ومن أسماءالله عز وجل: الحليم
قال الله عز وجل فى سورة البقرة(1).
روى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل الحليم.
(1 - 283) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: ثنا أبو مسعود قال: أخبرنا يزيد ابن هارون. قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة بن دعامة عن أبى العالية(2) عن ابن عباس أن النبىّ صلى الله عليه وسلم قال: دعاء الكرب: لا أله إلا الله العظيم الحليم. لا إله إلا الله وبُّ العرش الكريم(3). لا إله إلا الله ربّ السموات والأرض وربّ العرش العظيم(5).(4)
رواه جماعة عن شعبة ورواه سعيد وهشام.
*****--------------------------------------------
(1) فى آية: 225: … وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225). وفى آية: 235:
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235). وفى آية: 263: قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263).
(2) هو: رفيع بالتصغير، ابن مهران، أبو العالية الرياحى، بكسر الراء وبالتحتانية ثقة كثير الارسال، مات سنة تسعين وقيل ثلاث وتسعين، وقيل بعد ذلك. (تقريب 252/ 1).
(3) فى البخارى ومسلم: «العظيم».
(4) فى البخارى ومسلم: (الكريم).
(5) تخريجه: رواه البخارى (6345، 6346) وفى مواضع أخرى. ومسلم (2730). وأحمد (228/ 1، 259) وفى مواضع أخرى. والترمذى (3421) كلهم من حديث ابن عباس رضى الله عنهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٤٧)
ومن أسماء الله عز وجل: الحافظ والحفيظ
فى سورة البقرة .. وسورة هود(1) قال ابن عيينة.
وفى حديث أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل الحفيظ والحافظ. / (1 - 284) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر. قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. قال أنبا ابن وهب. قال: أنبا الليث بن سعد. عن قيس بن الحجاج(2) عن حَنَش(3) عن عبد الله بن عباس إن النبى صلى الله عليه وسلم قال: يا غلام إحفظ الله عز وجل يحفظك. إحفظ الله تعالى تجده أمامك إذا سألت فسل الله عز وجل، وإذا استعنت فاستعن بالله عز وجل(4).
هذا إسناد مشهور ورواته ثقات وقيس بن الحجاج مصرى روى عنه جماعة ولهذا الحديث طُرُق عن ابن عباس وهذا أصحها.--------------------------------------------
(1) سورة هود، آية: 57: … إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57).
(2) قيس بن الحجاج الكلاعى، المصرى، صدوق، مات سنة تسع وعشرين ومائة. (تقريب 128/ 2).
(3) هو: حَنَش بن عبد الله ويقال ابن على بن عمرو السَبَائى، أو رِشْدِين الصنعانى نزيل افريقية، ثقة. مات سنة مائة. (تقريب 205/ 1 - تهذيب الكمال 342/ 1).
(4) تخريجه: رواه الإمام أحمد (293/ 1). والترمذى (2524) كلهم من حديث ابن عباس رضى الله عنهما وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (7957).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٤٨)
ومن أسماءالله عز وجل: الحميد
قال أهل التأويل: الحميد اسم الفَرْدَانية لا يحْمَد ولا يشْكر غيره(1).
(1 - 285) أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقى. قال: ثنا هلال بن العلاء أنبا حجاج بن محمد. أنبا شعبة، عن الحكم بن عُتَيبة، قال: سمعت ابن أبى ليلى قال: لقينى كعب عن عُجْرة فقال: ألا أهدى لك هَديّة خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: قد عرفنا كيف نُسَلِّم عليك فكيف نصلّى قال: قولوا: اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد(2).
ولهذا الحديث طُرق ذكرناه فى غير موضع.
(2 - 286) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل قال: أنبا سَعْدَان بن نصر بن منصور المُخْرِّمىّ. قال: أنبا معاذ بن معاذ العَنْبرى. قال: أنبا سليمان التيمى أنبا أنس بن مالك انه قال عَطَس رَجُلان عند النبى صلى الله عليه وسلم فَشَمَّت(3) أحدُهما ولم يشمت الآخر.
فقلتُ يا نبى الله شمّت أحدهما وتركت الآخر فقال: إن هذا حمد الله. وإن هذا لم يحمدالله(4).--------------------------------------------
(1) انظر: الأسماء والصفات ص: 59، وشأن الدعاء ص: 78، وذكره قوام السنة فى الحجة ص: 51.
(2) تخريجه: رواه البخارى رقم (6357). ومسلم (406). والترمذى (483) وقال حديث حسن صحيح كلهم عن كعب بن عجرة رضى الله عنه.
(3) التشميت: بالسين والشين: الدعاء بالخير والبركة، والمعجمة أعلاهما. يقال: شَمَّت فلاناً وشمت عليه تشميتاً، فهو مُشَمت. واشتقاقه من الشوامت، وهى القوائم كأنه دعاء للعاطس بالثبات على طاعة الله تعالى، وقيل معناه: أبعدك الله عن الشماتة، وجنبك ما شمت به عليك. (النهاية 499/ 2 - 500).
(4) تخريجه: رواه البخارى (6221). ومسلم (2991). وأبو داود (5039) والترمذى (2743) وأحمد (100/ 3) وفى مواضع أخركلهم من حديث أنس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٤٩)
(3 - 287) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: أنبا محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادى. أنبا مكى بن إبراهيم عن عبد الله بن سعيد بن أبى هند(1)، عن سُمَىّ(2) مَوْلى أبى بكر، عن أبى صالح السمّان(3) عن أبى هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، من قالها عشر مِرَارحين يصبح كتُب له بها مائة حسنة، ومحى عنه مائة سيئة، وحُفِظ بها يومه حتى يمسى ومن قال: حين يمسى كان له مثل ذلك(4). /
*****--------------------------------------------
(1) عبد الله بن سعيد بن أبى هند، الفزارى، مولاهم، أبو بكر المدنى، صدوق، ربما وهم، مات سنة بضع وأرِبعين ومائة. (تقريب 420/ 1).
(2) سُمىّ مولى أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ثقة، مات سنة ثلاثين ومائة مقتولاً بقديد (وهو اسم موضع). (تقريب 420/ 1).
(3) هو: ذكوان، الزيات، المدنى، ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة مات سنة إحدى ومائة.
(التقريب 238/ 1).
(4) تخريجه: رواه أحمد (360/ 2) وزاد: وكانت له عدل رقبة. والبخارى (3293) بنحوه. ومسلم (2691) والترمذى (3468).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٥٠)
ومن أسماء الله عز وجل الحىّ الحيِىّ
الحسيب الحكم
قال الله عز وجل: { … وَكَفى بِاللهِ حَسِيباً (6)}(1) و { … وَكَفى بِنا حاسِبِينَ (47)}(2).
(1 - 288) وقال النبى صلى الله عليه وسلم.: إن الله عز وجل حيى كريم(3).
(2 - 289) وقال: استحيوا من الله عز وجل(4).
(3 - 290) وقال لرجل من أصحابه ما اسمك؟ فقال: أبو الحَكَم. فقال: إنّ الله عز وجل هو الحَكَم(5).--------------------------------------------
(1) سورة النساء، آية: 6.
(2) سورة الأنبياء، آية: 47.
(3) تخريجه: رواه أبو داود (1488). والترمذى (3556) وأحمد (438/ 5) وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنهما رواه أبو يعلى فى مسنده (1868) وقال الهيثمى فى مجمع الزوائد فيه يوسف بن محمد بن المنكدر وقد وثق على ضعفه وبقية رجالهما رجال الصحيح.
(4) تخريجه: رواه الترمذى (2458). رواه أحمد (387/ 1). والحاكم (323/ 4) وصححه ووافقه الذهبى وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع (935).
(5) روى أبو داود قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن الله هو الحكم» فى حديث (4955) عن الربيع بن نافع عن يزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ، وعن أبيه عن جده، عن أبى جده هانئ أنه لما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأبى الحكم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أباالحكم؟»، فقال: إن قومى إذا اختلفوا فى شئ أتونى فحكمت بينهم، فرضى كلا الفريقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحسن مذا فما لك من الولد؟ قال: لى شريح ومسلم وعبدالله.
قال: فمن أكبرهم؟ قلت: شريح، قال: فأنت أبو شريح».
ورواه أيضاً النسائى (326/ 8)، والحاكم (24/ 1)، وقال الألبانى (صحيح). (صحيح الجامع 1845).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٥١)
(4 - 291) وقال معاذ بن جبل: إن الله حَكَم(1) قسْط هلك المرتابون(2).
*****--------------------------------------------
(1) أى: عبدل. (النهاية 60/ 4).
(2) تخريجه: رواه البيهقى فى الأسماء والصفات 80 - 81. قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد. أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه. ثنا يعقوب بن سفيان.
ثنا أبو اليمان. قال: أخبرنى شعيب عن الزهرى. قال يعقوب: وحدثنا حجاج هو ابن أبى منيع. ثنا جدى عن الزهرى، حدثنى أبو إدريس عائد الله بن عبد الله الخولانى أنه أخبره يزيد بن عميرة صاحب معاذ أن معاذاً رضى الله عنه كان يقول كلما جلس لذكر الله (حكم عبدل)، وقال أبو اليمان فى رواية (الله حكم قسط نبارك اسمه هلك المرتابون وذكر الحديث).
- ورجال هذا الاسناد ثقات. وثق الذهبى شيخ البيهقى وشيخ الشخ وشيخه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٥٢)
ومن أسماءالله عز وجل
الخالق والخلاق
قال الله عز وجل: { … هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللهِ .. }.(1).
وقال عز وجل: { … وَهُوَ الْخَلاّقُ الْعَلِيمُ (81)}(2).
وفيما روى عن أبى هريرة من أسماء الله الخالق.
(1 - 292) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ومحمد بن محمد بن يونس.
قا لا: أنبا أَسيد بن عاصم. قال: أنبا الحسين بن حفص. أنبا سفيان الثورى. أنبا طلحة بن يحيى(3)، عن عمته عائشة بنت طلحة(4)، عن عائشة أم المؤمنين. قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلاً خلقهم لها وهم فى أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلاً خلقهم لها وهم فى أصلاب آبائهم(5).
(2 - 293) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، أنبا محمد بن إبراهيم ابن مسلم. أنبا عبيد الله بن موسى، أنبا شيبان، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن--------------------------------------------
(1) سورة فاطر، آية: 3.
(2) سورة يس، آية: 81.
(3) عائشة بنت طلحة بن عبيدالله التيمية، أم عمران، كانت فائقة الجمال وهى ثقة. (تقريب 606/ 2).
(4) طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله التيمى المدنى، نزيل الكوفة، صدوق يخطئ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. (تقريب 380/ 1).
(5) تخريجه: رواه مسلم فى صحيحه (2662)، وابن حبان فى صحيحه (6173). والنسائى فى الكبرى (2074). وابن ماجة (82) وأحمد (208/ 6).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٥٣)
أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله عز وجل الخلق - قالها ثلاث مرات - كتب فى كتابه على نفسه فهو موضوع عنده على العرش إن رحمتى تغلِب غضبى(1). رواه الثورى وغيره.
(3 - 294) أخبرنا خيثمة بن سليمان. قال: أنبا الحسن بن مُكْرم. أنبا روح بن عبادة القيسى. أنبا حسين المعلّم، عن عبد الله بن بريدة عن بُشير بن كعب عن شداد بن أوس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: سيّد الاستغفار (أن يقول العبد)(2) اللهم أنت ربى لا إله ألا أنت خلقتنى وأنا على(3) عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت.
أبوء لك بالنعمة، وأبوء بالذنب فاغفر لى، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. إذا قالها الرجل حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة وإذا قالها حين يمسى فمات من ليلته دخل الجنة(4).
رواه شعبة وغير(5) واحد عن حسين المعلّم.
(4 - 295) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف قال: أنبا محمد بن إسحاق الصغانى. قال: أنبا الحسن بن موسى الأشيب(6). قال: أنبا شعبة، عن أبى إسحاق السبيعى، عن أبى الودَّاك(7) عن أبى سعيد الخدرى قال: أصبنا سبايا يوم حنين فسألنا النبى صلى الله عليه وسلم عن العزل؟ فقال: ليس من كل الماء/يكون الولد وإذا أراد الله عز وجل--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه أحمد فى مواضع منها (260/ 2). والبخارى (7404) وفى مواضع أخرى ومسلم (275). والترمذى (3537) كلهم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه ولم يذكر فيه ثلاث مرات.
(2) هذه ساقطة من البخارى.
(3) فى البخارى: «خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك».
(4) تخريجه: رواه أحمد (122/ 4 والبخارى (6323) والترمذى (3393).
(5) كعبد الوارث ويزيد بن زريع كما فى البخارى.
(6) الحسن بن موسى الأشيب، أبو على، البغدادى، قاضى الموصل وغيرها. ثقة، مات سنة تع أو عشر ومائتين. (تقريب 171/ 1).
(7) هو جبر بن نوف. تقدم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٥٤)
أن يخلق شيئاً لم يدفعه شئ(1).
رواه منصور(2)، والثورى عن أبى إسحاق. ورواه على(3) بن أبى طلحة(4) عن أبى الودّاك.
(5 - 296) أخبرنا حمزة بن محمد. قال: أنا أبو عبد الرحمن النسائى. قال:
أخبرنا قتيبة بن سعيد وغيره. قالا: أنبا سفيان بن عيينة عن ابن أبى نجيح(5) عن مجاهد عن قزعه عن أبى سعيد قال: ذكر العزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لِمَ(6) يفعل أحدكم ذلك؟ ولم يقل فلا يفعلْ أحدكم ذلك، فليس نفس مخلوقة إلا الله عز وجل خالقها(7).
*****--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه أحمد (49/ 3). ومسلم (1438).
(2) كما فى مسند أحمد 44/ 3.
(3) كما فى صحيح مسلم 10/ 2.
(4) على بن أبى طلحة سالم، مولى بنى العباس. سكن حمص، أرسل عن ابن عباس ولم يره، صدوق قد يخطئ، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة. (تقريب 39/ 2).
(5) هو عبد الله بن أبى نجيح يسار المكى، أبو يسار الثقفى مولاهم، ثقة رمى بالقدر وربما دلس، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة أو بعدها. (تقريب 456/ 1).
(6) فى مسلم (ولم يفعل) هكذا.
(7) تخريجه: رواه مسلم (1438) (132). والبيهقى (229/ 7).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٥٥)
ومن أسماء الله عز وجل: الخبير
قال الله عز وجل: { … وَهُوَ عَلِيمٌ 1 بِذاتِ الصُّدُورِ (6)}(2) وفى آل عمران(3).
(1 - 297) أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حَذْلَم. قال: أنبا يزيد بن محمد ابن عبد الصمد(4). أنبا صفوان بن صالح بن الوليد بن مسلم. أنبا شعيب بن أبى حمزة، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لله عز وجل تسعة وتسعون اسماً وذكر فيها الخالق والخبير. وفى رواية الثورى عن عاصم رورى من حديث أيوب جميعاً عن ابن سيرين.
*****--------------------------------------------
(1) فى المخطوط: (الخبير).
(2) سورة الحديد، آية: 6.
(3) فى آية: (153) فى قوله تعالى: … لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (153) وفى آية: (180) قوله تعالى: … وَلِلّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180).
(4) يزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله القرشى، أبو القاسم، القرشى مولاهم، صدوق، مات سنة سبع وسبعين ومائتين. (تقريب 370/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٥٦)
ومن أسماء الله عز وجل
الدائم .. والدافع .. والدّيّان
(1 - 298) قال عمر رضى الله عنه: ويل لديّان الأرض من ديّان السماء(1).
وفيما روى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل الدائم والدافع(2).
(2 - 299) أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الورّاق. قال: أنبا إسماعيل بن محمد بن أبى كثير(3). أنبا مكى بن إبراهيم(4). قال: أنبا هشام بن حسّال، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا الدّهر فإن الله هو الدّائم والله هو الدهر(5).
(3 - 300) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده. قال: أنبا إسماعيل بن عبد الله--------------------------------------------
(1) تخريجه: أخرجه الذهبى فى العلو بإسناده إلى سمويه - والدارمى فى رده على المريسى ص: 104.
وقال الألبانى إسناده صحيح (مختصر العلر 103).
(2) ليس فى أسماء الله عز وجل التسعة والتسعين المرويه عن أبى هريرة (الدائم والدافع) بل فى رواية الحسن بن سفيان (الرافع) بالراء.
انظر: (الأسماء والصفات ص: 5 - والحاكم فى المستدرك 16/ 1 - 17) وغيرهما.
(3) إسماعيل بن محمد بن أبى كثير، أبو يعقوب الفارسى الفسوى. سكن بغداد وحدث بها، قال الدارقطنى: ثقة صدوق، وقال ابن المنادى: توفى فيما بلغنا وكان على قضاء المدائن لأربع خلون من شعبان سنة اثنين وثمانين - يعنى ومائتين -. (تاريخ بغداد 283/ 6).
(4) مكى بن إبراهيم بن بشير التميمى البلخى، أبو السكن، ثقة ثبت، مات سنة خمس عشرة ومائتين.
(تقريب 273/ 2 - التذكرة 365/ 1).
(5) تخريجه: رواه البخارى (7491). ومسلم (2246). وأبو داود (5274). وأحمد (272/ 2) كلهم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه وليس عند واحد منهم (الدائم).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٥٧)
ابن مسعود أبو بشر. قال: أنبا أبو بكر بن أبى شيبه. قال: أنبا أبو معاوية، عن الأعمش عن سعيد بن جبير، عن أبى عبد الرحمن السُّلمى، عن أبى موسى الأشعرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله عز وجل، يدعون له ولدا وهو يرزقهم ويعافيهم ويدفع عنهم(1).
*****--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه أحمد فى المسند (401/ 4) عن أبى موسى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٥٨)
ومن أسماء عز وجل
ذو الجلال والإكرام
قال الله عز وجل فى سورة الرحمن.(1)
(1 - 301) أخبرنامحمد بن يعقوب بن يوسف/قال: أنبا أحمد بن الفضل العَسقلانى بن بشر بن بكر(2) وأخبرنا أحمد بن سليمان بن حذلم قال: أنبا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو. أنبا أبو مُسهر عبد الأعلى بن مُسهر. أنبا إسماعيل بن سَمَاعَة. قال: أنبا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعى. عن شداد بن عبد الله أبى عمّار قال: حدثنى أبو أسماء الرحبى. حدثنى ثوبان قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.
(2 - 302) أخبرنا على بن الحسن بن على. قال: أنبا أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الرّازى. أنبا مسلم بن إبراهيم. حدثنا شعبه عن خالد الحذاء وعاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث. عن عائشة قالت: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا سلم قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام(3).
(3 - 303) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الورّاق. أنبا أحمد بن مهدى.--------------------------------------------
(1) وهى قوله تعالى: وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (27) سور الرحمن آية (27). وقوله: تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (78) سورة الرحمن آية (78).
(2) التّنيسى، أبو عبد الله البجلى، ثقة يغْرِب، مات سنة خمس ومائتين. (تقريب 98/ 1، تهذيب الكمال 145/ 1).
(3) تخريجه: رواه مسلم (592).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٥٩)
أنبا سعيد بن الحكم بن أبى مريم. أنبا يحيى بن أيوب. حدثنى جعفر بن ربيعة أن عون ابن عبد الله بن عتبة قال: صلّى رجل جَنْبِ عبد الله بن عمرو فسَمِعَه حين سَلَّم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. ثم صلّى إلى جنب ابن عمر فسمعه حين سلّم يقول مثل ذلك فضحك الرجل فقال له ابن عمر: ما أضحكك؟ قال: إنى صليت إلى جنب ابن عمرو فسمعته يقولُ مثل ما قلت. فقال عبد الله بن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل ذلك(1).--------------------------------------------
(1) سبق تخريجه وبهذا اللفظ لم أجده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦٠)
ومن أسماءالله عز وجل
الرؤف الرحيم
قال الله عز وجل فى سورة البقرة: { … إِنَّ اللهَ بِالنّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (143)}(1).
وروى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل الرؤف.
(1 - 304) أخبرنا عمرو بن محمد بن إبراهيم البزّاز. قال: أنبا عبد الله بن محمد بن النعمان. قال: أنبا زيد بن عوف. قال: أنبا حماد عن حجاج الصواف(2) عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال عند منامه: الحمد لله الذى يمسك السماء والأرض أن تزولا. الحمد لله الذى يمسك السماء أن تَقَع على الأرض إلا بإذنه. إن الله بالناس لرءوف رحيم، فإن وَقع من سرِيرِه فمات دخل الجنة(3).
(2 - 305) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى ومحمد بن يونس. قالا: أنبا إبراهيم بن حكيم البصرى. قال: أنبا محمد بن كثير. قال: أنبا إسرائيل، عن سمَاك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قيل يا رسول الله الذين ماتوا وهم يصلّون إلى بيت المقدس. فأنزل الله عز وجل: { … وَما كانَ 4 اللهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللهَ 5 بِالنّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (143)}(6).
هذا حديث مشهور عن إسرائيل إسناد متصل.--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، آية: 143.
(2) حجاج بن أبى عثمان الكندى مولاهم، أبو الصلت البصرى، الصواف الخياط، وثقه أحمد وابن معين، قال خليفة مات سنة ثلاث وأربعين ومائة. (الخلاصة ص: 73).
(3) تخريجه: رواه الحاكم فى المستدرك 648/ 1 فى حديث طويل من حديث الدستوائى عن ابن الزبير عن جابر وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يعارضه الذهبى.
(4) قول: «وكان الله» مكرر فى المخطوط.
(5) سورة البقرة، آية: 014.
(6) تخريجه: رواه البخارى (4486). وابن جرير فى التفسير (17/ 2). أما إسناد ابن منده ففيه سماك بن حرب يرويه عن عكرمة رواية سماك عن عكرمة مضطربة. (تقريب 332/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦١)
ومن أسماء الله عز وجل الرقيب
قال الله عز وجل فى سورة النساء(1).
وروى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله الرقيب.
(1 - 306) أخبرنا محمد بن يعقوب. قال: أنبا الحسن بن على بن عفان. أنبا عبيدالله بن موسى. أنبا حُريث بن أبى مطر(2). عن واصل الأحْدب(3). عن أبى وائل عن عبد الله بن مسعود. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلّمنا التشهد والخطبة(4) كما يعلّمنا السورة من القرآن وذَكَر التشهد ثم ذكر الخُطْبة فقال: {اِتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (1)}(5). {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ .. }.(6) إلى آخر الآية».
رواه أبو الأحوص وأبو عُبيدة عن عبد الله نحوه(7).--------------------------------------------
(1) هى الآية المذكورة فى الحديث.
(2) حريث بن أبى مطر الفزارى، أبو عمرو الكوفى، الحناط، بالمهملة والنون، ضعيف. (تقريب 159/ 1).
(3) واصل بن حبان الأحدب، الأسدى الكوفى، بيّاع السّابرى، ثقة ثبت، مات سنة عشرين ومائة.
(تقريب 238/ 2).
(4) نصها كما فى البيهقى: «الحمد لله نحمده ونستعين ونستغفره وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله».
(5) سورة النساء، آية: 1.
(6) سوٍ رة الأحزاب، آية: 70، 71، وتمامها: وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً (71).
(7) تخريجه: روه البيهقى فى السنن (16/ 7) بهذا الإسناد وفيه حريث وهو ضعيف ورواه الحاكم (182/ 2 - 183) والبيهقى (146/ 7) من طريق أبى عبيدة ومن طرق أبى الأحوص ابن ماجه (599). والبيهقى فى السنن (214/ 3). وقد أفرد الألبانى رسالة فى خطبة الحاجة وتخريجهاط المكتب الإسلامى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦٢)
ومن أسماء الله عز وجل
الرزّاق والرّازق
قال الله عز وجل: {إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58)}(1).
(1 - 307) أخبرنا محمد بن الحسن أبو طاهر النيسابورى. قال: أنبا أبو البُخْتِرى عبد الله بن محمد بن شاكر(2). قال: أنبا أبو أسامة. حمادة بن أسامة.
عن الأعمش عن، سعيد بن جبير، عن أبى عبد الرحمن السلمى عن عبد الله بن قيس أبى موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أحد أصبْرُ على أحدٌ يسمعه من الله عز وجل، إنهم يجعلون له نداً ويجعلون له ولدا وهو فى ذلك يرزُقهم ويطعِمُهم ويعافيهم(3). رواه جماعة عن الأعمش.
(2 - 308) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب وعلى بن محمد بن نصر. قالا:
أنبا بشر بن موسى البغدادى. قال: أنبا عبد الله بن الزبير الحميدى قال: ثنا سفيان بن عيينه. قال: حدثنى عمر بن سعيد بن مسروق الثورى(4). عن سليمان الأعمش قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كان أبو عبد الرحمن السلمى يقول: قال عبد الله ابن قيس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحد أصبَرُ على أذىً سَمِعه من الله عز وجل، يدعون له ولدا وهو يرْزقهم ويعافيهم.--------------------------------------------
(1) سورة الذاريات، آية: 58. وهذه القرأة رويت عن ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم.
(2) الشيخ، المحدث، الثقة، أبو البخترى، العنبرى، البغدادى، المقرئ، قال الدارقطنى: ثقة صدوق، وقال الذهبى: توفى فى ذى الحجة سنة سبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 33/ 13).
(3) تخريجه: رواه البخارى (7378). ومسلم (2804). وأحمد (401/ 4).
(4) عمر بن سعيد بن مسروق الثورى أخو سفيان، ثقة. (تقريب 56/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦٣)
(3 - 309) أخبرنا محمد بن سعيد بن إسحاق. قال: أنبا أحمد بن عصام(1).
قال: أنبا أبو أحمد الزّبيرى. أنبا مسعر بن كدام، عن إبراهيم السّكسكى(2)، عن عبد الله بن أبى أوفى. قال: جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فشكا إليه نسيان القرآن. فقال:
قل: سبحان الله والحمد لله/ولا إله إلا الله والله كبر ولا حول ولا قوة إلا بالله فعدّهن فى 62 يده وضَمّ أصابعه ثم قال: هذه لله عز وجل فما لى؟ فقال قل: اللهم اغفر لى واوحمنى وعافينى وارزقنى وأهْدُنى فعدّهن فى يديه فقال: لقد ملأ يديه خيرا(3).--------------------------------------------
(1) أحمد بن عصام: هو العالم الصادق المحدّث، أبو يحيى الأنصارى، مولاهم الأصبهانى، وهو أحمد بن عصام بن عبد المجيد بن كثير بن أبى عمر. قال الذهبى: وما علمت فيه ليناً. توفى فى شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 41/ 13).
(2) إبراهيم السكسكى: هو إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكى، أبو إسماعيل الكوفى مولى صخير بالمهملة ثم المعجمة مصغراً، صدوق، ضعيف الحفظ. (تقريب 38/ 1).
(3) تخريجه: رواه أحمد فى مسنده (353/ 4). والبيهقى فى السنن (381/ 2)، والحاكم فى المستدرك (241/ 1) كلهم من حديث إبراهيم السكسكى عن عبد الله بن أبى أوفى رضى الله عنه وصححه الحاكم على شرط البخارى ووافقه الذهبى. وإبراهيم السكسكى وان كان من رجال البخارى إلا أنه مما عيب على البخارى اخراج حديثه لسوء حفظ السكسكى كما فى التقريب لابن حجر وغيره وذكر الألبانى رحمه الله أنه قد توبع عند الطبرانى وابن حبان فى صحيحه تابعه طلحة بن مصرف عن أبى أوفى، ولكن الاسناد إليه ضعيف فيه الفضل بن موفق، قال ابن حجر عنه ضعيف. وقال الألبانى:
فالحديث حسن بهذه المتابعة (إرواء الغليل (12/ 2)).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦٤)
ومن أسماء الله عز وجل
الرافع والرفيق والرشيد
(1 - 310) وروى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أسماء الله عز وجل الرافع والرشيد.
(2 - 311) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن. قال: أنبا أحمد بن يوسف السّلمى. أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر بن راشد عن همام بن منبّه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يمين الله عز وجل ملأى(1) لا يغيضها(2) نفقة، سحاً(3) الليل والنهار، أرأيتهم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لا ينقص(4) ما فى يمينه وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الفيض(5) يرفع ويخفض(6).
رواه أبو الزناد عن الأعرج.
(3 - 312) أخبرنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن مروان قال ثنا أحمد بن المعلى بن يزيد أنبا هشام بن عَمَّار(7). قال: أنبا--------------------------------------------
(1) قال ابن حجر فى فتح البارى 395/ 13: «مَلآ» فتح الميم وسكون اللام وهمزة مع القصر تأنيث «ملآن» والمراد: أنه فى غاية الغنى وعنده من الرزق ما لا نهاية له فى علم الخلائق. ا. هـ.
(2) قال ابن الأثير فى النهاية 401/ 3: أى لا ينقصها.
(3) قال ابن حجر فى فتح البارى 395/ 13 سَحّا» بفتح المهملتين مثقل وممدود أى دائمة الصب. ا. هـ.
(4) فى مسلم: (لم يغض).
(5) فى مسلم: (القبض).
(6) تخريجه: رواه البخارى (4684) وفى مواضعِ أخرى. ومسلم (993). والترمذى (3045).
وأحمد (242/ 2، 313) وفى غير موضع كلهم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.
(7) هشام بن عمار: ابن نصير بنون مصغراً، السلمى الدمشقى، الخطيب، صدوق، مقرئ كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح، سمع من معروف الخياط ومعروف ليس بئقة. مات سنة خمس وأربعين ومائتين على الصحيح وله اثنتان وسبعون سنة. (تقريب 320/ 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦٥)
صدقة ابن خالد(1). قال أحمد بن المعلى. وأنبا سليمان بن عبد الرحمن(2). قال:
أنبا عمر بن عبد الواحد(3). قالا: أنبا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال: سمعت بُسْر بن عبيدالله أنه سمع أبا ادريس الخولانى يقول: سمعت النّواس بن سمعان الكِلابى يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل إن شاء أقامه وإن شاء أزاله.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا مُقَلّب القلوب ثبت قلبى على دينك. /والميزان بيد الرحمن عز وجل يرفع أقواماً ويضع آخرين إلى يوم القيامة.(4)
رواه الوليد بن مسلم وابن مزيد وبشر بن بكر، وَرَواه الوليد بن سليمان عن بُسر ابن عبيدالله، ورواه الزبيرى عن الوليد بن أبى مالك عن أبى ادريس.
(4 - 313) أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد السلام. قال: حدثنا يحيى بن أيوب المصرى. أنبا سعيد بن أبى مريم. أنبا محمد بن جعفر بن أبى كثير وعبدالعزيز بن محمد الدّراوردى عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما نَقَصَت صدقةٌ من مال قطّ وما زاد الله عز وجل عبداً بعفو إلا عِرا ولا تواضَعَ أحد إلارفعه الله عز وجل(5).--------------------------------------------
(1) صدقه بن خالد الأموى، مولاهم، أبو العباس الدمشقى، ثقة، مات سنة إحدى وسبعين ومائة وقيل ثمان أو بعدها. (تقريب 366/ 1).
(2) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون التميمى الدمشقى، ابن بنت شُرَحبيل، أبو أيوب، صدوق يخطئ، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. (تقريب 327/ 1 - تهذيب الكمال 542/ 1).
(3) عمر بن عبد الواحد بن قيس السلمى، الدمشقى، ثقة. مات سنة مائتين وقيل بعدها. (تهذيب الكمال 1018/ 2 - تقريب 60/ 2).
(4) تخريجه: رواه أحمد (182/ 4) وله شاهد من حديث عائشة رضى الله عنها (91/ 6). ومن حديث أم سلمة رواه الترمذى (3522) وحسنه وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (5747).
(5) رواه أحمد (235/ 2). ومسلم (2588) والترمذى (2929) من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٦٦)