Arabic source text

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

📘 التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن (ابن منده محمد بن إسحاق - ت 395 هـ)

📘 আত-তাওহীদ লি ইবনে মানদাহ - তা আল-উহায়বী ওয়াল গুসন (ইবনে মানদাহ মুহাম্মদ বিন ইসহাক - মৃত্যু 395 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الله ستين سنة فقد أعْذَر الله إليه فى العمر(1).

(4 - 115) أخبرنا الحسن بن يوسف الطرائفى، نا إبراهيم بن مرزوق، نا عبد الله بن يزيد المقرئ، نا سعيد بن أبى أيوب(2) عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «من أتت عليه ستون سنة فقد أعذر الله إليه فى العمر(3).
رواه أبو معشر(4) وإبراهيم بن الفضل(5) عن المقبرى.

(5 - 116) أخبرنا اسماعيل بن عمرو، نا محمد بن حامد بن حميد، نا على بن إسحاق السمرقندى، نا أبو سفيان محمد بن حميد المعمرى(6) عن عمر بن راشد(7) عن محمد يعنى ابن مَعْن(8) الغفارى عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة - رضى الله عنه -. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد أعذر الله عز وجل إلى عبد أخّر فى أجله حتى بلغ. اراه: ستين سنة(9).--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه أحمد فى مسنده بإسناد آخر صحيح عن أبى حازم عن أبى هريرة رضى الله عنه (417/ 2). والبيهقى فى السنن الكبرى (370/ 3).
(2) سعيد بن أبى أيوب الخزاعى، مولاهم، المصرى أبو يحيى بن مقلاص، ثقة ثبت، مات سنة إحدى وستين، وقيل غير ذلك. (تقريب 292/ 1).
(3) تخريجه: رواه أحمد (320/ 2) والبيهقى فى السنن (370/ 3).
(4) هو نجيح بن عبد الرحمن السّندى، المدنى، أبو معشر، وهو مولى بنى هاشم، مشهر بكنيته، ضعيف، أسن واختلط، مات سنة سبعين ومائة. (تهذيب الكمال 1407/ 3 - تقريب 298/ 2).
(5) إبراهيم بن الفضل: المخزومى، أبو إسحاق المدنى، ويقال إبراهيم بن إسحاق، متروك. (تهذيب الكمال 61/ 1 - تقريب 41/ 1).
(6) محمد بن حميد اليشكرى، أبوسفيان المعمرى، نزيل بغداد، ثقة، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.
(تقريب 156/ 2).
(7) عمر بن راشد بن شجره، اليمامى، ضعيف، من السابعة. (تقريب 55/ 2).
(8) محمد بن معن بن محمد بن معن الغفارى، أبو يونس المدنى، ثقة، مات بعد التسعين ومائة وقد جاوز التسعين. (التقريب 3615).
(9) تخريجه: انظر التخريج السابق.
- وأخرج هذا الحديث أحمد فى المسند عن عبد الرزاق عن معمر عن رجل من بنى غفار عن سعيد.
ورجال أحمد هؤلاء ثقات. رجل من بنى غفار هو معن وقال فيه ابن حجر ثقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)

رواه إبراهيم بن الفضل عن ابن أبى حسين عن عطاء عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم نحومعناه ولايثبت(1).

(6 - 117) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى. حدثنا إبراهيم بن فهد حدثنا يوسف ابن موسى(2)، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المُحَاربى(3). عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعْمَار أمتى ما بين الستين إلى السبعين(4).
وهذا إسناد حسن مشهور عن المُحَاربى(6).(5)--------------------------------------------
(1) قال البيهقى: إبراهيم بن الفضل ليس بالقوى. (السنن الكبرى 370/ 3). وقد ذكر روايته عن ابن أبى حسين المكى عن عطأعن ابن عباس.
(2) الظاهر أنه يوسف بن موسى بن راشد أبو يعقوب القطان الكوفى. فإن يكْنْه فهو صدوق، قاله ابن معين.
(طبقات الحنابلة 421/ 1).
(3) عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربى، أبو محمد الكوفى، لا بأس به، كان يدلس، قاله أحمد، مات سنة خمس وتسعين ومائة. (تقريب 497/ 1 - تهذيب الكمال 815/ 2).
(4) فى ابن ماجه والحاكم زيادة: (وأقلهم من يجوز ذلك).
(5) تخريجه: رواه الترمذى (3545) و (2332) وابن ماجه (4236). والحاكم (427/ 2) وإسناد ابن منده ضعيف؛ لأن فيه المحاربى مدلس وقد عنعن.
(6) فى حاشية المخطوط قال: «آخر الجزء الأول بأجزاء ابن منده».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)

‌‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق
بأن خلق الخلق وجقلهم سميعاً بصيرا
يسمعون ويبصرون، وهى من الأسماء الُسْتَعَارة من أسماء الله - تعالى - لخَلْقِه ليعرفوا نعمة الله - تعالى - عليهم بذلك، فتَسَمَّى بالسميع البصيرو سَمَّى عبده سميعاً بصيرا فاتَّفَقَت الأسماء واختلفت المعانى إذ لم يشبهه من جميع الجهات.
قال الله تعالى: منبهاً على قدرته على ذلك: { .. فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً (2)}(1)، { … إِمّا شاكِراً وَإِمّا كَفُوراً (3)}(2).
وقال عز وجل: {قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (23)}(3).

*‌‌ بيان ذلك من الأثر:
(1 - 118) أخبرنا خيثمة بن سليمان. قال: حدثنا أبو يحيى بن أبى مَسَرَّة.
قال: حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدى، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا منصور بن المعتمر عن مجاهد عن أبى معمر عبد الله بن الشخير(4) عن عبد الله بن مسعود قال:
اجتمعِ عند البيت ثلاثة نفر قرشيان وثقفى، أو ثقفيان وقرشى، /قليل فقه قلوبهم، كثيرٌ شحْم بطونهم. فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نَقول؟ فقال الآخر: يسمع إذا جهرنا ولايسمع إن أخفينا، فقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا--------------------------------------------
(1) سورة الإنسان، آية: 2.
(2) سورة الإنسان، آية: 3.
(3) سورة الملك، آية: 23.
(4) أبو معمر: عبد الله بن الشّخير: ابن عوف، العامرى، صحابى، من مسلمة الفتح. (تقريب 422/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)

أخفينا فأنزل الله تعالى: {وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ .. }.(1)
الآية(2).

(2 - 119) أخبرنا على بن عيسى بن عبدويه، وعلى بن محمد بن نصر قالا:
حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد(3)، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زُرَيْع، حدثنا رُوْح بن القاسم عن منصور عن مجاهد عن أبى مَعْمر عن ابن مسعود فى هذه الآية: {وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ} الآية. قال: كان رجلان من ثقيف وختن(4) لهما من قريش، أو رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف فى بيت فقال بعضهم: أترون الله عز وجل يسمع نجوانا أو حديثنا، قال بعضهم: قد سمع بعضه ولم يسمع بعضه، فقال: لئن كان سمع بعضه لقد سمع كله، فنزلت الآية:
{وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ}(5) الآية.
*****--------------------------------------------
(1) سورة فصلت، آية: 22.
(2) تخريجه: أخرجه أحمد (408/ 1، 442، 443) والبخارى (4816)، (7521). ومسلم
(3) محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن، البوشنجى، أبو عبد الله، ثقة حافظ فقيه. مات سنة تسعين ومائتين أو بعدها بسنة (تقريب 140/ 2).
(4) الختن: بالتحريك: الصهر، أو كل من كان من قبل المرأة كالأب والأخ. (ترتيب القاموس المحيط 15/ 2).
(5) يقول ابن قيم الجوزية: اختلف النظار فى الأسماء التى تطلق على الله وعلى العباد كالحى والسميع والبصير والعليم والقدير والملك ونحوها: فقالت طائفة من المتكلمين: هى حقيقة فى العبد مجاز فى الرب، وهذا قول غلاة الجهمية وهو أخبث الأقوال. الثانى مقابلةُ: حقيقة فى الرب مجاز فى العبد، وهذا قول أبى العباس الناشئ. الثالث: أنها حقيقة فيهما، وهذا قول أهل السنة وهو الصواب.
واختلاف الحقيقتين فيهما لا يخرجها عن كونها حقيقة فيهما، وللرب - تعالى - منها ما يليق بجلاله وللعبد منها ما يليق بجلاله. (بدائع الفوائد 165/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)

‌‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق
وإحكام صنعته فى مصالح خلقه
فقال عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً (54)}(1).
وقال الله عز وجل: {يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى .. }.(2) الآية.

*‌‌ بيان ذلك من الأثر:
(1 - 120) أخبرنا محمد بن محمد بن يونس. قال: حدثنا أسيد بن عاصم.
حدثنا الحسين بن حفص. حدثنا هشام بن سعد(3). عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عُبَية(4) أهل الجاهلية وفخرها بالآبَاء مؤمنٌ تقىٌّ وفاجر شقى، الناس بنو آدم، وآدم من تراب، ليَدَعَن أقوام فَخْرهم بأقوام إنما هم فخم من فحم جنهم أو ليكونن أهون على الله تعالى من الجِعلان(5) التى تدفع النتن(6)--------------------------------------------
(1) سورة الفرقان، آية: 54.
(2) سورة الحجرات، آية: 13.
(3) هشام بن سعد المدنى، أبو عياد ويقال أبو سعد القرشى مولاهم، صدوق، له أوهام، ورمى بالتشيع، مات سنة ستين ومائة وقيل بعدها. (تهذيب 39/ 11 - تقريب 318/ 2).
(4) عبية الجاهلية: يعنى الكبر، وتضم عينها وتكسر وهى فعّولة أو فعيلة، فإن كانت فعولة فهى من التعبية، لأن المتكبر ذو تكلف وتعبيه، خلاف من يسترسل سجيته، وإن كانت فعيلة فهى من عباب الماء، وهوأوله وارتفاعه، وقيل إن اللام قلبت ياء. (النهاية 169/ 3).
(5) الجعلان: جمع جعل: وهو دابة سوداء من دواب الأرض كالخنفساء وهو أعظم ذو رأس عريض ويداه ورأسه كالمآشير. (لسان العرب 469/ 1).
(6) النتن: الرائحة الكريهة. والمراد هنا الغائط ووقع فى رواية: من الجعل الذي يدهده الخراء بأنفه. (لسان العرب 577/ 3).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)

بأنُفِها»(1).
هذا حديث مشهور عن هشام متصل صحيح.

(2 - 121) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم. قال: حدثنا أبومَعين(2) الحسين بن الحسن حدثنا سعيد بن أبى مريم حدثنا نافع بن يزيد أخبرنى جعفر بن ربيعة(3) أنه سمع عِرَاك بن مالك(4) يقول سمعت أبا هريرة.
وأخبرنا على بن أحمد بن إسحاق(5)، حدثنا المِقْدام بن عيسى بن نايد قال:
حدثنا خلف بن خالد أبوالمهنا، حدثنا بكر بن مضر. حدثنا جعفر بن ربيعة، عن عِراك بن مالك أنه حدّثه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ترغبوا(6) عن آبائكم فمن رَغِبَ عن أبيه فقد كفَر(7).--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه أحمد (361/ 2). والترمذى (3955). وأبو داود بنحوه (. . .)، وقال الألبانى فى صحيح الجامع (1787) حسن.
(2) الحسين بن الحسن: أبو معين، الحافظ، الامام، الرازى، وقال الحاكم: هو من كبارحفاظ الحديث، توفى سنة اثنتين وسبعين ومائتين. (سيرأعلام النبلاء 154/ 13).
(3) جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندى، أبوشرحبيل المصرى، ثقة، مات سنة ست وثلاثين ومائة.
(تقريب 130/ 1).
(4) عراك بن مالك الغفارى، الكنانى، المدنى، ثقة فاضل، مات فى خلافة يزيد بن عبد الملك، بعد المائة.
(تقريب 17/ 8).
(5) على بن أحمد بن إسحاق: الشيخ المحدّث الثقة، أبوالحسن على بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، البغدادى، حدّث فى صفر سنة أربعين وثلاثة مائة، وتوفى بعد ذلك بمصر. (سيراعلام النبلاء:
(6) فى الأصل رغب حرص على الشئ، وقد عداه هنا بالحرف (عن) فهو من قبيل: «إنى لأرغب فيك عن الاذان» وقال ابن الأثير فيه: يقال رغبت بفلان عن هذا الأمر إذا كرهته له وزهدت له فيه.
(النهاية 238/ 2).
(7) تخريجه: رواه البخارى (6768). ومسلم (62). وأحمد (10432).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)

(3 - 122) أخبرنا الحسن بن يوسف. قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق. حدثنا أبوداود. حدثنا شعبة بن الحجاج. عن أبى بشر جعفر بن إياس، عن مجاهد عن ابن عباس فى قوله: { … بَنِينَ وَحَفَدَةً .. }.(1) قال: هو الولد يعنى وولد الولد(2).
******--------------------------------------------
(1) سورة النحل، آية: 72.
(2) تخريجه: رواه ابن جرير فى التفسير (146/ 14)، وعزاه السيوطى فى الدر (124/ 4) لابن أبى حاتم أيضاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)

‌‌ذكر/الايات التى تدل على وحدانية الخالق
من تقلّب أحوال العبد
وأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموت
والحياة والنوم والإنتباه والفقر والغنى والعجز والقدرة
قال الله تعالى منبها على قدرته عن أحوال العبيد وعجزهم إلا بمعونة الله عز وجل فقال: { … أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ .. }.(1).
وقال: {أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ (64)}(2).
وقال: {أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69)}(3).
وقال: {أَفَرَأَيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (72)}(4).
وقال مخبراً عن إيمان إبراهيم عليه السلام: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81)}(5).

*‌‌ بيان ذلك من الأثر:
(1 - 123) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده. قال: حدثنا إسماعيل بن--------------------------------------------
(1) سورة الأعراف، آية: 54.
(2) سورة الواقعة، آية: 63 - 64.
(3) سورة الواقعة، آية: 68 - 69.
(4) سورة الواقعة، آية: 71 - 72.
(5) سورة الشعراء، آية: 81:78.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٣)

عبد الله بن مسعود(1). حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وعبدالله بن الزبير الحميدى قالا: حدثنا مروان بن معاوية الفَزَارى(2)، عن أبى مالك الأشْجعى(3)، عن رِبعى بن حِراش(4)، عن حذيفة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى خالق كل صانع وصَنْعته(5).

(2 - 124) أخبرنا أحمد بن سليمان. قال: حدثنا يزيد بن عبد الصمد(6).
قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبوالنَّضْر(7)، حدثنا أبو ضَمْرة(8)، عن الحارث بن عبد الرحمن(9)، عن عطاء بن مِينَا(10) عن أبى هريرة أن للنبى صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن عبد الله بن مسعود: ابن جبير، العبدى الأصبهانى، سَمّويَه، الإمام الحافظ الثبت، الرحّال، الفقيه، أبو بشر، صاحب تلك الأجزاء والفوائد، التى تنبئ بحفظه وسعة علمه. قال ابن أبى حاتم:
سمعنا منه وهو ثقة صدوق، قال أبو الشيخ: كان حافظاً متقناً. مات سنة سبع وستين ومائتين.
(سيرأعلام النبلاء 10/ 13).
(2) مروان بن معاوية: ابن الحارث بن أسماء الفزارى، أبو عبد الله، الكوفى نزيل مكة، ثم دمشق، ثقة، حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. (تقريب 239/ 2).
(3) أبو مالك الأشجعى: هو سعد بن طارق، الكوفى، ثقة، مات فى حدود الأربعين ومائة. (تقريب 287/ 1).
(4) رِبعى بن حِراش: بكسر المهملة، أبومريم العبسى، الكوفى، ثقة عابد مخضرم، مات سنة مائة وقيل غير ذلك. (تقريب 243/ 1).
(5) تخريجه: رواه البيهقى فى الأسماء والصفات (388) والحاكم فى المستدرك (31/ 1، 32). وقال حديث صحيح على شرط مسلم. وعزاه الهيثمى فى المجمع (197/ 7) للبزار وقال رجاله رجال الصحيح.
(6) يزيد بن عبد الصمد: هو الإمام المحدث المتقن، أبو القاسم، يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقى، مولى بنى هاشم. وقال ابن أبى حاتم: صدوق ثقة. توفى بدمشق فى شوال سنة ست وسبعين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 151/ 13).
(7) إسحاق بن إبراهيم: أبو النضر، إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، أبو النضر، الدمشقى الفراديسى، صدوق ضعَف بلامستند، مات سنة سبع وعشرين ومائتين. (تقريب 55/ 1).
(8) هو أنس بن عياض بن ضمرة، أو عبد الرحمن، الليثى، أبو ضمرة المدنى، ثقة، مات سنة مائتين، وله ست وتسعون سنة. (تقريب 84/ 1، تهذيب الكمال 22/ 1).
(9) الحارث بن عبد الرحمن: ابن عبد الله بن سعد بن أبى ذباب، الدَّوسى، المدنى، صدوق يهم، مات سنة ست وأربعين. (تقريب 142/ 1 - تهذيب الكمال 216/ 1).
(10) عطاء بن مينا: بكسر الميم، المدنى، أبوالبصرى، أبو معاذ، صدوق، من الثالثة. (تقريب 23/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٤)

وجل صانع ماشاء لا مكره له(1).

(3 - 125) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف. قال: حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث. عن عبد ربه بن سعيد، عن أبى الزبير(2) عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لكل دَاء دواء فإذا أصيب دَواء الدّاء براء بإذنِ الله عز وجل(3).

(4 - 126) أخبرنا محمد بن عيسى الرازى، وعبدوس بن الحسين قالا: حدثنا أبوحاتم الرازى، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى، حدثنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الذى أنزل الدَّاء أنزل الدواء»(4).
هذا إسناد متصل مشهور رواه زياد بن عِلاقة(5) عن أسامة بن شَريك(6).

(5 - 127) أخبرنا اسماعيل البغدادى، حدثنا عباس الدورى، حدثنا عبيد الله ابن موسى، حدثنا مسعر(7) عن قتادة عن أش أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لا تواصلوا. قالوا:
فإنك تواصل. قال: إنى لست كأحدِكم(8) إنى أبيت يطعِمُنى ربى ويَسْقِيْنِى(9).--------------------------------------------
(1) تخريجه: رواه مسلم (2679).
(2) هو محمد بن مسلم بن تدرس، الأسدى، مولاهم، أبو الزبير المكى، صدوق إلا أنه يدلس. مات سنة ست وعشرين ومائة. (تقريب 207/ 2).
(3) تخريجه: رواه مسلم بهذا اللفظ (4084. وأحمد (14070). والترمذى (2038)، وأبو داود (3855) بلفظ ثالث.
(4) تخريجه: أخرجه الحاكم فى المستدرك (222/ 4) وإسناده حسن.
(5) هو زياد بن علاقة، الثعلبى، أبو مالك الكوفى، ثقة، رمى بالنصب، مات سنة خمس وثلاثين، وقد جاوز المائة. (تقريب 269/ 1).
(6) أسامة بن شريك الثعلبى، صحابى تفرد بالرواية عنه زياد بن علاقة على الصحيح. (تقريب 53/ 1).
(7) سعر بن كدام، أبو ظهير، الهلالى، أبو سلمة الكوفى، ثقة ثبت، فاضل، مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة. (تقريب 243/ 2).
(8) فى البخارى: (كهيئتكم).
(9) تخريجه: أخرجه البخارى (1961). ومسلم (1104). وأحمد (2124/ 3، 300) وفى مواضع أخرى. كلهم من طرق عن أنس - رضى الله عنه - وفى الباب عن أبى هريرة وعائشة وغيرهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)

‌‌ذكر آيات تدل على وحدانية الخالق
وأنه مقلب القلوب على ما يشاء
قال الله عز وجل مخبراً عن قدرته وعلمه بما فى قلوب العباد: { … وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ .. }.(1).
وقال: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ -.}.(2) الآية.
وقال منبهاً على دعائه: {رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا .. }.(3).
وقال: { … فَلَمّا زاغُوا أَزاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ .. }.(4).

*‌‌ بيان ذلك من الأثر:
(1 - 28) أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مَزيد، أخبرنى أبى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر(5)، حدثنى بُسر بن عبيدالله(6)، عن أبى إدْرِيس الخَوْلانى قال: سمعت النَّواس بن سَمْعان الكلابى يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من قلْب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل إن شاء أقامَه وإن شاء أزَاغَه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا مقلب القلوب ثبت--------------------------------------------
(1) سورة الأنفال، آية: 24.
(2) سررة الأنعام، آية: 110.
(3) سورة آل عمران، آية ك 8.
(4) سورة الصف، آية: 5.
(5) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الاْزدى، أبو عتبة، الشامى، الدَّارانى، ثقة، مات سنة بضع وخمسين ومائة. (تقريب 502/ 1).
(6) بسر بن عبيد الله الحضرمى، الشامى، ثقة حافظ، من الرابعة. (تقريب 97/ 1 - تهذيب الكمال 141/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)

قلبى على دينك. والميزان بيد الرحمن يرفع أقواماً ويضع آخرين إلى يوم القيامة(2).(1)
هذا حديث ثابت روى من وحوه أخرجناها بعد هذا.

(2 - 129) أخبرنا على بن الحسن بن على قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر قال: حدثنا الحسن(3) بن الربيع حدثنا أبو الأَحْوص(4) عن الأعمش عن أبى سفيان وغيره عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكْثِرُ أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك(5).--------------------------------------------
(1) قال البغوى: فيه بيان أن العبد ليس إليه شئ من أمرسعادته أوشقاوته، بل إن اهتدى فبهداية الله إياه، وإن ثبت على الإيمان فبتثبيته، وإن ضل فبصرفه عن الهدى.
قال سبحانه وتعالى: … بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ … . سورة الحجرات، آية: 17.
وقال الله سبحانه وتعالى إخبارَا عن حمد أهل الجنة: … الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللهُ … سورة الأعراف، آية: 43. وقال الله عز وجل: يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ … سورة ابراهيم، آية: 27. (شرح السنة 166/ 1 - 167).
(2) تخريجه: رواه أحمد (113/ 3). وابن ماجة (199). والبغوى فى شرح السنة (166/ 1). وقال شعيب الأرناؤوط إسناده صحيح وفى الباب عن أم سلمة رضى الله عنها وغيرها.
(3) الحسن بن الربيع: البجلى، أبو على الكوفى، البورانى، ثقة، مات سنة عشرين أوإحدى وعشرين ومائتين. (تقريب 9166/ 1.
(4) أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفى، مولاهم، أبو الأحوص الكوفى، ثقة متقن، مات سنة تسع وسبعين ومائة. (تقريب 342/ 1).
(5) تخريجه: رواه الطبرى فى تفسيره (188/ 3). والترمذى (2140) كلاهما من حديث الأعمش عن أبى سفيان عن أنس رضى الله عنه، وله طرق أخرى عن أنس منها طريق يزيد الرقاشى عنه كما فى سنن ابن ماجه (3834)، ورواه بعضهم عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر بن عبد الله، كما عند الطربى فى التفسير (188/ 3)، ورجح الترمذى حديث أبى سفيان عن أنس وقال هو أصح.
وله طرق عن عدة من الصحابة سيأتى بعضها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٧)

(3 - 130) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبوحاتم الرازى، حدثنا عبد الله بن يوسف التّنيسى، حدثنا عبد الله بن سالم الحمصى(1)، حدثنا إبراهيم بن سليمان الأَفْطَس(2)، حدثنا الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشى(3)، حدثنا سلمة بن نُفَيل السكّونى(4)، قال: قالى رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال من أمتى أمّة قائمة ظاهرةٌ على الناس حتى يزِيغَ الله عز وجل قلوبَ أقوام فيقاتلونهم لينالوا مِنهم.(5)

(4 - 131) أخبرنا محمد بن عمر بن حفص الأصبهانى(6)، حدثنا سعيد بن كوفى(7)، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرى حدثنا سعيد بن أبى أيوب(8)، حدثنا عبد الله بن الوليد(9)، عن سعيد بن المسيب عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم زدنى علماً ولا تُزغ قلبى بعد إذ هدَيتنى وهَبْ لى من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب»(10).--------------------------------------------
(1) عبد الله بن سالم الحمصى: عبد الله بن سالم الأشعرى، أبو يوسف الحمصى، ثقة رمى بالنصب، مات سنة تسع وسبعين ومائة. (تقريب 417/ 1).
(2) إبراهيم بن سليمان الأفطس: الدمشقى، ثقة ثبت، إلا أنه يرسل، من الثامنة. (تقريب 36/ 1).
(3) الوليد بن عبد الرحمن الجرشى، الحمصى، الزجاج، ثقة، من الرابعة. (تقريب 334/ 2).
(4) سلمة بن نفيل السكونى: له صحبة سكن حمص. (تقريب 319/ 1).
(5) تخريجه: رواه النسائى فى الكبرى (8712)، والطبرانى فى الكبير (6358) من حديث سلمة بن نفيل، ورواه ابن حبان فى صحيحه (1517) موارد من حديث التوسل بن سمعان، وفى اللباب عن معاوية رضى الله عنه رواه البخارى (3641) ومسلم (1037). وأحمد (101/ 4). وعن جابر رضى الله عنه رواه مسلم (156). وأحمد (384/ 3).
(6) محمد بن عمر بن حفص: هو الشيخ الصدوق، أبوجعفر، الأصبهانى، الجورجيرى توفى فى ربيع الأول سنة ثلاثين وثلاث مائة، وهو فى عشر التسعين. (سير أعلام النبلاء 271/ 15).
(7) سعيد بن كوفى: ذكره الجزرى فى اللباب فقال سعيد بن اسكاب بن كوفى سمع أبا عبد الرحمن المقرئ وأبا داود الطيالسى وغيرهما. وذكره أبو نعيم فقال سعيد بن اشكيب بن كوفى بنرسته. (اللباب 119/ 3).
(8) سعيد بن أبى أيوب الخزاعى مولاهم، المصرى، أبو يحيى بن مقلاص، ثقة ثبت. مات سنة إحدى وستين ومائة. (تقريب 292./1).
(9) عبد الله بن الوليد: ابن قيس بن الأخرم، التجيبى، البصرى، لين الحديث، مات إحدى وثلاثين ومائة.
(تقريب 459/ 1 - تهذيب الكمال 752/ 2).
(10)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٨)

هذا إسناد متصل مشهور وعبدالله بن الوليد مِصرىّ.

(5 - 132) أخبرنا على بن العباس الغَزِّى، قال: حدثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر بن راشد، عن أيوب(1)، عن ابن أبى مُليكة(2)، عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قرأ: { … فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ .. }.(3). قال: إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنا الله عز وجل فاحذروهم(4).
ولهذا الحديث طرق. روى أبو غالب(5) عن أبى أمامة عن النبى صلى الله عليه وسلم: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} قال: زِيغَ بهم. رواه جماعة عنه.

(6 - 133) أخبرنا على بن العباس، حدثنا محمد بن حماد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر عن قتادة: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ}(3). قال: الحَرورِيّة والسّبئية لقد كان أصحاب بدر، والحديبية، وأزواج النبى صلى الله عليه وسلم، وأهل بيعة الرضوان من المهاجرين والأنصار، فيهم خبر وعبرةٌ/لمن اعتَبر، ما خَرَجَ واحد منهم ذكَر ولا أنثى بل كانوا يحَدِّثون بنَعْتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم، ولقد كانوا يبْغِضُونهم ويُعَادُونَهم ويَشُدّوا بأَيْدِيهم إذا لقوهم، ولو كان هدى لاجْتَمَع ولكن كانت ضَلالَه فَتُفَرّق وكذلك الأمر إذا كان من عند غير الله وُجِدَ فيه اختلافاً كثيراً(6).--------------------------------------------
(1) أيوب: هو السختيانى وقد تقدم.
(2) ابن أبى مليكة: هو عبيدالله بن عبد الله بن أبى مليكة، بن عبد الله ابنجدعان. أدرك ثلاثين من لم الصحابة، ثقة فقيه، مات سنة سبع عشرة ومائة. (تقريب 431/ 1).
(3) سورة آل عمران، آية: 7.
(4) تخريجه: رواه مسلم (2665)، والترمذى (2994). وابن ماجه (47). وأحمد (48/ 6).
(5) أبو غالب: صاحب أبى أمامه، بصرى، نزل أصبهان، قيل اسمه حرور، وقيل سعيد بن حزور، وقيل نافع، صدوق يخطئ، من الخامسة. (تقريب 460/ 2).
(6) تخريج: أخرجه ابن جرير فى التفسير (178/ 3) وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٩)

‌‌ذكر آية تدل على وحدانية الله عز وجل
وأنه مقلب القلوب يحول بين المرء وقلبه إلى ما يريد
من السعادة والشقى
قال الله تعالى: { … وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ .. }.(1). وقال:
{وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ .. }.(2).

(1 - 134) قال عبد الله بن عباس: يحول بين المرء وقلبه يحول بين المؤمن وبين أن يكفر وبين الكافر وبين أن يؤمن(3).

(2 - 135) ورُوى عن ابن عباس رضى الله عنه أنه قال: يحول بين الكافر وبين أن يعى ماجاء من الخَيْر أو يعمله(4).

(3 - 136) قال مجاهد(5): يتْركُهُ حتى لا يعْقِل.

(4 - 137) أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادى بمصر، حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث، قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك(6)، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان النّميرِى(7)، عن موسى بن عُقْبة،--------------------------------------------
(1) سورة الأنفال، آية: 24. وتمامها: وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24).
(2) سورة الأنعام، آية: 110.
(3) تخريجه: رواه ابن جرير (216/ 9). - ونسبه السيوطى فى الدر المنثور (176/ 3) لابن أبى شيبه وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبى الشيخ والحاكم وصححه عن ابن عباس.
(4) ذكر هذا الآثر عن ابن عباس - قوام السنة للأصبهانى فى كتاب الحجة ورقم 56.
من طرق عن مجاهد. وعزاه السيوطى فى الدر (176/ 3) لأبى الشيخ.
(5) ذكر هذا الأثر عن مجاهد - قوام السنة للأصبهانى فى كتاب الحجة ورقة: 56.
(6) عبد الرحمن بن المبارك، العيشى، الطفاوى، البصرى، ثقة، من العاشرة. (تقريب 496/ 1).
(7) الفضيل بن سليمان النمير، أبو سليمان البصرى، صدوق، له خطأ كثير، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. وقيل غير ذلك. (تقريب 112/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤٠)

عن سالم بن عبد الله بن عمر(1)، عن أبيه قال: كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ومقلب القلوب(2).
رواه جماعة عن فضيل.

(5 - 138) أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا السَّرْىّ بن يحيى، قال: حدثنا أبو نُعَيم، قال: حدثنا سفيان بن سعيد(3)، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر قال:
كان يمين النبى صلى الله عليه وسلم: لا ومقلب القلوب(4).
رواه وُهيب(5) والدّراوردى وابن المبارك(6) ويحيى(7) بن عبد الله بن سالم.

(6 - 139) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، قال: حدثنا على بن الحسن، حدثنا سليمان بن حرب. حدثنا وُهيب، عن مُوسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله ابن عمر، عن أبيه قال: كانت دَعْوة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: لا ومقلب القلوب.--------------------------------------------
(1) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشى، العدوى، أبو عمر أبو أبو عبد الله المدنى، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثقة، ثبتاً، عابداً، فاضلاً، مات فى آخر سنة ست ومائة على الصحيح. (تقريب 380/ 1).
(2) تخريجه: رواه البخارى (6628) و (6617) وفى غير موضع. والترمذى (1540). وأبو داود (3263) وأحمد (67/ 2) وغيرهم من حديث عمر رضى الله عنهما.
(3) سمان بن سعيد بن مسروق الثورى، أبو عبد الله الكوفى، ثقة حافظ. فقيه، عابد إمام حجة، ربما يدلّس، مات سنة إحدى وستين ومائة. (تقريب 311/ 1).
(4) تخريجه: انظر تخريج الحديث السابق.
(5) كما فى مسند الامام أحمد 68/ 2، 127.
(6) كما فى البخارى (6617)، والترمذى (1540).
(7) يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر المدنى، صدوق، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. (تقريب 351/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤١)

(7 - 140) أخبرناعلى بن محمد بن نصر، حدثنامحمد بن عيسى بن السكن الواسطى(1)، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى(1)، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: كان يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ومقلب القلوب.

(8 - 141) أخبرنا أحمد بن إسحاق، وعلى قالا: حدثنا يوسف(2) بن يعقوب بن حماد بن زيد، قال: حدثنا أحمد بن عيسى(3)، حدثنا عبد الله بن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه قال: كان يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلف بها كثيراً لا ومقلب القلوب.

(9 - 142) أخبرنا حمزة بن محمد الكنانى بمصر قال: حدثنا أحمد بن شعيب النسائى، حدثنا محمد بن بَشّار(4)، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى(5)، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: كانت يمين مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ومقلب القلوب. /--------------------------------------------
(1) محمد بن عيسى بن السكن، أبو بكرالواسطى، يعرف بابن أبى قماش. قدم بغداد، وكان ثقة، مات فى جماد الأولى سنة سبع وثمانين ومائتين. (تاريخ بغداد 400/ 2).
(2) يوسف بن يعقوب بن حماد بن زيد: بن درهم، مولاهم، البصرى ثم البغدادى الإمام الحافظ صاحب السنن، كان مسنداً فاضلاً، قال الخطيب: كان ثقة، مات فى رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين.
(المدارك 182/ 2 - التذكرة 660/ 2).
(3) أحمد بن عيسى بن حسان المصرى، أبو عبد الله العسكرى، يعرف بابن التسترى، صدوق، تكلم فى بعض سماعاته، قال الخطيب: بلا حجة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. (تقريب 23/ 1 - تهذيب 64/ 1).
(4) محمد بن بشار بن عثمان العبدى، البصرى، أبو بكر، بندار، ثقة. مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
(تقريب 147/ 2).
(5) عبد الرحمن بن مهدى بن حسان النبرى مولاهم، أبو سعيد البصرى، ثقة ثبت، حافظ عارف بالرجال والحديث. مات سنة ثمان وتسعين ومائة. (تقريب 499/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤٢)

وقال سليمان بن بلال عن موسى بن عقبة عن نافع عن سالم.

(10 - 143) أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم(1)، قال: حدثنا الحسن بن على بن زياد، حدثنا إسماعيل بن أبى أُويس، حدثنى أخى، عن سليمان بن بلال، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: كان يمين النبى صلى الله عليه وسلم كثيراً ما سمعت يقول: لا ومقلب القلوب.
ورُوى هذا الحديث من حديث الزّهرى عن سالم بن عبد الله، عن أبيه وعنه(2) عباد بن إسحاق(3).
روى عن يونس، عن الزهرى، عن حمزة بن عبد الله بن عمر(4)، عن أبيه.--------------------------------------------
(1) هو: محمد بن احمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد، القاضى أبو أحمد الأصبهانى الحافظ، المعروف بالعسال صاحب المصنفات. قال ابن منده: كان أبو أحمد العسال يخلف الطبرى وابنه، وكان أحد الأئمة فى علم الحديث، وقال: كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن من أبى أحمد العسال. مات فى رمضان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 6/ 16).
(2) تخريجه: رواه أحمد (113/ 3). وابن ماجة (199). والبغوى فى شرح السنة (166/ 1). وقال شعيب الأرناؤوط إسناده صحيح وفى الباب عن أم سلمة رضى الله عنها وغيرها.
(3) عباد بن إسحاق: هو عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة، المدنى: نزيل البصرة، ويقال له عباد، صدوق، رمى بالقدر، من السادسة. (تقريب 472/ 1).
(4) المدنى، شقيق سالم، ثقة. (تقريب 199/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)

‌‌ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأن الأرواح بيده
فى حال الموت والحياة والنوم والانتباه
قال الله تعالى مُخْبِراً عن قدرته على ذلك: {اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى .. }.(1).

*‌‌ بيان ذلك من الأثر:
(1 - 144) أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا السّرى بن يحيى ح وأخبرنا أبوعمرو مولى بنى هاشم، قال: حدثنا أبو أمية، قالا: حدثنا قَبيصة بن عقبة أبو عامر السّوّارِىّ أخبرنا سفيانح.
وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، حدثنا أبونُعيم الفضل بن دُكَين، أخبرنا سفيان الثورى، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبْعِى بن حِرَاش، عن حذيفة بن اليمان ح.
وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، أخبرنا مسلم بن إبراهيم(2)، قال: حدثنا شعبة ح.
وأخبرنا على بن محمد بن نصر، حدثنا معاذ بن المثنى(3). ح وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود قالاْ حدثنا مُسَدّد--------------------------------------------
(1) سورة الزمر، آية: 42.
(2) مسلم بن إبراهيم: الأزدى، الفراهيدى، مولاهم، أبو عمرو البصرى، الحافظ قال ابن معين: ثقة مأمون، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. (الخلاصة: 374).
(3) معاذ بن المثنى: أبو المثنى، ثقة متقن. عاش ثمانين سنة. توفى سنة ثمان وثمانين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 527/ 13).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤٤)

بن مُسَرْهَد(1)، حدثنا أبو عوانة، كلهم عن عبد الملك بن عمير، عن رِبْعِى بن حِرَاش عن حذيفة بن اليمان قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال: بسم الله أموت وأحيا. وإذا استيقظ من منامه قال: الحمد لله الذى أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور(2).

(2 - 145) أخبرنا الحسن بن الخضرى(3) وحمزه بن محمد الكنانى، قالا:
حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن هانى النيسابورى(4)، حدثنا محمد بن جعفر غُنْدر(5)، عن شعبة، عن خالد الحذاء(6)، يحَدَّث عن عبد الله بن عمر أنه أمر رجلاً إذا أخذ مَضْجِعَه قال: اللهم أنت خلقت نفسى وأنت تتوفاها، لك محياها ومماتها، فإن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها(7). فقال له الرجل: أسمعت هذا من عمر فقال: من خير من عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم(8).--------------------------------------------
(1) مسدد بن مسرمد: بن مسربل بن مغربل بن مرعبل بن ارندل بن كرندل بن عرندل ابن ماسك بن مستورد الأسدى، البصرى، الحافظ، الحجة، أبو الحسن. قال ابن معين: ثقة ثقة. توفى سنة ثمان وعشرين ومائتين - رحمه الله تعالى - وقد شاخ. (التذكرة 421/ 2).
(2) تخريجه: رواه البخارى (6312). وفى غير موضع. والترمذى (3417)، وأبو داود (4390).
(3) الحسن بن الخضرى: هو المحدّث الامام، أبو على، الحسن بن الخضر بن عبد الله الأسيوطى، يروى عن النسائى سننه، مات فى ربيع الأول سنة إحدى وستين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 75/ 16).
(4) النيسابورى: كان عارفاً بعلم الأدب، بصيراً بالنحو، وكان ثقة. مات فى جمادى الآخر سنة ست وثلاثين ومائتين. (تاريخ بغداد 72/ 10).
(5) محمد بن جعفر: غندر، محمد بن جعفر المدنى، البصرى، المعروف بغندور، ثقة، صحيح الكتاب، إلا أن فيه غفلة. مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائة. (تقريب 151/ 2).
(6) هو خالد بن مهران أبو المنازل، البصرى، الحذاء، قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم، وهو ثقة يرسل، وقد أشار حماد إلى أن حفظه قد تغير لّما قدم إلى الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله فى عمل السلطان. (تقريب 219/ 1).
(7) فى مسند أحمد زيادة: (اللهم أسألك العافية).
(8) تخريجه: رواه مسلم (2712). وأحمد (79/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤٥)