخبرنا ابن وهب. قال حدثنى يونس بن يزيد. عن ابن شهاب قال: أخبرنى عبيد الله بن عبد الله. عن أبى هريرة قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم تروا إلى ما قال ربّكم عز وجل: ما أنعمت على عبدى من نعمة إلا أصبح فريق بها كافرين يقولون.
الكوكب وبالكوكب(1).
رواه صالح بن كَيْسان عن عبيدالله(2) بن عبد الله عن زيد بن خالد.
الموسع (1 - 381) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف قال. أنبا محمد بن إسحاق الصَّغانى ح وحدثنا على بن أحمد بن إسحاق. قال: أنبا حَيّوش بن رزق الله. قال:
أنبا عبد الله بن صالح. أنبا الليث بن سعد، عن عُقيل عن الزهرى عن أنس بن مالك قال النبى صلى الله عليه وسلم: من سَرّه أن يبْسط أو يوسع له فى رزقه ويُنَسّأ(3) فى أجله فليصل رحمه(4).
رواه ابن وهب عن يونس(5) وعن مشهور.

(2 - 382) اخبرنا على بن الحسن. قال: أنبا جعفر بن محمد بن شاكر. أنبا قبيصة. أنبا سفيان عن منصور والأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبى عبد الرحمن(6) عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إعملوا فكُلُّ مُيَمسّر لما--------------------------------------------
(1) عند أحمد ومسلم والبيهقى: (عبادى).
(2) تخريجه: رواه مسلم (72). والنسائى (164/ 3). وأحمد (362/ 2، 368).
(3) النساء: التأخير، يقال نَسَأْتُ الشئ نَسْأً، وانْسَأْته إنسَاء: إذا أخّرته. والنساء الاسم: ويكون فى العمر والدَّيْن. (النهاية 44/ 5).
(4) تخريجه: رواه البخارى (5985). ومسلم (2557). والترمذى (1980). وأبو داود (1693).
(5) كما فى صحيح مسلم وسنن أبى داود.
(6) هو: السلمى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١٥)

خُلِق له ثم قرأ: {فَأَمّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (7)} الآية(2).(1)
وَرَوَى معاذ بن جبل عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال له: اخْبرنى بعمل يدخلُنى الجنة فقال: انه ليسير على من يسّره الله عز وجل عليه(3).
المنان (1 - 383) أخبرنا محمد بن سعد وحمزه بن محمد. قالا: أنبا/أبو عبد الرحمن النسائى. أنبا قتيبة بن سعيد. قال: أنبا خلف بن خليفة. عن حفص بن عمرو بن أخى أنس، عن أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ورجل قائم يصلى فلما رَكَعَ وسَجَدَ وَتَشَهْدَ قال فى دعائه: اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد. لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض. يا ذا الجلال والأكرام (يا حى يا قيوم إنى أسألك)(4). فقال لأصحابه: تدرون بما دعا قالوا: الله ورسوله أعلم - قال: باسمه الأعظم الذى دُعى به أجاب وإذا سُئل به أعطى(5).
رواه ابن وهب عن عياض بن عبد الله عن إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة عن انس.--------------------------------------------
(1) سورة الليل، آية: 5، 6، 7.
(2) تخريجه: رواه البخارى (1362) وفى غير موضع. ومسلم (2647) والترمذى (3344). وأبو داود (4694) كلهم من حديث على بن أبى طالب رضى الله عنه.
(3) رواه مطولاً الامام أحمد (231/ 5 - 237). وابن ماجه (3973) وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (5136) وتكلم عليه الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى فى جامع العلوم والحكم حديث رقم (29).
(4) ساقط من الترمذى.
(5) تخريجه: سبق ونضيف أن الحاكم رواه فى المستدرك (503/ 1) من هذا الوجه وصححه على شرط مسلم وسكت عليه الذهبى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١٦)

‌‌ومن أسماءالله عز وجل
المُقسِط المُعافى المُطعِم
(1 - 384) أخبرنا محمد بن الحسين. قال: أنبا أحمد بن يوسف أخبرنا عبد الرزاق. عن معمر بن راشد عن همام بن منبه قال: هذا ما حدّثنا أبو هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمين الله عز وجل ملأى لا يغَيضها نفقة، سحّآ الليل والنهار، وبيده الأخرى القسط يرفع ويخفض(1).
وفى حديث أبى موسى بيده الميزان وقيل القسط.

(2 - 385) أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصرى. قال: أنبا الفضل(2) بن محمد بن المسيّب. قال: أنبا عبد الرحمن بن عبد الله بن شيبه المدنى الحِزامى. أنبا ابن أبى فُدَيك(3)، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة(4). عن موسى بن عقبة عن هشام ابن عروة، عن أبيه عن عائشة عن الحسن بن على بن أبى طالب قال: علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول إذا فرغت من قرأتى فى الوتر: اللهم اهدنى فيمن هديت، وعافنى فيمن عافيت، وتولّنى فيمن توليت، وبارك لى فيما أعطيت، وقنى شرّ ما قضيت إنك تقضى ولا--------------------------------------------
(1) تخريجه: سبق تخريجه برقم 312.
(2) الفضل بن محمد بن المسيب هو الحافظ الامام الجوال قال الحاكم: كان أديباً فقيهاً عابداً عارفاً بالرحال.
قال ابن أبى حاتم: تكلموا فيه. وقال ابن الأخرم: صدوق غال فى التشيع. وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. مات فى أول سنة اثنتين وثمانين ومائتين. (التذكرة 626/ 2).
(3) ابن أبى فديك: محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبى فديك دينار الديلمى. قال النسائى: ليس به بأس. قال البخارى مات سنة مائتين. (الخلاصة ص: 328).
(4) إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة الأسدى مولاهم، أبو اسحاق المدنى، وثقه النسائى مات بعد الستين ومائة.
(الخلاصة ص: 32).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١٧)

يقضى عليك(1) تباركت وتعاليت لا منجا منك إلا إليك(2).
رواه أبو الجَوْزَاء(3) وغيره عن الحسن بن على وهذا من رِسْم النسائى.

(3 - 386) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد. قال: أنبا أبو يحيى بن أبى مَسَرّة ح وأخبرنا محمد بن الحسين. قال: أنبا على بن الحسن بن أبى عيسى. قالا: أنبا عبد الله بن يزيد المقرئ. أنبا حيوة بن شريح قال: سمعت عبد الملك بن الحارث(4).
يقول سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا بكر الصديق رضى الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لم تؤتوا شيئاً بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فسلوا الله عز وجل العافية(5).
هذا من رسم النسائى.
وعبدالملك بن الحارث: مصرى (وروى عنه غير واحد).
وروى هذا الحديث عن أبى بكر رضى الله عنه من طُرُق.

(4 - 387) أخبرنا محمد بن عمر بن حفص. قال: أنبا إبراهيم بن عبد الله الحارث الجمحى. أنبا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم واصَل فواصَلوا فقيل له ذلك. فقال: إنى أبيتُ يطعمنى ربى ويسقينى.--------------------------------------------
(1) فى أبى داود والنسائى والترمذى زيادة: «انه لا يذل من وليت».
(2) تخريجه: رواه أحمد (199/ 1). وأبو داود (1425). والنسائى (248/ 3). والترمذى (464) من حديث الحسن بن على رضى الله عنهما.
(3) كما فى سنن أبى داود.
(4) عبد الملك بن الحارث بن هشام. مقبول (تقريب 518/ 1).
(5) تخريجه: رواه أحمد (23/ 1، 524، 87، 11) من طرق ورواه أبو يعلى (74). وابن ماجه (3849). والترمذى (3553) وهو صحيح وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (3632).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١٨)

رواه جماعة عن الأعمش.
ورواه همام بن منبه وغيره عن أبى هريرة.

(5 - 388) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر قال: أنبا يونس بن عبد الأعلى قال: أنبا عبد الله بن وهب أنبا سعيد بن أبى أيوب عن أبى عقيل زُهرة بن مَعْبد(1)، عن أبى عبد الرحمن الحُيلى عن أبى أيوب الأنصارى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل وشرب قال: الحمد لله الذى أطعمنا وسقانا .. الحديث(2).

(6 - 389) أخبرنا الحسين بن على. قال: أنبا محمد بن اسحاق بن خزيمة.
أنبا زيد بن أَخْزَم(3). أنبا عبد الصمد بن عبد الوارث. قال: أنبا أبى عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم. عن عبد الله بن بريدة عن أبى موسى الأشعرى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إنى أستغفرك لما قدّمتُ وما أخَّرتُ، وما أعلنتُ وما أسررتُ أنت المقَدّم وأنت المؤخِّر وأنت على كل شئ قدير(4).
أخرج(5) ابن خزيمة هذا الحديث.--------------------------------------------
(1) زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام القرشى التيمى، أبو عقيل المدنى، نزيل مصر، ثقة، عابد، مات سنة سبع وعشرين ومائة. وقيل خمس وثلاثين. (تقريب 263/ 1).
(2) رواه أبو داود (3851). وابن أبى حاتم فى العلل ح (1511) و (2569) وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (4681).
(3) زيد بن أخزم الطائى، النبهانى البصرى، ثقة، حافظ، استشهد فى كائنة الزنج بالبصرة سنة سبع وخمسين ومائتين. (تقريب 271/ 1، 272).
(4) تخريجه: رواه مسلم (2719) من حديث أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه أما حديث ابن منده فالراجح أنه منقطع ذلك أن الامام أحمد رواه من حديث عبد الله بن بريدة حُدَثتُ عن أبى موسى رضى الله عنه وبهذا أعله الهيثمى فى مجمع الزوائد (209/ 1).
(5) به مقدار أكثر من سطر ذكر فيه الاسناد الأول وطمس عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١٩)

وابن بريدة قديم أدَرَك علىّ بن أبى طالب.
وروى هذا المق من حديث ابن أبى مريم عن عبد الجبار بن عمر(1)، عن محمد ابن المنكدر عن جابر.

‌‌ومن أسماءالله عز وجل
النور والناصر والنصير والنذير
قال الله عز وجل: {اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .. }.(2). وقال: { … نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40)} فى الأنفال(3).
وفى حديث أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه ذكر أسماء الله عز وجل وفيه النور والنافع.
ومن حديث ابن سيرين عنه ذكر فيه: النصير والنذير.

(1 - 390) وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل نظيف يحب النظافة(4).

(2 - 391) أخبرنا عمر بن الرِّبيع. أنبا بكر بن سهل. قال: أنبا عبد الله بن يوسف التّنيسى. ح وأخبرنا حمزة بن محمد ومحمد بن سعد. قالا: أنباأبو عبد الرحمن النسائى. قال: أنبا قتيبة. قالا: أنبا مالك بن أنس عن أبى الزبير عن--------------------------------------------
(1) عبد الجبار بن عمر الأيلى، الأموى، ضعيف. مات بعد الستين ومائة. (تريب 466/ 1).
(2) سورة النور، آية: 35.
(3) سورة النور، آية: 40.
(4) حديث إسناده ضعيف رواه الترمذى (2800). وأبو يعلى (790، 791) وفيه خالد بن إياس وهو متروك كما قال أحمد والنسائى وابن حبان حيث ذكر هذا الحديث الذى معنا فى منكراته فى كتاب المجروحين (297/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢٠)

طاووس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل قال: اللهم لك الحمد أنت نورُ السموات والأرض .. الحديث(1).

(3 - 392) اخبرنا عبد الرحمن بن يحيى. قال: أنبا إبراهيم بن حكيم(2). قال:
أنبا أبوعمر حفص بن عمر. أنبا محمد بن طلحة بن مصرِّف(3). عن أبيه(4) عن مصعب ابن سعد بن أبى وقاص. عن أبيه سعد/أنه كان يرَى أنّ له فضل على من دونَه حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ينْصُرُ الله عز وجل هذه الأمة بضُعَفَائِهم بدعائِهم وإخْلاصِهم وصلاتهم(5).
رواه جماعة(6) عن محمد بن طلحة.

(4 - 393) أخبرنا على بن نصر. قال: أنبا موسى بن إسحاق(7). أنبا أبوبكر بن أبى شيبه ح وأخبرنا أحمد بن محمد بن عبد السلام. أنبا على بن سعيد. أنبا سهل بن عثمان. قالا: أنبا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة. عن أبيه عن أبى إسحاق السبيعى--------------------------------------------
(1) سبق الحديث بطوله وتخريجه برقم (354).
(2) هكذا فى المخطوط ولم أجده بهذا الاسم وسبق ترجمة إبراهيم بن فهد بن حكيم شيخ شيخ ابن منده.
(3) محمد بن طلحة بن مصرّف، اليامى، كوفى، صدوق، له أوهام، وأنكروا سماعه من أبيه لصغره، مات سنة سبع وستين ومائة. (تقريب 173/ 2).
(4) طلحة بن مصرّف بن عمرو بن كعب اليامى، الكوفى، ثقة قارئ فاضل. مات سنة اثنتين عشرة أو بعدها.
(تقريب 379/ 1).
(5) تخريجه: رواه البخارى (2896) بلفظ (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم). ورواه النسائى (45/ 6).
(6) كسليمان بن حرب كما فى البخارى ويحيى بن حماد كما فى البيهقى.
(7) موسى بن إسحاق بن عبد الله بن موسى بن الصحابى عبد الله بن يزيد الأنصارى الخطمى الامام العلامة، القدوة، المقرئ، القاضى، قال ابن أبى حاتم: كتبت عنه وهو ثقة صدوق، وكان يضرب به المثل فى ورعه، توفى سنة سبع وتسعين ومائتين بالأهواز. (سير أعلام النبلاء 579/ 13).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢١)

عن البراء بن عازب أن النبى صلى الله عليه وسلم لما غَشِيَه(1) المشركون يوم حنين دعا واستَنصَرّ(2).
ومن اسماء الله عز وجل الواحِد الوِتْر الوَهَّاب الودود الولىّ الوفىّ وفى حديث أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله الواحِدُ، الوِتْر، الوهَّاب، الودود، الواجد، الوكيل، الوارث، الوفىّ.
قال أهل المعرفة بالتأويل: معنى الودود: الحبُّ الشديد لأوليائه وخَلَق الوِدَّ فأسكنه قلوب خَلْقِه قال الله عز وجل: { … وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً .. }.(3).
ومعنى الولىّ: يتولى عباده فقال: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا .. }.
الآية(4). يتولى الخلق عامّةً والمؤمنين(5) خاصة فى كلّ الأحوال والولاية على وجوه.
ومعنى الوكيل: الحفيظ وقيل الشهيد.
والوارث: المُورِثْ عباد 5 يرِثُ الأرضَ ومن عليها.

(1 - 394) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف. قال: أنبا محمد بن خالد بن خَلَىّ. أنبا بشر بن شعب بن أبى حمزة. عن أبيه عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى--------------------------------------------
(1) الغشاء: الغطاء، قال ابن الأثير وفى حديث المسعى: «فإن الناس غشوه أى: ازدحموا عليه وكشوا» (لسان العرب 991/ 2).
(2) تخريجه: رواه البخارى (2930) وفى مواضع أخرى. ومسلم (1776). وأحمد (281/ 4) وفى مواضع أخرى. كلهم من حديث البراء بن عازب رضى الله عنه.
(3) سورة الروم، آية: 21.
(4) سورة المائدة، آية: 55.
(5) فى المخطوط: (المؤمنون).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢٢)

هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله عز وجل تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحد، من أحصاها دخل الجنة أنه وتر يحب الوتر(1).
روراه روح بن عبادة عن أبى عامر الخزاز عن عطاء عن أبى هريرة.

(2 - 395) أخبرنا حمزة بن محمد ومحمد بن سعد قالا: أنبا أحمد بن شعيب النسائى. أنبا واصل بن عبد الأعلى(2). عن محمد بن فضيل(3)، عن عاصم بن سليمان عن عبد الله بن الحارث عن زيد بن أرقم أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم آتِ نفسى تقواها أنت خير من زكاها أنت وَلِيُّهَا ومَوْلاها(4).
*****--------------------------------------------
(1) حديث صحيح رواه البخارى ومسلم وسبق تخريجه برقم (169).
(2) واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدى، أبو القاسم أو أبو محمد الكوفى، ثقة، مات سنة أربع وأربعين ومائتين. (تقريب 328/ 2).
(3) محمد بن فضيل بن غَزْوان، الضبى، مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفى، صدوق عارف، رمى بالتشيع، مات سنة خمس وتسعين ومائتين. (تقريب 201/ 2).
(4) تخريجه: رواه أحمد (371/ 4). ومسلم (2722) والنسائى (260/ 8) (285/ 8).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢٣)

‌‌ومن أسماء الله عز وجل: الهادى
قال الله عز وجل: { … وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (9)}(1).
وفى حديث أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل الهادى.

(1 - 396) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر. قال: أنبا بكار بن قتيبة. قال:
أنبا أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيرى. أنبا سفيان عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد الله ح وأخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب. قال: أنبا عبد الملك بن عبد الحميد الميمونى. قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم. أنبا شعبة، عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص/عن عبد الله قال: كان من دعاء النبى صلى الله عليه وسلم: اللهم إنى 72 أسألك الهدى والتُّقى والعِفَّة والغِنَى(2).

(2 - 397) أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقى. قال: أنبا هلال بن العلاء أبو عمر أنبا حجاج بن محمد. أنبا شعبة. عن عاصم بن كُليب. قال: سمعت أبا بردة بن أبى موسى(3). قال: سمعت على بن أبى طالب رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل اللهم إنى أسألك الهدى والسَّداد(4). وأذكر هِدَايتُك الطريق.
وبالسَّداد تسديدُك السّهم(5).--------------------------------------------
(1) سورة النحل، آية: 9.
(2) رواه مسلم (2721). والترمذى (3489).
(3) قيل: إسمه عامر وقيل الحارث، ثقة، مات سنة أربع ومائة، وقيل غير ذلك وقد جاوز المائة.
(تقريب 394/ 2).
(4) السداد: إصابة القصد. (النهاية 352/ 2).
(5) رواه احمد (138/ 1) ومسلم (2725). وأبو داود (4225).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢٤)

(3 - 398) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد. قال: أنبا أبو أميه. أنبا يحيى بن إسحاق(1). أنبا عبد العزيز بن الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: إذا عَطَس أحدكم فليقل: الحمد لله ولَيَقل أخوه أو صاحبُه:
يرحمك الله. وليقل هو: يهدِيْكُم الله ويُصْلِح بالكم(3).(2)
وروى عن على(4)، وابن مسعود(5)، وأبى أيوب(4)، مثل ذلك:

(4 - 399) أخبرنا عمرو بن محمد بن إبراهيم ومحمد بن سعيد وأحمد بن محمد الوراق. قالوا: أنبا أحمد بن عصام. قال: أنبا أبو عامر العَقَدى. أنبا عمر بن أبى زائدة(6)، عن أبى إسحاق السّبيعى عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حَفْرِ الخندق ينقل التراب مع الناس، وقد وارَى الترابُ شعر(7) صدره وهو يتَمَثَّل بكلمة ابن رَوَاحة:
اللهمّ لولا أنْت ما اهْتَدِينا … ولا تَصَدَّقنَا ولا صَلّينا
فأنَزَلنْ سَكِينَةً علَيا … وثَبِّتِ الأقدَام إنْ لاقيْنَا
إن الأولى بَغَوا علَيْنَا … وإنْ أرَادُوا فِتْنَةً أبَيْنَا(8)--------------------------------------------
(1) يحيى بن إسحاق: أبو زكريا السيلحينى، نزيل بغداد، صدوق. مات سنة عشرين ومائتين. (تقريب 342/ 2 - تهذيب الكمال 1385/ 3).
(2) قال ابن الأثير: البال: الحال والشأن. وقال ابن حجر: الحال والفكر وقيل والهم. (النهاية 164/ 1 - تفسير غريب الحديث ص: 40).
(3) تخريجه: رواه البخارى (6224). وأبو داود (5033). انظر الترمذى (2742).
(4) رواه الترمذى عن على وأبى أيوب.
(5) رواه الحاكم فى المستدرك 266/ 4 عن عبد الله بن مسعود.
(6) عمر بن أبى زائدة: الهمدانى، الوادعى، الكوفى، أخو زكريا، صدوق، رمى بالقدر. مات بعد الخمسين ومائة. (تقريب 55/ 2).
(7) فى البخارى ومسلم: «بياض بطنه» بدل «شعر صدره» وفى الدارمى «بياض ابطيه».
(8) تخريجه: رواه أحمد (282/ 4). والبخارى (2836) وفى مواضع أخرى ومسلم (1803).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢٥)

رواه جماعة(1) عن أبى إسحاق.

(5 - 400) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم المقرى. قال: أنبا أبو مسعود أحمد بن الفرات بن خالد. قال: أخبرنا حماد بن مَسْعدة(2). عن يزيد بن أبى عُبَيدة(3)، عن سَلَمة ابن الأَكْوَع(4). قال: كان عمى(5) شاعراً، فقال له بعضهم أَسْمَعِنا من هَنَاتِك(6) فجعل يحْدُوا ويقول:
اللهمّ لولا أنْت ما اهْتَدِينا … ولا تَصَدّقنَا ولا صَلّيْنَا
فثَبِّتِ الأقدَام إنْ لاقيْنَا … وأنَزَلنْ سَكِينَةً علَينا
إنا إذا صِيْحَ بَنَا أتَيْنا … وبالصِّيَاح عَوّلوْا عَلَيْنا(7)--------------------------------------------
(1) كشعبة وإبراهيم بن يوسف كما فى البخارى وسفيان الثورى كما فى الشريعة للآجرى.
(2) حماد بن مسعدة التميمى، أبو سعيد البصرى، ثقة، مات سنة اثنين ومائتين. (تقريب (/ 197).
(3) يزيد بن أبى عبيدة الأسلمى، مولى سلمة بن الأكوع، ثقة، مات سنة بضع وأربعين ومائة. (تقريب 368/ 2).
(4) هو سلمة بن عمر بن الأكوع الأسلمى، أبو مسلم، وأبو إياس، شهد بيعة الرضوان، مات سنة أربع وسبعين. (تقريب 318/ 1).
(5) فى البخارى: (عامر الأكوع) وقال فى بعض روايات مسلم (أخى) وقال هنا: (عمى).
(6) اى: من كلامك أو من أراجيزك.
(7) تخريجه: رواه البخارى (4196). ومسلم (1802).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢٦)